اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

انيكها في العمارة بطريقة مجنونة و احشر زبي في طيزها بكل مغامرة –1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,638
الدولة
نودزاوي
Offline
j40hgqw6av.jpg

1​

قصة نيك ساخنة مع جارتي التي انيكها في العمارة بطريقة مجنونة و خطيرة جدا و لم اكن لافعل ذلك الامر لولوا الشهوة و التهابها الحاد و جارتي جد جميلة و سكسية و ترتدي الملابس الضيقة التي تثيرني و لكن في ذلك اليوم كانت ترتدي فستان البيت الخفيف على لحم جسمها . و حين رايتها اشتهيت ان احك زبي على طيزها فقط و تبعتها و هي تتحرك في الرواق و كانت في الطابق السادس وانا اسكن في الثامن و العمارة لم يكن فيها اي احد و كان الوقت تقريبا الثالثة عصرا والجاواء حارة جدا و انا نزلت طابقين واقتربت منها حتى التصقت بها و اغلقت لها فمها و انا اريد ان انيكها سطحيا فقط
و حين امسكتها تفاجات جارتي ولم تتوقع اني سارغب ان انيكها في العمارة هناك و في الرواق و خاصة و اننا معرضين للفضيحة و لكن شهوتي كانت اقوى مني و ثبتتها و بدات اقبلها بحرارة كبيرة و هي تحاول ان تتلكم و لكن انا اغلقت فمها . وكانت تريد الكلام و الصرراخ بقوة اممم مممم ممممم مممم و انا اثبت شفتيها واقبلها من رقبتها واستمتع بها و زبي انتصب حتى لم اعد اتحمل وجوده في ثيابي و انا التصق بمؤخرتها الطرية الجميلة و اقبلها بجنون و انيكها في العمارة بكل شهوة و احس ان قلبي يدق بضربات ساخنة و قوية وعدد نبضات قياسي و الشهوة مشتعلة في داخلي و حرارتي الجنسية قوية
و بعد ان هدات جارتي قليلا و عرفت اني انا من كان خلفها يثبتها و يحتك بمؤخرتها نزعت يدي في فمها و بدات العب بصدرها الجميل و انيكها في العمارة نيك ساخن و مثير جدا و احك زبي على طيزها ولكن كانت رغبتي اكثر في ملامسة زبي على الطيز . و كنت افكر في وضع زبي بين فلقتي طيزها حتى المسها اللحم على اللحم و انا اواصل التقبيل بكل حرارة و العب ثديها و اكتشفت اناه من الفوق كانت بلا ثياب داخلية لان بزازاه كانت حرة و تتحرك كما اوجهها و انا انيكها في العمارة وشهوتي حارة وقوتي الجنسية تضاعفت وقلبي يدق بحرارة كبيرة و باقوى شهوة ممكنة مع اسخن القبلات في الرقبة .
ثم انزلت يدي الى الاسفل وانا اتحسس على طيزها فوق الفستان الناعم جدا و هي كان قلبها يدق بقوة و مضطربة جدا و لكنها كانت هادئة و تركتني انيك على راحتي وانا اوحوح في اذنها اه اه اح اح اه اه اه احبك حبيبتي اه اه اح اح اح احب طيزك اه اه اه اه اه . ثم سخنت اكثر و انا انيكها في العمارة و افرك لها في كل جسمها و اتحسس عليها و جسمي كله يغلي و يفور و انا في شهوة قوية جدا و ساخنة نار اريد ان ادخل زبي في طيزها كاملا للخصيتين بقوة كبيرة و لكن قبلاتي لم تتوقف و انا ساخن اغلي عليها و اريد ان اعريها رغم ان المكان كان خطير جدا..

2​

كنت لحظتها كالمجنون مع جارتي انيكها في العمارة و انا ملتصق بها و لما رفعت فستانها تفاجات بنها عارية وانا كنت اريد ان المس طيزها حتى و لو فوق الكيلوت لاتفاجئ بيدي تتحسس على الطيز مباشرة و اللحم و اشتعلت الشهوة في داخلي اكثر و اصبحت كالمجنون . و لحظتها اخرجت زبي بسرعة و قلبي يدق بقوة وحرارة جنسية كبيرة جدا ثم وضعت زبي على الطيز و بدات احفر به و احاول ادخاله و جارتي كانت مضطربة من الخوف وانا صحيح كنت خائف جدا لو يمر احد الجيران و لكن الشهوة جعلتني انيك نيك مجنون و ساخن و احاول حشر زبي بكل قوة و اقبلها .
و ما احلى لحظة لمس زبي على اللحم بين الفلقتين و انا انيكها في العمارة بتلك الحرارة الكبيرة الجميلة و اتحسس على الصدر وكان زبي يعيش احلى لحظات حين كان يتحكك على فلقتيها الجميلتين ولاحظت انها تملك طيز ناعم كانه قطن و طري و فلقتيها جد متماسكتين رغم طراوتهما . و اعجبني تلامس زبي بين الفلقتين و هيج شهوتي ولكن كنت اريد ان ارى طيزها الناعم و انا لم اره لاني كنت ملتصق بها و ابتعدت عنها قليلا لاتفاجئ باجمل مؤخرة رايتها في حياتي كانه وردة بحجم كبير و مفصولة في المنتصف بفلقتين جميلتين و ببياض جميل يثير الشهوة و يسيل اللعاب
و لعبت بالطيز و حركته و تحسست عليه و انا انيكها في العمارة بكل جنون و زبي واقف و كنت المس طيزها و في نفس الوقت امسك زبي المنتصب حتى اعود اليها و ادفع وادخله و وضعت زبي بعد ذلك بين فلقتيها و من دون ان ابلله بدات ادفع فيه بكل حرارة . و احسست ان طيزها بدا يتجاوب مع زبي وفتحتها لم تكن صغيرة جدا و لا بالمرتخية بل كانت متماسكة و متوسطة ويمكن اقتحامها لان زبي ليس غليظ بدرجة كبيرة بل متوسط و يميل الى الحافة اكثر و بقيت ادفع و احالو ادخاله و انا انيكها في العمارة بكل حرارة و اتمتع معها متعة جنسية قوية و ساخنة جدا و في نفس الوقت اقبلها من الرقبة قبلات جميلة و ساخنة نار
و استمرت شهوتي تكبر و تزيد و اان ادخل زبي حتى ادخلته و مر الراس في فتحتها بحرارة كبيرة و انا انيك واوحوح اه اح اه اه اح اح اه اه اح اح اه اه اح اح و شهوتي التهبت التهاب قوي جدا و حار . و تحسست على كل جسمها و لمستها لمس ساخن و كانت طيزها حارة و جميلة جدا في الداخل في احشاء الطيز و كنت ارد زبي للخلف و ادفع للامام بقوة و هي توحوح ايضا اه اح اح اي اي اح اح اح احححح حاححححح و اعجبها زبي و انا انيكها في العمارة بذلك الجنون الجميل الساخن و حرارة كسها كانت تشعلني و تجعلني مثل المجنون اغلي كانني حصان و شهوتي في قمة هيجانها و اشتعالها بالمحنة الجنسية الساخنة..

3​

حين ادخلت زبي و انا انيكها في العمارة كنت مثل الوحش و حرارتي النسية التهبت بسرعة كبيرة و كان طيزها ساخن جدا من الداخل وانا لم اعد افكر في اي شيء و حتى خوفي من الجيران نسيته و بقيت افكر فقط في تلك اللذة الجميلة و الشهوة الساخنة و انا خلفها ادخل زبي و العب بصدرها الجميل و حلمتها التي وقفت . و حتى لما كنت اقبلها في رقبتها و فمها كنت اسخن اكثر و انا اواصل تحريك زبي و ادخاله للخصيتين في الطيز بكل شهوة و بحرارة جنسية قوية و ساخنة نار و جارتي كنت احس بها تحاول كتم اهاتها و لكن من حين لاخر اسمعها حين تقول لا اراديا اه اي اي و تلتفت الي كانها تقول بالرفق على طيزي .
و تعالت شهوتي في ظرف قصير جدا و احسست اني على وشك الكب و انا خلفها انيكاه في العمارة التي كانت هادئة جدا من حسن حظي و احسست برغبة كبيرة في القذف يشتحيل ان اؤخرها او اصدها و زبي كان في داخل طيزها كاملا للخصيتين . و حين تاكدت اني وصلت الى مرحلة اللامقاومة للقذف حركت زبي مرتين او ثلاثة بسرعة كبيرة و انا اقبلها و العب بصدرها ثم صرخت اه اح اح اح اح و رجعت للخلف و اخرجت زبي ثم وضعته مباشرة على الحائط ليبدا زبي في كب الشهوة الساخنة التي خرجت مني بحرارة كبيرة و بمتعة جميلة و انا كالمجنون انيكها في العمارة نيك ساخن جدا و حار
و كانت جارتي تنظر الى زبي حين كان يقذف رغم انها القت فستانها على جسمها و غطت نفسها و لكن يبدو انها سخنت حين كنت انيكها في العمارة و زبي قد طاب لها و لذلك لم تتحرك الا لما راتني امسح زبي على الحائط و منظر ازب و هو يقذف قد اعجبها و سخنها اكثر . و لما اكملت القذف طلبت منها ان تحضر من بيتهم منديل او منشفة حتى تمسح حليبي و لم اكن اريد ان ابقيه هناك على الجدار حتى احافظ على نظافة محيطي و عدت الى البيت و النشوة تغمرني و كانني كنت في حلم حين كنت انيكها في العمارة وذقت معها احلى سكس من الخلف وادخلت لها زبي في طيزها بقوة كبيرة
ثم هرولت الى البيت و انا غير مصدق و نظرت لاجد جارتي تمسح الحائط و المني الذي قذفته من زبي على الحائط و انا انظر و اتمنى لو استطيع ان انيكها نيكة ثانية لو كنت وحدي في البيت و انا انظر الى تحرك طلك الطيز الجميل الذي كان زبي ياكل فيه وينيكه احلى و اسخن نيك . و يومها جاءتني رغبة كبيرة في الاستمناء بمجرد مرور حوالي ربع ساعة فقط و انا اتذكر كيف كنت انيكها في العمارة من الطيز و استمتع بحرارة مؤخرة جارتي و حلاوتها و جمال طيزها و كيف كنت انا كالمجنون انك و نسيت ان العمارة فيها الكثير من الجيران و لكن الشهوة اقوى مني..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى