دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
احلى قصة سكس مع متزوجة كنت انيكها في بيتها في غياب زوجها فهي امراة جميلة جدا و لكن محرومة لان زوجها يعمل مهندس في الصحراء و احيانا يغيب عنها مدد تصل الى ثلاثة شهور و هي بلا اولاد و هذا ما يعني انها كانت محرومة جدا و بحاجة لرجل في جنبه و زب في كسها . و انا حين تعرفت عليها كنا نتعامل بيننا باحترام كبير و لكن حركاتها و اشاراتها كانت توحي انها تريد الزب و كنت احاول تجنبها نظرا لانها متزوجة و لكن جمالها و فوران شهوتها و رغبتها كانوا اقوى مني بكثير و هكذا حددنا موعد في بيتها على ان نعيش سهرة جنسية ساخنة جدا مليئة بالنيك
في ذلك اليوم حلقت زبي جيدا و استحممت و ملات جسدي بالعطور و هي فعلت نفس الشيء و ذهبت اليها الى العنوان الذي منحتني اياه كي انيكها في بيتها و لما وصلت الى المكان الذي تسكن فيه بدا قلبي يدق بقوة و انفاسي تتسارع لاني مقبل على النيك الساخن . و ما ان انفتح الباب حتى خبطتني رائحتها الانثوية في انفي و يبدا انتصاب زبي مباشرة عليها و امسكتني من يدي و هي تضحك و تقودني الى غرفة النوم و في الطريق كنت انا ابعبص في طيزها و هي تلتفت الي و تضحك و انا اتبعها الى غرفة النوم بكل شبق حتى دخلنا و كانت غرفتها جميلة جدا
و هكذا اخذتها في حضني و انا اقبلها و انيكها في بيتها بحرارة كبيرة و كانت ايضا ساخنة و شبقها قوي جدا و رائحة كسها تنبعث حتى من صدرها و بدات اعريها و اخلع ثيابها و انا اواصل التحسس على جسدها و تعريتها . و حين عريتها رايت جسد دميل جدا و اكثر مما كنت اتخيل فيه ناعم و صافي جدا و فخذين مكورين و طيز من اجمل ما رايت في حياتي حيث ان يدي غابت كليلة لما وضعتها بين فلقتيها حتى لامست فتحتها و انا انيكها في بيتها و زبي اقربه من الكس و انا اقبلها و العق رقبتها و اداعبها و كانت جد شهية و رائحتها تهيج الشهوة الجنسية
و رغم انها النيكة الاولى بيننا الا انها لما رات زبي امسكته و كانه زب زوجها و بدات ترضع فيه و تلحس و ادهشتني اكثر كيف كانت حرارتها في الرضع و المص و انا اسخن اكثر و زبي منتصب يكاد يتمزق جلده من قوة الانتصاب و الشهوة . و كنت اداعبها في السرير و اقبلها و العق رقبتها و حين تخرج لسانها كنت الحس و امص اللسان و يدي على صدرها تبحث عن حلمتها و انا انيكها في بيتها و المحرومة هائجة و تتجاوب معي و تطلب مني ان ادخل زبي في كسها لانها عطشانة للزب و النيك و تريد ان انيكها بقوة..
حين كنت اقبلها و انا انيكها في بيتها كانت بديعة تتاوه و تذوب فهي حرمت من الزب و جبهتها تعرق و انا اطبع في فمها اسخن القبلات الحارة واخرج لساني حتى الاقي به لسانها و في نفس الوقت كنت اسحب ستيانها كي ارى بزازها الجميلة و حلماتها . و بديعة كانت تبحث عن مكان زبي لتمسكه و لكن انا كنت لم احرره بعد و بمجرد ان لمست يدها زبي حتى قربته منها و فتحت ازرار سحاب بنطلوني و حررت زبي في وجهها مباشرة و زبي منتصب بقوة و حين رات بديعة زبي امسكته اصرت على رضعه و مصه بحرارة كبيرة تنم عن مدى التهابها و حرمانها من الزب
و كانت بديعة ترضع زبي و هي مستلقية على ظهرها في السرير و انا على ركبتاي فوق جسدها حيث كانت بين ركبتاي و زبي في فمها و هي ترضع و انا اعتصر من اللذة و المتعة الجنسية التي كانت ربيعة تمنحني اياها و انا انيكها في بيتها بكل حرارة . وادخلت زبي كاملا في فمها و حرارة فمها كانت عالية جدا و فمها لزج و هي تمص ممم مممم و حين اخرج زبي مرة اخرى كانت تمسكه و ترضع مرة اخرى مممممم مم و طلبت مني ان اضع زبي في كسها و انا رجعت زبي للخلف حيث كان زبي و خصيتاي يحتكان على بطنها الى ان جاء زبي على كسها
في تلك اللحظة عدت الى تقبيل بديعة من الفم و لكن هذه المرة كان زبي على باب كسها و انا انيكها في بيتها بقوة حيث دفعته و انا ابحث عن منفذ حتى وقع زبي بين الشفرتين و لحظتها احسست بحرارة كبيرة حول زبي . و دفعت زبي لادخله بقوة كبيرة في كس بديعة لتطلق اهة معبرة جدا فقد كانت مححرومة من الزب و محتاجة لاحد يريح كسها و انا ادخلت زبي في كسها الذي كان جد صغير و بالكاد ادخلت زبي بصعوبة و بمتعة جنسية قل نظيرها و انا انيكها في بيتها و استمتع في غرفة نومها في مكان زوجها الغائب الذي كان مقصرا جدا في حق زوجته و كسها
و بدا السرير يهتز بنا و انا انيك بديعة و هي تتاوه اه اح اح اه اه اه اشبع كسي اه اه اه و هي تكاد تبكي من الحرمان الجنسي و انا اواصل فوقها ادخال زبي بقوةو الصق صدري على بزازها وبطني على بطنها و اصابع قدماي على كعب قدمها . كانت وضعية جميلة و ساخنة جدا لما ادخلت زبي في كس بديعة التي زاد هيجانها اكثر لما ذاقت زبي و صارحتني ان زب زوجها صغير نوعا و لا ينتصب مثل زبي و هكذا بقيت انيكها في بيتها و في غرفة نومها و انا اركب فوق جسمها و زبي يدخل في رمها و مهبلها و النيك ساخن جدا و ملتهب باحلى وضعية جنسية..
و ادخلت زبي في الكس و انا مع بديعة انيكها في بيتها لاسمع منها اهة ساخنة جدا و اثرت في نفسي كثيرا فهي كانت تريد البكاء من حرمانها و اشتياقها للزب و اان اختلطت شهوتي بمشاعر حساسة جدا جعلت النيكة ساخنة اكثر و الذ . و دفعت زبي بقوة في الكس و انا فوقها و كلما ادفعه اسمع اه اه اح اح اح و ارد مؤخرتي الى الخلف ثم ادفع زبي مرة اخرى و انا احشره للخصيتين في كسها و كانت ذات كس صغير جدا و حار و شهوتها جعلت كسها يصبح زلج جدا و انا انا فوقها ادخل و انيك و زبي يستمتع و لم اتوقف عن تقبيلها من الفم بكل حرارة طوال النيك
ثم وقفت انا على حافة السرير و امسكتها من قدميها وجذبتها نحوي حتى وقع كسها على زبي مرة اخرى و ادخل زبي بقوة في كس بديعة و كانت مثل الفريسة بين رجلاي و كان كسها حار و ساخن . و كنت انيكها في بيتها و انا ايضا محروم لاني لو لم اكن كذلك لما غامرت و ذهبت الى بيت امراة متزوجة و في هذه الوضعية كنت ادخل زبي للخصيتين بقوة في الكس و ارجع للخلف و سخنت بسرعة لاخرج زبي و اقلبها و وضعت لها وسادة على بطنها و رفعت لها الطيز فانا كنت اريد ان انيكها على وضعية السجود التي اعشق رؤيتها في افلام السكس
و رايت امامي مؤخرتها البيضاء بارزة جدا و صفعت فلقتها و ادخلت زبي في كسها بعدما عدلته مرة اخرى بين شفرتي كسها و انا انيكها في بيتها و ادخلت زبي للخصيتين بقوة و بديعة بدات تتاوه بحرارة جنسية كبيرة . و كانت الوضعية هذه ساخنة جدا و فيها لذة كبيرة و انا انيك و ادفع زبي بقوة للامام و الخلف و النيك ساخن جدا و اصفع الفلقة حتى غلبني المني و لم اعد قادر على السيطرة على زبي الذي بدا يدفع و يرتعش داخل كس ربيعة و انا انيكها في بيتها بقوة كبيرة على وضعية السجود و اصفع لها الطيز
و سحبت زبي و خطفته لاضعه على اسفل ظهرها و ينطلق المني كالرشاش من زبي على ظهرها حيث ملات ظهرها بخطوط المني الطويلة المثيرة و انا اعتصر و اذوب و ائن اه اه اح اح اح اه اه اه و زبي يقذف و ينثر المني بحرارة كبيرة جدا . ثم مسحت زبي و انا مغمور بالنشوة الجنسية فوق طيز ربيعة و مررته بين فلقتي طيزها و قد انكمش زبي و اصبح صغير جدا و مرتخي بعدما شبعت من الجنس و النيك و انا اعيش احلى متعة جنسة مع بديعة و انا انيكها في بيتها و اصبحت عشيقها الذي ينيكها كلما احتاجت للزب و شعرت بالحرمان الجنسي..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: