قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
حماتي المستقبلية تعشقني على ابنتها و تثير قضيبي في بيتها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 1501" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/t274uxdetj.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> حدث منذ خمس سنوات مضت وكنت حينها في السادسة والعشرين أن جعلت شادية حماتي المستقبلية تعشقني على ابنتها شيئاً فشيئاً و تغازلني و تثير قضيبي في بيتها لبيس فقط بكلامها السكسي و تلميحاتها بل بلغة الجسد كذلك. كنت في القاهرة و كنت قد ارتبطت بزميلة جميلة , مثل أمها حماتي, معي في مقر الشركة التي أعمل بها و جرت بيننا قصة استلطاف فحب فخطوبة. لم أكن في القاهرة من نفس المحافظة بل من محافظة الغربية و لكن ظروف عملي قضت أن أستأجر شقة هناك إلى جوار عملي. بعد قليل من خطبتي على مروة زميلتي في العمل استقالت و التحقت بشركة أخرى ذات عروض مالية مغرية.و لأنني لم أعد أراها كثيراً كما السابق أصبحت دائم الزيارة لها و لحماتي ببيتها فكنت أتسامر معها و مع أمها حماتي و مع أختها الصغرى و بالطبع لم أرى أختها الكبرى إلا مؤخراً جداً لأنها كانت متزوجة سافرت مع زوجها.</p><hr /><p>رويداً رويداً بدأت حماتي تطلب مني أن أبيت معهن لأنّ رجل البيت غائب مسافر في أحدى دول الخليج و أيضاً أقوم بتوفير ثمن إيجار الشقة الضيقة التي كانت تبدد ربع المرتب الشهري. اعتبرتني هي و خطيبتي و ابنتها الصغرى عوضاً كرجل البيت عن أبيها الغائب. كانت حماتي لها في البيت طابقين الثالث و الرابع فكنت أنا في الثالث وهن فوقي ؛ و لذلك كنت أسهر مع ثلاثتهن نشاهد التلفاز لساعة متأخرة من الليل ثم يذهب كل منا لينام فى مكانه. جرت الأمور هكذا على خير ما يكون حتى راحتا حماتي المستقبلية تعشقني على ابنتها و تثير قضيبي في عقر بيتها! و للعمل حماتي تزوجت في سن العشرين ؛ فهي لذلك من خمس سنوات كانت في الثالثة والأربعين وكانت لا تزال في قمة حيويتها و عطائها بما تمتلكه من جسد اقرب إلى المنة المتماسكة منه غلى النحافة , غضة البدن ناعمته ساحرة الضحكة و الوجه حتى انني كثيراً كنت ما أطريها إطراءً بكوني خطيب ابنتها فتبتسم و يحمر و جهها خجلاً. كنت ذات صباح يوم السبت وهو عطلة لقضاء بعض الطلبات لهم و لبعض الإصلاحات في البيت وذهبت وكان لا يوجد إلا حماتي المستقبلية. وكان اسمها شادية و هي تشبه في بضاضة جسدها الفنانة شادية الجميلة فكان ذلك مثار الضحك بيننا.</p><hr /><p>كنا نتكلم في بعض الأمور ثم ذهبت إلى المطبخ لغسل الأطباق فقالت لي:” سامي , تعالى اعملنا شاي على ما اخلص غسيل…” فدخلت لصنع الشاي في المطبخ وكانت ما زالت تغسل الأطباق فى المطبخ الذي كان ضيقاً بعض الشيء . عندما دخلت كانت تقف على الحوض وكان جسدها مبتلاً من الماء فكان جلبابها الشفاف الخفيف ملتصقاً بجسدها وهى كانت ذات جسد رائع , جسم ملفوف , صدر بارز ودائما حلمتاها كانتا تظهران بوضوح و ردفاها ما أروعهما من ردفين! و عندما ابتل حسدها بالماء ظهرت حلمتيها اكثر وضوحا فلم أتمالك نفسى وانتصب قضيبي غصباً عنى و مما زاد الطينة بلة أن جسدي عند دخولي احتك بجسدها لضيق المطبخ وأحست حماتي المستقبلية بذلك. وقفت أصنع الشاي إلى جوارها من من الناحية الأخرى و ما زلنا في حديثنا. أثارني أنها لم تفسح لي الطريق بل أثارني أنها شددت في التصاقها بي!! ثم سرعان ما طردت تلك الأفكار من مخيلتي لئلّا أتجنى عليها. كان الشاي قد انتهيت من صنعه فطلبت منها: “ هاتي الصينية اللي على الرف قدامك دي…” فقالت دون أن تنظر إليّ : “ خدها انت عشان ايدي مش فاضية..” . كان لابد كي ألتقطها ان أقف خلف حماتي و اقف على أطراف أصابع قدمي! الواقع أنّني تبينت أنها لم تتضايق مني بل تريد المزيد من التحرش و الاحتكاك و استفزاز قضيبي المستثار دون أغراء. رحت ألتف خلف حماتي المستقبلية بحذرٍ و مددت زراعي فلامس جسدي جسدها و أحسست بسخونة ظهرها بل لامس قضيبي المنتصب نصف انتصاب ردفيها! لم تتحرك حماتي قيد أنملة! تجرات أكثر , و قد نسيت أنها حماتي بل هي موضوع شهوة كامنة فجرتها, وضغطت بحجه أنّ زراعي لا يصل إلى الصينية لأحس أن قضيبي التصق بين فلقتي مؤخرتها الساخنة الملمس و أحسست بصدور آهة من صدرها!! كل ذلك تم في بضع ثواني. ثم عدت مكاني و وبخت نفسي على ما فعلته مع حماتي و أننس نسيت اني مؤتمن عليها و على بناتها رغم أنها من شجعتني. ثم شرعنا نشرب الشاي جالسين نختلس النظرات المريبة الحذرة إلى بعضنا لأخرج من شقتها إلى مكاني فوق طابقها ولا أزورها إلا بعد يومين لأجد شادية حماتي المستقبلية قد طرأ على طريقة لبسها و اهتمامها بنفسها ما لفت انتباهي بشدة. الحقيقة أنها احلوّت في عيني عما سبق و اختلفت نظراتها إليّ كذلك كثيراً. لم أتاخر في زيارتي و عند خروجي أوصتني أن أذهب إليها صباحاً, وكنت أعمل فترة مسائية تلك الأيام, كي أعينها على فك الستائر لأنها لا تصل زراعاها إليها وليس عندها سلم كما قالت…… يتب</p><p>بالفعل توجهت صباحاً في حوالي العشارة بعد ان استيقظت و قصدتها لتفتح لي باب بيتها فتستحوذ على نظر بجلبابها الذي يظهر من جسدها اكثر مما يستر! معظم صدرها و ذراعيها الأبيضين الناعمين باديين بحجة أنها تغسل الملابس. صحّ ما توقعته من حماتي المستقبلية و أنها تعشقني على ابنتها في غياب زوجها. أحسست أنّها قد بيّتت النية لأمرٍ ما. المهم استعنت بكرسي وهي تُمسك الكرسي أسفلي وأنا فوق المخدات لئلّا انزلق. كان السقف بالفعل عالياً. كانت إذ ذالك تقع عيناي على صدرها الظاهر و وداي ما بين بزازها تخترقه عيناي فيثير قضيبي بشدة . أحسست أن حلمتيها المنتفختين كادتا أن تقفزا خارج جلبابها و حمالة صدرها!</p><hr /><p>انتهيت من فك الستائر و كنت على و شك أن أغادر حينما قالت:” اقعد شوية … ندردش مع بعض بدل ما انا قاعدة لوحدي….” ابتسمت لها و قلت:” ما انتي بتغسلي فى الحمام….” فقالت وعيناها معلقتان بعيني:” وماله هات كرسى واقعد قدام الحمام وادينا نبقى قريبين ونتكلم…..”. وبالفعل جئت بكرسي و جلست في الطرقة أمام الحمام و حماتي المستقبلية ابتدأت الغسيل و كأنها تستعرض بجسدها الذي يتلوى في حضرتي كما لو كان جسد فتاة عشرينية! راحت عيناي تتفحص جسد حماتي المستقبلية بشهوة لم أخبرها مع ابنتها التي كنت أقبلها فلا تثيرني كأمها التي تفوقها حسناً! نعم حماتي المستقبلية كانت ملامحها اكثر فجراً و سخونة من ملامح ابنتها التي تشبهها غير أن حماتي الأصل و شتان بين الصورة و الأصل!! كانت الغسالة تقلب الغسيل و ناظري يقلبان مفاتن حماتي من فوق لأسفل لأحظ أنها تبالغ في الانحناء عمداً و مؤخرتها تواجهني فتثير قضيبي داخل سروالي. أرتني أنا دون كيلوت و كان ذلك شديد الوضوح لدرجة أن شقي فرجها المثيرين بدوا لي!! علمت بمدى سخونتي فكانت تتلوى أمامي بحركات تثريني لدرجة استفزت مشاعري. إلى أن فجأة انفلت خرطوم الغسالة فغرق جلبابها ابلماء فرحت أعينها ممكساً الخرطوم ملتصقاً بجلدها. لمست يدي يدها و نهضنا سوياً وهي تنظر في كلتا عيني اللاتي امتلئتا شهوةً و عيناها اللاتي ضجتا بالرغبة. اقتربت مني و يدها قبضت فوقف يدي وأغمضت عينيها مقتربة من جسدي إلى مسافة صفر. تلاصق جلدي بجلدها المبلول الساخن حتى صرنا كأننا جسد واحد. تلاقت شفافنا و سقط الخرطوم و سقط معه كل اعتبار مع حماتي المستقبلية التي راحت تعشقني على ابنتها في بيتها وقضيبي آخذُ في الانتصاب. رحنا نتلاثم و نتضامم و نسيت ابنتها خطيبتي و أنستني إياها. عرفت كفي اليمنى طريقها إلى صدرها النافر لتعتصره بقوة و تداعبه ليتطور اللقاء المثير و تلك اللحظات الشهوانية إلى أكثر من ذلك.</p><hr /><p>راحت كفي تتسلل غلى أسفل جلبابها ترفع طرفها وتندس أسفلها لأتحسس فرجها. حطت أصابعي فوق لحم فرجها الساخن. وجدتها غير قادرة على ضبط نفسها و مشاعرها فزدتها بأن أولجت أناملي في باطن فرجها أداعبه و أتحسسه حتى أنها كادت من تخدر بدنها تسقط من بين زراعيّ . أنزلت بنطال الترينج من فوقي سريعاً و و وضعت قضيبي الثائر بين يدها فشهقت شهوةً منها إليه. خلعت جلبابها سريعاً وبعنف و أجلستها فوق قاعدة سيفون الحمام. رحنا نتعانق بعنفٍ و شهوة بالغة . ثم أحببت أُطير ما تبقى من عقلها فنزلت إلى منتوف كسها الشهي ألثمه و امصص بظره. كانت محرومة لغياب زوجها عنها فأخذت تصوّت بشدة و تضرب كتفي و تخمشني:” يالاااااا… دخله بسرعه…” فرفعت ساقها فوق ذراعي و أولجت ساخن قضيبي في ساخن فرجها.</p><hr /><p>صوتت بشدة و أنا متواصل أصفعها صفعات قوية في صميمها وهي تتأوه و تتغنج حتى إذا اقتربت من أن أنزل شهوتي سالتها لاهثاً:” ها قولي.. جوه و لا ا بره… فأجابت بلهاث و متعة:” جوه انا مركبه وسيله… بسرعه نيك نيك بسرعه…” . أثارتين كثيراً كلمت غنجها و تمحنها على قضيي وهو بداخلها و هي تصرخ لذةً و أثارني ايضاً سخونة فرجها و كأنه أتون فائر! بعد أكثر من خمس دقائق متواصلة من النيك مع حماتي المستقبلية التي تعشقني على ابنتها انزلت داخلها مخزون ظهري في امتع متعة عرفتها. حتى هي تلوّت مرات عديدة و أنزلت ظهرها كثيراً. استبقت قضيبي داخلها حتى انكمش منسحباً لتسدير بعد ذلك إلي تقبلني و تحييني حاضنة إيّاي قائلة:” أنا أول مره أتناك واحسب المتعة دي…. دا انا مكنتش مجوزة… ابتسمت وقلت لها:” ا ليه كدا…” قالت :” حماك كان بينكنى فى خمس دقايق ويقوم وانا افضل أتلوى طول الليل ….” ثم ضمتني إلى صدرها الكبير تارة أخرى ثم راح ضميرها يوخزها لتبكي قائلة:” اللى حصل ده كان غصب عنى يا سامي .. انا عمرى ما عملت كده… بس الشهوة كانت هتموتني وانت لما لمستنى اول مره واحنا فى المطبخ جسمي ساب مني … أنا عارفه انك مش هاتقول لحد وبعدين انا كان نفسى فيك من قبل ما تخطب بنتى ولما خطبتها كنت طول ما انت هنا اقعد ابص عليك بس انت مش معايا …” ثم أخذت دموعها تنهمر لتقرر قائلة:” انت كده مش هاتقدر تتجوز بنتى وانا السبب انا السبب…صمتُ قليلاً ثم قلت:” بصي يا شادية… أنا و بنتك مكناش متفاهمين فى الأيام الأخيرة مع بعض وكنا مستنيين فرصه ونسيب بعض….” قالت و قد حملقت بعيني:” بجد يا سامي بجد….” وضممتها إلى صدري مجدداً لنتعاشر سوياً قرب عام حتى رجوع زوجها.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 1501, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/t274uxdetj.jpg[/IMG] حدث منذ خمس سنوات مضت وكنت حينها في السادسة والعشرين أن جعلت شادية حماتي المستقبلية تعشقني على ابنتها شيئاً فشيئاً و تغازلني و تثير قضيبي في بيتها لبيس فقط بكلامها السكسي و تلميحاتها بل بلغة الجسد كذلك. كنت في القاهرة و كنت قد ارتبطت بزميلة جميلة , مثل أمها حماتي, معي في مقر الشركة التي أعمل بها و جرت بيننا قصة استلطاف فحب فخطوبة. لم أكن في القاهرة من نفس المحافظة بل من محافظة الغربية و لكن ظروف عملي قضت أن أستأجر شقة هناك إلى جوار عملي. بعد قليل من خطبتي على مروة زميلتي في العمل استقالت و التحقت بشركة أخرى ذات عروض مالية مغرية.و لأنني لم أعد أراها كثيراً كما السابق أصبحت دائم الزيارة لها و لحماتي ببيتها فكنت أتسامر معها و مع أمها حماتي و مع أختها الصغرى و بالطبع لم أرى أختها الكبرى إلا مؤخراً جداً لأنها كانت متزوجة سافرت مع زوجها. [HR][/HR] رويداً رويداً بدأت حماتي تطلب مني أن أبيت معهن لأنّ رجل البيت غائب مسافر في أحدى دول الخليج و أيضاً أقوم بتوفير ثمن إيجار الشقة الضيقة التي كانت تبدد ربع المرتب الشهري. اعتبرتني هي و خطيبتي و ابنتها الصغرى عوضاً كرجل البيت عن أبيها الغائب. كانت حماتي لها في البيت طابقين الثالث و الرابع فكنت أنا في الثالث وهن فوقي ؛ و لذلك كنت أسهر مع ثلاثتهن نشاهد التلفاز لساعة متأخرة من الليل ثم يذهب كل منا لينام فى مكانه. جرت الأمور هكذا على خير ما يكون حتى راحتا حماتي المستقبلية تعشقني على ابنتها و تثير قضيبي في عقر بيتها! و للعمل حماتي تزوجت في سن العشرين ؛ فهي لذلك من خمس سنوات كانت في الثالثة والأربعين وكانت لا تزال في قمة حيويتها و عطائها بما تمتلكه من جسد اقرب إلى المنة المتماسكة منه غلى النحافة , غضة البدن ناعمته ساحرة الضحكة و الوجه حتى انني كثيراً كنت ما أطريها إطراءً بكوني خطيب ابنتها فتبتسم و يحمر و جهها خجلاً. كنت ذات صباح يوم السبت وهو عطلة لقضاء بعض الطلبات لهم و لبعض الإصلاحات في البيت وذهبت وكان لا يوجد إلا حماتي المستقبلية. وكان اسمها شادية و هي تشبه في بضاضة جسدها الفنانة شادية الجميلة فكان ذلك مثار الضحك بيننا. [HR][/HR] كنا نتكلم في بعض الأمور ثم ذهبت إلى المطبخ لغسل الأطباق فقالت لي:” سامي , تعالى اعملنا شاي على ما اخلص غسيل…” فدخلت لصنع الشاي في المطبخ وكانت ما زالت تغسل الأطباق فى المطبخ الذي كان ضيقاً بعض الشيء . عندما دخلت كانت تقف على الحوض وكان جسدها مبتلاً من الماء فكان جلبابها الشفاف الخفيف ملتصقاً بجسدها وهى كانت ذات جسد رائع , جسم ملفوف , صدر بارز ودائما حلمتاها كانتا تظهران بوضوح و ردفاها ما أروعهما من ردفين! و عندما ابتل حسدها بالماء ظهرت حلمتيها اكثر وضوحا فلم أتمالك نفسى وانتصب قضيبي غصباً عنى و مما زاد الطينة بلة أن جسدي عند دخولي احتك بجسدها لضيق المطبخ وأحست حماتي المستقبلية بذلك. وقفت أصنع الشاي إلى جوارها من من الناحية الأخرى و ما زلنا في حديثنا. أثارني أنها لم تفسح لي الطريق بل أثارني أنها شددت في التصاقها بي!! ثم سرعان ما طردت تلك الأفكار من مخيلتي لئلّا أتجنى عليها. كان الشاي قد انتهيت من صنعه فطلبت منها: “ هاتي الصينية اللي على الرف قدامك دي…” فقالت دون أن تنظر إليّ : “ خدها انت عشان ايدي مش فاضية..” . كان لابد كي ألتقطها ان أقف خلف حماتي و اقف على أطراف أصابع قدمي! الواقع أنّني تبينت أنها لم تتضايق مني بل تريد المزيد من التحرش و الاحتكاك و استفزاز قضيبي المستثار دون أغراء. رحت ألتف خلف حماتي المستقبلية بحذرٍ و مددت زراعي فلامس جسدي جسدها و أحسست بسخونة ظهرها بل لامس قضيبي المنتصب نصف انتصاب ردفيها! لم تتحرك حماتي قيد أنملة! تجرات أكثر , و قد نسيت أنها حماتي بل هي موضوع شهوة كامنة فجرتها, وضغطت بحجه أنّ زراعي لا يصل إلى الصينية لأحس أن قضيبي التصق بين فلقتي مؤخرتها الساخنة الملمس و أحسست بصدور آهة من صدرها!! كل ذلك تم في بضع ثواني. ثم عدت مكاني و وبخت نفسي على ما فعلته مع حماتي و أننس نسيت اني مؤتمن عليها و على بناتها رغم أنها من شجعتني. ثم شرعنا نشرب الشاي جالسين نختلس النظرات المريبة الحذرة إلى بعضنا لأخرج من شقتها إلى مكاني فوق طابقها ولا أزورها إلا بعد يومين لأجد شادية حماتي المستقبلية قد طرأ على طريقة لبسها و اهتمامها بنفسها ما لفت انتباهي بشدة. الحقيقة أنها احلوّت في عيني عما سبق و اختلفت نظراتها إليّ كذلك كثيراً. لم أتاخر في زيارتي و عند خروجي أوصتني أن أذهب إليها صباحاً, وكنت أعمل فترة مسائية تلك الأيام, كي أعينها على فك الستائر لأنها لا تصل زراعاها إليها وليس عندها سلم كما قالت…… يتب بالفعل توجهت صباحاً في حوالي العشارة بعد ان استيقظت و قصدتها لتفتح لي باب بيتها فتستحوذ على نظر بجلبابها الذي يظهر من جسدها اكثر مما يستر! معظم صدرها و ذراعيها الأبيضين الناعمين باديين بحجة أنها تغسل الملابس. صحّ ما توقعته من حماتي المستقبلية و أنها تعشقني على ابنتها في غياب زوجها. أحسست أنّها قد بيّتت النية لأمرٍ ما. المهم استعنت بكرسي وهي تُمسك الكرسي أسفلي وأنا فوق المخدات لئلّا انزلق. كان السقف بالفعل عالياً. كانت إذ ذالك تقع عيناي على صدرها الظاهر و وداي ما بين بزازها تخترقه عيناي فيثير قضيبي بشدة . أحسست أن حلمتيها المنتفختين كادتا أن تقفزا خارج جلبابها و حمالة صدرها! [HR][/HR] انتهيت من فك الستائر و كنت على و شك أن أغادر حينما قالت:” اقعد شوية … ندردش مع بعض بدل ما انا قاعدة لوحدي….” ابتسمت لها و قلت:” ما انتي بتغسلي فى الحمام….” فقالت وعيناها معلقتان بعيني:” وماله هات كرسى واقعد قدام الحمام وادينا نبقى قريبين ونتكلم…..”. وبالفعل جئت بكرسي و جلست في الطرقة أمام الحمام و حماتي المستقبلية ابتدأت الغسيل و كأنها تستعرض بجسدها الذي يتلوى في حضرتي كما لو كان جسد فتاة عشرينية! راحت عيناي تتفحص جسد حماتي المستقبلية بشهوة لم أخبرها مع ابنتها التي كنت أقبلها فلا تثيرني كأمها التي تفوقها حسناً! نعم حماتي المستقبلية كانت ملامحها اكثر فجراً و سخونة من ملامح ابنتها التي تشبهها غير أن حماتي الأصل و شتان بين الصورة و الأصل!! كانت الغسالة تقلب الغسيل و ناظري يقلبان مفاتن حماتي من فوق لأسفل لأحظ أنها تبالغ في الانحناء عمداً و مؤخرتها تواجهني فتثير قضيبي داخل سروالي. أرتني أنا دون كيلوت و كان ذلك شديد الوضوح لدرجة أن شقي فرجها المثيرين بدوا لي!! علمت بمدى سخونتي فكانت تتلوى أمامي بحركات تثريني لدرجة استفزت مشاعري. إلى أن فجأة انفلت خرطوم الغسالة فغرق جلبابها ابلماء فرحت أعينها ممكساً الخرطوم ملتصقاً بجلدها. لمست يدي يدها و نهضنا سوياً وهي تنظر في كلتا عيني اللاتي امتلئتا شهوةً و عيناها اللاتي ضجتا بالرغبة. اقتربت مني و يدها قبضت فوقف يدي وأغمضت عينيها مقتربة من جسدي إلى مسافة صفر. تلاصق جلدي بجلدها المبلول الساخن حتى صرنا كأننا جسد واحد. تلاقت شفافنا و سقط الخرطوم و سقط معه كل اعتبار مع حماتي المستقبلية التي راحت تعشقني على ابنتها في بيتها وقضيبي آخذُ في الانتصاب. رحنا نتلاثم و نتضامم و نسيت ابنتها خطيبتي و أنستني إياها. عرفت كفي اليمنى طريقها إلى صدرها النافر لتعتصره بقوة و تداعبه ليتطور اللقاء المثير و تلك اللحظات الشهوانية إلى أكثر من ذلك. [HR][/HR] راحت كفي تتسلل غلى أسفل جلبابها ترفع طرفها وتندس أسفلها لأتحسس فرجها. حطت أصابعي فوق لحم فرجها الساخن. وجدتها غير قادرة على ضبط نفسها و مشاعرها فزدتها بأن أولجت أناملي في باطن فرجها أداعبه و أتحسسه حتى أنها كادت من تخدر بدنها تسقط من بين زراعيّ . أنزلت بنطال الترينج من فوقي سريعاً و و وضعت قضيبي الثائر بين يدها فشهقت شهوةً منها إليه. خلعت جلبابها سريعاً وبعنف و أجلستها فوق قاعدة سيفون الحمام. رحنا نتعانق بعنفٍ و شهوة بالغة . ثم أحببت أُطير ما تبقى من عقلها فنزلت إلى منتوف كسها الشهي ألثمه و امصص بظره. كانت محرومة لغياب زوجها عنها فأخذت تصوّت بشدة و تضرب كتفي و تخمشني:” يالاااااا… دخله بسرعه…” فرفعت ساقها فوق ذراعي و أولجت ساخن قضيبي في ساخن فرجها. [HR][/HR] صوتت بشدة و أنا متواصل أصفعها صفعات قوية في صميمها وهي تتأوه و تتغنج حتى إذا اقتربت من أن أنزل شهوتي سالتها لاهثاً:” ها قولي.. جوه و لا ا بره… فأجابت بلهاث و متعة:” جوه انا مركبه وسيله… بسرعه نيك نيك بسرعه…” . أثارتين كثيراً كلمت غنجها و تمحنها على قضيي وهو بداخلها و هي تصرخ لذةً و أثارني ايضاً سخونة فرجها و كأنه أتون فائر! بعد أكثر من خمس دقائق متواصلة من النيك مع حماتي المستقبلية التي تعشقني على ابنتها انزلت داخلها مخزون ظهري في امتع متعة عرفتها. حتى هي تلوّت مرات عديدة و أنزلت ظهرها كثيراً. استبقت قضيبي داخلها حتى انكمش منسحباً لتسدير بعد ذلك إلي تقبلني و تحييني حاضنة إيّاي قائلة:” أنا أول مره أتناك واحسب المتعة دي…. دا انا مكنتش مجوزة… ابتسمت وقلت لها:” ا ليه كدا…” قالت :” حماك كان بينكنى فى خمس دقايق ويقوم وانا افضل أتلوى طول الليل ….” ثم ضمتني إلى صدرها الكبير تارة أخرى ثم راح ضميرها يوخزها لتبكي قائلة:” اللى حصل ده كان غصب عنى يا سامي .. انا عمرى ما عملت كده… بس الشهوة كانت هتموتني وانت لما لمستنى اول مره واحنا فى المطبخ جسمي ساب مني … أنا عارفه انك مش هاتقول لحد وبعدين انا كان نفسى فيك من قبل ما تخطب بنتى ولما خطبتها كنت طول ما انت هنا اقعد ابص عليك بس انت مش معايا …” ثم أخذت دموعها تنهمر لتقرر قائلة:” انت كده مش هاتقدر تتجوز بنتى وانا السبب انا السبب…صمتُ قليلاً ثم قلت:” بصي يا شادية… أنا و بنتك مكناش متفاهمين فى الأيام الأخيرة مع بعض وكنا مستنيين فرصه ونسيب بعض….” قالت و قد حملقت بعيني:” بجد يا سامي بجد….” وضممتها إلى صدري مجدداً لنتعاشر سوياً قرب عام حتى رجوع زوجها. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
حماتي المستقبلية تعشقني على ابنتها و تثير قضيبي في بيتها
أعلى