دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
من شدة اللذة لم انسى تلك النيكة مع الفتاة التي كنت انكحها من بزازها الكبيرة و كانت فتاة جميلة جدا في العشرين فقط من عمرها و لكنها تملك بزاز كبيرة جدا و كانها سيدة متزوجة و كانت قصيرة جدا الى درجة اني حين اقف اضع زبي على صدرها من دون ان تجلس و حتى طيزها كان كبير جدا . و قد التقيتها في الطريق وظننت انها صغيرة و لكن لما قابلتني و رايت البزاز النافرة شعرت برغبة كبيرة فيها و بدات اعاكسها و هي تتدلع علي الى ان اوقعتها بكلامي المعسول في شباكي و اعطيتها رقم هاتفي و صرت اتحدث اليها واطبخها حتى حضرت معها موعد و انا اريد ان انيكها و كل تركيزي كان على صدرها الكبير و انا اريد ان امصه و افعل به العجب لانها حقا تملك صدر كبير وجميل و بارز جدا
و في اول لقاء بيننا اخبرتها ان صدرها هو احلى شيء فيها و هي كانت تضحك و تقول نعم اعلم ذلك فانا لست جميلة ولكن صدري جميل ثم اخذتها خلف الاشجار لتريني صدرها و حين كانت تفتح الازرار كان قلبي يدق معها و يخفق من شدة الشهوة و انا اريد ان انكحها من بزازها الكبيرة الجميلة و المثيرة جدا . و لما انفتحت الازرار رايت البزاز تحت الستيان و كانها تريد ان تمزق الستيان الابيض الجميل الذي كان يقاوم تلك البزاز النافرة الكبيرة جدا و لما لمست بزازها احسست بنعومة الصدر الجميل و طراوته وبدات افرك عليه و اتحسس و هي تتغنج و قد اعجبتها اصابعي التي كانت تلعب بالصدر الى ان وقعت اصابعي على حلمتها لامس حلمة مثل المسمار واقفة و جد مهيجة من الشهوة
ثم اخرجت احدى اثداءها و رمتها على صدرها لارى صدر كبير و جميل و ركعت انا امام صدرها امص و العق بحرارة مدهشة و امص بقوة كبيرة و هي اعجبها الامر و انا كنت اريد انكحها من بزازها و لكن شعرت بحياء كبير من اخراج زبي هناك خوفا من بعض المارة وبيني و بينكم انا زبي ليس كبير و لذلك اشعر ببعض الخجل امام الفتيات . و رغم كل شيء لم اتمالك نفسي امام ذلك الجمال و الصدر النافر المثير و اخرجت زبي و فتحت سروالي و بسرعة اخرجت لها ثديها الثاني حتى باتت بزازها امامي بشكل يشبه شكل المؤخرة و ببياض عجيب جدا و زبي كان واقف بقوة رغم انه كما قلت لكم متوسط الحجم و يميل الى الحجم الصغير و طلبت منها ان تتركني اضع زبي بين نهودها و انكحها من بزازها البيضاء الكبيرة
و مرت الامور الى السرعة القصوى لما وضعت زبي بين النهدين و بدات احكه و ادفعه بين احلى ثديين و كانت هي تمسك بزازها و تريد ان تلفهما على زبي و قد تاكدت انها معتادة على ممارسة هذه الوضعية فهي تعرف كيف تغلق على الزب حتى تزيد في متعته و تنظر الى زبي و كانها كانت تحس بما كنت اشعر به . و انا كنت احك زبي بين الثديين و انكحها من بزازها البيضاء الكبيرة جدا و امسكها من حلماتها و اعصر و اللذة طبعا كانت كبيرة و جميلة جدا حيث شعرت اني اضع زبي بين فلقات طيزها من شدة اللذة و منظر بزازها كان يوحى انها تملك طيز في صدرها و رغم اني كنت انيكها م نبزازها الا انها كانت توحوح كاني انيكها في كسها.. و رحت انكحها من بزازها و امسكت لها الحلمات التي كانت منتصبة و واقفة بقوة كبيرة و الفتاة كانت توحوح من شدة حر الشهوة حيث جعلتني اتخيل اني انيكها في طيزها او كسها و نسيت تماما اني في الطريق بين الاشجار و الشهوة جعلتني افقد كل عقلي و صوابي . و لم يكن بامكاني ان اتوقف او ان اخفي زبي من دون ان اخرج الحليب منه و لذلك بقيت احكه بقوة بين بزازها و انا ارى راس زبي الوردي يتحرك بين نهودها و يختفي و هي تمسك على بزازها و تتاوه اه اح اح اه اه اه اح اح اح و تبصق فوق الراس و كلما بصقت على زبي كان الانزلاق يزيد و اللذة تكبر اكثر و انا احرك زبي على نهودها و انيكها من بزازها و اسخن اه اه اح اح اه اه اه اي اي اي
و كنت طبعا انكحها من بزازها و نهودها الكبيرة و في كل مرة كنت التفت يمينا و شمالا و كانني احرص المكان خوفا من مرور احدهم من هناك و الفتاة تعتني بزبي الذي كان ينفلت من بين الثديين و يخرج لتسارع الى مسكه و اعادته بين بزازها الضخمة حتى اكمل النيك من الثديين . و بدا زبي يتقلص و ينقبض بشهوة جميلة و لذة خاصة جدا حيث بدات اصل الى لذة الشبق التي تسبق القذف حيث كنت في متعة خاصة و جميلة جدا و انا انيك البزاز و انظر الى زبي و الى تلك المتعة الكبيرة و كيف يحتك زبي بين احلى ثديين و انا مع فتاة تملك بزاز كبيرة و انكحها من بزازها الطرية الكبيرة جدا و كان حلمي هو ان انيك فتاة تملك ثديين كبيرين حتى ولو كانت عجوز في الثمانين
و فجاة و في غمرة تلك اللذة شعرت بانقباض جميل جدا في زبي جعلني اتلوى في مكاني و انكمش على حالي و ائن اه اه اه لتنفلت مني قطرة مني ساخنة جدا بين البزاز و لحظتها امسكت زبي بيدي و باعدته بسرعة حتى اقذف على الحشيش في الارض و اللذة كانت جميلة الى درجة اني لن اقدر على وصفها لكم و لا يعرفها الا من جربها . و بعد ان تمتعت و بقيت انكحها من بزازها الكبيرة راح زبي يقذف و يخرج الشهوة حيث كنت انا افركه و اعصر حليبه و القطرات تتوالى من زبي الواحدة خلف الاخرى بمتعة كبيرة و كنت انا انظر الى زبي و هي تنظر وبزازها معلقة و كبيرة و جميلة جدا و تسمعني ائن بقوة اه اح اه اه اه حين كنت اقذف المني بتلك احلرارة و الهيجان
و بعدما قذفت و اخرجت الشهوة مسحت زبي على الشجرة امامها و اخفيته و بقيت هي تمسح بزازها و انا اصرخ في وجهها اخفي بزازك لا تفضحينا و هي تضحك و تقول حين كنت تين كلم تقل اخي بزازك و الان تذكرت و هي تضحك و انا اضحك و عشنا مغامرة جنسية ساخنة و جميلة جدا . و من يومها و انا اذوب في تلك الفتاة الجميلة و احيانا احلم باني انيكها بتلك الوضعية و حين اريد ان استمني اتذكر كيف كنت انكحها من بزازها و كيف كان زبي يتحرك بين النهود و ايضا كيف كنت اقذف و احاول الحصول على تلك اللذة الجنسية الجميلة التي عشتها لحظة خروج المني من زبي و اللحظة التي سبقتها حين كنت في ذروة الشبق الجنسي الحار..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: