دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
قد تبدو قصتي غريبة و لكنها حقيقية مع رجل كنت انيك له زوجته الجميلة الحسناء امامه بارادتها و ارادته و هو ايضا كان شاذ يحب ان يرضع زبي وحين اوشك على القذف يصطف امامها حتى اقذف في فمهما مع بعض و الامر كان مثير جدا و ساخن الى درجة لا يمكن تخيلها مهما حاولت سرد القصة باثارتها . و تعرفت في الاول على الزوج و اسمه نجيب و كان اكبر مني فانا في الثانية و الثلاثون و هو في الخامسة و الاربعون و كان يبدو لي من خلال حركاته و طريقته في الكلام انه شاذ و سبب معرفتي به هو احد اصدقائي الذي عرفني به و اخبرني انه يعمل في شركة الكهرباء كاطار و انا اخبرته اني اعمل موظف في الاشغال العمومية و كان نجيب يتحدث معي و هو ينظر الي بطريقة جعلتني اشك في الامر
و تعرفت بعد ذلك على نجيب حيث جاءني طلب صداقة من عنده على الفايسبوك و لم اعرف كيف عرف اسمي و ربما وجده بعدما بحث في قائمة صديقي الذي عرفني به و المهم تعارفنا و صرنا ندردش و كان يسالني هل انا متزوج و هل عندي صديقة و اسئلة خاصة جدا و انا اجيبه بكل صدق .بعدها طلب مني ان نلتقي حتى يعزمني على فنجان قهوة و حين التقينا فاجاني حين اخبرني انه يريد ان انيك له زوجته امامه و انا كدت اصاب بجلطة حين سمعت كلامه و تجمد الدم في وجهي لاني لم اصدق و لكنه ضحك و قال نعم اعي ما اقول انا ابحث عن شاب فحل غير متزوج و يكون ثقة حتى ادخله بيتي و امنحه زوجت الجميلة ثم هاتفها امامي و مررها كي اتحدث معها
و من اول ما طلب مني ان انيك له زوجته اصبح زبي منتصب بقوة كبيرة و لكن كنت مذهول بعض الشيء و هي حين تحدثت معي في الهاتف قالت مباشرة الو ما بك هل تتكبر على كسي ثم ضحكت و انا في الاول ترددت و خفت ان يكون في الامر مكر و نصب و لكن زبي دفعني بقوة الى مرافقته الى البيت . و اتجهت معه الى بيته و اان احمل معي كيس من الفواكه و الحلوى بحجة اني سانيك كثيرا و يجب ان اكل رغم انه اخبرني ان كل شيء متوفر في بيته و هو يعيش مع زوجته لوحدهما بلا اولاد و دخلت معه الى بيته و هو يريد ان انيك له زوجته مثلما كنت انا ايضا اريد و قد بهرتني زوجته بجمالها حيث كانت شقراء كانها اوروبية و صدرها واقف و كبير
و سلمت علي مباشرة في الشفتين كانها حبيبتي و انا تحسست على ظهرها و زبي منتصب ثم جلست و زوجها جاء امامي و لمس زبي و قال هيا لا تخجل اخرجه و اخرجت زبي و امسكه زوجها و لكن انالم اكن اريد ان يلمس زوجها زبي فانا لست شاذ و جاءت الزوجة امامي ترضع زبي و زوجها اخرج زبه ايضا . و كنت اعتقد ان زبه صغير لكني كنت مخطئ فقد كان زبه كبير و ربما اكبر من زبي و الزوجة كانت ترضع زبي و زبه و هو مستمتع جدا ثم مال هو يرضع لي زبي و انا اقبل زوجته بحرارة كبيرة و دخلت معهما في اجواء النيك الساخن جدا و بدا الذهول يزول من راسي حيث تاكدت ان الامر حقيقي و ليس حلم و انا انيك له زوجته و هو معها و كلاهما يحب الزب..
كنت انيك له زوجته و هو يرضع زبي و انا اقبل بزاز الزوجة ثم لحست لها بزازها و رضعت صدرها الكبير الجميل الابيض و الزوج ادهشني بخبرته في المص و اللعق على الخصيتين الى درجة لم اتخيلها و لم اتصورها ابدا ثم قمت انا لادخل زبي في كس الزوجة و هو جلس يقابلنا و يستمني و كان زبه كبير جدا و لا يبدو عليه انه ديوث ابدا . و حين ادخلت زبي في كس الزوجة الجميلة جاء الزوج و وضع زبه في فمها و انا سخنت حين رايت الزوجة تتناك و ترضع الزب و كلانا كان يلعب بصدرها و حلمتها و هي تمص و توحوح مممم ممممممم مممم امممم امممم سخنت الزوجة معنا و نحن ننيكها و انا اكثر نشوة و انا استمتع الى اقصى درجة معها
ثم حاول زوجها تقبيلي من الفم و لكن لم اتركه فانا اتقزز منتقبيل رجل و كنت استمتع فقط مع زوجته الحسناء و انيك له زوجته الجميلة و اتركه يرضع زبي و ما عدى ذلك لن افعل معه اي شيء رغم انه كان جميل و جسده ايضا ممتع و ابيض و لا توججد عليه اي شعرة في كل جسمه بل كان ناعما اكثر بعض النساء . ثم ادرت الزوجة و قررت ان انيكها من الطيز و ادخلت زبي في فتحتها لكنها صارت تصرخ بقوة كبيرة و الزوج يقبلها و يسد فمها بزبه و انا خلفها ادخل زبي و انظر اليه كيف كان مستمتع و انا انيك له زوجته الجميلة الشقراء و العب بصدرها الكبير المثير جدا و هي توحوح اه اه اح اح اح اح اه اه اه اه احب الزب اه اه اه اه ما احلى الزب اه اح اح اح اح
و ادخلت زبي كله في طيزها للخصيتين و هو ادخل زبه في كسها و حملناها على ازبارنا في نيك ثلاثي ساخن و الزوجة تصرخ و انا انيك له زوجته الجميلة و اخبرته اني اريد ان اقذف لاني وصلت الى ذروة شبقي الجنسي و لكنه اخبرني انه يريد ان يقذف له في وجهه . و حين سحبت زبي من طيزالزوجة جاء و اصطف امامها و فتح كل واحد منهما فمه امام زبي الذي كان على وشك الانفجار و انا في قمة لذتي الجنسية مع نجيب الذي كنت انيك له زوجته الحسناء ثم انطلقت قذائف منوية ساخنة جدا من زبي مبباشرة على وجهها و وجهه و هما يتبادلان قبلات ساخنة جدا و نجيب كان في تلك اللحظات يرتعد بقوة و يحلب زبه و يريد اخراج الشهوة و قذفها من زبه حيث شعر باحلى متعة ممكنة
و ظل زبي يقذف و يقذف بلا توقف و الزوجة تخرج لسانها و تلحس و نجيب زوجها ايضا يفعل ذلك الامر الذي حيرني غهو من جهة رجل و نياك و من جهة اخرى شاذ يحب الزب و يحب المص و انا عشت معهما تجربة ساخنة و كررنا العملية في ذلك اليوم مرة اخرى . و اصبحت انا مهووس بممارسة الجنس مع نجيب و زوجته و في كل مرة يعزمني الى بيته كي اتمتع بالنيك معه و مع زوجته و اتلذذ حين انيكها و حتى لما يرضع لي زبي و احب ان انيك له زوجته و اجعلها توحوح و لا ادري لماذا هو لا يحب ان ينيكها لوحده و يحب ان يشاركني فيها و يسمع غنجها حين ادخل لها زبي في طيزها و كسها..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: