اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

بلاش كسي أنا ست متجوزة حرام عليك

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,583
نقاط نودزاوي
14,642
الدولة
نودزاوي
Offline
t9vt89wcqn.jpg

هذا العنوان، لأ بلاش كسي أنا ست متجوزة حرام عليك، يعد النقطة الأسخن والتي اهاجت غريزتي الجنسية مع سارة. فلما أمر في شارع أو طريق و أرى سيدة حسنة قسمات الوجه ، بضة الجسم وصاحبة بشرة بلورية شفافة وأنوثة مركزة ، أتذكر سارة على الفور وهس سيدة كانت في الثالثة والثلاثين من عمرها حين نكتها احر نياكة. فمن أنا ومن سارة تلك موضوع قصتي ذلك ما سأعرضه عليكم في السطور التالية. أنا زياد من السويس ، إحدى محافظات مصر، وقد قدمت إلى القاهرة للعمل في شركة برمجيات ولذا قمت باستئجار شقة اعيش فيها رغم غلو إيجارها ولكني كنت مضطراً. كنت آنذاك منذ ثلاثة سنوات في التاسعة والعشرين من عمري وكنت كلما اغادر شقتي أرى باب شقة سارة تلك مفتوحاً وهي تجلس علي كرسي الانتريه تشاهد التلفاز .. كانت شقتها موثثة بافخم الأثاث ولكني كنت اجد فيها الشعور بالوحده . لحسن الحظ وكان شباك مطبخ شقتي يقابل مطبخ شقتها وكذلك شباك الحمام. كنت كثيراً ما اراها واقفة بالمطبخ وهي بقمصان نوم تعد الطعام وتصنع القهوة أو المشروبات الساخنة.. مرات عديدة لمحت سارة تبسم لي في خروجي ودخولي و كنت اري زوجها يركب سيارته بالصباح للذهاب لعمله .فتملكني الفضول أن اعرف قصة سارة التي طالما أثارتني بقمصان نومها وبسماتها.
ولكي أحتال وأعرف قصتها رحت ابتسم لها ملقياً عليها تحية الصباح أو المساء كلما وقعت عيني عليها ولتجيبني هي بإيماءة وصوت التحية كذلك وبابتسامة رقيقة. تعودنا علي بعض وأخذت تتحدث إليّ وتسالني أسألة شخصية مهنتي وبلدي وأشياء من ذلك القبيل. علمت كذلك اني لست متزوج واني وتوطدت علاقتنا واحسست أن لغة عينيها تكاد تطفح بطلب الجنس ولكنها تُحجم عن ذلك بلسانه. أنا لم أدري حقيقة أني على موعد مع عبارتها التي طالما رنّت في أذني ” لأ بلاش كسي أنا ست متجوزة حرام عليك” وأني سأذكر نيكتي لها إلى اﻵن. شرعت سارة تلاعبني بالليل عندما ينام اولادها ﻹذ كانتتدلف إلى المطبخ وهي في ارقي زينه وترتدي ما شفّ ورفّ من ثيابها الرقيقة وقمصان نومها والمكياج الصارخ وتتعمد ان تلفت نظري ليها بنحنحة وانحناءة بطيزها وبعد ذلك تودعني بابتسامه فتشتعل ناري على هدوء. رحت ألاعبها أنا أيضاً فادخل المطبخ بالليل بالسليب وقد أبرز حجم قضيبي الكبير بعد انتصابه وكنت افركه عمداً لذلك.. وابتدات اشد قضيبي وألعب به فيحمرّ وجهها وتبرق عيناها وتغادر المطبخ وتجري لتلقاني في اليوم التالي وقد وضعت عينيها أرضاً بابتسامة الخجل تلفها وتلفني أيضاً. شعرت اني ابتدات اثير سارة قليلاغير أني طمحت إلى مرحلة أكبر وهي ان انيكها وانيكها بشدة.في الواقع أنا شعرت أيضاً ان سارة زوجة غير مكتفية من ناحية الجنس فلعبت على ذلك الوتر ولكنها لم تكن لتقع بسهولة.
شرعت ادخل غرفة مطبخي ليلاً واتعمد أن اخرج راس قضيبي من جانب السليب لتراه سارة وكأنها تجري من أسد يفترسها فأضحك أنا في نفسي منها كثيراً. لاحظت كذلك أنها ابتدأت ترتدي أسخن ما لديها من قمصان نوم مثيرة وتظهر صدرها وفخذيها المكتنزة لحماً. مثال ذلك أنها ذات ليلة كنت بمطبخي لأراها واقفة وعلى طيزها بيبي دول أحمر رشيق يمتلئ به كسها وصدرها نافر من القميص الخفيف. اشرت لها بإصبعي وأنا اترجاها باسماً أن تخلعه وتريني كسها والتي عما قريب سأعتصره بيدي لتتمحن وترجوني ” لأ بلاش كسي أنا ست متجوزة حرام عليك”، المهم أنها كانت تبرّق لي عيناها وتشير لي بأناملها أن لا وهي باسمة. ولا حتى صدرها وبزازها النافرة العامرة باللحم فكانت تلوح بسبابتها ليدها اليمنى يميناً ويساراً أن لا لا لا. انا أذكر ذلك اﻵن وأضحك من نفسي ومنها ولكن ساعتها كنت متوتر جنسياً وودت لو افرقع كسها بضربات قضيبي الذي أخرجته لها بعد رفضها توسلاتي لتلمحه سارة وتهرول إلى الداخل مغلقة شباك مطبخها. كما قلت لكم هي صولات وجولات كأننا في حرب إغراء بين الذكورة والانوثة. فعندما خرجت إلى عملي في صبيحة تك الليلة وجدت باب شقتها مغلقاً لأول مرة. باب شقتها لاول مره مقفل فأغلقت أنا كذلك شباك مطبخي وليكن عندها مقابل عندي ولنرى. والأنكى من ذلك أنها لم تُريني نفسها ليومين كاملين وكأنها تعاقبني! خرجت بعد يومين من شقتي لأجدها جالسة على كرسيّ الأنتريه فتجاهلتها وحتى لم ألقِ تحية الصباح عليها لأعود في المساء من عملي لأفاجأ بها تبتدأني ب :مساء الخير يا زياد ايه انت خاصمتنا ولا ايه ههه” لأجيبها أنا ب : لا أبداً بس مش عاوز اضايقك” . المهم أني دخلت شقتي وغيرت ملابسي و جلست اشاهد التلفاز ليصل إلى سمعي صوت مياه دش منهمرة وكنت بالكاد أرقب ظل سارة العاري لأتحسس قضيبي الذي شد وكدت أذهب إليها وأغتصبها؛ فقد كنت عزباً لم أتزوج بعد ولأقررأنا أخذ أنا المبادرة لتصك سمعي من فمه عبارة “ لأ بلاش كسي أنا ست متجوزة حرام عليك” بعد صولات وجولات توجتها سارة..
في اليوم التالي لواقعة الدش وظلها العاري الذي بالكاد تبينته من خلف زجاجها الغامق الذي يحجب الرؤية قرعت بابي لأفاجأ بها تحمل صينية بها ما لذ وطاب من الطعام وتقول: “دوق عمايل ايديا” ووضعتها بين كفي وهي تبتسم فأشرت إليها أن تدلف إلى شقتي لكنها قالت:” ما ينفعش خالص”. استدارت بطيزها الممحونة المكتنرة الشحم المهيجة لغريزة الذكر وقررت أن أنيكها وان أذوق طعم كسها وأن أسمع منها كلمة” كسي” من بين شفتيها الغليظتين المقلوبتين قليلاً. أحسست أن قضيبي يكاد ينفجر من وقوفه وتصلبه وأدرت سريعاً، وهي تدير لي ظهرها، في دماغي لأجد حجة تدخل بها وكري . للأسف لم تسعفني حيلتي وأغلقت بابها لتتركني بناري. ولكنها هي سارة ذاتها التي تحججت وكانت الحجة جهاز اللابتوب ملك ابنها الصغير تحججت به لتدخل عندي.ياللمرأة تتمنع وهي راغبة وتحتال لتتناك دون أن تعلمك أنها تشتهيك!
المهم أن سارة دخلت شقتي برجليها ومعها لاب توب تعمدت أن اطيل وأتلكأ في معرفة سبب ثقله وغير ذلك. الحقيقة هي تدري لما جاءت وأنا ولكن دون أن نتكاشف. كادت أن تنصرف لولا أني ضممتها لي وهي تقول لي: “ انت بتعمل ايه” وتدفعني عنهاغير أني ابتدات أقبل شفتيها وهي تدير وجهها يميناً ويساراً .. ضممتها بقوة إلى جسدي الساخن بشهوة قضيبي وألصقت قضيبي بجسمها وضمتها بالقوه وهي تدفعني فاستقويت عليها وراحت يدي اليسرى تتسلل غلى مطلوبي وهو كسها أفركه بقوة وأثيرها لتنطق بغنج: “ لأ بلاش كسي أنا ست متجوزة حرام عليك”، فلم ارحمها وأمسكتها وامسكتها من كسها وهي تحاول ان تخلص كسها من قبضه يدي …بيدي الثانيه مسكت بزها وابتدات أدعكه وهي تقاوم. كانت أريكة ممدة جانبي فألقيتها عليها ونمت فوقها ومسكت كسها بقوه وهي تتوسل كاذبة في توسلها : “ عيب وحرام عليك بلاش كسي … آآآه .. انا ست متزوجه”.
أمسكتها بيدي اليمنى وأفقدتها القدرة على الحراك فيما راحت يدي الأخرى تتسلل من تحت الجلباب ليصل إلى كلوتها وأسحبه في يدي وقد خمشت ظاهر يدي بأظافرها وانا كمن تخدر من فوقها. كان كسها كل مطلوبي ورحت أبغيه من مكمنه. كانت قوته قد خارت وتوقفت عن المقاومة وكأنها تمنح تجمّل صورة نفسها بأنها قاوت ولم ترد وفي لاشعورها راغبة في أن انيكها. ووصلت لصدرها وهي تقاومني وتدفع راس التي راحت تزحف حتي تمص حلمات صدرها .. اخرجت بزها الأيسر وكانت حلمته ورديه والتقمته بشفتيّ وهي تتاوه وتصرخ بهدؤ: “ آآآه يا كسي… آآه”لتهمد طاقة مقاومتها وتستمتع بي .. وصلت يدي الشمال الي اول كسها لأحسس فوقه وابتدات سارة تتاوه : “ افففففففففففففففف حرام حرام انا ست متجوزة بلاش كسي سيب كسي آآآآه “.الواقع أن كلمة ” كسي ” من فمها كانت لها وقع السحر على مسامعي، فازدادت شهوتي تزداد وخاصة حينما ظهر لي كسها نظيفاً ومنتوفاً وخالياً من أي شعرة. الحق وما علمته من سارة بعد أن نكتها أنها كانت بين نارين، الشهوه والزوجه المخلصه . جاء دوري فأنزلت بنطالي سريعاً وبصعوبة ووضعت قضيبي علي كسها .كان قضيبي مشدوداً فأخدت بضم فخديها وانا قوتي تزيد اكتر واحاول ان افتح فخديها وكان قضيبي شديد يلمس فخديها فقط . المهم استعملت كامل طاقتي وبقوه رهيبه من شهوتي فتحت فخديها ورايت كسها امامي وهو ملئ بالخيوط البيضاء .. وهنا دفعت فخديها علي صدرها ورجليها علي كتافي وضغط بصدري علي الفخدين وظهر لي الكس امامي وأدخلت قضيبي بداخلها فشهقت شهقه رهيبه وكفت عن المقاومه وعند ذلك الحد من صولات وجولات مع سارة رحت أنيكها سحباً ودفعاً بحيث شفتاي تلامس شفتيها في قبلات على وقع نياكتي فكان قضيبي يضرب باعماق كسها من الداخل وهي قد غابت من الشهوة والمتعه. جلست انيك فيها وهي ترمي بحممها فأحسست انها قد استسلمت للامر الواقع فراحت تلقي بشهوتها وكأنها لم تجرب النياكة قط . كذلك كنتت أنا بكل شهوه وقوه ادفع قضيبي بداخلها .. واتفنن بلمس كسها بأناملي وبيدي الأخرى بزازها .. وهي تلهث من نشوتها أن : “ كفايه كفايه حرام حرام انا خلاص مش قادره”. لم أعتقها لأني أعلم بحكم خبرتي أنها تطلب المزيد ودفعت قضيبي بداخلهاأشد ألوّعها به ر حتيراح لبني يندفق هادراً داخلها. إلى ذلك الحد وعند تلك الغاية كنت قد أشبعت شهوتي من كسها وانتهت طولاتي وجولاتي بأن نكتها . بعد أن قمت من فوقها راحت سارة تدمع دموع التماسيح وهي التي كانت تغريني وتلاعبني. خرجت من شتي بعد أن هدأتها وقبلتها ولم أرها اربعة أيام كاملة حتى رحلت إلى شقة أخرى. فهذه قصتي مع سارة المتزوجة والتي حتى بعد زواجي لم أنس عبارتها الغنجة” لأ بلاش كسي أنا ست متجوزة حرام عليك” بعد صولات وجولات كثيرة.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى