دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
من حوالي تلات شهور فاتت كنت خاطب بنت, يعني فتاة مصرية من عيلة كبيرة محترمة و ميسورة إلى حد كبير و كان عمر خطيبتي لم يتجاوز تلاتة و عشرين سنة. خطيبتي فتاة مصرية بصراحة أمورة أوي و مهما حكيت ليكم عن حسنها اﻵسر مش هتتصوروا غير لما تشوفوها بعينيكم و تشموها بانوفكم و تلمسوها بصوابعكم. بجد فتاة مصرية رائعة, بيضة و ملفوفة كده و هي مش طويلة ولا قصيرة , يشدك منها صدرها النافر المتماسك كده و فخادها المصبوبين صب المدورين و أردافها اللي لما تمشي تحس أنهم بيتهزوا من تقلهم كأنهم كور جيلي متماسك. خطيبتي سجى جسمها مش مرهرط و لا سمين لأ بض مكتنز مع بزاز كبيرة كأنهم مدافع وبصراحة من اول ما شفتها قلت هي دي االي هتروي عطشي للجنس و خصوصاً بعد أن جاوزت التلاتين و كنت لسة ما جربتش الجنس غير مرات قليلة جداً. سجى خطيبتي كانت فتاة مصرية محافظة وهو ده اللي كان ظاهر أما الحقيقة أنها هايجة نيك و عرفت أنها عايزة تتفرش زي صاحبتها نسرين زي ما هتعرفوا.سجى خطيبتي مكنتش تخرج معايا إلا برفقة أخواتها أو امها في بداية خطوبتنا و كنت أنا وهي بنقعد في الصالون تحت رقابة أمها أو أبوها. مع مرور الأيام تقربنا من بعض و راحت كلمات الغزل تنبعث من بين شفايفي وهي تجاوبت معايا و كان ده بيبسطها و بيحسسها بأنوثتها. في مرة سألتني سجى خطيبتي عن اجمل حاجة فيها فأنا بصراحة احترت مش عارف أقولها شعرك الأسود الحالك السواد الناعم ولا فمك الصغير و لا عينيك الواسعة ولا بزازها الكبيرة المشرأبة كده باستدارة آسرة فاجرة. شعرت بالحرج أقولها بزازك و حسيت بالخجل فمككن كنت اخدش حيائها و انا معرفش أن خطيبتي فتاة مصرية هايجة زي أي بنت مصرية هايجة نيك و عايزة تتفرش زي صاحبتها نسرين. المهم شاورت بأيدي على صدرها بحياء فلقيت خدودها توردت و ضحكت سجى و كأني قلت حاجة منتظرة و قالتلي و كلها جرأة: كل اللي اعرفهم بيقولوا كده… قلت: مين دول؟ قالت: صحابي كلهم… قلت : مين صحابك… فبصت عليا و هي مبتسمة: يعني صحاب الكلية نهى و نسرين و فادي و أيمن… مخبيش عليكم أنها ضايقتني و غاظتني فسألتها: أنت مصاحبة شباب؟! فحسيت أنها توترت و تململت في قعدتها و قالتلي : قصدك أيه… هو انت مكنش ليك صحبات يعيني في الكلية! فقلتلها: زميلات يعني… مش صحبات… فابتسمت سجى خطيبتي ابتسامة صفرا من اللي انتوا أكيد عارفينها وقالت: هتفرق يعني… وقامت كده من جنبي و أنا بفكر في كلامها و رجعت بصنية فيها كاسين عصير فراولة حطتهم على الترابيزة و قعدت قصادي و حطت رجل على رجل!
الجيبة بتاعت خطيبتي سجى انحسرت عن سيقانها و سمناتها و فخادها لأنها أصلاً قصيرة فكنت مبكلمش, كنت بس بسرق منها نظرات وهي تهز في رجليها كأنها بتلفت انتباهي لجمال سيقانها الملفوفة الناصعة بشكل مثير و هي بتعري من فخادها شوية شوية حتى أني فكرت اغتصبها لولا انها خطيبتي! كسرت حاجز الصمت و قلت: انتى زعلتي مني ولا أيه.. فقالت و في كلامها حدة: أيوة زعلت.. فقلت: – انا مقصدتش أي حاجة وعلي كل حال حقك عليا… فاترسمت على شفايفها اللي زي الكريز ابتسامة حلوة و غمازات خدودها ظهرو بطريقة فاجرة مغرية وقامت زي الفراشة وقعدت جنبي تاني. قلت في نفسي مينفعش أشك في سجى دي متربية و بنت ناس. رحت أداعبها فقلت: هاتي بوسة… فقربت لي خدها.. فشاورت لبقها فادللت عليا و قالت:و بعدين حد يشوفنا… فهمست لها: وايه يعني انا خطيبك رسمي… فقالت: بس لسه ما بقتش جوزي … فقلت: بعد ما نتجوز أنا هاقلعك كل هدومك وابوس كل حته فيكي… اتكسفت سجى خطيبتي و و شها احمر و ضحكت في دلال و قالت بهمس كأنها بتوشوشني: وايه كمان… أحرجتني فحبيت اهرب منها: مش هقول.. فقالت بدلال مصنوع: لو مش تقول هاخصمك…فسكت شوية وقلت: ارفع الجوز و أدفع الفرد… ففكرت شوية وقالت: مش فاهمة…أيه ده…؟ فقلت بابتسامة: الجوز رجليكي… و الفرد… شوفي انت بقا! عينين خطيبتي سجى برقت و حسيت أن فيهم شمعتين و هي بتبحلق و في اﻵخر ضحكت ضحكة عالية و خدودها كانك وبعت فيهم من الحمرة وصمتت باسمة. قلت: عرفتي يعني أيه الفرد؟!ّ فبصتلي و هي بتضحك: أه عرفته..فسألتها: طيب ايه هو؟ فرفعت صوتها بالضحك لدرجة خفت ان حد من أهلها يجيلنا فقالت: قول أنت… مش هقول… بصراحة زبري وقف من غنجها و خجلها فوطيت على راسها: يعني انت بجد مش عارفة….فضحكت أوي ورمت ايدها على وشها بداري خجلها و نطقت بصوت ناعم ولع في جسمي و انا باشتهيها: قول انت اسمه ايه … بصراحة كنت متردد و خايف خطيبتي أنها تتحرج وهي أصلاُ فتاة مصرية هايجة نيك و عايزة تتفرش زي صاحبتها نسرين فسكت شوية وهمست في ودنها بعد ما قربت منها: زبر… اسمه زبر…. اسمه أيه بقا؟ فتململت خطيبتي في قعدتها وهمست: زبر…. يتبع…
2
بصراحة زبري و قف و هجت جداً فضمت خطيبتي سجى في حضني و هي رمت راسها على صدري وكانت هايجة نيك و عينيا جات في عينيها و شفايفها راحت تفتح و تفارق بعض و هي بترتعش و بقيت تزحف بدماغها ناحية شفايفي فقربت منها و جسمي بيترعش و سخن وخفت امها تقفشنا و أنا بابوسها فتراجعت عنها و مسكت ايدها الصغيرة و محست بيها وشي و بوستها منها و بصيت على باب الصالون فهمست بنغمة مثيرة أثارت زبري في لباسي: ماما تحت بتعمل شوبنج… شفايفي لصقت بشفافها , وكنت أول مرة أبوس فتاة مصرية او غيرها من بقها و بصراحة هجت ومقدرتش أتلم على أعصابي. رحت أبوسها في وشها و رقبتها و فوق بزازها و ايديا بتلاعبهم و هي مستمتعة و هايجة نيك و جسمها ساح لحد ما رجعت لنفسي و شلت ايدي من فوق صدرها الناعم خفت أن ها تكون غضبت فلقيت و شها احمر من الخجل اللي هو الشيء هيجني اكتر و أكتر و لقيتها بتتعلق في رقبتي عايزة تتفرش مني فتطابقت شفايفنا تاني و دخلت لسانها جوا بقي أمصه و أبلع ريقها الشهي و من هنا راحت كفي لبزازها فمسكت بزها الشمال فاهتز بدنها بقوة و اترعشت كأنها سمكة طلعتها من المية. بسرعة بعدت خطيبتي عني و افترقت شفايفنا
بصراحة مقدرتش أقاوم ومديت أيدي على صدرها فصمتت خطيبتي وحطت وشها في الأرض خجلاً و همست في دلال: رامي… وبعدين معاك أنت عاوز ايه… كان جسمي سخن خلاص و زبري شدّ فقلت و أنا حلقي كان جفّ من حرارتي العالية: عاوز اشوف ..دول… بزازك… فلقيت وشها بقا فراولة من كسوفها وسألت وهي عارفة: ازاي يعني… فقلت و أنا انهج: يعني .. تفتحي البلوزة…. واشوفهم… الخجل كساها مرة تانية وهمست و وشها بالأرض: ماما خلاص على مجي… وهي بتقول كدة كنت قربت منها و أنا بحل زراير البلوزة زرار زرار و لقيتها بتبتسم بخجل و ابتسامتها بتزيد كل ما زرار ينفتح بين صوابعي حتى ظهر السوتيان البمبي و شفت فارق ما بين بزازها اللي يدوخ يا خرااااااابي!! بسرعة رفعت حمالة صدرها فشهقت سجى وغمضت عينيها و ظهرت لي قادم عينيا بزازها البيضة بياض اللبن و منفوخة زي البلالين و حلماتها صغيرة زي حبة العنب الصغير جداً االلي لسة منضجتش! فجأة و انا بتفرج حطيت بأيديها على بزازها فحاولت أرفعهم و انا بهمس: وريني بزازك الحلوين… فشددت بكفوفها على بزازها وهمست: لأ مش هاوريك حاجة… فقلت و كلي شهوة: هشوفهم دول بتوعي خلاص… و شديت على ايديها فاستسلمت خطيبتي. بصراحة هي زي أي فتاة مصرية هايجة نيك فراحت تراقبني و صوابعي بسرحوا و يمرحوا فوق لحم بزازها الناعم نعومة الحرير و رحت اعصرهم فلقيت جسمها بيترعش و تأنّ برقة فعرفت أنها بتستلذ. بسرعة قرصت حلمتها بين اناملي فلقيتها صرخت: آه! صرخة عالية مش عارف لذة أو كانت بتتألم!
سجى خطيبتي كانت هايجة نيك زيي أنا بالظبط فدست وشي بين بزازها و رحت امرغه و انا انعم بملمسهم الناعم الدافي و بقيت أرضع فيهم وهي بصوابعها الرقيقة ماسكة شعري بتلعب فيه و زبري شاددّ وعمال يشدّ لحد ما نزلتهم جوا السليب! رفعت راسي و أنا بلهث فرمتني بابتسامة خبيثة مش عارف حست اني نزلت او لأ. فجأة حسينا خبط رجلين فعرفنا ان امها رجعت فراحت سجى تعدل من ملابسها فدخلت علينا و كنت مرتبك خايف تشوف البلل بالبنطلون فاستأذنت و مشيت. الحقيقة سجى خطيبتي حبتها كتير فوق الوصف و خصوصاً لجمالها و رقتها و دلالها بس أما كمنتش عارف أنها عايزة تتفرش زي صاحبتها نسرين و خطيبها جلال غير لما تورت علاقتنا و عرفتني. المهم بعد حوالي شهر و نص كده من الخطوبة اقترحنا أننا نكتب الكتاب و نعلي الجواب فوافق أهلها و أهلي و بقا من حقنا نخرج من غير اخوها الصغير ولا أي حد معانا وهي دي الفترة اللي عرفت أن خطيبتي فتاة مثرية هايجة نيك و عايزة تتفرش زي صاحبتها اللي هي أصلاً جارتها و كانت زميلتها في الكلية اللي مخطوبة لشخص اسمه جلال اربعيني كان مجوز قبل كدة وخبرة. المهم مرة كدا خرجت أنا و خطيبتي سجى بالعربية و وصلنا لحد بعد الشاطبي في منطقة كلها أشجار ومهجورة و ضلمة. وقفت و مسكت ايدها الرقيقة و بوستها وقلت: يااااه أخيراً مفيش حد معانا….فلقيتها بتبتسم و حسيت انها بتشهي اللي انا بالي فيه و عينيها فضحتها و أنا ببرقلها فقالت: بتبرقلي كدا ليه؟! فقلت: نفسي أكلك أكل… فصمتت و وطت وشها في خجل وبنغمة دلال و دلع: كلني…. فقربت منها : طب هاتي بوسة… فبعدت في دلال و أتصنعت الجدية: أعقل أجنا في الشارع… يتبع….
3
قلت وكنت مسكتها من دراعتها : أنت خليتي فيا عقل..و غمضت خطيبتي سجى عينيها و شفايفها ارتعشت وهي بتتفتح و بتتوقع بوسة و شدتها عليا وضمتها و حطيت شفتها التحتانية بين شفايفي و بقيت أمصمص شفايفها فخفنا حد يشوفنا فبعدنا و طوقتها بدراعي و انا ببوس كل حتة في وشها الجميل المثير وأيدها بتتسحب لحد ما زبري حسها بتلمسه فقلتلها: أنتي شوفتي زبر قبل كده؟! بصتلي وكفها لسة فوق زبي الشادد غصباً عني و و شها احمر من الكسوف و في عينيها رغبة عارمة وهي فتاة مصرية هايجة نيك وعايزة تتفرش و شهوتها ولعت نار فقالت برقة: لأ… فقلت: نفسك تشوفي! فولعت خدودها و ابتسمت بسمة ساحرة و و هزت راسها بغنج يعني أيوة في الوقت اللي كان زبري بيتمدد في ايديها و عينيها بتضج و بتلمع من الرغبة وفي لحظة كان زبري ناطط شامخ برة البنطلون!
مسكت ايد خطيبتي و حطتها بين فخادي و بيضاني و خطيبتي بترتعش وهي هايجة نيك فشهقت بصوت عالي و ملمس كفها الناعم يزيد من شهوتي و رغبتي و سخونة جسمي و حرارتي عليت كأني محموم! مقدرتش أمسك نفسي فنطرت لبني من فرط اللذة فاتخضت خطيبتي و بعدت عين وقالت تلومني: جبتهم بسرعة كدا! حسيت بالربكة و اتلخمت و معرفتش اكلم فقالت: كدا لبنك غرقني…المهم هي سحبت منديل قدامي و بقيت تمسح بيه ايدها و نفسها و قالت: نسرين صاحبتي خطيبها بيعمل معاها حاجات اكتر من كده… دهشتني خطيبتي فسألتها: بيعمل معاها أيه؟! فوشها قلب طماطم وقالت وهي أقرب للهمس: بيفرشها… الكلام وقف على شفايفي وحسيت أن لساني اتجمد وقلت: أنت عايزة تتفرش….! فخدودها ولعت من الخجل وقالت في دلال: أممم… خايفة….فسألتها و جسمي سخن أكتر و دبت الشهوة في زبري وشد: خايفة من ايه؟! فسكتت و السكون علامة الرضا و عرفت أن خطيبتي زي أي فتاة مصرية فوق العشرين عايزة تتفرش زي صاحبتها فلفيت بالعربية في مكان مهجور و فرملت. راحت تبصلي بنظرات كلها شهوة مسكت ايدها و بوستها و ضمته ليا وجسمي لبصق في جسمها السخن و حطيت كفي فوق صدرها الشامخ و رحت أداعب بزازها و أفك زراير البلوزة لحد ما ظهر السوتيان فرفعته فنطت بزازها اللي زي بلونتين منفوخين و دست وشي أمرغه بينهم وهي بتتأوه من اللذة و أنا بمصمص في حلماتها و هي بتدوب مني لحد ما سمعت دق على إزاز العربية! اتفاجئنا و خافت خطيبتي سجى و بعدت عني و بعدت عنا و لقينا حارس من حراسات اللي هناك ببحلق في بزاز سجى وهي بتحاول تسترهم فشخطت فيه: انت عاوز أيه… فراح الحارس يلف ناحيتي ويقول: أنا حارس هنا على مخازن الشركة دي … بتعمل ايه هنا… فقلت و انا قلقان: العربية سخنت …استنينا لما تبرد…. فضحك وغمز وقال: طيب عشان تبرد لازم تشخلن و شاور يعني عاوز فلوس…. فترجتني خطيبتي أني اديه اللي عاوزة لأنها كانت مرعوبة فطلعت اللي في جيبي و دستهم في ايده فابتسم وقال: خدو راحتكم….
الحارس مشي من هنا و أنا قلبي سكن من هنا و خطيبتي سجى كانت لسة خايفة و الخوف كان باين على وشها وملامحها وهي بتهمس بتترجاني: يلا امشي من هنا … يالاااا…. فدورت العربية و مشيت بعيد و قلت و انا مبتسم: بس أنت عايزة تتفرشي زي صاحبتك نسرين و أنا مقدرش ازعلك…. فابتسمت بخجل فافتكرت أن الراجل شاف بزازها فتضايقت : بس الحارس شاف بزازك! فاحمرت خدمدها وقالت: هو ده اللي مضايقك! فقلت: آه كان لازم تدخليهم لما قرب…. فقالت: هوه انا لحقت دا طلع فجأة مش عارفة الزاي… وصمتنا فرجعت تلومني برقة: انت اللي غلطان.. أنت اللي جيبتنا هنا… بصراحة حبيت اني مزعلهاش و خصوصاً خلاص كنتهروحها فقلت: خلاص بقا اللي حصل… فكانت لسة ساكتة فقلت: يلا بقا وريني الغمازات دول…. وقربت ابوسها فرجع وشها يحمر و خطيبتي بتبتسم و مسكت أيدها و بوستها. كانت مرت أيام ورحت أزور خطيبتي لأنها وجشتني و بزازها خلاص جننتني فعرضت عليها و انا في بيت أبوها أننا نرجع في منطقة الشاطبي مرة تانية فخافت سجى من اللي جرى معانا المرة اللي فاتت. بس هي كانت عايزة تتفرش زي صاحبتها لانها فتاة و فتاة مصرية كمان هايجة نيك فهي معذورة فاقترحت عليا أني أخدها لشقة واحد صاحبي عازب عايش لوحدها و كنت حكيت لها عنه قبل كده. بقى قلبي يدق و انفاسي عليت لما عرفت أن سجى خطيبتي نفسها و عايزة تتفرش زي صاحيتها لانها كل شوية كانت تجيب سيرتها. قلبي فضل يدق يدق و زبري شدّ ع لآخر لأني تخيلت و انا بمارس الجنس مع سجى خطيبتي و هي هايجة نيك بين أحضاني. مشيت من عند سجى بقالي أربع أيام على وعدي معها أني أشوف شقة صاحبي بس هو مسافر الصعيد شغال هناك و خطيبتي هايجة نيك مستنية انها تتفرش زي صاحبتها و انا بلمح ده في عينيها وانا كاما لسة مستني و و استنوا انتو معايا لحد ما شوف…
التعديل الأخير بواسطة المشرف: