اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

حكاية شرمطة ليلى أفجر بنت مصرية شرموطة فلاحة هايجة وكسها فاير نار

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,603
نقاط نودزاوي
14,672
الدولة
نودزاوي
Offline
wbese14lkl.jpg

ليلى بنت مصرية نشأت كما تنشأ الوردة وسط الأشواك أو كخضراء الدمن في المرتع السوء الفقير. نشات ليلى لأب فلاح أجري يعمل بالكراء في قرية من قرى محافظة الشرقية و لأم فلاحة غاية في الجمال! كانت الكبرى لأخ يصغرها بنحو الثلاثة أعوام في ألإعدادية لتلتحق ليلى بمعهد دبل ثلاث سنوات يمنحها شهادة في الصنايع أو ما يعرف بدبلوم الصنايع. ترعرعت ليلى جميلة الوجه سكسية قسماته بانف صغير مستقيم و شفتين حمراوين حمرة طبيعية يزينهما شيئ من الغلظة المحببة عند المص و الرضع و وجنتين أسيلتين يشع منهما البياض المشرب بحمرة الورود. استطال عرها فكانت تجلده حتى يصل إلى أسفل ظهرها النحيل المنتهي بردفين مقببين يلتحم بهما جلبابها فتنخلع قلوب الشبان و الرجال إذا ما صفقته الريح فانطبع فوقهما! طياز مبرومة باستعراض مثير ينسحب بوركين صقيلين ثقيلين مستديرين كجذعي الشجرة و بساقين ناعمين لا ترى فقيهما أثر لشعرة! نمت بزاز ليلى افجر بنت مصرية شرموطة فلاحة باستدارة حاكت استدارت الرومان منذ أن بلغت الثالثة عشرة! نمت ليلى و شبت عن الطوق فأضحت هايجة و كسها فاير نار وقد تعلقت بها أنظار أهل القرية!​

وعت ليلى لحسنها الآخذ بالألباب من نظرات الرجال إذ تتعلق عيونهم بها جيئة و ذهاباً و من الهمسات و الكلمات و الشهقات التي تثار حولها و تصل إلى إذنيها. راحت ليلى منذ بلوغها تطالع جسدها الممشوق في المرآة و تعجب بحسنها المشهود له و تنتشي عندما تمشي في شوارع قريتها و يتعمد الشبان التحرش بها. ليس فقط ذلك بل كانت ليلى تستثير غرائزهم في الزحام فيجترئ بعضهم على مس بزازها أو ردفيها أو حتى قرصها في الموالد! فوق متعتها كأنثى بقدرتها على الأغراء الشديد عملت ليلى, أفجر بنت مصرية شرموطة فلاحة هايجة و كسها فاير نار , على التكسب بشرمطة من جسدها الغض! ولأنها هايجة دائماً كانت ليلى تلعب في بزازها وكسها ليلاً بل راحت تطاوع من يغازلها أو يتلمسها خلسةً! بدأت ليلى رحلة شرمطة طويلة مع البقال وحيد الذي كان عنده تموين أهل القرية. ذات ظهيرة, دفعت أم ليلى لليلى بعض نقوداً ناقصة لشراء تموين الشهر على أن يصطبر عمها وحيد بالباقي إلى حين ميسرة! هنا الحاجة تفتق الحيلة ولم تكن ليلى أفجر بنت مصرية فلاحة هايجة في حاجة إلى دافع أكثر من دافع الفقر لتشهر أسلحتها الأنثوية الطبيعية في وجه عمها وحيد أو غيره! لبست العباءة السوداء الضيقة على محيط صدرها و طيزها و القت طرحة فوق فاحم أسود شعرها و أوضحت منه طرة شعرها فزازدت فتنة! كانت غاية في الفتنة و الحسن وقد اتشح البياض بالسواد!​

كان البقال وحيد في الخامسة و الخمسين كهلاً ليس من حقه أن تفتنه شرمطة ليلى أمامه. غير انه أفتتن؛ فما أن وقفت ليلى أمام محله حتى طالعها بشبق بالغ و بسط إليها كبير كفه يحتضن صغير كفها في سلام حميم و محموم! سالها عن أبيها و أمها وهو لا يود أن ينتهي سلامه! أحست ليلى بعمل فتاك أسلحتها الأنثوية وقد شدد وحيد البقال على يدها وأكلتها عيناه! أحست بهياجه عليها وقد امتقع لونه. أحرم وجهه و تلجلج صدره ابتسمت ليلى بشرمطة و خبث و عيناها تضجان بالرغبة و المكر في آن واحد! راحت ليلى في ميوعة و شرمطة تتلوى وكفها في راحة البقال وحيد : أى أى أيدى ياعم وحيد.. لينتبه الأخير إلى نفسه و يدع يدها. بابتسامة ملؤها رغبة و بصوت متهدج قال: طلبات ألأموره…أومري ياست البنات…لتبسط بابتسامة آسرة أفجر بنت مصرية شرموطة فلاحة يدها ببطاقة التموين و النقود هامسة مقتربة بنافر صدرها منه: بس …بس الباقي الشهر اللي جاي…تلمظت عينا وحيد البقال هامساً مرتعشاً من نار شهوته : ولو مفيش يا ليلى.. خلي يا بنتي…. شكرته بضحكة ـفسح لها الطريق على أثرها لتدخل المحل تنتقي منه طلبات أخرى فوق تموينها. أخذ وحيد يمشي خلفها و عيناه تنخلعان من محجريهما على ردفيها المهتزين بثقل مثير ليشير لها بيده على أماكن تواجد ما تريده. كانت ليلى تنحني بخصرها فتارة توليه طيازها العارمة الفتنة و مرة تواجهه بحلو وجهها وصدرها وفي كلٍ كانت ترقبه بطرف خفي فترى عينه و قد كادت تقفز وهو يبتلع ريقه بصعوبة وقد جف من نار شهوته! أخذت ليلى, أفجر فلاحة هايجة و كسها فاير نار , تتغنج في مشيها و تزيد من قسط دلعها و إغراءها حتى جمعت ما تريده و اقتربت من المنضدة و امسك وحيد البقال بورقة الأصناف لتقترب ليلى من المنضدة و ألقت بساعديها تحت نافر بزازها و شبت بجسمها لتتظاهر بالنظر لما في يده وقد حطت بزازها الغضة فوق المنضدة! هنا قط القلم من يد عم وحيد البقال إذ لم تعد أعصابه تحتمل! تعلقت عيناه ببزاز ليلى و اضحت شفتاه ترتعش شهوة إلى قبلة منهما
بخفة وخلسة متناهية أطلقت ليلى من عروته زراراً من أزرار العباءة لتطل أعلى بزازها حتى فارق ما بينهما ليقشعر بدن البقال المسكين أمام إغراء و شرمطة أفجر بنت مصرية شرموطة فلاحة هايجة و كسها فاير نار وهي تزيده من الدلع و الغنج و الإغراء ما ليس عليه بمزيد. راح وحيد البقال يبسط كبير كفه المرتعش إلى حلو مليح وجه ليلى ويهمس : أنت حلوه أوى ! لتميل ليلى برأسها فوق كفه فتلامس كتفها لتستمتع بلمسته و ليعرف أنها استراحت له. تشجع وحيد و تسللت يده غلى أسفل حتى دس أصابعه بين مفرق بزازها العميق! ثم صعد به إلى فمه ليمصه قائلاً منتشياً: يا سيدي عالعسل! حينها شعرت أفجر بنت مصرية شرموطة فلاحة هايجة أن كسها ينقبض ويرتعش و يسيل منه ماء ليبلل باطن فخذيها! ترنحت ليلى من شهوة كسها و من حفر حفرة لأخيه وقع فيها؛ فلم تغري البقال وحيد فقط بل هي نفسها وقعت فريسة لنار شهوتها و حركات و لمسات وحيد الشهوانية المثيرة وهو قد أمسك بزها الشمال و اعتصره!
ندت عن افجر بنت مصرية شرموطة فلاحة صرخة و آهة مثيرة تحكي شرمطة بالغة منها. صاحت بدلع و هياج: أى أى مش كده ياعم وحيد .. ايدك جامده أوي…. لتسحب كلمة أوي بشرمطة ودلع فيعلم وحيد من ذلك أنها شرموطة كبيرة رغم أنها لم تتم العشرين بعد! تجرأ عليها البقال أكثر فقبض على يدها و سحبها داخل عمق المحل وهي تدفعه دفع من يرغبه! تدفعه يدلع و غنج شديد الإثارة! ي ركن منزوي بعيد عن الأنظار و في آخر المحل و بجانب الثلاجة اسند ظهرها أليها و مال عليها يقبلها بنهم وجوع شديدين! راح يقبل وجهها , خدودها و شفتيها و أنفها و عينيها وهو وهو يرتعش ويده تفرك بزازها وهو يتفوه بكالمات غير مفهومة همهمة مبهمة كأنه محموم. ثم فتح أزرار العباءة حتى بان صدر ليلى و برزت له بزازها المنتفخة كحب الرمان الناضج الشهي و اخرج بز من بزازها فشهق متعجباً: ياخرابى ياخرابى .. بزازك تجنن .. بأموت فيهم!! وشرع يقبلهم و يمص حلماتهم بشهوه وشدة ليفقدها قدرتها على النهوض من هيجانها وكسها فاير نار يغلي من شهوته!
ثم دس وحيد البقال رجله بين وركيها السمينين كي يرفعها و ركبته ملامسه الجدار وهي قد امتطت فخذه تركبه ماسحة جيئة وذهابا باطن كسها به !ثم مد البقال يده و حط بها فوق شيئ ما ساخن يرتعد! كان زبه فارتعشت ليلى وهو يهمس متلهفاً: أمسكى .. أمسكي … لتشتهيه ليلى و بشرمطة بالغة تمسكه و تمسده بقوة تارة وبرقة تارة أخرى وهي مستمتعه و وحيد البقال يصدر آهات مثيرة ممتعة له و لها حتى شعرا بطيف زبون داخل المحل. كفا عن الرهز ليظل الزبون ينادى على وحيد البقال و ليفقد الأمل في وهو يواصل دعك و اهتصار طري ناعم بزازها و شد حلمتيهما بقوة غير المص و العض و الشمشمة فيهما و ما بينهما! راحت ساقه ترتخي أسفلها فهبطت ليلى أرضاً لتجد فجأة زب البقال الكبير ينتفض بعنف وهو يدفع مياه بيضاء كثيفة غليظة هي لبنه على وجهها و صدرها و البقال يرتعش بترعيش كأنه قد أمسك بأسلاك كهرباء! نفذت رائحة منيه النفاذة إلى خياشيمها فزادتها شوهوة على شهوة ليرجع بعدها البقال زبه إلى وضعه الطبيعي و يهيأ نفسه كما كان و يستعيد وقاره الذي أضاعتها شرمطة ليلى أفجر بنت مصرية شرموطة و يخرج من خلف الثلاجة لتنهض ليلى بعد قليل و تمسح نفشها بخرقة بجوراها و تعدل من لبسها و تخرج بعد أن أر تعشت كثيراً! أمسكت بالتموين في شنطة و الأغراض الأخرى في شنطة وغمزت للبقال وهمست: يالا حاسبني يا عم وحيد… ليشير إليها البقال بانقطاع نفس أن : روحي دلوقتي…بعدين…لتمضي وقد عرفت نقطة ضعفه
مستمتعه جدا بوحيد البقال وهو الذي لم يكن ليطيق أن تتأخر عليه يوماً! أم ليلى و أبوها من فقرهما لم يكونا ليسألا ليلى عن مصدر تلك الأغراض ولم تسدد قيمتها في نهاية كل شهر! كانت لعبة شهية ذات مكسب عاطفي شهواني لكليهما إضافة إلى النفع المادي لليلي. عرفت لعبتها فكانت تنتظره خلف الثلاجة كل يومين ليتأكد هم أن الجو أمان فيهرع إليها مغلقاً أحياناً بابا محله الزجاجي كأنه يصلي ليقطع شفتي ليلى تقبيلاً و بزازها دعكاً وهي زبه تتناوله بالعصر و الدعك فكان يقذف شهوتها في كفها و أحياناً فوق بزازها وهي كانت ترتعش مرة او مرتين أو حتى ثلاثاً فائزة من محله بشنطة او شنطتين مملؤتين من الأرز و السمن و المكرونة الفخمة و الحلوى و غيرها! ولكي لا تشك أمها أو أبيها كانت ليلى أحياناً تهدي ما فازت به من عند وحيد البقال إلى جارتها الممرضة سعاد التي كانت تعمل في مسشتفى الصدر التي تحجز فيها أم ليلى لازماتها الصدرية المتكررة! حتى السحاق جربته ليلى مع تلك الممرضة الأربعينية التي تعتني بأمها و كانت ليلى تقصدها في بيتها
كانت سعاد ممرضه في مستشفى في قريتها هناك و كانت تعتني بامها المريضة وكانت أوقات كثيره تبيت معها هي و أمها في حال احتجازها بالمستشفى. كانت سعاد مطلقة من عامين و كانت تسكن إلى جوار بيت ليلى, أفجر بنت مصرية شرموطة, في بيت أبيها مع أمها و أختها الصغرى بعد طلاقها. كانت الممرضة كثيراً ما تغازل ليلى و تقبلها و تحتضنها وتسمعها كلمات من مثل: عارفة ..لو ينفع أتجوزك ..:كنت اجوزتك من زمان….فكانت ليلى تضحك منها و من كلامهاو كانت تعده هزلاً و مزاحاً غير أن رغبة الممرضة سعاد كانت تؤكد جدية حديثها! لم تتبدى شرمطة ليلى كما تبدت يوم أن باتت سعاد الممرضة مع ليلى في غياب أبيها و احتجاز أمها بالمستشفى!
كانت ليلى قد افتقدت البقال حامد كثيراَ و اشتاقت لمداعباته و تحرشاته بها. الممرضة سعاد كانت كذلك تحس أن أحداً يلعب في جسم ليلى الذي نفرت بزازه و طيازه دفعة واحدة. كان إحساس نسوان و كان صادقاً. ولجت سعاد الممرضة مع ليلى وهي تحتضن بكفها كفها و تسألها إن كانت قد تناولت العشاء. كانت ليلى جائعة فراحت سعاد الممرضة بخفة تصنع السندوتشات لها من الجبن و الحلوى التي كانت قد اشترتها قبل المجيء. دخلت بعد ذلك سعاد الحمام لتأخذ دشاً وكانت ليلى قد انتهت من طعامها فنهضت لتغسل يديها في الحمام لتجد بابه موارباً و بداخله الممرضة سعاد واقفة تنشف جسمها بعد الحمام وكانت عريانه ملط!أخذت ليلى تحملق في الجسم الأنثوى لأول مرة! جسماً أنثوياً ناضجاً غير جسمها! كان جسمها جميل .. بزازها مدوره وكبيره تكبر بزازها هي ! لها عكن في بطنها و كسها يلمع وعليه شعر أسود ناعم خفيف . فيما كانت ليلى مأخوذة إلى جمال جسد الممرضة خالستها الأخيرة بان ضربتها على بزازها بحرقة قائلةً: أيه! .. عاجبك جسمي ياطعم أنت .. لتلقي الممرضة البشكير ولتبقى عريانة كما ولدتها أمها!! و لتمسك يدها و تقبلها و تحط بها فوق بزازها وهى تهمس : أمسكى بزازى كده .. و لتفعل ليلى بشرمطة بالغة بل و تعصرهم كما فعل معها وحيد البقال مسكت بزو لترتعش الممرضة مع أفجر بنت مصرية شرموطة و لتمتد يدا الممرضة كذلك إلى بزاز ليلى و تعصرهم و تقرص حلماتها وهى تهمس: أح أيدك تجنن .. ما تتجوزينى بقى …
ضحكت ليلى معلقةً: . هوه أنا راجل.. هو فيه ستات بتتجوز ستات زيها لا ياستى أنا بأحب أتجوز راجل .. شكل الرجاله حلو يجنن ! و لتقل الممرضة سعاد: طيب على راحتك .. لكن أنا بحبك ..ومش بأحب الرجاله .. علشان كده جوزى طلقنى .. كنت ممش طايقاه … قطيعة تاخد الرجلة كلهم!ثم أردفت : عارفة البنات الحلوين أللي زيك بأموت فيهم .. وأمسكت يديها برقة وخرجتا من الحمام وهى عريانه .. لتصلان إلى غرفة نومها وشفتاها ترتعشان هامسةً : ليلى..عاوزه أشوفك عريانه .. كانت تترعش مثل وحيد البقال؛ و لم تنتظر الجواب بل راحت تخلع عنها ملابسها و ليلى أفجر بنت مصرية شرموطة مستسلمه لها بالكامل !! كانت ليلى تشعر باهتياج من منظرها لتجد عارية والممرضة تشدها من دها و تجلسها على طرف السرير فلم تعترض! كان صدرها يتلجلج وقد على تنفسها وسخن فراحت تمسح خدودها بظهر كفها وهجمت على شفتيها تتناولهما بالتقبيل الساخن و العض و الرشف! أقتها على ظهرها و اعتلتها و ركبتها وحشرت فخدها بين فخادها. وبقت تفرك ركبتها في كسها جامد جداً .. وشفايفها بتقطع شفايفها. وايدها اليمين أمسكت بزها فركه وتعصره وتقرص حلماتها لغايه ما راحت في عالم آخر! بعد قليل احست ليلى أفجر بنت مصرية شرموطة أن الممرضة فتحت فخذيها ودست وجهها في كسها تعضضه بنعومة و تقبله و شفتاها كانتا نار! ثم مدت يدها أمسكت حلماتها بأصابعها تفركهم بشدة حتى شرعت ليلى ترتعش وكسها يتنفض وهو ينزل مياه شهوته غير أنها أحست بسخونة طرف لسان سعاد الممرضة يضرب فى شفرات كسها و يلحس مائه الدافقة وقد تراخت أطراف ليلى فلمن تعد قادرة على النهوض! ثم نهضت الممرضة سعاد من جانب ليلى وقد احتضنتها بشدة هامسة في أذنها: بأحبك وبأموت فى جسمك ..بزازك وكسك .. يامراتى ياحبيتى .. كان صوتها يأتي ليلى من بعيد وهي مغمى عليها من ارتعاشة النشوة. كانت تكابد غمرات اللذة الضاربة في أعماقها و تود لو تعيدها من جديد! أغفت ليلى و قد تخدر بدنها من اللذة و وإلى جوارها سعاد الممرضة ليستيقظا بعد قليل و لتحاول ليلى النهوض ولتمنعها سعاد قائلةً: حبيبى رايح فين ؟ أجابتها: الحمام و لتنهض الممرضة من رقدتها معلقةً: أستنى جايه معاكى.. اتكأتا على بعضهما البعض و وصلتا الحمام ليبدأ جولة جديدة من شرمطة ليلى مع الممرضة.​
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى