اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة ترضع زبي من تحت الطاولة و انا اتناول البيتزا

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,575
نقاط نودزاوي
14,626
الدولة
نودزاوي
Offline
9bfoav0tzn.jpg

حين لم اجد اين انيكها لم اجد الا حل واحد و هو ان ترضع زبي و لكن رغم ذلك لم اجد أي مكان و كنت في ذلك اليوم مع فتاة هربت من بيتهم و أصبحت تعيش في الشارع و تمارس الدعارة ببعض النقود الرمزية و قد عثرت عليها عن طريق الصدفة . كت امشي في زقاق ضيق جدا في الحي القديم القريب من الميناء و كانت الساعة تقريبا في حدود السابعة مساءا و لمحت فتاة تبدو مراهقة في الثمانية عشر من عمرها و لكن جسمها جميل و تلبس سروال ضيق على طيزها و حين تحرشت بها اقتربت مني و كانت وقحة جدا و قالت هل تريد ان تنيكني فقلت لها بالطبع لكن هل عندك مكان فردت علي لا انت من يتكفل بالمكان و من سوء حظي اني لم اكن املك الماء الكافي . و جاءتني فكرة و هي اني ادخلتها في عمارة قريبة من هناك كانت تبدو هادئة في مدخلها و اتجهنا الى قبو هناك مظلم و بدات اداعبها و اقبلها بمحنة في فمها و كانت لذيذة جدا و أخرجت زبي و طلبت منها ان ترضع زبي و نزلت بسرعة لكني سمعت صوت اقدام فاخفيت زبي بسرعة و خرجنا من هناك حتى لا نقع في المشاكل و رغم اني لم اجد مكانا لانيكها فيه الا ان الشهوة خصوصا لم قبلتها و لمست زبي جعلتني اصر بشدة على ان انيكها مهما كان الحال
و اتجهنا الى حديقة عامة هناك عساها تكون فارغة كي انيكها او على الأقل اتركها ترضع زبي حتى اقذف لكني وجدتها مليئة بالشيوخ و المجانين و كدت اسرحها و انا مقهور لكن خطرت في بالي فكرة جهنمية و هي مطعم قريب من ذلك المكان كنا قد اكلنا فيه انا وصديقي . أتذكر انه في ذلك المطعم لم تكن الانارة قوية و في الطابق الأول عادة ما يكون فارغا من الزبائن إضافة الى ان سعر الوجبة هناك منخفض جدا و فعلا اتجهنا الى هناك و ادخلتها و يدها على يدي و كانها خطيبتي و صعدنا مباشرة الى الطابق الأول و طلبت بيتزا من النوع الارخص . و حين جلست كانت تقابلني و انا احك رجلي على رجلها و اطلب منها ان تنزل يدها تحت الطاولة و تلمس زبي المنتصبة و حين جاءت البيتزا كانت هي تاكل بنهم لانها جائعة اما انا فقد كنت افكر في النيك فقط و كيف ترضع زبي هناك . و اغتنمت فرصة خروج زبونين كانا امامنا هناك في الطابق الأول و طلبت منها برسعة ان تنزل لتبدا في المص و أخرجت زبي تحت الطاولة و جاءت من الأسفل و شعرت بيدها تمسك زبي ثم جاءت الحرارة اللذيذة جدا حين وضعته في فمها
و بدات ترضع زبي بطريقة قوية جد حتى اني نسيت نفسي اني في مطعم و اتكات و فتحت رجلاي و هي ترضع لي و تمص الراس و تلعب بزبي بكل قوة و انا أتمنى الا يفسد علينا أي شخص تلك الخلوة والمتعة . و كانت شهوتي جميلة جدا و احس بفمها كيف كان يمر على زبي و خصوصا شفتيها و لسانها حيث كانت تمص الراس ثم تدخل زبي الى النصف و في نفس الوقت كان لسانها يحتك مع زبي بكل متعة و هي تواصل المص و انا من حين لاخر انظر تحت الطاولة لارى زبي كيف كان يدخل في فمها . و في تلك الغمرة الساخنة اللذيذة بدات اطلق اهات خفيفة و انا أحاول كتمها اح اح اه اه و انظر الى المدخل و احس اني ساقذف و أتمنى الا يصعد الينا أي شخص لانه حتى و لو دخل احدهم فاني لم استطيع ان اكبح القذف او اوقفها و هي ترضع زبي بتلك اللذة و من حسن حظي حدث ما تمنيت فقد جاءت رعشتي و شهوتي و زبي داخل فمها و شعرت برغبة قذف قوية جدا و ساخنة و هي تمص لكني طلبت منها ان تبتعد و أخرجت زبي من فمها حتى لا اقذف فيه و ينكشف حالنا
من شدة الشهوة و الحرارة التي كانت تخرج مني كنت اقذف المني على الأرض و الفتاة كانت قد عادت الى مكانها تاكل البيتزا و انا زبي لم يتوقف عن القذف لمدة طويلة حتى امتلات الأرض بالمني . وحتى لا افضح حالي فقد نزلت و مسحت المني و رميت المنديل في سلة القمامة و مسحت زبي جيدا ثم أكملت اكل البيتزا حتى انتهت و خرجت معها و انا سعيد جدا لاني حققت حلمي و قذفت بعدما ظلت ترضع زبي بتلك الطريقة الساخنة جدا و ما زاد من حلاوة السكس هو ذلك الخوف و الترقب الذي كنا عليه في المطعم
 
أعلى