دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
كان حسني السواق النسوانجي عنده خمسة وعشرين سنة لما أجوز أماني الأرملة! وقع في حبها فاجوزها بسرعة و من بقى حسني أب لبنت اسمها سارة عندها في الوقت ده 8 سنين. سارة كانت بنت طلقة جامدة أوي من يومها , يعني ممكن تقول فلتة. أمها أماني أخدت بالها من تربيتها لحد ما حسني السواق النسوانجي بقا واحد من العيلة يحبهم و يحبوه. شهر ورا شهر و سنة ورا التانية سارة كبرت و أدورت و عودها التف و بزازها كبرت و طيازها قنبرت و الأنوثة دخلت فيها و بقت بنت مراته الشقية, بنت مرات حسني! بدأت سارة تحس أنها غريبة عن حسني جوز أمها النسوانجي بس مش معني كده بتكره, لأ خالص لا دي كانت تحبه بس مش حب أبوي خالص زي ما كانت صغيره لا ده حب يجمعها بيه في فراش و احد و يخليها تمص زبره وهو يفوت كسها و يخليها ست!
سارة ابتدت بعد أيام من جواز أمها تنادي حسني ” بابا حسني” حتى لما كبرت و بقيت عندها 11 سنة يعني بدايات المراهقة. حسني جوز أمها النسوانجي بقا بدأ يلاحظ جمالها و أزاي أن بنت مراته اتملت و ادورت! بنت مراته الشقية سارة كانت شبه أمها زمان يعني ملعب فابتدأت ترافق و تصاحب في المدرسة و من مدرسة الولاد اللي جنب مدرستها لان إحساسها بنفسها زاد أوي. حسني جوز أمها النسوانجي المحنك في فعايل البنات كان متأكد أن سارة بنت مراته مصاحبة و كمان بتكلم شباب في التليفون لان بنت مراته الشقية , اللي عن قريب تمص زبره و يفوّت كسها, كانت صايعة تغريه و تخرج قدامه ببناطيل محزقة وملزقة و كمان كانت تقعد على رجليه قدام أمها الصايعة! الأيام مرت على كدا , حسني النسوانجي شغال سواق على تاكسي بتاعه و مراته أماني تعاشره و تستمتع بالجنس معاه وبنت مراته كبرت و بقت عندها تمنتاشر سنة آنسة ملفوفة حلوة الوجه ملفوفة الجسم عسلية العيون كبيرة الأرداف و البزاز يعني فرسة مالآخر! في يوم من الأيام و حوالي تلات شهور قبل عيد ميلا سارة التمنتاشر, حسن جوز أمها النسوانجي جه من شغله بدري لأنه حس أنه مرهق. كان مفكر أن بنت مراته الشقية اللي كانت ساعات كتير تغازله بصمت و تخرج قدامه بالشورت فيبان وراكها الحلوة.
كان مفكرها لسة في المدرسة لأنها كانت بتذاكر لحد ساعة متأخرة من الليل. حسني جوز امها ركن عربيته التاكسي قدام البيت و فتح باب الشقة و كان متصور أن البيت فاضي لان مراته أماني شغالة مشرفة في مصنع ملابس. دخل وسمع ضوضاء و أصوات جاية من الصالون! حسني جوز أمها النسوانجي استغرب و مشى باتجاه الصوت ده و أتأكد أن حد في البيت أو هي بنت مراته الشقية سارة! فضل يقرب و الأصوات اللي بيسمعها أصوات آهات و جنس فوقف في زاوية يبص و فضل يسمع شوية! الصوت و الغنج و الفرقعة كانت جاية من أوضة نومه! كأن واحدة تمص زبر في بقها و الزبر كمان كاتم على بقها و أنفاسها فبتشهق على نفس هوا! قرب كمان ببطء ودخل دماغه فلقى بنت مراته الشقية سارة قاعدة على الديسكتوب بتاعه وكمان بتشوف فيلم بورنو من أفلامه اللي محملها بنفسها! شاف في الشاة بنت بتمص زبر بشدة و سارة أيديها اتسللت تحت بنطلونها وفردت جسمها الملان على كرس متحرك! و كمان قلعت بنطلونها و فشخت وراكها وشدت طرف الكيلوت على جنب وراحت تستمني! اندهش حسني السواق جوز أمها النسوانجي وجسمه سخن أوي. “سارة؟!” ناداها جوز أمها فالبنت الشقية ارتاعت و قفلت رجليها بسرعة و راحت تجيب بنطلونها تلبسه بسرعة وهي بتقول : بابا حسني؟! وشدت هدومها تغطي كسها و وراكها! بصلها بشهوة باستغراب: أنت بتعملي أيه هنا؟! بنت مراته لشقية سارة من لبختها نست تبطل الفيديو فكان لسة شغال فارتبكت و قالت و وشها اتقلب فراولة: أنا….معلش…أممم… فابتسم جوز أمها النسوانجي و قرب كمان : متخافيش…الفيديو ده جامد أوي… قالها بضحكة فالبنت وشها احمر بابتسامة فأيدها امتدت على الماوس تطفيه فزعق: لأ…سيبيه شغال…..جربت تعملي قبل كدا زيها؟! كانت هي دي المناسبة اللي حسني الساق جوز أمها النسوانجي خلاها تمص زبره و يفوت كسها ويخليها ست. بربكة وابتسامة خجولة أوي: لأ…قصدي….لأ… في اللحظة دي كان الشاب في الفيديو خلاص هينزل فالبنت اديته وشها ينزل عليه فسألها: شوفي بتسمتع وهو يجيب على وشها!! قرب منها جامد وحط أيديه على بزازها امكورين فساحت بنت مراته الشقية ورمت ايديها على أيديه! عصر بزازها فندت عنها آهة حلوة مثيرة و غمضت عينيها!بسرعة قلع بنطلون وزبه وقف زي السيف وبقي يضرب وشها بيه فالبنت سارة بقت تبحلق في ! سألها: أيه رأيك؟! ..
مردتش و خجلت فمسك ايدها وحطها على زبره فارتعشت بنت مراته الشقية وقالت: آآآح…سخن أوي…ضحك جوز أمها النسوانجي وقالها: أمسكيه كويس…مش بيعض… فبقت تتحسسه بشبق بالغ وخوف وخجل و مشاعر كتييير مختلطة. كفها الصغير مكنش قابض على لحم زبه الكبير كله! فجأة زب الشاب اللي في الفيديو ترتش لبنه على وش البنت!! بسرعة و بخضة سابت سارة بنت مراته زبه فضحك جوز أمها النسوانجي و مسك أيدها و حط بيها على زبه: متخافيش… ايده امتدت على حجرها و شال البنطلون فعرى وراكها و كسها! وراكها كانت لسة لاحمة على بعض وكيلوتها كان منزاح على جنبّ حسني السواق جوز امها شاف حتة من شعر كسها المشذب و بنت مراته الشقية مبقتش شقية خالص! من جواها كانت عايزاه يفوت كسها لأنها بتحبه بشهوة كبيرة ومن براها خايفة منه! مكنتش سارة بتقاوم لما جوز أمها النسوانجي فرق ما بين وراكها عشان كسها يظهر له! سحبها و مددها على الكرسي راحة ايده أتسللت لحد أما وصلت كسها وبقت تدعكه وكان على الشاشة فيلم سكس شغال. بقا يبعبص كسها من فوق الشفايف و هي ماسكة زبه بتشد عليه و بتأن أنات رقيقة حلوة مثيرة أوي. ميل على بزازها بعد أما عراهم وفضل يعفص فيهم وهي مغمضة وسايحة من حلاوة اللذة! سألها بهمس: أيه رأيك؟! و خلع قميصه و بدأ يبوس رقبتها وبنت مراته الشقية بتقرص على زبه و تضغط كمان و كمان وفضل يبعبص كسها و مرة ويعصر بزازها مرة بكفه التانية و يحسس بشفايفه على رقبتها يسحها و فعلاً البنت ساحت وراحت ف عالم الشهوة.
حب جوز أمها النسوانجي يقلعها, البنت رفعت درعاتها عشان يقلعها بسهولة وهي بتهمس: أنت بتجنني…آآآآه…وهو بيهمس: أنت شقية أوي… ومزة أوي….وفضل يلعبلها في بزازها و يقفش فيهم من تحت الستيان ومن فوقها وهو بيتفرج على الفيلم قدامه وكانت البنت مدية وشها للحاط تتناك خلفي! البنت بقت تتأوه وافتكرت أمها : ماما…آآآآه..ماما ممكنن تقفشنا….تجاهل جوز امها كلامها و راح يدعك شفايف كسها و هي كمان شدت الكيلوت على جنب من حلاوة بعبصته عاوزاه يبعبصها كمان اكتر. بقت تتأفف كتير وهمسلها: كسك غرقان…فالتفتت ليه ومسكت زبه جامد أوي وكانت فلتته قبل كدة لما ساحت وهمست: زبرك حلو أوي!! فسحبت بنطلونه وهو كمل ورمت كمان ستيانتها فبقوا هما الأتنين عرايا فقرب زبه من بقها وهي كمان فتحت بقها الصغير و دخلته زبره جواه وهي بتأن بمتعة و رقة بالغة! دخلت نص زبه جوا بقها وبقيت تمص زبره بحماسة و ولع بالغ أوي ! شهوة جوز امها النسوانجي بدأت تتصاعد فبدأ يمسك دماغها ويدفعها برقة ينيكها في بقها نيك فموي وهي تمص زبره وهو عينه أنه يفوت كسها!
بقيت سارة تتلذذ وهي تمص زبره و تتمحن وتهر و تبر زي البسة الصغيرة وهو فضل ينيكها و صوابعه تبعبص كسها و تفرك بظرها فبنفس القوة ترد عليه! فضل ينيكها نيك فموي جامد أوي لمدة دقايق قبل ما يسحب زبره ودور كرسيها ناحيته و ركع على ركبه وفرق ما بين وراكها زي الأول وبدأ يلتهم كسها بأسنانه فخلاها تتجنن وترتعش بقوة وتغيب عن عقلها و تجيب شهوتها! همس ليها بعد كده : الكس دا ممحون أوي وعايز يتناك… ووانحنى عليه وفضل ينيكها بلسانه تاني لحد أما نزلت للمرة التانية و أذهلها عن عقلها! كنت بنت مراته الشقية زي الخرقة الدايبة مع جوز امها النسوانجي الخبير! سحب لسانه وقالها بصيغة الامر: قومي عالكرسي على ركبك..عاوز أنيكك من ورا..عاوز أنيك كسك الممحون الصغير المولع ده! خلاها تواجه شاشة الكمبيوتر و وقف وراها وابتدا يفرك طربوش زبره في شفايف كسها المتورم بالضبط زي ما بيحصل في الشاشة! البنت شهوتها عليت وعاوزه جوز أمها يفقعها فبقيت تروح لورا عاوزة تدخله في كسها: يالا .. يالا بقا….آآآآح…همس : عاوز أيه؟! فهمست وغنجت بنت مراته الشقية: دخله…دخله بقا…وراح يدفع من ورا وفعلاً بقا يدفع بغرض يفوت كسها لحد أما ضغط وفرقعها!! صرخت بنت مراته الشقية وزبره زاغ مرة واحدة فاترعشت وتقدمت لقدام فاحتضنها جوز امها من وراها وزبره راشق فيها زي الرمح في الرمية! فوت كسها و خرقها فبقيت تولول و توحوح و تتاوه و تان : ووووو…آآآآآآآآح….آآآهووووووه….أممممممم آآآآح سخن .وراح مد صباعهعلى زنبورها يدعك فيه فاتجننت من علو شهوتها ودقيقة او دقيقتين جابت شهوتها فاختلط ددمم بكارتها بشهوتها على زبر جوز أمها النسوانجي! صرخت بشدة وهي بتجيب شهوتها وهو بيصرخ برده لان كسها عضلاته قمطتت على زبره : كسك سخن أوي يا منيوكة……آآآآه و صرخ بشدة وفضل ينيكها بكل قوة ولبنه في طريقه لبيضانه لزبره وهي كمان ابتدت تدك بظرها بنفسها زيادة في اللذة فتشهق و تزفر و ترتعش بشدة وهو كمان بقا يدفع زبه و يغيبه كله فيها وهي تستمتع لحد أما حس أه هيجيب فلفها وخلاها وطت تمص زبره ويجيب فوق بزازها!! من ساعتها و سارة تحب جوز امها في الحرام وهو كمان ينيكها في الحرام لحد أما جوزها للي يسترها!
التعديل الأخير بواسطة المشرف: