قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
حامل من رئيسي في العمل دون أن ادري بعد أن ضاجعني و الدورة الشهرية تشعلني شهوة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 3833" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/umywkn95ei.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> طفلي ذلك لا يشبه أبيه؛ بل يشبه كثيراً رئيسي في العمل الأستاذ عصمت! نعم فعيناه الخضروان و أنفه المدبب الطويل لا تشبهنا في شيئ! حتى شعره المائل للصفرة لا يشبه شعر أبيه شديد السواد المجعد و لا شعري أنا الفاحم السواد كذلك! تذكرت اﻵن أني كنت حامل من رئيسي في العمل بعد أن ضاجعني و الدورة الشهرية تشعلني شهوة وقد حبلني بعد أن ألقى نطفته داخلي! فقد كان رئيسي في العمل يغازلني و ينظر لي نظرات مريبة و لكن لم أكن أحسبها كذلك؛ فهو يكبرني بنحو ضعف عمري ويزيد خمسة أعوام فأنا كنت ساعة توظفت كسكرتيرة شخصية له في الخامسة و العشرين وهو بالسادسة و الخمسين! كان دائم الاعتناء بي و يدلعني و يدعوني روبي إذ اسمي رباب! كان دائماً يصعدني إل جانبه في سيارته الفخيمة التي منحته له الشركة و كنت لا أفارقه لا في كبيرة و لا في صغيرة. نعم حتى مشاكله الشخصية كنت أنا من خيوط الحل إذ كان يستشيرني و يعتز برأيي! لم أنكر أنه كان يلقي إلي نكات بذيئة ذات عنى جنسي فكنت اضحك و تحمر وجنتاي فكان يحملق بعينيه في وجهي: مالك يا بت… بكرة تتجوزي و متعرفيش الكسوف. أحببت رئيسي في العمل من أجل شخصيته القوية رغم عصبيته الزائدة وفظاظته أحياناً با و قلة أدبه التي كانت تقفز بالدم إلى خدي فيتضرجان عندما أسمع ألفاظه وقد ساءه مدير فرع من فروع المنطقة التي يترأسها فيزعق فيه: وليلي طيزك عشان أنيكك…أحه يا محمود.. انت خول بتتناك.. مش عارف تشتغل.. مخصوم منك نص عمولة…</p><p> عندما بحثت في أعماق ذاكرتي من أكثر من عام و جدت أنني كنت حامل من رئيسي في العمل دون أن أدري و ذلك بعد أن ضاجعني و الدورة الشهرية تشعلني شهوة شديدة و ذلك في شقة منفردة في الطابق الثالث هي الإدارة! فأنا منذ أن تزوجت وبعد مرور شهر و الثاني و الثالث و الرابع أجرينا فحوصنا الطبية فوجدت أن زوجي عنده خلل بهرمونات الذكورة لاي سمح بالحمل منه. كان في طور العلاج و كنت انا تأتيني دورتي الشهرية بشكل غير منتم إذ قبل أن تتدل بويضاتي غير المخصبة يسبق ذلك يومان من الصداع و التعب و مغص في أسفل بطني. تذكرت يوم أن شعرت بنوبة من الصداع وقد كنت في مكتبي في شقة الطابق الثاني وهي المخصصة للمبيعات إذ نعمل في بيع مستحضرات التجميل للمخازن و الشركات الأصغر. في ذلك الوقت كانت إدارة الشركة قررت أن تتخذ شقتين شقة في الطابق الثالث خاصة بالاجتماعات و بها مكتب رئيسي بالعمل وهو مشرف عام منطقة الغربية و شقة الطابق الثاني وهي للسيلز و المناديب و مشرف و مدير الفرع.</p><p> ذات يوم و بعد زواجي بخمسة أشهر شعرت بنوبة من الصداع تكاد تعصف برأسي. تزايدت و كاد رأسي ينفجر وقد استدعاني بالهاتف الداخلي لأصعد إليه و قد طلب منها تقرير شهري للمبيعات فأعددته و صعدت به . تحاملت على نفسي و صعدت و دخلت بابا الفرع ثم طرق مكتبه الفحيم وهو حجرة بها كنبتان من جلد فخيم يمكن أن تنفردا تبحا كسريرين للراحة. لاحظ الأستاذ عصمت أنني مرهقة ممتقعة اللون فسألني : مالك يا روبي..شكلك متغير! أوعى يكون جوزك تعبك..! ضحكت ثم قلت: لا ابدا..دا أنا حتى مبشفهوش كتير…ضحك عصمت رئيسي في العمل : ازاي…م عشان كد مش بتخلفوا… ايديك فوق دماغك ليه ..مصدعة! نظر لي و راح يقلب اوراق في يديه و الصداع يضغط فوق عروق جبهتي حتى أني ما كنت أكاد أسمع ما يقوله لها الأستاذ عصمت. سألته عن أسبرين فزم شفتيه وقال: يا روبي أنت عارفاني مش باستخدم الحاجات دي… عموماً في أقراص مهدئة ممكن تريحك… بس خلي بالك جسمك هيتقل بعدها… ضحكت وقلت: مش عاوزة اتعبك و انامن في الشغل… ضحك ثم قام و ناولني منها قرصاً وهمس: لو عايزة ترتاحي شوية في أوضة جوة فيها كنبة زي اللي قاعدة عليها… أوضة الاجتماعات أفرديها و ريحي شوية…أنا كدا مش محتاج منك حاجة تانية…و بافعل ابتلعت القرص و تذكرت أن ذلك الصداع هو صداع الالم وهو ما يسبق عادتي الشهرية! قد انقطعت عني فترة و ظننت أني حامل غير أنه كانت تلك بشائرها العاصفة التي تعصف برأسي و سوتي!يومها كنت أحس برغبة جارفة و أتمنى لو ان زوجي موجود و ضاجعني!! كنت أحس بدبيب النمل في ما بين فخذي!كنت كالمجنونة يومها و جسمي كله متعب و مشتعل ناراً! بزازي تضخمت و حلماتي انتصبت و كنت احس بحكة شديدة فيهما! كنت احس باهتياج شديد يومها و ودت لو ان يضاجعني أحدهم!!أسترخي على الاريكة الجلدية أمدد يدي من تحت جيبتي القصيرة فأضغطه لعله يهدأ ويعقل….</p><p>أذكر الآن كيف أنني أضحيت حامل من رئيس في العمل ؛ فهو قد ضاجعني ! نعم, فلم يكن ذلك اليوم ما بين فخذي لتهدأ ثائرته فكنت أدع أصابعي تتسلل بهدوء إلى تحت الكيلوت لأتحسسه فأربت عليه بل أقرص شفتيه المتورمتين و أعتصر بظري فأحس برعشة وبللاً ينساب من فرجي و الدورة الشهرية تشعلني شهوة فأهدأ إلى حين و تعاودني ناري مجددا! استلقيت و غفت عيناي و أنا أتذكر أن أصابع يدي مدسوسة بين فخذي .كنت أريح عشي الحليق فافرق ما بين شفتيه و أدس فيه أناملي و ابلل أصابعي و أفرك بها بظري الهائج ببطء ثم بسرعة ولا أحس بنفسي في خدري من أثر القرص المخدر إلا و أنا أغنج و أشخر وأتأوه من اللذة و الدورة الشهرية تشعلني شهوة فوق شهوة! يبدو ان الأستاذ عصمت رئيسي في العمل تناهت إليه أصوات تأوهاتي و آهاتي و أنيني فقدم ليطمأن علي! أذكر انه طرق الباب فكنت نصف واعية و نصف مخدرة! رآني و انا مرفوعة الجيبة و يدي ما بين فخذي! رآني راقدة علي ظهري فاتحة ما بين فخذي ويدي ملقاة فوق فرجي المهتاج! اهتاج و لمحت يومها و أنا في خدري بشهوة في عينيه. هبط علي ورا يقبلني فاستجبت له! لم أمنعه وهو يرفع يدي من فوق فرجي ليرى أصابعي اللزجة المبتلة والسبب واضح.</p><p> قرب عصمت الأصابع اللزجة من أنفه فأهاجته رائحة موطن عفتي. قبل أصابعي فابتسمت بخدر لذيذ و رايت مقدمة بنطاله تنتفخ وفراح يحرره و يخلعه! فجاة تركني وخرج لأسمع تكات طبلة الباب فعلمت انه أغلق باب الفرع!! خلع بنطاله و لباسه و بقي بالقميص فاهتجت لما رأت ىعياني المخدرتان قضيبه المترجرج القوي بين فخذيه. صعد فوق الأريكة و أزاحني ثم خلع عني الجيبة و الكيلوت فبقيت بفخذي السمينين و فك ازرارا قمبيص فحرر ببزازي إلا من الستيان! ثم رفع ساقي فوق كتفيه العريضتين وبدأ في تدليك بظري.</p><hr /><p>تنهدت بعمق وظننت أنني في حلم و ان رئيسي في العمل يضاجعني و الدورة الشهرية تشعلني فأخذت في الغنج والتأوه ومددت يدي إلى ما بين فخذي كعادتي فاصطدمت بقضيب عصمت الذي اندفع في لحظة واحدة إلى أعماق ما بين فخذي وأحسست بخصيتيه الكبيرتين تضربان فتحة دبري بشدة!ّ ضاجعني ريئسي في اللعمل و انا نصف مخدرو و في قضة مقدمات الدورة الشهرية التي تشعلني شهوة! أفقت من خدري أثر القرص المغيب للصداع و للوعي معاً لأجد أن رئيسي في العمل يركبني و قضيبه محشوراً في فرجي!! أذكر أنني أرتعت في البدء ثم ما لبثت أن استمتع وعصمت قد ابتسم ودس أصابع يده اليمنى في فمي فرحت أمصمصهما كعاهرة وهو يرهز فوقي بمتعة شديدة!! الحقيقة أنه امتعني أضفاف ما كان يمتعني زوجي!!</p><p> أخذت في التجاوب مع عصمت وراح هو يميل و يعتصر بزازي و يخرج قضيبه مني تماماً فأشهق و أرهز أريده أن ينيكني ثم يستجيب لي فيدفعه إلى أعماق ما بين فخذي ثانية. يبدو أن رئيسي في العمل أحس بمدى هياجي فأخرج قضيبه وانتظر قليلا كانما ليختبرني فما كان مني إلا أن صحت راجية: متقفش..يلا أرجوك..يلا بقا… كان يبتسم رئيس وقد ضاجعني: مالك يا روبي…فكنت أغنج و أنا أكز على شفتي و ألقي بيدي أمسك بقضيب المنتفخ المتعرق وأهمس في شرمطة لم أعرف أنها تصدر مني: يلا بقا..حطه ..يلا بقا….كان يغمسه نصف غمسة فاشهق ثم يسحبه ويهمس: أحطه فين يا روبي…فكنت أتدلل و اغنج زيادة: حطه بقا… حطه يا عصومة..حطه في كسي….آآآآآآح يا كسي…أذكر أنني كنت اللبؤة يوم ذاك..أذكر أنني تعاهرت مع رئيسي في العمل عصمت بعد أن استبدت بي نذر الدورة الشهرية العاصفة فهي كانت تشعلني شهوة و أنا في مقر العمل! أذكر أن هاتفه النقال دق فأمسكه فإذا به مدير الفرع فأخبره عصمت : سيبني دلوقتي…مشغول … كمان نص ساعة….و أذكر أيضاً أنه طلب مني أن اخلع كافة ثيابي ليطالع مفاتني ففعلت. أذكر أنه ضاجعني في فمي فدفع براس قضيبه إلى فمي وطلب مني ان امصصه له ! كنت امصصه له بشبق بالغ و يدي تلاعب ما بين فخذي , ذلك المهتاج الملتاع المسعور شهوة!حتى قبل أن أتزوج كانت طقوس دورتي الشهرية غريبة تكاد تدفع بي إلى أن افقد بكارتي مع أحد زملاء الجامعة الشباب لولا أنني كنت أظل بالبيت أيامها!! كنت امشي بلساني بطول قضيب عصمت رئيسي بالعمل حتى خصيتيه فالحسهما إلى ان لم يعد عصمت يحتمل وبدأ المني يتدفق ليغرق وجهي لأعود فألتقط راسه المنتفخة من جديد فابتلع كل نقطة من منيه وهو ما لم يحصل مع زوجي حلالي مطلقاً!! كنت شرموطة ذلك اليوم و كنت لبؤة عاهرة داعرة و كل صفات افحش التي تصيب امرأة! فلم يكد قضيب عصمت يرتخي بعد أن ضاجعني وبعد أن قذف حمولته خارج أحشائي حتى اغتاظ لأني أريده منتصباً يضاجعني مجددا! ….</p><p>كنت التهمه لاحسة و ماصة مدغدغة رأسه بشدة بمقدم أسناني فلا ادعه حتى تدب فيه الشهوة مجدداً! كنت أولجه بيدي إلى عشي و أرهز و أغنج حتى أبلغ الذروة فكنت إذ ذاك أصرخ صرخة مدوية و أنا أحس بالمني ينساب و يندفق ناراً إلى ما بين فخذي و رحمي فيمتصه و أتشبع منه! لذلك أذكر أنني أصبحت حامل من رئيسي في العمل بعد أن نطف داخلي نطفته وقدر راحت الدروة الشهرية تشعلني شهوةً كالمعتاد! هدأت ثائرتي بعد ذلك وقد أحسست بسخونة مني عصمت ينسرب داخلي, إلى أعماق مهبلي وينساب من ما بين فخذي ليبللهما و لأنتبه من خدري اللذيذ إلى ما وقع!</p><p>تنبهت إلى ما حدث فأجفلت بشدة من رئيسي في العمل الأستاذ عصمت و أيقنت أنني مفضوحة فاقدة عملي لا محالة! لم أفكر ساعتها أنني أصبحت حامل منه و لا بمنيه المتقاطر من رحمي! كل ما دار ببالي أنه دخل علي و أنا أستمني و أفرك ما بين فخذي عارية الفخذين و أشخر و أغنج و ألفظ ل كل تلك الألفاظ القبيحة الفاضحة وهو بمواجهتي! أحسست بفرط خجلي و عاري و أنا في قبضة الدورة الشهرية تشعلني شهوة و ناراً فرحت اسب الأستاذ عصمت و أشتمه بأشنع الألفاظ قالت له : دخله بسرعة يا خول…يا علق….! ليست ذلك وفقط بل إن المسألة تتعلق بحرمة جسدي و مفتنه التي و لغ فيها رئيسي في العمل: بزازي وحلماتي وبطني وسرتي وما بين فخذي وبظري المهتاج و مؤخرتي و كل شئ كل شئ. عاد لي و عيي و خجلي يجللني من منبت شعري إلى أخمص قدمي فعمدت سريعاً إلى ثيابي أستر نفسي دون أن أجرؤ للنظر إلى عيني الأستاذ عصمت! كنت مطأطأ لرأس دامعة إذ فوجئت بكفه تمسك بكفي تعترضني فلا ألبس! أرتعبت ساعتها ورحت اتوسل و اعتذر: أرجوك… أنا في عرضك بلاش فضايح… أنا معذورة… أنا الدورة لما بتجيلي بتخليني مش عارفة نفسي…. من يومها وهي بتتعبني كدا…… أنا آسفة جدا وأوعدك مش هاتشوفني بعد النهار ده! نزلت دموعي فما كان من رئيسي في العمل إلا أن يضمني إلى صدره العاري فأحسست بشعر صدره الكثيف يدغدغ بزازي وشفتيه تقترب من وجههي و لسانه يمسح بلساني و دموعي ثم يلتقط شفتي ويمصمصهما ويدفع بلسانه إلى داخل فمي! ببساطة عاودتني مقدمات الدورة لشهرية تشعلني شهوة و هياجاً فرحت أتفاعل و دون ان أدري بدأت أمصص لسانه أيضا ثم سمعته يقول : عاوز أدوق ريقك… هاتي لسانك أمصه. فدفعت بلساني إليه لأحس به يمتصه بشبق ويبتلع لعابي ويهمس : طعم أوي… كمان .</p><p>تعمدت أن أمنحه المزيد من لعابي فراح يبعد عني و أنا منكسة رأسي فيهمس وهو يرفع ذقني لأفتح عيني المغمضتين : بصي يا روبي.. بصي خليتي حبيبك أزاي… كان قضيبه قد انتصب بشدة ضخما طويلا حتى ليكاد ينفجر من التوتر! عاود همسه وقال: اعتبري اللي حصل ده مكنش…بس ممكن تمتعيه شوية….مصيه يا روبي… ما كان مني سوى أن ركعت لأجد نفسي أحتضن قضيبه وأمسك برأسه و أقبلها و أغنج و أنا أمصمصه و ألوكه و أرقب عيني عصمت حتى همس زاماً شفتيه: كفاية.. لم أشعر إلا ويداه تطرحني فوق الأريكة من جديد هامساً: عاوز أنيك البزاز اللوز دول…ركع على ركبتيه أمامي وأحسست به يداعب ويتلمس بزازي وحلمتي ويدفن وجهه بينهما وأحست بشفتيه تقبلانهما . راحت القبلات تتزايد وتستحيل إلى رضاعة شديدة ويلحس الوادي بين نهدي ويدفع بلسانه حوالين وتحت وفوق بزازي و أنا في قمة هياجي! ثم أحسست برأس قضيبه مبللة بريقه تدلك الثديين والوادي الضيق المضروب بينهما ! ثم أنني في شطر ثانية أحسست به ينزلق بينهما وأنا أضمهما لبعضهما حول قضيبه بيديها.كانت لذة شديدة و الدورة الشهرية تشعلني شهوة وقد ضاجعني رئيسي في العمل بين بزازي المنتفخة المهترئة الحلمتين فراح الأستاذ عصمت يضاجع بزازي و أنا أرتجف وهو يسحب قضيبه بالتدريج ما عدا الرأس ثم يدفعه ببطء وبالتدريج تزايدت السرعة وتزايد غنجي وارتجافي ورعشتي و ماء ما بين فخذي يسيل ! أحسست بعصمت يسحب قضيبه من بين ثديي فيدلكه بقوة حتى انه اسخن لحمي فإذا به يصيح ويدفق منه منيه ليغرق ويغطي وجهها و بزازها فراح لفرط هياجه , و انا أنشر منيه فوق لحم بزازي في عهر شديد, يلطم قضيبه في بزازي صائحاً: نضفيه … فالتقمته! أخذت ألوكه و أنظفه من رغاوي حليبه الفائر و رحت امصصه وتحول المص إلى لحس باللسان لقضيبه بطوله و عرضه فامتد ذلك حتى خصيتيه المتورمتين فارتخى بين يدي لينهضني من يدي فانهض لاهثة متقنة الحلق و مائي يملأ سريري!! كان حلماً لذيذاً! ليته طال!</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 3833, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/umywkn95ei.jpg[/IMG] طفلي ذلك لا يشبه أبيه؛ بل يشبه كثيراً رئيسي في العمل الأستاذ عصمت! نعم فعيناه الخضروان و أنفه المدبب الطويل لا تشبهنا في شيئ! حتى شعره المائل للصفرة لا يشبه شعر أبيه شديد السواد المجعد و لا شعري أنا الفاحم السواد كذلك! تذكرت اﻵن أني كنت حامل من رئيسي في العمل بعد أن ضاجعني و الدورة الشهرية تشعلني شهوة وقد حبلني بعد أن ألقى نطفته داخلي! فقد كان رئيسي في العمل يغازلني و ينظر لي نظرات مريبة و لكن لم أكن أحسبها كذلك؛ فهو يكبرني بنحو ضعف عمري ويزيد خمسة أعوام فأنا كنت ساعة توظفت كسكرتيرة شخصية له في الخامسة و العشرين وهو بالسادسة و الخمسين! كان دائم الاعتناء بي و يدلعني و يدعوني روبي إذ اسمي رباب! كان دائماً يصعدني إل جانبه في سيارته الفخيمة التي منحته له الشركة و كنت لا أفارقه لا في كبيرة و لا في صغيرة. نعم حتى مشاكله الشخصية كنت أنا من خيوط الحل إذ كان يستشيرني و يعتز برأيي! لم أنكر أنه كان يلقي إلي نكات بذيئة ذات عنى جنسي فكنت اضحك و تحمر وجنتاي فكان يحملق بعينيه في وجهي: مالك يا بت… بكرة تتجوزي و متعرفيش الكسوف. أحببت رئيسي في العمل من أجل شخصيته القوية رغم عصبيته الزائدة وفظاظته أحياناً با و قلة أدبه التي كانت تقفز بالدم إلى خدي فيتضرجان عندما أسمع ألفاظه وقد ساءه مدير فرع من فروع المنطقة التي يترأسها فيزعق فيه: وليلي طيزك عشان أنيكك…أحه يا محمود.. انت خول بتتناك.. مش عارف تشتغل.. مخصوم منك نص عمولة… عندما بحثت في أعماق ذاكرتي من أكثر من عام و جدت أنني كنت حامل من رئيسي في العمل دون أن أدري و ذلك بعد أن ضاجعني و الدورة الشهرية تشعلني شهوة شديدة و ذلك في شقة منفردة في الطابق الثالث هي الإدارة! فأنا منذ أن تزوجت وبعد مرور شهر و الثاني و الثالث و الرابع أجرينا فحوصنا الطبية فوجدت أن زوجي عنده خلل بهرمونات الذكورة لاي سمح بالحمل منه. كان في طور العلاج و كنت انا تأتيني دورتي الشهرية بشكل غير منتم إذ قبل أن تتدل بويضاتي غير المخصبة يسبق ذلك يومان من الصداع و التعب و مغص في أسفل بطني. تذكرت يوم أن شعرت بنوبة من الصداع وقد كنت في مكتبي في شقة الطابق الثاني وهي المخصصة للمبيعات إذ نعمل في بيع مستحضرات التجميل للمخازن و الشركات الأصغر. في ذلك الوقت كانت إدارة الشركة قررت أن تتخذ شقتين شقة في الطابق الثالث خاصة بالاجتماعات و بها مكتب رئيسي بالعمل وهو مشرف عام منطقة الغربية و شقة الطابق الثاني وهي للسيلز و المناديب و مشرف و مدير الفرع. ذات يوم و بعد زواجي بخمسة أشهر شعرت بنوبة من الصداع تكاد تعصف برأسي. تزايدت و كاد رأسي ينفجر وقد استدعاني بالهاتف الداخلي لأصعد إليه و قد طلب منها تقرير شهري للمبيعات فأعددته و صعدت به . تحاملت على نفسي و صعدت و دخلت بابا الفرع ثم طرق مكتبه الفحيم وهو حجرة بها كنبتان من جلد فخيم يمكن أن تنفردا تبحا كسريرين للراحة. لاحظ الأستاذ عصمت أنني مرهقة ممتقعة اللون فسألني : مالك يا روبي..شكلك متغير! أوعى يكون جوزك تعبك..! ضحكت ثم قلت: لا ابدا..دا أنا حتى مبشفهوش كتير…ضحك عصمت رئيسي في العمل : ازاي…م عشان كد مش بتخلفوا… ايديك فوق دماغك ليه ..مصدعة! نظر لي و راح يقلب اوراق في يديه و الصداع يضغط فوق عروق جبهتي حتى أني ما كنت أكاد أسمع ما يقوله لها الأستاذ عصمت. سألته عن أسبرين فزم شفتيه وقال: يا روبي أنت عارفاني مش باستخدم الحاجات دي… عموماً في أقراص مهدئة ممكن تريحك… بس خلي بالك جسمك هيتقل بعدها… ضحكت وقلت: مش عاوزة اتعبك و انامن في الشغل… ضحك ثم قام و ناولني منها قرصاً وهمس: لو عايزة ترتاحي شوية في أوضة جوة فيها كنبة زي اللي قاعدة عليها… أوضة الاجتماعات أفرديها و ريحي شوية…أنا كدا مش محتاج منك حاجة تانية…و بافعل ابتلعت القرص و تذكرت أن ذلك الصداع هو صداع الالم وهو ما يسبق عادتي الشهرية! قد انقطعت عني فترة و ظننت أني حامل غير أنه كانت تلك بشائرها العاصفة التي تعصف برأسي و سوتي!يومها كنت أحس برغبة جارفة و أتمنى لو ان زوجي موجود و ضاجعني!! كنت أحس بدبيب النمل في ما بين فخذي!كنت كالمجنونة يومها و جسمي كله متعب و مشتعل ناراً! بزازي تضخمت و حلماتي انتصبت و كنت احس بحكة شديدة فيهما! كنت احس باهتياج شديد يومها و ودت لو ان يضاجعني أحدهم!!أسترخي على الاريكة الجلدية أمدد يدي من تحت جيبتي القصيرة فأضغطه لعله يهدأ ويعقل…. أذكر الآن كيف أنني أضحيت حامل من رئيس في العمل ؛ فهو قد ضاجعني ! نعم, فلم يكن ذلك اليوم ما بين فخذي لتهدأ ثائرته فكنت أدع أصابعي تتسلل بهدوء إلى تحت الكيلوت لأتحسسه فأربت عليه بل أقرص شفتيه المتورمتين و أعتصر بظري فأحس برعشة وبللاً ينساب من فرجي و الدورة الشهرية تشعلني شهوة فأهدأ إلى حين و تعاودني ناري مجددا! استلقيت و غفت عيناي و أنا أتذكر أن أصابع يدي مدسوسة بين فخذي .كنت أريح عشي الحليق فافرق ما بين شفتيه و أدس فيه أناملي و ابلل أصابعي و أفرك بها بظري الهائج ببطء ثم بسرعة ولا أحس بنفسي في خدري من أثر القرص المخدر إلا و أنا أغنج و أشخر وأتأوه من اللذة و الدورة الشهرية تشعلني شهوة فوق شهوة! يبدو ان الأستاذ عصمت رئيسي في العمل تناهت إليه أصوات تأوهاتي و آهاتي و أنيني فقدم ليطمأن علي! أذكر انه طرق الباب فكنت نصف واعية و نصف مخدرة! رآني و انا مرفوعة الجيبة و يدي ما بين فخذي! رآني راقدة علي ظهري فاتحة ما بين فخذي ويدي ملقاة فوق فرجي المهتاج! اهتاج و لمحت يومها و أنا في خدري بشهوة في عينيه. هبط علي ورا يقبلني فاستجبت له! لم أمنعه وهو يرفع يدي من فوق فرجي ليرى أصابعي اللزجة المبتلة والسبب واضح. قرب عصمت الأصابع اللزجة من أنفه فأهاجته رائحة موطن عفتي. قبل أصابعي فابتسمت بخدر لذيذ و رايت مقدمة بنطاله تنتفخ وفراح يحرره و يخلعه! فجاة تركني وخرج لأسمع تكات طبلة الباب فعلمت انه أغلق باب الفرع!! خلع بنطاله و لباسه و بقي بالقميص فاهتجت لما رأت ىعياني المخدرتان قضيبه المترجرج القوي بين فخذيه. صعد فوق الأريكة و أزاحني ثم خلع عني الجيبة و الكيلوت فبقيت بفخذي السمينين و فك ازرارا قمبيص فحرر ببزازي إلا من الستيان! ثم رفع ساقي فوق كتفيه العريضتين وبدأ في تدليك بظري. [HR][/HR] تنهدت بعمق وظننت أنني في حلم و ان رئيسي في العمل يضاجعني و الدورة الشهرية تشعلني فأخذت في الغنج والتأوه ومددت يدي إلى ما بين فخذي كعادتي فاصطدمت بقضيب عصمت الذي اندفع في لحظة واحدة إلى أعماق ما بين فخذي وأحسست بخصيتيه الكبيرتين تضربان فتحة دبري بشدة!ّ ضاجعني ريئسي في اللعمل و انا نصف مخدرو و في قضة مقدمات الدورة الشهرية التي تشعلني شهوة! أفقت من خدري أثر القرص المغيب للصداع و للوعي معاً لأجد أن رئيسي في العمل يركبني و قضيبه محشوراً في فرجي!! أذكر أنني أرتعت في البدء ثم ما لبثت أن استمتع وعصمت قد ابتسم ودس أصابع يده اليمنى في فمي فرحت أمصمصهما كعاهرة وهو يرهز فوقي بمتعة شديدة!! الحقيقة أنه امتعني أضفاف ما كان يمتعني زوجي!! أخذت في التجاوب مع عصمت وراح هو يميل و يعتصر بزازي و يخرج قضيبه مني تماماً فأشهق و أرهز أريده أن ينيكني ثم يستجيب لي فيدفعه إلى أعماق ما بين فخذي ثانية. يبدو أن رئيسي في العمل أحس بمدى هياجي فأخرج قضيبه وانتظر قليلا كانما ليختبرني فما كان مني إلا أن صحت راجية: متقفش..يلا أرجوك..يلا بقا… كان يبتسم رئيس وقد ضاجعني: مالك يا روبي…فكنت أغنج و أنا أكز على شفتي و ألقي بيدي أمسك بقضيب المنتفخ المتعرق وأهمس في شرمطة لم أعرف أنها تصدر مني: يلا بقا..حطه ..يلا بقا….كان يغمسه نصف غمسة فاشهق ثم يسحبه ويهمس: أحطه فين يا روبي…فكنت أتدلل و اغنج زيادة: حطه بقا… حطه يا عصومة..حطه في كسي….آآآآآآح يا كسي…أذكر أنني كنت اللبؤة يوم ذاك..أذكر أنني تعاهرت مع رئيسي في العمل عصمت بعد أن استبدت بي نذر الدورة الشهرية العاصفة فهي كانت تشعلني شهوة و أنا في مقر العمل! أذكر أن هاتفه النقال دق فأمسكه فإذا به مدير الفرع فأخبره عصمت : سيبني دلوقتي…مشغول … كمان نص ساعة….و أذكر أيضاً أنه طلب مني أن اخلع كافة ثيابي ليطالع مفاتني ففعلت. أذكر أنه ضاجعني في فمي فدفع براس قضيبه إلى فمي وطلب مني ان امصصه له ! كنت امصصه له بشبق بالغ و يدي تلاعب ما بين فخذي , ذلك المهتاج الملتاع المسعور شهوة!حتى قبل أن أتزوج كانت طقوس دورتي الشهرية غريبة تكاد تدفع بي إلى أن افقد بكارتي مع أحد زملاء الجامعة الشباب لولا أنني كنت أظل بالبيت أيامها!! كنت امشي بلساني بطول قضيب عصمت رئيسي بالعمل حتى خصيتيه فالحسهما إلى ان لم يعد عصمت يحتمل وبدأ المني يتدفق ليغرق وجهي لأعود فألتقط راسه المنتفخة من جديد فابتلع كل نقطة من منيه وهو ما لم يحصل مع زوجي حلالي مطلقاً!! كنت شرموطة ذلك اليوم و كنت لبؤة عاهرة داعرة و كل صفات افحش التي تصيب امرأة! فلم يكد قضيب عصمت يرتخي بعد أن ضاجعني وبعد أن قذف حمولته خارج أحشائي حتى اغتاظ لأني أريده منتصباً يضاجعني مجددا! …. كنت التهمه لاحسة و ماصة مدغدغة رأسه بشدة بمقدم أسناني فلا ادعه حتى تدب فيه الشهوة مجدداً! كنت أولجه بيدي إلى عشي و أرهز و أغنج حتى أبلغ الذروة فكنت إذ ذاك أصرخ صرخة مدوية و أنا أحس بالمني ينساب و يندفق ناراً إلى ما بين فخذي و رحمي فيمتصه و أتشبع منه! لذلك أذكر أنني أصبحت حامل من رئيسي في العمل بعد أن نطف داخلي نطفته وقدر راحت الدروة الشهرية تشعلني شهوةً كالمعتاد! هدأت ثائرتي بعد ذلك وقد أحسست بسخونة مني عصمت ينسرب داخلي, إلى أعماق مهبلي وينساب من ما بين فخذي ليبللهما و لأنتبه من خدري اللذيذ إلى ما وقع! تنبهت إلى ما حدث فأجفلت بشدة من رئيسي في العمل الأستاذ عصمت و أيقنت أنني مفضوحة فاقدة عملي لا محالة! لم أفكر ساعتها أنني أصبحت حامل منه و لا بمنيه المتقاطر من رحمي! كل ما دار ببالي أنه دخل علي و أنا أستمني و أفرك ما بين فخذي عارية الفخذين و أشخر و أغنج و ألفظ ل كل تلك الألفاظ القبيحة الفاضحة وهو بمواجهتي! أحسست بفرط خجلي و عاري و أنا في قبضة الدورة الشهرية تشعلني شهوة و ناراً فرحت اسب الأستاذ عصمت و أشتمه بأشنع الألفاظ قالت له : دخله بسرعة يا خول…يا علق….! ليست ذلك وفقط بل إن المسألة تتعلق بحرمة جسدي و مفتنه التي و لغ فيها رئيسي في العمل: بزازي وحلماتي وبطني وسرتي وما بين فخذي وبظري المهتاج و مؤخرتي و كل شئ كل شئ. عاد لي و عيي و خجلي يجللني من منبت شعري إلى أخمص قدمي فعمدت سريعاً إلى ثيابي أستر نفسي دون أن أجرؤ للنظر إلى عيني الأستاذ عصمت! كنت مطأطأ لرأس دامعة إذ فوجئت بكفه تمسك بكفي تعترضني فلا ألبس! أرتعبت ساعتها ورحت اتوسل و اعتذر: أرجوك… أنا في عرضك بلاش فضايح… أنا معذورة… أنا الدورة لما بتجيلي بتخليني مش عارفة نفسي…. من يومها وهي بتتعبني كدا…… أنا آسفة جدا وأوعدك مش هاتشوفني بعد النهار ده! نزلت دموعي فما كان من رئيسي في العمل إلا أن يضمني إلى صدره العاري فأحسست بشعر صدره الكثيف يدغدغ بزازي وشفتيه تقترب من وجههي و لسانه يمسح بلساني و دموعي ثم يلتقط شفتي ويمصمصهما ويدفع بلسانه إلى داخل فمي! ببساطة عاودتني مقدمات الدورة لشهرية تشعلني شهوة و هياجاً فرحت أتفاعل و دون ان أدري بدأت أمصص لسانه أيضا ثم سمعته يقول : عاوز أدوق ريقك… هاتي لسانك أمصه. فدفعت بلساني إليه لأحس به يمتصه بشبق ويبتلع لعابي ويهمس : طعم أوي… كمان . تعمدت أن أمنحه المزيد من لعابي فراح يبعد عني و أنا منكسة رأسي فيهمس وهو يرفع ذقني لأفتح عيني المغمضتين : بصي يا روبي.. بصي خليتي حبيبك أزاي… كان قضيبه قد انتصب بشدة ضخما طويلا حتى ليكاد ينفجر من التوتر! عاود همسه وقال: اعتبري اللي حصل ده مكنش…بس ممكن تمتعيه شوية….مصيه يا روبي… ما كان مني سوى أن ركعت لأجد نفسي أحتضن قضيبه وأمسك برأسه و أقبلها و أغنج و أنا أمصمصه و ألوكه و أرقب عيني عصمت حتى همس زاماً شفتيه: كفاية.. لم أشعر إلا ويداه تطرحني فوق الأريكة من جديد هامساً: عاوز أنيك البزاز اللوز دول…ركع على ركبتيه أمامي وأحسست به يداعب ويتلمس بزازي وحلمتي ويدفن وجهه بينهما وأحست بشفتيه تقبلانهما . راحت القبلات تتزايد وتستحيل إلى رضاعة شديدة ويلحس الوادي بين نهدي ويدفع بلسانه حوالين وتحت وفوق بزازي و أنا في قمة هياجي! ثم أحسست برأس قضيبه مبللة بريقه تدلك الثديين والوادي الضيق المضروب بينهما ! ثم أنني في شطر ثانية أحسست به ينزلق بينهما وأنا أضمهما لبعضهما حول قضيبه بيديها.كانت لذة شديدة و الدورة الشهرية تشعلني شهوة وقد ضاجعني رئيسي في العمل بين بزازي المنتفخة المهترئة الحلمتين فراح الأستاذ عصمت يضاجع بزازي و أنا أرتجف وهو يسحب قضيبه بالتدريج ما عدا الرأس ثم يدفعه ببطء وبالتدريج تزايدت السرعة وتزايد غنجي وارتجافي ورعشتي و ماء ما بين فخذي يسيل ! أحسست بعصمت يسحب قضيبه من بين ثديي فيدلكه بقوة حتى انه اسخن لحمي فإذا به يصيح ويدفق منه منيه ليغرق ويغطي وجهها و بزازها فراح لفرط هياجه , و انا أنشر منيه فوق لحم بزازي في عهر شديد, يلطم قضيبه في بزازي صائحاً: نضفيه … فالتقمته! أخذت ألوكه و أنظفه من رغاوي حليبه الفائر و رحت امصصه وتحول المص إلى لحس باللسان لقضيبه بطوله و عرضه فامتد ذلك حتى خصيتيه المتورمتين فارتخى بين يدي لينهضني من يدي فانهض لاهثة متقنة الحلق و مائي يملأ سريري!! كان حلماً لذيذاً! ليته طال! [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
حامل من رئيسي في العمل دون أن ادري بعد أن ضاجعني و الدورة الشهرية تشعلني شهوة
أعلى