قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
انيكها وسط الحقول و اختلي بها بعيدا عن الاعين و ادخل زبي كاملا في طيزها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 3634" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/k8v4aldkhc.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> ما احلاها من متعة و انا انيكها وسط الحقول حيث اخذها تقريبا في اقصى المزارع حتى اتاكد انه لا احد يراني و كانت ابنة احد الاشخاص الذي يعمل معنا و تحضر له الاكل في اوقات الغذاء و لم اكن لاطمع فيها و انيكها لولا ان ابوها كان رجلا سيئا جدا و متجبرا حيث كان ينهكنا في العمل و احيانا ياكل لنا حقنا . و كانت بنته اسمها رشيدة ذات قوام جميل جدا و مشية مثيرة رغم انها ترتدي ملابس واسعة و تحاول اخفاء ذلك الطيز الكبير الجميل الذي تملكه و لكن مؤخرتها كانت كبيرة و لا يمكن اخفاؤها و انا كنت الاحقها اين تذهب و اصراري على النيك معها كان كبير جدا و احيانا اخذها و استمتع بها متعة سطحية فقط اي بمجرد حك الزب على طيزها الكبيرة و رشيدة رغم كل شيء كانت تحب هذه الطريقة</p><hr /><p>و مع مرور الوقت لم تعد تكفيني هذه المتعة حيث انا اجد نفسي وحدي مع رشيدة و اريد ان انيكها وسط الحقول و اتمتع ولكن الخوف من الفضيحة و الانتقام يمنعني و لكن مع مرور الوقت كانت الشهوة اقوى و كنت مستعد حتى للهرب معها لو حدث شيء و يومها اخذت رشيدة الى اقصى اطراف الحقول بين نباتات الذرة . و كالعادة كنت احب تقبيلها من الشفتين و التحسس على مؤخرتها فوق الثياب و لكن هذه المرة رميتها على الارض و رحت فوقها اتحسسها و المس صدرها الجميل و لم اتخيل ان رشيدة لها كل ذلك الصدر الكبير حيث كان حجمه كبير و غير متوقع و تملكتني رغبة كبيرة في مص حلمتها و رؤية بزازها و انا انيكها وسط الحقول بتلك الحرارة الجميلة جدا</p><hr /><p>و حتى ارى بزازها كان لابد ان ارفع لها كل الفستان و هي كانت خجولة جدا و لكن كما قلت الشهوة كانت تعمل عملتها و تزيل كل الخجل و حين رفعت الفستان وجدت رشيدة ترتدي سروال تحت الفستان رغم اننا كنا في فصل الربيع و لم يكن الجو بارد الى ذلك الحد و حين وصل الفستان الى صدرها وجدتها تضع خرقة كبيرة و ضيقة على صدرها . و كنت انيكها وسط الحقول و انا جد هائج و تلك الخرقة كانت امها تضعها لها حتى تخفي حجم صدرها الكبير فهنا لا يعرفون الستيان و الامور العصرية في قريتنا و المحافظة على شرف الفتيات امر مهم جدا و سحبت الخرقة الى الاسفل نحو بطنها لارى امامي احلى حلمتين و صدر ابيض جميل جدا و مثير</p><p> و من اجمل ما رايت في حياتي احلى حلمتين لونهما بين الوردي و الاحمر و حين لعقتهما و لحست زاد جمالهما تحت اشعة الشمس حيث صارت حلماتها لامعة جدا و انا انيكها وسط الحقول و امص و وجدت نفسي اضع يدي على كسها وهي تتغنج و تقول لا لا حبيبي هل تريد ان تقتلني و انا هائج جدا و اعود للمص . و لم اتخيل ان لذة المص ستكون الى تلك الدرجة و انا ارضع احلى نهدين ريفيين و امص و رشيدة كانت ايضا ساخنة و لكنها لاول مرة تراني اعريها و بذلك الجنون لاننا في السابق كنا نبرد فقط الشهوة بنيك سطحي خفيف و هكذا عريتها و لم يبقى الا سروالها حتى اراها عارية و انا انيكها وسط الحقول بكل حرارة و بشهوة قوية جدا..</p><p>بقيت مع رشيدة انيكها وسط الحقول و قد خلعت لها الخرقة التي تخفي صدرها الكبير الجميل و رضعت حلمتها الجميلة جدا و لكن وجدت نفسي اضع يدي على سروالها لاخلعه و كان مشدود جيدا و مربوط و بصعوبة كبيرة فتحته و انزلته لارى كس جميل جدا عليه شعر يميل لونه الى الاشقر لان رشيدة بيضاء في جسمها . و لمست كس رشيدة و انا هائج جدا و احس ان النيران مشتعلة في زبي و هي من حين لاخر تتغنج كلما لمست لها كسها و طبعا كنت اواصل تقبيلها و لعق رقبتها و مص حلمات بزازها المثيرة الشهية جدا ثم فجاة خطرت في خاطري فكرة ان انيكها من الخلف و طبعا لا يوجد اي شخص سيشك انها تنيك من الخلف خاصة و انه في قريتنا معاشرة الزوجات من الخلف ممنوع</p><p>و رحت ادير رشيدة على بطنها و نحن ممددين على الارض و انا انيكها وسط الحقول بين نباتات الذرة و حين رايت طيزها كدت اقذف في تلك اللحظة من جمالها و بياضه المثير جدا و كان كانه حبة مشمش كبيرة مفروقة في الوسط مع فلقتين بارزتين و كبيرتين جدا مثلما كنت اتخيلهما حين كنت العب بهما و اتحسس و حين اراها تمشي . و لما وضعت يدي اتحسس على الطيز وجدته كانه قطن او حرير ناعم جدا و دافئ كانها اخرجته من الفرن و الشهوة اشتعلت اكثر و زاد هيجاني الجنسي بقوة و امسكت زبي و بدات احكه بين الفلقتين و اشعر بمتعة جنسية جميلة و انا اغمض عيناي و اتمتع مع رشيدة و انيكها وسط الحقول بكل متعة و حرارة جنسية نار</p><p>و ارتفعت المتعة اكثر و انا احك زبي بين فلقتي طيز رشيدة و لم انتبه الا و انا ادفع زبي و احاول ادخاله و انا انيكها وسط الحقول نيك ساخن جدا و قوي و وجدت فتحة ضيقة جدا و صغيرة ولكن قوتي الجنسية وارادتي الحارة و صلابة زبي مكنتني من ادخاله بقوة في طيز رشيدة . و انطلقت بسرعة رشيدة في التغنج الساخن جدا و صرخات قوية اي اي اح اح اح اي اي اي اي و انا اكمل ادخال زبي حين علق الراس خلف فتحتها الجميلة و كانت الحرارة في طيزها جد عالية و انا اكمل الادخال و دفع زبي حتى انزلق في داخل طيزها و انا جد هائج من تلك اللذة الجنسية الكبيرة و اواصل ادخال و اخراج زبي و انيكها وسط الحقول بكل حرارة و هي تصرخ من الالم</p><p>و احسست بحرارة كبيرة في زبي و لذة كانت تتوزع في كل جسمي اثناء النيك و انا خلفها احشر لها زبي في طيزها بقوة وهي احيانا كانت تصمت و احيانا تتاوه و تصرخ اي اي اي و كان زبي يؤلمها في البداية و لكنها بعد ذلك صمتت و توقفت عن الصراخ . و تملكتني لذة غير معقولة جميلة وساخنة جدا جعلتني ارتعش و انتفض و زبي بدا يقذف داخل طيز رشيدة باحلى حرارة جنسية عشتها في حياتي و انا اذوب و ارتخي من خلفها و زبي يواصل القذف و اخراج الشهوة الحارة و انا الهث اه اح اه اه اه اه اه اه و اكمل اخراج شهوتي و من يومها و انا انيكها وسط الحقول على الارض فوق العشب و اتمتع بطيزها الذي فتحته و لا احد يعلم بقصتنا..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 3634, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/k8v4aldkhc.jpg[/IMG] ما احلاها من متعة و انا انيكها وسط الحقول حيث اخذها تقريبا في اقصى المزارع حتى اتاكد انه لا احد يراني و كانت ابنة احد الاشخاص الذي يعمل معنا و تحضر له الاكل في اوقات الغذاء و لم اكن لاطمع فيها و انيكها لولا ان ابوها كان رجلا سيئا جدا و متجبرا حيث كان ينهكنا في العمل و احيانا ياكل لنا حقنا . و كانت بنته اسمها رشيدة ذات قوام جميل جدا و مشية مثيرة رغم انها ترتدي ملابس واسعة و تحاول اخفاء ذلك الطيز الكبير الجميل الذي تملكه و لكن مؤخرتها كانت كبيرة و لا يمكن اخفاؤها و انا كنت الاحقها اين تذهب و اصراري على النيك معها كان كبير جدا و احيانا اخذها و استمتع بها متعة سطحية فقط اي بمجرد حك الزب على طيزها الكبيرة و رشيدة رغم كل شيء كانت تحب هذه الطريقة [HR][/HR] و مع مرور الوقت لم تعد تكفيني هذه المتعة حيث انا اجد نفسي وحدي مع رشيدة و اريد ان انيكها وسط الحقول و اتمتع ولكن الخوف من الفضيحة و الانتقام يمنعني و لكن مع مرور الوقت كانت الشهوة اقوى و كنت مستعد حتى للهرب معها لو حدث شيء و يومها اخذت رشيدة الى اقصى اطراف الحقول بين نباتات الذرة . و كالعادة كنت احب تقبيلها من الشفتين و التحسس على مؤخرتها فوق الثياب و لكن هذه المرة رميتها على الارض و رحت فوقها اتحسسها و المس صدرها الجميل و لم اتخيل ان رشيدة لها كل ذلك الصدر الكبير حيث كان حجمه كبير و غير متوقع و تملكتني رغبة كبيرة في مص حلمتها و رؤية بزازها و انا انيكها وسط الحقول بتلك الحرارة الجميلة جدا [HR][/HR] و حتى ارى بزازها كان لابد ان ارفع لها كل الفستان و هي كانت خجولة جدا و لكن كما قلت الشهوة كانت تعمل عملتها و تزيل كل الخجل و حين رفعت الفستان وجدت رشيدة ترتدي سروال تحت الفستان رغم اننا كنا في فصل الربيع و لم يكن الجو بارد الى ذلك الحد و حين وصل الفستان الى صدرها وجدتها تضع خرقة كبيرة و ضيقة على صدرها . و كنت انيكها وسط الحقول و انا جد هائج و تلك الخرقة كانت امها تضعها لها حتى تخفي حجم صدرها الكبير فهنا لا يعرفون الستيان و الامور العصرية في قريتنا و المحافظة على شرف الفتيات امر مهم جدا و سحبت الخرقة الى الاسفل نحو بطنها لارى امامي احلى حلمتين و صدر ابيض جميل جدا و مثير و من اجمل ما رايت في حياتي احلى حلمتين لونهما بين الوردي و الاحمر و حين لعقتهما و لحست زاد جمالهما تحت اشعة الشمس حيث صارت حلماتها لامعة جدا و انا انيكها وسط الحقول و امص و وجدت نفسي اضع يدي على كسها وهي تتغنج و تقول لا لا حبيبي هل تريد ان تقتلني و انا هائج جدا و اعود للمص . و لم اتخيل ان لذة المص ستكون الى تلك الدرجة و انا ارضع احلى نهدين ريفيين و امص و رشيدة كانت ايضا ساخنة و لكنها لاول مرة تراني اعريها و بذلك الجنون لاننا في السابق كنا نبرد فقط الشهوة بنيك سطحي خفيف و هكذا عريتها و لم يبقى الا سروالها حتى اراها عارية و انا انيكها وسط الحقول بكل حرارة و بشهوة قوية جدا.. بقيت مع رشيدة انيكها وسط الحقول و قد خلعت لها الخرقة التي تخفي صدرها الكبير الجميل و رضعت حلمتها الجميلة جدا و لكن وجدت نفسي اضع يدي على سروالها لاخلعه و كان مشدود جيدا و مربوط و بصعوبة كبيرة فتحته و انزلته لارى كس جميل جدا عليه شعر يميل لونه الى الاشقر لان رشيدة بيضاء في جسمها . و لمست كس رشيدة و انا هائج جدا و احس ان النيران مشتعلة في زبي و هي من حين لاخر تتغنج كلما لمست لها كسها و طبعا كنت اواصل تقبيلها و لعق رقبتها و مص حلمات بزازها المثيرة الشهية جدا ثم فجاة خطرت في خاطري فكرة ان انيكها من الخلف و طبعا لا يوجد اي شخص سيشك انها تنيك من الخلف خاصة و انه في قريتنا معاشرة الزوجات من الخلف ممنوع و رحت ادير رشيدة على بطنها و نحن ممددين على الارض و انا انيكها وسط الحقول بين نباتات الذرة و حين رايت طيزها كدت اقذف في تلك اللحظة من جمالها و بياضه المثير جدا و كان كانه حبة مشمش كبيرة مفروقة في الوسط مع فلقتين بارزتين و كبيرتين جدا مثلما كنت اتخيلهما حين كنت العب بهما و اتحسس و حين اراها تمشي . و لما وضعت يدي اتحسس على الطيز وجدته كانه قطن او حرير ناعم جدا و دافئ كانها اخرجته من الفرن و الشهوة اشتعلت اكثر و زاد هيجاني الجنسي بقوة و امسكت زبي و بدات احكه بين الفلقتين و اشعر بمتعة جنسية جميلة و انا اغمض عيناي و اتمتع مع رشيدة و انيكها وسط الحقول بكل متعة و حرارة جنسية نار و ارتفعت المتعة اكثر و انا احك زبي بين فلقتي طيز رشيدة و لم انتبه الا و انا ادفع زبي و احاول ادخاله و انا انيكها وسط الحقول نيك ساخن جدا و قوي و وجدت فتحة ضيقة جدا و صغيرة ولكن قوتي الجنسية وارادتي الحارة و صلابة زبي مكنتني من ادخاله بقوة في طيز رشيدة . و انطلقت بسرعة رشيدة في التغنج الساخن جدا و صرخات قوية اي اي اح اح اح اي اي اي اي و انا اكمل ادخال زبي حين علق الراس خلف فتحتها الجميلة و كانت الحرارة في طيزها جد عالية و انا اكمل الادخال و دفع زبي حتى انزلق في داخل طيزها و انا جد هائج من تلك اللذة الجنسية الكبيرة و اواصل ادخال و اخراج زبي و انيكها وسط الحقول بكل حرارة و هي تصرخ من الالم و احسست بحرارة كبيرة في زبي و لذة كانت تتوزع في كل جسمي اثناء النيك و انا خلفها احشر لها زبي في طيزها بقوة وهي احيانا كانت تصمت و احيانا تتاوه و تصرخ اي اي اي و كان زبي يؤلمها في البداية و لكنها بعد ذلك صمتت و توقفت عن الصراخ . و تملكتني لذة غير معقولة جميلة وساخنة جدا جعلتني ارتعش و انتفض و زبي بدا يقذف داخل طيز رشيدة باحلى حرارة جنسية عشتها في حياتي و انا اذوب و ارتخي من خلفها و زبي يواصل القذف و اخراج الشهوة الحارة و انا الهث اه اح اه اه اه اه اه اه و اكمل اخراج شهوتي و من يومها و انا انيكها وسط الحقول على الارض فوق العشب و اتمتع بطيزها الذي فتحته و لا احد يعلم بقصتنا.. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
انيكها وسط الحقول و اختلي بها بعيدا عن الاعين و ادخل زبي كاملا في طيزها
أعلى