قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
بزازها فتنتني و هيجتني و جعلتني اذوب في مص حلماتها و انيكها من البزاز
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 9014" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/xdlsuisxf5.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> من اول يوم بزازها فتنتني و تركتني اعمل المستحيل معها حتى اذوق رضعة من حلمتها على الاقل و لكن الامور سارت معي بشكل عجيب و غريب حيث احبتني شادية حب لا يصدق و كانت مستعدة ان تمنحني اي شيء ولكن انا لم اكن اريد الا صدرها و رضعة من حلمتها لاني اعلم ان كسها شيء صعب المنال و حتى انا لن ارضى ان افتح كسها و انا لست زوجها . و كانت ادة جميلة جدا و نحيفة و لكن عندها صدر كبير جدا خاصة حين ترتدي امامي البودي و يظهر وقوف صدرها النافر و هي تتصرف ببراءة امامي من دون ان تشعر ان ذلك الصدر الكبير الجميل جدا يهيجني و يثير شهوتي اكثر من اي شيء اخر في هذه الدنيا و قد خرجت معها عدة مرات و انا اتمحن فقط من دون ان المسها او المس نهودها الكبير</p><hr /><p>و في احد الايام جاءت الفرصة التي لم اضيعها و هو اليوم الذي ازال كل الحواجز بيننا حيث كنا لوحدنا و نحن بين الصخور نقابل البحر و كان اليوم جميل جدا و رائع و انا مع شادية و بزازها فتنتني بشدة في ذلك اليوم و بقيت انظر الى صدرها بلا انقطاع حتى انتبهت لي و مازحتني حيث قالت ما بك كان عيونك ساهية في شيء ما . و انا نرت اليها و ضحكت و قلت لها لا عليك و لكن كانت تركز على السؤال و تلح فهي ايضا ربما كانت تريد ان ادخل معها في لب الموضوع و كانها تعلم ان بزازها فتنتني و هيجتني و بقينا ننظر الى بعض نظرات دافئة و جميلة مليئة بالحب ثم فتحت لها احضاني و لامس ذلك الصدر الجميل صدري و كانت شادية دافئة جد و فيها كل انواع الحنان و الدفئ و انا اذوب في لحظات الحب و لكن طبعا شهوتي كانت تتحرك</p><hr /><p>و شعرت بان زبي تمدد بسرعة كبيرة و انتصب و انا جالس و قلبي يدق و ملمس البزاز على صدري كان ناعم جدا و فيه حرارة و حتى دقات قلبها كانت قوية جدا و بزازها فتنتني و هيجتني الى اقصى درجة من التهييج و في تلك اللحظة بالذات شعرت برغبة كبيرة في تقبيل شفتيها و نظرت اليها و هي فهمتني و بدانا نقرب شفاهنا من بعض حتى وقع فمي على فمها . و لاول مرة في حياتي اشعر بتلك اللذة الجنسية الجميلة حين كانت شفاهي على شفاه شادية و انا اقطعها بالتقبيل الحار و قلبي يدق و لكن رغبة اللعب بصدرها كانت اكبر و رحت اقرب يدي من الصدر و انا اريد ان المس ثديها الطري الكبير و بزازها فتنتني و هيجتني تهييج شديد و اثناء التقبيل كنت انا اغلي و اذوب فيها و هي تبادلني القبلات الحار بكل شهوة</p><hr /><p>و سخنت انا و اصبحت العب بصدرها و كان ملمسه جميل و طري و لكن كنت اتحسس من فوق الستيان و لم تصلني لذة الحلمة و استمريت اقبلها من الشفتين بكل حرارة و المسها حين سخنت اكثر وضعت يدي تحت الستيان لالمس مباشرة الصدر الذي كان دافئ جدا . في تلك اللحظة زادت شهوتي اكثر على شادية و انا اتحسس على بزازها و ادخلت يدي بين ثدييها الاثنين و كانت الحرارة عميقة جدا لان صدرها كبير و طري و انا اقبلها حتى احسست برعشة جميلة جدا و قذفت حليبي من اللذة و الشهوة و انا جالس من دون ان يلمسها زبي و شعرت بالبرود بعد ذلك حيث توقفت عن تقبيلها و لمسها و هي لا تعلم اني قد قذفت و اكملنا ذلك اليوم بالحديث فقط ثم عدنا الى بيوتنا و انا جد منتشي و بزازها فتنتني و اطفات محنتي و لكن مؤقتا فقط..</p><p></p><p>لم اصبر الا يومين حتى بزازها فتنتني مرة اخرى و هذه المرة حين كنت اتحدث مع شادية في الهاتف و تطرقنا الى تلك اللحظات حين كنت اقبلها و المس ثدييها و كانت تسالني هل اعجبني صدرها و انا اد عليها نعم حبيبت هل يمكن الا اعجب بذلك الصدر الطري الكبير و لكن اخبرتها اني اريد ان ارضع الحلمة و اراه امامي . و بما ان شداية انسانة جريئة جدا ومستعدة لاي شيء فقد اخبرتني انها تريد ان تذهب معي الى الصخور التي تقابل البحر مرة اخرى و اخبرتني انها سترتدي قميص بالازرار حتى اقدر على فتحه و راؤية بزازها الكبيرة و في اليوم الموالي كم اتفقنا التقينا انا و شادية في موقف الحافلات و كانت وجهتنا مباشرة الى البحر و انا على موعد ساخن جدا لرؤية اجمل بزاز في حياتي</p><hr /><p>و حين وصلنا قبلتها بقوة كبيرة و لكن بزازها فتنتني و كان لزاما ان ارى صدرها في ذلك اليوم و بدات افتح القميص و قلبي يدق حتى رايت ستيانها الابيض الجميل جدا و رايت بزازها المنحشرة تحته كانهما طيز و لون بزازها كان بين الابيض و الوردي جميل جدا و حلمتها كانت مختفية . و قبل ان ارى حلمتها رايت هالتها الجميلة جدا التي كانت تشبه الفطيرة المدورة و حول حلمتها رايت نقط وردية متجمعة و انا اغلي و بزازها فتنتني و هيجتني تهييج شديد ثم بدات ارضع و اخيرا تحقق حلمي و كان طعم البزاز كانه طعم اللحم النيء لا اي ذوق و لكن بلذة جنسية لا توصف و انا امص حلمتها و ارضع و الحس و شادية اعجبها الامر حيث كانت تلعب بشعر راسي و تداعبه و انا الحس و بزازها فتنتني و هيجتني</p><hr /><p>و وجدت نفسي ادعك و افكر البزاز الكبيرة الى درجة اني نسيت نفسي و اعتقدت انني معها في الغرفة و نسيت اننا في الخلاء و عدت مرة اخرى الى تقبيلها من فمها بكل حرارة و يدي على طيزها و بزازها و المس و اتحسس بكل حرارة و بزازها فتنتني الى اعلى درجة و اجبرتني على اخراج زبي . و لاول مرة اخرجت زبي امام شادية و حين نظرت اليه كانت خجلانة بعض الشيء و لكنها اعجبت به و انا كنت اريد ان اطلب منها ان ترضع لي و خجلت منها و لكن هي لوحدها بدات ترضع و تمص و انا ارى بزازها التي تشبه الطيز تقابلني بذلك البياض المدهش الجميل و انا اذوب و بزازها فتنتني و هيجتني و احسست نفسي على وشك الانزال و زبي يرتعش بقوة و اريد ان اكب و كنت اريد ان ارضع البزاز مرة اخرى قبل ان اقذف</p><hr /><p>ثم وجدت نفسي من دون اي تخطيط اضع زبي بين بزاز شادية و ما احلاها من لحظة ساخنة جدا حين دخل زبي بين البزاز الدافئة و انا احركه كانني انيك الطيز و شادية تنظر الى زبي بتلك العيون البريئة و تراني اتمحن و اشتعل بلذتي و شهوتي على بزازها الكبيرة الجميلة . و اخرجت في ذلك اليوم اجمل و احلى و الذ شهوة في حياتي و زبي قذف لبنه الحار جدا على بزاز شادية و انا اذوب و نسيت نفسي تماما حين كنت اقذف و حتى هي رغم ان المني مقزز الا ان حبها لي جعلها تتحمل كل شيء و تركتن حتى اكملت اخراج شهوتي و هي ايضا كانت سعيدة جدا لانها منحني المتعة و اللذة الجنسية التي لا توصف و تركتني اذوب و انطفئ و اخرج حليبي فوق احلى صدر و على اجمل بزاز فتنتني و جعلتني احب الصدر الكبير الطري ذو البياض المثير و حلاوته..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 9014, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/xdlsuisxf5.jpg[/IMG] من اول يوم بزازها فتنتني و تركتني اعمل المستحيل معها حتى اذوق رضعة من حلمتها على الاقل و لكن الامور سارت معي بشكل عجيب و غريب حيث احبتني شادية حب لا يصدق و كانت مستعدة ان تمنحني اي شيء ولكن انا لم اكن اريد الا صدرها و رضعة من حلمتها لاني اعلم ان كسها شيء صعب المنال و حتى انا لن ارضى ان افتح كسها و انا لست زوجها . و كانت ادة جميلة جدا و نحيفة و لكن عندها صدر كبير جدا خاصة حين ترتدي امامي البودي و يظهر وقوف صدرها النافر و هي تتصرف ببراءة امامي من دون ان تشعر ان ذلك الصدر الكبير الجميل جدا يهيجني و يثير شهوتي اكثر من اي شيء اخر في هذه الدنيا و قد خرجت معها عدة مرات و انا اتمحن فقط من دون ان المسها او المس نهودها الكبير [HR][/HR] و في احد الايام جاءت الفرصة التي لم اضيعها و هو اليوم الذي ازال كل الحواجز بيننا حيث كنا لوحدنا و نحن بين الصخور نقابل البحر و كان اليوم جميل جدا و رائع و انا مع شادية و بزازها فتنتني بشدة في ذلك اليوم و بقيت انظر الى صدرها بلا انقطاع حتى انتبهت لي و مازحتني حيث قالت ما بك كان عيونك ساهية في شيء ما . و انا نرت اليها و ضحكت و قلت لها لا عليك و لكن كانت تركز على السؤال و تلح فهي ايضا ربما كانت تريد ان ادخل معها في لب الموضوع و كانها تعلم ان بزازها فتنتني و هيجتني و بقينا ننظر الى بعض نظرات دافئة و جميلة مليئة بالحب ثم فتحت لها احضاني و لامس ذلك الصدر الجميل صدري و كانت شادية دافئة جد و فيها كل انواع الحنان و الدفئ و انا اذوب في لحظات الحب و لكن طبعا شهوتي كانت تتحرك [HR][/HR] و شعرت بان زبي تمدد بسرعة كبيرة و انتصب و انا جالس و قلبي يدق و ملمس البزاز على صدري كان ناعم جدا و فيه حرارة و حتى دقات قلبها كانت قوية جدا و بزازها فتنتني و هيجتني الى اقصى درجة من التهييج و في تلك اللحظة بالذات شعرت برغبة كبيرة في تقبيل شفتيها و نظرت اليها و هي فهمتني و بدانا نقرب شفاهنا من بعض حتى وقع فمي على فمها . و لاول مرة في حياتي اشعر بتلك اللذة الجنسية الجميلة حين كانت شفاهي على شفاه شادية و انا اقطعها بالتقبيل الحار و قلبي يدق و لكن رغبة اللعب بصدرها كانت اكبر و رحت اقرب يدي من الصدر و انا اريد ان المس ثديها الطري الكبير و بزازها فتنتني و هيجتني تهييج شديد و اثناء التقبيل كنت انا اغلي و اذوب فيها و هي تبادلني القبلات الحار بكل شهوة [HR][/HR] و سخنت انا و اصبحت العب بصدرها و كان ملمسه جميل و طري و لكن كنت اتحسس من فوق الستيان و لم تصلني لذة الحلمة و استمريت اقبلها من الشفتين بكل حرارة و المسها حين سخنت اكثر وضعت يدي تحت الستيان لالمس مباشرة الصدر الذي كان دافئ جدا . في تلك اللحظة زادت شهوتي اكثر على شادية و انا اتحسس على بزازها و ادخلت يدي بين ثدييها الاثنين و كانت الحرارة عميقة جدا لان صدرها كبير و طري و انا اقبلها حتى احسست برعشة جميلة جدا و قذفت حليبي من اللذة و الشهوة و انا جالس من دون ان يلمسها زبي و شعرت بالبرود بعد ذلك حيث توقفت عن تقبيلها و لمسها و هي لا تعلم اني قد قذفت و اكملنا ذلك اليوم بالحديث فقط ثم عدنا الى بيوتنا و انا جد منتشي و بزازها فتنتني و اطفات محنتي و لكن مؤقتا فقط.. لم اصبر الا يومين حتى بزازها فتنتني مرة اخرى و هذه المرة حين كنت اتحدث مع شادية في الهاتف و تطرقنا الى تلك اللحظات حين كنت اقبلها و المس ثدييها و كانت تسالني هل اعجبني صدرها و انا اد عليها نعم حبيبت هل يمكن الا اعجب بذلك الصدر الطري الكبير و لكن اخبرتها اني اريد ان ارضع الحلمة و اراه امامي . و بما ان شداية انسانة جريئة جدا ومستعدة لاي شيء فقد اخبرتني انها تريد ان تذهب معي الى الصخور التي تقابل البحر مرة اخرى و اخبرتني انها سترتدي قميص بالازرار حتى اقدر على فتحه و راؤية بزازها الكبيرة و في اليوم الموالي كم اتفقنا التقينا انا و شادية في موقف الحافلات و كانت وجهتنا مباشرة الى البحر و انا على موعد ساخن جدا لرؤية اجمل بزاز في حياتي [HR][/HR] و حين وصلنا قبلتها بقوة كبيرة و لكن بزازها فتنتني و كان لزاما ان ارى صدرها في ذلك اليوم و بدات افتح القميص و قلبي يدق حتى رايت ستيانها الابيض الجميل جدا و رايت بزازها المنحشرة تحته كانهما طيز و لون بزازها كان بين الابيض و الوردي جميل جدا و حلمتها كانت مختفية . و قبل ان ارى حلمتها رايت هالتها الجميلة جدا التي كانت تشبه الفطيرة المدورة و حول حلمتها رايت نقط وردية متجمعة و انا اغلي و بزازها فتنتني و هيجتني تهييج شديد ثم بدات ارضع و اخيرا تحقق حلمي و كان طعم البزاز كانه طعم اللحم النيء لا اي ذوق و لكن بلذة جنسية لا توصف و انا امص حلمتها و ارضع و الحس و شادية اعجبها الامر حيث كانت تلعب بشعر راسي و تداعبه و انا الحس و بزازها فتنتني و هيجتني [HR][/HR] و وجدت نفسي ادعك و افكر البزاز الكبيرة الى درجة اني نسيت نفسي و اعتقدت انني معها في الغرفة و نسيت اننا في الخلاء و عدت مرة اخرى الى تقبيلها من فمها بكل حرارة و يدي على طيزها و بزازها و المس و اتحسس بكل حرارة و بزازها فتنتني الى اعلى درجة و اجبرتني على اخراج زبي . و لاول مرة اخرجت زبي امام شادية و حين نظرت اليه كانت خجلانة بعض الشيء و لكنها اعجبت به و انا كنت اريد ان اطلب منها ان ترضع لي و خجلت منها و لكن هي لوحدها بدات ترضع و تمص و انا ارى بزازها التي تشبه الطيز تقابلني بذلك البياض المدهش الجميل و انا اذوب و بزازها فتنتني و هيجتني و احسست نفسي على وشك الانزال و زبي يرتعش بقوة و اريد ان اكب و كنت اريد ان ارضع البزاز مرة اخرى قبل ان اقذف [HR][/HR] ثم وجدت نفسي من دون اي تخطيط اضع زبي بين بزاز شادية و ما احلاها من لحظة ساخنة جدا حين دخل زبي بين البزاز الدافئة و انا احركه كانني انيك الطيز و شادية تنظر الى زبي بتلك العيون البريئة و تراني اتمحن و اشتعل بلذتي و شهوتي على بزازها الكبيرة الجميلة . و اخرجت في ذلك اليوم اجمل و احلى و الذ شهوة في حياتي و زبي قذف لبنه الحار جدا على بزاز شادية و انا اذوب و نسيت نفسي تماما حين كنت اقذف و حتى هي رغم ان المني مقزز الا ان حبها لي جعلها تتحمل كل شيء و تركتن حتى اكملت اخراج شهوتي و هي ايضا كانت سعيدة جدا لانها منحني المتعة و اللذة الجنسية التي لا توصف و تركتني اذوب و انطفئ و اخرج حليبي فوق احلى صدر و على اجمل بزاز فتنتني و جعلتني احب الصدر الكبير الطري ذو البياض المثير و حلاوته.. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
بزازها فتنتني و هيجتني و جعلتني اذوب في مص حلماتها و انيكها من البزاز
أعلى