اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

بنت مصرية بكر شبيهة شيرين أفتحها و زبري يمرق بين شفريها في نيك مصري مثير جداً ..1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,574
نقاط نودزاوي
14,625
الدولة
نودزاوي
Offline

1​

e12amt4eio.jpg

يقولون يخلق من الشبه أربعين و أنا أقول بل أكثر من هذا! نفس تقاطيع الوجه و نفس الأنف الواسعة المنخرين و نفس لون البشرة الحنطية و الشفاه المكتنزة قليلاً و حتى قصة الشعر التي تصل به إلى أعلى الكتفين. منذ أن وقعت عيناي على هبة اعتقدت أنها أخت شيرين عبد الوهاب المطربة المعروفة لولا أن لها طياز أضخم و بزاز أكثر انتفاخاً. قصتي مع بنت مصرية بكر شبيهة بشرين قصة مثيرة حقاً ؛ فلم أكن أتوقع أن أفتحها وهي كانت لم تزل بكراً في نيك مصري مثير جداً و أنا أعتليها وزبري يمرق بين شفريها و رجليها فوق كتفي.

كان ذلك من عام حينما كنت أنهيت حديثاً سنواتي في كلية الآداب جامعة الإسكندرية و قد باعد التنسيق بيني و بين آداب القاهرة بمقدار درجة ونصف فاخترت آداب أسكندرية لأني أعشقها و أعشق بناتها. و لأنني كنت خارجاً توي من قصة عشق لم تكتمل فقد كنت كئيب النفس, محبط المشاعر تصطرع في نفسي أحاسيس عدة و اهتزت ثقتي ببنات حواء جراءها فلم تعيدها إلي سوى بنت مصرية بكر رشيقة القد بضة البدن ساحرة الصوت اسمها هبة وهي هبتي من السماء لتعيدني إلى ثقتي الأولى و نظرتي إلى الدنيا. و يبدو أنني تأثرت بتلك الخيانة لأني رومانسي بطبعي حساس بتكويني لا تستهويني ممارسة الجنس بقدر ما تستهويني الرومانسية و الحب المشبوب العاطفة القادر على العطاء. غير أني وجدت مع هبة, أورع بنت مصرية التقيتها في حياتي, أروع لحظات العطاء الرومانسي و احب لحظات نيك مصري و أنا افتحها و هي ترتعش أسفلي و زبري الغليظ يمرق بين شفريها الملتصقين مروق السهم في الرميّة.

يممت في إجازة الصيف الماضية وجهي شطر مدينة الإسكندرية حيث البحر و الاصطياف و تجديداً لمشاعري المهترئة. خرجت إلى الإسكندرية طلباً للهدوء واستشفاءً من قصة غرام فاشلة مع بنت مصرية قاهرية ول اها من أسم مدينتها نصيب!. حجزت في القطار الفرنساوي و وصلت هناك في مقدار ساعتين ونصف الساعة و كنت قد حجزت غرفة في فندق متواضع فآويت أليه. في اليوم التالي رحت أتمشى على الكورنيش قليلاً ليفاجئني أحد أعز أصحاب دراستي السكندريين وهو كان صاحب الثانوية و يسكن معي القاهرة و لم أعلم أنه انتقل إلى الإسكندرية ليقم و أهله هناك. عرفني و عرفته و لفنا حضن طويل و عناق أطول ثم سألته: أيه يا ابوحميد…أنت بتعمل ايه هنا ! أحمد: أنا سكن هنا….م أحنا عزلنا للإسكندرية عشان شغل بابا… ظللنا نتحادث سوياً طيلة دقائق حتى استأذنت منه على أمل أن ألقاه في الغد. سألني عن مقر إقامتي فلم يكن يعلم انني أبيت بفندق . ألح علي أحمد أن أقيم معه في شقتهم الواسعة فأبيت لأنني أفضل أن أخلو بنفسي و أقلب مشاعري و أعيد حساباتي. تبادلنا أرقام الهواتف و انصرفنا لاخلد أنا غلى نوم عميق لم يوقظني منه في الصباح إلى جرس هاتفي يدقه أحمد فيخاطبني: ايه يا عم .. كل ده نوم…فوق بقا… سألته: انت فين كدا…فأجابني: يا عم مستنيك تحت يالا… فأبدلت ملابسي و نزلت من الطابق الثالث إليه لأجدني في حضرة فتاة شبيهة طبق الأصل بشرين عبد الوهاب المطربة بصدر بارز و طياز بارزة و بنطال لاصق فوق خديها و بودي يجسد مفاتنها إلا انها تملك أهداب جارحة و رموش طويلة طبيعية جذابة جداً. سألت صاحبي أحمد متهكماً: مش تقولنا أن شيرين عبوهاب معانا! فنظرت إلى باسمة وهو ضحك و قال: طيب أنا هعرفك على اجدع بنت في الإسكندرية …دي هبة.. فلقيتها بتبتسم وتقول: هو انت صاحب احمد اللي مصدع دماغنا بيه من امبارح….! يبدو أن أحمد كان حكا لها عني. ثم أردفت قائلة: طيب أحنا هنعملوا معاك واجب عشان خاطره… فأنا كلمت احمد على جنب: النتاية دي بتاعتك…! فبرق أحمد لي: يا بني مخك ميرحش لبعيد…دي جارتي من زمان و جدعة اوي…. لحظة وهبة هجمت علينا وقربت: انتو بتتوشوشوا على أيه.. يالا بينا…على الخن… و اتحشرت ما بينا و مسكت أيدي و أيد احمد و أنا بقول في بالي أنها مش خالصة و أنها مفتوحة. شيئ ما راودني في تلك اللحظات و هو أنني سأضاجع هبة و أن زبري يمرق بين شفريها في نيك مصري مثير جداً حتى و لو رغماً عن صاحبي أحمد. المهم أنها أخذتنا إلى قهوة شعبية بتعريشة جميلة يجتمع فيها الطلبة و الطالبات و هواة المزيكا و الغناء و كانت أسمها الخن. فاجأتني هبة بانها دخلت و كأنها صاحبة القهوة بان تعدل الكراسي و تجلس على المكتب الخاص بالإدارة هناك و انها تكلمت مع العامل ليرى مشاربينا! سألت صاحبي أحمد : أراهن أن البنت دي قحبة و مفتوحة كمان… فبرق أحمد لي: يا بني … دي صاحبة القهوة الفعلية… دي … ولم يكن ليكمل لأنها تركت مكانها لتجالسنا و تؤنسنا كما قالت” أحتفالا بطارق ضيفنا” بلسانها….. يتبع…

2​

أثارت كلمات أحمد ألأخيرة و هو كان على وشك أن يقص قصة هبة عليّ فضولي و أحسست ان وراء هبة شئ خطير فبدأت انظر إليها نظرة مغايرة. و أتت بالمشاريب وكانت عباره عن كوكتيل فواكه بس كان فيه طعم تانى المهم شربنا وأنزلت لنا الشيشة و كانت مغمسة من الحشيش فظللت اشد الدخان حتى أحسست أني طاير بالهواء خفيف جداً كريشة الهواء. في تلك الليلة عرفت قصة شبيهة شيرين الحقيقية و أنها بنت مصرية بكر جدعة حقاً. لكن لم أكن أعلم أنها ستترك لي جسدها أستمتع به إلى حد أن زبري يمرق بين شفريها الحليقين في نيك مصري مثير جداً و لم أكن نكت من قبل و لا ضاجعت أنثى فما بالكم بكراً مسترجلة مثل هبة! شربنا و أخذنا كيفنا وهبة شدت معنا أيضاً و كان كل من في القهوة ينادونها” المعملة” فعلمت أنها صاحبة القهوة. لم نكد ننتهي حتى وجدت أحمد صاحبي يقول: هبة الليلة عازمانا عندها في الشقة عشان تضايفك يا طارق… كانت هبة في داخل القهوة فأسرعت لأحمد: كمل كنت بتقول أيه قبل ما هبة تكبس علينا…. فقال و هو ينظر اتجاهها هامساً لي: بص…. دي عندها 24 سنة و أبوها و أمها و اخوها ماتوا في حادثة عالطريق وهي اللي نجت و كان ليها أملاك كتير.. بس الديانة اخدوا كل حاجة ومتبقاش غير شقتها و الخن دي… فهمت…. هنا انقشعت سحابة الجهل عن ناظري و لم تتبقى سوى سحابة الحشيش التي ترق بمشاعري و تجعلني ألطف و أجرأ حتى أنني إذا كنت في حاجة لبرمجة دماغ أنثى كنت لابد أن أدخن الحشيش!

كبست علينا أجدع بنت مصرية بكر مرة أخرى فقطع أحمد حديثه فقالت لنا: يلا قوموا… ثم أشارت لمن ينوب عنها: ظبط بقا و خلي بالك… أنا في الشقة… عندنا ضيوف من مصر… وابتسمت لي فابتسمت لها و قد رققت لها جداً بعد الذي سمعته وكدت ان أقبل يديها متأسفاً على ظني بها و أنها قحبة مفتوحة! مشت بنا فوجدت أن كل من في القهوة يشيعونها مجلين لها: مع السلامة يا معلمة… فأثارت هبة استغرابي و إعجابي معاً. في ظرف ربع ساعة صعدنا شقة هبة أجدع بنت مصرية سكندرية و كانت في حي لا هو شعبي ولا هو راق ولن اذكره! و جدت على الطاولة ما لذ وطاب من جميع أنواع الأسماك فأكلت أكل تيوس و جلبت لنا بيرة من ثلاجتها و اخرجت الحشيش من جيبها و دعت صاحبي أحمد لتظبيط السهرة قائلةً: ظبط صاحبك… و انا هفضالك… وغمرزت له فلمن أفهم ! و تركتنا إلى غرفة نومها و خرجت علينا بعد دقائق وهي مرتدية قميص النوم احمر ملتصق فوق جسدها الممشوق كأنها خارجة توها من دش ساخن. سخن جسمي و زادني الحشيش طيني بلة وشعشع في نفوخي و زادتني البيرة سكر على سكر فطلبت أني أشد معها من شيشتها المغمسة بالحشيشو احمد يلف السجائر فرحت أغازل أجدع بنت مصرية و كان القدر مقدر أن أفتحها و أن زبري يمرق بين شفريها بيسر في نيك مصري مثير جداً و كلانا في قبضة الحشيش و الخمر!
كانت اجدع بنت مصرية بكر سكندرية ترمقني و تبسم لي و أنا أغازلها بصمت وسرت بيننا كيمياء عجيبة غاب عنها احمد صديقها و صديقي القديم فظللنا على ذلك حتى تأخر بنا الليل فقال صاحبي: كده تمام…أنا لازم امشي… لم يكن احمد يتوقع أنني أجيبه: طيب…مع السلامة أنت… و انا في مكاني لا أبرحه.. نظر إلي في ذهول و كان يتوقع أنني أهزل فمشى و هو يرمقني مستغرباً فأرحته: بص… انا حبتين و هنزل أخد تاكسي و على الفندق على طول… فسار حتى أغلق الباب خلفه و خلفني و هبة منفردين. رحنا نتضاحك و نشد الحشيشة وكنت فوق أريكة انتريه و هي فوق كرسي بجانبي فطلبت منها أن تجلس إلى جواري كي نتشارك الشيشة ففعلت فرحنا نتكلم عن حياتينا ودار بننا الحوار التالي , هبة: أنت مرتبط؟ أنا: كنت … هبة: ودلوقتي… أثارت شجوني القديمة فنزلت دموعي رغماً عني فنهضت أجدع بنت مصرية و راعها بكائي المكتوم و جثت على ركبها أمامي وهي ترفع راسي لأعلى مسغربة رقيقةً: ايه ده انت بتعيط أنا اسفة ما كنش قصدي… مسحت بكفها دموع عيني و كان صدرها النافر قريب من منطقة زبري فشد فأحسست أنها تقترب بشدة فأثارتني الفكرة فشد زبري أكثر و لامس صدرها و كأنها أحست بذلك و نظرت إليه وهو منتصب بشدة و كان جسمها سخن جداً فقد نهضت سريعاً! كان لابد أن أضاجعها و ان زبري يمرق بين شفريها و ان انيكها نيك مصري مثير جداً و أن اجلس منها مجلس الذكر من الأنثى و ان أرى إن كانت بكراً أفتحها و إن كانت مفتوحة فلا يضر وقد كنت مقتنع انها غير عذراء…. يتبع…

3​

نهضت هبة وأشاحت بوجهها القمحاوي الجميل الناحية الأخرى فنهضت و وقفت وراءها على مسافة حتى لا أضايقها: انتي اضايقتى….. فقالت: قالتلى لا ابدا… مفيش حاجه…. فقلت لها: بس أنا حاسس انك اضايقتى من الى حصل ده بس صدقينى ده رغم عنى … الحشيش ده دماغه معايا…فالتفتت هبة أجدع بنت مصرية بكر سكندرية نصفة التفاتة بجنبها و قالت: طيب ما انا بشربه وممكن احس بال انت حاسس بيه بس لازم امسك نفسى…. فقلتلها: ممكن انت… بس انا لأ… وخصوصاً… و خصوصاً.. فسألتني باهتمام: وخصوصاً أيه؟! فأكملت: أنك جميلة اوي ….بحق انت جميلة.. فلقيتها ابتسمت وقالت: عادي…شكراً عالمجاملة… فاجترات اكثر و اعانني الحشيش: لأ بجد…دي أول مرة ألمس فيها بنت… و بنيت جميلة زيك… فأولتني ظهرها و أحسست بسخونته فقالت هبة هامسة: و أنا كمان… عمر ما حد لامسنى زى ما انت عملت….. فاقتربت منها و حططت بكفي فوق كتفها رحت أتحسسه و أقترب و اقترب حتى لام زبري طيزها وراحت الحواجز تسقط ما بيننا و افتحها و زبري يمرق بين شفريها و تمنحني عفتها و انيكها نيك مصري مثير جداً لم أجربه قط من قبل!

أطبقت أجدع بنت مصرية بكر جفنيها و وجدتها ارتعشت رعشة بسيطة فواجهتني وقالت نصف زاعقة محتجة على جرأتي و إثارتي لها: طارق.. انت عايز تعمل ايه؟!! فراح الحشيش يبرمجها و يطير بي وبها فوق بساط الرومانسية التي انا ملكها: عاوز أخدك فى حضني وأطير بكى ونروح مكان نكون انا وانتى لوحدنا…. انا عرفت قصتك من احمد… فوجت هبة لمعت عيناها و تدحرجت دمعة فوق خدها و ذبلت عيناها الوادعتين فراعتني فاحتضنتنها ولم تبدي اعتراضاً: متزعليش… دي أقدار… و نشب زبري بين فخذيها الساخنين فزادت دموعها و تملصت من بين زراعي و استدارت فعاودت التقرب و انا اتهمس في أذنيها: خلاص… انا أسف ..مكنش لازم افكرك…و نشب زبري مجدداً بين فلقتيها الدافئتين و كان يخترق القميص الرقيق و الكيلوت الأرق و ارتعشت اجدع بنت مصرية وزاغ زبري بين لحمها و لولا خد الحشيش لأنزلت لبني! تواطئنا كلانا على اقتناص اللذة فاحت هبة تفتح لي قلبها و رجليها حتى ان زبري يمرق بين شفريها و يزيل عنها بكارتها ويعقبها نيك مصري مثير جداً ركبتها فيه.

أحسست أنّ هبة أجدع بنت مصرية بكر تلتصق بي اكثر فاكثر و أن لحم طيازها المقببة تحتضن زبري و تضم عليه بل راحت تشدّ جسدها فتزداد لصوقاً بصدري فاقتربت من عنقها بشفتي و أنفاسي الحارة تفعل أفاعيلها في أذابتها لأجدها تتنهد عالياً و باستثارة و كادت تتهالك ساقطة على الأرض لولا أنني أسندتها! حملتها و أنا اقبلها وهي مغمضة العينين و كأنها تخشى أن فتحتهما ان يرداها بعيداً عن اللذة القادمة!! همست في اذنها: اوضتك فين… فهمست و شفتيها ترتعشان: عالشمال…ألقيتها برفق فوق السرير و لثمت فاها فعانقتني فرحت امطرها ويداي تسحبان حمالة قميص نومهاو عيناها معلقتان بعيني نا اكل شفتيها. في اقل من لحظة تمددت هبة ببزازها البيضاء المكورة أمامي فوق السرير وهي بالكيلوت فقط لأسقط بجانبها و قد تجردت من كل ثيابي. أحتضنتها من خلفها وزبري راشق بين فلقتيها و يداي تعتصران بزازها وهي تأن برقة ثم يعلو انينها فاعتليتها. أخذت امرر طرف لساني على حلماتها ثم أخذت ارضعها برفق وحاولت أن ادخل من بزازها قدر ما أستطيع في فمي حتى كبرت الحلمات أكثر من ذي قبل ووقفت كزبر صغير ثم بدأت العق من تحتهما إلى الأسفل حتى وصلت إلى سرتها وأدخلت لساني فيها أخذت انيكها في سرتها بلساني وهي تقول بصوت متهدج : كفاية… كفاا طارق..فانتقلت إلى ركبتيها بلساني ثم فخذيها الناعمين حتى وصلت إلى كسها و كان حليقاً للصدفة الغريبة عانتها و أخذت استكشف المنطقة بحثا عن زنبروها ا حتى وجدته فوضعته في فمي وبدأت ارضعه كالحلمة ثم أخذت الحس والعق كسها الشهي بنشوة عارمة حتى اختلط لعابي برحيقهاو أولجت لساني بالكامل بين شفتي كسها إلى الأعماق فشهقت شهقة كبيرة حتى ارتعشت جدع بنت مصرية و أنزلت واصبح فرجها مبللا تماما. ثم رفعت رجليها فارتعد بدنها و حطت بكفيها فوق كسها: طارق..أنا لسة بنت… فأبعدت يدها بسهولة وطمانتها: متخفيش… ورحت ألعب زبري بين شفريها و أنا تلسعني منهما السخونة البالغة و اضرب برأسه زنبورها فيجن عقل هبة و تمرجح طيزها دفعاً و سحباً وهي ترهز و أنا قد نسيت فدفعت دفعة هتكت بها بكارتها! لم أكن انوي ان أفتحها و أن زبري يمرق بين شفريها هكذا! صرخت هبة وتشبثت بزراعي بشدة و سالت من عينيها الدموع. لأ أدري أالماً أم رثاءاً لفقد عذرتها! ثم رحت أتمظى و أنا يثير زبري تلك السخونة والرطوبة التي تمتص زبري مصاً. كانت ترتعش أسفلي أجدع بنت مصرية و أنا انيكها نيك مصري مثير جداً لأعصابي و يدي تنهش بزازها حتى أن حلماتها استطالت. تصلب جسدها و قبض كسها فوق زبري فأرعشتني! لم استطع لقلة خبرتي أن أنزع زبري الذي راح يمرق بين شفريها و يقتحمهما فأنزلت فيها. أرتميت إلى جوارها و أنا الهث و ودم بكارة هبة قد لطخ زبري ملطخاً بمنيي وهي تأن و تنتحب بصوت مكتوم…. لم أتركها حتى أضحكتها فأخذت عهدي: متسبنيش يا طارق… أنت فوتني… انا مرة دلوقتي… فتعهدت لها: مش هسيبك أبداً… بس لازم أمشي دلوقتي….وفعلاً مسبتهاش..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى