اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة حكايتي مع الحب و ممارسة الجنس مع صديق زوجي _ 1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline
261zqeqldw.jpg

1​

حكايتي مع الحب و ممارسة الجنس مع صديق زوجي تبدأ بعد نشوب الحرب الأهلية السورية و مغادرتي سوريا أنا و عائلتي الصغيرة المكونة من ولدين واللجوء إلى الكويت حيث صديق زوجي حمد الذي دعاه إلى العمل معه في شركته و خاصة بعدما خسر زوجي المحاسب الكبير عمله و شركته التجارية الناشئة في حلب من جراء الثورة السورية التي استحالت إلى حرب مدمرة لا تبقي ولا تذر.

أنا هند تزوجت زوجي خطار من تسع سنين ولي منه ابنان لم يبلغا الحلم بعد. أما أنا فشابة سورية في الثالثة و الثلاثين من عمري و في قمة أنوثتي و نضارتي كامرأة قد أنجبت طفلين و كأني لم أنجب إذ لم يتأثر بذلك جسدي البض الملتف القوام ؛ فقد كنت و ما زلت أحتفظ برشاقته بالتمارين و الذهاب إلى الجيم النسائي فكنت أتيه بجسدي و قوته على الإغراء. أما زوجي خطّار فيكبرني بنحو العشر سنوات لطيف و سيم متطلع إلى الثراء بشدة. كانت حياتنا الزوجية عاديه جدا كأي زوجين فكنا نستمتع سوياً بممارسة الحب و الجنس و الخروجات و رغد العيش حتى حلت الثورة وحل الخراب وحتى رحلنا إلى الكويت فدخل في حياتنا حمد صديق زوجي و في حياتي على وجه الخصوص. كان حمد صديق زوجي قد ورث ماله و مؤسسته التجارية عن أبيه وأراد أن ينمي ثروته عن طريق التجارة … فقادته الأقدار الى زوجي خطار وأصبح شريكه في عمله. . في الحقيقة كان حمد شابا تتمناه أي امرأة … فقد كان وسيما جدا وشعلة من الحيوية بالإضافة الى ثروة وطموح كبيرين وشدة في التأثر والإقناع كذلك. كانت تلك الصفات كافية لتجعل زوجي يثق به ثقة غير محدودة و خاصة اننا لم يكن لنا بديلاً أفضل منه بعد نزوحنا من بلدنا سوريا الواقع أنّ حياتنا المادية تغيرت الأحسن سريعاً بفضل مال الشريك الجديد … فكان زوجي يحدثني عنه كثيراً وبكل حماسه وكان دائما يطلب مني أن أكون في غاية اللطف والكرم معه عندما يزورن الدرجة أنني ذات مساء ومن شدة إلحاح زوجي عليّ بكيفية معاملة حمد لمته بنبرة خوف : حبيبي انا خايفة انو يفهم ملاطفتي إله غلط .. ليجيبني زوجي خطار و قد التف وراء ظهري و همس في أذني : عمري هند… . حمد مش هيك رجال عينه زايغة … وهو بالأصل .. حبيبتي .. متزوج … ومرته حلوة وصغيرة …و بعدين هوة معه مصاري يقدر بيها يشنتري اجمل البنات روحي… هو رجال أعمال مش بباله الجنس كتير روحي..” ثم ضم ظهري إلى صدره و قبلني في عنقي أمام المرآة ليتركني ليرحب بصديقه في الصالون و أتبعه. تكررت زيارات حمد صديق زوجي إلى بيتنا و بسبب طموح زوجي الشديد إلى الثراء و لأنه نظر إلى حمد صديقه بالنظرة التي ينظر بها إلى نفسه فإنه أخطأ الرؤية الصحيحة لصديقه و لنظرته إليّ.

نعم فقد راح حمد يزورنا مرتين في الأسبوع ودائما في المساء و كانت زياراته دائما زيارات عمل فيجلس مع زوجي طوال ساعتين الساعتين … يتباحثان فيهما بأمور تجارتهما. كانت زيارات حمد صديق زوجي لنا قد فرضت علينا طقوس أو فرضه زوجي وهي أن أكون قد أنمت ولدي ّ وانا في كامل زينتي و قد صنعت الحلوى فضلاً عما لذ وطاب من صنوف الطعام السوري الذي عرف زوجي من صديقه أنه يحبه .كل ذلك لأجل حمد و مصاري حمد كما أراد زوجي خطار! وبعد حوالي شهرين فقط من تلك الشراكه الثمينة , أصبح حمد واحدا من العائلة ؛ إذ أضحى كل شئ في المنزل مباح له … وكثيرا ما كان يدخل عليّ المطبخ بحجة حاجته لشئ ما … أو لسؤالي عن طبخة معينه … ليبدأ معي حوارا لعدة دقائق … فيما زوجي في الصالون … يجمع ويطرح أرباح تجارته مع شريكه … ومع مرور الوقت … أصبحت لحظات انفراد حمد بي في المطبخ تتكرر وتطول و تنحو منحىً آخر . وبدأت ادرك ان نظرات حمدلي لم تعد نظرات مجرد صديق زوجي كما السابق! فقد راح حمد يطيل النظر إلى صدري الشامخ المنتفخ دائما ويحملق فيه عندما نكون وحيدين في المطبخ … أحياناً أخرى أللاحظه يتطلع بشدة في فخذيّ الأبيضين الممتلئين السمينين! كنت حينذاك و تطبيقاً أما أوصاني به زوجي خطار أتغاضى عنها و أن أصرف عن ذهني فكرته في ممارسة الجنس معي وأنه ربما لا يقصد. مرت الأسابيع تلو الأسابيع حتى أصبحت باتت نظرات حمد المشتهية لجسدي لا يمكن أن تخطأها أي امرأة!! فصديق زوجي حمد يشتهي جسدي!! وربما يتطلع إلى الحب ممارسة الجنس معي!! في الواقع اني لم أكن أعلم ما إذا ان كان زوجي قد لحظ التغير في نظرات حمدلي أو أنه يعلم و يتغافل و يتغاضى عملاً بسياسته تجاه صاحب الأموال الكويتي الشبق النظرات!

2​

ولكن إذا كانت الأخرى فإن زوجي قد أبعد في سياسته تلك إلى حد جعلني أشك في نخوته! ولكن على الجانب الآخر, فقد كنت أسعد كثيراً في نفسي بتلك النظرات و كانت و تثيرني بشكل كبير جداً . ولم يكن يعني ذلك أنني فاجرة أهوى ممارسة الحب و الجنس مع صديق زوجي أو أنني أخون زوجي , بل على العكس فقد كنت أحب خطار كثيراً .. ولم افكر يوما في خيانته . غير أن نظرات حمدالشبقة لجسدي جعلتني اشعر و كأنني عاد بي الزمن إلى أيام الجامعة حيث قمة التألق مع الشباب و قمة التغزل في محاسني. وفي الواقع كان حمد شاباً ثلاثنياً لا ينقصه شي~ مطلقاً من الوسامة والجسامة و حسن الحديث. ذلك إلى غير ثرائه و هو أكمالاً لوجاهته و أناقته لباقته … وهو لذك كان كبير الثقة بنفسه وهو ما يجعل أي امرأة تسعد بمجرد الجلوس معه والتحدث إليه, فكيف اذا شعرت تلك المرأة انها تثيره وأنه يرغبه بنظراته ولحظاته؟!
بالطبع باتت سعادتي عارمة بتلك النظرات المثيرة التي راحت من سحرها تشب بحلمتي لتنتصب بشدة ويزداد خفقان قلبي فينقبض لذلك ما بين فخذي ثم ينبسط فيلقي بقطرات شهوته في كيلوتي. كنت حينئذٍ أهرول إلى الحمام من شدة شبقي فأداعب جسدي حتى الأنزال. فزوجي لم يعد يهتم بي كثراً فقد أكلت الأموال عقله! ربما يساﻷ سائل: هل أخبرت زوجك بنظرات حمد التي تأكل جسدي؟ لا لم أفعل و ذلك أنني أحسست ان ذلك سيحرجه او على اقل تقدير سيهزأ مني … لان حمد قد اصبح بالنسبة إليه مغارة على بابا أو كنزاً ثميناًمن يفرط فيه فهو معتوه. أما انا فقد اصبحت شبه مهيأة نفسيا وجسديا لغزو حمد الصريح لجسدي فضلاً عن غزو نظراته التي كانت تمسح كل بضع بجسدي الساخن… أحسست أن ذلك الغزو للحمي بات مسألة وقت لا اكثروهو قادم لا محالة. غير أنني لم أكن أدري متى وكيف .و ما هي ردة فعلي وهل سأمارس الحب و الجنس مع صديق زوجي حمد و أعود بالخيانة لأبي عذرتي و أبي أطفالي أم أنني سأتمنع ويتنهي الأمر؟! … أسئلة كثيرة توالت على عقلي لم يلبث الواقع أن يفض إجابتها لي .
فبعد خمسة أهر من نزوحي من سوريا إلى الكويت و من عمل زوجي مع صديقه حمد و في ذات مساء دخل حمد الى المطبخ فيما كنت وحيدة به أحضر بعض الأطعمة له ولزوجي. وكالعادة … كنت في كامل زينتي ملتفة بأشد ثيابي إغراءً. ألقى تحيته المعهودة و أجبته بأحسن منها ثم أردفتها بابتسامة عريضةثم أدرت له ظهري أباشر عملي ليقترب مني و ألاحظ أنه صمت على غير عادته لألتفت إليه فأجد صديق زوجي قد تسمرت عيناه الواسعتين على أفخاذي من الخلف . أخذ يحملق بهما لدرجة جعلتني أعتقد انه الآن سيركبني في منزلي! … أثارني و أحسست بالقلق و لم افه ببنت شفة واستدرت مرة أخرى وقد راح قلبي يخفق بقوة وعنف … وبدأت يداي ترتجفان لأغمض جفنيّ وكأني لا أريد أن أشاهد خطوة حمد التالية! دبت قدمه على الأرض تقترب مني فدب قلبي معها لأحس بعدها بكفه تلج ما بين فخذاي العاريين … يرفع بها تنورتي القصيرة ليصل بسرعة الى كيلوتي الذي لم يكن يستر من عورتي سوى فتحة كسي وجزءا صغيرا من ردفيّ المكتنزين! اشتدت خفقات قلبي سراعاً و انقبض حينما قبض براحة يده فوق لحم كسي! وراح صديق زوجي يضغط عليه بشدة من فوق الكيلوت. كانت مشاعر من كثافتها وكانها لا تحويها سنون إلا أنه لم يستغرق ثواني في فعلته تلك. فاجأني حمد صديق زوجي وشعرت بشئ من المهانة … ليس لأنه لمسني … ولكن للطريقة الفظة الذي تحسسني بها! كنت أتوقع منه أن يغزو جسدي في أي لحظة ولكن ليس بتلك الطريقة المعيبة. ودونما أي مقدمات عاطفية. كنت على وشك أن ألتفت لأواجهه حينما شدّ بيده الأخرى فوق كاهلي يمنعني من مواجهته. كانت يده ما زالت تعبث في كيلوتي وأنامله تتحسس كسي الذي اهتاج. ضاعت كل إمكانية مني للاعتراض على ممارسة الجنس مع صديق زوجي حمد في منزلي وفي حضور زوجي. الواقع أنني ما أن شعرت بإصبعه يلج في مهبلي حتى انطلقت من صدري تنهيدة قوية أتت على كل تجلدي كأنثى فرحت أفقد عقلي لتحل محله رغبتي في ممارسة الحب والجنس مع صديق زوجي . فقد ألفيتني افتح ساقي وانحني إلى أمامه ليكتفي بأصابعه ينيك بهم كسي وفتحة دبري فيما كانت يده الأخرى ما زالت ممسكة بكتفي بقوة وأنا أباعد بين ساقي ما استطعت وانحني جهدي ليأتي شهوته و شهوتي كذلك. كنت أتأوه بصوت منخفض خشية ان يسمعني زوجي ويفسد علي متعتي . ثم سرعان ما أخرج حمد يده من لحمي ودسها في فمي وجعلني أتذوق ماء كسي … وأشم رائحة أحشائي ليغادر بعد ذلك المطبخ و لم ينبس ببنت شفة!…يتبع…

3​

خرج حمد من مطبخي بعد أن نظفت سوائل كسي و دبري من أنامله التي دسها في فمي . غادر و خلّاني بناري ! خلّاني شبه منهارة, مثارة حتى الشبق , مذلولة حتى النخاع. فقد ودع كسي يرفرف كاالطير الذبيح نصف ذبحة فهو لم يترك حياً و لم يجهز صاحبه عليه كل الإجهاز. ..أحسست أن قدميّ تهالكتا فلم تعدا تحملانني. ألقيت بجسدي على أقرب كرسي وجدته العن نفسي والعن زوجي وألعن المال و حمد الذي أحببته! من تلك الليلة و أنا لا أهدأ حتى امارس الحب و الجنس مع صديق زوجي الذي تيّمني. صار قسم الجنس في دماغي لا يبرح صورته. هو حمد و حمد صديق زوجي فقط. فقد أحسست أن شيئا ما قد تغير في جسدي وفي نفسي وفي روحي … في تلك اللحظة شعرت أن ممارسة الجنس لها طعم اخر … طعم غير ذلك الذي أعرفه منذ زواجي بخطّار زوجي.
بعد تلك الواقعة لم يزورنا حمد لثلاث ليال متواصلة سألت فيمها زوجي عنه: خطار روحي … وين حمد ما بيعرج علينا .. شو في حاجة؟ ليجيبني زوجي و قد رفع و جهه إلي من دفاتر حساباته: ما بدري يا هند.. بس هو من يوم ما يوم ما إجي إلنا آخر مرة وهو فيه شيئ بضايقه… هو مو خبرك أي شي؟! فأجبته : لا روحي… ثم ليلة و ليلة وقد اشتعلت ناري التي لم يقدر زوجي على إطفائها و يمنا حمد صديق زوجي. كنت اشتهيه و اتمناه في قرارة نفسي كنت أشتهي الحب و ممارسة الجنس مع صديق زوجي بأي ثمن. و ها هو في المساء يأتينا حمد موعده المعتاد فاستقبله زوجي بالترحاب ودخلا الصالون … ثم دخلت انا و رحبت به وقد استثارتني رؤيته بشدة. . وما ان راني حمدحتى تغيرت ملامح وجهه مركزا نظره على حلمات بزازيالكبيرة التي شفّ عنها قميصي الشفاف النبيتي! فقد كانت نافرة من تحت القميص بشكل غير طبيعي من شدة هياجي راح صديق زوجي يغازلني: شو اليوم انتي غير شكل يا هند…. احمرت وجنتاي كثيرا … ولم أدري بماذا أجيب لترتسم ابتسامة عريضة على شفتيّ زوجي فخورا بجسد زوجته الذي يعرضه من أجل حمد و مصاري حمد.
رحت اقدم الطعام والمشروبات لحمد وكنت في كل مرة اتعمد الانحناء كثيرا ليمتع حمد نظره ببزاز زوجة صديقه وكنت انظر في عينيه لارى مدى النهم الذي كانت عيناه تظهرها لجسدي . أغلب الظن أن زوجي كان يعلم نظرات حمد و لكنه كان يتجاهلها.. انصرفت بعد أن أثرت حمد بصديق زوجي بفاتن بض جسدي و هرولت إلى حيث المطبخ ان ياتيني صديق زوجي و عشيقي كعادته. انتظرته لثواني طالت بي و كانها سنون. كنت اتحرق شبقاً إى ممارسة الحب و الجنس مع صديق زوجي استطلت اللحظات حتى خلتها دهراً لألعنه و ألعن اليوم الذي رأيته فيه و هممت بأن أخرج لأفاجأ به على الباب. بصمت تام امسكني بيديه الاثنتين من كلا كتفيّ … ودفعني الى اقرب حائط يُمسمرني عليه. و كالسابق . أدخل يده في فتحة التنورة وصولا الى لحم كسي العاري … وباليد الاخرى راح يفك ك ما تبقى من أزرار قميصي … بدأت كف حمد صديق زوجي تدلك كسي من الأعلى وحتى فتحة طيزي لأفرج له عن ساقيّ ما استطعت … ورحت اصعد واهبط بجسدي على كف يده وانا مستندة الى الحائط … وقبضت يدي على احد ثدييّ اداعبه في تناغم مع مداعباته لكسي … واغمضت جفنيّ و أاسندت راسي الى الحائط … وسمعت نفسي أهمس له:; اااه … ليش تاخرت علي … كنت رح أتجنن ليجبني هامساً و تلفحني أتنفاسه الحرى: معلش يا عمري… . انا بدي اياكي من ساعة ما شفتك … مبسوطة هلأ … بتحبي العبلك بكسك كمانلأجيبه بتأوهاتي: ااا ه ه … ايه … العبلي في كمان … شلحتلك الكيلوت عشانك … آآآآه… انا بدي اياك من زمان … طلع زبك ونيكني يا روحي لسيرع بفك ازرار بنطاله … ويداي الاثنتان تساعده … وخرج زبه الرشيق … ورايته لأول مرة … ولمست نعومة لحم زبه لأول مرة … وشعرت بقوته وصلابته وعنفوانه ..وأرشدته بكفيّ الصغيرين إلى شقّ كسي … ثم شببت على أطراف أصابع قدمي .. وهو انحنى قليلا … وبدفعة واحدة أولج كل زبه في كل كسيفتلاشت انفاسي للحظات … ثم عادت متقطعة .لاهثة وأصبحت قريبة جدا من الانزال … فامتدت يداي الاثنتان نحو مؤخرته … أدفعها ما استطعت نحو جسدي … طالبة المزيد من زبره في كسي ..فأخذ يدفعني بكل جسده نحو الحائط … وبدات شفتاه تمطر وجهي بقبلات محمومة … واخرج لسانه يلحس شفتي ثم أحسست بجسدي كله يتشنّج … وبدأت بالارتعاش … وفاضت من أعماق كسي ماء شهوتي و انات صدري مكتومة متواصلة … وبعد عدة رعشات … ارتخت مفاصلي بمتعة جارفة واستمر حمدالشاب يمارس الحب والجنس معي ويبعص باصبعه فتحة طيزي … وأنا مستسلمة تماما حتى انبجس مائه الساخن يكوي و يمتع أحشائي الذائبة…
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى