قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
خطيبتي فتاة مصرية هايجة نيك وعايزة تتفرش زي صاحبتها ..1 إلى 3 .. 9/9/2021
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 9232" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/pb7212h1wv.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p></p><h2>1</h2><p>من حوالي تلات شهور فاتت كنت خاطب بنت, يعني فتاة مصرية من عيلة كبيرة محترمة و ميسورة إلى حد كبير و كان عمر خطيبتي لم يتجاوز تلاتة و عشرين سنة. خطيبتي فتاة مصرية بصراحة أمورة أوي و مهما حكيت ليكم عن حسنها اﻵسر مش هتتصوروا غير لما تشوفوها بعينيكم و تشموها بانوفكم و تلمسوها بصوابعكم. بجد فتاة مصرية رائعة, بيضة و ملفوفة كده و هي مش طويلة ولا قصيرة , يشدك منها صدرها النافر المتماسك كده و فخادها المصبوبين صب المدورين و أردافها اللي لما تمشي تحس أنهم بيتهزوا من تقلهم كأنهم كور جيلي متماسك. خطيبتي سجى جسمها مش مرهرط و لا سمين لأ بض مكتنز مع بزاز كبيرة كأنهم مدافع وبصراحة من اول ما شفتها قلت هي دي االي هتروي عطشي للجنس و خصوصاً بعد أن جاوزت التلاتين و كنت لسة ما جربتش الجنس غير مرات قليلة جداً. سجى خطيبتي كانت فتاة مصرية محافظة وهو ده اللي كان ظاهر أما الحقيقة أنها هايجة نيك و عرفت أنها عايزة تتفرش زي صاحبتها نسرين زي ما هتعرفوا.</p><p> سجى خطيبتي مكنتش تخرج معايا إلا برفقة أخواتها أو امها في بداية خطوبتنا و كنت أنا وهي بنقعد في الصالون تحت رقابة أمها أو أبوها. مع مرور الأيام تقربنا من بعض و راحت كلمات الغزل تنبعث من بين شفايفي وهي تجاوبت معايا و كان ده بيبسطها و بيحسسها بأنوثتها. في مرة سألتني سجى خطيبتي عن اجمل حاجة فيها فأنا بصراحة احترت مش عارف أقولها شعرك الأسود الحالك السواد الناعم ولا فمك الصغير و لا عينيك الواسعة ولا بزازها الكبيرة المشرأبة كده باستدارة آسرة فاجرة. شعرت بالحرج أقولها بزازك و حسيت بالخجل فمككن كنت اخدش حيائها و انا معرفش أن خطيبتي فتاة مصرية هايجة زي أي بنت مصرية هايجة نيك و عايزة تتفرش زي صاحبتها نسرين. المهم شاورت بأيدي على صدرها بحياء فلقيت خدودها توردت و ضحكت سجى و كأني قلت حاجة منتظرة و قالتلي و كلها جرأة: كل اللي اعرفهم بيقولوا كده… قلت: مين دول؟ قالت: صحابي كلهم… قلت : مين صحابك… فبصت عليا و هي مبتسمة: يعني صحاب الكلية نهى و نسرين و فادي و أيمن… مخبيش عليكم أنها ضايقتني و غاظتني فسألتها: أنت مصاحبة شباب؟! فحسيت أنها توترت و تململت في قعدتها و قالتلي : قصدك أيه… هو انت مكنش ليك صحبات يعيني في الكلية! فقلتلها: زميلات يعني… مش صحبات… فابتسمت سجى خطيبتي ابتسامة صفرا من اللي انتوا أكيد عارفينها وقالت: هتفرق يعني… وقامت كده من جنبي و أنا بفكر في كلامها و رجعت بصنية فيها كاسين عصير فراولة حطتهم على الترابيزة و قعدت قصادي و حطت رجل على رجل!</p><p> الجيبة بتاعت خطيبتي سجى انحسرت عن سيقانها و سمناتها و فخادها لأنها أصلاً قصيرة فكنت مبكلمش, كنت بس بسرق منها نظرات وهي تهز في رجليها كأنها بتلفت انتباهي لجمال سيقانها الملفوفة الناصعة بشكل مثير و هي بتعري من فخادها شوية شوية حتى أني فكرت اغتصبها لولا انها خطيبتي! كسرت حاجز الصمت و قلت: انتى زعلتي مني ولا أيه.. فقالت و في كلامها حدة: أيوة زعلت.. فقلت: – انا مقصدتش أي حاجة وعلي كل حال حقك عليا… فاترسمت على شفايفها اللي زي الكريز ابتسامة حلوة و غمازات خدودها ظهرو بطريقة فاجرة مغرية وقامت زي الفراشة وقعدت جنبي تاني. قلت في نفسي مينفعش أشك في سجى دي متربية و بنت ناس. رحت أداعبها فقلت: هاتي بوسة… فقربت لي خدها.. فشاورت لبقها فادللت عليا و قالت:و بعدين حد يشوفنا… فهمست لها: وايه يعني انا خطيبك رسمي… فقالت: بس لسه ما بقتش جوزي … فقلت: بعد ما نتجوز أنا هاقلعك كل هدومك وابوس كل حته فيكي… اتكسفت سجى خطيبتي و و شها احمر و ضحكت في دلال و قالت بهمس كأنها بتوشوشني: وايه كمان… أحرجتني فحبيت اهرب منها: مش هقول.. فقالت بدلال مصنوع: لو مش تقول هاخصمك…فسكت شوية وقلت: ارفع الجوز و أدفع الفرد… ففكرت شوية وقالت: مش فاهمة…أيه ده…؟ فقلت بابتسامة: الجوز رجليكي… و الفرد… شوفي انت بقا! عينين خطيبتي سجى برقت و حسيت أن فيهم شمعتين و هي بتبحلق و في اﻵخر ضحكت ضحكة عالية و خدودها كانك وبعت فيهم من الحمرة وصمتت باسمة. قلت: عرفتي يعني أيه الفرد؟!ّ فبصتلي و هي بتضحك: أه عرفته..فسألتها: طيب ايه هو؟ فرفعت صوتها بالضحك لدرجة خفت ان حد من أهلها يجيلنا فقالت: قول أنت… مش هقول… بصراحة زبري وقف من غنجها و خجلها فوطيت على راسها: يعني انت بجد مش عارفة….فضحكت أوي ورمت ايدها على وشها بداري خجلها و نطقت بصوت ناعم ولع في جسمي و انا باشتهيها: قول انت اسمه ايه … بصراحة كنت متردد و خايف خطيبتي أنها تتحرج وهي أصلاُ فتاة مصرية هايجة نيك و عايزة تتفرش زي صاحبتها نسرين فسكت شوية وهمست في ودنها بعد ما قربت منها: زبر… اسمه زبر…. اسمه أيه بقا؟ فتململت خطيبتي في قعدتها وهمست: زبر…. يتبع…</p><h2>2</h2><p></p><p>بصراحة زبري و قف و هجت جداً فضمت خطيبتي سجى في حضني و هي رمت راسها على صدري وكانت هايجة نيك و عينيا جات في عينيها و شفايفها راحت تفتح و تفارق بعض و هي بترتعش و بقيت تزحف بدماغها ناحية شفايفي فقربت منها و جسمي بيترعش و سخن وخفت امها تقفشنا و أنا بابوسها فتراجعت عنها و مسكت ايدها الصغيرة و محست بيها وشي و بوستها منها و بصيت على باب الصالون فهمست بنغمة مثيرة أثارت زبري في لباسي: ماما تحت بتعمل شوبنج… شفايفي لصقت بشفافها , وكنت أول مرة أبوس فتاة مصرية او غيرها من بقها و بصراحة هجت ومقدرتش أتلم على أعصابي. رحت أبوسها في وشها و رقبتها و فوق بزازها و ايديا بتلاعبهم و هي مستمتعة و هايجة نيك و جسمها ساح لحد ما رجعت لنفسي و شلت ايدي من فوق صدرها الناعم خفت أن ها تكون غضبت فلقيت و شها احمر من الخجل اللي هو الشيء هيجني اكتر و أكتر و لقيتها بتتعلق في رقبتي عايزة تتفرش مني فتطابقت شفايفنا تاني و دخلت لسانها جوا بقي أمصه و أبلع ريقها الشهي و من هنا راحت كفي لبزازها فمسكت بزها الشمال فاهتز بدنها بقوة و اترعشت كأنها سمكة طلعتها من المية. بسرعة بعدت خطيبتي عني و افترقت شفايفنا</p><p>بصراحة مقدرتش أقاوم ومديت أيدي على صدرها فصمتت خطيبتي وحطت وشها في الأرض خجلاً و همست في دلال: رامي… وبعدين معاك أنت عاوز ايه… كان جسمي سخن خلاص و زبري شدّ فقلت و أنا حلقي كان جفّ من حرارتي العالية: عاوز اشوف ..دول… بزازك… فلقيت وشها بقا فراولة من كسوفها وسألت وهي عارفة: ازاي يعني… فقلت و أنا انهج: يعني .. تفتحي البلوزة…. واشوفهم… الخجل كساها مرة تانية وهمست و وشها بالأرض: ماما خلاص على مجي… وهي بتقول كدة كنت قربت منها و أنا بحل زراير البلوزة زرار زرار و لقيتها بتبتسم بخجل و ابتسامتها بتزيد كل ما زرار ينفتح بين صوابعي حتى ظهر السوتيان البمبي و شفت فارق ما بين بزازها اللي يدوخ يا خرااااااابي!! بسرعة رفعت حمالة صدرها فشهقت سجى وغمضت عينيها و ظهرت لي قادم عينيا بزازها البيضة بياض اللبن و منفوخة زي البلالين و حلماتها صغيرة زي حبة العنب الصغير جداً االلي لسة منضجتش! فجأة و انا بتفرج حطيت بأيديها على بزازها فحاولت أرفعهم و انا بهمس: وريني بزازك الحلوين… فشددت بكفوفها على بزازها وهمست: لأ مش هاوريك حاجة… فقلت و كلي شهوة: هشوفهم دول بتوعي خلاص… و شديت على ايديها فاستسلمت خطيبتي. بصراحة هي زي أي فتاة مصرية هايجة نيك فراحت تراقبني و صوابعي بسرحوا و يمرحوا فوق لحم بزازها الناعم نعومة الحرير و رحت اعصرهم فلقيت جسمها بيترعش و تأنّ برقة فعرفت أنها بتستلذ. بسرعة قرصت حلمتها بين اناملي فلقيتها صرخت: آه! صرخة عالية مش عارف لذة أو كانت بتتألم!</p><p>سجى خطيبتي كانت هايجة نيك زيي أنا بالظبط فدست وشي بين بزازها و رحت امرغه و انا انعم بملمسهم الناعم الدافي و بقيت أرضع فيهم وهي بصوابعها الرقيقة ماسكة شعري بتلعب فيه و زبري شاددّ وعمال يشدّ لحد ما نزلتهم جوا السليب! رفعت راسي و أنا بلهث فرمتني بابتسامة خبيثة مش عارف حست اني نزلت او لأ. فجأة حسينا خبط رجلين فعرفنا ان امها رجعت فراحت سجى تعدل من ملابسها فدخلت علينا و كنت مرتبك خايف تشوف البلل بالبنطلون فاستأذنت و مشيت. الحقيقة سجى خطيبتي حبتها كتير فوق الوصف و خصوصاً لجمالها و رقتها و دلالها بس أما كمنتش عارف أنها عايزة تتفرش زي صاحبتها نسرين و خطيبها جلال غير لما تورت علاقتنا و عرفتني. المهم بعد حوالي شهر و نص كده من الخطوبة اقترحنا أننا نكتب الكتاب و نعلي الجواب فوافق أهلها و أهلي و بقا من حقنا نخرج من غير اخوها الصغير ولا أي حد معانا وهي دي الفترة اللي عرفت أن خطيبتي فتاة مثرية هايجة نيك و عايزة تتفرش زي صاحبتها اللي هي أصلاً جارتها و كانت زميلتها في الكلية اللي مخطوبة لشخص اسمه جلال اربعيني كان مجوز قبل كدة وخبرة. المهم مرة كدا خرجت أنا و خطيبتي سجى بالعربية و وصلنا لحد بعد الشاطبي في منطقة كلها أشجار ومهجورة و ضلمة. وقفت و مسكت ايدها الرقيقة و بوستها وقلت: يااااه أخيراً مفيش حد معانا….فلقيتها بتبتسم و حسيت انها بتشهي اللي انا بالي فيه و عينيها فضحتها و أنا ببرقلها فقالت: بتبرقلي كدا ليه؟! فقلت: نفسي أكلك أكل… فصمتت و وطت وشها في خجل وبنغمة دلال و دلع: كلني…. فقربت منها : طب هاتي بوسة… فبعدت في دلال و أتصنعت الجدية: أعقل أجنا في الشارع… يتبع….</p><h2>3</h2><p></p><p>قلت وكنت مسكتها من دراعتها : أنت خليتي فيا عقل..و غمضت خطيبتي سجى عينيها و شفايفها ارتعشت وهي بتتفتح و بتتوقع بوسة و شدتها عليا وضمتها و حطيت شفتها التحتانية بين شفايفي و بقيت أمصمص شفايفها فخفنا حد يشوفنا فبعدنا و طوقتها بدراعي و انا ببوس كل حتة في وشها الجميل المثير وأيدها بتتسحب لحد ما زبري حسها بتلمسه فقلتلها: أنتي شوفتي زبر قبل كده؟! بصتلي وكفها لسة فوق زبي الشادد غصباً عني و و شها احمر من الكسوف و في عينيها رغبة عارمة وهي فتاة مصرية هايجة نيك وعايزة تتفرش و شهوتها ولعت نار فقالت برقة: لأ… فقلت: نفسك تشوفي! فولعت خدودها و ابتسمت بسمة ساحرة و و هزت راسها بغنج يعني أيوة في الوقت اللي كان زبري بيتمدد في ايديها و عينيها بتضج و بتلمع من الرغبة وفي لحظة كان زبري ناطط شامخ برة البنطلون!</p><hr /><p>مسكت ايد خطيبتي و حطتها بين فخادي و بيضاني و خطيبتي بترتعش وهي هايجة نيك فشهقت بصوت عالي و ملمس كفها الناعم يزيد من شهوتي و رغبتي و سخونة جسمي و حرارتي عليت كأني محموم! مقدرتش أمسك نفسي فنطرت لبني من فرط اللذة فاتخضت خطيبتي و بعدت عين وقالت تلومني: جبتهم بسرعة كدا! حسيت بالربكة و اتلخمت و معرفتش اكلم فقالت: كدا لبنك غرقني…المهم هي سحبت منديل قدامي و بقيت تمسح بيه ايدها و نفسها و قالت: نسرين صاحبتي خطيبها بيعمل معاها حاجات اكتر من كده… دهشتني خطيبتي فسألتها: بيعمل معاها أيه؟! فوشها قلب طماطم وقالت وهي أقرب للهمس: بيفرشها… الكلام وقف على شفايفي وحسيت أن لساني اتجمد وقلت: أنت عايزة تتفرش….! فخدودها ولعت من الخجل وقالت في دلال: أممم… خايفة….فسألتها و جسمي سخن أكتر و دبت الشهوة في زبري وشد: خايفة من ايه؟! فسكتت و السكون علامة الرضا و عرفت أن خطيبتي زي أي فتاة مصرية فوق العشرين عايزة تتفرش زي صاحبتها فلفيت بالعربية في مكان مهجور و فرملت. راحت تبصلي بنظرات كلها شهوة مسكت ايدها و بوستها و ضمته ليا وجسمي لبصق في جسمها السخن و حطيت كفي فوق صدرها الشامخ و رحت أداعب بزازها و أفك زراير البلوزة لحد ما ظهر السوتيان فرفعته فنطت بزازها اللي زي بلونتين منفوخين و دست وشي أمرغه بينهم وهي بتتأوه من اللذة و أنا بمصمص في حلماتها و هي بتدوب مني لحد ما سمعت دق على إزاز العربية! اتفاجئنا و خافت خطيبتي سجى و بعدت عني و بعدت عنا و لقينا حارس من حراسات اللي هناك ببحلق في بزاز سجى وهي بتحاول تسترهم فشخطت فيه: انت عاوز أيه… فراح الحارس يلف ناحيتي ويقول: أنا حارس هنا على مخازن الشركة دي … بتعمل ايه هنا… فقلت و انا قلقان: العربية سخنت …استنينا لما تبرد…. فضحك وغمز وقال: طيب عشان تبرد لازم تشخلن و شاور يعني عاوز فلوس…. فترجتني خطيبتي أني اديه اللي عاوزة لأنها كانت مرعوبة فطلعت اللي في جيبي و دستهم في ايده فابتسم وقال: خدو راحتكم….</p><hr /><p>الحارس مشي من هنا و أنا قلبي سكن من هنا و خطيبتي سجى كانت لسة خايفة و الخوف كان باين على وشها وملامحها وهي بتهمس بتترجاني: يلا امشي من هنا … يالاااا…. فدورت العربية و مشيت بعيد و قلت و انا مبتسم: بس أنت عايزة تتفرشي زي صاحبتك نسرين و أنا مقدرش ازعلك…. فابتسمت بخجل فافتكرت أن الراجل شاف بزازها فتضايقت : بس الحارس شاف بزازك! فاحمرت خدمدها وقالت: هو ده اللي مضايقك! فقلت: آه كان لازم تدخليهم لما قرب…. فقالت: هوه انا لحقت دا طلع فجأة مش عارفة الزاي… وصمتنا فرجعت تلومني برقة: انت اللي غلطان.. أنت اللي جيبتنا هنا… بصراحة حبيت اني مزعلهاش و خصوصاً خلاص كنتهروحها فقلت: خلاص بقا اللي حصل… فكانت لسة ساكتة فقلت: يلا بقا وريني الغمازات دول…. وقربت ابوسها فرجع وشها يحمر و خطيبتي بتبتسم و مسكت أيدها و بوستها. كانت مرت أيام ورحت أزور خطيبتي لأنها وجشتني و بزازها خلاص جننتني فعرضت عليها و انا في بيت أبوها أننا نرجع في منطقة الشاطبي مرة تانية فخافت سجى من اللي جرى معانا المرة اللي فاتت. بس هي كانت عايزة تتفرش زي صاحبتها لانها فتاة و فتاة مصرية كمان هايجة نيك فهي معذورة فاقترحت عليا أني أخدها لشقة واحد صاحبي عازب عايش لوحدها و كنت حكيت لها عنه قبل كده. بقى قلبي يدق و انفاسي عليت لما عرفت أن سجى خطيبتي نفسها و عايزة تتفرش زي صاحيتها لانها كل شوية كانت تجيب سيرتها. قلبي فضل يدق يدق و زبري شدّ ع لآخر لأني تخيلت و انا بمارس الجنس مع سجى خطيبتي و هي هايجة نيك بين أحضاني. مشيت من عند سجى بقالي أربع أيام على وعدي معها أني أشوف شقة صاحبي بس هو مسافر الصعيد شغال هناك و خطيبتي هايجة نيك مستنية انها تتفرش زي صاحبتها و انا بلمح ده في عينيها وانا كاما لسة مستني و و استنوا انتو معايا لحد ما شوف…</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 9232, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/pb7212h1wv.jpg[/IMG] [HEADING=1]1[/HEADING] من حوالي تلات شهور فاتت كنت خاطب بنت, يعني فتاة مصرية من عيلة كبيرة محترمة و ميسورة إلى حد كبير و كان عمر خطيبتي لم يتجاوز تلاتة و عشرين سنة. خطيبتي فتاة مصرية بصراحة أمورة أوي و مهما حكيت ليكم عن حسنها اﻵسر مش هتتصوروا غير لما تشوفوها بعينيكم و تشموها بانوفكم و تلمسوها بصوابعكم. بجد فتاة مصرية رائعة, بيضة و ملفوفة كده و هي مش طويلة ولا قصيرة , يشدك منها صدرها النافر المتماسك كده و فخادها المصبوبين صب المدورين و أردافها اللي لما تمشي تحس أنهم بيتهزوا من تقلهم كأنهم كور جيلي متماسك. خطيبتي سجى جسمها مش مرهرط و لا سمين لأ بض مكتنز مع بزاز كبيرة كأنهم مدافع وبصراحة من اول ما شفتها قلت هي دي االي هتروي عطشي للجنس و خصوصاً بعد أن جاوزت التلاتين و كنت لسة ما جربتش الجنس غير مرات قليلة جداً. سجى خطيبتي كانت فتاة مصرية محافظة وهو ده اللي كان ظاهر أما الحقيقة أنها هايجة نيك و عرفت أنها عايزة تتفرش زي صاحبتها نسرين زي ما هتعرفوا. سجى خطيبتي مكنتش تخرج معايا إلا برفقة أخواتها أو امها في بداية خطوبتنا و كنت أنا وهي بنقعد في الصالون تحت رقابة أمها أو أبوها. مع مرور الأيام تقربنا من بعض و راحت كلمات الغزل تنبعث من بين شفايفي وهي تجاوبت معايا و كان ده بيبسطها و بيحسسها بأنوثتها. في مرة سألتني سجى خطيبتي عن اجمل حاجة فيها فأنا بصراحة احترت مش عارف أقولها شعرك الأسود الحالك السواد الناعم ولا فمك الصغير و لا عينيك الواسعة ولا بزازها الكبيرة المشرأبة كده باستدارة آسرة فاجرة. شعرت بالحرج أقولها بزازك و حسيت بالخجل فمككن كنت اخدش حيائها و انا معرفش أن خطيبتي فتاة مصرية هايجة زي أي بنت مصرية هايجة نيك و عايزة تتفرش زي صاحبتها نسرين. المهم شاورت بأيدي على صدرها بحياء فلقيت خدودها توردت و ضحكت سجى و كأني قلت حاجة منتظرة و قالتلي و كلها جرأة: كل اللي اعرفهم بيقولوا كده… قلت: مين دول؟ قالت: صحابي كلهم… قلت : مين صحابك… فبصت عليا و هي مبتسمة: يعني صحاب الكلية نهى و نسرين و فادي و أيمن… مخبيش عليكم أنها ضايقتني و غاظتني فسألتها: أنت مصاحبة شباب؟! فحسيت أنها توترت و تململت في قعدتها و قالتلي : قصدك أيه… هو انت مكنش ليك صحبات يعيني في الكلية! فقلتلها: زميلات يعني… مش صحبات… فابتسمت سجى خطيبتي ابتسامة صفرا من اللي انتوا أكيد عارفينها وقالت: هتفرق يعني… وقامت كده من جنبي و أنا بفكر في كلامها و رجعت بصنية فيها كاسين عصير فراولة حطتهم على الترابيزة و قعدت قصادي و حطت رجل على رجل! الجيبة بتاعت خطيبتي سجى انحسرت عن سيقانها و سمناتها و فخادها لأنها أصلاً قصيرة فكنت مبكلمش, كنت بس بسرق منها نظرات وهي تهز في رجليها كأنها بتلفت انتباهي لجمال سيقانها الملفوفة الناصعة بشكل مثير و هي بتعري من فخادها شوية شوية حتى أني فكرت اغتصبها لولا انها خطيبتي! كسرت حاجز الصمت و قلت: انتى زعلتي مني ولا أيه.. فقالت و في كلامها حدة: أيوة زعلت.. فقلت: – انا مقصدتش أي حاجة وعلي كل حال حقك عليا… فاترسمت على شفايفها اللي زي الكريز ابتسامة حلوة و غمازات خدودها ظهرو بطريقة فاجرة مغرية وقامت زي الفراشة وقعدت جنبي تاني. قلت في نفسي مينفعش أشك في سجى دي متربية و بنت ناس. رحت أداعبها فقلت: هاتي بوسة… فقربت لي خدها.. فشاورت لبقها فادللت عليا و قالت:و بعدين حد يشوفنا… فهمست لها: وايه يعني انا خطيبك رسمي… فقالت: بس لسه ما بقتش جوزي … فقلت: بعد ما نتجوز أنا هاقلعك كل هدومك وابوس كل حته فيكي… اتكسفت سجى خطيبتي و و شها احمر و ضحكت في دلال و قالت بهمس كأنها بتوشوشني: وايه كمان… أحرجتني فحبيت اهرب منها: مش هقول.. فقالت بدلال مصنوع: لو مش تقول هاخصمك…فسكت شوية وقلت: ارفع الجوز و أدفع الفرد… ففكرت شوية وقالت: مش فاهمة…أيه ده…؟ فقلت بابتسامة: الجوز رجليكي… و الفرد… شوفي انت بقا! عينين خطيبتي سجى برقت و حسيت أن فيهم شمعتين و هي بتبحلق و في اﻵخر ضحكت ضحكة عالية و خدودها كانك وبعت فيهم من الحمرة وصمتت باسمة. قلت: عرفتي يعني أيه الفرد؟!ّ فبصتلي و هي بتضحك: أه عرفته..فسألتها: طيب ايه هو؟ فرفعت صوتها بالضحك لدرجة خفت ان حد من أهلها يجيلنا فقالت: قول أنت… مش هقول… بصراحة زبري وقف من غنجها و خجلها فوطيت على راسها: يعني انت بجد مش عارفة….فضحكت أوي ورمت ايدها على وشها بداري خجلها و نطقت بصوت ناعم ولع في جسمي و انا باشتهيها: قول انت اسمه ايه … بصراحة كنت متردد و خايف خطيبتي أنها تتحرج وهي أصلاُ فتاة مصرية هايجة نيك و عايزة تتفرش زي صاحبتها نسرين فسكت شوية وهمست في ودنها بعد ما قربت منها: زبر… اسمه زبر…. اسمه أيه بقا؟ فتململت خطيبتي في قعدتها وهمست: زبر…. يتبع… [HEADING=1]2[/HEADING] بصراحة زبري و قف و هجت جداً فضمت خطيبتي سجى في حضني و هي رمت راسها على صدري وكانت هايجة نيك و عينيا جات في عينيها و شفايفها راحت تفتح و تفارق بعض و هي بترتعش و بقيت تزحف بدماغها ناحية شفايفي فقربت منها و جسمي بيترعش و سخن وخفت امها تقفشنا و أنا بابوسها فتراجعت عنها و مسكت ايدها الصغيرة و محست بيها وشي و بوستها منها و بصيت على باب الصالون فهمست بنغمة مثيرة أثارت زبري في لباسي: ماما تحت بتعمل شوبنج… شفايفي لصقت بشفافها , وكنت أول مرة أبوس فتاة مصرية او غيرها من بقها و بصراحة هجت ومقدرتش أتلم على أعصابي. رحت أبوسها في وشها و رقبتها و فوق بزازها و ايديا بتلاعبهم و هي مستمتعة و هايجة نيك و جسمها ساح لحد ما رجعت لنفسي و شلت ايدي من فوق صدرها الناعم خفت أن ها تكون غضبت فلقيت و شها احمر من الخجل اللي هو الشيء هيجني اكتر و أكتر و لقيتها بتتعلق في رقبتي عايزة تتفرش مني فتطابقت شفايفنا تاني و دخلت لسانها جوا بقي أمصه و أبلع ريقها الشهي و من هنا راحت كفي لبزازها فمسكت بزها الشمال فاهتز بدنها بقوة و اترعشت كأنها سمكة طلعتها من المية. بسرعة بعدت خطيبتي عني و افترقت شفايفنا بصراحة مقدرتش أقاوم ومديت أيدي على صدرها فصمتت خطيبتي وحطت وشها في الأرض خجلاً و همست في دلال: رامي… وبعدين معاك أنت عاوز ايه… كان جسمي سخن خلاص و زبري شدّ فقلت و أنا حلقي كان جفّ من حرارتي العالية: عاوز اشوف ..دول… بزازك… فلقيت وشها بقا فراولة من كسوفها وسألت وهي عارفة: ازاي يعني… فقلت و أنا انهج: يعني .. تفتحي البلوزة…. واشوفهم… الخجل كساها مرة تانية وهمست و وشها بالأرض: ماما خلاص على مجي… وهي بتقول كدة كنت قربت منها و أنا بحل زراير البلوزة زرار زرار و لقيتها بتبتسم بخجل و ابتسامتها بتزيد كل ما زرار ينفتح بين صوابعي حتى ظهر السوتيان البمبي و شفت فارق ما بين بزازها اللي يدوخ يا خرااااااابي!! بسرعة رفعت حمالة صدرها فشهقت سجى وغمضت عينيها و ظهرت لي قادم عينيا بزازها البيضة بياض اللبن و منفوخة زي البلالين و حلماتها صغيرة زي حبة العنب الصغير جداً االلي لسة منضجتش! فجأة و انا بتفرج حطيت بأيديها على بزازها فحاولت أرفعهم و انا بهمس: وريني بزازك الحلوين… فشددت بكفوفها على بزازها وهمست: لأ مش هاوريك حاجة… فقلت و كلي شهوة: هشوفهم دول بتوعي خلاص… و شديت على ايديها فاستسلمت خطيبتي. بصراحة هي زي أي فتاة مصرية هايجة نيك فراحت تراقبني و صوابعي بسرحوا و يمرحوا فوق لحم بزازها الناعم نعومة الحرير و رحت اعصرهم فلقيت جسمها بيترعش و تأنّ برقة فعرفت أنها بتستلذ. بسرعة قرصت حلمتها بين اناملي فلقيتها صرخت: آه! صرخة عالية مش عارف لذة أو كانت بتتألم! سجى خطيبتي كانت هايجة نيك زيي أنا بالظبط فدست وشي بين بزازها و رحت امرغه و انا انعم بملمسهم الناعم الدافي و بقيت أرضع فيهم وهي بصوابعها الرقيقة ماسكة شعري بتلعب فيه و زبري شاددّ وعمال يشدّ لحد ما نزلتهم جوا السليب! رفعت راسي و أنا بلهث فرمتني بابتسامة خبيثة مش عارف حست اني نزلت او لأ. فجأة حسينا خبط رجلين فعرفنا ان امها رجعت فراحت سجى تعدل من ملابسها فدخلت علينا و كنت مرتبك خايف تشوف البلل بالبنطلون فاستأذنت و مشيت. الحقيقة سجى خطيبتي حبتها كتير فوق الوصف و خصوصاً لجمالها و رقتها و دلالها بس أما كمنتش عارف أنها عايزة تتفرش زي صاحبتها نسرين و خطيبها جلال غير لما تورت علاقتنا و عرفتني. المهم بعد حوالي شهر و نص كده من الخطوبة اقترحنا أننا نكتب الكتاب و نعلي الجواب فوافق أهلها و أهلي و بقا من حقنا نخرج من غير اخوها الصغير ولا أي حد معانا وهي دي الفترة اللي عرفت أن خطيبتي فتاة مثرية هايجة نيك و عايزة تتفرش زي صاحبتها اللي هي أصلاً جارتها و كانت زميلتها في الكلية اللي مخطوبة لشخص اسمه جلال اربعيني كان مجوز قبل كدة وخبرة. المهم مرة كدا خرجت أنا و خطيبتي سجى بالعربية و وصلنا لحد بعد الشاطبي في منطقة كلها أشجار ومهجورة و ضلمة. وقفت و مسكت ايدها الرقيقة و بوستها وقلت: يااااه أخيراً مفيش حد معانا….فلقيتها بتبتسم و حسيت انها بتشهي اللي انا بالي فيه و عينيها فضحتها و أنا ببرقلها فقالت: بتبرقلي كدا ليه؟! فقلت: نفسي أكلك أكل… فصمتت و وطت وشها في خجل وبنغمة دلال و دلع: كلني…. فقربت منها : طب هاتي بوسة… فبعدت في دلال و أتصنعت الجدية: أعقل أجنا في الشارع… يتبع…. [HEADING=1]3[/HEADING] قلت وكنت مسكتها من دراعتها : أنت خليتي فيا عقل..و غمضت خطيبتي سجى عينيها و شفايفها ارتعشت وهي بتتفتح و بتتوقع بوسة و شدتها عليا وضمتها و حطيت شفتها التحتانية بين شفايفي و بقيت أمصمص شفايفها فخفنا حد يشوفنا فبعدنا و طوقتها بدراعي و انا ببوس كل حتة في وشها الجميل المثير وأيدها بتتسحب لحد ما زبري حسها بتلمسه فقلتلها: أنتي شوفتي زبر قبل كده؟! بصتلي وكفها لسة فوق زبي الشادد غصباً عني و و شها احمر من الكسوف و في عينيها رغبة عارمة وهي فتاة مصرية هايجة نيك وعايزة تتفرش و شهوتها ولعت نار فقالت برقة: لأ… فقلت: نفسك تشوفي! فولعت خدودها و ابتسمت بسمة ساحرة و و هزت راسها بغنج يعني أيوة في الوقت اللي كان زبري بيتمدد في ايديها و عينيها بتضج و بتلمع من الرغبة وفي لحظة كان زبري ناطط شامخ برة البنطلون! [HR][/HR] مسكت ايد خطيبتي و حطتها بين فخادي و بيضاني و خطيبتي بترتعش وهي هايجة نيك فشهقت بصوت عالي و ملمس كفها الناعم يزيد من شهوتي و رغبتي و سخونة جسمي و حرارتي عليت كأني محموم! مقدرتش أمسك نفسي فنطرت لبني من فرط اللذة فاتخضت خطيبتي و بعدت عين وقالت تلومني: جبتهم بسرعة كدا! حسيت بالربكة و اتلخمت و معرفتش اكلم فقالت: كدا لبنك غرقني…المهم هي سحبت منديل قدامي و بقيت تمسح بيه ايدها و نفسها و قالت: نسرين صاحبتي خطيبها بيعمل معاها حاجات اكتر من كده… دهشتني خطيبتي فسألتها: بيعمل معاها أيه؟! فوشها قلب طماطم وقالت وهي أقرب للهمس: بيفرشها… الكلام وقف على شفايفي وحسيت أن لساني اتجمد وقلت: أنت عايزة تتفرش….! فخدودها ولعت من الخجل وقالت في دلال: أممم… خايفة….فسألتها و جسمي سخن أكتر و دبت الشهوة في زبري وشد: خايفة من ايه؟! فسكتت و السكون علامة الرضا و عرفت أن خطيبتي زي أي فتاة مصرية فوق العشرين عايزة تتفرش زي صاحبتها فلفيت بالعربية في مكان مهجور و فرملت. راحت تبصلي بنظرات كلها شهوة مسكت ايدها و بوستها و ضمته ليا وجسمي لبصق في جسمها السخن و حطيت كفي فوق صدرها الشامخ و رحت أداعب بزازها و أفك زراير البلوزة لحد ما ظهر السوتيان فرفعته فنطت بزازها اللي زي بلونتين منفوخين و دست وشي أمرغه بينهم وهي بتتأوه من اللذة و أنا بمصمص في حلماتها و هي بتدوب مني لحد ما سمعت دق على إزاز العربية! اتفاجئنا و خافت خطيبتي سجى و بعدت عني و بعدت عنا و لقينا حارس من حراسات اللي هناك ببحلق في بزاز سجى وهي بتحاول تسترهم فشخطت فيه: انت عاوز أيه… فراح الحارس يلف ناحيتي ويقول: أنا حارس هنا على مخازن الشركة دي … بتعمل ايه هنا… فقلت و انا قلقان: العربية سخنت …استنينا لما تبرد…. فضحك وغمز وقال: طيب عشان تبرد لازم تشخلن و شاور يعني عاوز فلوس…. فترجتني خطيبتي أني اديه اللي عاوزة لأنها كانت مرعوبة فطلعت اللي في جيبي و دستهم في ايده فابتسم وقال: خدو راحتكم…. [HR][/HR] الحارس مشي من هنا و أنا قلبي سكن من هنا و خطيبتي سجى كانت لسة خايفة و الخوف كان باين على وشها وملامحها وهي بتهمس بتترجاني: يلا امشي من هنا … يالاااا…. فدورت العربية و مشيت بعيد و قلت و انا مبتسم: بس أنت عايزة تتفرشي زي صاحبتك نسرين و أنا مقدرش ازعلك…. فابتسمت بخجل فافتكرت أن الراجل شاف بزازها فتضايقت : بس الحارس شاف بزازك! فاحمرت خدمدها وقالت: هو ده اللي مضايقك! فقلت: آه كان لازم تدخليهم لما قرب…. فقالت: هوه انا لحقت دا طلع فجأة مش عارفة الزاي… وصمتنا فرجعت تلومني برقة: انت اللي غلطان.. أنت اللي جيبتنا هنا… بصراحة حبيت اني مزعلهاش و خصوصاً خلاص كنتهروحها فقلت: خلاص بقا اللي حصل… فكانت لسة ساكتة فقلت: يلا بقا وريني الغمازات دول…. وقربت ابوسها فرجع وشها يحمر و خطيبتي بتبتسم و مسكت أيدها و بوستها. كانت مرت أيام ورحت أزور خطيبتي لأنها وجشتني و بزازها خلاص جننتني فعرضت عليها و انا في بيت أبوها أننا نرجع في منطقة الشاطبي مرة تانية فخافت سجى من اللي جرى معانا المرة اللي فاتت. بس هي كانت عايزة تتفرش زي صاحبتها لانها فتاة و فتاة مصرية كمان هايجة نيك فهي معذورة فاقترحت عليا أني أخدها لشقة واحد صاحبي عازب عايش لوحدها و كنت حكيت لها عنه قبل كده. بقى قلبي يدق و انفاسي عليت لما عرفت أن سجى خطيبتي نفسها و عايزة تتفرش زي صاحيتها لانها كل شوية كانت تجيب سيرتها. قلبي فضل يدق يدق و زبري شدّ ع لآخر لأني تخيلت و انا بمارس الجنس مع سجى خطيبتي و هي هايجة نيك بين أحضاني. مشيت من عند سجى بقالي أربع أيام على وعدي معها أني أشوف شقة صاحبي بس هو مسافر الصعيد شغال هناك و خطيبتي هايجة نيك مستنية انها تتفرش زي صاحبتها و انا بلمح ده في عينيها وانا كاما لسة مستني و و استنوا انتو معايا لحد ما شوف… [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
خطيبتي فتاة مصرية هايجة نيك وعايزة تتفرش زي صاحبتها ..1 إلى 3 .. 9/9/2021
أعلى