اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

انيك زوجة جاري المحرومة و نمارس اسخن متعة و نيك بدون علم زوجها –1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,640
الدولة
نودزاوي
Offline
oivmsaqeub.jpg

1​

اول مرة بدات فيها انيك زوجة جاري الجميلة الحسناء كنت شاب و هي ايضا شابة و زوجها عقد عليها القران بعدما ماتت زوجته و كان كبير في السن وسكير و يوميا يدخل الى بيتها يضربها و يشتمها و كانت هي في الاول انسانة عاقلة و رزينة و كنت انا اخل الى البيت حتى انقذها من هجومه . و كم من مرة كانت تختفي خلفي و هو يضربها و تبكي في حضني و الامور كانت تسخن في كل مرة الى ان صرت اجد لذة في الالتصاق بها رغم انها كانت تتصرف لا اراذيا حين يهجم عليها زوجها السكير و في احدى المرات ضربها و هي في حضني مغشي عليها و انا زبي كان على طيزها و في ذلك اليوم رغبت بشدة في الاحتكاك عليها حتى كدت اقذف
و عوض ان اتمنى ان يتعقل زوجها صرت انتظر فقط متى يدخل سكران حتى يضربها و انا اغتنم الامر و تخيلو احدى المرات احسست اني انيك زوجة داري فهي كانت بملابس فاضحة جدا و زوجها دخل سكران بقوة و بدا يضرب و هجمت انا و امسكته لكنه كان يندفع اليها بقوة . ثم هربت و جاءت تختفي خلفي و انا امنعه ثم جاء هو خلفي و هي جاءت في حضني و رايت بزازها الجميلة و زبي منتصب و التصقت بها جيدا و انا اسمع انفاسها و لما هدا زوجها ابتسمت لي ابتسامة خفيفة كانها علمت اني كنت اتلذذ بالالتصاق بها و عدت الى البيت و اخرجت زبي و هو يغلي و لمستين فقط كانتا كافيتين له حتى يخرج حليبه
و لم ابقى انتظر فقط تلك الاحتكاكات التي كانت تمحنني و تعطيني اللذة بل كنت اريد ان انيك زوجة جاري الحسناء حتى اكمل متعتي معها بالقذف الصحيح الكامل و اللذيذ و ذات يوم دعتني الى بيتها و وجدت زوجها نائم لانه كان سكران اكثر من اللزوم و لا يقوى حتى على الكلام . و انا قلت لها من حسن حظك انه هكذا و هي ضحكت وقالت لكن حظك سيئ و انا قلت لماذا ثم قالت لانك لن تلتصق بجسمي و انا لما سمعت هذا الكلام جذبتها نحوي بقوة وبدات اقبلها من الفم بكل حرارة و هي ترد القبلات الساخنة بلهفة كبيرة و بدات انيك زوجة جاري و المتعة الاكبر هي اني كنت انيكها امام زوجها السكران الذي كان فاقد للوعي
و تركتني اقبلها بمحنة كبيرة و عريتها و رايت تلك الاثداء الجميلة التي رايتها في ذلك اليوم لكن هذه المرة رايتها بالكامل و لحست و لعبت بالحلمة في فمي و انا امضغ فيها مثل العلكة ثم بدات جارتي تفتح ملابسي و تبحث عن زبي لاخرج لها زبي و لما راته كادت تاكله من الفرحة . و دفعت زبي في فمها و الراس يمر بين اسنانها البيضاء و بدات تمص في الزب و البيضتين بقوة و انا واقف امامها بكل فحولة و اراقب زوجها لكنه لم يصحى و اخبرتني انه عادة حين يكون على تلك الحال لا يصحى الا بعد ساعات و انا بقيت انيك زوجة جاري الحسناء و استمتع..

2​

امام زوجها النائم السكران كنت انيك زوجة جاري الحسناء و تركتها ترضع لي زبي و تمص فيه مص قوي جدا و انا احرك راسها و راها كيف تدخل زبي و تخرج فمها و تترك زبي يقطر منه اللعاب و تعود مرة اخرى للمص الساخن الحار بقوة كبيرة جدا ثم طرحتها امام زوجها على الارض و انا اتعمد ان انيكها امامه . و بدات اقبلها بمحنة كبيرة و هي تتغنج غنجات ساخنة نار و انا اقلبها بقوة و اقبلها من شفتيها قبلات تهيجني و تهيجها بحرارة كبيرة و امسح على الثديين و افرك الحلمات و اعجن بلا توقف و هي توحوح و لا تبالي بزوجها فهي قد ملت منه و حتى لو يطلقها ستكون سعيدة و لو يقتلها ترتاح من العذاب معه
و حين كنت انيك زوجة جاري كنت اضع في الحسبان انها ممحونة لانها دائمة الخصام معه و تشعر بالسعادة الزوجة و لم ينكها منذ مدة و من حقها ان تذوق الزب و تتلقاه في كسها لانها ايضا تملك شهوة و تتمحن مثل اي شخص و انا رحت امسح راس زبي بين شفراتها و انظر ان كانت تسخن . و اكتشفت محنة جنسية كبيرة جدا فيها حين كنت احك لها الزب و الشفرتين تصدران العسل و الزب يريد الدخول بقوة لكن انا كنت اسخنها حتى تكون النيكة اقوى معها و فعلا لما دفعت زبي قليلا في كسها ابتلع الكس زبي و اخفاه بسرعة و بدات تتغنج اه اه اح اح و تقبلني بجنون و انا انيك زوجة جاري السكران و استمتع بنعومة جسمها و جماله
و ارسلت زبي بحرارة كبيرة في الكس و انا انيك زوجة جاري السكران و هو كانه جث هامدة بلا تحرك و انا ادخلت لها زبي و بدات اصعد و انزل ببطئ جميل جدا و اقبلها و المس الثديين و هي بسرعة قياسية سخنت و بدات توحوح اه اح اح اح و انا احرك زبي و ادخله و اخرج بقوة و لكن ببطئ . و قبلتها من فمها لترد علي بقبلات اسخن و احلى جعلت زبي يزيد في سرعة حركاته لوحده و انا ما زلت اقبل و الحس فيها و امسك الثديين و اضغط و نعومتها كانت تجنني و اجد متعة اكبر لما انظر الى زوجها النائم و كانني انتقم منه لانه لا يستحق مثل تلك الزوجة الجميلة و كنت انيك زوجة جاري في كسها و زبي يغلي داخل الكس
ثم اخرجت زبي و قلت لها اركبي قليلا حبيبتي و ركبت فوق زبي بوضعية الفارسة و انا امام زوجها و ليس بيننا الا حوال ثلاثين سنتيمتر و كانت الزوجة الجميلة الحسناء تصعد و تنزل على زبي بمحنة كبيرة و انا اضع يدي على ثديها اتحسس و العب به و هي رغم ان ثديها ليس كبير و لكن يتحرك كلما تحركت بمرونة مدهشة . و تلك الوضعية التي كانت بها فوق زبي كانت تسخنني لكن انا احب ان انهي النيك و انا اضخ بقوة في الكس حتى اخرج شهوتي ساخنة و حارة و اتلذذ بها و هكذا تركتها فوق زبي قليلا لكن قبل القذف عاودت الركوب على الكس مرة اخرى بكل قوة و بقيت انيك زوجة جاري بكل حرارة..

3​


عدت مرة اخرى للركوب و انا انيك زوجة جاري الحسناء التي كانت تلهث بكل حرارة و زبي يخرج لها المحنة الجنسية المكبوتة في داخلها و طبعا زوجها امامنها و لكنه سكران و بلا وعي و انا كنت انتقم منه اشد انتقام و انيك له زوجته رغم انني كنت احترمها كثيرا و السبب هو انه لا يستحق ذلك الجسم . و لما ركبت على كس الزوجة في المرة الاولى كان كسها جد لزج و زبي راح يغوص بقوة و هي تضع رجليها على ظهري و تصرخ اه اح اح ادخله كله اه اه اه ما احلى زبك اه اه اه ستصبح نياكي من اليوم فصاعدا و انا في قمة الشبقو احس ان الاورجازم الحار الساخن بدا يتحرك في داخلي و لم اعد قادر على توقيف حركات زبي
و اصبحت سرعة الزب في الكس قوية جدا كانه محرك كهربائي و انا انيك زوجة جاري الحسناء و رغبة تقبيلها و لمس جسمها تزيد و الرعشة تتحرك قوية و ساخنة نار في كل جسمي و كنت الهث من شدة الشهوة حتى احسست ان المني سيخرج و من شدة غضبي على زوجهاقررت ان انزل منيي في وجه زوجها النائم على ظهره . و فعلا قربت زبي من وجهه و هي تصرخ لا ارجوك لا تفعلها لكن انا لم اكترث لكلامها و وضعت زبي على فم زوجها و خلال اقل من ثانة كان زبي يكب احليب على شنباته و انفه و انا الهث اه اه اه اه و كنت انيك زوجة جاري نيك ساخن و قوي و انتقمت من زوجها اشد انتقام
و قذفت شهوتي و انا في اورجازم و شبق ساخن جدا و استمتع و انيك زوجة جاري الجميلة و لما اكملت القذف اسرعت هي لاحضار منديل مبلل و بدات تمسح فمه و انفه و هو كان يشخر حين تحركه و انا وددت لو ابول عليه لكن من جانب اخر كنت اشكره في قلبي لان افعاله هي التي سمحت لي ان استمتع .و قلت لها هل تريدي ان نمارس النيك مرة اخرى فقالت ليس اليوم فقد يستيقظ في اي وقت و انا في الحقيقة من شدة النشوة و حلاوة الجنس معها كنت اريد ان انيك زوجة جاري مرة اخرى لكن لما وافقت على رغبتها من دون ان انقاشها لانني اعلم ان زوجها كلما يكون على تلك الحال احضر اليها و انيك معها
و تكررت لقاءاتنا الساخنة حيث احيانا انيكها امام زوجها و احيانا زوجها لا يرجع فابيت معها طوال الليل و حتى لما يدخل علينا اختفي انا في احدى الغرف و انتظره حتى ينام و ارجع للنيك و لم يسبق لي ان رايته يدخل و هو يريد ان ينيكها او يداعبها و هو ما جعلني اعرف السبب الذي جعل محنتها دائما مشتعلة . و من حسن حظي اسكن امامهما و كلما تتحرك شهوتي قليلا اطفئها و ادخل اليها و انيك زوجة جاري في اي وقت في الصباح او في المساء و الليل و حتى بعض الجيران بدؤوا يهمسون بالامر و لكن لا يهمني ان سمع زوجها فانا صرت احب زوجته و اعتبرها زوجتي..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: Mffhh
أعلى