دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
منى بلهفة: الحقيني يا رانيا.. كمال بيهددني… كمال اللي حبيته اللي لسة حكيالك عنه من يومين… رانيا: بيهددك أزاي انا مش فاهمة حاجة…! مني: اتريه كان عاوز يكسرني الكلب.. انا في ورطة… رانيا: مني انت فالبيت؟! طب انا جيالك….مني باسترينجها فوق سريرها تبكي وتحتضن وسادة.. أمها عند خالتها و هي قد سُقط في يدها لا تدري كيف تتصرف… فهل حبيبها و خطيبها القادم جاد في تهديده ام أنه هازل يمزح…نصف ساعة و رنت رانيا الجرس ففتحت لها مني… تعانقتا لتبكي الأخيرة و لتهداها رانيا و يقصدا غرفة نوم مني…رانيا تجلس على طرف السرير ورجلها اليمنى تحت فخذها الأيسر : انا مش فاهمة حاجة… ايه اللي حصل.. ..! مني باكية دامعة و قد استندت بضهرها إلى متكأ سريرها واحتضنت وسادتها مجدداً : و لا انا يا رانيا…رانيا باستغراب : هو مش ده الشاب اللي بتموتي فيه و ناوي يجوزك.. و اهلك يعرفوه؟ مني: طلع بيموتني … طلع ابن حرام يا رانيا..مجنون…حبيبي يتاجر بيا و عاوزني شرموطة بنت ليل.. .. ارتعات رانيا ماخوذة و جلست إلى جوارها ماسحة دوعها: في أيه…ايه حكايتك مع الشاب ده…عرفتيه ازاي….
هدات منى ابنة الرابعة والعشرين صاحبة القوام الفرنسي الممشوق و المؤخرة البرازيلية المكتنزة باستعراض و النهدان النافران و البشرة الخمرية بوجهها الطلق حلو القسمات وراحت تقص على رانيا حكايتها من بدايتها قائلة: انت عارفة اني من سنة دخلت شركة الحديد و الصلب و شغالة محاسبة بما أني مخلصة تجارة…كنت لسة بريئة…مليش أي تجارب و لا حتى فالجامعة وعلى ايديك…في القسم بتاعنا أتعرفت علي زميل اللي هو كمال..كنت بأشوفه وسيم شاب طول بعرض شيك…بيصرف ببزخ… مع انى مرتباتنا متعديش الأربع تلاف جنيه! كمال الكل كان بيحبه و كان علي علاقة كويسة مع كل الاستف … ساعدني في بداياتي في الشغل ساعدني كتير و شوية شوية استلطفني و استلطفته …انت عارفاني أني مش بتاعة اللف و الدوران ولا أني أقع في علاقة مع واحد مش خاطبني وهيبقى جوزي…كان كتير بيتحرش بيا… كنت بصده..على الرغم من انه وسيم وجذاب بس كنت بأقله: انا مش من اياهم يا كمال…عاوزني أهلي موجودين… مرة بيحاول يزنقني في حيطة نهرته ىجامد لدرجة أن اللي شغالين لاحظوا… وشه أحمر أوي… مش عارفة عملت كدا ازاي… تاني يوم جالي وقلي: منى أنت عجبتيني… ودخلت دماغي…انا عاوز اتقدملك رسمي… فرحت أوي و اديته العنوان…اتريه الكلب كان بيرسم عليا و يتاجر بيا و عاوزني شرموطة و بنت ليل … مش عارفة ليه كدا….المهم جه لأهلى و خطبني فعلاً و كنت طايره به اوي…
كنت بحبه أوي لدرجة اني طريته معاه..ما أحنا اتخطبنا…و هنكون لبعض… بدا الموضوع بانه بيحب يمسك ايدي كتير… كنت بفلتله…بعد شوية بقي بيحط ايدي علي جسمي بسبب او من غير سبب … في الاول كنت بتضايق منه فكان بيقلي: حبيبتي.. انا مش قادر أمسك نفسي … زنبك انك جميلة اوي اعمل أيه… ! كان بيخدرني بكلامه… بدات اتعود و حبيت الموضوع أوي ﻻنه كان خبير بيعرف يحسس عليا أمتى و ازاي فكان بيحسسني بانوثتي… بصراحة انا كنت باحب كده منه…الموضوع تطور اكتر لغايه ما بقي كل ما نبقي لوحدنا يضربني علي من ورا… فكنت باهيج أوي …د كان جسمي كله بيولع…. كنت بأجاريه في عمايله على أساسا اننا بعد سنة ونص هنتجوز…مكنتش أعرف أن حبيبي يتاجر بيا و يحولني شرموطة بنت ليل…ألفاظه بقت بذيئة إباحية في الموبايل…حبت كدا منه… كان دايما يخدرني و يقولي اني بتاعته و من حقه يعمل فيا اللي هو عايزه … وفعلا شوية شوية ادمنته و سبتله نفسي وجسمي … بقيت شرموطة بنت ليل بس معاه هو بس…. جوز المستقبل يا رانيا…أديته جسمي يحسس زي ما هو عايز لكن كنت محافظه اننا ما نعملش علاقة كاملة لحد يوم ترقيته لمراجع حسابات! حبيبي كمال اترقى فاحتفلنا بيه في الشغل و كنت انا جايباله هدية… تورتة وشيكولاتة… …بس قالي:لأ. أنت تحتفلي بيا في عشنا … كان عاوزني اروح معاه شقته… مكنتش موافقة و أتحججت بأمي و أني هتأخر… فتح شنطتي… اخد الموبايل…أتصل بامي و قالها اننا هنتأخر شوية عشان نشتري حاجت لشقتنا على زوقي! أنا نفسي كنت حابة أروح معاه بس كنت مترددة… جرينا بعد الشغل على شقته بعربيته المتواضعة… كنت محرجة اوي و فرحانة اوي … مشاعر كتير متناقضة… عايزاه وشم عايزاه…بحبه بس خايفة… مش عارفة من ايه… قرب مني فجأة… شال عن شعري ال**** …كنت لابسة بلوزة شادة على جسمي و جيبة مجسمة مفاتني… كمال كان بيحب مؤخرتي جداًً و يقلي ان ليها مستقبل باهر!! دخل أوضته و خرج و لقيتع عريان! كان ببنطلونه بس!! بحلقت فيه فضحك…كنت اول مره اشوف عضلاته و صدره الرجولي الضخم …
حبيبي كما كان جاب اكل جاهز ففرده على ترابيزة و اكلنا…و بعد كدة قالي ادخل المطبخ أتعامل مع الهدية اللي جبتها…عشان ناكل منها يعني…دخل المطبخ ورايا ولزق فيا وحسيت بقضيب حديدي كبير جدا بين فلقتي مؤخرتي….وايده ملفوفة حوالين وسطي ..… الحروف ضاعت مني من سخونة الموقف… لقيت نفسي وقفت و مش قادره أتكلم او اقوله لأ … حاولت ازقه لكنه كان زانقني بينه وبين الحيطة… وانا باتحرك قضيبه بيتحرك اكتر فوقفت…فجاة انفاسه سخنت وقربت من رقبتي…باسني وقالي سيبي نفسك خالص… انا نفسي كنت مسخسة… …. كانت أي حركه بيعملها قضيبه بتحرك وايده بتحك في بزازي…ضربني على مؤخرتي..جامد أوي… جسمي ساب اكتر وشدني من وسطي رماني علي الحيط …. دي بداية أني اكون شرموطة بنت ليل بس بتاعته هو مش يتاجر بيا زي ما هو عاوز….
كمال حبيبي قرب مني علشان يبوسني فغمضت عيني لكن هو وقف شفايفه قدام شفايفي وانا حاسه بنفسه فتحت عيني قام بايسني..وحط شفايفه….كنت اول مرة اتباس… جسمي خرب أكتر… ….. سبت نفسي ليه خالص و ايده علي بطني علشان متحركش و التانيه بتلعب شويه في بزازي و شويه في تحت الجيبة… أول مرة واحد يدخل ايده هنا… و انا بدون مقاومه ومش قادره… جبت مية من تحت….كنت تعبانة أوي…هو السبب …. مبقتش حاسة بنفسي…..فتح كمال زراير البلوزة و طلع بزازي و نزل مص فيهم … سحت أوي و كنت هاقع … شالني و انا مش دريانة….ورماني فوق سريره رماني علي السرير وقعد يبوسني في كل حته في جسمي شويه جامد و شويه بالراحه …قام قلع هدومه و طلع قضيبه …كان اول مره اشوفه كان كبير أوي……. فضل يحسس على جسيم و بزازي و انا في دنيا تانية…اول مرة احس الإحساس ده… عراني من فوق و اتعرى معايا… وقف و قضيبه بيترجرج ما بين فخاده…. غمضت عينيا من الإحراج…. قعد فوق صدري وقعد يضربني بيه عله وشي و بطني و علي بزازي و يدعكه ما بينهم و انا في عالم تاني وهو و يقولي يا شرموطة … ياقحية… لحد ما نزل عليهم…شوية و انا وهو بنصرخ من المتعه …نزل وسحب جيبتي…كنت بأشدها بكل ما املك من قوة…. عاوزاه ميوصلش للي هو عاوزة… طلع يبوسني و يمص لساني و يدعك بزازي و كان نزل جيبتي…كنت دايخة اوي…نزل الجيبة ولقيته بين وراكي…بيلحسلي….كنت زي المجنونة…بقيت باتشال و اتحط من اللي بيعمله فيا من تحت…كهربني…. ولعني رانيا…. شعوطني أوي… خلاني احس بمتعة مشفتهاش في حياتي…جبتهم …. نزلت…في اليوم ده بقت شرموطة بنت ليل بتاعة كمال… مبقتش استغنى عنه…في اليوم ده فرشني و عرفت يعني ايه معنى الكلمة دي…بس مفتحنيش… سابني بنت… ” …عند ذلك الحد صمتت منى و تنفست رانيا الصُعداء وسالتها سؤال من يستوثق: متأكدة يا منى…أنك لسة بنت…؟! أجابته منى بدمعة وقالت: يا ريت كان فتحني… يا ريت كان فتحني بس ميبقاش حبيبي بيتاجر بيا و يحولني إلى شرموطة بنت ليل واحدة من إياهم!..
استغربت رانيا وبادرتها: لحد دلوقتي مش فاهمة… المشكلة فين…! واصلت منى وقالت: المشكلة انه صورني….هاي كواليتي كمان… وبعتلي عالواتسب مقطع فيديو ليه مع واحدة… كنت مفكراه انه بيخوني…أنه بيغظني انه نام مع واحدجة تانية….اتريها بنت ليل شرموطة…و عاوزني اكون زيها…” قاطعتها رانيا قائلة: يعني انت قابلتيه تاني ولا لأ؟! أردفت منى قائلة: تاني يوم…. رحت الشغل وانا مزهوله و متعصبة جداًً…. واجهت و بالفيديو لقيته ضحك و قالي انه فعﻻ هو … اندهشت اوي وقلت: أزاي تجمع بين و بين واحدة ساقطة بينت ليل عاشرتها قبل كدة…. وازاي بتقول و بتعترف بالسهولة دي…” شرقت منى بدموعها فلم تتمالك نفسها فأسعفتها رانيا بكوب ماء و عادت تستانف: ضحك وقالي أنت واحدة منهم…! مفهمتش … كنت كاني سكرانة…سالته: أزاي..قصدك ايه؟! قالي انه بيذلني… وانه قواد…أيوة قالي كدا… هو قواد…. و بياجر نسوان….. حبيبي بيتاجر بيا و عايزني شرموطة بنت ليل… ممنتش مصدقة… هزيته… كمال انت اكيد بتهزر…. اكيد والفيديو مع البنت اللي بعته ده قاصد بيه تغظني….مش كدة؟!!! نفى الكلب وقالي اني لازم انام مع واحد تاجر غني… واحد خليجي… شافني معاه في خروجة من خروجتنا….الكلب كان بيوريني ليه من غير ما اعرف…. الخليجي عاوزني باي ثمن….مكتش مصدقة…حبيبي بيتاجر بيا و عاوز يحولني شرموطة بنت ليل مومس…طيب ليه دا انا خطيبتك… و بحبك… قالي انه بيعاقبني …. بيذلني ﻷانه مجتش معاه سكة الأول….و مش عارفة أعمل أيه…يا أما أعمل اللي هو عاوزة يا اما يفضحني… فيديوهاتي معاه…” . لم يمض على ما حكته منى لصديقتها رانيا يومان حتى دق هاتف منى… كانت ممرضة كمال حبيبها نفسه ….في العناية…. يلفظ أنفاسه الاخيرة على إثر حادث…فاه بتلك الكلمات قبل ان يرحل: فديوهاتك… حرقتها….كنت بأختبرك…أشوف ام عيالي… أنا مش قواد زي ما افتكرتي…
التعديل الأخير بواسطة المشرف: