اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

جنون الشهوة و متعة كسي مع ذب الحارس

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,640
الدولة
نودزاوي
Offline
m5wb5di97m.jpg

من شدة دهشتي لما أطالعه من مذكرات صديقتي نسرين لا أكاد أصدق عينيّ! فهي لم تخبرني قط رغم أنها لم تكن لتخفقي عليّ شيئاً من خاصة أمرها! لم تطلعني نسرين على سرها المكنون من جنون الشهوة لديها وما أتته وما زالت تستمتع به. ما أقصه عليكم هو مذكراتها التي استخلصتها من القرص الصلب لحاسوبها المحمول بعد أن شروته منها وقد استغنت عنه بعد أن أتهاها من أمريكا احدث حاسوب محمول الآن. فهي يبدو أنها قد طنت أنها بمجرد فرمتة القرص الصلب قد أضاعت البيانات خاصتها إلى غير رجعة؛ غير أني بعلمي بالإلكترونيات تمكنت من استرجاع البيانات ومن ضمنها تلك المذكرات أو القصة خاصته بعنوان ” جنون الشهوة و متعة كسي وذب الحارس” وهي التي أضعها بين أيديدكم فتحكي:” كل ذلك حدث وأنا في غيبة من عقلي ومازلت. فما أجمله من حدث وما أحلاها من غيبة عقل وآهٍ لو تدوم! ويبدو أن شعوري بالإثم يتناقضص مع جنون الشهوة التي تقودني و متعة كسي التي لا توصف مع ذب الحارس رشاد الذي أهنأ أيامي كما لم أتوقع ولن أتوقع في مستقبلي القريب. لم أتخطى السابعة والعشرين وزوجي يكبرني بنحو العشرين عاماً وهو يعمل مديراً لأحدى شركات التسويق وكنا وما زلنا نعيش في رغدٍ من العيش. إلا المتعة الجسدية ؛ هي التي كانت تنقصني دائماً وافتقادها من حياتي يزداد يوم تلو اآخر بما يطرأ على زوجي الكهل من مشاغل تعيقه على آداء واجبه نحوي.
قبل عام تقريباً غادرنا شقتنا التي تزجنا بها زانتقلنا على إثر ترقية زوجي إلى برج سكني فخم قريب جداً من مدرسة الميرديديو بالإسكندرية وهي التي يقصدها ابناي الصغيران. كان الأنتقال إلى البرج نقلة في حياتنا المادية كبيرة ونقلة أكبر في حياتي الجنسية حيث أخبر ها هنا جنون الشهوة مع ذب الحارس القوي الشاب الذي راح يمرح بين شفرات كسي حتى أمتعني وما زال يفعل. رغم أنني كنت مشتركة بنادي بالقرب من منسكننا القديم إلا انني استعضت عنه في مسكننا الجديد بالبرج الفخيم بالتزاور مع جيراني الساكنات بالمقابل من ذوات المستوى الرفيع. كان رشاد وما زال يعمل حارس للبرج أو أمن وهو لم يكن ليمتنع حينما أخاطبه بالتيكتافون ليشري لي أي حاجاتي من بقالة ومياة معدنية من المول القابل لنا مقابل أن أنفحه حينما يصعد إلي في الإسانسير. منذ عدة سنوات ونتيجة لطبيعة عمل زوجي المضني و المسئوليات الملقاة عليه ولتقدمه في السن كما يزعم أصاب الفتور علاقتنا الجنسية حيث أصبحت تقريباً في الأعياد أو الإجازات الطويلة . بل حتى هذه المرات المعدودة تكون ببرود من كلينا على الرغم من توقي الشديد كأي أنثى شابة للممارسة الجنسية . ولطالما كنت أنظر بإعجاب للحارس رشاد وهو واحد من ثلاثة حراس للبرج تربطهم جميعاً صلة قرابة قد أتيا من الفلاحين بأبي حمص حيث كان شاباً تجاوز الثلاثين من عمره طويل القامة بارز العضلات مبتسم دائماً وذو نظرات حادة ويمتاز بالطاعة و السرعة وأيضاً قلة الكلام.
الحقيقة أن جنون الشهوة ومتعة كسي كان قد فعل أفاعيله في لا وعيٍ مني وترسبت الرغبة في باطن عقلي بحيث صار كسي يتحرق شوقاً إلى المتعة المشروعة في لا طائل. ولذلك لا أرى ذلك اليوم الذي انفرد بي الحارس رشاد وانفردت به في الشقة هو السبب الرئيسي بل رغبتي في ذلك وقد اجتمعت مع اللحظة المناسبة. حدث أن قد تعطل المكيف وكنا في فصل الصيف والحرارة مرتفعة وقد غادر زوجي إلى عمله وغادر إبناي إلى مدرستهما وعدت لأواصل نومي لأستيقظ وقد كدت أشرق بعرقي مذعورة من شدة الحر والهواء الساخن الذ عجت به غرفة نومي. سرعان ما اتصلت بالحارس رشاد بالتيكتافون وأطلعته على الأمر لأجده عند باب شقتي في لا قوت. .أدخلته و أنا ثائرة الأعصاب من شدة الحر وشرحت له ما حدث وهو منصت لي يكاد يفترسني بنظراته ولم يضع الحارس رشاد وقتا فقد تبعني إلى غرفة النوم وقمنا بإزاحة بعض قطع الأثاث ثم تفكيك الجهاز من توصيلاته وأخرجه وأنا أساعده وكان من الطبيعي أن تتلاقى أنفاسنا وتحتك أجسامنا خاصة عندما إنحنينا ليرفع المكيف فوق رأسه. عندها تنبهت إلى ثديّي وهما يتدليان وفخذيّ العاريين وأني لازلت بقميص نومي القصير الشفافالذي يكاد يفضح أكثر ما يخفي من جسدي شيئاً ومن أسفله قد انطبع فيه كلوتي الصغير. ويبدو أن الشهوة قد سيطرت على الحارس رشاد إذ ظل , والمكيف فوق رأسه, يحدثني عن كيفية الإصلاح وما حدث وقد أخذت عيناه تفترس وتتفرس جسدي الأبيض البض , حتى أني شعرت بعينيه وهي تتابع قطرة من العرق تنساب من عنقي على صدري حتى دخلت إلى ذلك الممر الناعم بين بزازي وهو يودعها بعينيه وكأنما ودّت عيناه أن تنخلع وتسقط معها بنهما! . فيما كنت أنا أنظر لعينيه المفترسة ولعضلات جسمه وقوته في ذهول إلى أن خرج . و تنبهت لنفسي وظللت لبرهة أستعيد نظراتي له و نظراته لي وأنظر حيث كان ينظر و أنا مشدوهة أحاول أن أطرد ما حدث منفكري . ولكن … دون طائل!

خرج رشاد الحارس وهُرعت إلى الحمام لأطفئ حرارة الجو وحرارة مشاعري الملتهبة وحرارة نظرات الحارس رشاد بلا جدوى! فقد ظل خياله يداعب مخيلتي حتى وأنا تحت الماء وصرت أتلمس مفاتني متصورة كفيه الكبيرتين تعتصرانني وزاد من نشوتي وخيالي عندما بدأت أغسل كسي بعنف . بدا من الواضح أني فقدت السيطرة على نفسي . بدأت أجفف نفسي وأنا أرتجف ….. نعم أرتجف من شدة الرغبةوجنون الشهوة والمتعة التي اتصورها وما إذا كانت قابلة للتحقيق! ارتديت نفس قميص النوم والكيلوت الذي كنت ارتديه وناديت على الحارس رشاد الذي سريعا ما وصل وكانت حجة طلبي هيإعادة ترتيب الغرفة التي تم إرباكها جراء نقل المكيف. وفعلا دخل معي وبدأت أساعده في إعادة القطع وترتيبها . وكانت حركاتنا تتسم بالبطيء الشديد و عيناه على مفاتن جسدي وعيناي على جسده وزاد من إضطرابي وشهوة كسي عندما وقعت عيناي على موضع ذبّه الذي يكاد يمزق مقدمة بنطاله من شدة الإنتصاب غير أنه بصمته المعهود لم ينبس ببنت شفةحتى إنتهى من ترتيب ما طلبت منه و بدأ يتحرك ببطيء للخروج وعيناه النهمتان لم تفارقا جسدي للحظة. ثم توقف رشاد الحارس لدى باب الشقة وراح يسأل:” أي خدمة تاني يا ست هانم؟” .ارتبكت قليلاً بشهوتي التي تضرب بأصل جسدي ثم اشرت إليه أن يتوقف للحظات وبدا لي أن شهوته هو الأخر قد اشتعلت مثلي. كان جنون الشهوة قد تملكني ومتعة كسي المتوقعة تتطالبني بأن أضمه إليّ ولكن تمنعني تلك التقاليد البالية!
كنت في صراع دام للحظات وقد خلته دهور وقدر أخذ قلبي يتقافز داخل صدري! ثم إني مشيت تجاهه بطئياً وقد تاهت مني الكلمات وكأن لساني قد عًقد! غير أن صوتاً يأتيني من زوايا نفسي ينادي: لا تدعي لالفرصة تفلت من بين يديك! ها هو الحارس الشديد الشاب الخام العفي وقد انتثبت ذكورته أمامك! ها هو صمت كالأسد ينتظر إشارتك وقد خلا لكما الجو وأنتما في الصباح فلا خشية من شيئ! أشعل جنون الشهوة أحاسيسي وأسخن جسدي وحرك أطرافي وراح يحلل عقدة لساني فتخرج مني الكلمات وكأنها من غيري:” عاوزة ده..” وبسطت كفي وأشرت إلى ذب الحارس رشاد لتحط كفي اليمنى فوق ذبه المنتفخ ! الحقيقة مرت تلك اللحظات ما بين قبضي على ذب الحارس وما بين حمله لي بين ذراعيه وكأني عروسه وكأني في حُلُم. حملي بين ساعديه القويتين المشعرتين ووجهي في مقابلة صدره وكأني طفلة صغيرة. سريعاً تخلص الحارس رشاد من قميصي الشفاف و كيلوتي الصغير وبدأ في ضمي بشده لدرجة أني سمعت صوتقرقعة عظامي وهو يحتضنني بشدة ليمطرني وقد تملكه جنون الشهوة كمثلي بقبلات على سائر أنحاء جسدي المرتعش وكفاه تحسسان كل مفاتن وثنايا جسدي بعنف بالغ ولذيذ. ثم أنه ألقاني بعنفٍ وكأن مواقعنا قد تبدلت وكأني أنا الخادمةفسقطت عاريةً وعيناي كانت لا تزالان عليه خشية ذهابه! ولكن الحارس رشاد قد السبدت به الشهوة وأذهبت عقله فهيهات أن يدعني دون أن يقضي وطره! وهو المطلوب عينه. شرع الحارس يتجرد من ملابسه ببطيء وهو ينظر لي وأنا أنتفض في الأرض من شدة الرغبةحتى إذا ما أنزل شورته ذهلت مما رأيت . وبدا لي أني أسأت الإختيار فلم يدر بخلدي أن هناك بشر بمثل هذا الأير وأن ذكراً بهذا الحجم ؛ فقد خفت أن يشقّ كسي إلى نصفين! .
لم أتوقع بتاتاً أن أشاهد ذكراً بهذه الضخامة . إن ذبّه يكاد يصل إلى ركبته من فرط تطاوله وهو يتدلى بين فخذيه! . بدأالحارس رشاد في الاتجاه نحوي وأنا ملقاة على الأرض وأخذ ينحني ليتلمسني ويمتص شفتيّ وعنقي وذبّه المنتصب يتخبط في صدري حيناً و ظهري حيناً وأكاد أموت رعبا من منظر ذبّ الحارس رشاد على جنون الشهوة الذي تملكني ومتعة كس الجارفة المنتظرة. ثم راحت أنامل كفيه الشبقة تتحسس كسي وتدغدغ بظري اللذي تطاول واستدار وانتفخ مهتاجاً متوقعاً متربصاً بمتعته ولأنتفض مع كل حركه من أصابعه الخبيرة وقد ظنّ دالحارس رشاد من أني جاهزة للنيك عندما وجد أني ماء كس قد سال . بلا جهد منه رفع ساقيّ المكتنزتين إلى كتفيه و ظهري على الأرض ورمى ذبّه الثقيل على بطني فيما أصابعه تستكشف طريقها في كسي المبلل . وحانت مني التفاتة لأجد الأير مبسوطاً فوق بطني بطني ورأسه فوق سرتي! حانت اللحظة الحاسمة عندما أمسك الحارس رشاد بذبّه وأخذ يجول به بين فخذيّ وعانتي و يبلله بمائي ويدعك رأسه على فتحة كسي يبرشه تبريشاً مثيراً كأنه يرشده إلى طريقه . عندها أخذت أغمغم وأستعطفه بكلمات غير مترابطة من شدة الخوف وشدة الرغبة في آنٍ:” لا … أرجوك لا . كبير أوي … مش كله … هتعورني .. أي أي براحة … أرجوك …بالرااااحة … طب من بره بس..…

لم يلتفت الحارس رشاد لمخاوفي . بل لم يجبني بشيئ مطلقاً وكأنّ في أذنيه وقراً وشرعيدخل الأير المرهوب الضخم رويداً رويداً في كسي إلى أن أدخل نصفه تقريباً ثم أخرجه بنفس البطء وأنا أعلو بجسدي من تحته خشية أن يخرج مني وقد ابتدأت متعة كسي وأصابعي تحيط بذبّه ثم ليشرع الحارس رشاد في إدخاله وإخراجه عدة مرات بنفس البطء وفي كل مرة كان يدخل جزأ أكبر من ذبّه داخلي في كل مرة وعيناه الحادتان النظرات لم تفارقا عينيّ و كأنه يقول يطمأنني على طريقته:” لا تخشي شيئاً ….سأمتعك حتى الثمالة….”راح رشاد الحارس يعنف في نياكتي لينشأ جسمي يهتز وأرهز رهز الجماع وقد سرت متعة كسي تغزوني وقد أخذ بدوره يشتد فيغرس ذبه الضخم في كسي دفعة واحدة ببطء وإصرار حتى ادخله إلى نهايته وقبل أن أصرخ كان قد وضع يده مكمماً فمي وكأنه يعلم ما ياتيني من جنون الشهوة فضغطت على أسناني من شدة الألم اللذيذ أو اللذة المؤلمة! بدأت أعضض أصابعه لعله يهدأ ليدع ذبه هادئاً في داخل كسي لبرهة لا أدري أطالت أم قصرت . ثم إني أطلقت أنامله من بين ثناياي فراح رشاد الحارس يواصل نيكي و الدفع السريع المتوالي ومع كل دفعه منه اعتقدت أن قلبي ستيوقف!. كانت متعة كسي تتصاعد فلا تقتتصر على شبرٍ في جسدي!
بل راحت تسري سريان الماء المنعش الفرات في صحراء جسدي فترويه وتغزوه فتورق فيه لذائذ لم أخبرها من قبل ولم أبلوها مع زوجي أبو عذرتي! أجل ذلك ما جرى وما كانت صيحاتي وتوسلاتي بالتوقف إلا أن اقصد العكس تماماً. وقد فهم الحارس رشاد الجبار إذ تزايدت توسلاتي بالرحمة وهو يعتليني ليتزايد هو في دفعه و إندفاعه وكان أحياناً يخرج ذبّه بسرعة من كسي المختلج وأنا أشهق متوسلة أن يعيده وبأقصى سرعة . كنت أنتفض تحته كطير ذبيح إلا أني قابضة على جسده بيديي وساقاي المعقودتان على ظهره و بدأت إندفاعاتنا في التزايد إلى أن بدأ ينزل حليبه الدافئ في داخلكسي وهويتأوه تأوهات تنم عن عظيم متعته والتي زادت من متعة كسي وإحساسي بأنوثتي التي فقدتها أو كدت مع زوجي المهمل. ثم راح جسدي يتراخى وهو لا يزال منتصباً فوقي وبدأ ذبّه في الخروج متراخياً رويداً رويداً من كسي النابض إلى أن قام عني وأنا مفترشة الأرض تحتي ليسرع إلى حيث يغتسل ثم ليرتدي ملابسه بنفس البطء الذي خلعها به وتحرك للخروج و عند الباب سألني:” أي خدمة تانية يا ست هانم؟” لأهزّ رأسييساراً ويميناً بامتنان فيخرج ولم تزل متعة كسي ضاربة باطنابها في خلايا جسدي الملتهب. خرج الحارس رشاد وقد ضاع إحساسي بالزمن فلم يثبت في روعي كم من الزمن مضى وأنا شبه فاقدة الحراك طريحة السجاد الوثير اسفل جسدي الهش! نعم, فلم أكن احتمل أيّ مساسٍ بايٍ بُضعٍ بجسدي المتورم من جراء تلك المواقعة بيني وبين الحارس رشاد الشديد البأس! لم أكن اُحسّ بنبضات قلبي بل ينبضات كسي المختلج وقد رحت أتحامل على نفسي إلى الحمام لأرقد في البانيو تحت الماء لأستعيد وعيي وليعاودني جنون الشهوة تارة أخرى وتدفعني متعة كسي التي أتيتها أن أنادي بالتيكتافون على الحارس رشاد مجدداً فيصعد إليّ دونما إبطاء ليجدني بداخل عتبة الباب عارية لأجذبه سريعاً إلى الداخل ولاقود أنا تلك الجولة من جنون الشهوة التي تلبست بنفسي وجسدي وعقلي!
وشرعت أنا هذه المرة في خلع ملابسه قطعة قطعه وبدأت ألثمه وقبضت على ذبّه بقوه وبدأت في تقبيله ومصه ولحسه ودعكه بين بزازي المنتفخة واستلقى الحارس رشاد على الأرض وأنا فوقه أداعب ذبّه مصاً و عضاً فإذا به يمسك بجسدي ويضع كسي فوق وجهه ولازال ذبّه في فمي فشرع في تقبيل كسي ثم لحسه وأنا أتأوه من اللذة . لذة لحسه كسي و لذة مصي لذبّه حتى إذا ما جعل يدخل لسانه في كسي حتى استحالت تأوهاتي صراخاً فنهضت وقبضت على ذبّه وبدأت في رشقه في كسي المتعطش والجلوس عليه ببطيء إلى أن ظننت أن كسي قد إكتفى وبدأت في الصعود و الهبوط عليه إلى أن دخل كله في كسي وبدأت حركات صعودي وهبوطي في إزدياد وصرخاتي المكتومة تلعو وتيرتها والحارس رشاد لم قد قبض بكفيه فوق بزازي يعتصرهما ويفرك حلمتي المتورمتين فتسارعت حركاتي سريعة وجنون الشهوة أخذ يصيب بلعنته جسدي حتى شرع جسد الحارس رشاد في الإختلاج وبدأ في الإرتعاش معي وهو يصب منيه داخلي إلى أن خارت قواي و هويت على صدره المشعر القوي ولازال ذبّه في كسي وأنا أشعر أن نبضات كسي أقوى من نبضات قلبي . بقيت فتره على صدره إلى أن أنزلني برفق على الأرض ولازلت غافية حيث قام إلى الحمام و أغتسل وأرتدى ثيابه ليفوه بسؤاله المتكرر:” أي أوامر تاني يا ست هانم؟” فلا أجيبه من ارتخاء جسدي حتى لساني وليرمقني هو باسماً وليخرج مُغلقاً الباب خلفه لأهنأ بما لم يخطر لي على بال. وما زالت متعة كسي تتواصل حتى اللحظة وما زال جنون الشهوة يتلبس بي كشيطان ومازال ذب الحارس رشاد يتلو تعزيمته عليه فأهدأ….”….
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى