قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
جعلوها عاهرة حكاية فتاة مصرية جامعية من الاحترام إلى كامل العهر و الشرمطة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 6553" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/j434sxj7e2.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> الأم انفصلت عن الأب منذ سنين و تزوجت من ملازم في الشرطة. اختارت هند أن تعيش مع أمها و زوجها بعد أن تزوج الأب على أمها. الأخوال أناس سيئو السمعة , بلطجية, تجار حشيش. البنت فتاة مصرية جامعية تبارك من صور من جمال القد و و نضارة الوجه و غضاضة البدن! كثر عشاقها إلا أنهم لم يجترئوا على قرع باب بيت زوج أمها خاطبين! فمن يخطب فتاة أمها مطلقة من أبيها و تعيش مع زوج أمها وهي جميلة جمال لا يوصف! من يقرب من فتاة مصرية جامعية تدرس في جامعة الإسكندرية كلية اﻵداب و تعيش في شقة بالإيجار مع زميلاتها المغتربات! فهي مظنة قلة الأدب و العهر و الشرمطة في غياب رقابة الأم و الأب و سوء أخلاق الأخوال! غير ان هند كانت تناقض التوقعات في بلدها طنطا. أحبت كثيراً و خدعت كثيراً غير أنها كانت تحافظ! حتى وهي مغتربة كانت تنفر من سلوك زميلاتها وكانت تحافظ على حبيبها! إلا أنه بالأمس صدمها وقد طلبته: محمود يا حبيبي..مش خلاص خلصت جيش من سنة وانت عندك شقتك…ببرود أجابها: حبيبتي اصبري شوية…طفح بها الكيل من التسويف غير المبرر: اصبر ايه تاني..أنا زهقت….لو عاوزني تيجي تطلبني رسمي …..تهكم محمود قائلاً: أطلبك من مين يا ترى؟! كان يلمح إلى أخوالها أو زوج أمها. اندهشت هند واستفهمت: قصدك أيه تطلبني من مين؟! صمت محمود برهة ثم فاجئها: يعني من جوز امك اللي مش محترم ولا من الست والدتك ولا… قاطعته هند صارخة: بس..بس…أنت انسان مش محترم…</p><p> أغلقت هند هاتفها وهي تدمع دموعاً حرى وصراع يعتمل في داخلها: ما ذنبها أن أمها مطلقة؟! ما جريرتها أن أمها متزوجة من ملازم سيئ السمعة؟! ما ذنبها أن أخوالها سيئو السمعة بلطجية يتجرون في الحشيش و يدخنونه؟! هي فتاة مصرية جامعية شديدة الحسن يتهافت حولها شبابا جامعتها فتردهم بلباقة و ذوق تبغي العلاقة المشروعة! تريد أن تحب فترتبط و تخطب وتلبس دبلة وتنتهي علاقتها إلى زواج. إلا أن مجتمعها الصغير أبى عليها ذلك؛ فجعلوها عاهرة حقيقة و مجازاً فتحولت هند و قد يئست منهم من كامل الاحترام إلى كامل العهر و الشرمطة طالما أن الأمر سيّان! فا هو طارق زميلها لجامعي الشاب الوسيم الظريف الفارع الطول الممشوق القوام يحاول معها وهي ترده بلطافة كالبلسم لا تجرح كبرياء و لا تخدش كرامة! تودد إليها كثيراً , مرة و مرة و مرة!</p><p> في يوم وجدها جالسة إلى طاولة في كافتيريا الكلية فاستأذن منها أن يجلس فأذنت له. جلس وابتسم قائلاً: ممكن أصارحك؟! رفعت رأسها مبتسمة وعلى وجهها مسحة حزن: قول..سامعاك…اقترب برأسه وقال: من كام يوم مش عاجباني..سارحة…ومش في الموود خالص…تنهدت هند و أرخت الشالميوه من شفتيها الكرز وهمست: شوية مشاكل في البلد…بادرها طارق ممسكاً بيدها: لو أقدر أحلها قولي..أنت عارفة أني بح….ثم التقت أعينهما و بلطف سحبت هند كفها خجلة ثم صمتت وطارق يحدق في وجهها فأطرقت برموشها الطويلة! صمتت فقال طارق: عارفة أني بحيك…و بحيك أوي…نظرت هند غليه و تنهدت ثم همست متهكمة: وهتحبني لحد أمتى يا طارق! حدجها طارق غاضباً وقال: لحد أمتى! ده سؤال برده! بعد إذنك… ونهض منصرفاً ليدع هند تلوم نفسها! فطارق لا يعلم خلفية حياتها ولا كامل تفاصيلها! هي كذلك قرعت نفسها على تعاملها الجاف مع ذلك الشاب الوسيم القسيم الذي ما فتئ يخطب ودها! لماذا لا تحيا كما تحيا الأخريات من زميلاتها؟! لماذا لا تستمتع بحب طارق طالما أن كل من احبها في طنطا توقف عند طرق باب بيتها ليطلبها رسمياً وقد جعلوها عاهرة! فها هي في الفرقة الثالثة ولم تجرب طعم القبلة! أسلسلت هند قيادها لطارق الذي راح يشبع عاطفتها المتشوقة إلى الحب وجسدها المتحرق إلى اللمس فراحت بذلك تنتقل من الاحترام إلى كامل العهر و الشرمطة رويداً رويداً! طارق شاب جنتل ذوق ووسيم وجريئ. لم يبخل على هند بشيء؛ منحها الحب و العاطفة و الدفئ و الحنان. كان يشبعها هدايا و عرفها على جدته لامه الذي كان يعيش معها إذ أمه متوفاة و والده متزوج من أخرى. كان طارق يسكن مع جدته التي كانت تمتلك محلاً كبيراً لبيع الطيور و الدواجن فتظل حتى المساء خارج البيت تباشر العمال القائمين على المحل. ذات ظهيرة طلب طارق من هند الذهب معه إلى البيت إلا أن هند رفضت؛ فهي فتاة مصرية خافت على نفسها من الخطأ و إن كانت تتشوق إلى فعله! مرت الأيام و طارق يطالبها بالانفراد ببعضهما في بيته و كان الاحترام يتفلت شيئاً فشيئاً مع الأيام حتى ذهب كله! ذهبت معه إلى بيته و جلسا يشاهدان التلفاز ثم نظر إليها بعين الشهوة وهمس: نفسي أحضنك… ابتسمت و صمتت بخجل فنهض إليها و أوقفها من يدها!..</p><p>نظر إليها في قلب عينيها محدقاً بشدة! خجلت أحلى فتاة مصرية جامعية من نظراته فأرخت هدبيها الطويلين باسمة مضرجة الوجه! رفع وجهها بطرف إصبعه من تحت ذقنها الذي كالكمثرى واقترب من شفتيها هامساً: أول مرة أحب واحدة…ثم مال غليها و مالت غليه ليغيبا بأول قبلة! قبلة نارية تعاركت فيها الشفاة غير المدربة و الألسنة المبتدأة فامتص رحيقها و امتصت رحيقه! في ذلك اللقاء غاصت يداه في لحم بزازها من فوق البودي فأخرجت آآآآهة رقيقة لذيذة أشعلت طارق! ثم تفارقت الشفاة و طارق يحاول أن يرفع طرف التنورة واصلاً إلى كسها وهي تهمس: لا لا ياطارق ..انا لسة بنت…لأ أرجوك….تركها وابتعد ثم همس: براحتك…مش هغصبك….تعالي أوصلك….أطرقت و أمسكت بحقيبة يدها وراح الاحترام يستحيل إلى كامل العهر و الشرمطة في نفسها!</p><hr /><p>مرت الأيام وفترت علاقة طارق بهند وراحت تسترضيه فاقبل عليها بشهية جائع نهم إلى العهر و الشرمطة وهو الذي حسبته هند حمل وديع فتبدى في إهاب ذئب متنمر! ما بين غياب الأم و الأب و ظلم حبيبها السابق في طنطا راحت هند ترتمي بأحضان طارق و تتحول من الإحترام إلى كامل العهر و الشرمطة كما أراد رفيقها الجامعي الوسيم! بيوم في صباحه جلست هند على أريكة في منزل طارق وجلس بجوارها. امسك يدها ونظر الى عينيها نظره احتوت كل معانى الحب والحنان و الشهوة و العهر و الشرمطة! أخرج هاتفه و خلال حديثهما همس: عاوز اوريكي حاجة..بس مفيش قفش….ابتسمت هند واقترب هو منها حتى لامس جسده جسدها فشعرت بقشعريرة تسرى بجسدها ! ثم ادرا مقطع من مقاطع الجنس وراح يعرضها عليها!! شهقت هند ضاحكة مضرجة الوجه و اشاحت بوجهها!! أمسك برأسها بقوة ثم أدراها لتشاهد باسماً! راحت تنظر بخجل شديد وهو يهمس: بصي…انت زي ما انت بنت….كان مقطع نياكة من الدبر!! تحركت غريزة هند و اخذت تستثار ف لمح طارق الإثارة من حركات جسدها الملتصق بجسده وتنهداتها وانفاسها المتلاحقة فأحست بيده تتحسس جسدها الغض بنعومة ورفق وحنان من فوق ملابسها! لم تحتمل هند وراحت إفرازات كسها البكر تفيض منها على باطن فخذيها! اختلطت عليها المشاعر؛ى فهي تريد ان تتناك و تحافظ على نفسها!! ارتبكت وهاجت و اضطربت و فقت سيطرتها على نفسها!</p><p> زاد طارق من حركاته على جسدها وبدء يتحسسها بقوه بلا رفق او تهاون ثم امسك يدها وسحبها اليه ووضعها على زبه الذى كان منتصبا من بنطاله! شديد شهوتها اخرسها و عقل لسانها! ضغط على يدها و كانت</p><hr /><p>هي المرة الأولى التى تلامس فيها يد هند زب رجل!! كان شعوراً جميلاً لم تقاومه هند وراحت فتاة مصرية تتحول من الإحترام غلى كامل اتاعهر و الشرمطة بعد ان جعلوها عاهرة ولا ذنب لها! استشعرت هند انه ضخم وكبير اكثر مما كانت تتصور بل ومتحجر جدا بشكل قاسى! ضمنها اليه عندما شعر ان شهوتها بدأت فى النزول وبدأت اشعر بدوار وأشارت إليه كى يوقف عرض المقطع الجنسي!! أوقفه طارق ثم ظل لحظات يتأملها بنظر ة طويله أفقدتها توازنها! دنا منها ولم تشعر الا وهي فى حضنه يعتصر جسدها بقوه ويداه تتحسس جسدها المكتنز ثم وضع شفتيه على شفتيها و أحست بدء أنفاسه تلهبها! قبلها ويداه تفكك أزرار ملابسها العلوية وبدا له صدرها ومقدمة نبزازها من البلوزة وبدت السوتيانة وجسها الناعم الغض يشتعل من فرط الشهوة! راح طارق يتحسس بزازها ويلامسها بيده ويضغط على صدرها ويفرك بأنامله حلماتها من فوق ملابسها فأضحت شبه فاقده للوعى والتركيز فوجدت يديها تلامس زبه متجاوبة معه! أمسكته وضغطت عليه من فوق ملابسه وبدأت تعتصره بيديها وهي ترتعش! راح هو ينزل يده شئ فشئ من فوق البلوزة وهي تشعر بملامسته تذيب جسدها حتى وصل الى البنطال الجينز ووضع يده على السستة وسحبها برفق ولامس كسها المنتفخ من فوق الأندر! انتفضت هند وندت عنها آآآآآآآهة رقيقة مثيرة ممحونة. فاضت من كسها سوائل كثيرة أغرقت ملابسها الداخلية وكسها يناديه: مش قادرة…في عمري ما جربت حاجة زي كدا ..نحى طارق الأندر ر قليلا ولامس كسها بأصبعه لمسه مباشره فانتابها شعور بالنشوة من حركة اصبعه الدافئة على بظرها وشفرات كسها وبلل اصبعه بعسل كسها! جعلوها عاهرة قبل أن تتحول حقيقة من الاحترام إلى كامل العهر و الشرمطة! أخرج طارق أصبعه وتذوقه بلسانه ثم وضعه فى فمها فتذوقت عسلها مختلط بريقه فتبسمت قليلا دون أن تنبس ببنت شفة من شدة شبقها ونشوتها التي لم تتذوقها فى حياتها من قبل! راحت هند تتوه عن عالم الأنس بين أحضان طارق وقد التقم شفتيها مجدداً! ثم انسحب بفمه إللى نهديها الكبيرين و التقمهما فيفمه في تتابع مثير! راح يلحس و يمصص بسرعة وبقوه ثم بدء بمص حلماتها الوردية التى تشبه بنعومتها أورأف الزهور وكانه *** جائع يرضع ويلتهم ثدى امه لتنطلق آهات لذة من فمها: ااااااااااااااااااه حبيبى توجعنى بالرااااااااحة.. ليرمقها بحنو بالغ وليتوقف عن مص حلماتها لينتقل غلى بزازها يلحسها بقوة وقد أرخاها إلى صدره فيتحسس جسدها فرفعت يديها تفكك أزرار قميصه…</p><p> أرادت أن تحلل أزرار قميصه دون جدوى؛ ففرط هياجها و أصابعها المرتعشة خارت دون ذلك! فهم طارق فحط بيده على يدها وراح يفكك الأزرار! تعرى صدره ثم تسللت يداه إلى كسها المنتفخ المشافر تتحسسه من فوق الأندر فاهتاجت هند بشدة حتى انها سلته من بين فخذيها وكان ذلك بمثابة الضوء الأخضر لطارق ليتقدم. انفعل طارق حين شاهد كس احلى فتاة مصرية جامعية , كس هند البكر القريب عهد بنتفه المقبب المشافر المضمومة! ابتلع ريقه ولم يكد! نسيت هند الاحترام و أخذت تلهث وراء العهر و الشرمطة فاعتدلت في جلستها وشدته نحوها! احتضنها طارق ثم انهضها و ضمها إلى صدره بقوة حتى كاد يحطم ضلوعها الرقيقة. ثم تسللت كفاه إلى قباب طيزها النافرة وراح يمسدهما و يشبعهما تحسيساً شبقاً وفمه قد تناول شفتيها ليبدأ في تقبيلها بشدة! ثم راح يولج إصبعه في خرم طيزها فتأوهت هند مستلذة و قد جعلوها عاهرة الفكر و السلوك! أطلقت آهات حلوة مثيرة أنثوية:آآآآآآه آآآآه آآآآه و طارق يواصل بعبصتها! نظرت غليه بعد أن أبعدها من حضنه برعب خائفة و متلذذة في آن فطمأنها: متخفيش….هتستمتعي اوي معايا…ثم اخرج طارق زبه رمقته بشبق بالغ و تمحنت عليه فركعت تهديه طيزها!!</p><p> ركعت على أربعتها ليدنو منها طارق ليتحسس مؤخرتها البيضاء الملساء فراح يهتاج عليها. ثم أخذ يفرق</p><hr /><p>ما بين فلقتيها وبرزت له فتحة طيزها بوضوح فوضع قليل من الكريم على زبه وقليل على فتحة طيزها وبدون مقدمات بدء فى إدخاله ه شئ فشئ فصرخت بقوه من شدته ولم تحتمل هند فما كان منه الا ان ضغط بزبه على طيزها وأولج رأسه بحركه مفاجئه وسريعه حتى انتهى من إيلامها . أحست هند انه شق طيزها و فلقها نصفين فانتفض جسدها. راح طارق سحب زبه بلطف و يدفعه’ يسحبه و يدفعه و هند تولول وتطلق أحات متوالية و يدها تداعب زنبورها. اهتاج طارق و قبضت هند عليه بدبرها فصفعها على طيزها فراحت تتأوه و تان وقد استحالت من الاحترام غلى كامل العهر و الشرمطة بعد أن جعلوها عاهرة! أنت و لولوت: أااممم..اووووه…حراااام عليك بالراااااااحة….أخرجه طارق ثم قلبها على ظهرها وراح يحملق في جمسل جسدها وقد حط بزبه المتافخ بين بزازها!! راح ينيكها بين بزازها العفية الطرية وهند قد أغمضت جفنيها وأخذت تتشرمط وهي تضمم بزازها على زب طارق ليدفعه الأخير و يدلكه بينهما حتى انه كان يطال شفتيها فتستقبله هي بلسانها تلحسه!! نسيت هند نفسها و فقدت احترامها!!</p><p> راح طارق يأن و يزمجر وهو ينكي هند ما بين فارق بزازها الدافئ الضيق وهي تغنج تحته و تمارس العهر و الشرمطة حتى انتفض قاذفاً! اندفق لبن طارق على صدرها و بزازها وهو يلهث و هند تنتشي باسمة وقد تلطخت شفتاها بمائه فراحت تفغر فاها و تلحس من منيه!! عاشت اللحظة بكامل العهر و الشرمطة بعد أن تلبست أحلى فتاة مصرية جامعية بالاحترام طيلة سني عمرها و حتى الفرقة الثالثة من كليتها! تجرأ طارق فراح يلقمها زبه بفيمها فالتقمته! التقمته تبرشه و تمسده بيديها حتى البيضتين المتورمتين وهي ترمق عيني طارق حبيبها بشبق العهر و الشرمطة وكأنها تنتقم لنفسها من نفسها و ممن احبوها و خذلوها!</p><p> أخذت تلمس بيضتيه و تمصصه و تتأوه وتمء كما القطة: اااه ااااه … و تتحسهما و تلحسهما فتحرك لسانها عليها فيسيل لعابها عليهما و على زبه فيمتزج لعابها بما بقى من مائه أخذت تلتهمه وتمصصه بقوة وتشفطه داخل فيها وبدأت تضغط عليه بشفتيها وهو يتحسس شعرها ويرفع خصلاته المتدلية على وجهها بحنان وهي تمصص زبه بقمة العنف والهياج وهو يمسح على شعرها كأنه يريد تهدئتها فقد أصبحت شرسة ومتوحشه في التهامه. نظفته ولاكته بفيها فدبت الحياة بزب طارق مجدداً فكادت تغص به من فرط طوله وغلظته!! اهتاج طارق وطرح هند على ظهرها فهمست: حببيبي هتعمل ايه…لا لا…فأفرج طارق حبيبها ما بين ساقيها الأسيلين وجعل يتحسس جسدها ويلحس رقبتها فيمش بطرف لسانه بطولها ويلمس بأصابعه شفرات كسها وبظرها البارز المنتفخ من شدة هياجها ثم راح بلسانه يلحس برفق بظرها و يستدير فوقه بحركة دائرية وصولا إلى شفرات كسها يفتحها بلسانه الدافئ وهي تتأفف:أووووووف..فلم تحتمل النيران التي بعثها وبدأت تتأوه فأطبقت بيديها على رأسه وشعره ليمعن في لحسها وهي تتأوه: ااااه كسى اااااه….بموووووووت و أخذت تغيب هند أحلى فتاة مصرية جامعية وقد استحالت من الاحترام إلى كامل العهر و الشرمطة ترتعش رعشات قوية وتنتفض في متعة! نهضت بنصفها وهي تغرز أظافرها بظهره متأوهة: اااه اااه..حتى ارتعشت لاهثة وقد انبجست بجور شهوتها وجسدها الغض قد تعرق وهو ينتفض بشدة!! راح طارق يرد جميل مصها زبه فأخذ ينظف كسها اللامع بماع شهوته ليركبها مجدداً ويطبق على شفتيها بشفتيها ويغيبا في قبلة محمومة!</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 6553, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/j434sxj7e2.jpg[/IMG] الأم انفصلت عن الأب منذ سنين و تزوجت من ملازم في الشرطة. اختارت هند أن تعيش مع أمها و زوجها بعد أن تزوج الأب على أمها. الأخوال أناس سيئو السمعة , بلطجية, تجار حشيش. البنت فتاة مصرية جامعية تبارك من صور من جمال القد و و نضارة الوجه و غضاضة البدن! كثر عشاقها إلا أنهم لم يجترئوا على قرع باب بيت زوج أمها خاطبين! فمن يخطب فتاة أمها مطلقة من أبيها و تعيش مع زوج أمها وهي جميلة جمال لا يوصف! من يقرب من فتاة مصرية جامعية تدرس في جامعة الإسكندرية كلية اﻵداب و تعيش في شقة بالإيجار مع زميلاتها المغتربات! فهي مظنة قلة الأدب و العهر و الشرمطة في غياب رقابة الأم و الأب و سوء أخلاق الأخوال! غير ان هند كانت تناقض التوقعات في بلدها طنطا. أحبت كثيراً و خدعت كثيراً غير أنها كانت تحافظ! حتى وهي مغتربة كانت تنفر من سلوك زميلاتها وكانت تحافظ على حبيبها! إلا أنه بالأمس صدمها وقد طلبته: محمود يا حبيبي..مش خلاص خلصت جيش من سنة وانت عندك شقتك…ببرود أجابها: حبيبتي اصبري شوية…طفح بها الكيل من التسويف غير المبرر: اصبر ايه تاني..أنا زهقت….لو عاوزني تيجي تطلبني رسمي …..تهكم محمود قائلاً: أطلبك من مين يا ترى؟! كان يلمح إلى أخوالها أو زوج أمها. اندهشت هند واستفهمت: قصدك أيه تطلبني من مين؟! صمت محمود برهة ثم فاجئها: يعني من جوز امك اللي مش محترم ولا من الست والدتك ولا… قاطعته هند صارخة: بس..بس…أنت انسان مش محترم… أغلقت هند هاتفها وهي تدمع دموعاً حرى وصراع يعتمل في داخلها: ما ذنبها أن أمها مطلقة؟! ما جريرتها أن أمها متزوجة من ملازم سيئ السمعة؟! ما ذنبها أن أخوالها سيئو السمعة بلطجية يتجرون في الحشيش و يدخنونه؟! هي فتاة مصرية جامعية شديدة الحسن يتهافت حولها شبابا جامعتها فتردهم بلباقة و ذوق تبغي العلاقة المشروعة! تريد أن تحب فترتبط و تخطب وتلبس دبلة وتنتهي علاقتها إلى زواج. إلا أن مجتمعها الصغير أبى عليها ذلك؛ فجعلوها عاهرة حقيقة و مجازاً فتحولت هند و قد يئست منهم من كامل الاحترام إلى كامل العهر و الشرمطة طالما أن الأمر سيّان! فا هو طارق زميلها لجامعي الشاب الوسيم الظريف الفارع الطول الممشوق القوام يحاول معها وهي ترده بلطافة كالبلسم لا تجرح كبرياء و لا تخدش كرامة! تودد إليها كثيراً , مرة و مرة و مرة! في يوم وجدها جالسة إلى طاولة في كافتيريا الكلية فاستأذن منها أن يجلس فأذنت له. جلس وابتسم قائلاً: ممكن أصارحك؟! رفعت رأسها مبتسمة وعلى وجهها مسحة حزن: قول..سامعاك…اقترب برأسه وقال: من كام يوم مش عاجباني..سارحة…ومش في الموود خالص…تنهدت هند و أرخت الشالميوه من شفتيها الكرز وهمست: شوية مشاكل في البلد…بادرها طارق ممسكاً بيدها: لو أقدر أحلها قولي..أنت عارفة أني بح….ثم التقت أعينهما و بلطف سحبت هند كفها خجلة ثم صمتت وطارق يحدق في وجهها فأطرقت برموشها الطويلة! صمتت فقال طارق: عارفة أني بحيك…و بحيك أوي…نظرت هند غليه و تنهدت ثم همست متهكمة: وهتحبني لحد أمتى يا طارق! حدجها طارق غاضباً وقال: لحد أمتى! ده سؤال برده! بعد إذنك… ونهض منصرفاً ليدع هند تلوم نفسها! فطارق لا يعلم خلفية حياتها ولا كامل تفاصيلها! هي كذلك قرعت نفسها على تعاملها الجاف مع ذلك الشاب الوسيم القسيم الذي ما فتئ يخطب ودها! لماذا لا تحيا كما تحيا الأخريات من زميلاتها؟! لماذا لا تستمتع بحب طارق طالما أن كل من احبها في طنطا توقف عند طرق باب بيتها ليطلبها رسمياً وقد جعلوها عاهرة! فها هي في الفرقة الثالثة ولم تجرب طعم القبلة! أسلسلت هند قيادها لطارق الذي راح يشبع عاطفتها المتشوقة إلى الحب وجسدها المتحرق إلى اللمس فراحت بذلك تنتقل من الاحترام إلى كامل العهر و الشرمطة رويداً رويداً! طارق شاب جنتل ذوق ووسيم وجريئ. لم يبخل على هند بشيء؛ منحها الحب و العاطفة و الدفئ و الحنان. كان يشبعها هدايا و عرفها على جدته لامه الذي كان يعيش معها إذ أمه متوفاة و والده متزوج من أخرى. كان طارق يسكن مع جدته التي كانت تمتلك محلاً كبيراً لبيع الطيور و الدواجن فتظل حتى المساء خارج البيت تباشر العمال القائمين على المحل. ذات ظهيرة طلب طارق من هند الذهب معه إلى البيت إلا أن هند رفضت؛ فهي فتاة مصرية خافت على نفسها من الخطأ و إن كانت تتشوق إلى فعله! مرت الأيام و طارق يطالبها بالانفراد ببعضهما في بيته و كان الاحترام يتفلت شيئاً فشيئاً مع الأيام حتى ذهب كله! ذهبت معه إلى بيته و جلسا يشاهدان التلفاز ثم نظر إليها بعين الشهوة وهمس: نفسي أحضنك… ابتسمت و صمتت بخجل فنهض إليها و أوقفها من يدها!.. نظر إليها في قلب عينيها محدقاً بشدة! خجلت أحلى فتاة مصرية جامعية من نظراته فأرخت هدبيها الطويلين باسمة مضرجة الوجه! رفع وجهها بطرف إصبعه من تحت ذقنها الذي كالكمثرى واقترب من شفتيها هامساً: أول مرة أحب واحدة…ثم مال غليها و مالت غليه ليغيبا بأول قبلة! قبلة نارية تعاركت فيها الشفاة غير المدربة و الألسنة المبتدأة فامتص رحيقها و امتصت رحيقه! في ذلك اللقاء غاصت يداه في لحم بزازها من فوق البودي فأخرجت آآآآهة رقيقة لذيذة أشعلت طارق! ثم تفارقت الشفاة و طارق يحاول أن يرفع طرف التنورة واصلاً إلى كسها وهي تهمس: لا لا ياطارق ..انا لسة بنت…لأ أرجوك….تركها وابتعد ثم همس: براحتك…مش هغصبك….تعالي أوصلك….أطرقت و أمسكت بحقيبة يدها وراح الاحترام يستحيل إلى كامل العهر و الشرمطة في نفسها! [HR][/HR] مرت الأيام وفترت علاقة طارق بهند وراحت تسترضيه فاقبل عليها بشهية جائع نهم إلى العهر و الشرمطة وهو الذي حسبته هند حمل وديع فتبدى في إهاب ذئب متنمر! ما بين غياب الأم و الأب و ظلم حبيبها السابق في طنطا راحت هند ترتمي بأحضان طارق و تتحول من الإحترام إلى كامل العهر و الشرمطة كما أراد رفيقها الجامعي الوسيم! بيوم في صباحه جلست هند على أريكة في منزل طارق وجلس بجوارها. امسك يدها ونظر الى عينيها نظره احتوت كل معانى الحب والحنان و الشهوة و العهر و الشرمطة! أخرج هاتفه و خلال حديثهما همس: عاوز اوريكي حاجة..بس مفيش قفش….ابتسمت هند واقترب هو منها حتى لامس جسده جسدها فشعرت بقشعريرة تسرى بجسدها ! ثم ادرا مقطع من مقاطع الجنس وراح يعرضها عليها!! شهقت هند ضاحكة مضرجة الوجه و اشاحت بوجهها!! أمسك برأسها بقوة ثم أدراها لتشاهد باسماً! راحت تنظر بخجل شديد وهو يهمس: بصي…انت زي ما انت بنت….كان مقطع نياكة من الدبر!! تحركت غريزة هند و اخذت تستثار ف لمح طارق الإثارة من حركات جسدها الملتصق بجسده وتنهداتها وانفاسها المتلاحقة فأحست بيده تتحسس جسدها الغض بنعومة ورفق وحنان من فوق ملابسها! لم تحتمل هند وراحت إفرازات كسها البكر تفيض منها على باطن فخذيها! اختلطت عليها المشاعر؛ى فهي تريد ان تتناك و تحافظ على نفسها!! ارتبكت وهاجت و اضطربت و فقت سيطرتها على نفسها! زاد طارق من حركاته على جسدها وبدء يتحسسها بقوه بلا رفق او تهاون ثم امسك يدها وسحبها اليه ووضعها على زبه الذى كان منتصبا من بنطاله! شديد شهوتها اخرسها و عقل لسانها! ضغط على يدها و كانت [HR][/HR] هي المرة الأولى التى تلامس فيها يد هند زب رجل!! كان شعوراً جميلاً لم تقاومه هند وراحت فتاة مصرية تتحول من الإحترام غلى كامل اتاعهر و الشرمطة بعد ان جعلوها عاهرة ولا ذنب لها! استشعرت هند انه ضخم وكبير اكثر مما كانت تتصور بل ومتحجر جدا بشكل قاسى! ضمنها اليه عندما شعر ان شهوتها بدأت فى النزول وبدأت اشعر بدوار وأشارت إليه كى يوقف عرض المقطع الجنسي!! أوقفه طارق ثم ظل لحظات يتأملها بنظر ة طويله أفقدتها توازنها! دنا منها ولم تشعر الا وهي فى حضنه يعتصر جسدها بقوه ويداه تتحسس جسدها المكتنز ثم وضع شفتيه على شفتيها و أحست بدء أنفاسه تلهبها! قبلها ويداه تفكك أزرار ملابسها العلوية وبدا له صدرها ومقدمة نبزازها من البلوزة وبدت السوتيانة وجسها الناعم الغض يشتعل من فرط الشهوة! راح طارق يتحسس بزازها ويلامسها بيده ويضغط على صدرها ويفرك بأنامله حلماتها من فوق ملابسها فأضحت شبه فاقده للوعى والتركيز فوجدت يديها تلامس زبه متجاوبة معه! أمسكته وضغطت عليه من فوق ملابسه وبدأت تعتصره بيديها وهي ترتعش! راح هو ينزل يده شئ فشئ من فوق البلوزة وهي تشعر بملامسته تذيب جسدها حتى وصل الى البنطال الجينز ووضع يده على السستة وسحبها برفق ولامس كسها المنتفخ من فوق الأندر! انتفضت هند وندت عنها آآآآآآآهة رقيقة مثيرة ممحونة. فاضت من كسها سوائل كثيرة أغرقت ملابسها الداخلية وكسها يناديه: مش قادرة…في عمري ما جربت حاجة زي كدا ..نحى طارق الأندر ر قليلا ولامس كسها بأصبعه لمسه مباشره فانتابها شعور بالنشوة من حركة اصبعه الدافئة على بظرها وشفرات كسها وبلل اصبعه بعسل كسها! جعلوها عاهرة قبل أن تتحول حقيقة من الاحترام إلى كامل العهر و الشرمطة! أخرج طارق أصبعه وتذوقه بلسانه ثم وضعه فى فمها فتذوقت عسلها مختلط بريقه فتبسمت قليلا دون أن تنبس ببنت شفة من شدة شبقها ونشوتها التي لم تتذوقها فى حياتها من قبل! راحت هند تتوه عن عالم الأنس بين أحضان طارق وقد التقم شفتيها مجدداً! ثم انسحب بفمه إللى نهديها الكبيرين و التقمهما فيفمه في تتابع مثير! راح يلحس و يمصص بسرعة وبقوه ثم بدء بمص حلماتها الوردية التى تشبه بنعومتها أورأف الزهور وكانه *** جائع يرضع ويلتهم ثدى امه لتنطلق آهات لذة من فمها: ااااااااااااااااااه حبيبى توجعنى بالرااااااااحة.. ليرمقها بحنو بالغ وليتوقف عن مص حلماتها لينتقل غلى بزازها يلحسها بقوة وقد أرخاها إلى صدره فيتحسس جسدها فرفعت يديها تفكك أزرار قميصه… أرادت أن تحلل أزرار قميصه دون جدوى؛ ففرط هياجها و أصابعها المرتعشة خارت دون ذلك! فهم طارق فحط بيده على يدها وراح يفكك الأزرار! تعرى صدره ثم تسللت يداه إلى كسها المنتفخ المشافر تتحسسه من فوق الأندر فاهتاجت هند بشدة حتى انها سلته من بين فخذيها وكان ذلك بمثابة الضوء الأخضر لطارق ليتقدم. انفعل طارق حين شاهد كس احلى فتاة مصرية جامعية , كس هند البكر القريب عهد بنتفه المقبب المشافر المضمومة! ابتلع ريقه ولم يكد! نسيت هند الاحترام و أخذت تلهث وراء العهر و الشرمطة فاعتدلت في جلستها وشدته نحوها! احتضنها طارق ثم انهضها و ضمها إلى صدره بقوة حتى كاد يحطم ضلوعها الرقيقة. ثم تسللت كفاه إلى قباب طيزها النافرة وراح يمسدهما و يشبعهما تحسيساً شبقاً وفمه قد تناول شفتيها ليبدأ في تقبيلها بشدة! ثم راح يولج إصبعه في خرم طيزها فتأوهت هند مستلذة و قد جعلوها عاهرة الفكر و السلوك! أطلقت آهات حلوة مثيرة أنثوية:آآآآآآه آآآآه آآآآه و طارق يواصل بعبصتها! نظرت غليه بعد أن أبعدها من حضنه برعب خائفة و متلذذة في آن فطمأنها: متخفيش….هتستمتعي اوي معايا…ثم اخرج طارق زبه رمقته بشبق بالغ و تمحنت عليه فركعت تهديه طيزها!! ركعت على أربعتها ليدنو منها طارق ليتحسس مؤخرتها البيضاء الملساء فراح يهتاج عليها. ثم أخذ يفرق [HR][/HR] ما بين فلقتيها وبرزت له فتحة طيزها بوضوح فوضع قليل من الكريم على زبه وقليل على فتحة طيزها وبدون مقدمات بدء فى إدخاله ه شئ فشئ فصرخت بقوه من شدته ولم تحتمل هند فما كان منه الا ان ضغط بزبه على طيزها وأولج رأسه بحركه مفاجئه وسريعه حتى انتهى من إيلامها . أحست هند انه شق طيزها و فلقها نصفين فانتفض جسدها. راح طارق سحب زبه بلطف و يدفعه’ يسحبه و يدفعه و هند تولول وتطلق أحات متوالية و يدها تداعب زنبورها. اهتاج طارق و قبضت هند عليه بدبرها فصفعها على طيزها فراحت تتأوه و تان وقد استحالت من الاحترام غلى كامل العهر و الشرمطة بعد أن جعلوها عاهرة! أنت و لولوت: أااممم..اووووه…حراااام عليك بالراااااااحة….أخرجه طارق ثم قلبها على ظهرها وراح يحملق في جمسل جسدها وقد حط بزبه المتافخ بين بزازها!! راح ينيكها بين بزازها العفية الطرية وهند قد أغمضت جفنيها وأخذت تتشرمط وهي تضمم بزازها على زب طارق ليدفعه الأخير و يدلكه بينهما حتى انه كان يطال شفتيها فتستقبله هي بلسانها تلحسه!! نسيت هند نفسها و فقدت احترامها!! راح طارق يأن و يزمجر وهو ينكي هند ما بين فارق بزازها الدافئ الضيق وهي تغنج تحته و تمارس العهر و الشرمطة حتى انتفض قاذفاً! اندفق لبن طارق على صدرها و بزازها وهو يلهث و هند تنتشي باسمة وقد تلطخت شفتاها بمائه فراحت تفغر فاها و تلحس من منيه!! عاشت اللحظة بكامل العهر و الشرمطة بعد أن تلبست أحلى فتاة مصرية جامعية بالاحترام طيلة سني عمرها و حتى الفرقة الثالثة من كليتها! تجرأ طارق فراح يلقمها زبه بفيمها فالتقمته! التقمته تبرشه و تمسده بيديها حتى البيضتين المتورمتين وهي ترمق عيني طارق حبيبها بشبق العهر و الشرمطة وكأنها تنتقم لنفسها من نفسها و ممن احبوها و خذلوها! أخذت تلمس بيضتيه و تمصصه و تتأوه وتمء كما القطة: اااه ااااه … و تتحسهما و تلحسهما فتحرك لسانها عليها فيسيل لعابها عليهما و على زبه فيمتزج لعابها بما بقى من مائه أخذت تلتهمه وتمصصه بقوة وتشفطه داخل فيها وبدأت تضغط عليه بشفتيها وهو يتحسس شعرها ويرفع خصلاته المتدلية على وجهها بحنان وهي تمصص زبه بقمة العنف والهياج وهو يمسح على شعرها كأنه يريد تهدئتها فقد أصبحت شرسة ومتوحشه في التهامه. نظفته ولاكته بفيها فدبت الحياة بزب طارق مجدداً فكادت تغص به من فرط طوله وغلظته!! اهتاج طارق وطرح هند على ظهرها فهمست: حببيبي هتعمل ايه…لا لا…فأفرج طارق حبيبها ما بين ساقيها الأسيلين وجعل يتحسس جسدها ويلحس رقبتها فيمش بطرف لسانه بطولها ويلمس بأصابعه شفرات كسها وبظرها البارز المنتفخ من شدة هياجها ثم راح بلسانه يلحس برفق بظرها و يستدير فوقه بحركة دائرية وصولا إلى شفرات كسها يفتحها بلسانه الدافئ وهي تتأفف:أووووووف..فلم تحتمل النيران التي بعثها وبدأت تتأوه فأطبقت بيديها على رأسه وشعره ليمعن في لحسها وهي تتأوه: ااااه كسى اااااه….بموووووووت و أخذت تغيب هند أحلى فتاة مصرية جامعية وقد استحالت من الاحترام إلى كامل العهر و الشرمطة ترتعش رعشات قوية وتنتفض في متعة! نهضت بنصفها وهي تغرز أظافرها بظهره متأوهة: اااه اااه..حتى ارتعشت لاهثة وقد انبجست بجور شهوتها وجسدها الغض قد تعرق وهو ينتفض بشدة!! راح طارق يرد جميل مصها زبه فأخذ ينظف كسها اللامع بماع شهوته ليركبها مجدداً ويطبق على شفتيها بشفتيها ويغيبا في قبلة محمومة! [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
جعلوها عاهرة حكاية فتاة مصرية جامعية من الاحترام إلى كامل العهر و الشرمطة
أعلى