قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
بزاز كبيرة في سهرة الكريسماس جعلت زبي لا يتوقف عن القذف
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 5434" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/0tj2b49bwg.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> لا شك انني كنت اكثر الناس حظا في ذلك اليوم مع احلى بزاز كبيرة في تلك السهرة الساخنة وسط الحضور مع احلى الفتيات و النساء الناضجات اللاتي اتين للسهر و الاحتفال بعيد الكريسمس في افخم فندق في العاصمة و هو فندق الشيراتون . في ذلك اليوم حصلت على دعوة من صديقي فؤاد و كانت تضم بالاضافة الى السهرة عشاء فاخر و مشروبات روحية راقية و كان صديقي يعمل مدير البنك المركزي و قد منحه مدير الفندق دعوتين و بما انه يعرف انني اعشق النيك و ابحث عن الفتيات بطريقة مجنونة فقد اصر ان اكون الى جانبه . ركبنا سيارته من نوع باسات اخر موديل سوداء و اتجهنا الى فندق الشيراتون على الساعة التاسعة ليلا في اخر ايام السنة الماضية و ما ان دخلنا القاعة حتى تفاجات بذلك العدد الكبير من النساء و تخيلت انني في كاباريه و ليس فندق خمسة نجوم و كانت النساء تلبس ثياب من غير هدوم على راي عادل امام و كنت انا البس طقم كلاسيكي بيج اللون اي بني فاتح و جلست على اريكة فخمة و انا اراقب اشهى النساء ممن يمتلكن بزاز كبيرة متدفقة على الصدر و كان عددهن كثير و شعرت بزبي ينتصب و الحرارة تسري في جسمي و بما انني كنت اجهز الخطة في راسي فقد كنت احمل معي علبة صغيرة من الكابوت فيها ستة حبات و تخيلت نفسي انني ساستعملها ذلك اليوم كاملة لانني كنت هائج جدا و شهوتي عالية . في البداية تناولنا ما لذ من الطعام ثم اتجهت الى الحمام و غسلت يداي من الدهون و مسحت فمي و اخرجت زبي و وضعت عليه الكابوت ثم اخفيته و تركته محررا تحت البنطال حيث اخرجته من البوكسر ثم عدت الى القاعة و دخل احد المغنيين و بدا يغني و في كل مرة يصعد اليه احد ما و يرمي عليه الاموال من مختلف العملات الصعبة ثم يطلب منه اغنية ما وهنا بدا الرقص و اختلط الحابل بالنابل و اول من لمحتها كانت امراة في حدود الخامسة و الثلاثين من العمر ممتلئة الجسم لها بزاز كبيرة شهية جدا و كانت سكرانة فاتجهت ناحيتها دون علم صديقي فؤاد وبدات ارقص امامها . كانت كلما رقصت تحركت بزازها و معها شهوتي و اقترب اكثر و احاول ان اقبلها اى ان بدا يغني احدى الاغانية الخفيفة التي كانت حققت شهرة كبيرة في تلك الايام و هنا بدات صدور و اطياز النسوة تهتز اكثر .</p><p> لم اشعر حتى وجدت نفسي ملتصق بتلك المراة و كانت الاضواء شبه منعدمة و رايتها سكرانة لكنها علمت اني احتك بها فنظرت الي و حاولت الابتعاد لكني اعرف هذا النوع من النساء فامسكت بورقة نقدية و وضعتها بين بزازها فابتسمت و هنا احتضنتها امام الجميع و قبلتها من شفتيها و كانني اعرفها من زمن طويل و بقيت عيناي صوب صدرها الذي يضم بزاز كبيرة جميلة جدا وطرية و لمستهما جيدا ثم عرضت عليها ان نذهب الى الحمام حتى انيكها لكنها اشترطت علي ورقة اخرى من فئة مائتي يورو و هنا رفضت و لكني بقيت ملتصقا بطيزها و زبي يشعر بتلك اللذة و الطراوة و كلما تحركت تحركت معها و هي طريقة نيك سطحي اعشقها تشبه نيك الحافلات و الطوابير اين تكثر الزحمة . و بعد ذلك اتجهت الى مكان مزدحم جدا و لم اجد اي اشكال حيث ضممتها بقوة و دفعت زبي بين فردتي طيزها و احسست ان راس زبي كان على فتحتها حيث كانت ترتدي تنورة خفيفة جدا و السترينغ اما انا فكنت بلباسي الكلاسيكي الخفيف ايضا و جائتني متعة عالية ثم ادخلت يدي تحت الستيان و لمست حلمتها التي كانت صلبة و قبلتها من رقبتها و تنهدت تنهيدة عميقة و شعرت انني لن استطيع ان اقاوم شهوتي و بدا زبي يقذف و انا الهث في اذنها و المس احلى بزاز كبيرة و من حسن حظي انني وضعت الكابوت على زبي و بعد ذلك ارتحت من شهوتي و احسست نفسي في وضعية افضل و عدت الى الاريكة مع فؤاد و انا مازلت احمل الكابوت على زبي الذي كان متدليا بين رجلاي لكنه ليس ظاهرا لان الظلام كان يعم القاعة ثم ان كل الرجال كانت ازبارهم منتصبة لرؤية الاطياز و بزاز كبيرة تهتز هناك . بعد ذلك عدت الى الحمام و دخلت الى مكان مغلق و فتحت سوسة بنطالي و نزعت الكابوت و رايت زبي منتفخ بطريقة رهيبة و الراس احمر و غسلته جيدا ثم رميت الكابوت على الارض و وضعت اخرى على زبي الذي لا يشبع من النيك اذا راى بزاز كبيرة تقابله . و عدت مرة اخرى الى فؤاد و بقيت اراقب القاعة وسط الظلام لمدة ساعة تقريبا الى ان لمحت فتاة في العشرينات من العمر كانت رشيقة جدا و لكنها تملك بزاز كبيرة رهيبة و شبه ظاهرة حيث لم تكن تخفي الا حلماتها</p><p> و مباشرة عدت الى مكان الرقصو اقتربت منها و كانت سمراء و لها صدر ابض من وجهها و بسرعة انتصب زبي مرة اخرى و التصقت بها و كانت سكرانة اكثر من الاولى و لم تبالي و لم تلتفت الي و تركتني احك زبي على طيزها و انا ممحون جدا و في كل مرة احول نظري الى مكان ما الا و قابلتني بزاز كبيرة تزيد في شهوتي . ثم امسكتها في خاصرتها و بدات انيكها نيك سطحي من بزازها و لكنها لم تحرك ساكنا و كانت ترقص رقصا بطيئا ثم رفعت يدي و امسكت بزازها و لمستهما و ادخلت يدي تحت الستيان و شعرت ان قشعريرة تجتاحها فعرفت انها تعي ما افعله بها و انها تحب الزب و في تلك الزحمة اخرجت زبي فزادت حلاوة النيك و صرت العب ببزازها بكلتا يداي ولما حاولت اخرجهما دفعت يدي فعرفت انها تريد ان انيكها دون ان اثير الانتباه و حاولت رفع تنورتها لكنها مسكت يدي مرة اخرى و هنا لففت كلتا يداي على بطنها و ضممتها بقوة ثم اكملت النيك من طيزها و زبي لا يفصله عن طيزها الى قطعة قماش خفيفة حريرية و بقيت في تلك الحالة و انا انيكها و الهث و اتاوه و لا احد يسمعني من كثرة انتشار مكبرات الصوت الى ان قذفت مرة اخرى ثم بقيت محتضنها و العب باحلى بزاز كبيرة من تحت الستيان الى ان ارتخى زبي فاعدت ارجاعه الى البنطال و اتجهت مباشرة الى الحمام و انا منتشي بتلك النيكة السطحية . لما وصلت الى الحماما وجدته ممتلئ و كلهم سكارى الى درجة ان احد الرجال كان يتبول في مكان غسل اليدين و زبه مكشوف للجميع و اخر يتبول في الزاوية على الارض و هنا اتجهت الى زاوية اخرى و اخرجت زبي و تبولت هناك و رميت الكابوت ثم مسحت المني على الحائط و وضعت كابوت اخرى لانني كنت متاكد انني ساستمتع مع بزاز كبيرة اخرى لان السهرة مازالت طويلة...</p><p>رغم انني قذفت مرتين على فتاتين مختلفتين يجمعهما امتلاك بزاز كبيرة الا انني احسست انني مازال قادر على النيك اكثر و بعدها خرجت و كنت احس ان زبي بارز من تحت بنطالي حين امشي و كنت اعرف ان الجميع في تلك الليلة الخاصة بعيد الكريسماس اتوا لامتاع ازبارهم اما في الغرف او في اماكن اخرى و انا اتيت مع فؤاد كي نسهر فقط و لم نكن نملك رفيقتين معينتين . و عدت هذه المرة مباشرة الى مكان الرقص و بحثت عن الفتاة الثانية الى ان عثرت عليها ثم امسكتها من ذراعها و اخبرتها انني اريدها على انفراد و اخذتها الى خارج القاعة في مكان كانت كل جدرانه من زجاج و اخبرتها انني من كنت احتك على طيزها و المس بزازها و انها اعجبتني و عرضت عليها ان انيكها مقابل ورقة خمسين يورو و لكنها اصرت ان ادفع لها مائة و هنا اخبرتها انني نكتها مجانا و شبعت من ملمس بزاز كبيرة معها و مع امراة قبلها ثم هممت بتركها و اكدت لها ان النساء كثيرات و هنا تركتها و عدت الى مكان الرقص و بقيت اراقب الفتيات و النساء الناضجات و في كل مرة احاول حك زبي على طيز بين من تصدني و بين من تنظر الي نظرة غضب الى ان وجدت نفسي احتك وراء طيز الفتاة الثانية و لم تتحرك و وهنا همست في اذنها وسط الغناء المرتفع و قلت لها انني انيكها بالمجان و هي راغبة فلما لا ترفقني و انيكها و ادفع لها لكنها اخبرتني ان النيك من الكس و الطيز و دخول الزب يختلف عن الاحتكاك و اكدت لها انني اشعر برغبة كبيرة و متعة تضاهي النيك الحقيقي في الاحتكاك و بما انها عرفت نقطة ضعفي فقد ردت بسرعة حين قالت و لكن وضع الزب بين بزاز كبيرة ليس له مثيل و احسست كانها اطلقت علي رصاصة اصابتني في القلب . امسكتها من يدها ثم عدنا الى ذلك المكان بين الجدران الزجاجية و اخرجت لها خمسين يورو كانت في جيبي و باقي المبلغ من العملة المحلية و عرضت عليها ان تتبعني الى مرحاض كان في الطابق الاول و كان خاليا في تلك الاثناء اين الجميع في السهرة غارقون في الرقص و الشرب . بمجرد ان دخلنا المرحاض اخرجت لها زبي و نزعت الكابوت و رميته و تعجبت مني كيف انني كنت الف زبي به و اخبرتها انني قذفت مرتين عاليها و على سيدة اخرى قبلها لها بزاز كبيرة ثم بدات ترضع زبي و كانت ذات حرفة و خبرة في المص و شعرت انني ولدت في تلك الاثناء</p><p>كانت ترضع زبي بطريقة متنوعة فتاة تفتح فمها و تترك زبي يمر في حلقها و تارة اخرىترضع و هي تضغط بشفتيها حتى احس ان زبي في كسها و ليس في فمها الى ان جاءت احلى لحظة النيك حين نزعت الستيان و رايت صدرها وحلماتها الذهبية امامي و كانت كبيرة جدا و عليها نقاط وردية و دون شعور مني وجدت زبي بين بزاز كبيرة انيكها و هي تمص الراس و ظليت اضغط على بزازها و انا انظر دون ان ارمش عيناي حتى لا اضيع اي لحظة من لحظات متعة رؤية بزاز مثلها . و بعد ان نكتها من بزازها لمدة حوالي خمسة دقائق ترددت فيها عن نزع زبي و تحويله الى كسها من شدة حلاوة النيك بين بزاز كبيرة مثل تلك البزاز اخرجت زبي و فتحت كابوت اخر و اعطيتها اياه كي تلفه على زبي بفمها حيث تركت فمها مفتوح و الكابوت على محيط شفتيها و بدات ادخل زبي في فمها و مرة واحدة حتى حنجرتها و لما اخرجت زبي كان ملفوفا بالكابوت و هنا رفعتها بيداي و هي تحتضنني و اركبتها فوق زبي و بقيت انيكها و رجليها تلفان ظهري و انا منتشي باحلى بزاز تلامص صدري و تعطيني حرارة جنسية عالية جدا و مثيرة و من حين لاخر اضع على شفتيها قبلات ساخنة اشعرها بمتعة النيك السااخن . ثم صرت ادفع زبي و هي تصرخ من شدة اعجابها بزبي الذي كان منتصبا رغم انه ينيك للمرة الثالثة و لكني كنت اغلق لها فمها حتى لا تفضحنا لاننا كنا في الطابق الاول المخصص فقط لمن للعمال في الفندق و لو شاهدونا لوقعنا في مازق و احسست انني كلما ادخلت زبي التصق ظهرها بالباب مما جعلها تصدر اصوات الى الخارج فتحركت حوالي متر الى الامام حتى قابلتني مرءاة و رايت فيها طيزها مفتوحا و زبي من الاسفل يدخل و يخرج و تحته خصيتاي و هنا ازددت هيجانا و شهوة و تركتها تنزل و ادرتها حتى قابلت المرءاة و انحنت فاعدت ادخال زبي في كسها و تغير المشهد و صار اكثر لذة حين رايت بزاز كبيرة في المرءاة تتدلى حتى اخفت كسها و زبي الذي كان ينيكها و هنا عدت الى دلك صدرها و التحسس على حلماتها التي كانت منتصبة مثل زبي و انحنيت عليها حتى لامص صدري ظهرها الدافئ و شعرت برغبة كبيرة في القذف فاخرجت زبي حينها و اقتربنا من المرءاة اكثر ثم وضعت زبي بين احلى بزاز كبيرة امتعني ثم نزعت الكابوت بسرعة و بقيت استمني وانا ساخن جدا و يدي ترتعد و راس زبي يلامس حلمتها الرائعة الى ان قذفت المني فوق بزازها</p><p>و بعد ان افرغت شهوتي شعرت بانني غير قادر على المشي تماما و غسلت زبي جيدا ثم رضعت حلمتها الاخرى دون شهوة لانني كنت متاكدا انني ساتذكر تلك الرضعة طويلا و استمني عليها كثيرا و لبست ثيابي و اعطيتها حبة حلوى كانت في جيبي و فتحت الباب و تسللت الى الطابق السفلي و ما ان وصلت الى فؤاد حتى وجدته متعجبا مني و قد ناداني في الهاتف اكثر من عشرين مرة حتى خاف ان يكون قد اصابني مكروه ثم طمانته و اكدت له انني كنت مشغول و عندها وجدته في كل مرة تمر علينا فتاة بجسم انثوي فاتن الا و يشير عليها و يبدا في مدح جسمها و يسالني عنها و عن رايي فيها ان كانت لها بزاز كبيرة تعجبني و عرفت انه قد سخن من كثرة رؤيته للفتاة و عند ذلك همست في اذنه و قلت له اني زبي قد شبع من النيك تمتع باحلى فتاة و امراة ناضجة لهما بزاز كبيرة و عرضت عليه ان نخرج لانني اريد ان انام ثم بقيت احكي له طوال الطريق كيف كنت انيك و الحس بزاز كبيرة و حلمات لذيذة و كيف نكت في الكس لكني لم اخبره بالنيكتين الاولتين حين نكتهما بطريقة سطحية و قذفت في الكابوت دون ان ينتبه للامر اي احد في القاعة..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 5434, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/0tj2b49bwg.jpg[/IMG] لا شك انني كنت اكثر الناس حظا في ذلك اليوم مع احلى بزاز كبيرة في تلك السهرة الساخنة وسط الحضور مع احلى الفتيات و النساء الناضجات اللاتي اتين للسهر و الاحتفال بعيد الكريسمس في افخم فندق في العاصمة و هو فندق الشيراتون . في ذلك اليوم حصلت على دعوة من صديقي فؤاد و كانت تضم بالاضافة الى السهرة عشاء فاخر و مشروبات روحية راقية و كان صديقي يعمل مدير البنك المركزي و قد منحه مدير الفندق دعوتين و بما انه يعرف انني اعشق النيك و ابحث عن الفتيات بطريقة مجنونة فقد اصر ان اكون الى جانبه . ركبنا سيارته من نوع باسات اخر موديل سوداء و اتجهنا الى فندق الشيراتون على الساعة التاسعة ليلا في اخر ايام السنة الماضية و ما ان دخلنا القاعة حتى تفاجات بذلك العدد الكبير من النساء و تخيلت انني في كاباريه و ليس فندق خمسة نجوم و كانت النساء تلبس ثياب من غير هدوم على راي عادل امام و كنت انا البس طقم كلاسيكي بيج اللون اي بني فاتح و جلست على اريكة فخمة و انا اراقب اشهى النساء ممن يمتلكن بزاز كبيرة متدفقة على الصدر و كان عددهن كثير و شعرت بزبي ينتصب و الحرارة تسري في جسمي و بما انني كنت اجهز الخطة في راسي فقد كنت احمل معي علبة صغيرة من الكابوت فيها ستة حبات و تخيلت نفسي انني ساستعملها ذلك اليوم كاملة لانني كنت هائج جدا و شهوتي عالية . في البداية تناولنا ما لذ من الطعام ثم اتجهت الى الحمام و غسلت يداي من الدهون و مسحت فمي و اخرجت زبي و وضعت عليه الكابوت ثم اخفيته و تركته محررا تحت البنطال حيث اخرجته من البوكسر ثم عدت الى القاعة و دخل احد المغنيين و بدا يغني و في كل مرة يصعد اليه احد ما و يرمي عليه الاموال من مختلف العملات الصعبة ثم يطلب منه اغنية ما وهنا بدا الرقص و اختلط الحابل بالنابل و اول من لمحتها كانت امراة في حدود الخامسة و الثلاثين من العمر ممتلئة الجسم لها بزاز كبيرة شهية جدا و كانت سكرانة فاتجهت ناحيتها دون علم صديقي فؤاد وبدات ارقص امامها . كانت كلما رقصت تحركت بزازها و معها شهوتي و اقترب اكثر و احاول ان اقبلها اى ان بدا يغني احدى الاغانية الخفيفة التي كانت حققت شهرة كبيرة في تلك الايام و هنا بدات صدور و اطياز النسوة تهتز اكثر . لم اشعر حتى وجدت نفسي ملتصق بتلك المراة و كانت الاضواء شبه منعدمة و رايتها سكرانة لكنها علمت اني احتك بها فنظرت الي و حاولت الابتعاد لكني اعرف هذا النوع من النساء فامسكت بورقة نقدية و وضعتها بين بزازها فابتسمت و هنا احتضنتها امام الجميع و قبلتها من شفتيها و كانني اعرفها من زمن طويل و بقيت عيناي صوب صدرها الذي يضم بزاز كبيرة جميلة جدا وطرية و لمستهما جيدا ثم عرضت عليها ان نذهب الى الحمام حتى انيكها لكنها اشترطت علي ورقة اخرى من فئة مائتي يورو و هنا رفضت و لكني بقيت ملتصقا بطيزها و زبي يشعر بتلك اللذة و الطراوة و كلما تحركت تحركت معها و هي طريقة نيك سطحي اعشقها تشبه نيك الحافلات و الطوابير اين تكثر الزحمة . و بعد ذلك اتجهت الى مكان مزدحم جدا و لم اجد اي اشكال حيث ضممتها بقوة و دفعت زبي بين فردتي طيزها و احسست ان راس زبي كان على فتحتها حيث كانت ترتدي تنورة خفيفة جدا و السترينغ اما انا فكنت بلباسي الكلاسيكي الخفيف ايضا و جائتني متعة عالية ثم ادخلت يدي تحت الستيان و لمست حلمتها التي كانت صلبة و قبلتها من رقبتها و تنهدت تنهيدة عميقة و شعرت انني لن استطيع ان اقاوم شهوتي و بدا زبي يقذف و انا الهث في اذنها و المس احلى بزاز كبيرة و من حسن حظي انني وضعت الكابوت على زبي و بعد ذلك ارتحت من شهوتي و احسست نفسي في وضعية افضل و عدت الى الاريكة مع فؤاد و انا مازلت احمل الكابوت على زبي الذي كان متدليا بين رجلاي لكنه ليس ظاهرا لان الظلام كان يعم القاعة ثم ان كل الرجال كانت ازبارهم منتصبة لرؤية الاطياز و بزاز كبيرة تهتز هناك . بعد ذلك عدت الى الحمام و دخلت الى مكان مغلق و فتحت سوسة بنطالي و نزعت الكابوت و رايت زبي منتفخ بطريقة رهيبة و الراس احمر و غسلته جيدا ثم رميت الكابوت على الارض و وضعت اخرى على زبي الذي لا يشبع من النيك اذا راى بزاز كبيرة تقابله . و عدت مرة اخرى الى فؤاد و بقيت اراقب القاعة وسط الظلام لمدة ساعة تقريبا الى ان لمحت فتاة في العشرينات من العمر كانت رشيقة جدا و لكنها تملك بزاز كبيرة رهيبة و شبه ظاهرة حيث لم تكن تخفي الا حلماتها و مباشرة عدت الى مكان الرقصو اقتربت منها و كانت سمراء و لها صدر ابض من وجهها و بسرعة انتصب زبي مرة اخرى و التصقت بها و كانت سكرانة اكثر من الاولى و لم تبالي و لم تلتفت الي و تركتني احك زبي على طيزها و انا ممحون جدا و في كل مرة احول نظري الى مكان ما الا و قابلتني بزاز كبيرة تزيد في شهوتي . ثم امسكتها في خاصرتها و بدات انيكها نيك سطحي من بزازها و لكنها لم تحرك ساكنا و كانت ترقص رقصا بطيئا ثم رفعت يدي و امسكت بزازها و لمستهما و ادخلت يدي تحت الستيان و شعرت ان قشعريرة تجتاحها فعرفت انها تعي ما افعله بها و انها تحب الزب و في تلك الزحمة اخرجت زبي فزادت حلاوة النيك و صرت العب ببزازها بكلتا يداي ولما حاولت اخرجهما دفعت يدي فعرفت انها تريد ان انيكها دون ان اثير الانتباه و حاولت رفع تنورتها لكنها مسكت يدي مرة اخرى و هنا لففت كلتا يداي على بطنها و ضممتها بقوة ثم اكملت النيك من طيزها و زبي لا يفصله عن طيزها الى قطعة قماش خفيفة حريرية و بقيت في تلك الحالة و انا انيكها و الهث و اتاوه و لا احد يسمعني من كثرة انتشار مكبرات الصوت الى ان قذفت مرة اخرى ثم بقيت محتضنها و العب باحلى بزاز كبيرة من تحت الستيان الى ان ارتخى زبي فاعدت ارجاعه الى البنطال و اتجهت مباشرة الى الحمام و انا منتشي بتلك النيكة السطحية . لما وصلت الى الحماما وجدته ممتلئ و كلهم سكارى الى درجة ان احد الرجال كان يتبول في مكان غسل اليدين و زبه مكشوف للجميع و اخر يتبول في الزاوية على الارض و هنا اتجهت الى زاوية اخرى و اخرجت زبي و تبولت هناك و رميت الكابوت ثم مسحت المني على الحائط و وضعت كابوت اخرى لانني كنت متاكد انني ساستمتع مع بزاز كبيرة اخرى لان السهرة مازالت طويلة... رغم انني قذفت مرتين على فتاتين مختلفتين يجمعهما امتلاك بزاز كبيرة الا انني احسست انني مازال قادر على النيك اكثر و بعدها خرجت و كنت احس ان زبي بارز من تحت بنطالي حين امشي و كنت اعرف ان الجميع في تلك الليلة الخاصة بعيد الكريسماس اتوا لامتاع ازبارهم اما في الغرف او في اماكن اخرى و انا اتيت مع فؤاد كي نسهر فقط و لم نكن نملك رفيقتين معينتين . و عدت هذه المرة مباشرة الى مكان الرقص و بحثت عن الفتاة الثانية الى ان عثرت عليها ثم امسكتها من ذراعها و اخبرتها انني اريدها على انفراد و اخذتها الى خارج القاعة في مكان كانت كل جدرانه من زجاج و اخبرتها انني من كنت احتك على طيزها و المس بزازها و انها اعجبتني و عرضت عليها ان انيكها مقابل ورقة خمسين يورو و لكنها اصرت ان ادفع لها مائة و هنا اخبرتها انني نكتها مجانا و شبعت من ملمس بزاز كبيرة معها و مع امراة قبلها ثم هممت بتركها و اكدت لها ان النساء كثيرات و هنا تركتها و عدت الى مكان الرقص و بقيت اراقب الفتيات و النساء الناضجات و في كل مرة احاول حك زبي على طيز بين من تصدني و بين من تنظر الي نظرة غضب الى ان وجدت نفسي احتك وراء طيز الفتاة الثانية و لم تتحرك و وهنا همست في اذنها وسط الغناء المرتفع و قلت لها انني انيكها بالمجان و هي راغبة فلما لا ترفقني و انيكها و ادفع لها لكنها اخبرتني ان النيك من الكس و الطيز و دخول الزب يختلف عن الاحتكاك و اكدت لها انني اشعر برغبة كبيرة و متعة تضاهي النيك الحقيقي في الاحتكاك و بما انها عرفت نقطة ضعفي فقد ردت بسرعة حين قالت و لكن وضع الزب بين بزاز كبيرة ليس له مثيل و احسست كانها اطلقت علي رصاصة اصابتني في القلب . امسكتها من يدها ثم عدنا الى ذلك المكان بين الجدران الزجاجية و اخرجت لها خمسين يورو كانت في جيبي و باقي المبلغ من العملة المحلية و عرضت عليها ان تتبعني الى مرحاض كان في الطابق الاول و كان خاليا في تلك الاثناء اين الجميع في السهرة غارقون في الرقص و الشرب . بمجرد ان دخلنا المرحاض اخرجت لها زبي و نزعت الكابوت و رميته و تعجبت مني كيف انني كنت الف زبي به و اخبرتها انني قذفت مرتين عاليها و على سيدة اخرى قبلها لها بزاز كبيرة ثم بدات ترضع زبي و كانت ذات حرفة و خبرة في المص و شعرت انني ولدت في تلك الاثناء كانت ترضع زبي بطريقة متنوعة فتاة تفتح فمها و تترك زبي يمر في حلقها و تارة اخرىترضع و هي تضغط بشفتيها حتى احس ان زبي في كسها و ليس في فمها الى ان جاءت احلى لحظة النيك حين نزعت الستيان و رايت صدرها وحلماتها الذهبية امامي و كانت كبيرة جدا و عليها نقاط وردية و دون شعور مني وجدت زبي بين بزاز كبيرة انيكها و هي تمص الراس و ظليت اضغط على بزازها و انا انظر دون ان ارمش عيناي حتى لا اضيع اي لحظة من لحظات متعة رؤية بزاز مثلها . و بعد ان نكتها من بزازها لمدة حوالي خمسة دقائق ترددت فيها عن نزع زبي و تحويله الى كسها من شدة حلاوة النيك بين بزاز كبيرة مثل تلك البزاز اخرجت زبي و فتحت كابوت اخر و اعطيتها اياه كي تلفه على زبي بفمها حيث تركت فمها مفتوح و الكابوت على محيط شفتيها و بدات ادخل زبي في فمها و مرة واحدة حتى حنجرتها و لما اخرجت زبي كان ملفوفا بالكابوت و هنا رفعتها بيداي و هي تحتضنني و اركبتها فوق زبي و بقيت انيكها و رجليها تلفان ظهري و انا منتشي باحلى بزاز تلامص صدري و تعطيني حرارة جنسية عالية جدا و مثيرة و من حين لاخر اضع على شفتيها قبلات ساخنة اشعرها بمتعة النيك السااخن . ثم صرت ادفع زبي و هي تصرخ من شدة اعجابها بزبي الذي كان منتصبا رغم انه ينيك للمرة الثالثة و لكني كنت اغلق لها فمها حتى لا تفضحنا لاننا كنا في الطابق الاول المخصص فقط لمن للعمال في الفندق و لو شاهدونا لوقعنا في مازق و احسست انني كلما ادخلت زبي التصق ظهرها بالباب مما جعلها تصدر اصوات الى الخارج فتحركت حوالي متر الى الامام حتى قابلتني مرءاة و رايت فيها طيزها مفتوحا و زبي من الاسفل يدخل و يخرج و تحته خصيتاي و هنا ازددت هيجانا و شهوة و تركتها تنزل و ادرتها حتى قابلت المرءاة و انحنت فاعدت ادخال زبي في كسها و تغير المشهد و صار اكثر لذة حين رايت بزاز كبيرة في المرءاة تتدلى حتى اخفت كسها و زبي الذي كان ينيكها و هنا عدت الى دلك صدرها و التحسس على حلماتها التي كانت منتصبة مثل زبي و انحنيت عليها حتى لامص صدري ظهرها الدافئ و شعرت برغبة كبيرة في القذف فاخرجت زبي حينها و اقتربنا من المرءاة اكثر ثم وضعت زبي بين احلى بزاز كبيرة امتعني ثم نزعت الكابوت بسرعة و بقيت استمني وانا ساخن جدا و يدي ترتعد و راس زبي يلامس حلمتها الرائعة الى ان قذفت المني فوق بزازها و بعد ان افرغت شهوتي شعرت بانني غير قادر على المشي تماما و غسلت زبي جيدا ثم رضعت حلمتها الاخرى دون شهوة لانني كنت متاكدا انني ساتذكر تلك الرضعة طويلا و استمني عليها كثيرا و لبست ثيابي و اعطيتها حبة حلوى كانت في جيبي و فتحت الباب و تسللت الى الطابق السفلي و ما ان وصلت الى فؤاد حتى وجدته متعجبا مني و قد ناداني في الهاتف اكثر من عشرين مرة حتى خاف ان يكون قد اصابني مكروه ثم طمانته و اكدت له انني كنت مشغول و عندها وجدته في كل مرة تمر علينا فتاة بجسم انثوي فاتن الا و يشير عليها و يبدا في مدح جسمها و يسالني عنها و عن رايي فيها ان كانت لها بزاز كبيرة تعجبني و عرفت انه قد سخن من كثرة رؤيته للفتاة و عند ذلك همست في اذنه و قلت له اني زبي قد شبع من النيك تمتع باحلى فتاة و امراة ناضجة لهما بزاز كبيرة و عرضت عليه ان نخرج لانني اريد ان انام ثم بقيت احكي له طوال الطريق كيف كنت انيك و الحس بزاز كبيرة و حلمات لذيذة و كيف نكت في الكس لكني لم اخبره بالنيكتين الاولتين حين نكتهما بطريقة سطحية و قذفت في الكابوت دون ان ينتبه للامر اي احد في القاعة.. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
بزاز كبيرة في سهرة الكريسماس جعلت زبي لا يتوقف عن القذف
أعلى