قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
جسم حماتي اللي ما قدرتش أقاومه
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="galalkhaled" data-source="post: 1110257" data-attributes="member: 103770"><p>بعد ما خلّصنا في الصالة، نادية قامت عارية تماماً، طيزها لسه مليانة لبني اللي نزل عليها. بصت لي بنظرة شرموطة وقالت بصوت ناعم بس آمر:</p><p>"يلا يا محمد، تعالى نكمل في أوضة نومي… مش عاوزة أنام لوحدي الليلة."</p><p>دخلنا أوضتها، اللي كانت أوضة الضيوف الكبيرة. السرير واسع ومريح. هي وقفت قدامي، جسمها كله بيلمع من العرق، صدرها الكبير بيتمايل، وكسها لسه مبلول ومنتفخ من النيكة الأولى.</p><p>قالت لي وهي بتبتسم ابتسامة واسعة:</p><p>"دلوقتي هوريك إزاي حماتك تقدر ترضيك أحسن من بنتها بكتير… تعالى نام على ضهرك."</p><p>نمت على السرير، زبي لسه نص واقف. هي طلعت فوقي زي اللبوة، ركبت على وشي، وحطت كسها مباشرة على بقي.</p><p>"ألحس يا حيوان… ألحس كس حماتك كويس."</p><p>بدأت ألحسها بشراهة، لساني بيدخل ويطلع، بامص بظرها المنتفخ، وبلع ميتها اللي كانت بتنزل بغزارة. هي بتتحرك على وشي، طيزها الكبيرة بتترج فوق صدري، وهي ماسكة في راسي وبتشدّني أقوى:</p><p>"آآآه كده… أدخل لسانك أعمق… يااه أنا بحب لسانك ده… ألحس أقوى يا محمد… هقوم تاني… آآآه!"</p><p>وصلت نشوتها الثالثة وهي بتصرخ وبتعصر كسها على بقي، ميتها نزلت على لساني وأنا بلع كل حاجة.</p><p>قامت، استدارت، وركبت على زبي reverse cowgirl. طيزها الكبيرة الجميلة قدام عينيّا. مسكت زبي بإيدها وحطته في كسها ببطء، وبعدين نزلت عليه كله مرة واحدة.</p><p>"آآآآآه… ملياني يا زب محمد… كسي بقى مليان بزبك."</p><p>بدأت تركب بقوة، طيزها بيترج ويضرب في فخادي بصوت عالي. أنا ماسك خدود طيزها بإيديّا وبفردها، وبشوف زبي بيدخل ويطلع من كسها المبلول.</p><p>"نيكيني يا محمد… ارفع طيزك ونيكني… أقوى!"</p><p>رفعت وركي وبدأت أدق فيها من تحت بكل قوتي. كل دفعة بتخلّي طيزها ترتج جامد. هي بتصرخ:</p><p>"آه آه آه… نيك حماتك… نيك الشرموطة اللي ولدت مراتك… كسي ده ملكك… أخربيه يا حيوان!"</p><p>غيرت الوضع، خليتها على أربع تاني، بس المرة دي في سريرها. دخلت من ورا ومسكت شعرها زي الخيل، وبدأت أنيكها بجنون. كل دفعة بتوصل لحد أعماق كسها.</p><p>"آآآه… عميق أوي… هتموتني… متوقفش… أنا عايزة أحس زبك يضرب في قرمتي!"</p><p>فجأة قالت لي كلمة خلّتني أفقد السيطرة تماماً:</p><p>"لو عاوز… تقدر تنيك طيزي كمان… أنا بحبها في الطيز… بس براحة الأول."</p><p>ما صدقتش. بللت زبي بميتها، وحطيت راسه على طيزها الضيقة. بدأت أدخل ببطء. هي بتئن بصوت مؤلم وممتع في نفس الوقت:</p><p>"آآآه بطيء… آه كده… دخله كله… آه يا محمد… طيز حماتك بقت مليانة بزبك…"</p><p>لما دخل كله، بدأت أتحرك أسرع. طيزها كانت ضيقة ودافية وبتعصر زبي. أنا ماسك خصرها وبنيك طيزها بقوة، وهي بتصرخ:</p><p>"نيك طيزي… نيكها جامد… أنا شرموطة حماتك… آآآه هقوم من طيزي… هقوم!"</p><p>وصلت هي النشوة وهي بترتعش كلها، طيزها بيضغط على زبي. أنا كمان ما استحملتش، دفعت أعمق ما أقدر ونزلت لبني كله جوا طيزها، دفعة بعد دفعة سميكة وسخنة.</p><p>وقعنا على السرير، متشابكين، جسمنا مليان عرق ولبن.</p><p>بعد ما هدينا شوية، بصت لي بنظرة شبقة لسه وبتبتسم وقالت:</p><p>"بكرة الصبح لينا هترجع… بس قبل ما ترجع بساعتين، هتيجي تنيكني في أوضة نومك… على سريرها هي. عاوزة أحس زبك جوا كسي وهي راجعة على طول."</p><p>ضحكت وقالت بصوت واطي:</p><p>"وأنا هقولها إني جيت أنام معاها عشان أساعدها في الشغل… وإنت هتكون نايم جنبي… وهتفضل إيدك في طيزي تحت الغطا."</p><p>ابتسمت لها وقلت:</p><p>"أنتِ فعلاً شرموطة يا نادية… بس جسمك ده يستاهل كل حاجة."</p><p>قالت وهي بتلمس زبي اللي بدأ يقف تاني:</p><p>"ولسه اليوم التاني ما خلصش… تعالى نكمل… عاوزة أركبك تاني لحد الصبح."</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="galalkhaled, post: 1110257, member: 103770"] بعد ما خلّصنا في الصالة، نادية قامت عارية تماماً، طيزها لسه مليانة لبني اللي نزل عليها. بصت لي بنظرة شرموطة وقالت بصوت ناعم بس آمر: "يلا يا محمد، تعالى نكمل في أوضة نومي… مش عاوزة أنام لوحدي الليلة." دخلنا أوضتها، اللي كانت أوضة الضيوف الكبيرة. السرير واسع ومريح. هي وقفت قدامي، جسمها كله بيلمع من العرق، صدرها الكبير بيتمايل، وكسها لسه مبلول ومنتفخ من النيكة الأولى. قالت لي وهي بتبتسم ابتسامة واسعة: "دلوقتي هوريك إزاي حماتك تقدر ترضيك أحسن من بنتها بكتير… تعالى نام على ضهرك." نمت على السرير، زبي لسه نص واقف. هي طلعت فوقي زي اللبوة، ركبت على وشي، وحطت كسها مباشرة على بقي. "ألحس يا حيوان… ألحس كس حماتك كويس." بدأت ألحسها بشراهة، لساني بيدخل ويطلع، بامص بظرها المنتفخ، وبلع ميتها اللي كانت بتنزل بغزارة. هي بتتحرك على وشي، طيزها الكبيرة بتترج فوق صدري، وهي ماسكة في راسي وبتشدّني أقوى: "آآآه كده… أدخل لسانك أعمق… يااه أنا بحب لسانك ده… ألحس أقوى يا محمد… هقوم تاني… آآآه!" وصلت نشوتها الثالثة وهي بتصرخ وبتعصر كسها على بقي، ميتها نزلت على لساني وأنا بلع كل حاجة. قامت، استدارت، وركبت على زبي reverse cowgirl. طيزها الكبيرة الجميلة قدام عينيّا. مسكت زبي بإيدها وحطته في كسها ببطء، وبعدين نزلت عليه كله مرة واحدة. "آآآآآه… ملياني يا زب محمد… كسي بقى مليان بزبك." بدأت تركب بقوة، طيزها بيترج ويضرب في فخادي بصوت عالي. أنا ماسك خدود طيزها بإيديّا وبفردها، وبشوف زبي بيدخل ويطلع من كسها المبلول. "نيكيني يا محمد… ارفع طيزك ونيكني… أقوى!" رفعت وركي وبدأت أدق فيها من تحت بكل قوتي. كل دفعة بتخلّي طيزها ترتج جامد. هي بتصرخ: "آه آه آه… نيك حماتك… نيك الشرموطة اللي ولدت مراتك… كسي ده ملكك… أخربيه يا حيوان!" غيرت الوضع، خليتها على أربع تاني، بس المرة دي في سريرها. دخلت من ورا ومسكت شعرها زي الخيل، وبدأت أنيكها بجنون. كل دفعة بتوصل لحد أعماق كسها. "آآآه… عميق أوي… هتموتني… متوقفش… أنا عايزة أحس زبك يضرب في قرمتي!" فجأة قالت لي كلمة خلّتني أفقد السيطرة تماماً: "لو عاوز… تقدر تنيك طيزي كمان… أنا بحبها في الطيز… بس براحة الأول." ما صدقتش. بللت زبي بميتها، وحطيت راسه على طيزها الضيقة. بدأت أدخل ببطء. هي بتئن بصوت مؤلم وممتع في نفس الوقت: "آآآه بطيء… آه كده… دخله كله… آه يا محمد… طيز حماتك بقت مليانة بزبك…" لما دخل كله، بدأت أتحرك أسرع. طيزها كانت ضيقة ودافية وبتعصر زبي. أنا ماسك خصرها وبنيك طيزها بقوة، وهي بتصرخ: "نيك طيزي… نيكها جامد… أنا شرموطة حماتك… آآآه هقوم من طيزي… هقوم!" وصلت هي النشوة وهي بترتعش كلها، طيزها بيضغط على زبي. أنا كمان ما استحملتش، دفعت أعمق ما أقدر ونزلت لبني كله جوا طيزها، دفعة بعد دفعة سميكة وسخنة. وقعنا على السرير، متشابكين، جسمنا مليان عرق ولبن. بعد ما هدينا شوية، بصت لي بنظرة شبقة لسه وبتبتسم وقالت: "بكرة الصبح لينا هترجع… بس قبل ما ترجع بساعتين، هتيجي تنيكني في أوضة نومك… على سريرها هي. عاوزة أحس زبك جوا كسي وهي راجعة على طول." ضحكت وقالت بصوت واطي: "وأنا هقولها إني جيت أنام معاها عشان أساعدها في الشغل… وإنت هتكون نايم جنبي… وهتفضل إيدك في طيزي تحت الغطا." ابتسمت لها وقلت: "أنتِ فعلاً شرموطة يا نادية… بس جسمك ده يستاهل كل حاجة." قالت وهي بتلمس زبي اللي بدأ يقف تاني: "ولسه اليوم التاني ما خلصش… تعالى نكمل… عاوزة أركبك تاني لحد الصبح." [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
جسم حماتي اللي ما قدرتش أقاومه
أعلى