اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

بنت خالي تعلم أخيها كيف ينيكها ثم تتراقص فوق زبي

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline
x0uilh95sx.jpg

مضى على هذه الأحداث اكثر من عشر سنين لتبدأ حكايتي أنا طارق 28 عام عندما كنت في الثامنة عشرة حينما كنت أتردد على منزل خالي الذي كان دائم الغياب و السفر إلى خارج مصر مخلفاً خلفه ثلاث فتيات و صبي؛ فلم يكن خالي يعرف منزله إلا في الأعياد والمناسبات. سأقص عليكم كيف ضبطت بنت خالي تعلم أخيها كيف ينيكها و كيف راحت تتراقص بعدها فوق زبي الهائج أرضاءً لي و ثمناً لسكوتي. ذات يوم في الظهيرة قصدت بيت خالي القريب من بيتنا لا يفصله عنا سوى سبعة بيوت لأجد هناك وليد الصبي الصغير و سمر الحسناء ابنة الحادية والعشرين آنذاك. فوجئت بنت خالي بي عندما قصدت منزلهم. كانت سمر ذات جسم يشابه في تفاصيله جسم أمرأة خالي من حيث امتلاء النصف السفلي و الفخذين و رقة الظهر و انتفاخ الثديين و جمال الوجه. كانت تشبه أمها وكانها نسخة مصغرة منها و قد أنهت الإعدادية و لم تفلح في إكمال دراستها. فتحت لي الباب و كانت ترتدي عباءة قصيرة وقد نفرت حلمتاها منها فلا تكاد العين تخطئ ذلك.
دخلت المنزل فلاحظت احمرار وجه وليد , و كان ساعتها في الإعدادية, فسألته:” مالك يا و ليد… وشك محمر..” ووقعت عيناي على قضيبه المنتصب تحت بنطاله. بادرتني سمر بنت خالي تتداركني و أخيها:” أصلو تعبان حبتين..” و قد احمر وجهها هي أيضاَ. أحسست أن أمراً ما بينهما و ثبت لي ذلك من كثرة ترددي على بيت خالي لوجود فيديو عنده وهو ما لم يكن في بيتنا. لحظات و نهضت سمر قائلةً:” البيت بيتك يا طارق … انا رايحة عند جارتي منى …” وصعدت إلى الطابق الرابع في العمارة. تركتني و وليد أخيها و مددت يدي إلى الفيديو أديره فلا يعمل ويخبرني و ليد أن الشاشة مطفأة! عمدت إلى زرارا الشاشة اضغط عليه لأفاجأ من الصوت! كان صراخاً و آهات وفقعت عيناي على مشاهد سكس كنت أول مرة أراها في عمري! “ أيه ده يا وليد؟!” هكذا استفسرت ليجيبني :” دا فيلم لواحده بتحب أخوها و يلعبوا لبعض سمر كانت تفرجني عليه و بنعمل زيه…” قالها و هو محمر الوجه! كان لا يدي كثيراً بتلك الأمور. عملت أنها كانت تعلم أخيها كيف ينيكها, وهو ما سيضطرها أن تتراقص فوق زبي لاحقاً, فظللت أشاهد الفيلم و قد شمخ زبي و كذلك زب وليد فقال:” متقولش لسمر أني قولت لك …هي قالت لي انه سر حيفضل بينا… وان مش لازم حد يعرفه خالص…”. هززت رأسي و ظللنا نشاهد و كان وليد قد تركني يصنع الشاي.
في غيبة وليد أخرجت زبي و رحت أستمني على وقع البنت التي في الفيديو وهي تعلم أخيها كيف ينيكها حتى رحت أقذف لبني فوق منديل قد بسطته بيدي لتدخل في تلك اللحظة سمر بنت خالي و تضبطني:” أوبه.. أيه اللي بتعمله ده؟!” فاحمر وجهي و و جللني خجلي وهي تطالع زبي بشهوة شديدة إلا أني لم ألبث أن تماسكت و قلت:” و انت بتعلمي وليد أيه.. والفيلم ده أيه؟!” لتمضي سريعاً إلى الباب و تغلقه بالمفتاح باسمة ابتسامة خبيثة:” بص يا روقة… هنتفق اتفاق بس يبقي كلام رجالة…” و عيناها تلتهم زبي الذي شد مرة أخرى من اشتهاء بنت خالي. قلت:” ماشي وبعدين…” قالت مقتربة و كفاها فوق بزازها المملؤة تتحسها:” هابسطك بس هيفضل سر…” فاشرت إلى عيني:” مالعين دي و دي كمان..” فنادت بنت خالي على أخيها ليحضر أمامنا:” بص… روح هات أتنين كيلو تفاح عشان نعمل عصير… بس من عند الراجل اللي على الناصية…” فامتعض أخوها:” بس ده بعيد أوي…” فقبلت خده:” عشان خاطري قبل ماما مترجع مالشغل…”. وانطلق أخوها فأدخلتني إلى سريها حيث نمت على ظهري كما طلبت. خلعت عباءتها لتقع نواظري على جسد عاري ساخن و بزاز نافرة محمرة هائجة وكس مشعر متورم الشفايف فجفّ ريقي! سألتها مستغرباً:” أمال فين العباية القصيرة اللي كنتي لابساها ؟!” فأجبتني:” أنت واخد بالم كني بقا..العباية نسيتها عند منى عشان كنت بستحمى..” فسألتها:” كنت بتستحمي عندها ليه ؟!” فاتسعت حدقتاها و استغربت من إلحاحي و مشت إلي وصعدت فوق السرير لتجلس فوق زبي بمؤخرتها و كسها. كان زبي لاصقاً ببطني فراحت بنت خالي تنزلق فوقه و تنحني على وجهي بصدرها فالتقم تلك الرمانتين الشهيتين الكبيرتين و أقبلهما وهي تسخن زبي و تتراقص فوق زبي و أنا مهتاج اليدين و الشفتين ما بين اعتصار نهديها و لثمهما أو نشق شعرها المبتل من سابق تحممها عند جارتها. كانت ممسكة بشعري الطويل و هي جاثمة بصدرها و أنا أمرغ لساني في وادي نهديها المثير و زبي آخذ في النهوض و الشهوة تتصاعد في أعصابي غير أنها جاثمة عليه بمؤخرتها و كسها المشعر….
كنت قد اهتجت بشدة فقلت لها و صوتي يرتجف :” خلاص .. ادخله…” لتجيبني بهمس و تنفسها آخذُ في التثاقل:” اصبر .. مينفعش استنى دلوقتي…” ثم نهضت عني سريعاً فخلعت بنطالي و أكملت هي لباسي و قد انتشب زبي في وجهها . اتت بزجاجة زيت وراحت تدلك به زبي وقالت:” دخله ورا بس بالراحة عشان ميعورنيش..” فنامت مستلقية على بطنها وعلت بردفيها المكتنزين الأملسين الناعمين و أضحت في وضع السجود. عجبت من شديد حمرة خرق طيزها فلمسته فشهقت غير قادرة على الاحتمال:” لا مدخلوش مش هقدر…” لفلم أسمع لبنت خالي الهائجة التي راحت تعلم أخيها كيف ينيكها و كانت من لحظات تتراق فوق زبي عارية. باعدت بين فلقتيها بشدة و أولجته فيها فزاغ فيها كله! شهقت شهقة شديدة و هي تعض في الوسادة تحتها” آآآآآه.. يا مجرم….. أى اى اى …” لم اكد أحرك زبي داخل أحشائها الحارة اللذيذة حتى أحسستها تقبض عليه بشدة لم أستطع إلا أن أزمجر :” آآآآآه… أوووووف…. مش قاااااادر….” وهي تدفع بطيزها و تسحب حتى ارتميت فوق ظهرها لاهثاً مبهور الأنفاس وقد ارتعشت قاذفاً داخلها و قد ارتخى زبي و أنا فوقها.
لحظات و هدأت أنفاسنا فنهضت عنها لتنهض وتستلقي فوق ظهرها محمرة الجسم و كانها قائمة من معركة! فتحت بنت خالي ساقيها الناصعي البياض كأمها امرأة خالي وهي تهمس:” تعالى الحس لي…” فأكببت كالمأسور المسحور لا أملك رفضاً و قد انتفض زبي مجدداً . رحت كمهووس اقبل ساقيها و أتشممهما و هي أمامي مغمضة العينين تلعب بثدييها المحمرين كالفراولة وتلعق حلمتيهما بلسانها الصغير. هاجتني بنت خالي, التي كانت من قليل تعلم أخيها كيف ينيكها و تتراقص فوق زبي الذي لم يعرف المرأة من قبل, وصعدت من لدن ركبتيها الجميلتين وصعدت قليلا حتى وجدت وجهي يجابه كسها الشهي المشعر الضيق. عرفت حينها بنت خالي سمر لم يطأها احد في كسها قط. قبلت كسها بقوة ثم تركت لساني فقط يلحس كسها الشهي في أمتع جنس مارسته عملياً.. أما من جانب سمر بنت خالي فقد اعتقدت أنها فقدت وعيها لأنها لم تكن تبدي أي حراك سوى أن اسمع تأوهات ضعيفة:” آه ام ام أمممم.” وتزفر بشدة. . ثم أدخلت زنبورها كله في فمي ودغدغته بلساني وبنت خالي سمر تأنّ عالياً:” أمممم اممممممممم .”أوسعت ما بين فخذيها وبدأت الحس وادخل لساني في كسها الشهي المبلل كثيرا وزنبورها قد انتفخ فجأة وتشنج فصار مثل زب الولد الصغير وتشنج نوعا ما مما ساعدني على مصه و بنت خالي سمر تتلوى مثل الأفعى أسفلي و تنازع بشدة وهي تفرك بثدييها و تلقي برأسها ذات اليمين و ذات الشمال . حتى بزازها أحسستها قد انتفخت و تصلبت و تكورت وأنا أتناولها بالمساج والدعك وهي تضغط على راسي برجليها بقوة حتى صرخت:” آآآآآه… أووووي… نكني …. نكني بلسنك… قطع كسي قطعه..آآآآآآووووووف””” وهي تعلو و تهبط بنصفها و ظهرها يتقوس وتقبض بفخيها على رأسي وتطلق آهات و كلمات مقطعة الحرووف غير مفهومة تى انبجس ماء شهوة كسها فوق وجهي فتلطخ به .
لحظات أخرى وعادت و وجها محمر شديد الاحمرار لتنهض و تعانقني فتلتهم شفتي و تلتهم و تلتهم :” حبيبي… متعتتني.. يابن عمتي…” فحسبتها قد ذهب عقله! ثم القتني على ظهري قائلة” انا هابسطك…” وراحت تدس رأس زبي بين شفريها بخبرة وتتراقص فوق زبي فكنت كلما ادفعه لأولجه تنبو صاعدة عنه حتى لم إذا لم احتمل لعبها بأعصابي و قد فهمت ذلك انبطحت توسع ما بين ركبتي و تلتقم زبي تبرشه و تمصصه بشبق و انا في لذتي أحسبني ملك الدنيا. ثم انتقلت إلى خصيتي وداعبتها ثم أخذت اليمنى في فمها بالكامل أخذت تمصها برفق ثم بقوة وانتقلت إلى الأخرى وفعلت نفس الشيء وبعد ذلك ولدهشتي الشديدة أخذت الاثنتين في فمها مرة واحدة وبينما هي تفعل ذلك كانت تمسك بزبي وتبرشه و تستمني لي من غير أن تضغط عليه وتركت الخصيتين وبدأت تقبل زبي من أصله وتلحسه ثم وضعت شفتيها حول محيط القضيب وراحت تمرر الشفاه حوله وأنا أئن من النشوة أخيرا وضعت راس زبي في فيها الحار الرطب ثم بدأت تلعب بلسانها على فتحة الرأس بحركات دائرية جعلتني أحس أنى في الجنة ثم أدخلته إلى النصف تقريبا ثم أخيرا ازدردته إلى النهاية حتى شعرت بفمها يصطدم بعانتي توقفت ثم عادت ترضعه مجدداً فجأة أحسست جسدها يهتز بقوة فقد وصلت ذروتي وعندما أحسست بقرب نزول المني فأمسكت رأسها و صرخت لاهثاً:” بطلي بطلي .. مش قاااادر…” ” ولكنها لم تعرني اهتماما فتركت رأسها عندما أحست هي أنى سوف انزل زادت من حدة المص وبدأ زبي تنبجس منه كتل المني فتتلقاه بلسانها و فمها في لذة لا توازيها ملك العالم. ثم صعدت فوق بدني وراحت تلعق لساني فأذاقتني منيي الحامض المذاق قليلاً. تكررت لقاءاتي و و بنت خالي كثيراً حتى تزوجت فكانت كلما رآتني يتخضب وجهها خجلاً غلا أنّ سرنا لم يفارق صدرونا.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى