دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
مرحبا ساحكي لكم صتي و كيف جاري المتزوج ناكني في حانوته و انا بالفعل كنت اعشقه و احبه ولكن لم اكن افكر في ممارسة الجنس معه بل كل ما كان بيننا نظرات العشق و الحب من بعيد و حتى حين اذهب الى مخبزتهم عادة اجد الزبائن و ابوه هناك و بالكاد يستطيع ان يبتسم معي . و جاري اسمه عمرو و هو يعمل برفقة ابوه و اخوه هناك حيث يسكن معنا في العمارة و في الاسفل يملكون مخبزة و طبع انا منذ ان وعيت على الدنيا و انا اشتري من هناك و كل الجيران و كان عمرو شاب وسيم جدا و ابيض البشرة و له عيون زرقاء سماوية جميلة جدا و هو متزوج و لكن ليس له ابناء اما انا فلم اكن متزوجة و لكن لم اكن عذراء لاني فقدت عذريتي منذ سنوات عبر علاقة غير شرعية و عمرو كان قد سمع بالقصة و يعلم انني لست عذراء
و كان عمرو يطمع كثيرا في اقامة علاقة معي و لكن انا كنت دائما اصده و امنعه بل كنت فقط ابادله الابتسامات و العشق من بعيد و في ذلك اليوم عمرو جاري المتزوج ناكني و لم اكن اتوقع ان اجده لوحده حيث اني نزلت بلباس عادي لكني اخفيت جسمي تحت ال**** و لم اكن اعلم اني ابدو مثيرة اكثر من الحدود حيث نزلت اليه و ابتسمت معه . ثم طلبت من عمرو ان يعطيني ثلاث قطع خبز و هو اخبرني انه سيخرج خبز ساخن جدا بعد حوالي دقيقتين و عرض علي ان اصبر و انا وافقت و كان الحانوت فارغ تماما ما عدا انا و عمرو و حاول جذبي في الكلام و لكن انا كنت اتهرب و احكي معه بطريقة ودية جدا ثم اخبرني ان الخبز جاهز و خرج الى الطريق و نظر في كل الاتجاهات بطريقة غريبة جدا ثم اخبرني انه يريد ان يريني شيء
و طلب مني ان ادخل معه خلف ذلك الباب و انا خفت و لكن دخلت لاني اعرف عمرو جيدا و هو رغم كل ذلك شاب محترم و عاقل و لكن جاري المتزوج ناكني و فاجاني حيث اخبرني انه يحبني و يريد ان يتسلى بي قليلا و هو يحاول تقبيلي من الفم و الرغبة مشتعلة في داخله و خاصة و نحن لوحدنا هناك . و ان حاولت الخروج لكنه تفطن لي و منعني و بدا يقبلني بكل حرارة و انا كنت احبه طبعا و كنت اريد ان اتناك و لكن كنت خائفة لو يحضر ابوه او اخوه او احد العمال و لكن سلمته نفسي و انا مستعدة لاي امر سيحدث و جاري المتزوج ناكني بقوة حيث اخرج زبه و هو يقبلني من دون ان اشعر به و عراني و لمس كسي
و لما رايت زبه امامي انصدمت فقد كان زبه كبير جدا و ضخم و مشهي و يسيل اللعاب و وددت لو ارضعه و لكن لم اقدر حتى لا يعتقد اني شرموطة و كنت انا ساكنة في مكاني واتركه يفعل لي ما يريد لاني بصراحة احب عمرو و اتمنى لو يصبح عشيقي و يفعل بي ما يريد . ثم بدا يديرني بعدما قبلني و داعبني و هو يبحث عن حشر زبه في كسي لانه يعلم اني مفتوحة و مطلقة و انام نحنية امامه و ابدو اني لا اريد الزب و لا اريد ان ينيكني و لكن كل تصرفاتي كانت تدل اني اريد زبه بقوة و اريد ان يدخله و هكذا عمرو جاري المتزوج ناكني في ذلك اليوم لاول مرة و انا ساعدته اكثر مما كنت اقاومه و اصده...
في تلك اللحظات وجدت نفسي استسلم و عمرو جاري المتزوج ناكني هناك خلف الباب و كان ساخن جدا و يتصرف بغرابة لم اعهدها منه من قبل حيث كان يقبلني بجنون كبير و هو يمسكني و يرتعش و كل جسمه يهتز و انا قلبي يدق و احترت هل اصرخ او اتركه ينيك . و رغم خوفي الا ان الامور كانت جميلة جدا و مسلية خاصة لما رايته يخرج زبه و انا اشتقت الى الزب حيث لم اذقه منذ سنوات كثيرة و حين راح يخلع لي ثيابي كنت ذائبة و مستسلمة تماما و لم اقاوم ابدا حتى بدات احس لكيلوت ينزلق من على فخذاي و الزب يقابل كسي و هناك نسيت نفسي تماما و اعتقدت اني مع عمرو في السرير رغم اننا كنا واقفين و نمارس السكس خلسة و بطريقة خطيرة و فيها الكثير من المغامرة خاصة لو جاء ابوه او اخوه او احد من الجيران و راى عمرو ينيكني
و تلامس راس زبه على كسي فزادت حرارتي الجنسية اكثر و ذوباني و لم اعد قادرة على التحمل اكثر فعانقته بقوة و وضعت صدري على صدره و فتحت حجابي لتتدفق منه بزازي و امسكني عمرو من طيزي و ادخل زبه بقوة في كسي الذي كان لزج و رطب جدا حيث جعل زبه ينزلق كانني دهنت له كسي بالزيت . و هكذا عمرو جاري المتزوج ناكني هناك خلف الباب و حملني من فخذاي و و فتحهما ثم ادخل زبه و انا اشعر بحرارة الزب تتحرك داخل كسي الذي كان يزداد السائل افرازا فيه كلما تحرك الزب و عمرو جاري المتزوج ناكني بقوة و هو يلهث و يدفع زبه الى الامام و الخلف و يقول اه اه ا حبيبتي احبك اه اه اه احب النيك معه اه اه اه انت لذيذة
و انا كنت اقول هيا اقذف حبيبي لا تفضحنا اه اه اه اه و هو يواصل دفع زبه كانه كان مستمتع و نسي هوو نسي هو نفسه مع المتعة الساخنة التي كان يذوب فيها و زبه في كسي الصغير الذيق ثم بدا يلهث اكثر اه اه اه اه اه و جاري المتزوج ناكني نيكة ساخنة و قوية جدا . ثم سحب زبه فجاة و دار الى الجهة الاخرى لاراه يستمني و هو يلهث اه اه اف اف اح اح اح و كان لحظتها يقذف و يخرج المني بقوة على الارض و هو يتلوى في مكانه و يلوي رجليه و حتى يظهر كلما خرج المني من زبه و لكن لم اكن ارى زبه يقذف بل كنت ارى فقط قطرات المني تقطر على الارض و لكن كان كسي ساخن جدا لاني لم اشبع من الزب
و بسرعة كبيرة رحت ارفع الكيلوت و انزل الفستان على جسمي رغم انه هو بقي يمسح زبه و يحكه و نسي ان المني وقع على الارض لولا انه لا يدخل عليه احد و حتى ارضيتهم كانت ملطخة بالدقيق و بعد ذلك خرجت انا و لم اجد اي زبون و كل شيء حدث في دقائق معدودة جدا و تركته هو يخرج بعدي . و حين خرج عمرو كان انتصاب زبه ما زال واضح و زبه لم يرتخي بعد و انا نظرت الى زبه ثم ضحكت و بدا يسالني عن رايي في زبه و هل اريد ان اتناك اكثر ثم قلت له انت انسان مجنون و لن احضر الى هذا المكان مرة اخرى و اذا اردت ان تنيكني خذني للفندق او الى بيت نمارس الجنس على راحتنا وهذه قصتي التي حدثت معي و كيف جاري المتزوج ناكني و اخبرني انني احلى من زوجته..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: