اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

تفريش كس و بزاز فتاة مصرية اسكندرانية دلوعة ونزلتهم على فخادها

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline
2iuwduk61k.jpg

من سنة تقريباً كنت تعرفت على فتاة مصرية اسكندرانية دلوعة أوي كان عندها تمنتاشر سنة. كانت في السينما مع صاحبتها و كنت انا وصاحبي و حصلت معاكسة من جانب شوية شباب صغير فدافعت عنهم هي و صاحبتها فعرفت أظبطها و صاحبي يظبط صاحبتها و كنا لسة متخرجين وهم كانوا لسة في ثانوي. اسمها وفاء وهي فتاة مصرية أمورة اوي وش ابيض مدور و بزاز زي الرمان الكبير و وطياز فاجرة الجينز بياكل منهم حتة. أحلى حاجة فيها انها كانت رقيقة. من اسبوعين كدة كنت زعلتها فحبيت أصاحها وكنا في العربية : متزعليش بقا هاتي بوسة… فبصتلي بغيظ وبعد كدة ابتسمت ابتسامة تجنن و و ولت وشها الناحية التانية فاترجيتها: عشان خاطري….أنا.. فمالت بخدها ناحيتي فقلت : لأ البوسة دي متنفعنيش..فاترسمت بسمة كبيرة على شفايفها الللي زي الفراولة وقالت وهي خجلانة: طيب عاوز تبوسني ازاي… فقلت: من شفايفك الحلوين ومن بزازك اللي تخبل… فشهقت وقالت : هنا في الشارع! فقلت: آه هنا في الشارع…. فقالت في مياصة تجنن: و الناس في الشارع يشوفوا بزازي..! فقلت: و ماله خلي الناس تنبسط… فابتسمت وفاء و كانت دي بداية تفريش كس و بزاز معاها لحد ما نزلتهم على فخادها المرمر زي ما هتعرفوا.

ابتسمت وفاء الدلوعة و حطيت ايدي على صدرها و التانية على فخادها و قالت بنشوة: أهم بزازي أهم.. بوسهم…مديت أيدي على بزازها النافرين دول و عصرتهم بين صوابعي فاترعشت و اتهز جسمها وقالت: آآى … سيب بزي …آآى و بعدت عني و عينيا جات في عينيها. دوست بنزين و بسرعة البرق كنت باتجاه منطقة الحمام في مكان مهجور هناك فقالت: وقف.. أنت رايح فين؟! فقلت: اللي بالي بالك… فقالت وعينيها الواسعة بتبرقلي في دهشة: انت بردة مصمم… فقلت: الراجل لو رجع هنظبطه وهيمشي… فأمل قالت: ولو مرضيش…. فقلت: قصدك أيه يعني؟! فاحمرت خدودها و قالت بغنج خلى زبي وقف: يحسن…. يحسن.. فسألت: يحسن أيه قولي؟! فقالت بدلع العلقة: يحسن ينكني…. زبي وقف من كلامها و اخدتها في حضني و بقيت أبوسها بجنان لحد ما شفايفها كانت عتتقلع بين شفايفي و اسناني فقالت: انت راح تاكل شفايفي..آي.. فقلت: أنا هاكلهم و هاكلك…فقالت وفاء الدلوعةو شهوتها ولعت: طب ما تاكلني…. قدامك اهو… حسيت بايدها تتحرك لعى فخدي ناحية زبري و سحبت سوستة البنطلون فانفلت زبري هايج برة البنطلون و مسكته بأيدها! مرة تحسس عليه بطراطيف صوابعها و مرة تعصره وزبري بيتمدد في أيدها فهمست بصوت ناعمن مثير: ده كبير قوي.. بصراحة أمل كانت فتاة مصرية اسكندرانية دلوعة أوي تكلمك تحس أن كلامها نيك تبصلك تحس أن بصتها نيك. كل حتة فيها عايزة تتناك فكانت شهوتي طالبة تفريش كس و بزاز معاها أوي لحد ما انزلهم على فخادها. كلامها السكسي قليل الأدب معايا بيهيجني نار فقلت بسرعة عشان اسحبها: أيه هو اللي كبير… فقالت ووشها احمر فازداد حلاوة: زبرك… فسألتها: عاجبك…. فهزت دماغها يعني أيوة. فقلت: طيب واللي يحب حاجة يعملها أيه… فبرقت بعينيها ونوت بوشها وراحت دست راسها بين فخادي و باست طربوش زبري و دعكته بشفايفها و في بقها بتمصه و تلحسه …

كان بق وفاء رطب سخن إحساس بالنشوة عالي اوي فمقدرتش أستحمل: فرميت لبني في بقها فيرفعت دماغها و شعرها اتلطخ بلبني وقالت: ليده كده.. جبتهم في بقي… وقبل ما أتكلم أي كلمة قالت بدلع و غنج مثير خلى زبري يقف من جديد: كان نفسي تجيبهم في ….و سكتت فقلت: فين؟ فوشها احمر و سكتت فقلت: وفاء أنت عايزة تتناكي… فابتسمت و هزت دماغها و قالت : بس أفضل زي ماانا…فهمت انها كانت عايزة تفريش كس و بزاز و نيك سطحي من غير ما افقعها… وفاء فتاة مصرية اسكندرانية هايجة جسمها حلو مغري و شهوتها مولعاها… ملت على شفايفها النار أعصرهم بين شفايفي ومن هناك لرقبتها لبضة الغضة أبوسها و عريت بزازها اقفش فيهم و ابوسهم بوس هايج عايز ينيك كس وبزاز وفاء البيضة الحلوة لحد ما ظهر الغفير بتاع قبل كدة. بعدت عنها و كانت بزازها ناطة برة زي الكور الكبيرة و حلماتها واقفة فراحت وفاء تدخلهم جوة البلوزة و تقفل عليهم و تبصلي في كسوف و الغفير عاوز ياكلهم بعينيه ومكلمش فمشيت بسرعة بالعربية. و احنا راجعين كنت مخنوق فقالت وفاء: أنت زعلان ليه! فمردتش فقالت: أنت زعلت عشان شاف بزازي… فقلت بضيق: ما هو شافهم قبل كدة.. فضحت ضحك مكتوم: ما انا حذرتك منجيش هنا…. فقلت ألاعبها: خير انه شافهم بس… فبحلقت وقالت: هو كان مممكن يعمل أيه؟! فقلت: ممكن كان ينزلك و يقلعك…

قلعت جارتي الغزية اللعبية الجلبية وهي كأنها راحت في غيبوبة مستسلمة مستجيبة فخليتها بس بحمالة صدرها البيضة و كيلوتها الأبيض الخفيف ورحت بسرعة خلعت الشورت و بركت من تاني فوق جسمها السخن و بقيت أفرك و افعص في بزاز جارتي الغزية اللعبية في مقدمة سكس مصري حصري و جسمي حمي و لهلب فخلعت الحمالة و نطت بزازها قدامي تلعب بتلعلط مكورة كبيرة متماسكة كأنها بنت عشرين لسة متفتحتش قبل كدة.ولقيت نفسى باحضنها بكل قوة وزبي بيلمس سوتها وكسها ذلك الوحش المستخبى وايديا التانية بتدعك كل حتة فى جسمها المولع نار وبوستها ورا ودنها ولحست بلسانى كل الحتة دى وودانها ورقبتها وهى بتترنح من فرط الهياج و الإثارة : ا مم مم مم آخ آه ه ه ه وبوستها بوسة فرنسية طويلة وانا أمصمص ريقها السخن ولسانها النار وشفايفها شديدة الطعامة وهى بتمص لسانى وفمى بشهوة غير طبيعية ولقيت ايديا بتدعك فى بزازها وبتفرك الحلمة فرك قوى ونزلت على تحت باطها وبزازها بلسانى واسنانى امص وادعك وأعض وارتشف وهى فى عالم تاني: آه ه ه ه ه أم م م م م آى ى ى وانا بقطع حلمتها باسنانى وهى بتهيج بزازها كانت حلماتها منتصبة واقفة من هيجانها الجامد و من قلة النيك اللي بيمارسه معاها جوزها العجوز.

نزلت ألحس بزازها فأثارني بشدة ملمسهم الناعم ملمس الحرير و سخونتهم ورحت أمص الحلمات و أرضعهم وانا أسمع تاوهاتها و أناتها بتعلى مع كل لحسة وكل مصة : آه آه آه آه.. أمم.. أمممم آح….كا م كانت جارتي الغزية اللعبية تهيج كنت انا بهيج أكتر و متعتها بتزود متعتي اوي. بقيت أنزل بلسان و بكفوفي ألحس و أعض كل حتة في جسمها الملفوف الفاجر و هي بتغنج و بتفرك تحتي لحد ما وصلت بطنها المليانة شوية عن السوة فبقيت أدخل لساني في سرتها و أزغزغها و صوابعي على كسها من فوق الكيلوت احسس عليه فلقيت صوابعي اتبلوا فعرفت انها هايجة و كسها جاب مية شهوته انه مستعد أن انيكها في أسخن سكس مصري حصري وهي بتأن و تتأوه أعلى من الأول حتى لحد ما نزلت بكيلوتها بأيديا و سحبتها من فوق وسطها فقابلني كس مشعر بشعر اسود قصير جميل مثير و فيه خيوط بيضة رقيقة بتسيل منه و ريحة قوية نفاذة فاستثرت أوي ففشخت رجليها ورحت الحس شفرت كسها اللي كانت ملصوقة غلى حد ما في بعضيها و كأنها مش ببتناك من جوزها و بقيت أزغزغ كسها بلساني فلقيتها بتفرك و تتأوه و تأن: آآآه ..لأ لأ .. آآآآآى …..أححح…..انت جننتني … اووووووف.. و انا عمال ألحس كسها و بضغط باسنانى على شفتى كسها الرائعيتين وبلسانى على زنبورها وارتشف عسل كسها الرائع بفمى وبلحس بقوة وبطء هيجها اكتر وساحت وهاجت وماجت وبتتأوه بشدة: أه ه ه ه أف ف ف ف أم م م م م اح ح ح مش قادرة دخله بقى مش قادرة احا اهه اهه يلا بقى نيكنى نيكنى أه ه ه أم م م م وانا بقولها : لسة شوية لما تيجيبى كل اللى جواكى لازم افشخك…

قالتلى وهى ممحونة وهايجة : افشخنى افشخنى بزبرك ده نيكنى دخله اوى . وفعلا فرشتها شوية بزبرى على شفايف كسها ودعكته اوى ودخلته وبصرخة مكتومة منها وكأن روحها راحت و زنبورها بيطل و يكبر فرحت أمصه لقيتها شهقت و نصها اترفع و ضهرها اتقوس و أنا بمص وهي بتترعش تحتر لحد ما مية كسها نترت في وشي! جات رعشتها ولسة ما مارستش معها الجنس و كان زبي شادد فركبتها و فشخت سيقانها تاني و بقيت أمرغ طربوش زبي المنفوخ بين شفايف كسها و جارتي الغزية اللعبية: أرج…وك ..دخله بقا … آآآآآح.. ولقيت أيدها بتتمد بتمسك زبي و عايزة تنيك نفسها بيه و كمان بتحرك وسطها فنمت عليها وزبي اتغرس فشهقت وعينيها وسعت كأنها شافت سبح و لقيتها بتزم على شفايفها لما رحت انيكها في كسها اللي كان سخن زي الفرن بس ممتع لذيذ أول مرة أجرب لذة عاتية كان كسها. كانت بتكز على اسنانها و تفرك وتمسك راسها و توحوح: آآآآح.. وتتأفف: أووووووف…زآآآآآآه…. لقيت اديها بتروح لزازها تفركهم فبعدتهم و رحت عاصر بزازها و زبي بيمارس معها سكس مصري حصري و رجليها مرفوعة مفشوغة و انا بدك فيها وهي: لأ لأ,,, بالرااااحة..نيكني …نيكني بالراااااحة… آآآآآه…. آوووووووف…. مش قادرة خلاص… واقيت نفسها بيتقل و كانها بتسحب نفسها من خرم أبرة و عينيها سوادها بيغيب و يحل محله البياض فحسيت أنها بيغمى عليها و هي بتأفف وبتطلع منها ألفاظ او حروف مقطعة ملهاش معني: آآآآآخ.. بر…أووووخخخ… و لقيتها فجأة بتترعش و عضلات الحوض بتقمط على زبي كأنها بتحلبه فحسيت بحرارة و لذة عاتية بتمر في كل أوصالي كأنها زغزة النمل. عارفين الزغزغة لما بتمر أو التمليل في جسمك كله و خصوصاً في الزب أهو هي دي اللذة اللي نسيت فيها الدنيا و أنال بمارس سكس مصري و بنزل لبني جوا أم طارق جارتي الغزية اللعبية. من ساعتها لحد دلوقتي بنيكها و كمان بانزلها الشقة عندها و كمان حابب أجرب كل الستات بس زي وفاء جارتي مش لاقي.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى