ا
الشاب ذو الشهوة
سكساوي مبتدأ
عضو
- إنضم
- 17 مارس 2026
- المشاركات
- 1
- مستوى التفاعل
- 1
- نقاط نودزاوي
- 51
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
أنا محمد، شاب ٢١ سنة، طالب ومبرمج، يعني عقل وجسم "فورمة" جبارة. عضلات بطني مقسمة وكتافي عريضة، وشهوتي وحش كاسر مش بيكفيه أي حد. كنت محتاج ست "ملبن" تروي عطش سنين الكبت والزهق، و"روميساء" سكرتيرة المدير كانت هي الهدف اللي هيطفي ناري.
شفت "روميساء" الصبح، ست تلاتينية "ميلف" قصيرة، وجسمها قشطة. كانت لابسة فستان أحمر ناري قصير جداً. دخلنا الأسانسير والنور قطع، وفي الضلمة، سحبت إيدي لتحت فستانها.. لقيت صوابعي غرقانة في "كسها" المنفخ والدايب. لما النور جه، بصت لي بضحكة "تسبيل" وقالت: "خليك جنبي يا محمد". عرفت إنها محرومة وجوزها مسافر بقاله شهر ومستنية الوحش اللي جوايا.
كلمتها وقلت لها بلهجة واثقة: "روميساء، تعاليلي غرفة الميتينج فوراً نراجع شوية شغل ومحتاج داتا ضرورية". أول ما دخلت، قفلت الباب بالمفتاح من غير متحس. لفت وشها لقتني قلعت القميص وبان جسمي الأسمر المشدود قدام بياضها الصارخ. بدأت تقاوم "شوية" في الأول وبتقول بصوت مهزوز: "محمد إنت بتعمل إيه؟ افتح الباب حد يشوفنا! مينفعش انا متجوزة!! ". بس أنا مديتهاش فرصة، شديتها من وسطها وبدأت أدعك كسها بكف إيدي وصوابعي بقوة وأنا "بحلبه" حرفياً، وهي بتحاول تشيل إيدي وتقول: "لأ يا محمد.. سيبني!! مش قادرة ارحمنى"، بس أنا كنت مسيطر تماماً لحد ما دابت تحتي وركبها خانتها وبدأت تصرخ وتتلوى من شدة "الحلب" والمتعة.
قعدت عالوضع دا لحد مجابت رعشتها الاولى ونزلت مية بشكل رهيب من كسها. كإنها كانت بتنزل عسل منه مش مية.
بعد ما دابت تماماً، نزلت على ركبها وبدأت تمص زبري الـ ٢٥ سم بلهفة، فقررت "أنيكها في بوقها" كأول جولة. كنت بدفع زبري لآخر زورها بقوة وعصبية وهي بتكح وتتأوه بمتعة رهيبة، لحد ما انفجر بركان لبني في بوقها وشربته كله وهي بتبص لي بعين غرقانة في اللذة والشهوة.
رفعتها على طاولة الميتينج وبدأت "أنيكها" في كسها بعنف، وبزازها الكبيرة المليانة لبن كانت بتتهز قدامي بشكل يخلينى مش قادر اقاومهم.
وهى كانت مخلفة من فترة مش بعيدة ولسة بترضع فدا ادانى فرصة ارضع من لبن بزازها اللى طعمه كان عامل زى طعم الفراولة باللبن بس ممزوج بريحة الام اللى ملهاش مثيل.
بدأت ألحس وأرضع منهم بشغف وأنا شغال نيك فيها، وهي بتصوت بجنون. بعدها شلتها وهي واقفة وبدأت "أنزل وأرفع" فيها على زبري الـ ٢٥ سم، وهي بتترعش وتتكهرب وتشهق وتصرخ بصوت يجنن: "اااااااااه اااااااااه ااححححح.. فشختني يمحمد.. افشخنى كمان ونيك روميساء شرموطتك حبيبتك متسيبهاش وطفينى". نكتها ٣ مرات في كسها وكل مرة بملى مكانها لبن لحد موقعت منى على كرسى المكتب مش قادرة تتحرك.
سبتها تهدا شوية وسألتها اتناكت من طيزها قبل كدا وقالتلى متناكتش وجوزها عمره مجرب فقلتلها انا هوريكى المتعة اللى بجد.
جبت مرطب كان عندى فالدرج بشيله احطياطى ورقدتها وضعية الكلب على ضهر الكرسى وبدأت أدهن فخرم طيزها اللى باين انه لسة صغير فعلا ومتفتحش قبل كدا، وبدأت ادخل صوابعى واحدة واحدة وأوسع فيه شوية واسيبه واحط فيه زبر معدن كنت شايله عندى فدرج مكتبى يوسعه شوية واخرجه لحد مبقت مستعدة تمامًا.
وبدأت ادخل زبرى واحدة واحدة وهى بتأن وتتأوه بالراحة وانا بدحله واخرجه بالراحة على نغمة وجعها الخفيفة.
تحمست أكتر وقررت أدخل في "طيزها" البيضاء البكر بشكل اقوى. دهنت مرطب اكتر ودخلت زبري كله مرة واحدة. بدأت تطلع آهات وجع ممتعة، ومع زيادة السرعة طيزها جابت ددمم خفيف. نقلت زبرى لكسها تاني، وبدأت "أنيكها" بـ "عنفوان" جبار لمدة تلت ساعة متواصلة. من كتر قوة الهبد وسرعة النيك، حصل "تهتك" في جدار كسها، وبدأ "ددمم غزير" ينزل ويغرق زبري وفخادها البيضاء. روميساء غابت عن الوعي من شدة النشوة، ولما فاقت لقتني لسة شغال فيها "فشخ" وهي بتترجاني: "كفااااياااا أرجوك انت فشختني". وفجأة انفجر بركان لبني بغزارة رهيبة واختلط بالدم الغزير.
الموضوع مخلصش عند الليلة دي، بما إن جوزها مسافر، بقيت "أنيكها بانتظام كل آخر أسبوع في غرفة الميتينج قبل ما نمشي. والنهاردة، لسة عارف منها الخبر اللي أكد لي سيطرتي؛ روميساء "حامل" مني من ليلة الانفجار واللبن اللي ملى كسها المتهتك ده. بقت ملكي بالكامل، وشايلة حتة مني جواها كدليل على قوة شهوتى ونيكى اللى محدش يقدر يقاومهم لو جربهم.
شفت "روميساء" الصبح، ست تلاتينية "ميلف" قصيرة، وجسمها قشطة. كانت لابسة فستان أحمر ناري قصير جداً. دخلنا الأسانسير والنور قطع، وفي الضلمة، سحبت إيدي لتحت فستانها.. لقيت صوابعي غرقانة في "كسها" المنفخ والدايب. لما النور جه، بصت لي بضحكة "تسبيل" وقالت: "خليك جنبي يا محمد". عرفت إنها محرومة وجوزها مسافر بقاله شهر ومستنية الوحش اللي جوايا.
كلمتها وقلت لها بلهجة واثقة: "روميساء، تعاليلي غرفة الميتينج فوراً نراجع شوية شغل ومحتاج داتا ضرورية". أول ما دخلت، قفلت الباب بالمفتاح من غير متحس. لفت وشها لقتني قلعت القميص وبان جسمي الأسمر المشدود قدام بياضها الصارخ. بدأت تقاوم "شوية" في الأول وبتقول بصوت مهزوز: "محمد إنت بتعمل إيه؟ افتح الباب حد يشوفنا! مينفعش انا متجوزة!! ". بس أنا مديتهاش فرصة، شديتها من وسطها وبدأت أدعك كسها بكف إيدي وصوابعي بقوة وأنا "بحلبه" حرفياً، وهي بتحاول تشيل إيدي وتقول: "لأ يا محمد.. سيبني!! مش قادرة ارحمنى"، بس أنا كنت مسيطر تماماً لحد ما دابت تحتي وركبها خانتها وبدأت تصرخ وتتلوى من شدة "الحلب" والمتعة.
قعدت عالوضع دا لحد مجابت رعشتها الاولى ونزلت مية بشكل رهيب من كسها. كإنها كانت بتنزل عسل منه مش مية.
بعد ما دابت تماماً، نزلت على ركبها وبدأت تمص زبري الـ ٢٥ سم بلهفة، فقررت "أنيكها في بوقها" كأول جولة. كنت بدفع زبري لآخر زورها بقوة وعصبية وهي بتكح وتتأوه بمتعة رهيبة، لحد ما انفجر بركان لبني في بوقها وشربته كله وهي بتبص لي بعين غرقانة في اللذة والشهوة.
رفعتها على طاولة الميتينج وبدأت "أنيكها" في كسها بعنف، وبزازها الكبيرة المليانة لبن كانت بتتهز قدامي بشكل يخلينى مش قادر اقاومهم.
وهى كانت مخلفة من فترة مش بعيدة ولسة بترضع فدا ادانى فرصة ارضع من لبن بزازها اللى طعمه كان عامل زى طعم الفراولة باللبن بس ممزوج بريحة الام اللى ملهاش مثيل.
بدأت ألحس وأرضع منهم بشغف وأنا شغال نيك فيها، وهي بتصوت بجنون. بعدها شلتها وهي واقفة وبدأت "أنزل وأرفع" فيها على زبري الـ ٢٥ سم، وهي بتترعش وتتكهرب وتشهق وتصرخ بصوت يجنن: "اااااااااه اااااااااه ااححححح.. فشختني يمحمد.. افشخنى كمان ونيك روميساء شرموطتك حبيبتك متسيبهاش وطفينى". نكتها ٣ مرات في كسها وكل مرة بملى مكانها لبن لحد موقعت منى على كرسى المكتب مش قادرة تتحرك.
سبتها تهدا شوية وسألتها اتناكت من طيزها قبل كدا وقالتلى متناكتش وجوزها عمره مجرب فقلتلها انا هوريكى المتعة اللى بجد.
جبت مرطب كان عندى فالدرج بشيله احطياطى ورقدتها وضعية الكلب على ضهر الكرسى وبدأت أدهن فخرم طيزها اللى باين انه لسة صغير فعلا ومتفتحش قبل كدا، وبدأت ادخل صوابعى واحدة واحدة وأوسع فيه شوية واسيبه واحط فيه زبر معدن كنت شايله عندى فدرج مكتبى يوسعه شوية واخرجه لحد مبقت مستعدة تمامًا.
وبدأت ادخل زبرى واحدة واحدة وهى بتأن وتتأوه بالراحة وانا بدحله واخرجه بالراحة على نغمة وجعها الخفيفة.
تحمست أكتر وقررت أدخل في "طيزها" البيضاء البكر بشكل اقوى. دهنت مرطب اكتر ودخلت زبري كله مرة واحدة. بدأت تطلع آهات وجع ممتعة، ومع زيادة السرعة طيزها جابت ددمم خفيف. نقلت زبرى لكسها تاني، وبدأت "أنيكها" بـ "عنفوان" جبار لمدة تلت ساعة متواصلة. من كتر قوة الهبد وسرعة النيك، حصل "تهتك" في جدار كسها، وبدأ "ددمم غزير" ينزل ويغرق زبري وفخادها البيضاء. روميساء غابت عن الوعي من شدة النشوة، ولما فاقت لقتني لسة شغال فيها "فشخ" وهي بتترجاني: "كفااااياااا أرجوك انت فشختني". وفجأة انفجر بركان لبني بغزارة رهيبة واختلط بالدم الغزير.
الموضوع مخلصش عند الليلة دي، بما إن جوزها مسافر، بقيت "أنيكها بانتظام كل آخر أسبوع في غرفة الميتينج قبل ما نمشي. والنهاردة، لسة عارف منها الخبر اللي أكد لي سيطرتي؛ روميساء "حامل" مني من ليلة الانفجار واللبن اللي ملى كسها المتهتك ده. بقت ملكي بالكامل، وشايلة حتة مني جواها كدليل على قوة شهوتى ونيكى اللى محدش يقدر يقاومهم لو جربهم.