A L H A S S A N
ألـنّـجـمُ مَـهـمَـا يَـغـيـبُ يَـلـمَـعُ ✨️⚡️👑
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
كاتب جولدستار
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
ناشر محتوي
نودزاوي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر محتوى
- إنضم
- 22 أبريل 2025
- المشاركات
- 4,379
- مستوى التفاعل
- 32,728
- الموقع الالكتروني
- hassanmohassan.sarhne.com
- نقاط نودزاوي
- 510,990
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- نودزاوي
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
تمهيد:-
القصة دي مكونة من جزء واحد (مكتملة)
وهي قصة اجنبية في الأصل لكن ترجمتها باسلوب عامي نوعا ما
وفي مفاجئتين في آخر القصة
شوف واحكم بنفسك ياصحبي
ومتنساش تقول رأيك في المجهود
ماما كانت سكرانة.. فخدعتها
أنا دايماً كنت شايف إن ماما جميلة، بس مؤخراً بقيت أشوفها سكسي جداً. بدأت أقع في غرامها من شهور قليلة. شكلها ممتاز لسنها، جسمها تحفة. كل ما أشوفها بالكلوت والبرا أو في مايوه، زبي يقف على طول. ماما عندها 42 سنة وأنا 19، وأنا الولد الوحيد. والديّا اتطلقوا من سنين، وأنا دلوقتي مش طايق أبويا خالص. أبويا خان ماما، والموضوع راح في الجحيم. فقدت كل احترامي له.
بشوفه أحياناً، بس عايش مع ماما طول الوقت. أنا في الكلية الجامعية ومبسوط. ماما بتشتغل جزئي، فبنتقابل كتير. بنقعد كتير بالليل نشوف تي في وناكل عشا مع بعض. بعد ما انفصلت عن صاحبتي، وقعت في حب ماما بجد. ماما خرجت مع شوية رجالة بعد الطلاق، بس مفيش حاجة نجحت. بقالها فترة مش بتخرج، وأنا عايزها بجنون.
اسم ماما سارة، بني شعرها غامق وهي قصيرة وشيك، بزازها حلوة وطيزها كيوت أوي. بعد ما أبويا مشي، بدأت تتمرن وتركض أكتر، واشترت لبس رياضة سكسي جديد. بتبان سخنة أوي في السبورت برا واليوجا بانت. أنا بقيت منجذب ليها أكتر وأكتر. بشوف بنات سخنين في الكلية، بس أنا نفسي في ماما. عايزها أكتر من أي بنت، ولازم أعمل حاجة.
بدأت أركز عليها أكتر. ساعدها في المطبخ أكتر، وبدأت أغازلها شوية وإحنا بنعمل حاجات سوا. هي كانت موافقة، فكملت. كمان كنت ألبس شيك قدامها، أفتح القميص عشان صدري يبان، وأهتم بأسناني عشان هي بتحب أسناني.
في ليلة بعد العشا، لزقت فيها على الكنبة وعانقتها. هي اتفاجئت شوية في الأول، بس سمحت وخلتني أضمها. كنت وراها، إيدي فوق على كتافها والتانية تحت بزازها. مسكتها جامد وزبي واقف خفيف على طيزها. قامت راحت الحمام، ورجعت تاني في نفس الوضع.
قضيت الليلة كلها هادي معاها وأنا بحضنها. أعتقد إنها حسّت بزبي، كان واقف طول الوقت. عايز ألمس بزازها بس صبرت. عايز أبوسها بحرارة بس صبرت. حسيت إن في حاجة بتبدأ بيني وبين ماما. كان رغبة مجنونة مش قادر أسيطر عليها. مش هاستسلم، عايزها بقوة.
الليلة اللي بعدها اقترحت عليها نبيت وفيلم بعد العشا. فرحت ووافقت على النبيت. شربت كذا كوب واتخمرت شوية. بعد شوية رقدنا على الكنبة تاني وعانقنا بعض. خلّصنا الكوميديا الرومانسية وهي نامت في حضني. أنا كنت صاحي ومنتصب.
قفلت التي في وساعدت ماما تدخل أوضتها. كانت نعسانة أوي، فقلعتها لحد البرا والكلوت. غطيتها ونام. بعدين قلعت هدومي ودخلت السرير معاها لابس بس السليب. لزقت وراها وحضنتها وهي مسكت إيدي.
جبتها قريب خليتها تحس بزبي الواقف على طيزها الطرية. كان إحساس سكسي جداً إني بعمل كده مع ماما. هي ما تحركتش وما اعترضتش. حضنتها وقبلت خدها طول الليل. كمان لمست بزازها وهي نايمة. حلماتها قامت، فخدتها إشارة إيجابية.
لما صحينا الصبح مع بعض، اتفاجئت إني ماسكها. كانت محرجة شوية، بس أنا تصرفت عادي جداً.
"إيه اللي حصل امبارح وإزاي جيت هنا؟" سألت مترددة.
"يا ماما، مفيش حاجة كبيرة. لما حطيتك في السرير جذبتيني ناحيتك. فبس حضنتك طول الليل. كويس كده؟ حسيتها حلوة وبريئة."
"أيوة كويس يمكن.. بس متنامش في سرير ماما تاني."
"بس حسيت إنك عايزاني وأنا استمتعت إني حضنك طول الليل يا ماما."
"خلاص متعملش كده تاني." اعترضت.
"يا ماما، مالها المشكلة؟"
"مش عارفة، بس محرم."
"تمام، زي ما تحبي يا ماما."
"قلعتيني هدومي؟"
"أيوة."
"شكراً يمكن." قالت وابتسمت وراحت الحمام.
لما رجعت، قمت ببطء وأنا لابس السليب الشيك. جمعت هدومي من الأرض ووريتها زبي. بصت على البارز وشغلت عينيها.
"ماما، آسف. متبقيش حاسة إن الموضوع غريب؟"
"لا، كويس يا تومي."
"تمام، لازم أجهز للكلاس. يوم سعيد يا ماما."
"وإنت كمان يا حبيبي."
اليوم ده فضلت أفكر في كل اللي حصل. كنت في الكلاس ومخي في كلوت ماما. بخطط للخطوة الجاية ومستعجل أشوفها. عايز أشوف أقدر أوصل لفين معاها الليلة دي.
بالليل ماما كانت طبيعية. أكلنا وعانقتها تاني وشفنا فيلم. لعبتها هادي شوية ولما حسيت الوقت مناسب، فكرت في النبيت.
"ماما، أجيبلك كوب نبيت؟"
"لا الليلة يا حبيبي، كويس."
"تمام."
فحضنتها وقربتها خليتها تحس بزبي شوية. حطيت إيدي تحت بزازها وهي ما تحركتش ولا بعدتني. قبلت خدها كذا مرة وهي عاملة إن مفيش حاجة. لما الفيلم خلص ساعدتها تدخل أوضتها. روحت أوضتي، قلعت هدومي، واديتها دقايق تجهز وبعدين تسللت بهدوء لسريرها ودخلت تحت الغطا. لزقت فيها وهي اتفاجئت.
"تومي، إنت بتعمل إيه في سريري؟"
"إنتي قلتيلي امبارح إنك عايزاني أنام معاكي كل ليلة." قلت بحزن (كذب طبعاً، اختلقتها).
"أنا قلت كده؟"
"أيوة، كويس كده؟"
"إنت عايز كده بجد؟"
"أيوة يا ماما."
"تمام يمكن."
"شكراً يا ماما، بحب أحضنك. ده غريب؟"
"مش عارفة.. يمكن كويس يا حبيبي."
"هتمسكيني يا ماما؟"
"أكيد يا تومي."
ماما حضتني وقربتني. حسيت بزازها الكبيرة على ضهري. زبي كان صخر. مسكت إيدها وهي نامت. نزلت إيدها ببطء على زبي، وهي مسكته. سبت إيدها وهي سابته عليه. نمنا كده، كان سخن أوي.
صحيت وماما لسه ماسكة زبي. حطيت إيدي على إيدها فجأة سحبتها.
"تومي، آسفة. ماكنتش أقصد."
"يا ماما، كويس. حسيتها لطيفة."
"إيه؟"
"الليلة اللي فاتت خليتيني ألمس بزازك. حسيت إن العدل إنك تلمسي أنا."
"أنا عملت إيه؟"
"آسف، إنتي كنتي سكرانة أوي."
"تومي، لازم نوقف كده."
"نوقف إيه؟"
"ملوش لازم."
"إنتي بدأتي يا ماما. يمكن مش فاكرة. أنا بحبك أوي يا ماما. شايفك جميلة ومثيرة جداً. قلتيلي عايزة توريني إزاي أعامل بنت. وريتيني إزاي أبوس وقالتي زبي حلو." (كنت باخترع كل حاجة).
"مش فاكرة."
"أنا فاكر كويس. دلوقتي مش عايزة توريني تاني؟" كنت بلعب لعبة عشان أخليها تتجرد وترقد على ضهرها، وألومها على حاجة ما عملتهاش.
"يا تومي، لازم أروح الشغل وإنت لازم تروح الكلاس. هنحل الموضوع الليلة."
"تمام يا ماما."
اليوم ده طويل أوي. خفت إن ماما تقفل الموضوع. عندي خطة أخيرة. بعد الكلاس رجعت البيت ورتبت المطبخ عشا رومانسي. حطيت شموع ونبيت. لبست شيك زي لو رايح كنيسة، عشان أبان راجل. شغلت موسيقى بتحبها.
لما ماما رجعت شافتني في المطبخ، ابتسمت وضحكت وجت حضنتني.
"اديني دقايق أغير وأرجع." قالت بابتسامة حلوة.
راحت أوضتها وأنا تسللت وراها. الباب كان مفتوح شوية. دخلت الحمام وخرجت وبدأت تقلع. بدأت أمسك زبي وهي بتقلع للبرا والكلوت. دخلت الحمام تاخد دش سريع. نزلت انتظر. كنت منتصب بجنون، عايز ماما جداً.
حطيت الأكل وصبيت لها كوب نبيت كبير. لما نزلت، كانت تحفة. لابسة فستان أحمر منخفض الصدر.
"واو يا ماما، إنتي جميلة أوي." قلت وجبتلها الكرسي.
"ده لطيف أوي منك يا تومي، شكراً يا حبيبي."
"بحب أرضيكي يا ماما، يومك إيه؟"
خليتها تتكلم كتير في العشا. فتحت معايا أكتر من العادة. صدرها بان شوية وكانت سكسي. فضلت هادي والكلام جرى. خلصت كوب وصبيت لها تاني.
"ماما، كويس لو أشرب كوب معاكي؟"
"أيوة يا حبيبي، بس الليلة دي بس."
"تمام."
شربنا واتكلمنا عن شغلها. اقترحت فيلم ووافقت. جات أغنية رومانسية فطلبت منها نرقص. رقصنا في المطبخ زي راجل وبنت مش أم وابن. خلصت الأغنية وضحكنا وحضن بعض.
"ماما، تقدري توريني مرة تانية إزاي أبوس بنت بحرارة؟"
"إيه، أنا..."
حطيت شفايفي على شفايفها وقبلتها بهدوء. ردت عليا مترددة. جذبتها قريب خليتها تحس بزبي الواقف وقبلنا أكتر. حطيت إيدي على خدها وإحنا بنبوس.
"ده بوس رومانسي حلو يا ماما؟ أنا كويس؟"
"أيوة يا حبيبي، بتعمل كويس."
"شكراً يا ماما، عايز أبقى محترف."
بدأنا نبوس زي عشاق، وأنا حكيت زبي على بطنها. جذبت طيزها جامد. خليتها تحس بزبي. بعدين دارتها وضغطت طيزها وحسيت بزازها.
"آه تومي.. يا حبيبي.. مفروضش نعمل كده."
"يا ماما، بس ليلة واحدة، okay؟"
"يا ربي يا تومي، إنت بتجنني."
"رجاءً يا ماما، بس الليلة؟"
ما ردتش، بس مشتني لأوضتها. دارت وقفلت إيدي وهي بتبص في وشي.
"تومي، هوريك إزاي تحب ست صح. مرة واحدة بس، okay؟ وبعد كده خلاص." قالت مترددة.
"تمام يا ماما، عايز أبقى الأحسن.. عشانك!"
"تمام، درس واحد مجاني. خلاص."
"أوك يا ماما."
"تومي، ابدأ ببطء عشان تثيرها. كده هتستمتع بكل لحظة."
"تمام."
"تعالى أوريك. اتبعني واتعلم."
ماما قبلتني برقة ولمستني بهدوء وفكت أزرار قميصي. عملت زيها ونزلت فستانها على الأرض. بدأت أفك بنطلوني فمنعتني. قلعت قميصي وبعدين بنطلوني ببطء. نزلت على ركبها وقلعته وأنا واقف. زبي كان مولع!
لما قلعت البنطلون بصت على البارز. حكت خدها على شكل زبي من فوق السليب. حكت شفايفها عليه كذا مرة. بعدين قامت وقبلت شفايفي بهدوء.
"دلوقتي دورك يا ابني. اعمل زي ما عملت. خد وقتك وخلي الحرارة تزيد."
"تمام يا ماما."
فرحت إن ماما مصاصة زبي من شوية، قدرت أتحكم في نفسي كفاية عشان أفشخها كويس. بدأت أنيكها بقوة وسرعة، ماما كانت في نشوة كاملة، وأنا كمان. نيك ماماي السخونة كان أحلى وأسخن من أي بنت قبلها. كسها ضيق، بتعمل أصوات سكسية مجنونة، وكانت بتقدر حجم زبي. كنت ببوسها أحياناً وأنا بنيكها.
كنت عايز أفضل طول الليل وأنيكها إلى الأبد. فـ قلبها على بطنها ووقفت وراها. شفت جسمها كله. دخلت زبي فيها تاني ببطء وقوة. مسكت طيزها جامد ودفشت فيها بعمق وقوة.
"آه يا ابني، إنت أحسن عشيق في الدنيا. مش مصدقة إننا بنعمل كده!"
"آه يا ماما، إنتي تحفة. أحسن حاجة حصلت في حياتي!"
"يا حبيبي، زبك حلو أوي." صاحت.
بدأت أعنف شوية، أفشخها بقوة وسرعة. كنت بضرب كسها بكل قوتي. ماما كانت سخنة ومستسلمة تماماً. بدأت توصل للنشوة، وأنا لسه مخلصش. لما بدأت تترعش، قاومت نشوتي. عايز أديها اللي تستاهله. ماما كانت بتلاقيني في الدفعات وكسها بلل أكتر لما جات. فضلت أفشخها بلا رحمة وهي بتصرخ وتئن. لما هدت شوية قلبها على ضهرها، حطيت رجليها على كتافي ونيكتها بكل قوتي.
ماما استقبلتني بدون تردد، واتجننت على زبي. وشها وهي بتتناك كان أكتر من اللازم. كانت حلوة أوي، سخنة أوي، وضيقة أوي. حاولت أطلع من كسها، بس ماما مسكني جواها. بدأت أملاها لبن لأول مرة. ماما جات نشوتها التانية وإحنا بنيجي مع بعض. أخيراً سوائلنا اختلطت جوا رحمها. جسمنا العرقانين كان مليان حب ورغبة. دلوقتي ماما بقت ستي، وأنا راجلها. حضن بعض بعد اللي عملناه بحرارة.
دي كانت بداية علاقة سكس جديدة. حب وإخلاص جديد لبعض. ماما وعدتني إنها مش هتخرج مع أي حد طالما أنا بتاعها. وافقت بكل سعادة، وحبنا بقى جامد وسكسي أوي. ماما بقت سخنة جداً من الليلة دي.
كنت مولع بيها. نيكت ماما تلات مرات تانيين في نفس الليلة. بقينا قريبين أوي الشهور اللي فاتت. ماما بتسمحلي أجرب أي حاجة معاها. بنستحمى سوا، بننام سوا، وبنخرج سوا. بنتمرن سوا وبنعيش زي زوجين. مش بنقول للجيران، بس لما بنخرج بنتصرف زي عشاق. بنبوس في العلن، وبنشتري كلوت ولانجري سوا.
والأهم إننا بنحب التابو والإنسيست. نيك ماما حاجة خارجة عن الوصف. لعبت أوراقي صح وخدعتها عشان نوصل لكده. كان أحسن قرار ليها وليا. حبنا وسكسنا فوق الخيال. ماما ماكانتش سعيدة كده قبل كده، وأنا ما وقعتش في حب ست زي دلوقتي. أنا مولع بماما طول الوقت، ومتأكد إني مش الوحيد...
---
خلصت القصة كاملة بس المفاجئات مخلصتش
وبس كدة مفيش مفاجآت تاني😂😂
متنساش تقول رأيك وتتفاعل
وطبعا تقول اي اقتراح عندك
القصة دي مكونة من جزء واحد (مكتملة)
وهي قصة اجنبية في الأصل لكن ترجمتها باسلوب عامي نوعا ما
وفي مفاجئتين في آخر القصة
شوف واحكم بنفسك ياصحبي
ومتنساش تقول رأيك في المجهود
ماما كانت سكرانة.. فخدعتها
أنا دايماً كنت شايف إن ماما جميلة، بس مؤخراً بقيت أشوفها سكسي جداً. بدأت أقع في غرامها من شهور قليلة. شكلها ممتاز لسنها، جسمها تحفة. كل ما أشوفها بالكلوت والبرا أو في مايوه، زبي يقف على طول. ماما عندها 42 سنة وأنا 19، وأنا الولد الوحيد. والديّا اتطلقوا من سنين، وأنا دلوقتي مش طايق أبويا خالص. أبويا خان ماما، والموضوع راح في الجحيم. فقدت كل احترامي له.
بشوفه أحياناً، بس عايش مع ماما طول الوقت. أنا في الكلية الجامعية ومبسوط. ماما بتشتغل جزئي، فبنتقابل كتير. بنقعد كتير بالليل نشوف تي في وناكل عشا مع بعض. بعد ما انفصلت عن صاحبتي، وقعت في حب ماما بجد. ماما خرجت مع شوية رجالة بعد الطلاق، بس مفيش حاجة نجحت. بقالها فترة مش بتخرج، وأنا عايزها بجنون.
اسم ماما سارة، بني شعرها غامق وهي قصيرة وشيك، بزازها حلوة وطيزها كيوت أوي. بعد ما أبويا مشي، بدأت تتمرن وتركض أكتر، واشترت لبس رياضة سكسي جديد. بتبان سخنة أوي في السبورت برا واليوجا بانت. أنا بقيت منجذب ليها أكتر وأكتر. بشوف بنات سخنين في الكلية، بس أنا نفسي في ماما. عايزها أكتر من أي بنت، ولازم أعمل حاجة.
بدأت أركز عليها أكتر. ساعدها في المطبخ أكتر، وبدأت أغازلها شوية وإحنا بنعمل حاجات سوا. هي كانت موافقة، فكملت. كمان كنت ألبس شيك قدامها، أفتح القميص عشان صدري يبان، وأهتم بأسناني عشان هي بتحب أسناني.
في ليلة بعد العشا، لزقت فيها على الكنبة وعانقتها. هي اتفاجئت شوية في الأول، بس سمحت وخلتني أضمها. كنت وراها، إيدي فوق على كتافها والتانية تحت بزازها. مسكتها جامد وزبي واقف خفيف على طيزها. قامت راحت الحمام، ورجعت تاني في نفس الوضع.
قضيت الليلة كلها هادي معاها وأنا بحضنها. أعتقد إنها حسّت بزبي، كان واقف طول الوقت. عايز ألمس بزازها بس صبرت. عايز أبوسها بحرارة بس صبرت. حسيت إن في حاجة بتبدأ بيني وبين ماما. كان رغبة مجنونة مش قادر أسيطر عليها. مش هاستسلم، عايزها بقوة.
الليلة اللي بعدها اقترحت عليها نبيت وفيلم بعد العشا. فرحت ووافقت على النبيت. شربت كذا كوب واتخمرت شوية. بعد شوية رقدنا على الكنبة تاني وعانقنا بعض. خلّصنا الكوميديا الرومانسية وهي نامت في حضني. أنا كنت صاحي ومنتصب.
قفلت التي في وساعدت ماما تدخل أوضتها. كانت نعسانة أوي، فقلعتها لحد البرا والكلوت. غطيتها ونام. بعدين قلعت هدومي ودخلت السرير معاها لابس بس السليب. لزقت وراها وحضنتها وهي مسكت إيدي.
جبتها قريب خليتها تحس بزبي الواقف على طيزها الطرية. كان إحساس سكسي جداً إني بعمل كده مع ماما. هي ما تحركتش وما اعترضتش. حضنتها وقبلت خدها طول الليل. كمان لمست بزازها وهي نايمة. حلماتها قامت، فخدتها إشارة إيجابية.
لما صحينا الصبح مع بعض، اتفاجئت إني ماسكها. كانت محرجة شوية، بس أنا تصرفت عادي جداً.
"إيه اللي حصل امبارح وإزاي جيت هنا؟" سألت مترددة.
"يا ماما، مفيش حاجة كبيرة. لما حطيتك في السرير جذبتيني ناحيتك. فبس حضنتك طول الليل. كويس كده؟ حسيتها حلوة وبريئة."
"أيوة كويس يمكن.. بس متنامش في سرير ماما تاني."
"بس حسيت إنك عايزاني وأنا استمتعت إني حضنك طول الليل يا ماما."
"خلاص متعملش كده تاني." اعترضت.
"يا ماما، مالها المشكلة؟"
"مش عارفة، بس محرم."
"تمام، زي ما تحبي يا ماما."
"قلعتيني هدومي؟"
"أيوة."
"شكراً يمكن." قالت وابتسمت وراحت الحمام.
لما رجعت، قمت ببطء وأنا لابس السليب الشيك. جمعت هدومي من الأرض ووريتها زبي. بصت على البارز وشغلت عينيها.
"ماما، آسف. متبقيش حاسة إن الموضوع غريب؟"
"لا، كويس يا تومي."
"تمام، لازم أجهز للكلاس. يوم سعيد يا ماما."
"وإنت كمان يا حبيبي."
اليوم ده فضلت أفكر في كل اللي حصل. كنت في الكلاس ومخي في كلوت ماما. بخطط للخطوة الجاية ومستعجل أشوفها. عايز أشوف أقدر أوصل لفين معاها الليلة دي.
بالليل ماما كانت طبيعية. أكلنا وعانقتها تاني وشفنا فيلم. لعبتها هادي شوية ولما حسيت الوقت مناسب، فكرت في النبيت.
"ماما، أجيبلك كوب نبيت؟"
"لا الليلة يا حبيبي، كويس."
"تمام."
فحضنتها وقربتها خليتها تحس بزبي شوية. حطيت إيدي تحت بزازها وهي ما تحركتش ولا بعدتني. قبلت خدها كذا مرة وهي عاملة إن مفيش حاجة. لما الفيلم خلص ساعدتها تدخل أوضتها. روحت أوضتي، قلعت هدومي، واديتها دقايق تجهز وبعدين تسللت بهدوء لسريرها ودخلت تحت الغطا. لزقت فيها وهي اتفاجئت.
"تومي، إنت بتعمل إيه في سريري؟"
"إنتي قلتيلي امبارح إنك عايزاني أنام معاكي كل ليلة." قلت بحزن (كذب طبعاً، اختلقتها).
"أنا قلت كده؟"
"أيوة، كويس كده؟"
"إنت عايز كده بجد؟"
"أيوة يا ماما."
"تمام يمكن."
"شكراً يا ماما، بحب أحضنك. ده غريب؟"
"مش عارفة.. يمكن كويس يا حبيبي."
"هتمسكيني يا ماما؟"
"أكيد يا تومي."
ماما حضتني وقربتني. حسيت بزازها الكبيرة على ضهري. زبي كان صخر. مسكت إيدها وهي نامت. نزلت إيدها ببطء على زبي، وهي مسكته. سبت إيدها وهي سابته عليه. نمنا كده، كان سخن أوي.
صحيت وماما لسه ماسكة زبي. حطيت إيدي على إيدها فجأة سحبتها.
"تومي، آسفة. ماكنتش أقصد."
"يا ماما، كويس. حسيتها لطيفة."
"إيه؟"
"الليلة اللي فاتت خليتيني ألمس بزازك. حسيت إن العدل إنك تلمسي أنا."
"أنا عملت إيه؟"
"آسف، إنتي كنتي سكرانة أوي."
"تومي، لازم نوقف كده."
"نوقف إيه؟"
"ملوش لازم."
"إنتي بدأتي يا ماما. يمكن مش فاكرة. أنا بحبك أوي يا ماما. شايفك جميلة ومثيرة جداً. قلتيلي عايزة توريني إزاي أعامل بنت. وريتيني إزاي أبوس وقالتي زبي حلو." (كنت باخترع كل حاجة).
"مش فاكرة."
"أنا فاكر كويس. دلوقتي مش عايزة توريني تاني؟" كنت بلعب لعبة عشان أخليها تتجرد وترقد على ضهرها، وألومها على حاجة ما عملتهاش.
"يا تومي، لازم أروح الشغل وإنت لازم تروح الكلاس. هنحل الموضوع الليلة."
"تمام يا ماما."
اليوم ده طويل أوي. خفت إن ماما تقفل الموضوع. عندي خطة أخيرة. بعد الكلاس رجعت البيت ورتبت المطبخ عشا رومانسي. حطيت شموع ونبيت. لبست شيك زي لو رايح كنيسة، عشان أبان راجل. شغلت موسيقى بتحبها.
لما ماما رجعت شافتني في المطبخ، ابتسمت وضحكت وجت حضنتني.
"اديني دقايق أغير وأرجع." قالت بابتسامة حلوة.
راحت أوضتها وأنا تسللت وراها. الباب كان مفتوح شوية. دخلت الحمام وخرجت وبدأت تقلع. بدأت أمسك زبي وهي بتقلع للبرا والكلوت. دخلت الحمام تاخد دش سريع. نزلت انتظر. كنت منتصب بجنون، عايز ماما جداً.
حطيت الأكل وصبيت لها كوب نبيت كبير. لما نزلت، كانت تحفة. لابسة فستان أحمر منخفض الصدر.
"واو يا ماما، إنتي جميلة أوي." قلت وجبتلها الكرسي.
"ده لطيف أوي منك يا تومي، شكراً يا حبيبي."
"بحب أرضيكي يا ماما، يومك إيه؟"
خليتها تتكلم كتير في العشا. فتحت معايا أكتر من العادة. صدرها بان شوية وكانت سكسي. فضلت هادي والكلام جرى. خلصت كوب وصبيت لها تاني.
"ماما، كويس لو أشرب كوب معاكي؟"
"أيوة يا حبيبي، بس الليلة دي بس."
"تمام."
شربنا واتكلمنا عن شغلها. اقترحت فيلم ووافقت. جات أغنية رومانسية فطلبت منها نرقص. رقصنا في المطبخ زي راجل وبنت مش أم وابن. خلصت الأغنية وضحكنا وحضن بعض.
"ماما، تقدري توريني مرة تانية إزاي أبوس بنت بحرارة؟"
"إيه، أنا..."
حطيت شفايفي على شفايفها وقبلتها بهدوء. ردت عليا مترددة. جذبتها قريب خليتها تحس بزبي الواقف وقبلنا أكتر. حطيت إيدي على خدها وإحنا بنبوس.
"ده بوس رومانسي حلو يا ماما؟ أنا كويس؟"
"أيوة يا حبيبي، بتعمل كويس."
"شكراً يا ماما، عايز أبقى محترف."
بدأنا نبوس زي عشاق، وأنا حكيت زبي على بطنها. جذبت طيزها جامد. خليتها تحس بزبي. بعدين دارتها وضغطت طيزها وحسيت بزازها.
"آه تومي.. يا حبيبي.. مفروضش نعمل كده."
"يا ماما، بس ليلة واحدة، okay؟"
"يا ربي يا تومي، إنت بتجنني."
"رجاءً يا ماما، بس الليلة؟"
ما ردتش، بس مشتني لأوضتها. دارت وقفلت إيدي وهي بتبص في وشي.
"تومي، هوريك إزاي تحب ست صح. مرة واحدة بس، okay؟ وبعد كده خلاص." قالت مترددة.
"تمام يا ماما، عايز أبقى الأحسن.. عشانك!"
"تمام، درس واحد مجاني. خلاص."
"أوك يا ماما."
"تومي، ابدأ ببطء عشان تثيرها. كده هتستمتع بكل لحظة."
"تمام."
"تعالى أوريك. اتبعني واتعلم."
ماما قبلتني برقة ولمستني بهدوء وفكت أزرار قميصي. عملت زيها ونزلت فستانها على الأرض. بدأت أفك بنطلوني فمنعتني. قلعت قميصي وبعدين بنطلوني ببطء. نزلت على ركبها وقلعته وأنا واقف. زبي كان مولع!
لما قلعت البنطلون بصت على البارز. حكت خدها على شكل زبي من فوق السليب. حكت شفايفها عليه كذا مرة. بعدين قامت وقبلت شفايفي بهدوء.
"دلوقتي دورك يا ابني. اعمل زي ما عملت. خد وقتك وخلي الحرارة تزيد."
"تمام يا ماما."
فرحت إن ماما مصاصة زبي من شوية، قدرت أتحكم في نفسي كفاية عشان أفشخها كويس. بدأت أنيكها بقوة وسرعة، ماما كانت في نشوة كاملة، وأنا كمان. نيك ماماي السخونة كان أحلى وأسخن من أي بنت قبلها. كسها ضيق، بتعمل أصوات سكسية مجنونة، وكانت بتقدر حجم زبي. كنت ببوسها أحياناً وأنا بنيكها.
كنت عايز أفضل طول الليل وأنيكها إلى الأبد. فـ قلبها على بطنها ووقفت وراها. شفت جسمها كله. دخلت زبي فيها تاني ببطء وقوة. مسكت طيزها جامد ودفشت فيها بعمق وقوة.
"آه يا ابني، إنت أحسن عشيق في الدنيا. مش مصدقة إننا بنعمل كده!"
"آه يا ماما، إنتي تحفة. أحسن حاجة حصلت في حياتي!"
"يا حبيبي، زبك حلو أوي." صاحت.
بدأت أعنف شوية، أفشخها بقوة وسرعة. كنت بضرب كسها بكل قوتي. ماما كانت سخنة ومستسلمة تماماً. بدأت توصل للنشوة، وأنا لسه مخلصش. لما بدأت تترعش، قاومت نشوتي. عايز أديها اللي تستاهله. ماما كانت بتلاقيني في الدفعات وكسها بلل أكتر لما جات. فضلت أفشخها بلا رحمة وهي بتصرخ وتئن. لما هدت شوية قلبها على ضهرها، حطيت رجليها على كتافي ونيكتها بكل قوتي.
ماما استقبلتني بدون تردد، واتجننت على زبي. وشها وهي بتتناك كان أكتر من اللازم. كانت حلوة أوي، سخنة أوي، وضيقة أوي. حاولت أطلع من كسها، بس ماما مسكني جواها. بدأت أملاها لبن لأول مرة. ماما جات نشوتها التانية وإحنا بنيجي مع بعض. أخيراً سوائلنا اختلطت جوا رحمها. جسمنا العرقانين كان مليان حب ورغبة. دلوقتي ماما بقت ستي، وأنا راجلها. حضن بعض بعد اللي عملناه بحرارة.
دي كانت بداية علاقة سكس جديدة. حب وإخلاص جديد لبعض. ماما وعدتني إنها مش هتخرج مع أي حد طالما أنا بتاعها. وافقت بكل سعادة، وحبنا بقى جامد وسكسي أوي. ماما بقت سخنة جداً من الليلة دي.
كنت مولع بيها. نيكت ماما تلات مرات تانيين في نفس الليلة. بقينا قريبين أوي الشهور اللي فاتت. ماما بتسمحلي أجرب أي حاجة معاها. بنستحمى سوا، بننام سوا، وبنخرج سوا. بنتمرن سوا وبنعيش زي زوجين. مش بنقول للجيران، بس لما بنخرج بنتصرف زي عشاق. بنبوس في العلن، وبنشتري كلوت ولانجري سوا.
والأهم إننا بنحب التابو والإنسيست. نيك ماما حاجة خارجة عن الوصف. لعبت أوراقي صح وخدعتها عشان نوصل لكده. كان أحسن قرار ليها وليا. حبنا وسكسنا فوق الخيال. ماما ماكانتش سعيدة كده قبل كده، وأنا ما وقعتش في حب ست زي دلوقتي. أنا مولع بماما طول الوقت، ومتأكد إني مش الوحيد...
---
خلصت القصة كاملة بس المفاجئات مخلصتش
ده البوم صور متحركة فيه 40 صورة
ده البوم صور بس ثابتة فيه 37 صورة
وبس كدة مفيش مفاجآت تاني😂😂
متنساش تقول رأيك وتتفاعل
وطبعا تقول اي اقتراح عندك
التعديل الأخير: