اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

تحكي قصتها فوق السرير و يتمدد زبي في يدها في ليلة سكس عربي ساخنة

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline
dzcbygx1pl.jpg

أسندت و هالة, كستنائية الشعر عريضة الجبهة لوزية العينين ممتلئة الشفتين عريضة الردفين كبيرة النهدين خمرية البشرة من أثر الشمس, ظهرينا متكأين على وسادة فوق السرير الوثير الفراش ورحت أختطف منها لثمات فتبسم في خجل و قد شب زبي فأمسكت بصغير كفها وحططت بها فوق رأسه. سرت رعدة في جسمها الملآن و كست حمرة الخجل وجهها الجميل عندما أحست زبي في يدها فأوشكت أن ترفعها فضغطتها و رفعت و جهها إلي لتحكي لي قصتها فقالت:” أنا أصلاً من الريف .. أبويا و أمي من الريف من البحيرة جات بي من هناك و انا صغيرة نونو بعد ما أبويا مات .. هو كان شغال بالبلدية ومعاشنا بالكاد يكفينا. أمي شافت أنني لا عندنا أرض ولا يحزنون فجات بينا هنا في المدينة عشان نعيش حياة أحسن من كدة….”. عند ذلك الحد و هالة يزداد انفراج شفتيها عن ابتسامة دفع بها تمطي ونمو زبي الحيحان في يدها الساخنة! سكتت و عيناها ترقبان هائج زبي في يدها وهو يكبر و يغلظ وأنفاسي الحارة تقترب منها ومن عنقها حتى دفعتني بلطف لائمةً لي:” مش هكملك الحكاية ….” فابتسمت و ابتعدت عن وجهها وقلت:” لا ياستي أديني بعدت… كملي بقا..” وابتعدت عن هالة كي تحكي قصتها و كلانا يترقب ليلة سكس عربي ساخنة حامية الوطيس.
واصلت هالة كلامها:” جات أمي هنا أاتجرت أوضة بحمام بمطبخ فوق السطوح في عمارة من عمارات المدينة اللي أنا و عيت عليها. أنا بقا كبرت هنا و رحت المدرسة لحد الإعدادية بس يا خسارة أمي خرجتني و مكملتش ثانوي… آآه..” هكذا ندت عن هالة آهة مثيرة و أنا ألثمها و يدي تعتصر بزها الأيسر لأخاطبها:” مفيش يا خسارة… ممكن تكملي…” و كانت قد سخن جسدها الملفوف البض و تضرج و جهها الأبيض المشرب بحمرة طبيعية فزادها الخجل حمرة على حمرة و كان نهداها الشابان قد انتفخا و نمت حلمتاهما بقوة فارتخت أطراف هالة عند ذلك الحد و كان ما زال زبي في يدها يتمدد منذراً بليلة سكس عربي ساخنة و أنا أرتشف شفتيها الممتلئتين و قد علوت جسمها الممشوق القوام لأحدثها:” و بعد كدا…كملي ..” فتعلقت عيناها بعيني و شفتاها ترتجفان شهوةً إلى شفتي:” وبس.. زي ما انت شفتنا…أمي عملت كشك قدام محطة البنزين و التشحيم الكبيرة المهمة دي عشان تبيع فيه سجاير و شيكولاته و سندوتشات و أنا اللي بقف عليه…” . ملت إليها ألثمها مجدداً :” بس انتي قمر…. أنت متستهليش كدا….” و أكببت على وجهها اقبله و هي قد لفتني بزراعيها مؤكدةً و قد ترجرج صدرها بشهيقها و زفيرها المتصاعد:” حقيقي.. آآآآه.. آ ى آى آى .. حقيقي.. يا بهجت.. حقيقي…مش هتسبنس .. انا كلي ليك…. بس انت ليا, ” فيردني شهد ثغرها و كلماتها إلى ذكرى الرمّال.

منذ سنين و أنا أقضي إجازة صيف في المغرب كنت أمشي و صاحبي على الشط و قد انتصف الليل إذ قال:” بص…تعالى نشوف حظنا مع الراجل ده… ” فأجيبه ساخراً:”يا سيدي…. أنا مش بصدق بالحاجات دي….” فيأخذني من يدي إليه و نتربع ثلاثتنا على الرمال و انا تثريني ملامح حاجبيه الكاسيين لجفنيه و ثوبه الذي يعود عهده إلى أوائل القرن و نظراته التي خلتها تخترقني. كانت نظراته حادة كنظرات شيطان رجيم فأحسست بالقشعريرة. جلس الرمال و راح رفيقي يخاطبه:” شوف لي أنا يا حاج الأول… ” و أنا أهز رأسي منكراً لما يعتقد فيه فبسط الشيخ الفاني منديله و به الرمال به تلمع لمعاناً غريباً وسأله عن اسمه و اسم امه و راح يخط في منديله خطوطاً متقاطعة و أخرى متوازية. لحظات و مال بنصفه أرضاً وهو كأنه يُصيخ بسمعه إلى صوت الغيب تحدثه بطالع صاحبي فيزمزم بشفتيه ثم يعود فيرفع رأسه في السماء و كأنه يستوحي النجوم المتناثرة و يعود ويحدق في وجه صاحبي و قد أخذنا و كأنّ على رؤسنا الطير . ثم نطق و قال:” حظك يا بني سعد اوله… خيانة وسطه… نجمك سيعلو ثم يهوي بك آخر…” فامتقع وجه صاحبي و كنت على وشك القيام حتى شدد على يدي و قال:” و كمان صاحبي…” فراح الشيخ يصنع كما صنع وبعد ان سألني عن اسمي و اسم أمي فقال:” نجمك ثابت.. و طلعك جميل… غير متزوج … هناك نجمة جميلة متلألئة تلاحقك.. حظك معها… ستجمعك بها عشر… هي متعتك وانت متعتها فلا تخسرها فسيعلو نجمك معها….” لننصرف من عنده بعد أن دسسنا في يده ما فيه النصيب و لنقضي ليلة سكس عربي ساخنة مع عاهرات مغربيات قد قصدناهن في مظانهن. كان وجهي قد تعرق عند ذلك الحد وصوت هالة يأتيني من بعيد و انا أتذكر صحة نبوءة الرمال مع صاحبي الذي خانه صاحبه فانتهى أمره إلى السجن المؤبد بعد تلفيق قضية قتل و انني اﻵن في الأربعين….

و أذكر كيف أنني بين زراعي نجمة اسمها هالة لم تبلغ العشرين بعد و سيكون حظي معها. “ بهجت… انت رحت فين… أنت نمت مني….” هكذا أعادتني هالة ومازال يتمدد زبي في يدها و قد ارتخى قليلاً و قل توتره و انا قد عدت للماضي منذ عشر سنوات. أجبتها و راحة يدي تستدير فوق حلمة بزها الأيمن:” جنبك … أنا هفضل على طول جنبك..” لنشرع في ليلة سكس عربي ساخنة و لا اسخن. ملت برأسي عليها لاثماً داساً انفي و سط نهديها الغضين:” مبسوطة يا هالة…أمك ارتاحت من الشقا و عايشة في شقة يجري فيها الخيل…” لتعانقني بشدة و تمرغ وجهها المثير السكسي القسمات في صدري و بوجهي :” مش محتاجة أكتر من كدا…في عمري ما حلمت باكتر من كدا يا بهجت بيه…” فتنفرج ثنايها عن ثغر حاكي اللؤلؤ فأنكب عليه بثغري امتص ريقها و أولج لساني في فمها ألعق ريقها.

كانت بالقميص الأسود للنوم و قد سجا الليل لنا و هدأت الأصوات لتعلو أصواتنا. رحت أحط بجسدي على جسمها الساخن و ما زال زبي في يدها يتمدد و مازال بطيئ التمدد من اثر الكحل. شرعت اقبل رقبتها وأمصمص خدودها وهي تمنعني متدللة عليّ حتى بدأت تخف حركة يديها شيئا فشيئا معلنة استسلامها لي ولقوتي ولسطوة شفايفي على عنقها تحت قبلاتي الحاره التي وزعتها على خدودها وشفاهها وعضات أذنها واللعب بيدي على نهديها من خلف قميص نوها الأسود رحت أرشف ريقها وألاعب لساني بلسانها وأخذت آهاتنا تنطلق . استلقت هالة على جنبها وأنا استلقيت بمواجهتها ورحت أقبل ثغرها المفلج مثل الأقحوان وأمصص ريقها بلساني وأطابق ما بين شفتينا وراحت كفاي يحطان فوق صدرها العامر ولساني ابتدأ ينتقل من فمها إلى أذنيها وعنقها. بأخذ فمي يلتهم بزازها البيضاء الوردية الحلمات. رحت أرضع حلمتيها وكأني *** يرضع صدر امه بنهم وجوع وهي تتأوه:” آآآآآه كمااااان.” لأزيدها فرحت فأخذت أهصر حلمتيهما تحت لساني وأسناني وامصصهما وابتدأت أنزل شيئاً فشيئاً بلساني على بطنها وأصعد إلى أعلى حتى شفيتها . وبدأت افرك بجسمها بيدي فركا شديدا جعل السرير يهتز من تحتنا وبداء ت هي تلتصق بي اكثر واكلت شفايفها اكلآ ومرغت خدودها بخدي وعنقها بلساني ا من المص و اللحس و اللعق و انا ادعك صدرها حتى أني أخرجت نهديها من الثوب وقفزا امامي مثل الثلج الأبيض الطري الناعم المكتنز فنزلت بهما اهتصاراً وعصراً و لحساً و دغدغة لحلمتيهما وعضا بمقدم أسناني ولساني ومرغت لعابي على نهديهما امتصهما وكأني في قمت سعادتي من تلك الريحة الزكية التي تنبعث من صدرها المعطر وكانها تعرف باني أزيد نيكهها الان فبسطت يدي إلى رقبتها وأنزلت قميصها عن جسمها الساخن لنبدأ ليلة سكس عربي ساخنة و ما زال يتمدد زبي في يدها الساخنة الناعمة.

كانت هالة ذات طيز عاجية بيضاء مكتنزة اللحم صافية كالحليب وصدر املس ابيض فتسللت أصابعي إلى حيث كسها وفي طيزها وزدت من مصمصت نهديها ثم رأيت يديها تنطلق إلى سحاب بنطلوني وتفكه وتفك زر بنطلوني وتحله ثم تمسك زبي من فوق كلسوني وهي تنظر اليه فاغرة فمها من طبره! نهضت إليه تكب عليه بلسانها وشفتيها وتعضه عض دلع وعض استثاره بأسنانها وهي تتحرك بحركات جنونية شهوانية بحركات سكسية أثارتني بشدة. كانت تمسك زبي في يدها و تلوك راسه و تبرشه حتى اهتجت و أنمتها معتلياً. كانت هالة ما زالت عذراء. قعدت من ساقيها مقعد الرجل من أكراته وهي تنظر إلي بعيني ناعستين ترجوني و زبي في مدخل كسها المنتفخ المشافر:” بالراحة… بهجت أرجووووووك آآآآآآآآآى..” “ و أغمدته فيها فوق السرير و قد تمزق غشائها و هي تكرز على شفتيها و تتمرغ فوق السري و هي تدفعني عنها متألمة:ط آآآآآآآه.. حراااااااام..” “ و دفعت زبي حتى زاغ كل زبي و أسكنته بها و أنا أشعر بلذة إختراق البكر الجميلة و جسدي جاثم فوق جسدها و صدري قد بعج نهديها فاصبحا كالعجينتين المنبعجتين. شهقت هالة حين اخترقتها شهقة تعرق لها جبينها. اسكنت زبي و هدأت لأحس بها اسفلي تحس بها ترهز فعملت انها تجاوزت مرحلة الألم و تريد ان تستلذ في ليلة سكس عربي ساخنة جداً. شرعت اخرج و ادفع زبي وادخله في كسها وهي تبتسم مغمضة عينيها وتقول:كمان يا حبيبي …وأنا ازيد من الرهز و النيك و ما زلنا على ذلك حتى أحرجته لأطلب منها ان تركع لفي فتركع و أغمده فيها من خلفها وهي تتغنج و تتدلل و أنا منتشي لكلامها حتى أحسست باني سوف افرغ فنهضت مسرعا وقلبتها على ظهرها وأغدقت من حليبي على وجهها بسرور وسعادة وزاد حليبي حتى اغرق صدرها وبطنها ثم مددت زبي الطويل الى فمها فأمسكت زبي في يدها وهي تمصه وتقول: آآه يا حبيبي.. مش عارفة انت جيتلي منين… أنت حظي مالدنيا….
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى