قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
جسم حماتي اللي ما قدرتش أقاومه
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="galalkhaled" data-source="post: 1113371" data-attributes="member: 103770"><p>الصبح التاني، لينا رجعت من الإسكندرية حوالي الساعة ٣ العصر. كانت تعبانة من السفر، دخلت قالت "سلام يا جماعة" وراحت أوضتها تغير هدومها وترتاح شوية.</p><p>أنا ونادية كنا قاعدين في الصالة، بنبص لبعض بنظرة متفقين. نادية لابسة جلابية بيتي خفيفة زي العادة، بس تحتها لابسة سليب أسود رفيع. هي همست لي:</p><p>"روح أوضة نومك دلوقتي… أنا هاجي بعد ١٠ دقايق. خليك صاحي."</p><p>دخلت الأوضة، قلبت على سريري، زبي بدأ يقف من مجرد التفكير. بعد دقايق، سمعت الباب يتفتح بهدوء. نادية دخلت، قفلت الباب، وابتسمت ابتسامة شريرة.</p><p>"يلا يا محمد… بنتي نايمة في الأوضة اللي جنبنا… وعاوزة أحس زبك جوايا وهي نايمة قريب مننا."</p><p>قلعت الجلابية في ثانية، طلعت فوقي، وبدأت تركب زبي ببطء. كسها كان سخن ومبلول أصلاً. نزلت عليه كله وهي بتعض على شفايفها عشان ما تصرخش.</p><p>"آآآه… ملياني تاني… زبك بيوصل أعماقي."</p><p>بدأت تركب بسرعة، طيزها الكبيرة بتضرب في فخادي بصوت خفيف. أنا ماسك صدرها وبعصره، وبنيكها من تحت. السرير بيحرك شوية، بس كنا بنحاول نهدي الصوت.</p><p>فجأة… سمعت صوت خفيف من الباب.</p><p>كان الباب مفتوح شوية، مش مقفول كويس. ومن الفتحة دي… لينا (مراتي) واقفة، عينيها واسعة، بتبص علينا وهي مش مصدقة.</p><p>نادية ما لحقتش توقف. كانت في قمة الشهوة، بتركب زبي بقوة وبتتنهد بصوت واطي:</p><p>"آه يا محمد… نيك حماتك… نيك كسي أقوى…"</p><p>لينا واقفة زي التمثال، إيدها على بقها، بتبص على أمها وهي بتركب زبي، طيزها بترقص، صدرها الكبير بيهتز. ما قدرتش تتحرك، بس عينيها مليانة صدمة وشيء غريب تاني… زي فضول أو غيرة.</p><p>نادية لاحظت وجودها في اللحظة دي. بدل ما توقف أو تخاف، ابتسمت ابتسامة شرموطة واسعة، وبصت مباشرة لـ لينا وهي لسه بتركب زبي أسرع.</p><p>"تعالي يا لينا… شوفي إزاي مامتك بتتناك… شوفي إزاي جوزك بينيكني أحسن منك بكتير."</p><p>لينا ما ردتش، بس ما بعدتش كمان. دخلت الأوضة خطوتين، عينيها مش قادرة تبعد عن المشهد. أنا حسيت قلبي هيوقف، بس زبي صار أقوى جوا كس نادية.</p><p>نادية قالت بصوت أعلى شوية وهي بتبص لـ لينا:</p><p>"شوفي يا بنتي… شوفي طيز مامتك إزاي بترقص على زب جوزك… آه آه… جوزك ده بيعرف ينيك يا لينا… مش زيك خالص."</p><p>لينا وشها احمر، تنفسها بقى سريع، بس ما قالتش حاجة. قعدت على الكرسي اللي جنب السرير، عينيها لسه بتبص.</p><p>نادية استغلت الموقف، وقامت من فوقي، استدارت على أربع قدام لينا مباشرة، ورفعت طيزها عالي.</p><p>"تعالى يا محمد… نيكني قدام بنتي… خليها تشوف إزاي بتتناك حماتها."</p><p>دخلت زبي في كسها من ورا بدفعة قوية، وبدأت أنيكها بجنون قدام لينا. صوت لحمي بيضرب في طيز نادية بقى أعلى. نادية بتصرخ بصوت متعمد:</p><p>"آآآه يا محمد… أقوى… نيك حماتك قدام بنتها… آه كده… كسي بيحب زبك… شوفي يا لينا… شوفي مامتك بتتناك زي الشرموطة!"</p><p>لينا كانت قاعدة، رجليها مضغوطة على بعض، إيدها بتتحرك شوية على فخادها، وهي بتبص بتركيز شديد. عينيها مليانة شهوة دلوقتي أكتر من الصدمة.</p><p>نادية بصت لها وقالت وهي بتئن:</p><p>"لو عاوزة… تعالي قريب… شوفي عن قرب… أو حتى… لو عاوزة تجربي زب جوزك معايا…"</p><p>لينا ما ردتش، بس تنهدت بصوت عالي، وإيدها نزلت بين رجليها بهدوء.</p><p>أنا زدت السرعة، ماسك خصر نادية وبنيكها بكل قوتي. نادية وصلت النشوة بصرخة مكتومة:</p><p>"هقوم يا محمد… هقوم قدام بنتي… آآآآه!"</p><p>كسها عصر زبي، وأنا نزلت لبني جواها بقوة، دفعة بعد دفعة، وأنا ببص في عين لينا اللي كانت بتفرج علينا.</p><p>لما خلّصنا، نادية بصت لـ لينا بابتسامة متعبة وقالت:</p><p>"تعالي يا بنتي… ادخلي تحت الغطا معانا… الليلة دي هتبقى مختلفة خالص."</p><p>لينا وقفت، وشها أحمر، وخطت خطوة ناحية السرير…</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="galalkhaled, post: 1113371, member: 103770"] الصبح التاني، لينا رجعت من الإسكندرية حوالي الساعة ٣ العصر. كانت تعبانة من السفر، دخلت قالت "سلام يا جماعة" وراحت أوضتها تغير هدومها وترتاح شوية. أنا ونادية كنا قاعدين في الصالة، بنبص لبعض بنظرة متفقين. نادية لابسة جلابية بيتي خفيفة زي العادة، بس تحتها لابسة سليب أسود رفيع. هي همست لي: "روح أوضة نومك دلوقتي… أنا هاجي بعد ١٠ دقايق. خليك صاحي." دخلت الأوضة، قلبت على سريري، زبي بدأ يقف من مجرد التفكير. بعد دقايق، سمعت الباب يتفتح بهدوء. نادية دخلت، قفلت الباب، وابتسمت ابتسامة شريرة. "يلا يا محمد… بنتي نايمة في الأوضة اللي جنبنا… وعاوزة أحس زبك جوايا وهي نايمة قريب مننا." قلعت الجلابية في ثانية، طلعت فوقي، وبدأت تركب زبي ببطء. كسها كان سخن ومبلول أصلاً. نزلت عليه كله وهي بتعض على شفايفها عشان ما تصرخش. "آآآه… ملياني تاني… زبك بيوصل أعماقي." بدأت تركب بسرعة، طيزها الكبيرة بتضرب في فخادي بصوت خفيف. أنا ماسك صدرها وبعصره، وبنيكها من تحت. السرير بيحرك شوية، بس كنا بنحاول نهدي الصوت. فجأة… سمعت صوت خفيف من الباب. كان الباب مفتوح شوية، مش مقفول كويس. ومن الفتحة دي… لينا (مراتي) واقفة، عينيها واسعة، بتبص علينا وهي مش مصدقة. نادية ما لحقتش توقف. كانت في قمة الشهوة، بتركب زبي بقوة وبتتنهد بصوت واطي: "آه يا محمد… نيك حماتك… نيك كسي أقوى…" لينا واقفة زي التمثال، إيدها على بقها، بتبص على أمها وهي بتركب زبي، طيزها بترقص، صدرها الكبير بيهتز. ما قدرتش تتحرك، بس عينيها مليانة صدمة وشيء غريب تاني… زي فضول أو غيرة. نادية لاحظت وجودها في اللحظة دي. بدل ما توقف أو تخاف، ابتسمت ابتسامة شرموطة واسعة، وبصت مباشرة لـ لينا وهي لسه بتركب زبي أسرع. "تعالي يا لينا… شوفي إزاي مامتك بتتناك… شوفي إزاي جوزك بينيكني أحسن منك بكتير." لينا ما ردتش، بس ما بعدتش كمان. دخلت الأوضة خطوتين، عينيها مش قادرة تبعد عن المشهد. أنا حسيت قلبي هيوقف، بس زبي صار أقوى جوا كس نادية. نادية قالت بصوت أعلى شوية وهي بتبص لـ لينا: "شوفي يا بنتي… شوفي طيز مامتك إزاي بترقص على زب جوزك… آه آه… جوزك ده بيعرف ينيك يا لينا… مش زيك خالص." لينا وشها احمر، تنفسها بقى سريع، بس ما قالتش حاجة. قعدت على الكرسي اللي جنب السرير، عينيها لسه بتبص. نادية استغلت الموقف، وقامت من فوقي، استدارت على أربع قدام لينا مباشرة، ورفعت طيزها عالي. "تعالى يا محمد… نيكني قدام بنتي… خليها تشوف إزاي بتتناك حماتها." دخلت زبي في كسها من ورا بدفعة قوية، وبدأت أنيكها بجنون قدام لينا. صوت لحمي بيضرب في طيز نادية بقى أعلى. نادية بتصرخ بصوت متعمد: "آآآه يا محمد… أقوى… نيك حماتك قدام بنتها… آه كده… كسي بيحب زبك… شوفي يا لينا… شوفي مامتك بتتناك زي الشرموطة!" لينا كانت قاعدة، رجليها مضغوطة على بعض، إيدها بتتحرك شوية على فخادها، وهي بتبص بتركيز شديد. عينيها مليانة شهوة دلوقتي أكتر من الصدمة. نادية بصت لها وقالت وهي بتئن: "لو عاوزة… تعالي قريب… شوفي عن قرب… أو حتى… لو عاوزة تجربي زب جوزك معايا…" لينا ما ردتش، بس تنهدت بصوت عالي، وإيدها نزلت بين رجليها بهدوء. أنا زدت السرعة، ماسك خصر نادية وبنيكها بكل قوتي. نادية وصلت النشوة بصرخة مكتومة: "هقوم يا محمد… هقوم قدام بنتي… آآآآه!" كسها عصر زبي، وأنا نزلت لبني جواها بقوة، دفعة بعد دفعة، وأنا ببص في عين لينا اللي كانت بتفرج علينا. لما خلّصنا، نادية بصت لـ لينا بابتسامة متعبة وقالت: "تعالي يا بنتي… ادخلي تحت الغطا معانا… الليلة دي هتبقى مختلفة خالص." لينا وقفت، وشها أحمر، وخطت خطوة ناحية السرير… [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
جسم حماتي اللي ما قدرتش أقاومه
أعلى