شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,415
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,445
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
كنا لسه نايمين في حضن بعض، وجسمنا لازق في بعض، وراسي على صدره وإيده بتلعب في شعري ونفسنا هادي. فجأة، بدأت أمسك زبـره اللي كان هادي، وبدأت ألمس راسه بـ طراطيف صوابعي، وهو في نفس الوقت نزل بإيده تحت وبدأ يـدلك "كـسـي" ويـدخل صباعه بـ حنية خلت جسمي كله يقشعر.
بصيت له وقلت له بـ همس: "تفتكر لسه فيك حيل تـنـيـكني تاني قبل ما الصبح يطلع؟". ضحك وباسني من شفايفي بوسة طويلة ريقنا فيها اتمزج بـ بعض، وبـأمص لسانه وبـيمص لساني وشفايفي، وقال: "إنتِ مكنة ومـتـنـاكة أوي يا خالتو.. وأنا مـصدقت أنـيـكـك ومش هشبع ولا هتعب".
نزلنا تحت الملاية بـ روقان، وعملنا وضع "69".. أنا راسي عند زبـه، وهو راسي عند كـسـي. بدأت ألحس زبـه بـ نعومة، أطلع وأـنزل بـ لـساني على العروق البارزة، وهو بـ لـسانه الـخشن كان بـيـحرث في كـسـي، بـيـلحس بـ ريـتم مـهلك خـلاني أهز وسـطي وأنا بـأصرخ مـكتوم في زبـه: "ااااااااااااااااه اححححححح مش قادرة أوي أوي ااااه".
المتعة كانت متبادلة، أنا بـأمـص بـ شـرمـطة وبـأبلع راس زبـه لـ حد زوري، وهو بـيـمتص "كـسـي" بـ شـفايفه بـ طـريقة خـلتني أدوب. لـ حد ما وصلنا لـ لحظة "الـغرق" مع بعض.. هو بدأ يـرعش وجاب لـبنه السخن جوه بوقي، وأنا بـلعته كـله بـ تـلذذ، وفي نفس الوقت مـية كـسـي نـزلت شـلالات في بوقه وهو بـيـبـلعها بـ جـنوع ويـقول: "ااااااااااااااااه.. طعمك سكر يا مزتي!".
انـهـرنا الاتنين وبـقينا بـنـلحس بـواقي الـلذة من على شـفايف بعض، ونـمـنا في حـضن بعض والـدنيا كـلها بـرّة مـاشية وإحنا جـوا "الـعرين" بـنـعيش أحـلى لـحظات الـعمر.
الصبح طلع.. أول ما فتح عينه، بص لـ بـزازك اللي طالعة من الملاية بـ شوق، وبدأ يـبوس في كـتفك ونـزل على صـدرك يـرضع بـ هدوء وهو بـيـهمس: "صباح القشطة يا أحلى خالة في الدنيا.. أنا مش قادر أنزل من غير ما أـحلي بـوقي تاني".
ما استناش ردك، سحب الملاية وفـشخ رجليكِ بـ حنية، ورشق زبـه اللي كان قـايم "حـجر" من النوم. زقـة صـباحية سـريعة خلتك تـتـوهي وتـصحي بـ "آه" مـكتومة: "ااااااااااااااااه.. يا مـجرم.. لسه فيك حيل؟". فضل يـرزع بـ ريتم سـريع وخـفيف لـ حد ما جـبتي آخـرك معاه في خـمس دقايق، وقـام نـط من السرير وباس إيدك وقالك: "كدة يومي بدأ صح.. أنا نازل أشوف مصالحي، والـتحلية بـالليل هـ تكون تـقيلة!".
لـمة الـستات: الـهدوء اللي بـيـسبق الـعاصفة
لبس هدومه ونزل وهو بـيـصفر بـ روقان، وإنتِ قمتِ غسلتِ جسمك ولبستِ قميص بيتي مـريح وطلعتِ الصالة. لقيتِ أخته والبنات قاعدين والـفطار مـرصوص (فول، طعمية، وجبنة قريش). قعدتِ وسطهم وإنتِ وشك مـنور وريـقك "عسل" من كتر الـدلع.
أخته بصت لك بـ مكر وقالت: "يا صباح الورد يا شمس.. إيه الـنور ده كله؟ شكلك نـمتِ نـومة هـنية امبارح، والـواد ابني قالي إن الأوضة كانت هادية خالص.. تـفتكري الـمنوم جاب مـفعول؟".
ضحكتِ وخدتِ حتة جـبنة وقـلتِ بـ روقان: "نـمت نـومة يا حبيبتي مـ حصلتش.. والـواد ابنك ده طلع 'نـسمة'.. سابني في حالي وطـلع مـؤدب أوي!". والبنات بـيـضحكوا وهما مـش فاهمين إن "الـنسمة" دي كانت بـتـشق الـرخام بـالليل، وإنتِ بـتـشربي الـشاي وبـتـفتكري زقـاته وإنتِ بـتـغمزي لـ نـفسك في الـمراية.
بصيت له وقلت له بـ همس: "تفتكر لسه فيك حيل تـنـيـكني تاني قبل ما الصبح يطلع؟". ضحك وباسني من شفايفي بوسة طويلة ريقنا فيها اتمزج بـ بعض، وبـأمص لسانه وبـيمص لساني وشفايفي، وقال: "إنتِ مكنة ومـتـنـاكة أوي يا خالتو.. وأنا مـصدقت أنـيـكـك ومش هشبع ولا هتعب".
نزلنا تحت الملاية بـ روقان، وعملنا وضع "69".. أنا راسي عند زبـه، وهو راسي عند كـسـي. بدأت ألحس زبـه بـ نعومة، أطلع وأـنزل بـ لـساني على العروق البارزة، وهو بـ لـسانه الـخشن كان بـيـحرث في كـسـي، بـيـلحس بـ ريـتم مـهلك خـلاني أهز وسـطي وأنا بـأصرخ مـكتوم في زبـه: "ااااااااااااااااه اححححححح مش قادرة أوي أوي ااااه".
المتعة كانت متبادلة، أنا بـأمـص بـ شـرمـطة وبـأبلع راس زبـه لـ حد زوري، وهو بـيـمتص "كـسـي" بـ شـفايفه بـ طـريقة خـلتني أدوب. لـ حد ما وصلنا لـ لحظة "الـغرق" مع بعض.. هو بدأ يـرعش وجاب لـبنه السخن جوه بوقي، وأنا بـلعته كـله بـ تـلذذ، وفي نفس الوقت مـية كـسـي نـزلت شـلالات في بوقه وهو بـيـبـلعها بـ جـنوع ويـقول: "ااااااااااااااااه.. طعمك سكر يا مزتي!".
انـهـرنا الاتنين وبـقينا بـنـلحس بـواقي الـلذة من على شـفايف بعض، ونـمـنا في حـضن بعض والـدنيا كـلها بـرّة مـاشية وإحنا جـوا "الـعرين" بـنـعيش أحـلى لـحظات الـعمر.
الصبح طلع.. أول ما فتح عينه، بص لـ بـزازك اللي طالعة من الملاية بـ شوق، وبدأ يـبوس في كـتفك ونـزل على صـدرك يـرضع بـ هدوء وهو بـيـهمس: "صباح القشطة يا أحلى خالة في الدنيا.. أنا مش قادر أنزل من غير ما أـحلي بـوقي تاني".
ما استناش ردك، سحب الملاية وفـشخ رجليكِ بـ حنية، ورشق زبـه اللي كان قـايم "حـجر" من النوم. زقـة صـباحية سـريعة خلتك تـتـوهي وتـصحي بـ "آه" مـكتومة: "ااااااااااااااااه.. يا مـجرم.. لسه فيك حيل؟". فضل يـرزع بـ ريتم سـريع وخـفيف لـ حد ما جـبتي آخـرك معاه في خـمس دقايق، وقـام نـط من السرير وباس إيدك وقالك: "كدة يومي بدأ صح.. أنا نازل أشوف مصالحي، والـتحلية بـالليل هـ تكون تـقيلة!".
لـمة الـستات: الـهدوء اللي بـيـسبق الـعاصفة
لبس هدومه ونزل وهو بـيـصفر بـ روقان، وإنتِ قمتِ غسلتِ جسمك ولبستِ قميص بيتي مـريح وطلعتِ الصالة. لقيتِ أخته والبنات قاعدين والـفطار مـرصوص (فول، طعمية، وجبنة قريش). قعدتِ وسطهم وإنتِ وشك مـنور وريـقك "عسل" من كتر الـدلع.
أخته بصت لك بـ مكر وقالت: "يا صباح الورد يا شمس.. إيه الـنور ده كله؟ شكلك نـمتِ نـومة هـنية امبارح، والـواد ابني قالي إن الأوضة كانت هادية خالص.. تـفتكري الـمنوم جاب مـفعول؟".
ضحكتِ وخدتِ حتة جـبنة وقـلتِ بـ روقان: "نـمت نـومة يا حبيبتي مـ حصلتش.. والـواد ابنك ده طلع 'نـسمة'.. سابني في حالي وطـلع مـؤدب أوي!". والبنات بـيـضحكوا وهما مـش فاهمين إن "الـنسمة" دي كانت بـتـشق الـرخام بـالليل، وإنتِ بـتـشربي الـشاي وبـتـفتكري زقـاته وإنتِ بـتـغمزي لـ نـفسك في الـمراية.