عصفور السطح 33
سكساوي مبتدأ
عضو
- إنضم
- 27 فبراير 2025
- المشاركات
- 3
- مستوى التفاعل
- 8
- العمر
- 36
- الإقامة
- سوريا
- نقاط نودزاوي
- 113
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- سوريا
- توجه جنسي
- لا انجذب جنسيا
Offline
بنت اخي سلوى واحلى علاقة عشق لا تنتهي.
(البارت الثاني)
بعد ان نزلنا في مياة النهر نتقاذف المياة بالايدي اشتبكنا معا والتصق صدري بظهرها وهي تهرب من الماء الذي اعمى بصرها وقعت عليها في الماء متعثرا، وادارت وجهها نحوي حتى التصق صدري بصدرها واصتدمت الاثداها صدري كانها القطن النافر، وهي تضحك، وكان وجهها القمر واسنانها اللولوء المتناثر، وجسدها كاشف خلف القميص جسدها المغري الذي، يسلب العقل والفواد الا انني، لم اتمالك نفسي وهي تبتسم وتتلتصق بحسدي بكل قوة، تهيجت غريزتي واخذت، امسح الماء على وجهها و ابوس وجناتها المثلثة وسط ابتسامة، لم تمانع سلوى، من ذلك مما اعطاني حافز على ان اسحبها الى جرف النهر وسط المياة الجارية، سلوى ارتمت وسط حظني اخذت اكشف ثدييها الذي انكشف نافرا لاجد نفسي امص حلمات الاثداء والتقم كالطفل الرضيع لها ، افقدت سلوى تماما عالمها وغابت وسط الاهات وهي غائبة تماما، اخذتها وخرجت من النهر متجهاً، نحو الاشجار الصغيرة والكثيفة والتي وفرت مساحة مظلمة، نحتجب بها عن الناس، وبعد ان توسطت تلك الاشجار الخضراء والاضواء الخافته من الشمس تتلالى كانها اقراط، امتدت سلوى على الارض الخضراء واخذت انزع عنها القميص وبرزت الاثداء وهي و ستيانها الوردي، وبرزت حلمتاها النافرتان اخذت الحس صدرها بين التقم نهودها وبين رقبتها الوردي المطعم بين الاحمر والاصفر، تتنهد وتنام وتشتهي وتتدفق منها رعشات تربكني.
سلوى اشبكت يديها بجسدي والتصقت بها، بعد ان انتصب قضيبي رميت الشورت، واممدت يدي لاندرها الوردي بانت خلف اندرها شعر خفيف ناعم رقيق كان كسها وردي مرتفع من الامام كانه (قبه داري) وهو من اندر الفروج وافضلها طبعا وضعت قضبي المتوتر المنتصب على شرحتي كسها الوردي اخذت اضغت عليه وهو يتصبب منه العسل المتدفق، اخذت افرك به طولا وعرضاً وسلوى تأن و تتاوه كثيرا، عمو عمو اه اه اه
قلت لها لا تقولي لي عمو قولي
سامر فقط ابتسمت وهي منبهلة،
سامر حبيبي قلت لها يروح روحي.
اه اه اه اضغط على كسي يا سامر طبعا شعرت بالانشداد الكلي وفقدت حتى اني دفعت قضبي المتوتر المنتصب في كسها الا انني ادركت انها عذراء صرخت دون ان افتحها، بالفعل اخذنا نتصبب عرقاً من الانشداد والاندماج والتهيج قلبت سلوى على ظهرها ووضعت قضيبي بفلقتي طيزها البارز المدور ودعكت بها ثم تناولت شيء من لعابي ودعكت راس ذكري، وانا ادفع به والعب بكسها المنتفخ والذي اخذ يكيل الي دفعات من العسل الدافق المكثف، كانه يبصق من شدت الدفق، مع التالم والوجع الخفيف اخذ قضيب يلج شيء شيئاً حتى دخل الراس منه وهي تحرك برجليها وحين ولج النصف شعرت بحرارة طيزها اخذت اقذف في طيزها ودفعت زبي بالكامل حتى انها صرخت بقوة شدته، اخذت اسحب به وهي تتالم حيث شعرت بها وهي تبكي من خروج زبي اشد من الدخول بها، واحتضنت سلوى بعد ان اعدت وضعيتها الاولى وهي على ظهرها اخذت افترشها بالكامل واستعد على صدرها امص شفتيها وهي تقول لي سامر عمو احضني كثيرا فانا،
من زمان نفسي بزوح مثلك وكنت اتمنى لو اتزوج منك.
لكن الان انت تزوجتني وعسى ربي لا يحرمني منك.
طبعا اخذ زبي ينتصب متوترا وخدت ادعك به كسها المنتفخ (القب داري) الرهيب وبالفعل ذلك اتخذ يلج قليلا، لكنني امتنع عن فتح عذريتها، حيث هي لا زالت عذراء الا انها كانت تضعط وتريد ان افتحها.
امتنعت عن فتح الكس الوردي الذي لا زال لم يطرق ولا يطرقه غيري ولن ادع احدا يطرقه انها خلقت لاجلي وهي لي، انها ملاك انها حوراء من حور الجنه والتي لم تخلق ابدا.
اخذت ارهز واضع زبي بين نهديها وهي تمص راس زبي كنت اتجول بين تضاريس جسدها الذي يتلوى وضعت قضبي على كسها ادعك به بين طولا وهو يغرق بين المزيجين ، نزلت على كسها لاتذوق ذلك المزيج الذي امتزجا واخذت الحس واعض بشرحتي كسها المنقخ وهي تصرخ واخذت تمسك بي من راسي وتضغط براسي نحو كسها وتتوه
اه اه اه
اه اه اه
اركب اركب اركب
بقوة اه اه اه
اه اه اه
اه اه
اه
اخذت ارفع جسدي على صدرها اخذت تمسك زبي وهي تضع راس القضيب في فتحة كسها
وتتاوه اسحب قضبي وهي
تضغط به سحبت يدها من زبي بعد احررته منها واخذت ادعكه وامص ثديبها شهقت وصرخت
امسكت بي
اه اه اه اه
اه اه اه اه
ادخل فيني افتحني
واحسست بدفق قوي ودخول شيء منه الا انني تداركت ذلك.
اخذت تتصب عرقاً وهي تغفوا وترتاح قليلا وتهدا بعد شيء من الهيجان والتعب اخذت دوري
الى قلت لها مصي زبي اخذت تمث زبي بروية وبراحه
وبعد ان احسست اني قريب من ان اقذف، اخذت وضعية الكلب ودفعت في فتحت طيزها كليا وقذفت بسرعه كانه سيل دافق.
انتهت البارت الثاني... واواففيكم في القصة التالية مع بين اخي سلوى.... وسامر.
(البارت الثاني)
بعد ان نزلنا في مياة النهر نتقاذف المياة بالايدي اشتبكنا معا والتصق صدري بظهرها وهي تهرب من الماء الذي اعمى بصرها وقعت عليها في الماء متعثرا، وادارت وجهها نحوي حتى التصق صدري بصدرها واصتدمت الاثداها صدري كانها القطن النافر، وهي تضحك، وكان وجهها القمر واسنانها اللولوء المتناثر، وجسدها كاشف خلف القميص جسدها المغري الذي، يسلب العقل والفواد الا انني، لم اتمالك نفسي وهي تبتسم وتتلتصق بحسدي بكل قوة، تهيجت غريزتي واخذت، امسح الماء على وجهها و ابوس وجناتها المثلثة وسط ابتسامة، لم تمانع سلوى، من ذلك مما اعطاني حافز على ان اسحبها الى جرف النهر وسط المياة الجارية، سلوى ارتمت وسط حظني اخذت اكشف ثدييها الذي انكشف نافرا لاجد نفسي امص حلمات الاثداء والتقم كالطفل الرضيع لها ، افقدت سلوى تماما عالمها وغابت وسط الاهات وهي غائبة تماما، اخذتها وخرجت من النهر متجهاً، نحو الاشجار الصغيرة والكثيفة والتي وفرت مساحة مظلمة، نحتجب بها عن الناس، وبعد ان توسطت تلك الاشجار الخضراء والاضواء الخافته من الشمس تتلالى كانها اقراط، امتدت سلوى على الارض الخضراء واخذت انزع عنها القميص وبرزت الاثداء وهي و ستيانها الوردي، وبرزت حلمتاها النافرتان اخذت الحس صدرها بين التقم نهودها وبين رقبتها الوردي المطعم بين الاحمر والاصفر، تتنهد وتنام وتشتهي وتتدفق منها رعشات تربكني.
سلوى اشبكت يديها بجسدي والتصقت بها، بعد ان انتصب قضيبي رميت الشورت، واممدت يدي لاندرها الوردي بانت خلف اندرها شعر خفيف ناعم رقيق كان كسها وردي مرتفع من الامام كانه (قبه داري) وهو من اندر الفروج وافضلها طبعا وضعت قضبي المتوتر المنتصب على شرحتي كسها الوردي اخذت اضغت عليه وهو يتصبب منه العسل المتدفق، اخذت افرك به طولا وعرضاً وسلوى تأن و تتاوه كثيرا، عمو عمو اه اه اه
قلت لها لا تقولي لي عمو قولي
سامر فقط ابتسمت وهي منبهلة،
سامر حبيبي قلت لها يروح روحي.
اه اه اه اضغط على كسي يا سامر طبعا شعرت بالانشداد الكلي وفقدت حتى اني دفعت قضبي المتوتر المنتصب في كسها الا انني ادركت انها عذراء صرخت دون ان افتحها، بالفعل اخذنا نتصبب عرقاً من الانشداد والاندماج والتهيج قلبت سلوى على ظهرها ووضعت قضيبي بفلقتي طيزها البارز المدور ودعكت بها ثم تناولت شيء من لعابي ودعكت راس ذكري، وانا ادفع به والعب بكسها المنتفخ والذي اخذ يكيل الي دفعات من العسل الدافق المكثف، كانه يبصق من شدت الدفق، مع التالم والوجع الخفيف اخذ قضيب يلج شيء شيئاً حتى دخل الراس منه وهي تحرك برجليها وحين ولج النصف شعرت بحرارة طيزها اخذت اقذف في طيزها ودفعت زبي بالكامل حتى انها صرخت بقوة شدته، اخذت اسحب به وهي تتالم حيث شعرت بها وهي تبكي من خروج زبي اشد من الدخول بها، واحتضنت سلوى بعد ان اعدت وضعيتها الاولى وهي على ظهرها اخذت افترشها بالكامل واستعد على صدرها امص شفتيها وهي تقول لي سامر عمو احضني كثيرا فانا،
من زمان نفسي بزوح مثلك وكنت اتمنى لو اتزوج منك.
لكن الان انت تزوجتني وعسى ربي لا يحرمني منك.
طبعا اخذ زبي ينتصب متوترا وخدت ادعك به كسها المنتفخ (القب داري) الرهيب وبالفعل ذلك اتخذ يلج قليلا، لكنني امتنع عن فتح عذريتها، حيث هي لا زالت عذراء الا انها كانت تضعط وتريد ان افتحها.
امتنعت عن فتح الكس الوردي الذي لا زال لم يطرق ولا يطرقه غيري ولن ادع احدا يطرقه انها خلقت لاجلي وهي لي، انها ملاك انها حوراء من حور الجنه والتي لم تخلق ابدا.
اخذت ارهز واضع زبي بين نهديها وهي تمص راس زبي كنت اتجول بين تضاريس جسدها الذي يتلوى وضعت قضبي على كسها ادعك به بين طولا وهو يغرق بين المزيجين ، نزلت على كسها لاتذوق ذلك المزيج الذي امتزجا واخذت الحس واعض بشرحتي كسها المنقخ وهي تصرخ واخذت تمسك بي من راسي وتضغط براسي نحو كسها وتتوه
اه اه اه
اه اه اه
اركب اركب اركب
بقوة اه اه اه
اه اه اه
اه اه
اه
اخذت ارفع جسدي على صدرها اخذت تمسك زبي وهي تضع راس القضيب في فتحة كسها
وتتاوه اسحب قضبي وهي
تضغط به سحبت يدها من زبي بعد احررته منها واخذت ادعكه وامص ثديبها شهقت وصرخت
امسكت بي
اه اه اه اه
اه اه اه اه
ادخل فيني افتحني
واحسست بدفق قوي ودخول شيء منه الا انني تداركت ذلك.
اخذت تتصب عرقاً وهي تغفوا وترتاح قليلا وتهدا بعد شيء من الهيجان والتعب اخذت دوري
الى قلت لها مصي زبي اخذت تمث زبي بروية وبراحه
وبعد ان احسست اني قريب من ان اقذف، اخذت وضعية الكلب ودفعت في فتحت طيزها كليا وقذفت بسرعه كانه سيل دافق.
انتهت البارت الثاني... واواففيكم في القصة التالية مع بين اخي سلوى.... وسامر.