دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
في هذاك اليوم جبت بونت سخون بزاف في الترامواي و مالقري جبتو في سروالي و زبي ما توشاش اللحم بصح البنة و الرعشة كانت سخونة بزاف و راح نحكي لكم بالتفصيل كيفاش صرات حكايتي و في هذاك اليوم رحت للمحكمة تعا الحراش باش نخرج الكازيي و كنت انا في لي بانانيي . و في هذاك اليوم كان البرد يقطع و الشتء خيط من السما و كي حبس قدامي الترام لقيت الدنيا مطرطقة الداخل و الرجل ما كانش وين تتحط و قلت خلي يجي ترام اخر و نركب فيه و كيما كان الحال ستنيت واح العشرة دقائق حتى جاء ترام واحد اخر و كان فارغ شوية بصح معانا ركبو جماعة تاع بنات الجامعة و كي طلعت انا ولى الترام مطرطق و جات قبلي واحدة مترمة لصقت فيا حتى شعلت النار في زبي .
في الاول كنت حاب نبعد عليها و نيفيتي بصح لقيت روحي نلصق وحدي و زبي يتحكك على الترمة و جبت بونت سخون بزاف و كانت هي تهدر مع صاحبته بالقبايلية عندها صوت شباب بزاف و يهيج الزب و انا كي توشيتها ملور سخن زبي و تخشب وحدو . و كانت الشهوة تاعي تتحرك و انا نحس بلي العرق تاع زبي راهو يتنفخ بلعقل و يزيد و الغاشي في الترامواي كان مطرطق و كلما نحبسو في لاري يزيد يطلع الغاشي بصح انا ما قدرتش نبعد على الترمة اللي جبت بونت سخون عليها و كنت لاصق و محصلو للقلاوي من فوق الحوايج و انا نتخيل و نغمض عينيا و نحس روحي راني نفلورتي معايها و نبوس و نخلط كي شغل هي صاحبتي و لا مرتي
و كانت الشهوة تاعي حارة و نحس بلي زبي راهو يحرق فيا من كثرة الشهوة و كنت حاب انا نزنن و نخرجها و لصقت زبي على الترمة مليح و بديت نتخايل روحي نبومبي و نبوس فيها و قربت نيفي من رقبتها و شميتها مليح و كانت دايرة ريحة شابة بزاف . و بدات الشهوة تزيد حتى جبت بونت سخون عليها و قبل ما نزنن كنت نغلي و نحس روحي راني رايح نغرق الكار بالزن و قلت اليوم راني رايح نبول الزن على هذي الترمة الشابة الي مقابلتني و زبي لصقتو مليح و حطيتو وسط براجها في الثقبة و هي تكوف في روحها و تدير روحها ماشي حاسة حتى جبت بونت سخون عليها و انا نستحلى و نيك سح ح يح يح اح اح اح و نطبع زبي على الترمة وسط الغاشي
و كيفاش كانت الشهوة تتحرك في زبي كي نتحرك انا و نلصق فيه بقوة على الترمة و القبايلية المترمة ما زالها تحكي مع صاحبتها بصح واحدة فيهم ما خزرت يا و ما شكيتش قال لها بلي راهو يكالي فيا و خلاتني نكمل النيكة السخونة . و بدا قلبي يخبط هذيك الخبطة تاع راني رايح نزنن و نجيبو و انا نغلي و ماشي مامن بلي زبي راهو رايح يفرغ على الترمة على خاطر موالف نفرغ انا غير بالتبنييط و عمري ما درت بونت على الترمة هكذا ديريكت و في هذاك اليوم جبت بونت سخون في الترامواي على ترمة شابة و طرية و سخونة بزاف و الزن خرج مني يزلق و حلو بزاف و البنة تاعو كانت كبيرة و حلوة بزاف و انا نرتعش في بلاصتي و نذوب..
كان يوم شباب بزاف و جبت بونت سخون فيه في الترام عمري ما ننساه و انا كيما حطكيت في الجزء اللي فات كي ركبت لصقت فيا الترمة حتى هيجتني و انا ما قدرتش نيفيتي الترمة و كنت خلاص سخنت و زبي طنن و خشب عليها و كانو البنات يهدرو بالقبايلية و انا ما فهمت حتى كلمة . و انا كوفت روحي و لصقت على الترمة و بدات البنة تزيد و تكبر و انا زبي لاصق في الترمة و موقف و ندير روحي ماشي بلعاني و كنت نحس النار تتحرك فيا و قلبي يخبط بقوة و هي تهدر و انا نحس بلي راهي فاهمة بلي راني نكلي فيها و نحك زبي على ترمتها بصح تدير روحها زعما ما علابالهاش و انا كنت متاكد بلي هي ثاني كانت سخونة و بلاك ماشي موحال السوة تاعها كانت مشمخة و عرقانة .
كنت حاب نبومبي و ندخلو والحرارة الجنسية في زبي كانت نار و عالية بزاف و انا جبت بونت سخون كي البركان على هذيك الترمة القبايلية المليحة و الحاجة اللي حيرتني هي انها كانت تحكي نورمال مع صحاباتها مالقري كنت متاكد بلي راهي تحس بزبي الموقف اللي كان لاصق في ترمتها . و كي حسيت روحي راني رايح نفرغ غمضت عينيي و رحت نذوب و الشهوة كانت تتحرك في زبي و تغلي و اان نترعد على ذلك الترمة اللي كنت نكالي فيها و ملصق زبي عليها و جاتني حارة و سخونة و انا حاب نعيط و نوحوح قدام كامل الناس و الشهوة اللي تحركت في زبي هذاك اليوم في الترامواي موحال تتنسى و جبت بونت سخون نار و هياج بزاف كي كلاطة زبي بالزن في سروالي و بديت نفرغ و نزنن بحرارة كبيرة
و لاول مرة حسيت روحي نزنن بالبنة الحقيقة تاع التفراغ و التزنان و جبت بونت سخون كي شغل كنت نيك صح و هي انظن فاقت بلي راني نزنن على خاطر شفتها تدير جاست تاع حابة تدور ليا و تشوفني و حبست الهدرة كي كنت نزنن و كانت تستغل معايا . و انا غير زننت حبيت نهبط و عفت روحي بصراحة و حسيت روحي ضرك نخرج الناس كامل تشوف فيا و يقولو لي ما تحشمش تكالي في طروليات بصح نورمال خرجت و كانت قطرة برك في سروالي ماشي باينة و المهم هو اني جبت بونت سخون و حققت حلمي باش نجيبو بالنيك ماشي بالتبنييط و خليت زبي يطرشرفي سروالي و يزنن حتى البوكسر تاعي تشمخ من الزن
و كي خرجت من الطرامواي رحت ديريكت للدار و كنت حاب نبنيط على خاطر كنت نتفكر كيفاش كنت نكالي الترمة و جبت بونت سخون عليها بزاف و كي كنت نسبونتشي كنت نغمضرعينيا و نتفكر هذيك القبايلية و الترمة تاعها الكبيرة . و في التبنييط زننت و جبت بونت سخون واحد اخر و بنين بصح ماشي كيما البنة تاع الترمة كي جبتو في سروالي و زننت و خرجت الحليب من زبي و انا نخزر فيه كيفاش كان يطير من زبي على الثقبة تاع التواليت بيض كي الحليب و معمر شهوة و لليوم هذيك الترمة و الحرارة و البنة تاعها عمري ما ننساها و في كل مرة يوقف لي تحكم لي نبنيط و نتفكر و شحال من خرطة ركلبت الترام معمر مي جامي جاتني فرصة باش نزيد نكالي ترمة كيما هذيك..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: