دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
لم اتخيل يوما اني اجد نفسي انيك صديقة زوجتي التي اعرفها منذ ان خطبت زوجتي فهي صديقتها المقربة و جميلة جدا فانا حين خطبت زوجتي كانت تظهر في عيني انها اجمل انسانة في العالم لكن مع مرور الوقت اكتشفت ان صديقتها سماح ايضا لا تقل عنها انوثة و جمال . و كانت سماح سمراء قليلا دورة في طيزها و لها صدر دائما مشدود و واقف و هي كثيرة الابتسام و بشوشة جدا و تتصرف معي دائما بعفوية كبيرة لانها تعرف بان زوجتي لا تغار علي منها و لكن في احد الايام وجدت نفسي ابوح لها بمشاعري حيث تشجعت و اخبرتها في الهاتف اني احس نحوها ببعض الحب و يومها كانت زوجتي عند بيت ابوها لان امها كانت مريضة و قد تركتني لمدة اسبوع بلا نيك جعلتني اهلوس بالكس و الطيز و زبي يغلي و يشتعل في كل يوم.. و حين انطلقت سماح من بيتهم في سيارتها اخبرتني انها ستصل بعد حوالي ساعة الا ربع مع حساب زحمة حركة المرور و قلبي كان يدق و انا اريد ان انيك صديقتي زوجتي سماح و لما وصلت الى موقف السيارات في العمارة و هاتفتني ازداد نبض قلبي اكثر و انا اشعر باحاسيس غريبة لانني لاول مرة سانظر اليها بشهوة . و تركت لها الباب مفتوح حتى لا يشك احد بنا و حين سمعت صوت الباب ينفتح زيييييط همست لها بصوت خافت اغلقيه حبيبتي و امسكتها في حضني و انا اقبلها بحرارة كبيرة جدا و سماح كانها لم تصدق انها في حضني و كانت تقول لماذا تركتني حبيبي كل هذه المدة احبك احبك احبك اه اه و انطلقت تبكي و قلت لها انا بعد ذلك حبيبتي جئتي الي كي تبكي ام لتتمتعي و قبلتها و بدات انيك صديقة زوجتي بقوة و قبلات كانت ناعمة و دافئة ججا في شفتيها..و لم اتخيل ان سماح سترد علي بتلك المشاعر و الاحاسيس حيث اخبرتني انها تحبني حتى قبل ان اخطب صديقتها و لكنها من شدة حبها لي و لها كانت تحترم علاقتنا و هكذ بدانا نصارح بعضنا اكثر و بقيت زوجتي في تلك الفترة اسبوع كامل عند اهلها و انا وجدت نفسي اسهر الليالي مع سماح نتجاذب فيها الاحاسيس الساخنة الى درجة اننا صرنا نحكي على السكس و كنت اريد ان انيك صديقة زوجتي حيث طلبت منها ان كانت تستطيع ان تمر علينا في البيت قبل ان ترجع زوجتي و كان الامر سهل جدا لانها معتادة على زيارتنا و لا احد سيشك و سماح اخبرتني انها ستاتي بالتاكيد لانها ايضا تريد معي مغامرة جنسية ساخنة جدا حتى نمضي بعض الوقت الجميل مع بعض في غياب زوجتي.. و كنت اقبلها من الفم و احس انها ما زالت تحتفظ بنظارة الشباب لانها غير متزوجة عكس زوجتي التي اصبحت قليلة سمينة بعدما انجبت اربعة ابناء و كانت سماح دافئة جدا و اهاتها تصدر من القلب و ليست مصطنعة و انا كنت انيكها و اخبرتها اني اخون زوجتي من اجلها لكني احب زوجتي رغم ذلك . و و اتكات انا على الطاولة و كنت واقف و تركتها تقبلني من الفم بكل حرارة و انا اتمتع بها و اعطيها لساني و العب لها بفلقتي طيزها و لم اكن قد عريتها بعد و قلبي يخفق بقوة و انا انيك صديقة زوجتي سماح الجميلة الساخنة جدا حيث كانت تقرب كسها و تحكه على زبي من شدة المحنة و زبي واقف في ثيابي و مضغوط..
2
و مع احلى قبلات ساخنة كنت انيك صديقة زوجتي سماح الجميلة الفاتنة جدا و ادخلت اصابعي تحت ملابسها و تحسست على طيزه الطري جدا الذي كان مثل القطن في جلدته و نعومته لكني هجت اكثر و رحت افتح لها سحاب بنطلونها لاعريها و انا هائج و هي فتحت ل بنطلوني لترخج زبي . و اختلطت انفاسنا الساخنة مع بعض و كل واحد منا يقبل الاخر بجنون و لما خلعت لها البنطلون نزل و علق بين ركبتيها و قربتها و زبي يبحث عن منفذ الكس لكنها همست في اذني هل جننت حبيبي انت تعلم اني غير متزوجة هل تريد ان تفتح كسي و كانت كلماتها تهيجني و اعتقدت انها ستتركني اداعبها فقط من دون ايلاج لكنها فاداتن مرة اخرى حين ادخلت يده في جيبها بعدما مالت و هي تبحث عن الجيب و اخرجت الكابوت.. و بعد ذلك قالت حبيبي اعطيني زبك اضعه فيه و ادخلت الكابوت في زبي عن طريق شفتيها الى درجة انها هيجتني اكثر و انا اذوب و انيك صديقة زوجتي الفاتنة الجميلة حين رايت فلقتي طيزها ترتعدان و الفتحة بينهما وردية جميلة جدا و انا في حياتي لم يسبق لي ان مارست الجماع الخلفي مع زوجتي . و فعلا كانت اول مرة انيك فيها من الطيز و مالت سماح على الطاولة و وضعت انا زبي على فتحتها بعدما رطبته ثم ادخلته في فتحتها و كانت ضيقة جدا و احلى من الكس بكثير و رحت انيك صديقة زوجتي و ادخل الى ان دخل زبي في طيزها و بدات اهزها بقوة كبيرة و انا ادفع و ادخل بلا توقف و زبي يغوص الى اعماق طيزها التي كانت ساخنة جدا.. و باسخن شهوة عشتها في حياتي انزلق المني من زبي بسرعة كبيرة لم اقدر على ايقافها حيث بدا زبي يقذف و يخرج الشهوة بحرارة كبيرة جدا و انا ادفع فيه زبي بقوة للخصيتين و حتى حين كان زبي يقذف كنت انا اواصل الضخ بقوة و ازفر في اذنها اه اح اه اه اه اه و هي فهمت اني اقذف و كانت صابرة على زبي الذي كان في طيزها . و من حسن حظي ان زبي ليس سميك و متوسط في الطول و لذلك لم اؤلمها و هكذا قذفت شهوتي بسرعة كبيرة و لكن كنت اريد ان انيك صديقة زوجتي سماح مرة اخرى فهي لذيذة جدا و انا كنت بلا زوجتي لمدة خمسة ايام لم يدخل فيها زبي الكس و لم اجامع و ايضا دائما لما تكون النيكة مع امراة للمرة الاولى فان اي رجل لن يشبع بنيكة واحدة و لم اجد الا ان اخذها الى السرير كي امتعها اكثر و امتع نفسي.. و كانت فرحتها كبيرة جدا في السرير حيث اخذتها في حضني اقبلها و اداعبها و نحن نضحك و كان زبي مرتخي جدا و هي جاءت اليه ترضع و تمص و تلحس و انا العب بشعرها الناعم جدا و اشم رائحتها الانثوية الجميلة حتى بدا زبي ينتصب . ثم رحت ارضع حلمتها و بزازها و اعجبتني لان بزاز زوجتي اصبحت مترهلة نوعا ما و ادخلت حلمة سماح بين شفتاي و بقيت امص و الحس و ارضع بلا توقف و انا اذوب فيهما و هي تئن و تقول هيا ادخل زبك حبيبي ابدا النيك و قلت لها ساحك زبي بين شفرتي كسك فقط من دون ان ادخله و كنت احكه بين الشفرتين و الكس ساخن و لزج و انا اقاوم نفسي حتى لا ادخل زبي و ازدادت شهوتي الى درجة اني بدات اصرخ اعطيني كابوت اخر خلاص سادخل زبي و كنت انيك صديقة زوجتي و انا هائج جدا..3
و كانت شهوتي قوية جدا حين كنت انيك صديقة زوجتي سماح خاصة لما بدات احك زبي بين شفرتي كسها الذي بدا يتبلل بالماء اللزج و انا هجت و صرخت اعطيني كابوت حبيبتي خلاص يجب ان ادخل زبي في طيزك لكنها ردت حبيبي انا لا املك كابوت كان عندي واحد اعطيتك اياه . و اوقفت النيكة و رحت الى الطاولة التي كنت انيكها فيها في المرة لاولى و حملت الكابوت و اخذته الى الحمام و غسلته بالماء و الكلور و نظفته ثم جففته و فعلت كل ذلك في مدة لا تتجاوز دقيقتين و زبي واقف و قلبي يدق و تركت سماح ممددة على السرير عارية و حين رجعت اليها كنت قد ادخلت زبي في الكابوت و لم انتظر حتى تضع بشفتيها و هي حين رايتني اخذت وضعية السجود حيث انحنت و اعطتني طيزها و فتحتها
و بدات امسح زبي بين الفرقتين و الفتحة و ابصق و انا خلفها اقف على الركبتين و الشهوة في داخلي مشتعلة بقوة كبيرة و زبي غاب بسرعة الى داخل الطيز و الفتحة كانت تعطيني اللذة اكثر حين يحتك بها زبي الذي كان يدخل و يخرج و انا انظر الى زبي وعانتي المشعرة و اتاوه اه اه اح اح اه اه . ثم وجدت نفسي اصفع طيز سماح بقوة و انا انيكها و هي كانت تتالم قليلا من الصفع و ليس من الزب فانا كما قلت زبي ليس كبير و كانت من حين لاخر اسمعها تقول اي اي اي حبيبي الصفعة مؤلمة و لكن انا كنت ساخن و هائج جدا و لا يمكن ان اتوقف و امسكت فخذيها ايضا و بقيت اتحسس عليهما و العب بهما و كانت سماح ناعمة جدا و جسمها دافئو طري
و ازدادت شهوتي و حلاوة النيك اكثر مع تكرار ادخال و اخراج زبي في طيز سماح و انا انيك صديقة زوجتي في السرير الذي اجامع فيه زوجتي و من حين لاخر كنت اخرج زبي و ادخله ثم اخرجه كاملا مرة اخرى و اما امسكه مثلما كنت اشاهد في افلام البورنو و اعجبتني جدا فتحتها حين تكون موسعة لما اخرج زبي و تبقى منفتحة امامي و قد توسعت الى درجة ان زبي صار يخترقها حين ادفعه كانني ادخله في الكس و سماح سخنت و كانت تلعب بشفرتي كسها حين كنت انا ادخل زبي في طيزها و جاءت المتعة عالية الى اقصى درجة مع لذة لا توصف حين بدا زبي يرتعش ليقذف و انا انك صديقة زوجتي سماح الجميلة الفاتنة
و ادخلت زبي و انا احضنها من صدرها و اقبلها و رميت كل جسمي عليها و انطلق زبي يقذف داخل طيزها في الكابوت و انا اقبلها اه اح اح احبك اه اه اه و ارتعش باجمل لذة جنسية و هي كانت تنازع اه اح اه اه اي اي و انا احبك حبيبي و احب زبك اه اه اه اه . و اخرجت المني من زبي حتى ملات مقدمة الكابوت و اصبح راس زبي يبدو لونه ابيض من كثرة المني ثم بقيت معها في تلك الوضعية و هي في حضني و زبي في طيزها حتى ذبل انتصابه و خرج لوحده من الطيز و بعد ان عشت احلى نيك و تمتعت مع سماح قمت للحمام و قامت هي ترتدي ملابسها لتخرج من دون ان تاخذ حمام لانها اخبرتني انها لو تستحم فانها ستضطر لتجفيف شعرها و الامر سياخذ وقت طويل و هكذا صرت انيك صديقة زوجتي سماح من حين لاخر و في بيتي حين تغيب زوجتي..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: