اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص سكس شواذ والمثليين والشيميل حرارة نيك لواط ساخنة مع حارس المبنى و زبه الكبير في طيزي – الجزء 1 (1 مشاهد )

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
40,058
مستوى التفاعل
2,840
نقاط نودزاوي
842
الدولة
نودزاوي
غير متاح
ovb86kut1w.jpg

في هذه التجربة اجمل حرارة نيك لواط مع حارس مبنى شركة تموين الكهرباء التي تقع خلف بنايتنا مباشرة و كان رجلا طيبا جدا و انا منذ صغري كانت امي ترسلني اليه حتى اخذ له الطعام لانه لا يملك و يعيش هناك في ذلك المقر و المبنى الصغير و كان رجلا طيبا واعرفه منذ صغره . ذات مرة اخذت له الطعام و انا بدات اكبر على مشارف الثمانية عشر من عمري و وجدت باب البناية التي يسكن فيها مفتوح و من دون ان استاذن دخلت عليه و جاءت عيني على لقطة ساخنة جدا حيث وجدته يمسح زبه بمنشفة و هو خارج من الحمام و كان زبه كبير جدا و اشعل النار في زبي ايضا و اختفيت و بقيت انظر الى ذلك الزب الذي بقي يمسح فيه
شعرت برغبة كبيرة في ذلك الزب و انا لاول مرة اريد حرارة نيك لواط مع الحارس رغم انه كان في الستينات من عمره و يبدو شيخ و لكن له زب جميل جدا و لم يكن زبه منتصب و لكن متمدد جداوطوله تقريبا عشرين سنتيم و راسه كبير و اكبر من زبي و تركته حتى اخفى زبه ثم ناديته والتفت الي مضطرب جدا . و لم اظهر له اني رايت زبه و رغبت في ان ينيكني و اذوق معه حرارة نيك لواط لكن مباشرة عدت الى البيت استمني و ما ان لمست زبي حتى خرج حليبي بحرارة كبيرة و من يومها و انا حلمي الوحيد هو ان ينيكني ذلك الحارس ويدخل زبه في مؤخرتي حتى يقطع طيزي بالزب و يقذف فيها حليبه
و مرت حوالي عشرين يوما و صرت كلما اريد ان ادخل عليه احاول التسلل و لكن في كل مرة اراه اما جالس يشاهد التفاز او مستلقي و احيانا لا اجده الى ان دخلت عليه هذه المرة و رايته جالس يستمني ماسك زبه الضخم و اشتعلت حرارة نيك لواط اكثر لانه هذه المرة لمحني و راى باني قد رايت زبه . وكان زبه هذه المرة مثل العصى طويل جدا و بارز و واقف و كان هو يستمني و جبهته عرقانة من الشهوة و حين لمحني اخفىزه و قام الي و هو مضطرب اه اه مرحبا ضع الطاع مهناكيا ولدي شكرا و انا كانت حرارة نيك لواط معه مشتعلة و لا يمكن ان اجد فرصة مثل هذه خاصة و انه لم يغلق بع دبنطلونه
و كان زبه ما زال واقف و جد منتصب و غطي جهته اليمنى على الفخذ بالكامل و انا بقيت انر الى زبه و هو يطلب مني الخروج ثم تشجعت و قلت له عمي اعجبني زبك هل تريد ان تعطيني اياه و راح ينهرني اخرج يا ولدي ما يدريك بهذه الامور و لكن انا كنت الح . وحين لاحظ اني ملح جدا على زبه قال حسنا لكن لا تخبر امك و تترك الامر سر بيننا و قلت له حسنا اعاهدك ثم ادخل يده تحت سحاب البنطلون واخرجها مع ذلك الزب الكبير الوحش و كنت انا اقابله و امسكته وانا لا اقدر على غلق يدي على الزب و انطلقت احلى متعة مع حرارة نيك لواط ساخنة و جميلة جدا و انا ادلك في زبه
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى