قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
جاري العريس وعروسته السكسي في أحلى عرض جنسي ساخن
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 3980" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/78mfyq3zgp.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> ليس من طبعي ان أتلصص على جيراني .انما كانت صدفة! كنت بمفردي في البيت ذات ليلة عندما دق هاتفي المحمول صديق لي فأسرعت إليه و كان في غرفة نومي إذ تتواجد بها شبكة عالية فكنت أتمشى و انا أحادثه فإذا بعيني يقعا على جاري العريس و عروسته الكس في أحلى عرض جنسي ساخن! توقفت لحظات عن الكلام و صديقي على الخط ينادينا و يهيب بي أن أجيب حتى إذا مل مني و ياس من إجابتي اغلق الهاتف ظنناً منه أن عطلاً ما بالشبكة هو المسئول!</p><hr /><p>لم يكن بالشبكة عطلاً و إنما كان جاري العريس المتزوج حديثاً وعروسته السكسي يقومان بأحلى عرض جنسي ساخن وهما في غفلة عن عيني الرقيب, نعن عينين أنا! بالطبع الخطأ خطأهما إذ لم يسحبا الستائر أو يغلقا النافذة وإن كانا معذورين بعض الشيء لسخونة الجو في شهر أغسطس شديد الحر. كنت في موضع استثار بالغة إذ راحا يتهارشان و يتحرشان ببعضهما البعض و كأنني أشاهد فيلم بورنو مثير في السينما! جاري العريس حمد و عروسته فاطمة لم يتخطيا الثلثين بحالِ من الأحوال و متزوجين حديثاً. أحمد شاب جذاب وسيم ذو صدر عريض و بنية قوية كتلك التي يتمتع بها من يواظبون على ارتياد صالات الجيم. أما فاطمة فحدث ولا حرج عن حسنها!! شابة في حدود الرابعة والعشرين خمرية اللون صغيرة الملامح و خاصة الانف و الفم و يتدلى من أذنيها الرقيقتين قرطان في هيئة الحلقة من الذهب اللامع تزيدها حسناً. ملفوفة القوام ممتلئة النصف السفلي مهضومة ما فوقف الخصرين غلا من بزازها التي استدارت و انتفخت فأثقلت صدرها الناعم الأملس. كانت ذات ردفين ثقيلين يهتزا بتقل مثير وهي تتغنج منفلتة من بين يدي عريسها احمد و بزازها تترجرج وشعورها الغزيرة السوداء الغجرية تزيد وجهها فتنة! أما عيناها فهي ذات نظرات كنظرات الغزال الصغير الذي خرج من بطن امه للتو؛ عيون كحيلة ترنو إليك فتود لو تنيكها ما بينهما أو فيهما معاً!! كان جسدها ذا انحناءات و انثناءات مثيرة وخاصة عند التقاء بطنها بخصرها. كم استمنيت على صورتها حينما رأيتها للمرة الأولى و أحمد جاري العريس يتأبط زراعها في حفل الزفاف في القاعة.</p><hr /><p>كان جاري العريس يجلس على سريره وبجانبه عروسته السكسي وكل منهما ممسكاً بكأس من المياة الصافية المائلة للصفرة! أظنها بيرة أو خمر ما. ولأن إضاءة غرفتي كانت مطفأة فكان من الصعب عليهما أن يرياني فرحت أحملق وقد فتحت النافذة لأتلصص عليهما. مال أحمد جاري العريس غلى وجه عروسته السكسي يلثم ثغرها العذب الوضاح لتقترب منه فاطمة وعيناها آخذتان في الإغماض حتى التقيا في قبلة! حطت الشفاة على الشفاة ليقوم زبي مستفزاً هائجاً! رحت ابتلع ريقي الذي أخذ في الجفاف و أمعن النظر و التحديق وقد منيت نفسي بأحلى عرض جنسي ساخن آراه لحماً و دماً. راحا يتحسان بعضهما البعض وقد التقت شفاهما ولم يطل بهم الوقت حتى بدئا يخلعان ملابسهما. أحمد يخلع ملابس عروسته و العكس بالعكس. بمجرد أن بزاز فاطمة الكبيرة المنتفخة البيضاء المكورة الرجراجة و كانها كور جيلي متماسكة ظهرت بحلماتها الصغيرة نسبياً و كأنها حبات عنب ولكن بنية اللون و تحيط بهما تلك الهالات المثيرة البنية خفيفة التركيز! بمجرد أن بدت تلك البزاز من قميص نومها الأحمر وقد أخرجهما أحمد و وقعت عليها عيناي سحبت زبي سريعاً من بنطالي مخرجاً إياه وقد أخذ ينتفض ينادي راحة يدي لضرب عشرة على هكذا بداية أحلى عرض جنسي ساخن بين زوجين! كان احمد أول العروسين في التجرد من ثيابه كاملةً مستعرضاً بزبه الكبير الحجم المستوي المدبب ارأس حليق الخصيتين و العانة. أعقبته على إثره عروسته السكسي فاطمة لتتعرى إلا من قميص نومها الأحمر و الكسلون من تحته! راح جاري العريس يدفع عروسته السكسي على ظهرها حتى ألقت بظهرها على حافة السرير نصف مستلقية. باعد أحمد ما بين ممتلئ وركيها المصبوبين فافرج ما بينهما و أحنى رأسه ليلتهم كسها. راحت تتأوه فاعتلاها ليتبادلا القبل الحارة بشده. أخذ جاري العريس يقبل عروسته السكسي في فمها بشده ويدخل لسانه داخله ويمص لسانها ويضمها على صدره العاري بقوه فيما كانت عروسته السكسي مستسلمه تماماً له وفي عالم آخر ! ثم بدأي خلع عنها قميص نومها الأحمر الخفيف وكم كانت بارعة الجمال رشيقة القوام وهي كذلك ثم حملها بين يديه القويتين وانزلها على السرير ووقف فوقها وأخذ يقبلها في وجنتيها وفمها بقوه غريبه. أخذ جار العريس يقبلها في عنقها الجميل ويلعق فمها في كل حين ثم نزل على نهديهما وأخذ يمصهما بقوه حتى خيل لي انه سيأكلهما وكانت عروسته السكي فاطمة تتأوه وكنت اعتقد انها تتأوه من الألم ولكني أدركت أنها تتأوه من الشهوة العارمة التي توجد في كل فتاه… </p><p>كانت عروسته السكسي تطلب منه المزيد . أخذ جاري العريس ينزل في أحلى عرض جنسي ساخن على بطنها الناعم ويلحسه بلسانه ولم يترك فيه شيئا ثم اقترب من فخذيها الممتلئين قليلا الناعمين واخذ يلحسهما بلسانه ثم رفع رجليها عاليا واخذ ينزع عنها كلسونها الأحمر ليبدو لي ماتحته من جمال فائق و لتأخذ عيناي في الحملقة و الاتساع و انا أطالع كسها الحليق الناصع إلا من خط من الشعر الرقيق يزين أعلاه!! أظن انها تعمدت ذلك لمزيد من إثارة زوجها! كان كسها منفوخ الشفايف غليظهما ملتصقهما ومن أسفلهما طبقة أخرى من الشفرين الصغيرين و في أعلاه بنتأ ذلك البظر الذي يغطيه قطعة من اللحم و كانها تحميه من عبث العابثين! شدّ زبي بشدة حين رأيت هكذا كس. فرق جاري العريس بين رجليها وانبطح جاعلا كسها مخدة لرأسه وأخذ يداعبه بلسانه من الخارج ويلحسه لحسا شديدا ثم فتح كسها بيده وأخذ يمص اللسان الموجود داخله وهو زنبورها فأحسست أن زبي يشد و يتمحن فأمسكته و انا أفركه! عندما كان جاري العريس يمص بظرها كان هو يزداد أثارة ايضا عندما يسمع ذلك فيزيد من شدة لحسه لكسها حتى كدت لا ارى لسانه لانه ادخله كله في كسها وهي تمسك راسه بيديها طالبة المزيد….بعد ذلك أخذ جاري العريس يلحس فخذيها وينزل شيئا فشيئا الى اسفل جسمها ولا اظن انه ترك شيئا في جسمها لم يلحسه بلسانه..</p><hr /><p>كانت عروسته السكسي في حالة يرثى من فعل و فرط الشهوة الضاربة بجسدها! . قام جاري العريس بعد ذلك ووضع رأسه بين فخذي عروسته السكسي وفخذيه عند رأسها..كان جاري العريس قويا واكتشفت ذلك من قضيبه الكبير المنتفخ بشده….كان حجمه هائلا لم ارى مثله من قبل يكاد يتعدى 20 سم بقليل ولكنه كان غليظا جدا..ثم بد أهو يلحس لها كسها وبدأت هي تداعب زبه الكبير بفمها ولسانها ولكن لم تستطع إدخال إلا القليل في فمها لكبر حجمه وكان يطلب منها ان تمص زبه اكثر وكان في قمة هيجانه كما كنت أنا وقد أنزل زبي المزي! مرت قرابة نصف ساعة و انا أشاهد أحلى عرض جنسي مجاني بين جاري العريس و عروسته السكسي! كان منظرا مثيرا للغايه. كنت أنا بعد ذلك استلقى جاري العريس على السرير وكان زبه الكبير ممتدا امتدادا هائلا وكان يمسك بيديه خاصرة عروسته السكسي ويطلب منها ان تنزل عليه شيئا فشيئا وتدخله في كسها الذي لم أتوقع انه سوف يستطيع تحمل هذا الزب الهائل! شرعت تدخله شئيا فشيئا في كسها وهي تتأوه وجاري العريس يداعب بزازها بلسانه ومن شدة شهوتها أخذت تدخله بقوه في كسها حتى استقر هذا الزب الهائل في كسها وازداد هيجان جاري العريس و هيجاني أنا أيضاً فقذفت! راح في أحلى عرض جنسي ساخن ينيكها بقوة شديدة ثم قام هو وجعلها تجلس على ركبتيها ويديها وقد بان كسها المنتفخ بشكل اكبر الآن وذلك لشدة شهوتها..كانت تطلب منه أن يدخله في كسها ولكنه كان يرفض ذلك وعرفت أن رفضه هذا جاء لأنه يريد ان يغمر زبه الهائل هذه المرة في طيزها الجميل!</p><hr /><p>كانت هي لا تريد ذلك ولكنه أصر وقبلت هي لشدة شهوتها..أخذ يلحس كسها وهي في نفس الوضع وبدأ يلحس طيزها الممتلئ الذي يشع بياضا وأخذت هي تتفاعل معه اكثر وتصرخ طالبة منه ان يدخله في طيزها وبالفعل يبدو أن ذلك ما وده جاري العريس! فتح طيزها بيديه لكي يتمكن من إدخال زبه الكبير في هذا الطيز البكر ولكنه لم يستطع لصغر حجم الخرق! طلب منها ان تمص زبه وتبلله لكي يتمكن إدخاله..قامت بالفعل بمسك زبه بيديها ومصه..وحاول هو مرة اخرى إدخاله في طيزها الصغير ولكن لم ينجح فاقترحت عليه هي ان يدهن زبه بكريم رطب مسهل لكي يدخل فأعجبته الفكره وقامت هي بدهن زبه الكبير كاملا ورجعت لوضعها الأول وهو الجلوس على يديها وركبتيها وجاري العريس واقفا خلفها وزبه الهائل منتصبا بشدة ثم اقترب منها وفتح طيزها بيديه وبدأ بإدخال زبه وبالفعل كان الكريم فعال الأثر فانفرج شقها قليلا واستوعب رأس زبه الهائل وبد أهو يلصق جسمه كله بها ويداعب شعرها ويقبل رقبتها ويدلي بيديه ليمسك بزازها الجميلة ويداعبهما وبينما هو كذلك بدأت نيران الشهوة تشتعل داخل عروسته السكسي وتطالبه بإيلاج المزيد من زبه في طيزها وتلاقت رغبته مع رغبتها فانتفض و أخذ يمسك خصرها بقوه ويدفع زبه داخل طيزها دفعة واحده جعلها تصرخ صرخة هائله يكاد يسمعها كل الجيران! ظل جاري العريسي ينيك عروسته السكسي بقوة هائله و أخذ يدخل زبه ويخرجه بسرعة وصوت فاطمة يتعالى من الشهوة والألم وبدأ العرق الهائل يتصبب منه كثيراً حتى اخرج جاري العريس بعد ذلك زبه الكبير من طيز عروسته السكسي والتي كانت تتمنى أن لا يخرجه منها وجعلها في نفس وضعها ولكنه ادخل زبه في كسها وأخذ بإدخاله و سحبه و دفعه بسرعة شديدة و عروسته تصرخ مما جعل زبي يقذف مجدداً ن فرط الاستثارة ليعقبني جاري العريس فيقذف فيها وقد ارتمى فوق ظهرها وهو يتأوه و ينعر كالجمل الغاضب! انتهى العرض بان استلقيا فوق الفراش و قد رقد زب جاري و عروسته تلهث و أنا الهث مثلهما ليقوما بعد ذلك متأبطين تترجرج مؤخرة فاطمة خرجين من غرفتهما.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 3980, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/78mfyq3zgp.jpg[/IMG] ليس من طبعي ان أتلصص على جيراني .انما كانت صدفة! كنت بمفردي في البيت ذات ليلة عندما دق هاتفي المحمول صديق لي فأسرعت إليه و كان في غرفة نومي إذ تتواجد بها شبكة عالية فكنت أتمشى و انا أحادثه فإذا بعيني يقعا على جاري العريس و عروسته الكس في أحلى عرض جنسي ساخن! توقفت لحظات عن الكلام و صديقي على الخط ينادينا و يهيب بي أن أجيب حتى إذا مل مني و ياس من إجابتي اغلق الهاتف ظنناً منه أن عطلاً ما بالشبكة هو المسئول! [HR][/HR] لم يكن بالشبكة عطلاً و إنما كان جاري العريس المتزوج حديثاً وعروسته السكسي يقومان بأحلى عرض جنسي ساخن وهما في غفلة عن عيني الرقيب, نعن عينين أنا! بالطبع الخطأ خطأهما إذ لم يسحبا الستائر أو يغلقا النافذة وإن كانا معذورين بعض الشيء لسخونة الجو في شهر أغسطس شديد الحر. كنت في موضع استثار بالغة إذ راحا يتهارشان و يتحرشان ببعضهما البعض و كأنني أشاهد فيلم بورنو مثير في السينما! جاري العريس حمد و عروسته فاطمة لم يتخطيا الثلثين بحالِ من الأحوال و متزوجين حديثاً. أحمد شاب جذاب وسيم ذو صدر عريض و بنية قوية كتلك التي يتمتع بها من يواظبون على ارتياد صالات الجيم. أما فاطمة فحدث ولا حرج عن حسنها!! شابة في حدود الرابعة والعشرين خمرية اللون صغيرة الملامح و خاصة الانف و الفم و يتدلى من أذنيها الرقيقتين قرطان في هيئة الحلقة من الذهب اللامع تزيدها حسناً. ملفوفة القوام ممتلئة النصف السفلي مهضومة ما فوقف الخصرين غلا من بزازها التي استدارت و انتفخت فأثقلت صدرها الناعم الأملس. كانت ذات ردفين ثقيلين يهتزا بتقل مثير وهي تتغنج منفلتة من بين يدي عريسها احمد و بزازها تترجرج وشعورها الغزيرة السوداء الغجرية تزيد وجهها فتنة! أما عيناها فهي ذات نظرات كنظرات الغزال الصغير الذي خرج من بطن امه للتو؛ عيون كحيلة ترنو إليك فتود لو تنيكها ما بينهما أو فيهما معاً!! كان جسدها ذا انحناءات و انثناءات مثيرة وخاصة عند التقاء بطنها بخصرها. كم استمنيت على صورتها حينما رأيتها للمرة الأولى و أحمد جاري العريس يتأبط زراعها في حفل الزفاف في القاعة. [HR][/HR] كان جاري العريس يجلس على سريره وبجانبه عروسته السكسي وكل منهما ممسكاً بكأس من المياة الصافية المائلة للصفرة! أظنها بيرة أو خمر ما. ولأن إضاءة غرفتي كانت مطفأة فكان من الصعب عليهما أن يرياني فرحت أحملق وقد فتحت النافذة لأتلصص عليهما. مال أحمد جاري العريس غلى وجه عروسته السكسي يلثم ثغرها العذب الوضاح لتقترب منه فاطمة وعيناها آخذتان في الإغماض حتى التقيا في قبلة! حطت الشفاة على الشفاة ليقوم زبي مستفزاً هائجاً! رحت ابتلع ريقي الذي أخذ في الجفاف و أمعن النظر و التحديق وقد منيت نفسي بأحلى عرض جنسي ساخن آراه لحماً و دماً. راحا يتحسان بعضهما البعض وقد التقت شفاهما ولم يطل بهم الوقت حتى بدئا يخلعان ملابسهما. أحمد يخلع ملابس عروسته و العكس بالعكس. بمجرد أن بزاز فاطمة الكبيرة المنتفخة البيضاء المكورة الرجراجة و كانها كور جيلي متماسكة ظهرت بحلماتها الصغيرة نسبياً و كأنها حبات عنب ولكن بنية اللون و تحيط بهما تلك الهالات المثيرة البنية خفيفة التركيز! بمجرد أن بدت تلك البزاز من قميص نومها الأحمر وقد أخرجهما أحمد و وقعت عليها عيناي سحبت زبي سريعاً من بنطالي مخرجاً إياه وقد أخذ ينتفض ينادي راحة يدي لضرب عشرة على هكذا بداية أحلى عرض جنسي ساخن بين زوجين! كان احمد أول العروسين في التجرد من ثيابه كاملةً مستعرضاً بزبه الكبير الحجم المستوي المدبب ارأس حليق الخصيتين و العانة. أعقبته على إثره عروسته السكسي فاطمة لتتعرى إلا من قميص نومها الأحمر و الكسلون من تحته! راح جاري العريس يدفع عروسته السكسي على ظهرها حتى ألقت بظهرها على حافة السرير نصف مستلقية. باعد أحمد ما بين ممتلئ وركيها المصبوبين فافرج ما بينهما و أحنى رأسه ليلتهم كسها. راحت تتأوه فاعتلاها ليتبادلا القبل الحارة بشده. أخذ جاري العريس يقبل عروسته السكسي في فمها بشده ويدخل لسانه داخله ويمص لسانها ويضمها على صدره العاري بقوه فيما كانت عروسته السكسي مستسلمه تماماً له وفي عالم آخر ! ثم بدأي خلع عنها قميص نومها الأحمر الخفيف وكم كانت بارعة الجمال رشيقة القوام وهي كذلك ثم حملها بين يديه القويتين وانزلها على السرير ووقف فوقها وأخذ يقبلها في وجنتيها وفمها بقوه غريبه. أخذ جار العريس يقبلها في عنقها الجميل ويلعق فمها في كل حين ثم نزل على نهديهما وأخذ يمصهما بقوه حتى خيل لي انه سيأكلهما وكانت عروسته السكي فاطمة تتأوه وكنت اعتقد انها تتأوه من الألم ولكني أدركت أنها تتأوه من الشهوة العارمة التي توجد في كل فتاه… كانت عروسته السكسي تطلب منه المزيد . أخذ جاري العريس ينزل في أحلى عرض جنسي ساخن على بطنها الناعم ويلحسه بلسانه ولم يترك فيه شيئا ثم اقترب من فخذيها الممتلئين قليلا الناعمين واخذ يلحسهما بلسانه ثم رفع رجليها عاليا واخذ ينزع عنها كلسونها الأحمر ليبدو لي ماتحته من جمال فائق و لتأخذ عيناي في الحملقة و الاتساع و انا أطالع كسها الحليق الناصع إلا من خط من الشعر الرقيق يزين أعلاه!! أظن انها تعمدت ذلك لمزيد من إثارة زوجها! كان كسها منفوخ الشفايف غليظهما ملتصقهما ومن أسفلهما طبقة أخرى من الشفرين الصغيرين و في أعلاه بنتأ ذلك البظر الذي يغطيه قطعة من اللحم و كانها تحميه من عبث العابثين! شدّ زبي بشدة حين رأيت هكذا كس. فرق جاري العريس بين رجليها وانبطح جاعلا كسها مخدة لرأسه وأخذ يداعبه بلسانه من الخارج ويلحسه لحسا شديدا ثم فتح كسها بيده وأخذ يمص اللسان الموجود داخله وهو زنبورها فأحسست أن زبي يشد و يتمحن فأمسكته و انا أفركه! عندما كان جاري العريس يمص بظرها كان هو يزداد أثارة ايضا عندما يسمع ذلك فيزيد من شدة لحسه لكسها حتى كدت لا ارى لسانه لانه ادخله كله في كسها وهي تمسك راسه بيديها طالبة المزيد….بعد ذلك أخذ جاري العريس يلحس فخذيها وينزل شيئا فشيئا الى اسفل جسمها ولا اظن انه ترك شيئا في جسمها لم يلحسه بلسانه.. [HR][/HR] كانت عروسته السكسي في حالة يرثى من فعل و فرط الشهوة الضاربة بجسدها! . قام جاري العريس بعد ذلك ووضع رأسه بين فخذي عروسته السكسي وفخذيه عند رأسها..كان جاري العريس قويا واكتشفت ذلك من قضيبه الكبير المنتفخ بشده….كان حجمه هائلا لم ارى مثله من قبل يكاد يتعدى 20 سم بقليل ولكنه كان غليظا جدا..ثم بد أهو يلحس لها كسها وبدأت هي تداعب زبه الكبير بفمها ولسانها ولكن لم تستطع إدخال إلا القليل في فمها لكبر حجمه وكان يطلب منها ان تمص زبه اكثر وكان في قمة هيجانه كما كنت أنا وقد أنزل زبي المزي! مرت قرابة نصف ساعة و انا أشاهد أحلى عرض جنسي مجاني بين جاري العريس و عروسته السكسي! كان منظرا مثيرا للغايه. كنت أنا بعد ذلك استلقى جاري العريس على السرير وكان زبه الكبير ممتدا امتدادا هائلا وكان يمسك بيديه خاصرة عروسته السكسي ويطلب منها ان تنزل عليه شيئا فشيئا وتدخله في كسها الذي لم أتوقع انه سوف يستطيع تحمل هذا الزب الهائل! شرعت تدخله شئيا فشيئا في كسها وهي تتأوه وجاري العريس يداعب بزازها بلسانه ومن شدة شهوتها أخذت تدخله بقوه في كسها حتى استقر هذا الزب الهائل في كسها وازداد هيجان جاري العريس و هيجاني أنا أيضاً فقذفت! راح في أحلى عرض جنسي ساخن ينيكها بقوة شديدة ثم قام هو وجعلها تجلس على ركبتيها ويديها وقد بان كسها المنتفخ بشكل اكبر الآن وذلك لشدة شهوتها..كانت تطلب منه أن يدخله في كسها ولكنه كان يرفض ذلك وعرفت أن رفضه هذا جاء لأنه يريد ان يغمر زبه الهائل هذه المرة في طيزها الجميل! [HR][/HR] كانت هي لا تريد ذلك ولكنه أصر وقبلت هي لشدة شهوتها..أخذ يلحس كسها وهي في نفس الوضع وبدأ يلحس طيزها الممتلئ الذي يشع بياضا وأخذت هي تتفاعل معه اكثر وتصرخ طالبة منه ان يدخله في طيزها وبالفعل يبدو أن ذلك ما وده جاري العريس! فتح طيزها بيديه لكي يتمكن من إدخال زبه الكبير في هذا الطيز البكر ولكنه لم يستطع لصغر حجم الخرق! طلب منها ان تمص زبه وتبلله لكي يتمكن إدخاله..قامت بالفعل بمسك زبه بيديها ومصه..وحاول هو مرة اخرى إدخاله في طيزها الصغير ولكن لم ينجح فاقترحت عليه هي ان يدهن زبه بكريم رطب مسهل لكي يدخل فأعجبته الفكره وقامت هي بدهن زبه الكبير كاملا ورجعت لوضعها الأول وهو الجلوس على يديها وركبتيها وجاري العريس واقفا خلفها وزبه الهائل منتصبا بشدة ثم اقترب منها وفتح طيزها بيديه وبدأ بإدخال زبه وبالفعل كان الكريم فعال الأثر فانفرج شقها قليلا واستوعب رأس زبه الهائل وبد أهو يلصق جسمه كله بها ويداعب شعرها ويقبل رقبتها ويدلي بيديه ليمسك بزازها الجميلة ويداعبهما وبينما هو كذلك بدأت نيران الشهوة تشتعل داخل عروسته السكسي وتطالبه بإيلاج المزيد من زبه في طيزها وتلاقت رغبته مع رغبتها فانتفض و أخذ يمسك خصرها بقوه ويدفع زبه داخل طيزها دفعة واحده جعلها تصرخ صرخة هائله يكاد يسمعها كل الجيران! ظل جاري العريسي ينيك عروسته السكسي بقوة هائله و أخذ يدخل زبه ويخرجه بسرعة وصوت فاطمة يتعالى من الشهوة والألم وبدأ العرق الهائل يتصبب منه كثيراً حتى اخرج جاري العريس بعد ذلك زبه الكبير من طيز عروسته السكسي والتي كانت تتمنى أن لا يخرجه منها وجعلها في نفس وضعها ولكنه ادخل زبه في كسها وأخذ بإدخاله و سحبه و دفعه بسرعة شديدة و عروسته تصرخ مما جعل زبي يقذف مجدداً ن فرط الاستثارة ليعقبني جاري العريس فيقذف فيها وقد ارتمى فوق ظهرها وهو يتأوه و ينعر كالجمل الغاضب! انتهى العرض بان استلقيا فوق الفراش و قد رقد زب جاري و عروسته تلهث و أنا الهث مثلهما ليقوما بعد ذلك متأبطين تترجرج مؤخرة فاطمة خرجين من غرفتهما. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
جاري العريس وعروسته السكسي في أحلى عرض جنسي ساخن
أعلى