اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

عربية فصحي تراتيل الجسد ليلة الارتواء

  • بادئ الموضوع شمس النهار
  • تاريخ البدء
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,448
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,479
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
كان السكون يلفّ أرجاء الغرفة، إلا من أنفاسٍ بدأت تتسارع كأمواج بحرٍ هائج. وقف الزوج أمام زوجته، يتأمل جمالها الذي صقله ضوء القمر المنبعث من النافذة، فبدا جسدها كلوحةٍ من العاج الخالص. اقترب منها ببطء، وفي عينيه بريقُ رغبةٍ لا تخبو، رغبةٍ جارفة تطلب الوصال والاندماج الكامل.
وضعت يده الثقيلة على خصرها، فاهتز كيانها بـ رعشةٍ أوقظت في أعماقها أنوثةً طال انتظارها. طبع قُبلةً حارة على عنقها، فانسابت منها تنهيدةٌ مكتومة، كأنها تعلن الاستسلام لـ سلطان العشق. لم يكن مجرد لقاءٍ عابر، بل كان التحاماً وجودياً يهدف إلى إذابة الفواصل بين روحين وجسدين.
ذروة الوصال
عندما بلغت الرغبة منتهاها، استلقى الجسدان في حالةٍ من التناغم المطلق. بدأ "الرزع الممتع" يتردد صداه في أرجاء المكان، إيقاعٌ قويٌّ ومنتظم يعبر عن عنفوان الرجولة ولهفة الأنوثة. كانت كل "دبّة" منه تخترق أعماقها، فتشعر وكأن العالم كله قد انحصر في تلك اللحظة التي يختلط فيها الأنين بـ لذةٍ كافرة.
كان يـفـتـرسهـا بـ لـذة، وهي تـحتضنه بـ شـوق، حتى تـصاعدت الأنفاس وبلغت الذروة. وفي تلك اللحظة الحاسمة، فار "اللبن" الدافئ من عروقه ليصبّ في رحمها كـ شلالٍ من الحياة والارتواء، غارقاً إياها في بحرٍ من السكينة التي لا تأتي إلا بعد العاصفة.
خاتمة القصيدة: انطفأت نيران الجسد، لكن بقيت في الروح آثار تلك الليلة التي شهدت كيف يـتحول اللحم إلى لـغة، وكيف يـغرق المحبون في طوفانٍ من المتعة الفصيحة التي لا تـعرف الحدود.
 
  • أحببته
  • أعجبني
التفاعلات: الحلانجي و منو منو
أعلى