قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
تحققت أحلامي مع أخت زوجتي #BB
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="Bosy17 اسطورة القصص" data-source="post: 94052" data-attributes="member: 9944"><p style="text-align: center"><em><strong><span style="font-size: 26px">تحققت أحلامي مع أخت زوجتي</span></strong></em></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 26px"><em><strong>[ATTACH=full]18388[/ATTACH]</strong></em></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 26px"><em><strong>تحققت أحلامي مع أخت زوجتي</strong></em></span></p><p></p><p><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 26px"><em><strong>امرأة في أحلامي 💋</strong></em></span></span></p><p></p><p><span style="color: rgb(255, 255, 255)"><span style="font-size: 26px"><strong>[قصة حقيقية]</strong></span></span></p><p></p><p><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 26px"><em><strong>المقدمة:</strong></em></span></span></p><p><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 26px"><em><strong>كيف انتهى بي الأمر مع اخت زوجتي؟</strong></em></span></span></p><p><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 26px"><em><strong>في نيسان (أبريل) الماضي، اشتريت تذكرتين لحفل فرقة هيفي ميتال أمريكا في سكرامنتو، وكان يوم الثلاثاء، وهو علي بعد ساعتين بالسيارة من المدينة التي أعيش فيها، لذلك أخرت يوم العطلة ليوم الثلاثاء، كان عليا في ذلك الوقت المتأخر الذهاب إلى العمل في اليوم التالي، خططت لأخذ رفيقتي، لكن زوجتي قالت إنها تريد الذهاب ايضا معي،</strong></em></span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>سألتها ، "هل أنت متأكدة؟ هذا سيكون حفلا صاخبا وطويلا، ليس 3 أو 4 دقائق مثل التي تسمعيها بالراديو،</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>"قالت إنها تريد الذهاب لذلك معي حجزت غرفة في فندق بالقرب من اركو ارينا ولم أفكر في أي شيء آخر، لكنها قبل أسبوع من الحفلة الموسيقية قالت إنني كنت على صواب ولا تريد الذهاب، وكنت في حاجة للعثور على شخص ما للذهاب معي، لا أحد يمكنه الحصول علي إجازة في مثل هذا الوقت القصير،</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>يوم السبت الذي سبق الحفل، ذهبت لقص شعري، وجائت اخت زوجتي لتقص شعري، تبلغ من العمر 25 عامًا، بينما انا أبلغ من العمر 35 عامًا، لكن ذوقنا في سماع الموسيقى متشابه، عندما أخبرتها بعرضي، قالت "دعني أغير بعض المواعيد حولي، وسأذهب معك "، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>الآن دعوني أخبركم، اخت زوجتي اسمها فرين وهي جميلة جدا، لقد كان لدي العديد من الأحلام الجنسية بها، أحيانًا أجد نفسي أفكر كيف سيكون حالي وانا امارس الجنس معها؟،</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>عندما وصلنا إلي الفندق للتسجيل، قالت المرأة التي تسجل علي منضدة الريسبشن، "حسنًا يا رفاق، حجزكم غرفة بسرير واحد بحجم كبير"، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>قلت: وانا انظر لفرين أوه يالا القرف لم أفكر في ذلك ابدا، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>فسألت: "هل يمكننا تحويل ذلك إلى غرفة بسريرين؟" </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>بعد فحصها لكل الحجوزات </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>قالت: "آسفه، لا توجد غرف أخري متاحة، لقد تمت جميع حجوزات الغرف بسبب الحفلة الموسيقية"، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>قالت فيرين: "إنها ليست مشكلة كبيرة"،</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>ذهبنا إلي الغرفة واستعددنا للخروج لتناول العشاء قبل موعد الحفلة الموسيقية، يا للسماء ما أروعها، كانت تبدو ساخنة، وعليها ثوب تانك، وسترة فوقه، وتنورة صغيرة قصيرة، وأحذية طويلة إلى الركبة، ملابسها كلها سوداء، وعندما وصلنا إلي المطعم كان علينا الانتظار حوالي 20 دقيقة للحصول على طاولة، فارغة وبينما كنا ننتظر، لاحظت أن الكثير من الرجال يفحصونها، عندما ذكرت لها ذلك، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>قالت: "دعنا نفعل شيئًا يسيل لعابهم"، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>لفت ذراعها حول ظهري، لذلك وضعت ذراعي حول خصرها، واستغرق الأمر كل ما لدي من ضبط النفس حتى لا المس مؤخرتها، مررت أصابعها من خلال شعري، وهي تلعب به، ثم أعطتني بضع القبلات علي خديا، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>وهمست في أذني: "هل تعتقد أنهم افرغوا شهوتهم بعد؟" </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>كنت أفكر "ولا أعرف شيئًا عنهم، لكنني أعلم أنني سأصل إلى هناك من بينهم،"</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>مشينا إلي الطاولة وبعد العشاء، توجهنا الي الحفل وكان هناك اكثر من كس ساخن في كل مكان، كانت أكثرهما إثارة هي التي تقف بجواري مباشرة، لم أستطع التوقف عن التفكير فيها، وكانت الحفلة الموسيقية رائعة، وبعد ذلك عدنا إلى الفندق، سأضطر إلى أن أكون معها في نفس السرير، لقد بدأت أشعر بصعوبة الموقف،</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>عندما وصلنا إلى غرفتنا، حصلنا على بضع كأوس التكيلا من الزجاجة التي أحضرناها معنا، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>ثم قالت: "سأذهب الي الحمام لارتدي ملابس النوم،" </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>قلت: " ولما تذهبي للتغيير بالحمام، سوف اذهب انا للتغير هناك، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>"عادة انا أنام عاريًا، لكن من الواضح أنني لا أستطيع هنا، جلبت بنطال بيجامة وقميص للنوم، وبينما كنت أرتدي ملابسي كنت أفكر فيها أن تكون عارية علي الجانب الآخر من الباب، لقد انتصب زبي فجأة، فرفعته ووضعته في حزام خصري، وغطيته بقميصي، وجلست علي الحوض، كنت آمل أن أراها وهي تغير ملابسها،</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>لقد كنت مخطئًا، حين خرجت وجدتها، مرتدية قميصًا وشرتا ساخنا، أقسم أنها بدت أكثر سخونة من زي قبل، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>وقالت: "أريد أن أشكرك مرة أخرى على السماح لي بحضور الحفل معك"، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>لكني فوجئت، بانها مدت يدها لتعانقني وقفت بشكل تلقائي وعانقتها، وعندما فعلت ذلك، انزلق زبي من حزام خصري وكان يضغط علي بطنها، شعرت به، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>وقالت: "ما هذا يارجل بحق الجحيم؟"،</strong></em></span></p><p> <span style="font-size: 26px"><em><strong>وبدأت في الابتعاد عني، فتمسكت بها، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>وقلت: "أريدك في دفئ احضاني قليلا"، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>لقد شعرت بنظرة الارتباك في عينيها، قبل أن تتمكن من الرد، أعطيتها قبلة ساخنة بفم مفتوح على شفتيها، قاومت في البداية، ولكن بعد بضع ثوان، همست: "اللعنة" وبدأت تقبلني مرة أخري، وبعد ذلك بدأنا نخلع ملابس بعضنا البعض، في بضع ثوان، حتي اصبحنا عراة تمامًا،</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>أعتقد أن هذا سيكون وقتًا مناسبًا لوصف ما تبدو عليه، إنها بطول 160 سم"ووزنها حوالي 55 كج. أرجلها طويلة متناسقة مع مؤخرة بارزة مرسومه من البيكيني، تم حلق كسها بالكامل باستثناء شريط قلبي صغير، بطنها مسطحة، والوركين ضيقين والثدي كبير بما يكفي ليكون كل منهما حفنة في يدي، وشعرها أشقر مستقيم يتدلي حتي منتصف ظهرها، وعينان زرقاوتان كبيرتان، وفم يجعل زبي ينبض في كل مرة أراه،</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>وضعت يديها على صدري، و وجهتني إلي الكرسي، وطلبت مني الجلوس وجلست على ركبتيا، وشعرت بجسدها يضغط، على جسدي بشكل ساخن، حضنتها فألتفت ووضعتني، بين ساقيها واستمرت بالتحرك، في تقبيلي على رقبتي ثم صدري ومعدتي، وهي تنزلق حتى وصلت إلى عانتي،</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>قامت باللعب بزبي بيد واحدة، بينما كانت تداعب خصيتي باليد الأخري، وانا العن جنوني، مصت إحداهما في فمها ثم بدلت علي الأخري، وهي تنظر لي وتتحرك برأسها في طريقها للأعلي، بدأت تلعق الجانب السفلي من زبي، صعودًا وهبوطًا، وترتفع قليلاً في كل مرة، حتى وصلت إلى الرأس، وبعد أن لفت بلسانها حوله بدأت تمصه بأناقة،</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>شغلت شفتيها لأعلي ولأسفل، زبي حتي منتصفه تقريبا، وبعد دقيقتين شعرت أنني لا أستطيع الصمود لفترة أطول من ذلك، وعندما شعرت بأنني علي وشك تفجير ما بداخلي، أمسكت برأسها وأجبرتها علي ابتلاعه بكامله وأصبحت شفتيها علىي كيس خصيتيي، ثم أطلقت أكبر عبء من حليبي في حياتي داخل حلقها، ورفعت رأسها لأعلي حتى ابتلعت كل شيء وقبلتها، وعندما تركتها، اعتقدت أنها ستكون غاضبة، لكنها تصرفت وكأن لم يحدث مشكلة،</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>أخذتني من يدي وساعدتني، علي النهوض </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>قائلة: "الآن حان دوري"، واستلقت على السرير وسحبتني فوقها، أمضينا بضع دقائق في التقبيل، ثم بدأت طريقي إلي أسفلها، وقبلت رقبتها وصدرها، وعندما وصلت إلى ثدييها، أخذت أمسك بواحدة في كل يد، وأعصرها برفق، ذهبت هي في عالم اخر حين بدأت، ألعق حلمات ثديها وأمتصها، ويمكنني أن أقول إنها بدأت في الأنين بأحتها، وواصلت طريقي إلى أسفل، وانا أقبل كل شبر تقريبًا، من بطنها حتي عانتها المزينة بريشة شعرية،</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>عندما وصلت إلي كسها كان مبللاً بالفعل، قمت بتسخينة بلساني، ولعقت الجزء الخارجي من كسها حتي اصبح نظيفًا، وتأكدت من الحصول على كل قطرة من عسلها النقي، ولعقت الثنايا بين كل فخذيها وقبلتهما، وجعلت لساني مدببًا، بين شفتي كسها الخارجي والداخلي، وحان الوقت الآن لجعلها تصرخ ، أدخلت إصبعي ببطء، وأخرجته تباعا بينما ألعق بظرها المنتصب وأمتصه، ثم استمريت لمدة خمس دقائق، لقد داعبت عنق رحمها بقدر ما استطعت، انطلقت شهوتها المتوحشة، وهي تقوس ظهرها وتمسك برأسي، حتي كان وجهي مبللًا تمامًا، وكنت اصنع دوائر بإصبعي، حول شفتي كسها النابض الداخلي، أثناء اكل بظرها أكثر مما تستطيع تحمله، ضغطت بساقيها وفخذيها معًا وهي تكاد تخنقني،</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>نهضت وذهبت إلى الحمام لتنظيف وجهي، وعندما عدت كانت تختفي تحت الأغطية، صعدت إلي جوارها وقامت بالظهار وجهها من بطانيتها، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>وسألتني: "هل أنت مستعد بعد كل ذلك؟" </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>أمسكت بيدها ووضعتها على زبي الصلب الصخري، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>قائل لها: "ما رأيك؟" </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>صعدت إلي القمة بوضعية، ركوب الفرس ووجهت قضيبي بين شفتي كسها، ثم جلست ببطء، وعندما وصلت إلى النهاية بقينا هكذا دقيقة، مستمتعين بهذا الشعور اللذيذ، وضعت يديا علي ركبتيها ثم شققت طريقي بين فخذيها ووركها و انحنت بخصرها، قمت بتقفيش ثدييها، وصعدت إلي كتفيها، وأسفل الذراعين وشبكت أصابعي،</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>ونهضت ببطء حوالي بوصة واحدة ثم تراجعت، وفي كل مرة كانت تذهب، أبعد من ذلك حتى كانت تمسكني لفترة طويلة، ولا تزال تحافظ على وتيرتها بحركة بطيئة للغاية، نظرت في عينيها، وفي تلك اللحظة عرفنا أن هذا كان أكثر من مجرد ممارسة الجنس، كنا نمارس الحب الكامل لمدة عشر دقائق، علمت أنني لا أستطيع الصمود لفترة أطول بكثير، بالحكم على مدى رطوبة فخذيها من عصائرها، كانت تقترب منها أيضًا، فطلبت منها أن تستدير لوضع الكلبة فنفذت علي الفور،</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>لقد أعدت زبي إلي داخلها، وما زلت انيكها ببطء، صرخت اللعنة! اسرع بقوة بدت مؤخرتها مذهلة وهي تتحرك صعودًا وهبوطًا مع انزلاق زبي للدخول والخروج في كسها، وبدأت في العمل بشكل أسرع، وضغطت على وركيها وأخبرتها أن تبطئ، ثم ركضت بإصبعي على صدع مؤخرتها عندما داعبت فتحت مؤخرتها، أطلقت أنينًا ناعمًا، فشحمت إصبعي بماء عصائرها ودفتعه برفق في مؤخرتها، وبدأت تئن بصوت أعلي، ولعبت بإصبعي داخل وخارج ثقبة طيزها محاولًا مواءمة دفعاتها علي زبي عندما وصلت بيدي الأخري الي اسفلها، أدخلت أصابعي لامسك بظرها، توقفت عن الحركة طالبة تغيير الوضع، لقد عدت ونمت علي ظهري، وجلست بقدر ما تستطيع علي زبي، شعرت أن جسدها بدأ يهتز وعرفت أنها على وشك أن تقذف شهوتها، وعندما فعلت ذلك انقبضت عضلات كوسها علي زبي، مما جعلني أطلق حليبي داخل رحمها،</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>قالت "يالا هذا الحب الساخن"، "لم يجعلني أحد أبدًا أنام هكذا، او يفجر حليبه داخلي،" </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>سألتها: ألستي متأكده من تناول حبوب منع الحمل،</strong></em></span></p><p> <span style="font-size: 26px"><em><strong>قالت: لا لم اتوقع هذا الحب الجميل،</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>بعد أن انتهينا من التنظيف بالمحارم، استلقينا سعداء، ورأسها على صدري، ونظرت إلي، وقبلتني،</strong></em></span></p><p> <span style="font-size: 26px"><em><strong>وقالت: "أحبك". </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>قلت: "أنا أحبك أيضًا"، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>ثم انجرفت الي النوم وهي بين احضاني، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>وسرحت بزهني الي هناك، وتدور كل هذه الأفكار في رأسي، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>هل تحبني حقًا؟، </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>وهل يدوم ذلك الحب؟ </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>هل اترك زوجتي من اجلها؟ وكيف سيكون رد فعل عائلتنا لو اكتشفوا هذا؟ </strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>ماذا لو حملت مني وانا محرمها؟</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong>أخيرًا غلبني النوم مبتسما، ممسكًا برأس أمرأة أحلامي، وكأنني أسد في عرينه،</strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></p><p><span style="font-size: 26px"><em><strong><span style="color: rgb(247, 218, 100)">يرجى تقييم هذه الرواية:</span></strong></em></span></p><p><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 26px"><em><strong>لعلي استنبط لها متتاليات</strong></em></span></span></p><p><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 26px"><em><strong></strong></em></span></span></p><p><strong><em><span style="font-size: 26px"><span style="color: rgb(247, 218, 100)">Bosy Boy 👦</span> </span></em></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="Bosy17 اسطورة القصص, post: 94052, member: 9944"] [CENTER][I][B][SIZE=7]تحققت أحلامي مع أخت زوجتي[/SIZE][/B][/I] [SIZE=7][I][B][ATTACH type="full"]18388[/ATTACH] تحققت أحلامي مع أخت زوجتي[/B][/I][/SIZE][/CENTER] [SIZE=7][I][B][COLOR=rgb(247, 218, 100)][/COLOR][/B][/I][/SIZE] [COLOR=rgb(247, 218, 100)][SIZE=7][I][B]امرأة في أحلامي 💋[/B][/I][/SIZE][/COLOR] [COLOR=rgb(255, 255, 255)][SIZE=7][B][قصة حقيقية][/B][/SIZE][/COLOR] [COLOR=rgb(247, 218, 100)][SIZE=7][I][B]المقدمة: كيف انتهى بي الأمر مع اخت زوجتي؟ في نيسان (أبريل) الماضي، اشتريت تذكرتين لحفل فرقة هيفي ميتال أمريكا في سكرامنتو، وكان يوم الثلاثاء، وهو علي بعد ساعتين بالسيارة من المدينة التي أعيش فيها، لذلك أخرت يوم العطلة ليوم الثلاثاء، كان عليا في ذلك الوقت المتأخر الذهاب إلى العمل في اليوم التالي، خططت لأخذ رفيقتي، لكن زوجتي قالت إنها تريد الذهاب ايضا معي،[/B][/I][/SIZE][/COLOR] [SIZE=7][I][B] سألتها ، "هل أنت متأكدة؟ هذا سيكون حفلا صاخبا وطويلا، ليس 3 أو 4 دقائق مثل التي تسمعيها بالراديو، "قالت إنها تريد الذهاب لذلك معي حجزت غرفة في فندق بالقرب من اركو ارينا ولم أفكر في أي شيء آخر، لكنها قبل أسبوع من الحفلة الموسيقية قالت إنني كنت على صواب ولا تريد الذهاب، وكنت في حاجة للعثور على شخص ما للذهاب معي، لا أحد يمكنه الحصول علي إجازة في مثل هذا الوقت القصير، يوم السبت الذي سبق الحفل، ذهبت لقص شعري، وجائت اخت زوجتي لتقص شعري، تبلغ من العمر 25 عامًا، بينما انا أبلغ من العمر 35 عامًا، لكن ذوقنا في سماع الموسيقى متشابه، عندما أخبرتها بعرضي، قالت "دعني أغير بعض المواعيد حولي، وسأذهب معك "، الآن دعوني أخبركم، اخت زوجتي اسمها فرين وهي جميلة جدا، لقد كان لدي العديد من الأحلام الجنسية بها، أحيانًا أجد نفسي أفكر كيف سيكون حالي وانا امارس الجنس معها؟، عندما وصلنا إلي الفندق للتسجيل، قالت المرأة التي تسجل علي منضدة الريسبشن، "حسنًا يا رفاق، حجزكم غرفة بسرير واحد بحجم كبير"، قلت: وانا انظر لفرين أوه يالا القرف لم أفكر في ذلك ابدا، فسألت: "هل يمكننا تحويل ذلك إلى غرفة بسريرين؟" بعد فحصها لكل الحجوزات قالت: "آسفه، لا توجد غرف أخري متاحة، لقد تمت جميع حجوزات الغرف بسبب الحفلة الموسيقية"، قالت فيرين: "إنها ليست مشكلة كبيرة"، ذهبنا إلي الغرفة واستعددنا للخروج لتناول العشاء قبل موعد الحفلة الموسيقية، يا للسماء ما أروعها، كانت تبدو ساخنة، وعليها ثوب تانك، وسترة فوقه، وتنورة صغيرة قصيرة، وأحذية طويلة إلى الركبة، ملابسها كلها سوداء، وعندما وصلنا إلي المطعم كان علينا الانتظار حوالي 20 دقيقة للحصول على طاولة، فارغة وبينما كنا ننتظر، لاحظت أن الكثير من الرجال يفحصونها، عندما ذكرت لها ذلك، قالت: "دعنا نفعل شيئًا يسيل لعابهم"، لفت ذراعها حول ظهري، لذلك وضعت ذراعي حول خصرها، واستغرق الأمر كل ما لدي من ضبط النفس حتى لا المس مؤخرتها، مررت أصابعها من خلال شعري، وهي تلعب به، ثم أعطتني بضع القبلات علي خديا، وهمست في أذني: "هل تعتقد أنهم افرغوا شهوتهم بعد؟" كنت أفكر "ولا أعرف شيئًا عنهم، لكنني أعلم أنني سأصل إلى هناك من بينهم،" مشينا إلي الطاولة وبعد العشاء، توجهنا الي الحفل وكان هناك اكثر من كس ساخن في كل مكان، كانت أكثرهما إثارة هي التي تقف بجواري مباشرة، لم أستطع التوقف عن التفكير فيها، وكانت الحفلة الموسيقية رائعة، وبعد ذلك عدنا إلى الفندق، سأضطر إلى أن أكون معها في نفس السرير، لقد بدأت أشعر بصعوبة الموقف، عندما وصلنا إلى غرفتنا، حصلنا على بضع كأوس التكيلا من الزجاجة التي أحضرناها معنا، ثم قالت: "سأذهب الي الحمام لارتدي ملابس النوم،" قلت: " ولما تذهبي للتغيير بالحمام، سوف اذهب انا للتغير هناك، "عادة انا أنام عاريًا، لكن من الواضح أنني لا أستطيع هنا، جلبت بنطال بيجامة وقميص للنوم، وبينما كنت أرتدي ملابسي كنت أفكر فيها أن تكون عارية علي الجانب الآخر من الباب، لقد انتصب زبي فجأة، فرفعته ووضعته في حزام خصري، وغطيته بقميصي، وجلست علي الحوض، كنت آمل أن أراها وهي تغير ملابسها، لقد كنت مخطئًا، حين خرجت وجدتها، مرتدية قميصًا وشرتا ساخنا، أقسم أنها بدت أكثر سخونة من زي قبل، وقالت: "أريد أن أشكرك مرة أخرى على السماح لي بحضور الحفل معك"، لكني فوجئت، بانها مدت يدها لتعانقني وقفت بشكل تلقائي وعانقتها، وعندما فعلت ذلك، انزلق زبي من حزام خصري وكان يضغط علي بطنها، شعرت به، وقالت: "ما هذا يارجل بحق الجحيم؟"، وبدأت في الابتعاد عني، فتمسكت بها، وقلت: "أريدك في دفئ احضاني قليلا"، لقد شعرت بنظرة الارتباك في عينيها، قبل أن تتمكن من الرد، أعطيتها قبلة ساخنة بفم مفتوح على شفتيها، قاومت في البداية، ولكن بعد بضع ثوان، همست: "اللعنة" وبدأت تقبلني مرة أخري، وبعد ذلك بدأنا نخلع ملابس بعضنا البعض، في بضع ثوان، حتي اصبحنا عراة تمامًا، أعتقد أن هذا سيكون وقتًا مناسبًا لوصف ما تبدو عليه، إنها بطول 160 سم"ووزنها حوالي 55 كج. أرجلها طويلة متناسقة مع مؤخرة بارزة مرسومه من البيكيني، تم حلق كسها بالكامل باستثناء شريط قلبي صغير، بطنها مسطحة، والوركين ضيقين والثدي كبير بما يكفي ليكون كل منهما حفنة في يدي، وشعرها أشقر مستقيم يتدلي حتي منتصف ظهرها، وعينان زرقاوتان كبيرتان، وفم يجعل زبي ينبض في كل مرة أراه، وضعت يديها على صدري، و وجهتني إلي الكرسي، وطلبت مني الجلوس وجلست على ركبتيا، وشعرت بجسدها يضغط، على جسدي بشكل ساخن، حضنتها فألتفت ووضعتني، بين ساقيها واستمرت بالتحرك، في تقبيلي على رقبتي ثم صدري ومعدتي، وهي تنزلق حتى وصلت إلى عانتي، قامت باللعب بزبي بيد واحدة، بينما كانت تداعب خصيتي باليد الأخري، وانا العن جنوني، مصت إحداهما في فمها ثم بدلت علي الأخري، وهي تنظر لي وتتحرك برأسها في طريقها للأعلي، بدأت تلعق الجانب السفلي من زبي، صعودًا وهبوطًا، وترتفع قليلاً في كل مرة، حتى وصلت إلى الرأس، وبعد أن لفت بلسانها حوله بدأت تمصه بأناقة، شغلت شفتيها لأعلي ولأسفل، زبي حتي منتصفه تقريبا، وبعد دقيقتين شعرت أنني لا أستطيع الصمود لفترة أطول من ذلك، وعندما شعرت بأنني علي وشك تفجير ما بداخلي، أمسكت برأسها وأجبرتها علي ابتلاعه بكامله وأصبحت شفتيها علىي كيس خصيتيي، ثم أطلقت أكبر عبء من حليبي في حياتي داخل حلقها، ورفعت رأسها لأعلي حتى ابتلعت كل شيء وقبلتها، وعندما تركتها، اعتقدت أنها ستكون غاضبة، لكنها تصرفت وكأن لم يحدث مشكلة، أخذتني من يدي وساعدتني، علي النهوض قائلة: "الآن حان دوري"، واستلقت على السرير وسحبتني فوقها، أمضينا بضع دقائق في التقبيل، ثم بدأت طريقي إلي أسفلها، وقبلت رقبتها وصدرها، وعندما وصلت إلى ثدييها، أخذت أمسك بواحدة في كل يد، وأعصرها برفق، ذهبت هي في عالم اخر حين بدأت، ألعق حلمات ثديها وأمتصها، ويمكنني أن أقول إنها بدأت في الأنين بأحتها، وواصلت طريقي إلى أسفل، وانا أقبل كل شبر تقريبًا، من بطنها حتي عانتها المزينة بريشة شعرية، عندما وصلت إلي كسها كان مبللاً بالفعل، قمت بتسخينة بلساني، ولعقت الجزء الخارجي من كسها حتي اصبح نظيفًا، وتأكدت من الحصول على كل قطرة من عسلها النقي، ولعقت الثنايا بين كل فخذيها وقبلتهما، وجعلت لساني مدببًا، بين شفتي كسها الخارجي والداخلي، وحان الوقت الآن لجعلها تصرخ ، أدخلت إصبعي ببطء، وأخرجته تباعا بينما ألعق بظرها المنتصب وأمتصه، ثم استمريت لمدة خمس دقائق، لقد داعبت عنق رحمها بقدر ما استطعت، انطلقت شهوتها المتوحشة، وهي تقوس ظهرها وتمسك برأسي، حتي كان وجهي مبللًا تمامًا، وكنت اصنع دوائر بإصبعي، حول شفتي كسها النابض الداخلي، أثناء اكل بظرها أكثر مما تستطيع تحمله، ضغطت بساقيها وفخذيها معًا وهي تكاد تخنقني، نهضت وذهبت إلى الحمام لتنظيف وجهي، وعندما عدت كانت تختفي تحت الأغطية، صعدت إلي جوارها وقامت بالظهار وجهها من بطانيتها، وسألتني: "هل أنت مستعد بعد كل ذلك؟" أمسكت بيدها ووضعتها على زبي الصلب الصخري، قائل لها: "ما رأيك؟" صعدت إلي القمة بوضعية، ركوب الفرس ووجهت قضيبي بين شفتي كسها، ثم جلست ببطء، وعندما وصلت إلى النهاية بقينا هكذا دقيقة، مستمتعين بهذا الشعور اللذيذ، وضعت يديا علي ركبتيها ثم شققت طريقي بين فخذيها ووركها و انحنت بخصرها، قمت بتقفيش ثدييها، وصعدت إلي كتفيها، وأسفل الذراعين وشبكت أصابعي، ونهضت ببطء حوالي بوصة واحدة ثم تراجعت، وفي كل مرة كانت تذهب، أبعد من ذلك حتى كانت تمسكني لفترة طويلة، ولا تزال تحافظ على وتيرتها بحركة بطيئة للغاية، نظرت في عينيها، وفي تلك اللحظة عرفنا أن هذا كان أكثر من مجرد ممارسة الجنس، كنا نمارس الحب الكامل لمدة عشر دقائق، علمت أنني لا أستطيع الصمود لفترة أطول بكثير، بالحكم على مدى رطوبة فخذيها من عصائرها، كانت تقترب منها أيضًا، فطلبت منها أن تستدير لوضع الكلبة فنفذت علي الفور، لقد أعدت زبي إلي داخلها، وما زلت انيكها ببطء، صرخت اللعنة! اسرع بقوة بدت مؤخرتها مذهلة وهي تتحرك صعودًا وهبوطًا مع انزلاق زبي للدخول والخروج في كسها، وبدأت في العمل بشكل أسرع، وضغطت على وركيها وأخبرتها أن تبطئ، ثم ركضت بإصبعي على صدع مؤخرتها عندما داعبت فتحت مؤخرتها، أطلقت أنينًا ناعمًا، فشحمت إصبعي بماء عصائرها ودفتعه برفق في مؤخرتها، وبدأت تئن بصوت أعلي، ولعبت بإصبعي داخل وخارج ثقبة طيزها محاولًا مواءمة دفعاتها علي زبي عندما وصلت بيدي الأخري الي اسفلها، أدخلت أصابعي لامسك بظرها، توقفت عن الحركة طالبة تغيير الوضع، لقد عدت ونمت علي ظهري، وجلست بقدر ما تستطيع علي زبي، شعرت أن جسدها بدأ يهتز وعرفت أنها على وشك أن تقذف شهوتها، وعندما فعلت ذلك انقبضت عضلات كوسها علي زبي، مما جعلني أطلق حليبي داخل رحمها، قالت "يالا هذا الحب الساخن"، "لم يجعلني أحد أبدًا أنام هكذا، او يفجر حليبه داخلي،" سألتها: ألستي متأكده من تناول حبوب منع الحمل، قالت: لا لم اتوقع هذا الحب الجميل، بعد أن انتهينا من التنظيف بالمحارم، استلقينا سعداء، ورأسها على صدري، ونظرت إلي، وقبلتني، وقالت: "أحبك". قلت: "أنا أحبك أيضًا"، ثم انجرفت الي النوم وهي بين احضاني، وسرحت بزهني الي هناك، وتدور كل هذه الأفكار في رأسي، هل تحبني حقًا؟، وهل يدوم ذلك الحب؟ هل اترك زوجتي من اجلها؟ وكيف سيكون رد فعل عائلتنا لو اكتشفوا هذا؟ ماذا لو حملت مني وانا محرمها؟ أخيرًا غلبني النوم مبتسما، ممسكًا برأس أمرأة أحلامي، وكأنني أسد في عرينه، [COLOR=rgb(247, 218, 100)]يرجى تقييم هذه الرواية:[/COLOR][/B][/I][/SIZE] [COLOR=rgb(247, 218, 100)][SIZE=7][I][B]لعلي استنبط لها متتاليات [/B][/I][/SIZE][/COLOR] [B][I][SIZE=7][COLOR=rgb(247, 218, 100)]Bosy Boy 👦[/COLOR] [/SIZE][/I][/B] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
تحققت أحلامي مع أخت زوجتي #BB
أعلى