قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
انا ودعاء
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="خالد هانى" data-source="post: 1005464" data-attributes="member: 184486"><p>انا وحبيبتي دعاء</p><p>الجزء الأول والثاني</p><p>بقلم / عادل المتميز</p><p>......</p><p>سأحكي لكم اليوم قصتي مع حبيبتي دعاء التي فرقنا القدر ولم استطيع الزواج منها بسبب رفض اهلي لها</p><p>انا اسمي عادل وعمري الأن 39 عامآ وقصتي هذه حدثت منذ زمن</p><p>كنت حينها ابلغ من العمر عشرون عامآ وهي اصغر مني بعامين تقريبآ وكنت حينها بائع للأحذية في اول الشارع في محل يمتلكه والدي وكان في اخر المحل غرفة صغيرة كنا نستخدمها كامخزن نخزن فيه الاحزية الزائدة</p><p>كنت استيقظ كل صباح في تمام الساعة التاسعة... افطر واشرب الشاي وانزل لفتح المحل وكانت كل علاقاتي بأهل المنطقة جيدة ومحبوب من الجميع نساء او شباب فالكل هنا يعرف الاخر وكان امام المحل بيت صغير مكون من اربع ادوار يسكنه عم سيد وزوجته كنا نناديها بأم محمد وكان الجميع بالنسبة لها في مقام اولادها وكانت كل يوم بعد العصر تقريبا تنزل ام محمد وتجلس امام المنزل حتي المساء فنحن في منطقة شعبية واغلب النساء تفعل ما تفعلة ام محمد وكانت لها ابنة اخت اسمها دعاء تعمل في محل كوافير حريمي وكانت جميلة وجسدها مليئ بعض الشئ ولكنة متناسق وكانت تأتي كل يوم في الصباح في تمام الساعة العاشرة تفتح المحل وتخرج الفوط خارج المحل ... كنت انا حينها اراقبها طوال اليوم فكنت معجبآ جدا بها وبجسدها وهي ايضآ كانت تبادلني النظرات وكانت احيانآ تتعمد ان تأتي وتقف مع خالتها ام محمد وتتكلم وتتضحك وهي تنظر الي ... واستمر هذا الوضع شهورا دون ان افعل معها شئ اكثر من النظرات</p><p>حتي بادرت هي وجاءتني المحل من اجل شراء شبشب لها</p><p>دعاء : مساء الخير</p><p>عادل : مساء النور دعاء</p><p>دعاء : عايزة شبشب حلو علي مقاسي</p><p>عادل : بس كدة ؟؟ احلي شبشب لاحلي دعاء</p><p>دعاء : ههههه ماشي يا عادل</p><p>عادل : ايه رائيك في ده</p><p>دعاء : حلو ... بكام بقي</p><p>عادل : من غير فلوس كفاية انك اول مرة تشتري من عندي دي عندي بالدنيا</p><p>دعاء : لا و**** يا عادل مش هينفع لازم تقولي كام تمنة والا مش هاخدة ""</p><p>ومردتش اخد منها تمن الشبشب برغم انها مكنتش راضية ومع اصراري الشديد اخدت الشبشب ومشيت :: وفي اليوم ده فضلت كل شوية تخرج من المحل وتقف قدامة تبصلي وانا ابصلها لغاية ما قفلت المحل ومشيت</p><p>تاني يوم لقيتها جاية وفي ايدها شنطة بلاستك صغيرة ودخلت المحل عندي وقالت</p><p>دعاء: عادل ممكن تقبل الهدية دي مني</p><p>عادل : ايه ده</p><p>دعاء : دي حاجة بسيطة زجاجة برفان</p><p>عادل : انتي بقي بتردي تمن الشبشب بتاع امبارح</p><p>دعاء : لا خالص بس انت امبارح طلعت زوق معايا ودي اقل حاجة وبعدين متحسبهاش كدة</p><p>عادل : بصي انا هقبلها بس علشان دي منك انتي</p><p>بقلم / عادل المتميز</p><p>ابتسمت ابتسامة رقيقة مملؤة بالخجل ومشيت وراحت المحل دخلت ولقيتها شغلت الكاسيت اغاني رومانسية ووقفت برة المحل نتبادل النظرات</p><p>حسيت ان قلبي ابتدي يدق بجد ليها ومشاعري اتحولت من مجرد اعجاب بيها وبجسمها لمشاعر حب حقيقي</p><p></p><p>وابتدت علاقتنا تتطور من مجرد نظرات متبادلة ل كلام بينا وافصحت لها عن حبي وهيامي بيها. وهي كمان بادلتني نفس الاحساس والحب وابتدت الرسايل الغرامية بينا وكلامات الحب المعسول وتبادل الهدايا وشرائط الكاسيت الرومانسية</p><p>ومع مرور الوقت والشهور ذاب الخجل بيننا واصبحت اتغزل في جسدها وهي كانت سعيدة وهي لم تكن تمانع غزلي بل كانت سعيدة بكلماتي وان جسدها يعجبني ويثيرني</p><p>وذات يوم طلبت مني ان اقوم بتوصيلها بعد غلق المحل فهي كانت تسكن في مكان يبعد عن المحل ب حوالي ساعة بالمواصلات فرحبت جدا وقلت لها سوف اقوم بتوصيلك كل يوم وبالفعل في التاسعة مساء اغلقت المحل وانا ايضآ تركت المحل لأخي وتقابلنا في اخر الشارع المجاور لشارعنا</p><p>وبعد ان بعدنا عن المنطقة تقابلنا ومشيت بجوارها و اخير لمست يديها ولم اتركها وكأن الدنيا كلها اصبحت بين يدي وكان شعوري حينها مثير جدا وكنت احيانا اضع يدي علي كتفها كأي عاشق يمشي بجوار عشيقتة وهي ايضآ كانت سعيدة بكسر تلك الحواجز بيننا حتي اوصلتها الي اقرب مكان لمنزلها وعدت وانا في قمة سعادتي</p><p>واصبحت كل يوم انتظر ميعاد توصيل حبيبتي دعاء وفي ذات يوم ونحن في طريقنا الي منزلها كنا نمشي في شارع طويل الأضاءة فيه خافتة جدا وجاء في تفكيري ان المس ثدي حبيبتي وبالفعل قلت لها كم اتمني ان المس جسدك ضحكت وقالت عيب ياعادل " وقفت امامها وقلت يعني يهون عليكي حبيبك يبقي نفسة في حاجة وانتي مش عايزة ضحكت وقالت بطل قلة ادب بقي ومشيت وانا كنت بمشي بضهري قدامها ووشي ليها وبقولها علشان خاطري المسك مرة واحدة قالت طب تعالي بس امشي جنبي الناس هتقول علينا ايه.الى اللقاء فى الجزء القادم</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="خالد هانى, post: 1005464, member: 184486"] انا وحبيبتي دعاء الجزء الأول والثاني بقلم / عادل المتميز ...... سأحكي لكم اليوم قصتي مع حبيبتي دعاء التي فرقنا القدر ولم استطيع الزواج منها بسبب رفض اهلي لها انا اسمي عادل وعمري الأن 39 عامآ وقصتي هذه حدثت منذ زمن كنت حينها ابلغ من العمر عشرون عامآ وهي اصغر مني بعامين تقريبآ وكنت حينها بائع للأحذية في اول الشارع في محل يمتلكه والدي وكان في اخر المحل غرفة صغيرة كنا نستخدمها كامخزن نخزن فيه الاحزية الزائدة كنت استيقظ كل صباح في تمام الساعة التاسعة... افطر واشرب الشاي وانزل لفتح المحل وكانت كل علاقاتي بأهل المنطقة جيدة ومحبوب من الجميع نساء او شباب فالكل هنا يعرف الاخر وكان امام المحل بيت صغير مكون من اربع ادوار يسكنه عم سيد وزوجته كنا نناديها بأم محمد وكان الجميع بالنسبة لها في مقام اولادها وكانت كل يوم بعد العصر تقريبا تنزل ام محمد وتجلس امام المنزل حتي المساء فنحن في منطقة شعبية واغلب النساء تفعل ما تفعلة ام محمد وكانت لها ابنة اخت اسمها دعاء تعمل في محل كوافير حريمي وكانت جميلة وجسدها مليئ بعض الشئ ولكنة متناسق وكانت تأتي كل يوم في الصباح في تمام الساعة العاشرة تفتح المحل وتخرج الفوط خارج المحل ... كنت انا حينها اراقبها طوال اليوم فكنت معجبآ جدا بها وبجسدها وهي ايضآ كانت تبادلني النظرات وكانت احيانآ تتعمد ان تأتي وتقف مع خالتها ام محمد وتتكلم وتتضحك وهي تنظر الي ... واستمر هذا الوضع شهورا دون ان افعل معها شئ اكثر من النظرات حتي بادرت هي وجاءتني المحل من اجل شراء شبشب لها دعاء : مساء الخير عادل : مساء النور دعاء دعاء : عايزة شبشب حلو علي مقاسي عادل : بس كدة ؟؟ احلي شبشب لاحلي دعاء دعاء : ههههه ماشي يا عادل عادل : ايه رائيك في ده دعاء : حلو ... بكام بقي عادل : من غير فلوس كفاية انك اول مرة تشتري من عندي دي عندي بالدنيا دعاء : لا و**** يا عادل مش هينفع لازم تقولي كام تمنة والا مش هاخدة "" ومردتش اخد منها تمن الشبشب برغم انها مكنتش راضية ومع اصراري الشديد اخدت الشبشب ومشيت :: وفي اليوم ده فضلت كل شوية تخرج من المحل وتقف قدامة تبصلي وانا ابصلها لغاية ما قفلت المحل ومشيت تاني يوم لقيتها جاية وفي ايدها شنطة بلاستك صغيرة ودخلت المحل عندي وقالت دعاء: عادل ممكن تقبل الهدية دي مني عادل : ايه ده دعاء : دي حاجة بسيطة زجاجة برفان عادل : انتي بقي بتردي تمن الشبشب بتاع امبارح دعاء : لا خالص بس انت امبارح طلعت زوق معايا ودي اقل حاجة وبعدين متحسبهاش كدة عادل : بصي انا هقبلها بس علشان دي منك انتي بقلم / عادل المتميز ابتسمت ابتسامة رقيقة مملؤة بالخجل ومشيت وراحت المحل دخلت ولقيتها شغلت الكاسيت اغاني رومانسية ووقفت برة المحل نتبادل النظرات حسيت ان قلبي ابتدي يدق بجد ليها ومشاعري اتحولت من مجرد اعجاب بيها وبجسمها لمشاعر حب حقيقي وابتدت علاقتنا تتطور من مجرد نظرات متبادلة ل كلام بينا وافصحت لها عن حبي وهيامي بيها. وهي كمان بادلتني نفس الاحساس والحب وابتدت الرسايل الغرامية بينا وكلامات الحب المعسول وتبادل الهدايا وشرائط الكاسيت الرومانسية ومع مرور الوقت والشهور ذاب الخجل بيننا واصبحت اتغزل في جسدها وهي كانت سعيدة وهي لم تكن تمانع غزلي بل كانت سعيدة بكلماتي وان جسدها يعجبني ويثيرني وذات يوم طلبت مني ان اقوم بتوصيلها بعد غلق المحل فهي كانت تسكن في مكان يبعد عن المحل ب حوالي ساعة بالمواصلات فرحبت جدا وقلت لها سوف اقوم بتوصيلك كل يوم وبالفعل في التاسعة مساء اغلقت المحل وانا ايضآ تركت المحل لأخي وتقابلنا في اخر الشارع المجاور لشارعنا وبعد ان بعدنا عن المنطقة تقابلنا ومشيت بجوارها و اخير لمست يديها ولم اتركها وكأن الدنيا كلها اصبحت بين يدي وكان شعوري حينها مثير جدا وكنت احيانا اضع يدي علي كتفها كأي عاشق يمشي بجوار عشيقتة وهي ايضآ كانت سعيدة بكسر تلك الحواجز بيننا حتي اوصلتها الي اقرب مكان لمنزلها وعدت وانا في قمة سعادتي واصبحت كل يوم انتظر ميعاد توصيل حبيبتي دعاء وفي ذات يوم ونحن في طريقنا الي منزلها كنا نمشي في شارع طويل الأضاءة فيه خافتة جدا وجاء في تفكيري ان المس ثدي حبيبتي وبالفعل قلت لها كم اتمني ان المس جسدك ضحكت وقالت عيب ياعادل " وقفت امامها وقلت يعني يهون عليكي حبيبك يبقي نفسة في حاجة وانتي مش عايزة ضحكت وقالت بطل قلة ادب بقي ومشيت وانا كنت بمشي بضهري قدامها ووشي ليها وبقولها علشان خاطري المسك مرة واحدة قالت طب تعالي بس امشي جنبي الناس هتقول علينا ايه.الى اللقاء فى الجزء القادم [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
انا ودعاء
أعلى