اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

حرارة النيك حين يدخل الزب في الطيز الضيق و يقذف

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,583
نقاط نودزاوي
14,642
الدولة
نودزاوي
Offline
zrwr5h3s9a.jpg

رغم ان الجنس يبقى كله ساخن و لذيذ على العموم لكن حرارة النيك الحقيقية هي حين يدخل الزب في الطيز بصعوبة كبيرة و يكون الزب غليظ و الفتحة ضيقة و هنا يحس الرجل باحلى متعة جنسية على الاطلاق مثلما حدث معي حين نكت نادية بنت الجيران في احدى المرات لما كنا مراهقين . كنت انا اكبر منها بحوالي سنتين و كانت فتاة جميلة جدا تمتاز بطيزها الكبير الذي يتحرك مثل الجيلي حين تمشي و قد تمحنت عليها كثيرا و اشتهيتها الى درجة اني كنت قبل ان انام و حين اختلي وحدي في البيت استمني و انا اتخيل نفسي انيكها و انتظرت الفرصة حتى تحقق حلمي و نكت نادية بطريقة جميلة في البيت بعدما ادخلتها و كنا لوحدنا هناك . و كانت تعلم اني اريد ان انيكها لاني منذ الصغر و انا احاول التقرب منها و حتى اقنعها فقد كنت اكتب لها رسائل و ارسلها مع بنات الجيران و كل واحدة كانت تحاول اقناعها اني احبها و الامر كان حقيقي فانا احب نادية جدا و شرحتها لها ان الحب هو ان نمارس كلما نرغب فيه و ان الجنس جزء من الحب و لم اكن اعلم ان حرارة النيك لذيذة الى تلك الدرجة الا حين جربت الجنس معها و وضعت زبي على طيزها الكبير الذي كان ناعما جدا
و دخلنا الى البيت و بدات اقبلها و قلبي ينبض و انا ارتجف من الشهوة و هي تبادلني القبلات بتلك الشفاه الصغيرة التي كانت بذوق العسل و انا اتحسس جسمها و المس طيزها ثم انزلت لها البنطلون و لمست طيزها فوق الكيلوت و كان ناعما جدا و داقئا و اشعل شهوتي اكثر . ثم تحسست صدرها و اخرجت لها بزتيها و رضعت الحلمة التي كانت صلبة جدا و طلبت منها ان تخرج لي زبي و بعد تردد كبير فتحت السوستة و اخرجت لي زبي لكن المفاجاة هي اني قذفت على يدها بمجرد ان لمست زبي و احسست ان حرارة النيك كانت ساخنة جدا و القذف لذيذ لكني كنت اريد ان انيكها نيكة تامة و من الطيز بالذات لذلك لم اتركها تغادر قبل ان احقق حلمي . و احسست بعد ذلك ان شهوتي قد بردت بعدما قذفت و اخذتها الى الحمام و غسلت زبي امامها و غسلت هي يدها التي امتلات بالمني و كان منظرها و هي امامي و انا اغسل زبي و العب به يهيجني اكثر و احسست ان الشهوة قد دبت في جسمي من جديد و احتضنتها من الخلف و زبي يلامس طيزها و بدات اقبلها و اتحسسها مرة اخرى و شعرت ان حرارة النيك بدات تلتهب مرة اخرى
و كانت شدة المحنة عالية جدا لاني انيك لاول مرة في حياتي اضافة الى ان طيز جارتي كبير و شهي و لم اكن قد لمست زبي به بعد و حين بدا زبي يغوص بين الفلقتين اصبحت كالثور من الشهوة و ضممتها بكل قوة و بدات ادفع زبي بكل شهوة و محنة و انا استلذ تلك اللحظات الساخنة مع حرارة النيك الجميلة جدا . و ما ان لمس زبي الفتحة حتى ازدادت شهوتي اكثر فقد كانت فتحتها ساخنة و لذيذة جدا و حين حاولت دفع زبي لم استطع ادخاله و بما انني كنا في الحمام فقد دهنت زبي بزيت ناعم جدا و اعدت وضعه بين الفلقتين و ازدادت حرارة النيك اكثر و حلاوته حيث شعرت ان الراس بدا يدخل ويتعمق اكثر حتى احسست ان راس زبي كانه يحترق من النار . و كان طيزها يعتصر زبي لان فتحتها صغيرة جدا و زبي كبير و غليظ لذلك راحت تتاوه و تتغنج بكل اثارة و انا احاول ادخال زبي اكثر و في كل مرة احس باللذة اكثر و الشهوة و نادية تتاوه و تحاول الالتفات نحوي كي ترى زبي المنتصب الذي تفاجات به حين قذف في يدها لما اخرجته و في خضم تلك الشهوة و الدفع احسست ان زبي دخل و كانه مزق طيزها و زادت حرارة النيك و حلاوة الطيز اكثر
و اعدت اخراج زبي حيث باعجت جسمي اكثر عن فتحة الطيز ثم دفعت جسمي كاملا حتى تاكدت ان الزب يدخل و يخرج براحته و هنا رحت انيك نادية و اهز طيزها بكل قوة و انا المسها من بزازها و بطنها و هي تتغنج و توحوح و تتاوه من شدة المحنة و المتعة و الالم . و مثل المرة الاولى لم اصمد كثيرا بسبب حلاوة طيز نادية و حرارتي العالية و انبهاري بالطيز لانني انيك لاول مرة و بدات اقذف بكل شهوة و متعة داخل طيز نادية و لم اخرج زبي الا بعدما ارتخى و ارتاح من الشهوة و انكمش بعدما انتشيت بالجنس و حرارة النيك في ذلك اليوم
 
أعلى