اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

خطيبتي بنت مصرية بيضة مربربة أفرشها و أبعبص كسها في العربية وجسمها يسيح و تجبهم

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,574
نقاط نودزاوي
14,625
الدولة
نودزاوي
Offline
3gdf0ojshg.jpg

أنا سامر , من حوالي سنة ونص تقريباً كنت تميت اربعة وعشرين سنة وكنت مع أبويا في حفلة جواز قريب و احد صاحبة وهناك شاورلي على بنت مصرية بيضة مربربة ملفوفة جميلة اوي وقالي: أيه رايك نكلملك على البنت دي… من عيلة محترمة و ابوها مدير بنك و من مقامنا… كان اسمها ساليفي تالتة جامعة خاصة إدارة اعمال كانت لابسة فستان مبين نص ضهرها الأبيض الشهي و مبين نص صدرها الشامخ فوافقت على أساس الواحد يجرب تعارف الصالونات و مزعلش مني الحاج والدي وقلت بدل المش مع البنات ليل و نهار. بصراحة شفت سالي عجبتين و بدت ليا خفيفة الدم في حفلة جواز قريبهاو عجبني جسمها المليان الملفوف و خصوصاً طيازها و الهانش العالي.كانت بيضة مربربة ملامح وشها سكسي مثيرة أوي تخليك ترب عشرة عليم و بقها صغير مسمسم زي خاتم سليمان. مكنتش مفكر أبداً أن سالي هتسيبلي نفسها افرشها و أبعبص كسها في العربية لحد أما جسمها يسيح منها و تنزلهم على أيدي. عرفت أنها هي و باقي البنات شمال.
المهم أعجبت بيها و هي بردة فرحت بيا جداً و عجبتها و تمت الخطوبة وبقيت خطيبتي رسمي. عيلة سالي بقا كانت عيلة فرش و مودرن خالص؛ فكنت كتير أزورها في بيتهم الواسع الكبير فكان أبوها و أمها الجميلة زيها يسبونا لوحدنا خالص و حتى أخوها الأصغر كان مكبر تماماً و كان مقضيها برة البيت. كنت أقعد جنبا سالي خطيبتي وهي بنت مصرية دلوعة حلوة بيضة و مربربة فكنت أناغشها و كف ايدي تتسلل على فخدها فكانت تبصلي بعيون الغزال الحلوين وتبتسم خجلانة و تسيبني أداعبها فكانت تبعد عني بدلال بعد أما تكون طمعتني فيها وتولعني اكتر و تعلقني فيها اشد. علاقتي مع خطيبتي سالي كبرت يوم ورا التاني و كان منى عيني أفرشها و أبعبص كسها بس مش عارف أزاي. كنت عايز أدوقها و اختبرها و بالمرة أستمتع بيها؛ لأنها بصراحة بنت مصرية مثيرة أوي تشبه في تقاطيع و شها و جسمها نورة الممثلة. سالي كانت بتدلل عليا بس بردة مكنتش عايزة ة تزعلني فمرة اتحرشت بيها في بلكونتهم و لصقت جسمي بجسمها السخن الطري و سندت ضهرها للحيط وراها و مكنتش ساعتها لابسة غير بودي ضيق فوق بطنها و بزازها الكبيرة المدورة و حلماتها كانت باينة. سخنت و هجت عليها و زبري شبّ مني و مقدرتش سالي تهرب مني و فردت أيديها على الحيطة بأيديا و بدأت أقرب من شفايفها وهي خجلانة ووشها احمر وهي: لأ.. لأ.. سامر …حد يشوفنا…و أنا ولا هنا و بدأت أتنفس نفسها العذب السخن و بوستها من شفايفها بوسة رقيقة…
غمضت سالي عينيها … بوستها بوسة أطول من اللي فاتت وضميت شفايفي على شفايفها الرقيقة و استجابت ليا و حرارة جسمي عديتها فكان نفسها سخن أوي فبطلت تتمنع و درعاتها ارتخت و سابت و دخلت لساني جوة بوقها وبقيت ألعق ريقها العذب و ألاعب لسانها بلساني و بركبتي اليمين قعدت أحك في عنتها و أفرك كسها من فوق البنطلون الأستريتش الرقيق فلقيتها ضعفت نفسها علي و بدأت تأن لولا أني سمعت خبط برة البلكونة فابتعدت عنها فسبتها و وقفت جنبها. في ليلة كدة كانت تأخرت في كليتها و اتصلت عليها فرحتلها بالعربية بسرعة و ركبت معايا. على جنب في حتة ضلمة وقفت و ملت عليها فبوستها. بصتلي و خجلت فملت عليها تاني و بدأت أبوسها جامد و ضميتها ليا و خطيبتي حابة كدة و أي بنت مصرية تعشق ده و بأيدي اليمين قعدت أحسس على شعرها الناعم و لساني يمص لسانها و أنا اهيجها و أنا بمصمص في شفايفها وجسمها ساح لانها بيضة مربربة و المليانين معروفين بحساسيتهم للحنس فسندت ضهرها لباب العربية و غمضت عينيها و سابت ليا نفسها من كتر اللذة. بلساني مشيت على رقبتها و خلعت البودي و مشيت بطرف لساني على حلماتها و أنا زبري هاج جداً و أيدي التانية تحسس على فخادها من تحت الجيبة الرقيقة و هي تشيل ايدي و أنال مصر أني افرشها و أبعبص كسها في العربية و جسمها يسيح فبقيت أحسس لحد أما وصلت فوق لحم طيازها المدورة و بقيت أداعب شفرات كسها من فوق كلوتها وأمشى باناملي فى فتحة كسها و كانت شفايفي نزلت من بقها للحم بزازها الغض الطري و أرضعهم و سالي خطيبتي لانها بنت مصرية بيضة مربربة بقى جسمها يسيح و تتنفض و تتأوه برقة و نعومة مثيرة و أنا ابعبص كسها السخن و أفرك زنبورها و هي تتلوى و فجأة اتجننت و رمت أيدها فوق أيدا المدسوسة في كيلوتها وبقيت تزقها أكتر كأنها كانت عاوزاني أفتحها و بقيت أبعبص أفرشها و أبعبص كسها في العربية و جسمها يسيح و يترعش و أناملي بتخبط في غشاء بكارتها و انا بفرك بردة بصباعي الكبير زنبورها وهي في حنى الآهات فمقدرتش أتحمل فجيبتهم في بنطلوني و ده اللي خلاني أدوس على كسها بشدة و أعض حلمات صدرها فلقيتها ارتعشت و ضمت فخادها على ايدي و اتنفضت و لقيت ايدي أتعاصت بمية شهوتها و ببص لقيت و شها أحمر و كانها عروسة عرقانة بعد تعب ليلة الدخلة.بعد اما فرشت خطيبتي و استمتعت و استمتعت فكرت كتير وقلت ما يمكن غيري فرشها في الكلية بردة؛ اضمن منين و سبتها.
 
أعلى