دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
أعتقد أن كل منا يعمل مدى قسوة الشعور بالخيانة حتى و أن لم يجربها. فعند البعض, الحبيبة الخائنة تفقده ثقته في نفسه و تشعره بشعور بغيض بعدم الكفاءة في إمتاع الحبيب. وعند البعض الآخر, فإنها تستثير الغضب و الرغبة في الانتقام و هكذا حالتي انا مع حبيبتي الخائنة الشرموطة و علاقتي الجنسية المضطربة معها و ما قررته من انتقام سكسي قاسي للغاية لم تكن لتتوقعه!
بدأت أقع في غرام نجوى و أنا في الفرقة الأولى من الجامعة كلية الآداب و بدأت أواعدها خارج أسوار المجمع الذي يضم كليتها, الحقوق, و كليتي أيضاً في مدينة الإسكندرية وذلك منذ أن تعرفت عليها عن طريق إحدى أصحابي. نجوى حبيبتي الخائنة الشرموطة فتاة سكسي للغاية أقل ما يقال عنها أنا جميلة مثيرة بما تملكه من جسد ممشوق و وجه حلو القسمات مثير الملامح وعيون سوداء حوراء وساعة جداً لدرجة أنني كنت اطلق عليها أم عيون جريئة! شب جسدها و امتلأ في غير سمنة و انسحب من أعلى لأسفل في استدقاق فاتن و بضاضة مثيرة و رشاقة تجعل طيازها تنفر من بنطالها نفوراً مستعرضاً للخلف مما يسترعي انتباه السائرين! حتى بزازها كانت من كبرها تثقل نحيل عظام صدرها فكنت أشفق على قميصها و حلماتها تنفر منه كحبات العنب الناضجة! بزاز حبيبتي الخائنة الشرموطة بزاز مستديرة نافرة مستفزة لمشاعر من يراها ضيقة وادي ما بينهما و كانهما جبلين على سهل من صدرها و بطنها! لم يكن من السهل علي إذن أن تكون حبيبتي, و حسنها هكذا, خائنة و أن لا أتمخض عن انتقام سكسي قاسي للغاية لي و لها على حد سواء وقد اضطربت علاقتي الجنسية معها!
تحرشت هي بي , أنا الحيي الخجول, في أول لقاء و قد اصطحبني صاحبي في جلسة في كلية حقوق معها و مع أحريات من صاحباته فاستجبت لها وقد راعتها و سامتي و مديد قامتي و أناقتي المشهود بها! تلاقت النظرات و الابتسامات فتواعدنا خارج أسوار المجمع . كانت نجوى الأولى في حياتي و و أظن أنني كنت الأول في حياتها. و لذلك كنت خائفاً متردداً عند انفرادي بها لأول مرة في رحلة لمطروح في الصيف تابعة للجامعة! انفردت بي خلف الصخور و كان التقاءا كارثياً بالنسبة لي ؛ فقد كنت غير ذي خبرة ولا أفقه كثيراً حتى في فن التقبيل. كانت لطيفة معي في أول قبلة مقتضبة! بمرور الشهور تحسنت علاقتي الجنسية المضطربة بها وكل منا صار يتعلم , إلى حد ما, كيف يرضي حبيبه غير أنها كانت تطمع مني في الكثير و تتعجل متعتها على يدي أنا غير الخبير الغر! كانت اكثر مني جرأة و تبذلاً في علاقتها الجنسية معي: و كانت رائعة في التحرش بالنظرات و التحسيس وإلقاء الأيدي على فخذي فكنت اتعرق خجلاً ولا تكاد تقترب مني بشفتيها حتى أضطرب و أكف عنها!! كم كنت احلم في كل لقاء أن ترضع لي نجوى حبيبتي الخائنة الشرموطة زبي بحماسة و شهوة كبيرتين! كان ذلك في أحلام يقظتي غير أنني في واقعي لا أجرؤ حتى على تقبيلها! و لكني أحببتها بشدة رغم علاقتي الجنسية المضطربة معها وهي كذلك كانت رقيقة في بداياتها. بمرور الوقت صرت اتقن التقبيل و التهام شفتيها فكنت احس بمتعة بالغة! إلا أني كنت أنتفض و يدها تتسلل اتجاه فخذي حتى زبي فأبتعد في نفور! لم أدري لماذا كنت هكذا و لم تدر نجوى حبيبتي الخائنة الشرموطة كذلك و بدا الملل يدب في علاقتنا في عامنا الأول! كان الشعور متبادلاً وكنت أكثر تبرماً بنفسي منها ه بي ! هي تحلم بلقاء سكسي بيننا يفترش فيه بعضنا بعضاً افتراش الأزواج او العشاق تستمتع بي و أستمتع بها! هي تريد العلاقة الجنسية الكاملة و أنا غير قادر على ذلك. افترقنا فهي تواعد شباناً غيري و أنا أتلهى مع أخريات غيرها! شبت النيران في قلبي؛ انا أريدها زوجة و أماً لاطفالي و ذلك هو ما يمنعني من لقاء سكسي كامل بها و يحعل علقتي الجنسية المضطربة تؤرقني معها! نعم فانا مؤخراً قد ضاجعت العاهرات في أوكارهن مع عدد من الإصحاب لاطمئن عبى فحولتي و خلوي من العقد. أنا كفؤ جنسياً غير أني أحب حبيبتي و أريدها زوجة لا عشيقة فقط! التقيتها و صارحتها بسلوكها غير المقبول مع أحد الشبان فأنكرت بلا مبالاة أنها تخونني و اتهمتني بالغيرة المفرطة. قل حديثنا بعد ذلك و فترت علاقتي مع حبيبتي الخائنة الشرموطة وقد انتهت إلي أخبار خياناتها المتعددة لي! ليس ذلك فحسب بل تناهي إلىً أنها أصبحت شرموطة تلهث وراء متعتها!! كانت أيامي بعد ذلك أياماً سوداً كأسود ما يكون من البكاء المرير و الشعور بالخيانة! حبيبتي أضحت شرموطة تصاحب هذا و تحب ذاك و تتأبط زراع ذلك و ترافق فلان و علان!…
أحسست أن كرامتي قد أهدرت فانبتّ ما كان بيننا من حبل المودة و من نار القبل التي استمتعت بها حيناً! انقطعت علاقتنا لعامين حتى الفرقة الثالثة و حتى التقينا في ملهى ليلي ذات ليلة! كنت أنا قد نضجت بشدة و اشتدّ عودي و أدركت الحياة, حقيقة الحياة و الحب و طبيعة العلاقة الجنسية بين الرجل و المرأة! كنت قد فهمت أن حبيبتي الخائنة الشرموطة لحم رخيص لا يستأهل مثاليتي! إنما حبيبتي تتشرمط في ملهى ليلى طلباً للمتعة التي كنت أحفظها لحين أن تصير لي شرعاً حتى لا يأتي ولدنا سفاحاً أو تتأسس علاقتنا على غير ما يجب أن يكون! كنت مثالياً و قد بت واقعياً أرى الحقائق كما هي. كنت أجالس أحد اصحابي و كلانا قابض على كاس البيرة وقد رأيتها! رأيت حبيبتي الخائنة في زينتها ببودي أسود تضج من كبير بزازها وقد أربت و نمت و ببنطالها الجينز الأزرق الضيق ضيقاً يكاد يتقطع على فخذيها المرومين و ردفيها العريضين النافرين! نويت انتقام سكسي قاسي للغاية و أن أستمتع بحبيبتي التي طالما أجلت متعتي معها!
ابتسمت نجوى لرؤيتي و رفعت تشير بكأسها لي فانصرفت إليها أجالسها. تحادثنا كأن لم يكن بيننا مودة سابقة و رحت أغازلها من جديد وقد استبدلت شخصيتي الخجولة المثالية بأخرى منفتحة تحب المغامرة متهتكة كأشد ما يكون التهتك! ظللنا نتحادث لساعات حتى اغلق الملهى الليل أبوابه و حتى عدت لبيتي متاخراً ثملاً! كانت قد تركت الكلية أو لا تأتي إلا قليلاً و علمت أن حبيبتي باتت لحم رخيص فتاة ليل تضاجع الرجال. لا أدرى لما بكيت حينها! هل كنت في قرارة تفسي أود أن أستخلصها من عهرها؛ فهي الحبيبة الأولى القديمة. كنت احبها و أشمأز منها بذات الوقت. لا لا , لم تعد حبيبتي الخائنة الشرموطة تنفعني؛ لم تعد لي وحدي؛ فهي لحم رخيص , رفيقة الكل وعشيقة الكل. كنت أريدها بشدة أريد أن أذوقها لحماً للحم و زبراً لكس! كانت علاقتي الجنسية المضطربة في الماضي سبب نفورها؛ هي ليست للحب و الأسرة و إنما للعهر و التبذل! علام البكاء على لحم رخيص و إن كان طرياً ناعماً يشتهيه الجميع!قررت أن أنيكها في انتقام سكسي قاسي للغاية, أدميها فيه و أثأر لنفسي منها. تواعدنا في شقة من الشقق المفروشة لطالبين المتعة الحرام. لم نكد نتخطى عتبة الباب حتى حضنتها وقبلتها من خديها وفمها وتناولت شفتها بفمي ويدي تفتح أزرار بلوزتها واخرجت احد بزازها وداعبته بيدي وعصرته بقوة فعضت شفتي فسحبت لسانها بين شفتي ومصصته فأنزلت حبيبتي الخائنة الشرموطة يديها وأنزلت سحاب بنطلونها ومدت يدها تلعب بكسها وتتمحن فنزعت شفتي من شفتيها ووضعتها على صدرها ولحست حلمتها وضغطت عليها بشفتي فسحبت يدها من كسها ووضعتها على زندي و أمالت رأسها الى الخلف متاوهةً: آآآآآآآآآآآآآآآآآه اااااااااااااااام فخلعت شفتي من صدرها وأخرجت بيدي بزها الآخر فمدت يدها و أنزلت بنطالي و تي شيرتي وأخرجت زبي تلعب به وأنزلت قليلا من بنطالها ووضعت زبي بين وركيها وضغطت عليه و أنا استدير بلساني حول حلمتي بزازها لأولجها في فمي وأمصصها بقوة فشهقت وهمست: أصبر أقلع طيب..آآآه مش قادرة ….فنزعت قميصها وبنطالها وألقيتهما بعيداً ولم تكن حبيبتي الخائنة من عهرها تلبس ستيان ! راحت كالعاهرة الشرموطة و لحم رخيص تستلقي على السرير و توسع ما بين ساقيها فرأيت كسها المحلوق الكبير المنفوخ وبظرها الغليظ المنتصب يتدلى من أعلى كسها!غلا الدم في عروقي من هكذا لحم رخيص قد أحببته بل عشقته ذات يوم ورحت ابدأ في انتقام سكس ممتع و مثير للغاية بان ألقيت في جوفي حبتين تامول و فياجرا! استلقيت فوقها طالباً للمتعة من هكذا لحم رخيص متهتك و التقمت شفتها السفلى بشفتي ومصصتها بقوة وهي تعصرني بيديها من خلف ظهري. رفعت رأسي قليلا وسحبت شفتها السفلى بين شفتي وتركتها وسحبتها عدة مرات ثم اأخذت أنسحب بلساني من فمها حتى فارق ما بين بزازها العميق الحس و أرشف فصاحت حبيبتي الخائنة الشرموطة بكل قوة آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه ااااااااااااااااام… انت بقيت حامي اوووووووي… مكنشت كدا…..لأدس بعد ذاك رأسي بين بزازها وأمرغه عدة مرات ورفعت راسي ووضعت حلمتها صدرها بين شفتاي وسحبتها بقوة وتركتها وسحبتها مرات ومرات وتركتها ثم تناولت حلمت صدرها الآخر وعملت به مثل ما فعلت بحلمتها الأخرى وهي مطبقة الجفنين تتلوى أسفلي وتعتصر! لحظات و نزلت بلساني من بين بزازها إلى بطنها حتى وصلت سرتها فولجت طرف لساني المنتصب داخلها ولحستها لحسات دائرية ثم مررت لساني لحساً حول سرتها ثم سرت به على عانتها المنتفخة ودغدغتها بأنفي مرات عديدة من عانتها وانسللت بلساني الى كسها من أعلاه إلى أسفله ثم صعدت به إلى أعلاه مجدداً و نزلت به تارة أخرى حتى أطبقت بشفتي على زنبورها فارتجفت حبيتي الخائنة وارتعشت وسحبت شعر رأسي بقوة وانتفضت وانتفض جسدها و التوت و تخشبت وسال كسها شهوةً!…
أعلنت حبيبتي الخائنة الشرموطة عن نشوتها ولما ابدأ في انتقام سكس قاسي للغاية معها وزاد ضغط يديها على شعر رأسي وآهاتها وصياحها رنت في جنبات الغرفة و أخذت تتمتم بكلمات لم أفقه منها سوى انات و توسلات: اااااااااااام آآآآآآآآآآآآآآآآي موتتني ارحمني انت قاسي هريت كسي بلسانك…فلم أمهلها ورفعت رأسي من كسها ودخلت بين ساقيها وأمسكت زبي وفرشته على كسها وبللته من مياهه وأدخلته بقوة فوضعت يدها على ساقي ودفعتني وصاحت لحم رخيص : أنت فشختني.. انشرم كسي واتقطع… وسحبته ودفعته ببطئ إلى أن أنزلت يدها من ساقي وبدئت ادفعه اكثر من السابق واسحبه ورفعت بيدي ساقيها إلى الأعلى وارتفع كسها المنفوخ إلى الأعلى ونصف زبي بداخله ينسحب و يندفع بسهولة اكثر إلى أن استقر زبي بأكمله داخل كسها ورحت ازيدها من سرعة نياكتي فلفت قدميها حول ظهري تضغط عليه بقوة لكي لا اخرج زبي من كسها ومدت شفتيها إلى شفتي وشرعت تمصصها كي تتكامل متعتنا بفن وداعبت لسانها لشفتي مداعبة لا توصف وأطربت طرباً لايوصف
وبعد عدة طعنات سريعة وقوية لزبي داخل كسها و حبيبتي الخائنة الشرموطة لحم رخيص يتلوى تحت وطأة صفعات زبي السريعة والقوية قالت لي: اروي كسي اروي كسي…بحبك من زماااااان…بعشقك……انت مكتش كدة! فأجبتها و أنا في أحلى انتقام سكسي قاسي للغاية: عشان أنت شرموطة…. ووسخة..يا فاجرة يا لبوة….فراحت توحوح وتهمس: أنا شرموطة..أيوة شرموطة…..و لبوة….يا ريتك نكتني من زماااان..كنت زماني ليك لوحدك……كانت آنذاك مياه زبي تنداح في داخلها بكثرة فاستلقيت وقها وحططت براسي على صدرها ويدها تعتصرني من ظهري بقوة وتقبلني من رأسي عدة قبلات وتمسح رأسي بيدها الى ان هدئنا! نهضت من فوق حبيبتي الخائنة الشرموطة وقد سالت دماء كسها على باطن فخذيها!!لقد أدميتها حقيقة لا مجازاً! تلطخ زبي بدماء كسها فارتاعت لما رأت ذلك وصرخت: أنت أيه!! وحش.كدا تعمل فيا….عورتني! صفعتها على وجهها: اسكتي يا بنت القحبة….أنت تتناكي وبس…يالا عالحمام اتشطفي! وفعلاً هرولت للحمام و اغتسلت و عادت مفشوخة تعرج كأنها بطة عرجاء!! ابتسمت وزبي مشرع و أنا مستلقي على السرير فحدجتني غاضبة وقلت: يالا تعالي …عاوز أنيكك تاني…كانت تود أن تخرج فقالت بغضب: أنت عاوز أيه!! كنت هتموتني…أنا مروحة! نهضت و أمسك حبيبيت الخائنة من شعورها الغزيرة و صفعت طيزها بشدة : هانيكك من طيزك يا شرموطة… انت مفكراني زي زمان…كان فيه و خلص…أنت دلوقتي لحم رخيص…دمعت و التفتت إلي: أنا لحم رخيص برده..
لم ارحمها و إنما أمسكت بها الكبير و عصرته فتأوهت بشدة و تألمت وصحت بها: فلقسي يالا…مئتين اتين جنيه كمان عشان نيك الطيز….اندهشت مني وقالت: أنت ليه بتعاملني كدا! فأجبتها: عشان انت لحم رخيص…زانية بنت عاهرة…أخلصي .. ودفعتها بقوة! لم تقاوم بل جثت على أربعتها وهمست: طيب ارجوك الراحة… أنا غلطانة أني جيت معاك..مكتش فاكراك كدا….بللت إصبعي السبابة بماء كس حبيبتي الخائنة الشرموطة ودسسته في أستها فأنت متألمة! لم أبالي بهكذا لحم رخيص يتألم و دفعت مجدداً بأصبعي داخلها الى المنتصف وسحبته ودفعته الى أن أدخلته بكامله داخل فتحة ت طيزها وبللت زبي ووضعته في فتحت طيزها فرفعت طيزها إلى ألأعلى وحشرجت خائفة ترتعد: أرجوك باراااااحة….ابوس رجلك….ثم دفعت زبي الى داخل طيزها فدخل رأسه وانتظرت قليلا ثم دفعته بقوة فصاحت و حشرجت و ارتعشت أطرافها بشدة وزعقت باكية: انت هتموتني… أنت حيوان…! أغاظتني حبيبتي الخائنة الشرموطة فشرعت في انتقام سكسي قاسي للغاية بان أقبضت وشددت على خصريها بيدي من الجانبين و رحت ادفع زبي بشدة مخترقاً أحشائها وهي تولول و توحوح فانتقلت بيدي إلى كسها أعتصر بظرها لتهبط بساعديها منتفضة على السرير وهي ترتعش باكية: آآآآآح…آآآآآحوووووو…لا لا لالا…أووووووووووووووووووف..مش قادرة..مش قادرة…
بيدي رحت أصفعها على كسها الذي كان مبتلا كثيراً ثم شرعت اداعبه بأصابعي عدة مداعبات فشهقت وارتعشت كأنها مستها الكهرباء كلما لمس اصبعي بظرها فدفعت زبي بقوة فدخل حوالي نصفه عضة شفتيها بقوة وأنت ومدت يدها الى الخلف تدفعني من بطني لكي لا ادخل زبي اكثر
فسحبته قليلا ثم دفعته عدة مرات فسحبت يدها من بطني وأنزلتها ولفت رأسها نحوي وهي تعض شفتها وعيونها مفتوحة فدفعته وسحبته ببطئ ثم مسكتها من خصرها ودفعته كل زبي داخل طيزها بقوة والتصقت بها حتى بيضتي ويدي تضغط على كسها بقوة فعضتني من زندي بقوة شديدة فدفعته اكثر الى ان وصل لاخره داخل طيزها فزادت من ضغط أسنانها كانها تريد ان تقطع لحمة من زندي فلم أبالي بالوجع وتحملته فدفعت فمها عن زنديصاحت: انت بتقتلني ااااااااااه طيزي انشق شقين اااااااااااااااااه.. و أخذت أنيكها من طيزها في أشد انتقام سكسي قاسي للغاية من حبيبتي الخائنة الشرموطة لتصرخ: كفاااااااية..طيزي انفلقت…آآآآآح..حرااااام عليك…..يا حيواااااااان…طلع زبك….طلعه….لأجدها قد أغمى عليها وهي ترتعد و قد تعرق جسدها وقد انقبض حلق خاتمها فأمتص لبني !! قذفت داخلها وهي تهرف بحروف و كلمات لا ادريها ثم تركتها تلملم جراح طيزها و رحلت عنها!
التعديل الأخير بواسطة المشرف: