اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة حسن أبو علي نياك بارع يمتع عشيقته الناضجة و توحوح بكل قوة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,553
نقاط نودزاوي
14,597
الدولة
نودزاوي
Offline
s3ip6xl8ra.jpg

نهض حسن أبو علي و رقد فوق جسد عشيقته الناضجة و ابتسم و قال: عرفت ليه فيفي بتموت في… تناولت راندا رأسه و وجهها يسيل عرقاً من نار النشوة: وعشان كدا أنا بعبدك…ثم أخذت تمطره بالقبلات… لم يدعها حسن أبو علي فهو نياك بارع يمتع عشيقته الناضجة و يجعلها تحلف بحياته فأخذ يقبلها و يمص شفتيها و لسانها و يدخل لسانه داخل فمها و يده تعتصر صدرها خلال ذلك. كانت راندا عشيقته الناضجة تحس بزبه الساخن المبلل يلامس فخذيها المكتنزين فمدت يدها و راحت تتحسسه لتجده ثخيناً سميكاً دسماً شديد الصلابة لا مقارنة بينه و بين قضيب زوجها المستشار أو أي قضيب دخلها من قبل!
مد حسن أبو علي يده و أبعد يد عشيقته الناضجة عن زبه ورفع رأسه و همس: حبيبتي ..انت سخنتيني أوي! أيدك بتخلي زبري يقف أوي…خليني ألحسك كمان…يبدو ان كلماته أهاجت عشيقته الناضجة و أعجبت بهياجه. نزل حسن أبو علي بشفتيه النهمتين الى حلمات راندا التي انتصبت و أخد يرضعها و يرتضعها و يمصها و يدير و يحرك لسانه عليها فأخذ كس راند و برها الواقف بقوة ينبضان مرة أخرى. جعل حسن أبو علي بخرته بمواطن امتاع النساء يحرك راحته بطن عشيقته الناضجة الأربعينية ثم ينزل بها إلى فخذيها و طيزها العريض المثير فيمرر أصابعه برقة جعلت هيجانها و فرط إثارتها تتصاعد و تزداد. ثم وضع حسن أبو علي ركبته بين فخذيها و باعد بينهما و أفسح ثم دخل بجسمه العضلي و أمسك بزبه الكبير و أخذ يتحسس برأسه الكبير المتصلب كسها من الخارج فأحست راند عشيقته الناضجة بحرارته فتنهدت و كأن لسان حالها يقول: يلا نيكني يا ابو علي….نيكني زي ما نكت العاهرة فيفي و متعتها!كان حسن أبو علي نياك بارع يعرف كيف يمتع عشيقته الناضجة و يجعلها توحوح بكل قوة و يصل بها إلي ذروتها. دفع حسن أبو علي زبه ببطء داخل كسها فأنت راندا متألمة ثم توقف و رفع رأسه و سألها بصوت متهدج و بدهشة:” انتي ضيقة أوي يا حبيبتي…أنت راندا ثم همست والهة: أنت الكبير علي يا روحي…سحبه حسن أبو علي ثم راح يبصق فوق يده و يبلل رأس زبه و أخذ كذلك يمرره في السوائل النازلة من كسها حتي يتبلل ثم ادخله مرة أخرى و أخذ يدفع ببطء و سألها :” أيه ..حلو كدا؟” كانت عشيقته الناضجة في حالة لا توصف من المتعة بسبب احتكاك زب حسن أبو علي بكسها الضيق فهمست :” حلو… حلو أوي … يلا بقا…
ألقت راند يديها فوق مؤخرة حسن أبو علي تجذبها لها حتي يدخلها! فهي ساخنة هائجة تريده أن ينيكها. أدخله حسن أبو علي حتي منتصفه ثم أخرجه و ادخله مرة أخرى و بدأ يدخل في كل مرة جزء اكبر من زبه حتى استقر كل زبه داخل كسها وهي في أنين متواصل ينم عن متعتها. توقف حسن أبو علي و كانت أنفاسه متلاحقة و قال:” الليلة دي متعة ما بعدها متعة ….” ثم بدأ ينيكها ببطء في البداية ثم زادت حركته و كانت راندا تتحرك أسفله و ترفع جسمها حتي يلاقي كسها زبه. كانت تأوهاتهما عالية مثيرة و حسن أبو علي نياك بارع يمتع عشيقته الناضجة و توحوح بقوة عالية و لم تبالي راندا طليقة المستشار! كانت لذتها و متعتها تزداد و تزداد حتى غمرتها أخيرا موجة عارمة من اللذة و تصلب جسمها و انحبس صوتها في حلقها و تشنجت يداها حول جسم حسن أبو علي تضممه إليها بقوةوس ط وحوحات قوية: أحححححححححححححح! كانت آهات حسن أبو علي تزداد في شدتها و صاح فجأة و هو يحاول ان يبعد يدي عشيقته الناضجة من حوله :” احححح انا خلاص ح اكب … فضمته راندا عشيقته الناضجة اكثر إليها و صرخت :” لا كبه في كسي ” و أخبرته أنها ابتلعت حبوب منع الحمل. دفع حسن أبو علي زبه دفعة قوية داخلها و رفع رأسه و اغمض عينيه وهو يتأوه و شعرت بزبه ينتفض داخلها و لبنه الحار يغرق أعماق كسها. سقط حسن أبو علي فوقها و ضمها إليه و هو بالكد يلتقط أنفاسه المبهورة ثم نزل إلي جانبها و جذبها بين أحضانه و تنهد و قال :”مبسوطة….بأنفاس مبهورة كذلك و عرق يسيل و و عيون ذابلة من شدة المتعة همست راند عشيقته الناضجة: روحي و حبيب قلبي…ثم تناولت شفتيه تشبعهما قبلات ساخنة. همس حسن أبو علي في أذنها: راندا…تتجوزيني…!! ابتسمت عشيقته الناضجة و و تناولت رأسه تقبل شفتيها من جديد ثم همست: كبيرة عليك… خينا كدا…صحاب…من غير مسؤوليات…نحب في بعض من غير التزامات رسمية…مش يكفيك أني أكون عشيقة حسن أبو علي… مال عليها حسن أبو علي يلثمها و يمصمص شفتيها وأكلهما: أحلي عشيقة لحسن أبو علي…
سنري في تلك الحلقة كيف انجذبت امرأة مطلقة ناضجة جميلة لحين أبو علي و كيف نشات بينهما علاقة غرامية قادتهما غلي الفراش. فخلال إقامة حسن أبو علي في المستشفي الخاص كانت راندا , وهي التي صدمته بسيارتها , تهتم به اهتماماً خاصاً. تلك السيدة امرأة مطلقة ناضجة كانت زوجة لمستشار قد أنجبت منه ابنة في الفرقة الثانية من جامعة خاصة . منذ أول ثانية كانت تتكفل بمصاريف المستشفي من علاج و أدوية لصاحبنا وليس ذلك فقط بل كانت لا تفوت يوم دون أن تطمان عليه فتذهب لتراه و تأخذ معها باقة من الورود فيراها أبو علي فيشكرها: شكرا يا مدام راندا….ملوش داعي..متتعبيش نفسك… لأمر ما لا نعلمه انجذبت تلك السيدة لحسن أبو علي انجذاباً جعلها تضعه في بؤرة الاهتمام لتجيبه: متقلش كدا..عامل أيه دلوقتي…فيجيبها: بخير… بس أنا كدا بعطلك عن مصالحك….فتجيبه بابتسامة: لا أبداً… بس علب فكرة مش أنا اللي غلطانه…انت اللي كنت شارد…ابتسم حسن أبو علي: فعلاً…كويس أنها جات علي كده…
ثم فاجأته بسؤال غير متوقع: انت خاطب ولا مرتبط! أُخذ حسن أبو علي: لأ ليه!! ترددت راندا ثم سالته: تعرف واحدة اسمها فيفي…!! شرد حسن أبو علي في ذلك الاسم مفكراً ثم برقت عيناه و د تذكر : ليه…!! بتسألي ليه!! تراخت خصلة من شعر راندا الناعم فوق حاجبيها المرسومين فالقتها بيدها ثم قالت: أمبارح كنت نايم.. و جيت أطمن عليك لقيتها بتسأل عليك.. و كمان..خايفة عليك أوي…! قات عبارتها الأخيرة بضيق فلمح حسن أبو علي حس الغيرة الضئيل في نبرتها و ملامح وجهها الكمثري الحلو. سكت مبتسماً ثم سألته مجدداً: انت تعرفها منين!! زادت حيرة حسن أبو علي فسألها: انت بتسألي ليه….عموماً دي صاحبتي في الجامعة! ابتسمت راندا, امرأة مطلقة ناضجة جميلة, ساخرة و علقت: دي مش شكل جامعات..دش وش بارات وغرز… نسيت نفسها راندا ثم تأسفت: معلش..مش قصدي…عموماً حمد **** علي سلامتك… محتاج حاجة…ثم نهضت لتغادر فباردها حسن أبو علي: مدام راندا…ممكن اعرف ليه كل الأسئلة دي!! بسمت ثم قالت: لما تخف وعاوز تعرف تبقا تعالي البيت…عنواني موجود هنا….ثم غادرته ليقع حسن أبو علي في حيص بيص…! فكيف لامرأة ناضجة جميلة مثل راندا أن تعرف فيفي العاهرة بنت الليل! هل قريبتها, هل هي إحدي معارفها. لم يدر حسن أبو علي ان علاقة غرامية قد وضعت بذرتها في قلب راندا و انه دخل حياتها منذ أن صدمته بسيارتها.
خرج حسن أبو علي لتمر أيام ثم يفاجأ بزيارة راند له! حضنت سيارتها نزل حسن أبو علي إلي الشارع فاستقبلها و صعد بها إلي حيث والدته. اطمأنت عليه ثم نزلت ليلح عليها صاحبنا: ممكن أعرف أيه علاقتك بفيفي!! سألته: أنت فاضي..أركب معايا…! صعد معها و هما في الطريق سألها: مدام راندا…ممكن اعرف ليه الاهتمام الكبير بي و بحياتي….رمقته برقة وقالت: مش عارفة…يمكن عشان في عمر بنتي…و عشان خفت أوي تكون رحت…اول مرة اتصور أني أموت بني أدم…ثم ضحكت. ثم أردفت: أنت عارف فيفي دي أيه!! أنت بتحبها…مينفعش!! صدم حسن أبو علي وقال مدافعاً: بحبها أيه..دي ليلة…أكلمت له راندا: ليلة وراحت لحالها…بس هي كانت مخضوضة عليك أوي…! باين عليها بتحبك…! ضحك صاحبنا: ممكن! دي كلها معرفة ساعة!! ضحكت راندا و سألت مستغربة: انت عملتها ايه عشان تعلق معها كدا!! دي زباينها كتير..! صعق حسن أبو علي : أيوة …ترعفيها منين…!! قالت راندا: حسن …أنا هقلك…بس ده ميطلعش بره…أنت عارف أني مطلقة…عارف ليه! هز حسن أبو علي رأسه بالنفي فأردفت: جوزي المستشار المحترم كانت ليه علاقة غرامية بفيفي دي!! و كمان ضبطته معاها!! اطرق صاحبنا ثمة قال: مدام راندا..انت فاجأتيني!! برقة قالت: خليها راندا بس…ممكن يا أبو علي…أومأ مبتسماً ثم قالت: نتغدا مع بعض… صمت صاحبنا ثم قال: أنا مش حمل الإهتمام ده كله! ضحكت مدام رانيا: حياتي مش مليانة…من النادي للبيت و من البيت للنادي و انا مش بتاعت سهرات كتييير… قال حسن أبو علي: ممكن أسالك سؤال شخصي! ومات اي نعم فسألها: انت ست جميلة و زوق …قاطعته بان أكلمت: وليه مجربتش تتجوزي. صح!! ثم أردفت: الحقيقة جوزي المستشار الكبير متكفل بكل مصاريفي…و لو ارتبطت ده هيروح… و بعدين انا مش ناقصني حاجة… صمت حسن أبو علي ثم علق مبتسماً غامزاً: أي حاجة أي حاجة! رمقته ببسمة ثم قالت: انت باين عليك شقي أوي…و عشان كدا عندي فضول أعرفك اكتر… صعدا الشقة الفسيحة في منطقة سموحة و جلس صاحبنا في الصالون لتخرج عليه راندا بوصفها امرأة ناضجة جميلة ترفل في روب مفتوح أسفله قميص نوم و زوج بزازها قد هر شق ما بينهما المثير للعيان! “ أيه رايك في الشقة” سألته وهي تضم روبها عليها ماشية إلي الثلاجة لتخرج كأسين من عصير المانجو لتنحني بنصفها و بزازها قد دنت من وجهه فتسأله: بتحبها! فيسألها حسن أبو علي وعيناه راشقتان في صدرها العامر: أيه دي!! فتضحك راندا ضحكة مغرية مثيرة: وخصلت شعرها الناعمة تداعب وجهه: المانجو يا شقي!
نهض حسن أبو علي و رقد فوق جسد عشيقته الناضجة و ابتسم و قال: عرفت ليه فيفي بتموت في… تناولت راندا رأسه و وجهها يسيل عرقاً من نار النشوة: وعشان كدا أنا بعبدك…ثم أخذت تمطره بالقبلات… لم يدعها حسن أبو علي فهو نياك بارع يمتع عشيقته الناضجة و يجعلها تحلف بحياته فأخذ يقبلها و يمص شفتيها و لسانها و يدخل لسانه داخل فمها و يده تعتصر صدرها خلال ذلك. كانت راندا عشيقته الناضجة تحس بزبه الساخن المبلل يلامس فخذيها المكتنزين فمدت يدها و راحت تتحسسه لتجده ثخيناً سميكاً دسماً شديد الصلابة لا مقارنة بينه و بين قضيب زوجها المستشار أو أي قضيب دخلها من قبل!

مد حسن أبو علي يده و أبعد يد عشيقته الناضجة عن زبه ورفع رأسه و همس: حبيبتي ..انت سخنتيني أوي! أيدك بتخلي زبري يقف أوي…خليني ألحسك كمان…يبدو ان كلماته أهاجت عشيقته الناضجة و أعجبت بهياجه. نزل حسن أبو علي بشفتيه النهمتين الى حلمات راندا التي انتصبت و أخد يرضعها و يرتضعها و يمصها و يدير و يحرك لسانه عليها فأخذ كس راند و برها الواقف بقوة ينبضان مرة أخرى. جعل حسن أبو علي بخرته بمواطن امتاع النساء يحرك راحته بطن عشيقته الناضجة الأربعينية ثم ينزل بها إلى فخذيها و طيزها العريض المثير فيمرر أصابعه برقة جعلت هيجانها و فرط إثارتها تتصاعد و تزداد. ثم وضع حسن أبو علي ركبته بين فخذيها و باعد بينهما و أفسح ثم دخل بجسمه العضلي و أمسك بزبه الكبير و أخذ يتحسس برأسه الكبير المتصلب كسها من الخارج فأحست راند عشيقته الناضجة بحرارته فتنهدت و كأن لسان حالها يقول: يلا نيكني يا ابو علي….نيكني زي ما نكت العاهرة فيفي و متعتها!كان حسن أبو علي نياك بارع يعرف كيف يمتع عشيقته الناضجة و يجعلها توحوح بكل قوة و يصل بها إلي ذروتها. دفع حسن أبو علي زبه ببطء داخل كسها فأنت راندا متألمة ثم توقف و رفع رأسه و سألها بصوت متهدج و بدهشة:” انتي ضيقة أوي يا حبيبتي…أنت راندا ثم همست والهة: أنت الكبير علي يا روحي…سحبه حسن أبو علي ثم راح يبصق فوق يده و يبلل رأس زبه و أخذ كذلك يمرره في السوائل النازلة من كسها حتي يتبلل ثم ادخله مرة أخرى و أخذ يدفع ببطء و سألها :” أيه ..حلو كدا؟” كانت عشيقته الناضجة في حالة لا توصف من المتعة بسبب احتكاك زب حسن أبو علي بكسها الضيق فهمست :” حلو… حلو أوي … يلا بقا…

ألقت راند يديها فوق مؤخرة حسن أبو علي تجذبها لها حتي يدخلها! فهي ساخنة هائجة تريده أن ينيكها. أدخله حسن أبو علي حتي منتصفه ثم أخرجه و ادخله مرة أخرى و بدأ يدخل في كل مرة جزء اكبر من زبه حتى استقر كل زبه داخل كسها وهي في أنين متواصل ينم عن متعتها. توقف حسن أبو علي و كانت أنفاسه متلاحقة و قال:” الليلة دي متعة ما بعدها متعة ….” ثم بدأ ينيكها ببطء في البداية ثم زادت حركته و كانت راندا تتحرك أسفله و ترفع جسمها حتي يلاقي كسها زبه. كانت تأوهاتهما عالية مثيرة و حسن أبو علي نياك بارع يمتع عشيقته الناضجة و توحوح بقوة عالية و لم تبالي راندا طليقة المستشار! كانت لذتها و متعتها تزداد و تزداد حتى غمرتها أخيرا موجة عارمة من اللذة و تصلب جسمها و انحبس صوتها في حلقها و تشنجت يداها حول جسم حسن أبو علي تضممه إليها بقوةوس ط وحوحات قوية: أحححححححححححححح! كانت آهات حسن أبو علي تزداد في شدتها و صاح فجأة و هو يحاول ان يبعد يدي عشيقته الناضجة من حوله :” احححح انا خلاص ح اكب … فضمته راندا عشيقته الناضجة اكثر إليها و صرخت :” لا كبه في كسي ” و أخبرته أنها ابتلعت حبوب منع الحمل. دفع حسن أبو علي زبه دفعة قوية داخلها و رفع رأسه و اغمض عينيه وهو يتأوه و شعرت بزبه ينتفض داخلها و لبنه الحار يغرق أعماق كسها. سقط حسن أبو علي فوقها و ضمها إليه و هو بالكد يلتقط أنفاسه المبهورة ثم نزل إلي جانبها و جذبها بين أحضانه و تنهد و قال :”مبسوطة….بأنفاس مبهورة كذلك و عرق يسيل و و عيون ذابلة من شدة المتعة همست راند عشيقته الناضجة: روحي و حبيب قلبي…ثم تناولت شفتيه تشبعهما قبلات ساخنة. همس حسن أبو علي في أذنها: راندا…تتجوزيني…!! ابتسمت عشيقته الناضجة و و تناولت رأسه تقبل شفتيها من جديد ثم همست: كبيرة عليك… خينا كدا…صحاب…من غير مسؤوليات…نحب في بعض من غير التزامات رسمية…مش يكفيك أني أكون عشيقة حسن أبو علي… مال عليها حسن أبو علي يلثمها و يمصمص شفتيها وأكلهما: أحلي عشيقة لحسن أبو علي…
سنري في تلك الحلقة كيف أن حسن أبو علي يوقع فتاة جامعية شبيهة ايتن عامر في شباكه و يلحس كسها و يفرشها حتي النشوة في لقاء حميم وذلك بعد أن بدا بطلاً رجلاً في عينها . فقد انقلبت معه من النقيض للنقيض. فمن كره له لأنه نياك أمها علي فراش أبيها و من فكرة أنه متكبر يغتصب أمها منها إلي حب له بوصفه منقذها من اللصوص و بوصفه جنتل مان شهم لم يقص علي أمها ما جري لها مع رفيقها الشاب الخرع! حارت راندا أمها في تغير سلوك ابنتها مع حسن أبو علي إذ قالت لها بعد استنقاذها من أيدي المغتصبين: ماما…ايه رأيك نعزم الشاب اللي خبطتيه عالغدا هنا… عجبت أمها: بجد! بس انتي مش بتطقيه…ايه التغير ده! ابتسمت رودي محمرة الوجه الأبيض الحلو: أصلي شوفت أني كنت مش مؤدبة معاه…بصراحة هو ميستاهلش كده!! و كمان برده مرضاش يعملك محضر في القسم لما خبطتيه… ابتسمت امها و أدرات عقلها فيما عشي فعل ذلك الشاب الوسيم النياك مع ابنتها ليميل عقلها: طيب تمام….ممكن بكرة…تهللت أسارير رودي واقترحت: طيب بصي…هاتي رقم موبايله اعملها له مفاجأة…أعطتها امها رقم هاتفه لتطلبه فتجده غير متاح فتقول رودي: هحاول معها جوة في أوضتي…

وقع حسن أبو علي في نفس رودي. الحقيقة أنها في لا شعورها كانت تتمناه لنفسها وليس لامها. يبدو ان ذلك كان سبب كرهها له في البداية. اتصلت به في غرفتها فتهللت أساريرها: يا أبو علي… بكرة انت معزوم عندنا… حسن أبو علي: يا انسة رودي… ملوش لزوم…اللي عملته معكي ده كان واجب اعمله مع اي حد..لو عاوزة تفضلي تكرهيني معنديش مانع هههه… ضحكت رودي ثم قالت: اوعي تكون لسة زعلا مني! اكد صاحبنا: لا لا أنا قلبي كبير..ثم أردفت: و أوعي تكون حكيت لماما علي اللي حصل! أكد حسن أبو علي: لأ طبعاً…أنتي بتعاملي راجل… اغتبطت رودي و أحست أنها برفقة رجل حقيقي وسيم نياك ليس فيه ما يعيبه و شهم أيضاً فهمست مغتبطة: طيب أولي بقا…تاكل أيه..أنا هاعمل الأكل بايدي… ضحك صاحبنا من هكذا فتاة جامعية شبيهة أيتن عامر وقد أوقعها في حبالته وهو يرسم أن يلحس كسها و يفرشها حتي النشوة فيكون بذلك قد ذاق الأم و ابنتها: حمام…بحب الحمام… ضحكت رودي وقالت بدلع: أنت باين عليك شقي أوي! ضحكك صاحبنا وقال: عرفت منين أني شقي! ضحكت رودي وقالت: معرفش…بس كل الرجالة اللي بيحبو الحمام بيبقوا أشقيا… طرقت امها بابها فهمست: ماما جات…ثم زعقت اهو يا ماما حسن أبو علي جاي بكرة… بس عاوز حمام..ابتسمت أمها و أشارت ان تنهي مكالمتها معه بعد أن تسلم لها عليه.

جاء الغد و جاء الضيف المشتهي من الأم راندا و ابنتها. الحقيقة ان حسن أبو علي لم يخبر الأم عما احتاله ليوقع ابنتها في شباكه. فقط أخبرها أنه أقنعها بالمنطق أن لا داعي لكراهيته فهو صديق لهما وعليها أن تعده كأخيها. اقتنعت الأم بذلك التفسير و مدت طاولة الطعام عليها صنوف الحمام المحشي فريك و رودي تلبس بودي تنفر منه بزازها و استريتش ضيق شديد الإثارة! أرادت ان تلفت انتباه حسن أبو علي لها بعيداً عن غريمتها أمها! كانت رودي بمقابله فراحت تأكل و تضرب رجل صاحبنا من أسفل ثم تبسم. راحت تغازله صراحة وهو يبتسم! فهمت أمها تشهي ابنتها الشابة لشاب الوسيم وكيف لا وقد وقعت ه في غرامه من قبل! انتهي من الطعام ونهض ليغسل يديه و الام تنقل الأطباق فتلتقيه رودي عند مدخل الحمام. يتحرش بها فتستجيب فيضمها في قبلة طالت وقطعتها وقع أفدأم راند أمها فيفترقان. أيام تمر و تطلب رودي صارحة صاحبنا في الصباح و امها عند خالتها لن تعود إلا بالمساء. يطرق حسن أبو علي بابها ف تفتح له بقميص نومها فيضمها بقوة و تمضه. قبلات ساخنة أدت بهما إلي الفراش. خلعها ملابسها و خلعته ملابسه! صارا عريا فتشهق رودي من وسامة زب صاحبنا فيضحك. أرخاها عل فراشها فراح يقبل فمها خديها صدرها يلحس و يمص و يرضع بزازها و يده تفرك زنبور فتاة جامعية مثيرة هي رودي! أنت و تاوهت و انزلق ما بين ساقيها ففتحهما: كسك حلو أوي…و ضيق…انت لسة فيرجن…انت و تلوت من محنتها فراح حسن أبو علي يلحس كسها و يفرشها حتي النشوة فألقت شهوتها فوق لسانه! لعق مائها فأحبته رودي بشدة: تقبل تلحس شهوتي…أومأ صاحبنا أي نعم! أمسكت رأسه تقبل شفتيه بقوة فأرخاها مجدداً و أوسع ما بين فخذيها وراح بزيه يفرش كسها فانت و خافت ملقية بيدها: أبو علي..انا لسة فيرجن…! أشار بببسمة: عارف…راح يفرشها برأس قضيبه و يضرب زنبورها ضربات جعلتها تصرخ من النشوة بقوة. راح يفخذ فتاة جامعية شبيهة أيتن عامر و يطبق فخذيها فيدس زبه الثخين و يدلكه بينهما حتي أتى نشوته…
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: ahmedalasiry85
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى