قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
تعب فجاءه
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="خالد هانى" data-source="post: 1005472" data-attributes="member: 184486"><p>تعب فجاءة ومحتاج يتنقل للمستشفي ضروري</p><p>جوز مدام صفاء رجل كبير بالسن ويكبرها بأكثر من خمسة عشر عاما ورغم فارق السن الكبير بينهم تزوجوا عن حب ولم يرزقهم **** بالإنجاب ومع مرور الزمن اصبح هو الان طريح الفراش ويمتلكة المرض</p><p>قولت لها سوف اذهب معكم فهي امراءة وحيدة ويجب ان يكون معكم رجل</p><p>وبالفعل اتصلت بأخي حتي يقف مكاني في المحل وبعد دقائق جاء اخي وتركت له المحل وقولت ل دعاء اذهبي انتي الي مدام صفاء اخبريها انني ذاهب معكم واني سوف احضر بتاكسي حتي باب المنزل لنذهب به الي المستشفي وبالفعل ذهبت واحضرت التاكسي واستأذنت صاحب التاكس ان يصعد معي الي شقة مدام صفاء لحمل زوجها وانزاله فهو لن يستطيع النزول لشدة مرضه. وبالفعل وافق السائق وصعدنا واجلسنا عم ابراهيم زوج مدام صفاء علي كرسي خشبي وانزلناه وفتحت دعاء باب السيارة وادخلنا عم ابراهيم وجلست بجواره مدام صفاء وحبيبتي دعاء وانا جلست بالكرسي الأمامي ونحن في طريقنا لم تكف مدام صفاء عن شكري علي وقوفي بجوارها وانا قولت لها لا تشكريني فأنتي في مقام اختي الكبيرة وزوجك في مقام والدي</p><p>وصلنا الي المستشفي ودخلنا الي قسم الطوارئ وجاء الطبيب مسرعآ وتم الكشف عليه وقال انة يجب ان يحجز الأن لعمل الاشاعات الطبية وبعض الفحوص والتحاليل لانه قد يحتاج عملية سريعة فهو مصاب بجلطة ؛؛</p><p>وقعت كلمات الطبيب كالصدمة علي مدام صفاء واحدقت عينها وامتلئت بالدموع ::</p><p>وكل ما استطعت فعلة هو محاولة مني لتهدئة مدام صفاء ومحاولة التخفيف عنها ودعاء ايضا كانت تحاول تهدئتها ::</p><p>نده الطبيب علي الممرضات واخذو عم ابراهيم غرفة العناية المركزة ومنعوني انا ودعاء من الذهاب ومعهم وسمحوا فقط لمدام صفاء بالتواجد خلف الباب الزجاجي لمتابعة حالة زوجها وبعد حوالي نصف ساعة اخبرونا ان مدام صفاء سوف تكون مرافقة لزوجها. ونحن علينا الراحيل ،، طلبت من الممرضة ان تدخل دعاء الي مدام صفاء لتسألها عن اي شئ تحتاجة نحضره لها غدا معنا. وبالفعل وافقت الممرضة ودخلت دعاء وعادت بعد عشر دقائق وذهبنا ،،</p><p>وفي طريقنا للعودة طلبت من دعاء ان نتمشي قليلا علي الكورنيش وبالفعل وافقت وتمشينا وحاولت اخرجها من الحالة التي اصبحت عليا وضحكت معها ثم اشتريت لها ولي درة مشوية وبعد ان نجحت في اخراج دعاء من حالة الصدمة والزعل الشديد واصبحت تضحك وضعت يدي في يديها ومشينا حتي وصلنا للطريق الأسفلتي شاورت ل تاكسي ثم ركبنا سويا في الخلف وبعد لحظات وجدتي نفسي ثائرآ وشهوتي عالية فكانت رائحة دعاء الأنوثية تفوح منها حتي انتصب قضيبي وهي جالسة بجواري ويديها في يدي سحبت يديها ووضعتها علي قضيبي وعيني تراقب السائق خوفآ من ان يرانا .. عندما شعرت دعاء بأنتصاب قضيبي اصبحت تلمسة برقة وحظر وانا يدي ايضا تلامس فخذيها وكلما نجد السائق ينظر الينا في المراه نتوقف حتي لا يشعر بما نفعلة ،، ظللنا نتبادل الالمسات طيلة الطريق وكل منا هائج علي الاخر. حتي وصلنا حاسبت السائق ونزلنا ... وقولت لها ما رائيك نجلس في الحديقة بعض الوقت مثل المرة الفائتة ؟ وافقت دون تردد</p><p>دخلنا الحديقة وخلعنا حذائنا ولحسن حظي وحظها لم نجد احد في الحديقة سوانا وكان الظلام في كل مكان فأضاءة الاعمدة مطفئة</p><p>جلست وجلست انا بجوارها واخذتها في حضني ثم قبلتها بل اعتصرت شفانا بعضها البعض ومددت يدي علي فخاذها وادخلتها من تحت الجيبة ويدي بكل رقة تداعب كسها من فوق الكلوت الذي امتلئ بماء شهوتها ثم ادخلت صباعي تحت الكلوت وداعبت بظرها دون دخولة بداخلها فهي مازلت بنت واخاف ان يهتك صباعي كسها ويضيع شرفها ،،</p><p>وهي تتوه من اللذة وتضغط علي يدي من اجل ادخال صباعي بداخل كسها فقد كانت شهوتها تسيطر عليها ولكني لم استجيب لرغبتها ولرغبتي فكلانا كان يتمني ان يقتحم الأخر</p><p>وبعد دقائق وجدتها تفتح لي سوستة البنطلون وادخلت يديها ومسكت قضيبي الساخن والمنتصب بشدة وقالت بصوت يملئه الحب والشهوة """. زبك حلووووو اوووووي نفسي يدخل جوايا دلوقت. وبأيدها تضغط عليه</p><p>زبك هيجنني يا دولة عايزة امصة وابلع حليبك السخن وفعلا خرجتة ومسكتة بأيديها وبشفايفها تلمسة وتبوس راسة بكل حنية ورقة</p><p>يخرب بيت زبك وحلوة زبك ولسانها ابتدي يتحرك حولين الراس وتضغط علي الراس</p><p></p><p>وبطرف لسانها تحركة علي فتحتة يمين وشمال وحولين الراس وايديها تزل تلمس بيضاني ولسانها يبتدي في النزول والطلوع وتمص الراس كأنها بترضع وترجع تاني بلسانها تلحس زبي والعروق البارزة منة وتنزل بلسانها تحرك بيضاني وتشفطهم وانا ماسك راسها وايدي بحسس علي طيزها. وبقولها يخرب بيت جمال طيزك هموت وانيكك فيها. فاكرة المخزن</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="خالد هانى, post: 1005472, member: 184486"] تعب فجاءة ومحتاج يتنقل للمستشفي ضروري جوز مدام صفاء رجل كبير بالسن ويكبرها بأكثر من خمسة عشر عاما ورغم فارق السن الكبير بينهم تزوجوا عن حب ولم يرزقهم **** بالإنجاب ومع مرور الزمن اصبح هو الان طريح الفراش ويمتلكة المرض قولت لها سوف اذهب معكم فهي امراءة وحيدة ويجب ان يكون معكم رجل وبالفعل اتصلت بأخي حتي يقف مكاني في المحل وبعد دقائق جاء اخي وتركت له المحل وقولت ل دعاء اذهبي انتي الي مدام صفاء اخبريها انني ذاهب معكم واني سوف احضر بتاكسي حتي باب المنزل لنذهب به الي المستشفي وبالفعل ذهبت واحضرت التاكسي واستأذنت صاحب التاكس ان يصعد معي الي شقة مدام صفاء لحمل زوجها وانزاله فهو لن يستطيع النزول لشدة مرضه. وبالفعل وافق السائق وصعدنا واجلسنا عم ابراهيم زوج مدام صفاء علي كرسي خشبي وانزلناه وفتحت دعاء باب السيارة وادخلنا عم ابراهيم وجلست بجواره مدام صفاء وحبيبتي دعاء وانا جلست بالكرسي الأمامي ونحن في طريقنا لم تكف مدام صفاء عن شكري علي وقوفي بجوارها وانا قولت لها لا تشكريني فأنتي في مقام اختي الكبيرة وزوجك في مقام والدي وصلنا الي المستشفي ودخلنا الي قسم الطوارئ وجاء الطبيب مسرعآ وتم الكشف عليه وقال انة يجب ان يحجز الأن لعمل الاشاعات الطبية وبعض الفحوص والتحاليل لانه قد يحتاج عملية سريعة فهو مصاب بجلطة ؛؛ وقعت كلمات الطبيب كالصدمة علي مدام صفاء واحدقت عينها وامتلئت بالدموع :: وكل ما استطعت فعلة هو محاولة مني لتهدئة مدام صفاء ومحاولة التخفيف عنها ودعاء ايضا كانت تحاول تهدئتها :: نده الطبيب علي الممرضات واخذو عم ابراهيم غرفة العناية المركزة ومنعوني انا ودعاء من الذهاب ومعهم وسمحوا فقط لمدام صفاء بالتواجد خلف الباب الزجاجي لمتابعة حالة زوجها وبعد حوالي نصف ساعة اخبرونا ان مدام صفاء سوف تكون مرافقة لزوجها. ونحن علينا الراحيل ،، طلبت من الممرضة ان تدخل دعاء الي مدام صفاء لتسألها عن اي شئ تحتاجة نحضره لها غدا معنا. وبالفعل وافقت الممرضة ودخلت دعاء وعادت بعد عشر دقائق وذهبنا ،، وفي طريقنا للعودة طلبت من دعاء ان نتمشي قليلا علي الكورنيش وبالفعل وافقت وتمشينا وحاولت اخرجها من الحالة التي اصبحت عليا وضحكت معها ثم اشتريت لها ولي درة مشوية وبعد ان نجحت في اخراج دعاء من حالة الصدمة والزعل الشديد واصبحت تضحك وضعت يدي في يديها ومشينا حتي وصلنا للطريق الأسفلتي شاورت ل تاكسي ثم ركبنا سويا في الخلف وبعد لحظات وجدتي نفسي ثائرآ وشهوتي عالية فكانت رائحة دعاء الأنوثية تفوح منها حتي انتصب قضيبي وهي جالسة بجواري ويديها في يدي سحبت يديها ووضعتها علي قضيبي وعيني تراقب السائق خوفآ من ان يرانا .. عندما شعرت دعاء بأنتصاب قضيبي اصبحت تلمسة برقة وحظر وانا يدي ايضا تلامس فخذيها وكلما نجد السائق ينظر الينا في المراه نتوقف حتي لا يشعر بما نفعلة ،، ظللنا نتبادل الالمسات طيلة الطريق وكل منا هائج علي الاخر. حتي وصلنا حاسبت السائق ونزلنا ... وقولت لها ما رائيك نجلس في الحديقة بعض الوقت مثل المرة الفائتة ؟ وافقت دون تردد دخلنا الحديقة وخلعنا حذائنا ولحسن حظي وحظها لم نجد احد في الحديقة سوانا وكان الظلام في كل مكان فأضاءة الاعمدة مطفئة جلست وجلست انا بجوارها واخذتها في حضني ثم قبلتها بل اعتصرت شفانا بعضها البعض ومددت يدي علي فخاذها وادخلتها من تحت الجيبة ويدي بكل رقة تداعب كسها من فوق الكلوت الذي امتلئ بماء شهوتها ثم ادخلت صباعي تحت الكلوت وداعبت بظرها دون دخولة بداخلها فهي مازلت بنت واخاف ان يهتك صباعي كسها ويضيع شرفها ،، وهي تتوه من اللذة وتضغط علي يدي من اجل ادخال صباعي بداخل كسها فقد كانت شهوتها تسيطر عليها ولكني لم استجيب لرغبتها ولرغبتي فكلانا كان يتمني ان يقتحم الأخر وبعد دقائق وجدتها تفتح لي سوستة البنطلون وادخلت يديها ومسكت قضيبي الساخن والمنتصب بشدة وقالت بصوت يملئه الحب والشهوة """. زبك حلووووو اوووووي نفسي يدخل جوايا دلوقت. وبأيدها تضغط عليه زبك هيجنني يا دولة عايزة امصة وابلع حليبك السخن وفعلا خرجتة ومسكتة بأيديها وبشفايفها تلمسة وتبوس راسة بكل حنية ورقة يخرب بيت زبك وحلوة زبك ولسانها ابتدي يتحرك حولين الراس وتضغط علي الراس وبطرف لسانها تحركة علي فتحتة يمين وشمال وحولين الراس وايديها تزل تلمس بيضاني ولسانها يبتدي في النزول والطلوع وتمص الراس كأنها بترضع وترجع تاني بلسانها تلحس زبي والعروق البارزة منة وتنزل بلسانها تحرك بيضاني وتشفطهم وانا ماسك راسها وايدي بحسس علي طيزها. وبقولها يخرب بيت جمال طيزك هموت وانيكك فيها. فاكرة المخزن [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
تعب فجاءه
أعلى