شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,465
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,494
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
"أنا نادية، 22 سنة، وعودي فرنساوي.. طولي 110 ووزني 54 كيلو، يعني 'حـتـة قـشطة' مـلفوفة مـحتاجة اللي يـقـدرها. كنت بايتة عند أختي المتجوزة، والبيت هس هس، والكل نام. قمت بالليل أدخل الحمام، وأنا ماشية في الطرقة، سمعت 'آهات' و'رـزع' جاي من أوضة أختي.. صـوت كـتمة نـفس وـلـطم عـلى الـلحم.
رـجـلي سـحـبـتـني، وقربت من باب الأوضة اللي كان موارب سـنة.. وبصيت. يا لهوي على اللي شـفـته! أختي كانت نـايمة على بـطنها، وطـيـزها الـمربربة مـرفوعة لـ فوق زي الـقـبة الـبيضا. وجوز أختي، الـفحل اللي عضلاته بـتـنطق، كان راكب فوقها بـ غـشـمـنة.
شـفـت زبـه الـحجر وهو خارج وداخل في خـرم كـسها بـ قـوة تـهد جـبال. الـزب كان عـروقه نـاطة، ولـونه مـحمر من كتر الـحـك والـنـيـك. مع كل دخـلة، كـان جـسـم أختي كـلـه بـيـترعش، وبـزازها الـكبيرة بـتـخـبط في الـمرتبة بـ صـوت يـجـنن:
'اححححح اااااه.. كـمان يا وحـش.. اهرس طـيـزي بـ زبـك الـغـالي.. أأأأأخ شـقـتـني!'
جوز أختي مـ سـكـتـش، مـ سـك فـلـقـات طـيـزها بـ إيـديه الاتـنين وهـرسـهم بـ غـرام كـافر، وبـدأ يـرزع بـ وسطـه رـزعات مـسمّعة في الـحيطة. أنا وقـفت مكاني نـسـيت الـحـمام ونـسيت نـفسي.. إيدي نـزلت لـ وحـدها تـحـك في كـسـي الـصغير الـعـطـشان، وحـسـيت بـ نـار بـتـاكلني.
كـان بـيـنـيـكـها بـ فـجـر، ولسانه بـيـلـحس رقـبـتـها بـ لـهـفـة، وهي بـتـصرخ صرخات مـكتـومة في الـمخدة. الـمشهد كـان مـذبـحة مـتـعة.. الـعرق مـغرق أجـسامهم والـريحة الـمالحة لـ الـشـوق طـالعة مـن الأوضة تـدوّخ. لـ حد ما لـقـيته بـيـزق آخـر زـقـة لـ الـجـذور، وجـاب جـيـبـاته كـلـها جـوه، ونـام فـوقها جـثـة هـامـدة.
أنا جـريت على سـريـري وقـلبي بـيـدق زي الـطـبلة.. وقـلت في نـفسي: 'يا بـخـتك يا أخـتي بـ الـهـرس ده.. وعـقبالي لـما ألاقي الـلي يـروي عـطـش الـملبن بـتـاعي بـ نـفس الـفـجـر!'."
(الـتحرش الـسريع.. في لـيل الـمطبخ)
"قـلبي كـان هـيـقف مـن الـخوف والـشوق، والـلي شـفـته طـيـّر الـنوم مـن عـيني. بـعد شـوية، قـلت أنـزل الـمطبخ أعـمل شاي أهـدّي بـيه الـنار الـلي فـيا، وأنـا مـاشـية كـنـت بـأتـلـفـت يـمـين وشـمـال زي الـحرامـية. فـجـأة، بـصـيت لـقـيـت خـالد، جـوز أخـتي، واقف في الـضـل عـند باب الأوضة وسـانـد كـتـفـه وبـيـبـص لـيا بـ نـظرة كـلـها فـجـر.. عـرفت إنـه قـفـشـني وأنـا بـأتـجـسس عـلـيـهم.
جـريت عـلى الـمطبخ وقـلبي بـيـدق زي الـهـون، ووقـفت قـدام الـبـوتاجاز بـأعـمل الـشاي وإيـدي بـتـرعش. فـجـأة، حـسـيـت بـ حـرارة ورا ضـهـري، ونـفـس سـخـن بـيـحرق رقـبـتـي. خـالد لـزق جـسـمـه الـفـحل في طـيـزي، وحـسـيـت بـ زبـه الـحـجر وهو بـيـخبط في فـلـقات طـيـزي مـن ورا الـقـماش الـخـفـيـف.
مـ سـتـنـاش، مـد إيـده الـكـبـيرة مـن تـحـت دراعي وقـفـش بـزازي الـمـلـبـن بـ غـل، وعـصـر الـحـلمات بـ صوابـعـه لـ حـد ما طـلـعت مـني شـهـقـة مـكـتـومة:
'اححححح اااااه.. سـيـبـني يا خـالد.. الـمطبخ مـكـشـوف.. أخـتي تـصـحى!'
هـمـس في ودنـي بـ صـوت زي الـفـحـيـح:
'أخـتـك نـايمة في سـابع نـومة بـعد الـعـلـقـة الـلي خـدتـها.. وأنـتي يا نـادية بـتـتـلـصـصي عـلـيـنا وبـزازك بـتـنـط مـن الـشـوق.. الـحـجر ده عـايـز يـروي الـملبن بـتـاعك!'
بـدأ يـفـرك بـزازي بـ إيـد، والإيـد الـتـانـيـة نـزلـت تـهـرس في طـيـزي وتـفـتـح رجـلـيـا بـ عـنـف، لـ حـد ما صـباعـه وصـل لـ خـرم كـسـي الـصـغـير الـلي كـان مـغرق عـسـل. كـان بـيـتـحـرش بـيا بـ غـرام شـرمـ**ـة، وأنـا جـسـمي سـاح في إيـديـه وبـقـيـت بـأهـز طـيـزي عـلى زبـه بـ دلال جـنـوني.
الـتـصـبـيرة كـانـت سـريـعـة بـس فـجـرت نـاري، سـابـني فـجـأة وقـال:
'ده كـارت تـعارف يا نـادية.. بـكـرة الـسـهـرة تـكـمل بـ الـرـزعة الـكـبـيرة!'
سـابـني واقـفة بـأنـهـج في الـمـطـبـخ، والـشـاي اتـدلـق مـني، وأنـا مـش مـفـكـرة غـيـر في الـرـزعة الـلي مـسـتـنـيـاني بـكـرة."