دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
كانت اجمل متعة حين كنت انيك ام صديقي الجميلة ذات الاثداء البيضاء و الطيز المدور الذي يتحرك تحت فستانها حين تمشي مدبرة وكم من مرة كنت انسى نفسي و انا انظر الى طيزها الجميل حتى امام ابنها شفيق الذي كان صديقي و احيانا كنت اختلس النظر نحو طيزها او صدرها حين تنحني امامنا و كثيرا ما كنت احلب زبي على جسمها .و مع مرور الوقت بدات تتكون علاقة غرامية مع ام شفيق التي كانت تحبني ايضا و تبادلني النظرات و كنت احيانا اشك انها تتعمد اثارتي فانا ايضا شاب جمي و وسيم جدا و رجولي الى ان تحققت من شكوكي في ذلك اليوم الذي اختليت فيه بام شفيق التي صارحتني انها تحبني و مستعدة لاي شيء من اجل سعادتي
و لم اجد الا ان احاول عزل شفيق عنا و جعله يكون بعيد عن البيت و ارسلته هي عند خالته كي يحضر لها بعض الحاجيات و نادتني و اسرعت الى بيتها و انا جد متوشق ان امارس معها الجنس و انيك ام صديقي الجميلة الحسناء و ووجدتها بملابس جد مكشوفة و صدرها يكاد يخرج من الفستان . و وجدت نفسي انظر بغرابة كبيرة الى ذلك الصدر الجميل المدهش و هي تتدلع علي و تضحك و انا انتصب زبي و كانت ام شفيق اكبر مني و تملك الخبرة و لذلك راحت مباشرة تمس زبي و تمسكه فوق البنطلون لتزيد في حرارتي و شهوتي و انا اريد ان انيك ام صديقي شفيق لانها امراة لا يمكن مقاومة سحرها و انوثتها الكبيرة
ثم بعد ذلك ابتعدت عني قليلا وراحت تنزع فستانها امامي بطريقة مغرية جدا و هياجة و كانت نظراتها ساخنة و انا اريد ان انيك ام صديقي و هي تنزع الفستان و بدا صدرها الابيض يظهر حتى رايت الهالة الوردية الجميلة التي كانت تشبه قرص الشمس اثناء الغروب . و هجمت على ام شفيق و جذبتها بكل قوة من الفستان حتى كدت امزقه ثم رايت حلماتها التي كانت مثل حبات التوت الوردية قبل النضوج و بدات امص و الحس بقوة كبيرة و ارضع و ام شفيق تضحك و كانها سعيدة جدا لاني سخنت عليها و انا انيك ام صديقي شفيق الذي كان بعيد عنا و كنت اتحسس على جسمها و اداعبها حتى اسخنها
و رضعت حلمتها و هي تتغنج اه اه اح اح الحس حبيبي هل اعجبك صدري الحس الثدي الثاني اريد ان تداعب بزازي اه اه اح اح اح اح و انا الحس هناو هناك و ارضع حتى صرت مثل الوحش و كانت ام شفيق ساخنة جدا و هي تنازع من شدة الشهوة المشتعلة في كسها . بعد ذك بدات لوحدها تمس زبي و تبحث عنه و اخبرتني اناه تريد ان ترضعه و تمصه و هي تقول هل زبك كبير ام صغير و انا فتحت بنطلوني و اخرجت زبي و نظرت اليه و قالت امممم ممم ما احلى هذا الزب و انا في الحقيقة عندي زب متوسط في الحجم ليس بالكبير جدا و لا بالصغير و كنت انيك ام صديقي نيك ساخن جدا و هي مشتعلة مثلي بالشهوة و الرغبة..
كنت انيك ام صديقي الفاتنة و ادخلت لها زبي كاملا في كسها و لم اكن اشعر باللذة في زبي فقط بل في كل جسمي الذي كان يذوب و كلما لمستها شعرت بحلاوتها في لحمها الدافئ الطري جدا و حين ادخل زبي و يعلق بي الكس تبدا هي في التغنج و التاوه بقوة . و كان صوتها قوي جدا في التغنج اه اح اه اه اح اح اح اح و انا اواصل دفع زبي و حشره بقوة كبيرة و بعد ذلك اسمع صوت تحرك الزب سط سط سط سط سط سط طخ طخ طخ طخ و حتى افخاذنا كانت ترتطم ببعض و النيك قوي جدا و حار و ساخن و ام صديقي شفيق كانت مشتعلة جدا و اعجبها زبي و لا ادرى ان كان الاعجباب من قلة الزب ام اعجبها اعجابا تاما و كليا
و مهما حاولت ان اوصل لكم بعض الذة و الوصف الجميل فان الامر سيكون قليل جدا حين كنت انيك ام صديقي فقد كانت اللذة و الحرارة الجنسية تنبع من ذلك الكس الجميل الساخن حين ادخل فيه زبي و حين تتغنج كانت تزيد في تسخيني و تهييجي اكثر . و كانت غنجاتها تشبه صوت القطة و تصرخ بقوة اه اح اح اح اه اه اه اح اح ا امممم مممم مممم ممممم اح اح اح اح و زبي لا يتوقف عن التحرك في كسها الذي كان مثل الزبدة ادخل و اخرج فيه زبي و انا اشتعل اكثر و انيك ام صديقي الفاتنة الجميلة التي تحب الجنس و الزب حتى بدات اشعر ان زبي على وشك اخراج الشهوة
و جائتني الرغبة الساخنة في القذف حيث احسست ان زبي يملك محرك نفاث في داخله و لا توجد اي قوة يمكنها الوقوف في وجه زبي حيث رحت اسحب الزب من الكس و انا انيك ام صديقي الجميلة المثيرة و اضع زبي على صدرها الجميل و حلماته التي انتصبت من الشهوة . ثم بحرارة كبيرة انفجر مني الحليب و انطلقت القذائف الساخنة جدا تخرج من زبي بكل حرارة على احلى صدر و اشهى اثداء و انا اخرج الشهوة و اصرخ اه اح اح اه اه اح اح اح اح ام ام ام ام ام و شهوتي تخرج جميلة و ساخنة جدا و انا انيك ام صديقي الجميلة المثيرة جدا حتى توقف زبي عن كب الحليب
و اصبح صدرها مليء بالحليب و كانت تمسحه على الحلمة و تلحسه بشرمطة كبيرة جدا و لكن انا ارتخى زبي و لم يبقى فيه سوى بعض القطرات و رحت امسحه في فمها و خدودها و هي تضحك و انا اشعر بنشوة جميلة و حرارت الجنسية زالت و انطفات فجاة . اما نشوة النيك فكانت واضحة و جميلة جدا بعد احلى ممارسة جنسية و احلى سكس مع امراة متزوجة و ناضجة و كسها ساخن و عشت احلى مغامرة معها و انا انيك ام صديقي الجميلة الفاتنة التي شربت كل حليب زبي و افرغته من الشهوة..
حين بدات انيك ام صديقي كانت تستفزني و تقول زبك صغير و لكن انا كنت ساخن جدا و لم يكن يهمني كلامها و كنت اريد ان ابرهن لها في الميدان و طرحتها على الارض و انا ارضع لها و امص و هي تحاول استفزازي و طبعا كانت تفعل ذلك الامر من باب التهييج فقط فهي خبيرة في الجنس و تعرف كيف تهيج الزب . و كنت انا اقبلها من الفم بكل جنون و العق لها الرقبة ولكن يدي كانت على صدرها ثم رحت الى الحلمة مرة اخرى ارضع و امص و لكن هذه المرة كنت فوقها و نحن في الارض في وضعية ساخنة جدا و كانت ام صديقي شفيق تلاعب زبي و تمسه وتستمني لي و انا هائج جدا
و سخنتني بنعومة يديها جدا حتى صرت كالوحش و انا انيك ام صديقي الحسناء الجميلة التي كانت ممحونة و محرومة من الجنس بسبب ابتعاد زوجها الذي كان في السجن و لم تشئ ام شفيق ان تفوت فرصة المص و اعطيتها زبي ترضع و تلحس و تمص بكل حرارة. و انا كنت اتلوى فوقها و اريد الركوب و اتحرك بزبي نحو كسها حتى وصل زبي الى الكس الذي كان حارق و حار جدا و حين وضعت زبي على الكس كان الكس يملك جاذبية كبيرة جدا و يسحب زبي بقوة نحو العمق فلم اقدر على فعل اي شيء و انا انيك ام صديقي و وجدت نفسي اقترب من الكس حتى سقطفيه زبي و غطس بقوة كبيرة
و كان كسها ساخن و حار جدا و هي بدات توحوح لما ذاقت زبي اه اح اح اه اه اه اه اكمل اه اح اح اح ادخله حبيبي اه اه اه اه انا مشتاقة جدا و اريد الزب و النيك اه اه اح اح اح هيا ادخل اكمل اه اه اه اه اح اح اح . و بقيت انيك ام صديقي شفيق و انا ادخل زبي و اكتشف حرارة الكس الجميل مع المراة الناضجة الممحونة جدا التي تحب الزب و تسخن حين تتناك و ادخلت زبي للخصيتين بسرعة و بدات ادفع فيه و ام شفيق توحوح و تتغنج اه اح اح اه اه ادخل اه اه اح اح اح لا تتوقف و انا امسك بزازها و اشم و ارضع و امص مص عنيف و ساخن جدا و زبي يغوص في حرارة الكس الحارة الجميلة بلا توقف و انيك ام صديقي الجميلة الفاتنة
و و بعد ذلك راحت ام شفيق تطلب مني ان اخرج زبي لانها تريد الركوب عليه و رايتها تقرب ذلك الجسم الفاتن الفائر بالانوثة نحو زبي حتى تصعد فوقه و انا امسك بزازها و بدات امص و العب بهما و الحس و هي تعدل كسها على زبي حتى جلست . و مرة اخرى جلست ام شفيق على زبي و بدات تنزل حتى غاب كل زبي مرة اخرى في الكس و انطقت بخفة مدهشة ام شفيق تصعد و تنزل على زبي و انا العب بصدرها الجميل و اعيش حرارة جنسية مع حلاوة كسها و هي تصعد و تنزل بلا توقف و غنجاتها كبيرة اه اح اح اه اه اه اح اح اح و انا انيك ام صديقي نيك ساخن و مثير جدا..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: