دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
من اول يوم بزازها فتنتني و تركتني اعمل المستحيل معها حتى اذوق رضعة من حلمتها على الاقل و لكن الامور سارت معي بشكل عجيب و غريب حيث احبتني شادية حب لا يصدق و كانت مستعدة ان تمنحني اي شيء ولكن انا لم اكن اريد الا صدرها و رضعة من حلمتها لاني اعلم ان كسها شيء صعب المنال و حتى انا لن ارضى ان افتح كسها و انا لست زوجها . و كانت ادة جميلة جدا و نحيفة و لكن عندها صدر كبير جدا خاصة حين ترتدي امامي البودي و يظهر وقوف صدرها النافر و هي تتصرف ببراءة امامي من دون ان تشعر ان ذلك الصدر الكبير الجميل جدا يهيجني و يثير شهوتي اكثر من اي شيء اخر في هذه الدنيا و قد خرجت معها عدة مرات و انا اتمحن فقط من دون ان المسها او المس نهودها الكبير
و في احد الايام جاءت الفرصة التي لم اضيعها و هو اليوم الذي ازال كل الحواجز بيننا حيث كنا لوحدنا و نحن بين الصخور نقابل البحر و كان اليوم جميل جدا و رائع و انا مع شادية و بزازها فتنتني بشدة في ذلك اليوم و بقيت انظر الى صدرها بلا انقطاع حتى انتبهت لي و مازحتني حيث قالت ما بك كان عيونك ساهية في شيء ما . و انا نرت اليها و ضحكت و قلت لها لا عليك و لكن كانت تركز على السؤال و تلح فهي ايضا ربما كانت تريد ان ادخل معها في لب الموضوع و كانها تعلم ان بزازها فتنتني و هيجتني و بقينا ننظر الى بعض نظرات دافئة و جميلة مليئة بالحب ثم فتحت لها احضاني و لامس ذلك الصدر الجميل صدري و كانت شادية دافئة جد و فيها كل انواع الحنان و الدفئ و انا اذوب في لحظات الحب و لكن طبعا شهوتي كانت تتحرك
و شعرت بان زبي تمدد بسرعة كبيرة و انتصب و انا جالس و قلبي يدق و ملمس البزاز على صدري كان ناعم جدا و فيه حرارة و حتى دقات قلبها كانت قوية جدا و بزازها فتنتني و هيجتني الى اقصى درجة من التهييج و في تلك اللحظة بالذات شعرت برغبة كبيرة في تقبيل شفتيها و نظرت اليها و هي فهمتني و بدانا نقرب شفاهنا من بعض حتى وقع فمي على فمها . و لاول مرة في حياتي اشعر بتلك اللذة الجنسية الجميلة حين كانت شفاهي على شفاه شادية و انا اقطعها بالتقبيل الحار و قلبي يدق و لكن رغبة اللعب بصدرها كانت اكبر و رحت اقرب يدي من الصدر و انا اريد ان المس ثديها الطري الكبير و بزازها فتنتني و هيجتني تهييج شديد و اثناء التقبيل كنت انا اغلي و اذوب فيها و هي تبادلني القبلات الحار بكل شهوة
و سخنت انا و اصبحت العب بصدرها و كان ملمسه جميل و طري و لكن كنت اتحسس من فوق الستيان و لم تصلني لذة الحلمة و استمريت اقبلها من الشفتين بكل حرارة و المسها حين سخنت اكثر وضعت يدي تحت الستيان لالمس مباشرة الصدر الذي كان دافئ جدا . في تلك اللحظة زادت شهوتي اكثر على شادية و انا اتحسس على بزازها و ادخلت يدي بين ثدييها الاثنين و كانت الحرارة عميقة جدا لان صدرها كبير و طري و انا اقبلها حتى احسست برعشة جميلة جدا و قذفت حليبي من اللذة و الشهوة و انا جالس من دون ان يلمسها زبي و شعرت بالبرود بعد ذلك حيث توقفت عن تقبيلها و لمسها و هي لا تعلم اني قد قذفت و اكملنا ذلك اليوم بالحديث فقط ثم عدنا الى بيوتنا و انا جد منتشي و بزازها فتنتني و اطفات محنتي و لكن مؤقتا فقط..
لم اصبر الا يومين حتى بزازها فتنتني مرة اخرى و هذه المرة حين كنت اتحدث مع شادية في الهاتف و تطرقنا الى تلك اللحظات حين كنت اقبلها و المس ثدييها و كانت تسالني هل اعجبني صدرها و انا اد عليها نعم حبيبت هل يمكن الا اعجب بذلك الصدر الطري الكبير و لكن اخبرتها اني اريد ان ارضع الحلمة و اراه امامي . و بما ان شداية انسانة جريئة جدا ومستعدة لاي شيء فقد اخبرتني انها تريد ان تذهب معي الى الصخور التي تقابل البحر مرة اخرى و اخبرتني انها سترتدي قميص بالازرار حتى اقدر على فتحه و راؤية بزازها الكبيرة و في اليوم الموالي كم اتفقنا التقينا انا و شادية في موقف الحافلات و كانت وجهتنا مباشرة الى البحر و انا على موعد ساخن جدا لرؤية اجمل بزاز في حياتي
و حين وصلنا قبلتها بقوة كبيرة و لكن بزازها فتنتني و كان لزاما ان ارى صدرها في ذلك اليوم و بدات افتح القميص و قلبي يدق حتى رايت ستيانها الابيض الجميل جدا و رايت بزازها المنحشرة تحته كانهما طيز و لون بزازها كان بين الابيض و الوردي جميل جدا و حلمتها كانت مختفية . و قبل ان ارى حلمتها رايت هالتها الجميلة جدا التي كانت تشبه الفطيرة المدورة و حول حلمتها رايت نقط وردية متجمعة و انا اغلي و بزازها فتنتني و هيجتني تهييج شديد ثم بدات ارضع و اخيرا تحقق حلمي و كان طعم البزاز كانه طعم اللحم النيء لا اي ذوق و لكن بلذة جنسية لا توصف و انا امص حلمتها و ارضع و الحس و شادية اعجبها الامر حيث كانت تلعب بشعر راسي و تداعبه و انا الحس و بزازها فتنتني و هيجتني
و وجدت نفسي ادعك و افكر البزاز الكبيرة الى درجة اني نسيت نفسي و اعتقدت انني معها في الغرفة و نسيت اننا في الخلاء و عدت مرة اخرى الى تقبيلها من فمها بكل حرارة و يدي على طيزها و بزازها و المس و اتحسس بكل حرارة و بزازها فتنتني الى اعلى درجة و اجبرتني على اخراج زبي . و لاول مرة اخرجت زبي امام شادية و حين نظرت اليه كانت خجلانة بعض الشيء و لكنها اعجبت به و انا كنت اريد ان اطلب منها ان ترضع لي و خجلت منها و لكن هي لوحدها بدات ترضع و تمص و انا ارى بزازها التي تشبه الطيز تقابلني بذلك البياض المدهش الجميل و انا اذوب و بزازها فتنتني و هيجتني و احسست نفسي على وشك الانزال و زبي يرتعش بقوة و اريد ان اكب و كنت اريد ان ارضع البزاز مرة اخرى قبل ان اقذف
ثم وجدت نفسي من دون اي تخطيط اضع زبي بين بزاز شادية و ما احلاها من لحظة ساخنة جدا حين دخل زبي بين البزاز الدافئة و انا احركه كانني انيك الطيز و شادية تنظر الى زبي بتلك العيون البريئة و تراني اتمحن و اشتعل بلذتي و شهوتي على بزازها الكبيرة الجميلة . و اخرجت في ذلك اليوم اجمل و احلى و الذ شهوة في حياتي و زبي قذف لبنه الحار جدا على بزاز شادية و انا اذوب و نسيت نفسي تماما حين كنت اقذف و حتى هي رغم ان المني مقزز الا ان حبها لي جعلها تتحمل كل شيء و تركتن حتى اكملت اخراج شهوتي و هي ايضا كانت سعيدة جدا لانها منحني المتعة و اللذة الجنسية التي لا توصف و تركتني اذوب و انطفئ و اخرج حليبي فوق احلى صدر و على اجمل بزاز فتنتني و جعلتني احب الصدر الكبير الطري ذو البياض المثير و حلاوته..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: