اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

تغريه بزازي الكبيرة الساخنة ويشبع حرماني الجنسي

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,640
الدولة
نودزاوي
Offline
ixkg2zoewc.jpg

اسمي ولاء من صغري وأنا جميلة وأجمل ما في جسمي المليان هي بزازي الكبيرة الساخنة , وعمري 32 سنة ومن مصر وبالتحديدي من بني سويف . أردافي المكتنزة كانت السبب في أني اتزوج مباشرة بعد تخرجي من الجامعة العمالية. كانت لي علاقات قبل الزواج ، ولكن كانت علاقات عابرة ، طيش شباب، ولم أصل إلى حد العلاقة الكاملة. المهم أني تزوجت من شاب وسيم وكان يعشقني وكان يكفيني في الفراش فلم أحتج إلى أن أنظر خارج البيت ومؤكد أنكم تعرفون ما أقصده. كان ذلك إلى السنة الماضية عندما أصيب زوجي بعموده الفقري ببعد أن اصيب في حادثة سيارة وهو إلى جوار أحد أصحابه وهو عائد من عمله. من هنا يبدأ حظي العاثر أو بداتي مع صديق زوجي التي راحت بزازي الساخنة الكبيرة تغريه فأخذ يغريني ويشبع حرماني الجنسي والعاطفي بعد ملازمة زوجي للفراش. أنا لست خائنة ولم أفكر في علاقة عاطفية خارج إطار الزواج ولكن حرماني الجنسي دفعني لذلك مع صديق زوجي عصام القادم من فرنسا . من هنا تبدأ قصتي مع صديق الطفولة لزوجي الذي تعرف إليّ وأعجب بيي وبأغرته بزازي الكبيرة وأردافي الممتلئة. في أول ليلة ، أقام فيها عصام عند\نا ، أثارته بزازي الممتلئة وراح يتطلع فيها. علمت ذلك منه ومرت وأول ليلة وثاني ليلة وقد تعرفنا أكثر على بعضنا. في ثالث ليلة وبعد أن أنمت طفليّ على سريرهما، وذهبت إلى غرفة الضيوف باللبن والكيك من أجكعشاء عصام وجدته يتفرج على اللاب توب خاصته..
عندما رأني عصام قادمة إليه رفع اللاب من حجره ووضعه فوق السرير وشكرني وتناول مني الصينية وراح يحتسي كوب اللبن. وقعت عيناي على الصور الذي كان يشاهدها عصام فسألته مبتسمة:” مين البناويت الحلوين دول..” ابتسمن عصام صديق زوجي وأشار إلى إحداهن وكانت بزازها كبيرة ضخمة مثل بزازي الساخنة وقال:” دي ليزا الجيرل فريند بتاعتي… بس خلاص دلوقت لأنها بتعيش في استراليا.” جذبت نظري فتاة أخرىة جميلة شقراء تلبس البكيني فأشرت إليهال وسألته:” مين امزة د كمان … وازاي هي تتصور وتحط صورة عالنت كده…” مرة أخرى ابتسم عصام وقال:” ديت يا ستي ميشيل… واحدة موظفة في شركتننا هناك… وبعدين جدي فرتسا.. بلد الحرية…” يعني الناس فري… وانت كمان ممكن تعملي زيها…: احمرّ وجهي خجلاً وابتسمت واستنكرت:” أنا ألبس عريان كده.!” وضحكت ولكمت عصام لكمة خفيفة في كتفه وتابعت:” نا خلاص بقا…. الكلام ده كان زمان.. وأنا لسه صغيرة…” نظر عصام إليّ بعينين ثابتتين وكأن يثبت لي خطأ تصوري عن نفسي وقال:” ايه بس اللي بتقوليه ده! طيب دا انا بحسد محمد صاحبي عليكي… يا بخته بيكي…” لم يكد عصام ينطق بذلك حتى طفرت من عيني دمعة على محمدج وحظي معه ، ذلك المائل المنحوس! تحسرت على شبابي الذي يضيع ثدي يوماً تلو اﻵخر وشهوتي قد استبدت بي وعلى أيامي الذهبية حيث حياتي الجنسية الهانئة .غبت عن عصام وعن عالمي فراح يناديني حت انتبهت إليه وقلت:” انت بتحسدنا .. ممكن على أيام زمان اما بعد الحادثة حياتي ملهاش معنى…. قال عصام وهو يخفض بصره إلى الأرض ثم يرفعهما إلي و:” عارف..عارف انك بتحبي عصام.. انا ممكن اسفره فرنسا يتعالج هناك عشانه وعشانك..” قال ذلك بتأثر فقلت وأنا متأثرة كذلك:” شكرا يا عصام…. أنت خيرك سابق كتير… الحادثة دي أفقدتني لذة الحياة…. بالطبع لم أكن أبالغ، فحياتي الجنسية لم تعد كسابقها وكنت كثسراً ما أتلاوى على فراشي ليلا من الألم المعنوي والجسدي. قد يكون ذلك ما يفسر استارتي وتصلب بزازي وتكورهما وشعوري بالاحكة فيهما وذلك على إثر حملقة عصام فيهما؛ فقد استثارني بنظراته كما استثارته بزازي الساخنة الكبيرة وأردافي النافرة خلفي.
أحسست أن نظرات عصام تخترق روبي الرقيق وحمالة صدري إلى بزازي مباشرة وخطر ببالي ساعتها زوجي الراقد على فراشه، فقد يكون متيقظاً. دون ن أستأذن مشيت اتجاه الباب لأطمأن عليه فقال عصام:” ولاء.. رايحة فين.. متسليني شوية بدل القعدة لوحدي كدة…” فأجبته باسمة و:” طيب هشوف محمد يكون محتاج حاجة وهارجع تاني…..” كان محمد زوجي ناماً في سابع نومه كما يقولون، فعدت إلى عصام حيث مستثار شهوتي في غرفة الضيوف . جلست على كرسي بجانبه وكانت تلك المرة صور البنات كلها بالبكيني ، عرايا فتظهر بزازهن الكبيرة المثيرة. أحسست وأنا أحملق في الشاشة أن عصام أن أنامل عصام تمشي فوق وراكي صاعدة إلى بطني، أسفل بطني! الحقيقة أني كنت أنتظر ذلك وأحببته منه فلم أمانع أو أحتج.. سكتت أصابعه عن الصعود هنيهة ثم واصلت دبيبها المثير لجلدي حتى صعدت غلى حيث بزازي الساخنة الراقدة خلف الحمالة وروبي االرقيق. بهمس قال عصام ناظراً إلى وجهي:” ولاء حبيبتي! صدقيني أنا بحاول أخفف عنك!” لمس عصام وتراً حساساً وعزف عليه فأطربني كثيراً. نعم تركت له نفسي وبزازي الساخنة تعمل كفاه فيهما عملها الراائع المثير لحرماني الجنسي كثيراً. راح يضغطهما وتمشط أصابعه حلمتي الكبيرتين واللاتين كبرتال أشد من مداعبته لهما. اقترب عام بشاربه الوسيم الكثيف وراح يلثمني..
كما توقفت معكم سابقاً أني كنت كالمسلوبة الإرادة تحت تأثير طبيب النساء صبري فتمددت على سرير الكشف وأظهرت له بزازي وتركت نفسي له وهززت رأسي دون أن أنطق يحط بكفيه على بزازي واخذ يمررهما عليهما برقة ثم يعصرهما بكل قوة، ثم اخذ يمرر اصبعيه الكبيرين على حلماتي حتى شعرت بها تنتصب فاخذ كل واحدة من حلماتي بين اصبعين يمطها ويداعبها. من هنا بدات اشعر بشعور لذيذ ومتعة من حركاته وشعرت بدقات قلبي تزداد وانفاسي تتلاحق وشعرت بالإحراج: فماذا سيظن الطبيب الان ؟! وحاولت ان اسيطر على نفسي ولكني لم أستطع فكان ما زال يواصل مداعبة حلتي وفرك بزازي وكانت اللذة تزداد وشعرت بزنبوري ينتصب وينتفخ. بعدها بلحظات شرع طبيب النساء الوسيم يقول، وقد رفع كفيه عن بزازي، بصوت أقرب إلى الهمس:” استعدي عشان أكشف عليكي…” وولم أعمل أنني على وشك أن أستعد له كي يمتع كسي بنيكة مثيرة وينكحني بكل قوة في عقر عيادته . راح يتجه ناحية ساقي و لاحظت و خلع لباسي الداخلي ووضع يديه على فخذي ثم باعد بينهما ووقف ينظر الى كسي مدة من الزمن , وأحسست بإحساس مختلط من الشهوة والخجل والخوف ومشاعر أخرى كثيرة. الأمر المؤكد أني ما كنت أستطيع إيقافه؛ فكأنه ساحر وقد ألقى علي تعويذته!. الان سيلاحظ من استثارتي كان كسي قد ألقي بماء شهوته وبدأ جسدي في التخدر عندما شعرت به يمرر أنامله برقة على باطن فخذي حتى وصل بهم الى كسي.
أولج صبري طبيب النساء الوسيم اصبعين الى فتحة مهبلي كالمرة السابقة وغير أنه راح يدخلهما ويخرجهما كانه ينكحني و بدأت اشعر بلذة شديدة و متعة طاغية. بعد ذلك أخذ طبيب النساء يواصل طقوس كشفه الممتع فراح يحط بإبهامه على زنبوري ويصعد به ويهبط و اخذ يدعكه وفي نفس الوقت يدخل اصبعيه و يخرجهما من كسي و ازدادت متعتي و وكدت أصرخ: يالااااانيكنيييييييي!. غاب نصف عقلي مما فعله بي طبيب النساء فأخذ يمتعني واغمضت عيني واسلمت نفسي للذة اللحظة الحاضرة. ثم إني شعرت به يتحرك ويأتي ليقف ‘لى جواري وأنامله ما زالت في كسيف ففتحت عيني فوجدته ينحني برأسه ليلتقم بشفتيه حلمتيّ يمتصهما! إذن لم يكن صبري غير زير نساء متخصص في طب النساء والعقم! غير أني لم أهتم! وما فائدة أن أهتم وأنا أتمرغ تحت يديه وشفتيه في نعيم اللفذة التي لم تسري في جسدي من قبل؟! مداعباته الخبيرة لبزازي وكسي جعلتني في حالة من الهيجان الشديد واخذت أتأوه واتلوى من اللذة. كنت قد أغمضت عيني وأسلمت له نفسي لأفاجأ بتوقفه عن ملاعبة جسدي الملقى على سريرالمتعة فأفتح عيني مجدداً لأشاهده وهو يخلع بنطاله ولباسه وقد صنع زبره الكبير تسعين درجة مع خصيتيه الكبيرتين. كان زبره طويلا وغليظا وشديد الانتصاب و قد بدات السوائل تخرج من إحليله فامسكه بكفه و نظر الي و سألني:” أيه رأيك حلو!!”
كنت قد وقعت تحت رقية زير النساء أو طبيب النساء صبري فلم أتمكن من النطق سوى بهزة رأسي لأجيبه بالإيجاب وقد اشتهيته أشد ما يكون الإشتهاء. ابتسم صبري واتجه ناحية فخذي وجذب طيزي الى حاشية سرير الكشف ووقف بين فخذي و وضع راس زبره الساخن الضخم على كسي من الخارج و اخذ يحركه من اعلى الى اسفل ثم وضعه على فتحة كسي و اخذ يضفط ببطء حتى ادخله كله و صدرت عني شهقة من شدة اللذة. وضع يديه على جانبي جسمي واتكأ على سرير الكشف ثم اخذ يمتع كسي وينكحني في عيادته بكل قوة كما لم أذقه مع حلالي. كان يتوقف عن سحب ودفع زبره احيانا ويحركه في حركة دائرية داخل كسي. وكان ينظر الى ويقول:” جسمك زي الموز…. أول مرة أشوف واحدة بحلوة ونعومة جسمك! كان لازم انيكك الليلة”. من شدة تولهي بما يأتيه طبيب النساء بي كان صوته وكأنما يأتيني من بعيد وكنت في شغل عنه باللذة والمتعة بحيث لم أتمكن من حبس اهاتي وأنات المتعة. كانت حركة النيك تزداد و نزداد معها اللذة وأخذ هو ايضا يتاوه في كل مرة يدخل زبره و يخرجه مني . كانت لذتي و متعتي تزداد و تزداد و عندما رفع يده عن السرير ووضعها على كسي و اخذ يفرك زنبوري فتصاعدت حدة شهوتي ولذتي الطاغية فشرعت أصرخ:” آآآآآه .. آح. آآآححححححححح.” ووضعت يدي على فمي لاكتم صوتي و انا ادفع بجسمي باتجاه زبره و اضغطه بشدة و شعرت بجدرانه تضيق على زبره فشعرت به يرتعش ثم تصلب جسده وراح ظهره يتقوس ورأسه ترتمي للوراء ويزمّ على هو يتاوه بشدة شعرت بزبره ينتفض داخل كسي و يقذف حليبه الساخن . تهاوى جسد طبيب النساء الوسيم الضخم فوق جسدي وحطت رأسه على بزازي وهو ما زال يحرك زبره داخل كسي حتى هدات انفاسنا فرفع رأسه وابتسم لي ثم انتصب بعد أن قبلني قبلة لم أراها من زوجي طيلة عام ونصف! ألتقط من جواره مناديل وكأنما أعده وقربها لذلك العرض وراح يمسحزبره ويمسح كسي من مائينا ثم انتصبت وجلس إلى مكتبه وأخبرني أني سليمة ولكن يبدو أن زوجي هو العيب أو أنه لا يقربني أو ينيكني كثيراً! خرجت وفي رأسي كلمات طبيب النساء وهو يقول:” لو تعبتع وجوزك مش عارف يمتعك انا موجود.” فخرجت من عنده وأنا احسّ بأنوثتي المستردة وأود لو أكرر ذلك اللقاء أو الكشف الآن.
قبلني صديق زوجيبعمق وبعنف وقد القي كفيه على ظهري حيث كلنت تغريه بزازي الكبيرة ثم انسحبت يديه إلى بزازي تدلكهما مجدداً. كنت ساعتها ألبس ستيان أزرق ضاقت به بزازي الكبيرة فأطلقهما عصام بأن فك مشبكها وخلع هو كذلك التي شيرت فأهاجني منظر صدره والشعر الكثيف يكسوه كأنه طبقة نجيلة تغطي ارض ملعب كرة قدم. احتك شعر صدره ببزازاي الساخنة ووضع حلمة بزي الشمال في فمه. ياله من إحساس لذيذ! أخذ يدغدغ في حلمتي واحدة تلو الاخرى بلطف فأخذت أطلق انات المتعة. ابتدأ عصام يرضع حلتي بزازي تالكبيرة ويلحسهما ويداه تحتضنان خصري في ذات الوقت. أما انا فكنت مشغولة بنات اللذة أصدرها في جوف الليل بعد طول حرماني الجنسي لشهور عديدة. في لمحة تعريت أمام عصام إلبا من كلوت اسود وهو مشغول برضع بزازي المليانة السالخنة يمصهما بنهم بالغ. اخذت كفا عصام تفكك حزام بنطاله وتخلع عنه ليخرج قضيبه الداكن اللون المغاير لبشرته البيضاء. ابتدأت يده تحلب قضيبه وكأنه يستمني فانتصب بسرعة وبشدة في لا وقت! أغراني شكله الوسيم وهيجني فأحسست بجوعي تجاهه. كان عصام قد توقف عن رضع بزازي الساخنة المليانة وراح ينزع كلوتي فأحسست بالخجل من تدقيق نظره في كسي. قال:” متكسيفيش… تعالي هناظن. أشوف كسك… واوووو جميل أوي …بالظبط زي بزازك المليانة الساخنة!” أغواني وأسخن شهوتي فرفعت كفيّ من فوق عانتي فتعجب من ضيق كسي وقتالا:” كأنك لسة فيرجن!”
وقتها أحست بدغدغة في كسي وحكة أكالة لم تنقذني منها سوى أنملة إصبعه السبابة الذي راح يداعب به به. ياله من إحساس بالمتعة طاغي! لقد شرع عصام يلمس بظري ليجعلني أتأوه وأطلقت أنات متتالية حتى قال:” ممكن تمصيلي يا ولاء!” . لم أكن حينها لأرفض طلبه مني في ذلك الموقف الممتلئ بالشهوة والجنس مع أني لم أفمصص ذب زوجي من قبل. أنخت ركبتي أمام زبر عصام المنتصب المشرع كالسيف وألقمني قضيبه فالتقمته وكان ساخناً مثل بزازي المليانة الساخنة. ما إن رحت أضعه في فمي حتى راح عصام ينيكني في فمي وأنا أواصل لحسه ومصه وعضه برقة فراح يأن ويتأوه ويدفع ويسحب زبره سريعاً وكنت أنا ساعتها من فرط شهوتي أعتصر بزازي بيدي حتى طلب مني عصام صديق زوجي أن ينيكني بين بزازي المثيرة . ما كان مني سوى أن وضعت زبره بين فرقا ما بين بزازي وراحت أضمهما عليه وهو يجيئ ويروح بينهما حتى راحت يدي تتسلل إلى كسي لتعلن عن حرماني الجنسي وكبتي. وكأنه أحس بشهوتي المتصاعدة فراح عصام بدون أن يتكلم يعتليني ويباعد بين ساقي بعد أن استلقيت فوق أرضية الغرفة وليس فوق الفراش. لم نكن نبال ي ساعتها أخذنا متعتنا فوق فراش وثير أم فوق حصير.. ركب فوقي وراح يزرع قضيبه في كسي المحروم لأطلق آآآآآآآآآآهة طويلة رقية تنم عن شهتي الجنسية المكبوتة وذلك عندما أولجه فيّا. أحسست باللام وكانني أتناك لأول مرة وذلك لضيق كسي من قلة لاستعمال أحسست كذلك بالمتعة المفرطة وعصام يدفع قضيبه بعنف وبشدة حتى اهتززت أسفله وألقيت ماء شهوتي مرات عديدة.
كان ينيكني في كسي وكانت يداه تعتصر بزازي الكبيرة الساخنة حتى صرخت وأنا أطلق كبرى شهوتي الجنسية وأشبع حرماني الجنس الذديد لأشعر بعد ذلك بثواني بمنيه الساخن يغرق رحمي. وسحب قضيبه منجوفي ثم راح يداعبني به وأ يضربني به على عانتي وبظري. سحب عصام صديق زوجي جسمي ليعدل من وضعيتي على السرير ورفع ساقيّ فى الهواء بينما ألقى قضيبه فوق بطني بين فخذيّ. مددت كفي مسرعة لأضع قضيبه أمام كسي ليدفع وأشهق شهقة عالية: ” آآآآآآآآه…. أحححححححح” وأحسست أن الغرفة تدور بي ولم أطق ولوجه فأتيت شهوتي بمجرد دخول قضيبه بجسمي بينما راح عصام صديق زوجي يشبع حرماني الجنسي . كنت أطلق أصوات التمحن والرغبة وأنطق بكلمات تدل على رغبتي وقضيبه يمزق كسي تمزيقا ولا أعلم كم مرة اهتززت هزة الجماع حتى راح يخرجه من كسي . أحب عصام أن يمارس الجنس من دبري فما رفضت طلبه فأمسكت بقضيبه أمرر رأسه الناعمة على لحم مؤخرتي متجهة بها تجاه فتحتها لأبدأ بالمرور بتلك الرأس مرارا وتكرارا على فتحة طيزي. فجأة وبعد أن كانت رأس قضيبه أمام أستي وجدته يندفع اندفاعا شديدا محاولا اختراقي بينما أنا أغمغم وأنا أوجهه بكفي حتى لا يضل طريقة وقد انغمس في سوائل كسي الكثيفة الغزيرة التي أغرقت نصفي السفلي ينزلق بداخلي بينما عصام صديق زوجي كان لا يزال محتضناً فخذيّ بكلتا كفيه وجاذبا جسمي بقوة تجاه قضيبه. شعرت وقتها بألم شديد ونار في جوفي في فتحة دبري بينما أخذ عصام يتمتع بنياكتي دبري فعلمت أن قضيبه قد مر بداخلي ودخل أمعائي وها هو الأن يستعمل أستي ليمتع به قضيبه. لم يطل عصام صديق زوجي نياكتي بمؤخرتي كثيرا ليخرج قضيبه وليدسه مجدداً في كسي. حينما سحب عصام صديق زوجي حقنته الشرجية الغليظة الساخنة من دبري أحسست أنّي غبت عن الوعي وأن أمعائي قد انسحبت معه لأرتعش رعشة لم أرتعشها من قبل من فرط اللذة.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: Nemomona10
أعلى