قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
انيك جارتي بالقوة و هي تحاول الهرب و الشهوة جعلتني مثل الوحش –1 إلى 3 .. 9/9/2021
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 8509" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/5iijz3669l.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><h2>1</h2><p>لم اتمالك نفسي و انا انيك جارتي بالقوة فهي جميلة و ذات احلى مؤخرة و لكن رغم كل محاولاتي لم تكن ترضى ان تقيم علاقة معي و انا احبها و احب جسمها و مؤخرتها الكبيرة المتحركة و كنت في الاول اقاوم نفسي الى ان عرفت انها نياكة و الكثير من الشباب قد نجحو في النيك معها . و اصبحت شغلي الشاغل و انا اتتبع خطاها من الجامعة الى البيت و حتى لما تخرج من البيت حتى رايتها في ذلك اليوم متوجهة الى الحديقة العمومية المشبوهة التي تقام فيها العديد من العلاقات الساخنة و مثلما توقعت صدمتني لما رايتها تعانق ذلك الشاب الثري الذي لم يكن افضل مني الا في المال</p><p> و من شدة الغضب قررت ان انيك جارتي بالقوة مهما كلفني الامر و صرت اتتبع خطاها الى ان دخلت خلفها في ذلك اليوم العمارة و ما ان وصلنا الى الطابق الذي تسكن فيه حتى دفعتها الى الركن و بدات اقبلها بحرارة كبيرة و هي تقاومني . و كنت اقبلها و احك زبي على جسمها و استمتع و انا ظننت ان مجرد حك زبي على جسمها سيجعلني اقذف بسرعة لكن وجدت رغبة وية جدا في خلع ثيابها واخراج زبي رغم انني كنت في وسط العمارة و كما يعلم الجميع فان الشهوة لا يمكن التحكم فيها اثناء الهيجان و انا انيك جارتي بالقوة و لا يمكن ان اعود للخلف</p><p> و فتحت السحاب حتى اخرج زبي لكن بقيت اقبلها و اعانقها باليد الاخرى و انا انيك جارتي بالقوة و جسمها ناعم جدا و فيه طراوة غريبة كانت مدهشة ثم اجبرتها على ان تقابلني و تتجاوب معي و هي كانت تحاول الهرب و الافلات مني لكن دون جدوى لان شهوتي كانت حارة جدا . ثم لما اخرجت زبي لمستها به مرة اخرى على بطنها فازداد هيجاني الجنسي اكثر و انا ما زلت الحس فيها و اقبلها قبلات ساخنة و نارية جدا و انا اغلي و انيك جارتي بالقوة و هي بدات تهدا و لم تعد تحاول ان تقاوم لانها علمت ان لا شيء سيمنعني من اخراج شهوتي و اطفاء رغباتي الحارة</p><p> و في الاول كنت احك زبي على ملابسها لكني رفعت لها الفستان حتى لمس زبي لحمها ثم ازدادت الحرارة اكثر و الشهوة و نبضات القلب لما لمس زبي جسمها و صرت احركه واحكه و كنت ايضا اريد فقط ان اخرج شهوتي و لا تهمني ان ادخلت زبي ام لا . و من شدة اعجابي و المتعة الكبرة شعرت برغبة قوية في ادخال زبي في كسها او طيزها و انا انيك جارتي بالقوة و اقبلها بمحنة جنسية كبيرة و زبي كان في احلى لحظاته الجنسية و في اقوى مدى من الشهوة بينما جارتي كانت مستسلمة تماما و لكن اضطرابها و نبضات قلبها كانت واضحة جدا و لانها كانت خائفة في ذلك المكان المكشوف..</p><h2>2</h2><p></p><p>في الاول كانت تقاوم و انا اغلي وانيك جارتي بالقوة و لكن لما راتني اشهر زبي امامها و اجبرها على مصه استسلمت كان الزب كان فيه سحر او مفعول خاص و حتى فمها فتحته بسهولة و انا لما ادخلت زبي في فمها بدات المحنة تزيد و الشهوة تكبر اكثر . ثم قلت لها اليوم امزق لك كسك يا قحبة و اعلمك كيف ترفضين زبي و تختاري زب الشاب الثري ثم سحبت بقوة كبيرة كيلوتها و وضعت زبي الكبير امام كسها و انا ابدو كانني اغتصبها و هي تقاوم و انا قلت في داخلي ان كان كسها مفتوح انيكها منه اما اذا كانت عذراء انيكها من الطيز او اتركها تمص حتى اكب .</p><p>و لما دفعت زبي في كسها انزلق بسرعة لم اتوقعها فهي لم تكن مفتوحة فقط بل كانت ساخنة و كسها يقطر و تريد الزب اكثر مما كنت انا اريد كسها و كنت انيك جارتي بالقوة و بحرارة جنسية مدهشة و لما ادخلت زبي في كسها احسست بهيجان جنسي عنيف في زبي . و امسكتها بوضعية حارة و ساخنة نار و انا ادخل و اخرج و احرك زبي بحركات سريعة جدا و اسمع تنهدات و لكن في نفس الوقت كنت خائف نوعا ما لانني في العمارة ولو راني احد الجيران ستصب فضيحة و لكن رغم كل شيء لم اتوقف و كنت مصر و ملح على اخراج الشهوة بعد النيك الساخن و انا انيك جارتي بالقوة و بحرارة جنسية كبيرة و ساخنة</p><p>و من دون شعور طلبت منها ان تميل اكثر و ادخلت زبي و انا انيك جارتي بالقوة و هيجاني الجنسي كان عالي جدا و الزب في ذلك الكس الساخن المبلول كان ينزلق و يتحرك و يجلب لي اللذة الجنسية القصوى و انا امسك فلقاتها الطرية افرك و اعجن فيها . و احسست بشهوة ليس لها مثيل و زبي في الكس ينيك بقوة كبيرة و ادخله للخصيتين و جارتي القحبة سخنت ايضا و نسيت نفسها حيث كانت حين تراني اخفف من حركات زبي تصبح هي من تتحرك الى الامام و الخلف حتى تجلب لي اللذة و لنفسها اكثر و انا انيك جارتي بالقوة و بحرارة جنسية كبيرة جدا</p><p>ثم ركنتها في الزاوية جدا و تركت زبي يتحرك كالمنشار في الكس و انا ادذهب و ارجع واراقب المكان و الشهوة في جسمي منعشة و ساخنة و انا اسمع اه اح اه اه اي اي اي و حتى انا كنت اتاوه بحرارة كبيرة اه اه اح اح اح و اشعر باجمل متعة ناعمة . و زبي تبلل في الكس من كثرة الافرازات و كان يريد ان يبلل هو ايضا الكس و يخرج فيه المتعة لكن انا كنت انيك جارتي بالقوة و اتمالك نفسي حتى لا اكب لانها لذيذة جدا..</p><h2>3</h2><p>كانت احلى متعة و اجمل لحظات و انا انيك جارتي بالقوة و هي مستسلمة بعدما كانت في الاول خائفة و حتى زبي كان في المستوى و ادخلته للخصيتين و حركته كانني كنت احرك شيء ما في كسها و تركتها توحوح و انا انيك . ثم راتني احاول رفعها فساعدتني و رفعت نفسها ثم ادخلت انا زبي للخصيتين و بدات انيك و هي واقف برجل واحدة و كسها كان ياكل زبي و يبلعه و انا ادخل و انيكها نيك ساخن جدا و جميل ثم قربتها الى صدري و زبي يضرب كسها بقوة و يدخل للاعماق و هي ما زالت توحوح اه اح اح اه اه و انا اجلسها على زبي و استمتع و اريد ان اعلقها على زبي من شدة الشهوة</p><p>و حاولت رفعها لكنها كانت ثقيلة و تحركت الشهوة و الرعشة في زبي بسرعة كبيرة و انا انيك جارتي بالقوة و كان ضروريا جدا ان اخرج الشهوة في تلك اللحظات لانني نسيت نفسي و اطلت النيك نوعا ما و لم اكن في مكان يسمح لي . و دفعت زبي بقوة كبيرة حوالي خمسة مرات الى الامام و الخلف و انا اصرخ اه اه اح اح اه اه اه ثم احسست ان زبي سيكب و الرعشة قد جاءت ثم اخرجت زبي و لمحت هناك مزهرية صغيرة اقتربت منها بسرعة حتى اكب فيها لكن المني كان يطير بحرارة الى الحائك و انا اغلي و انيك جارتي و اكب الشهوة بعد اسخن محنة جنسية</p><p>و بعدما كنت انيك جارتي بالقوة كان زبي يقذف المني و انا امسكه و هي قد اكملت ارتداء الكيلوت و همت بالصعود و انا من شدة الخوف اخفيت زبي حتى قبل ان امسحه و نزلت مسرعا حتى لا ينتبه احد لي اني كنت انيك جارتي . و بقيت في ذلك اليوم احس بشعور جميل و نشوة لا تنسى و حتى زبي انتصب في ذلك اليوم ثلاث مرات وكنت في كل مرة اطفئ لهيبه بالاستمناء و انا استحضر احلى لحظات النيك و المتعة و كيف كنت انيك جارتي بالقوة و اضرب لها الكس و كيف كان كسها حار و ساخن و حتى كيف اخرجت الشهوة و قذفتها بمتعة كبيرة جدا ليس لها مثيل</p><p>و لم يشبع زبي من الاستمناء عليها و انا اريد ان اكرر العملية و ما زلت الى الان اراقبها لكنها صارت تعمل حسابي حين تدخل العمارة و هي ايضا تراقبني و انا مصر ان انيكها مرة اخرى و هده المرة اعريها و لا ابالي باحد . و جارتي من النوع الذي يتمنى اي رجل ان يبقى ينيكها بلا انقطاع و هي جميلة و النيك في العمارة مع ذلك الترقب و الخوف جميل جدا و يهيج النفس و اعتقد ان كل الرجال يحبون هذا النوع و انا احب ان انيك جارتي بالقوة بنفس تلك الطريقة .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 8509, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/5iijz3669l.jpg[/IMG] [HEADING=1]1[/HEADING] لم اتمالك نفسي و انا انيك جارتي بالقوة فهي جميلة و ذات احلى مؤخرة و لكن رغم كل محاولاتي لم تكن ترضى ان تقيم علاقة معي و انا احبها و احب جسمها و مؤخرتها الكبيرة المتحركة و كنت في الاول اقاوم نفسي الى ان عرفت انها نياكة و الكثير من الشباب قد نجحو في النيك معها . و اصبحت شغلي الشاغل و انا اتتبع خطاها من الجامعة الى البيت و حتى لما تخرج من البيت حتى رايتها في ذلك اليوم متوجهة الى الحديقة العمومية المشبوهة التي تقام فيها العديد من العلاقات الساخنة و مثلما توقعت صدمتني لما رايتها تعانق ذلك الشاب الثري الذي لم يكن افضل مني الا في المال و من شدة الغضب قررت ان انيك جارتي بالقوة مهما كلفني الامر و صرت اتتبع خطاها الى ان دخلت خلفها في ذلك اليوم العمارة و ما ان وصلنا الى الطابق الذي تسكن فيه حتى دفعتها الى الركن و بدات اقبلها بحرارة كبيرة و هي تقاومني . و كنت اقبلها و احك زبي على جسمها و استمتع و انا ظننت ان مجرد حك زبي على جسمها سيجعلني اقذف بسرعة لكن وجدت رغبة وية جدا في خلع ثيابها واخراج زبي رغم انني كنت في وسط العمارة و كما يعلم الجميع فان الشهوة لا يمكن التحكم فيها اثناء الهيجان و انا انيك جارتي بالقوة و لا يمكن ان اعود للخلف و فتحت السحاب حتى اخرج زبي لكن بقيت اقبلها و اعانقها باليد الاخرى و انا انيك جارتي بالقوة و جسمها ناعم جدا و فيه طراوة غريبة كانت مدهشة ثم اجبرتها على ان تقابلني و تتجاوب معي و هي كانت تحاول الهرب و الافلات مني لكن دون جدوى لان شهوتي كانت حارة جدا . ثم لما اخرجت زبي لمستها به مرة اخرى على بطنها فازداد هيجاني الجنسي اكثر و انا ما زلت الحس فيها و اقبلها قبلات ساخنة و نارية جدا و انا اغلي و انيك جارتي بالقوة و هي بدات تهدا و لم تعد تحاول ان تقاوم لانها علمت ان لا شيء سيمنعني من اخراج شهوتي و اطفاء رغباتي الحارة و في الاول كنت احك زبي على ملابسها لكني رفعت لها الفستان حتى لمس زبي لحمها ثم ازدادت الحرارة اكثر و الشهوة و نبضات القلب لما لمس زبي جسمها و صرت احركه واحكه و كنت ايضا اريد فقط ان اخرج شهوتي و لا تهمني ان ادخلت زبي ام لا . و من شدة اعجابي و المتعة الكبرة شعرت برغبة قوية في ادخال زبي في كسها او طيزها و انا انيك جارتي بالقوة و اقبلها بمحنة جنسية كبيرة و زبي كان في احلى لحظاته الجنسية و في اقوى مدى من الشهوة بينما جارتي كانت مستسلمة تماما و لكن اضطرابها و نبضات قلبها كانت واضحة جدا و لانها كانت خائفة في ذلك المكان المكشوف.. [HEADING=1]2[/HEADING] في الاول كانت تقاوم و انا اغلي وانيك جارتي بالقوة و لكن لما راتني اشهر زبي امامها و اجبرها على مصه استسلمت كان الزب كان فيه سحر او مفعول خاص و حتى فمها فتحته بسهولة و انا لما ادخلت زبي في فمها بدات المحنة تزيد و الشهوة تكبر اكثر . ثم قلت لها اليوم امزق لك كسك يا قحبة و اعلمك كيف ترفضين زبي و تختاري زب الشاب الثري ثم سحبت بقوة كبيرة كيلوتها و وضعت زبي الكبير امام كسها و انا ابدو كانني اغتصبها و هي تقاوم و انا قلت في داخلي ان كان كسها مفتوح انيكها منه اما اذا كانت عذراء انيكها من الطيز او اتركها تمص حتى اكب . و لما دفعت زبي في كسها انزلق بسرعة لم اتوقعها فهي لم تكن مفتوحة فقط بل كانت ساخنة و كسها يقطر و تريد الزب اكثر مما كنت انا اريد كسها و كنت انيك جارتي بالقوة و بحرارة جنسية مدهشة و لما ادخلت زبي في كسها احسست بهيجان جنسي عنيف في زبي . و امسكتها بوضعية حارة و ساخنة نار و انا ادخل و اخرج و احرك زبي بحركات سريعة جدا و اسمع تنهدات و لكن في نفس الوقت كنت خائف نوعا ما لانني في العمارة ولو راني احد الجيران ستصب فضيحة و لكن رغم كل شيء لم اتوقف و كنت مصر و ملح على اخراج الشهوة بعد النيك الساخن و انا انيك جارتي بالقوة و بحرارة جنسية كبيرة و ساخنة و من دون شعور طلبت منها ان تميل اكثر و ادخلت زبي و انا انيك جارتي بالقوة و هيجاني الجنسي كان عالي جدا و الزب في ذلك الكس الساخن المبلول كان ينزلق و يتحرك و يجلب لي اللذة الجنسية القصوى و انا امسك فلقاتها الطرية افرك و اعجن فيها . و احسست بشهوة ليس لها مثيل و زبي في الكس ينيك بقوة كبيرة و ادخله للخصيتين و جارتي القحبة سخنت ايضا و نسيت نفسها حيث كانت حين تراني اخفف من حركات زبي تصبح هي من تتحرك الى الامام و الخلف حتى تجلب لي اللذة و لنفسها اكثر و انا انيك جارتي بالقوة و بحرارة جنسية كبيرة جدا ثم ركنتها في الزاوية جدا و تركت زبي يتحرك كالمنشار في الكس و انا ادذهب و ارجع واراقب المكان و الشهوة في جسمي منعشة و ساخنة و انا اسمع اه اح اه اه اي اي اي و حتى انا كنت اتاوه بحرارة كبيرة اه اه اح اح اح و اشعر باجمل متعة ناعمة . و زبي تبلل في الكس من كثرة الافرازات و كان يريد ان يبلل هو ايضا الكس و يخرج فيه المتعة لكن انا كنت انيك جارتي بالقوة و اتمالك نفسي حتى لا اكب لانها لذيذة جدا.. [HEADING=1]3[/HEADING] كانت احلى متعة و اجمل لحظات و انا انيك جارتي بالقوة و هي مستسلمة بعدما كانت في الاول خائفة و حتى زبي كان في المستوى و ادخلته للخصيتين و حركته كانني كنت احرك شيء ما في كسها و تركتها توحوح و انا انيك . ثم راتني احاول رفعها فساعدتني و رفعت نفسها ثم ادخلت انا زبي للخصيتين و بدات انيك و هي واقف برجل واحدة و كسها كان ياكل زبي و يبلعه و انا ادخل و انيكها نيك ساخن جدا و جميل ثم قربتها الى صدري و زبي يضرب كسها بقوة و يدخل للاعماق و هي ما زالت توحوح اه اح اح اه اه و انا اجلسها على زبي و استمتع و اريد ان اعلقها على زبي من شدة الشهوة و حاولت رفعها لكنها كانت ثقيلة و تحركت الشهوة و الرعشة في زبي بسرعة كبيرة و انا انيك جارتي بالقوة و كان ضروريا جدا ان اخرج الشهوة في تلك اللحظات لانني نسيت نفسي و اطلت النيك نوعا ما و لم اكن في مكان يسمح لي . و دفعت زبي بقوة كبيرة حوالي خمسة مرات الى الامام و الخلف و انا اصرخ اه اه اح اح اه اه اه ثم احسست ان زبي سيكب و الرعشة قد جاءت ثم اخرجت زبي و لمحت هناك مزهرية صغيرة اقتربت منها بسرعة حتى اكب فيها لكن المني كان يطير بحرارة الى الحائك و انا اغلي و انيك جارتي و اكب الشهوة بعد اسخن محنة جنسية و بعدما كنت انيك جارتي بالقوة كان زبي يقذف المني و انا امسكه و هي قد اكملت ارتداء الكيلوت و همت بالصعود و انا من شدة الخوف اخفيت زبي حتى قبل ان امسحه و نزلت مسرعا حتى لا ينتبه احد لي اني كنت انيك جارتي . و بقيت في ذلك اليوم احس بشعور جميل و نشوة لا تنسى و حتى زبي انتصب في ذلك اليوم ثلاث مرات وكنت في كل مرة اطفئ لهيبه بالاستمناء و انا استحضر احلى لحظات النيك و المتعة و كيف كنت انيك جارتي بالقوة و اضرب لها الكس و كيف كان كسها حار و ساخن و حتى كيف اخرجت الشهوة و قذفتها بمتعة كبيرة جدا ليس لها مثيل و لم يشبع زبي من الاستمناء عليها و انا اريد ان اكرر العملية و ما زلت الى الان اراقبها لكنها صارت تعمل حسابي حين تدخل العمارة و هي ايضا تراقبني و انا مصر ان انيكها مرة اخرى و هده المرة اعريها و لا ابالي باحد . و جارتي من النوع الذي يتمنى اي رجل ان يبقى ينيكها بلا انقطاع و هي جميلة و النيك في العمارة مع ذلك الترقب و الخوف جميل جدا و يهيج النفس و اعتقد ان كل الرجال يحبون هذا النوع و انا احب ان انيك جارتي بالقوة بنفس تلك الطريقة . [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
انيك جارتي بالقوة و هي تحاول الهرب و الشهوة جعلتني مثل الوحش –1 إلى 3 .. 9/9/2021
أعلى