دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
خطيبين ممحونين
كان هناك فتاة و اسمها لبنى و كانت في الثانية و العشرين من عمرها و قد كانت متخّرجة من جامعتها من جديد و ليس لديها اي التزامات في حياتها…
<p dir="RTL">كانت لبنى فتاة جميلة جداً و كانت محط اعجاب الجميع و الكل يتمناها … و قد كان لديها ثديين كبيرين جداً كانا أجمل شيء فيها … و بارزة و مثيرة
و كان لها طيز كبيرة كانت تمتلك كل معالم الانوثة و الاغراء بشكل كبير….و قد كان يتقدم لخطبتها العديد من الشباب و لكنها كانت ترفض لعدة اسباب في مخيلتها …. فقد كانت ترسم في خيالها صورة لرجل المستقبل الذي ستعيش معه , كانت تتمنى ان ياتيها زوج طويل و جميل المظهر و انيق و له جسم جميل , لقد كانت لبنى فتاة ممحونة بعض الشيء و تهوى جسد الرجل الممتلئ مفتول العضلات و عريض الكتفين …. كانت تريد ان يكون زوجها جميل الشكل …
و في احدى الايام .. رن هاتف منزل لبنى و قد كانت احدى النساء اللواتي يطلبن موعد لزيارتهم لرؤية لبنى فهي تريدها عروس لأبنها ….
<p dir="RTL"> اخذت ام لبنى موعد من ام العريس لتستقبلهم في مسااء ليوم التالي و تأتي هي و ابنها العريس كي يروا لبنى ..
و عندما سمعت لبنى بـ خبر العريس الجديد فرحت في تلك اللحظة فرحة لم تشعر بها من قبل عند حضور اي عريس في السابق و كانها احست انه هو الذي تريده و تتمناه من قبل ان تراه ….
في اليوم التالي استعدّت لبنى جيداً لاستقبال العريس و أمه …و قد ارتدت تنورة قصيرة جميلة ضيقة تبرز خلفيتها بشكل مثير …و ارتدت بلوزة ضيقة ايضاً و تشد على ثدييها الكبيرين .. و قدانزلت شعرها و وضعت مكياداً ناعما و أحمر شفاه خفيف اللون لكنه اظهرها سكسية المظهر ..
كانت متشوقة كثيراص لترى عريسها في ذلك اليوم ….
رن جرس البيت و اذ بالعريس و امه و اخته ..و قد فتحت ام لبنى الباب و استقبلتهم و كانت لبنى تختلس النظر من وراء الشباك من الغرفة الثانية و ما ان رات ذلك العريس حتى خفق قلبها لاول مرة …. فقد رأت شاباً جميلا طويلاً عريض الكتفين جميل الجسم و المظهر كما كانت تحلم وتتمنى….
لقد خفق قلبها له و كأنها احبته و اعجبت به من اول نظرة …و كانت متشوقة لتدخل عليهم حتى تراه من قريب و يراها و قد كانت واثقة بانها ستعجبه لانها لاقت اعجاب كل الذين تقدمو لها و كانت واثقة انها ستعجبه …. جلست تنتظر اشارة من امها بالدخول حتى يراها العريس و تراه هي ايضاً ….
دخلت ام لبنى و طلبت منها ان تحضر صينية العصير و تقدمه للضيوف …. فأحضرت لبنى العصير و دخلت على الضيوف و هي مبتسمة و قلبها يرجف دخلت و هي تمشي بخجل و رقة و سلمّت عليهم و قدمت لهم العصير ..
طبعا من اول مادخلت لم يرفع ماهر عينه من عليها …. فقد اعجبته من اول لمحة …. لقد لفت نظره جمالها و جمال جسدها في تلك الملابس الضيقة المثيرة …
جلست لبنى و هو يمعن النظر فيها و في كل شيء فيها ….
و قد بدات امه تسألها بعض الاسئلة الروتينية كأي ام عريس جائت ترى عروس لابنها و لبنى تجيبها بكل رقة و نعومة و عينيها على ماهر بكل خجل ….. و كانا كانهما احبا بعضهما من اول نظرة ….
لقد خفق قلبها له و كأنها احبته و اعجبت به من اول نظرة …و كانت متشوقة لتدخل عليهم حتى تراه من قريب و يراها و قد كانت واثقة بانها ستعجبه لانها لاقت اعجاب كل الذين تقدمو لها و كانت واثقة انها ستعجبه …. جلست تنتظر اشارة من امها بالدخول حتى يراها العريس و تراه هي ايضاً ….
دخلت ام لبنى و طلبت منها ان تحضر صينية العصير و تقدمه للضيوف …. فأحضرت لبنى العصير و دخلت على الضيوف و هي مبتسمة و قلبها يرجف دخلت و هي تمشي بخجل و رقة و سلمّت عليهم و قدمت لهم العصير ..
طبعا من اول مادخلت لم يرفع ماهر عينه من عليها …. فقد اعجبته من اول لمحة …. لقد لفت نظره جمالها و جمال جسدها في تلك الملابس الضيقة المثيرة …
جلست لبنى و هو يمعن النظر فيها و في كل شيء فيها ….
و قد بدات امه تسألها بعض الاسئلة الروتينية كأي ام عريس جائت ترى عروس لابنها و لبنى تجيبها بكل رقة و نعومة و عينيها على ماهر بكل خجل ….. و كانا كانهما احبا بعضهما من اول نظرة ….
لقد كان ماهر شاب ممحون و يريد ان يتزوج باسرع و قت حتى يقضي شهوته بزوجته بأسرع وقت ممكن فهو لا يحتمل النظر للنساء الفاتنات الجميلات المغريات …. و ها هو الآن امام فتاة مثيرة و مغرية و جميلة …..لقد اعجبته اكثر من اي فتاة ذهب ليراها …
انتهت الزيارة و قد وعدت ام ماهر ام لبنى بان تكلمها على الهاتف عما قريب و تخبرها ماذا سيحصل …. و قد خرج ماهر و قلبه وعينيه معلقين بجمال لبنى و فتنة لبنى …..
و كانت لبنى و كانها أغرمت به من اول نظرة .. فقد اعجبها كثيراً و لاول مرة يعجبها عريس بهذا الشكل …
بقيت في تلك الليلة تفكر في ماهر و نظراته و وسامتهو جمال جسده . فهو كما كانت تحلم و تتمنى بالضبببط ….و ماهر ايضاً كان يحلم بان تكون زوجته فتاة مغرية و مثيرة و تمتلك ثديين كبيرين جداً … لقد كان أكثر شيء يشعره بالمحنة هو ان يرى صدر كبير …..
بعد يومين اتصلت ام ماهر بأم لبنى و قد اخبرتها بان ماهر اعجب بـ لبنى و يريد ان يخطبها … فقالت ام لبنى لها ان تترك لهم فرصة التفكير حتى تسأل لبنى ايضاً …
ذهبت ام لبنى لتخبرها بان ماهر يريدها … و قد احست لبنى بشعور جميل في تلك اللحظة و كانت الفرحة تغمرها .. و اخبرت امها بأنها موافقة ….
و بعد يومين اخبرت ام لبنى بموافقة لبنى على طلب ماهر و حددو موعد ثاني للزيارة ليتحدثو بالامور الاخرى و يحددو موعد مناسب للخطوبة …
و قد كانت لبنى تطير من الفرح و ماهر ايضاً متشوق للحظة الذي سيصبح فيها مع لبنى و يجلس معها لوحدهما … فقد كان متشوق لتلك اللحظة ….
جلس الاهل مع بعضهم و حددو موعد الخطوبة على ان يكون بعد اسبوعين من بعد ذلك اليوم ….. و كان ماهر و لبنى في تلك الايام يتحدثون مع بعضهم عبر الهاتف حتى يتعرفو على بعضهم اكثر و لم تتسنى لهم فرصة الجلوس لوحدهم لانهم كانو يجهزون ليوم الخطوبة و الفستان و كل الامور الاخرى …. و كان ماهر يخبرها بانه اعجب بها من اول نظرة و يلمّح لها بأن اكثر شيء اعجبه فيها هو صدرها الكبير البارز…
بعد يومين اتصلت ام ماهر بأم لبنى و قد اخبرتها بان ماهر اعجب بـ لبنى و يريد ان يخطبها … فقالت ام لبنى لها ان تترك لهم فرصة التفكير حتى تسأل لبنى ايضاً …
ذهبت ام لبنى لتخبرها بان ماهر يريدها … و قد احست لبنى بشعور جميل في تلك اللحظة و كانت الفرحة تغمرها .. و اخبرت امها بأنها موافقة ….
و بعد يومين اخبرت ام لبنى بموافقة لبنى على طلب ماهر و حددو موعد ثاني للزيارة ليتحدثو بالامور الاخرى و يحددو موعد مناسب للخطوبة …
و قد كانت لبنى تطير من الفرح و ماهر ايضاً متشوق للحظة الذي سيصبح فيها مع لبنى و يجلس معها لوحدهما … فقد كان متشوق لتلك اللحظة ….
جلس الاهل مع بعضهم و حددو موعد الخطوبة على ان يكون بعد اسبوعين من بعد ذلك اليوم ….. و كان ماهر و لبنى في تلك الايام يتحدثون مع بعضهم عبر الهاتف حتى يتعرفو على بعضهم اكثر و لم تتسنى لهم فرصة الجلوس لوحدهم لانهم كانو يجهزون ليوم الخطوبة و الفستان و كل الامور الاخرى …. و كان ماهر يخبرها بانه اعجب بها من اول نظرة و يلمّح لها بأن اكثر شيء اعجبه فيها هو صدرها الكبير البارز… كانت تعرف لبنى ان الصدر الكبير هو نقطة ضعف اغلب الرجال و كانت فرحة جداً عندما لمّح لها ماهر بذلك ….
و كانت تخبره بانها تنتظر يوم الخطوبة بفارغ الصبر ليكونان معاً …
و قد جاء يوم الخطوبة و تمت الحفلة على اكمل و جه و كانت حفلة جميلة و ماهر و لبنى كانا سعيدين للغاية … و بعد انتهاء الحفل عاد العروسين الى بيت أهل لبنى … و قد كان ماهر و لبنى متفقين على ان يسهر ماهر عندها في ذلك اليوم … و قد دخلا الى غرفة الضيوف و كانت لبنى ما زالت ترتدي فستان الخطوبة و قد طلبت من ماهر ان يساعدها في فك تسريحة شعرها … و بدا ماهر يفك لها في شعرها و هو يتحسس شعرها و رقبتها الجميلة اما عينيه و ظهرها كله امامه ظاهر من الفستان ….
لقد بدأ يشعر بانه يشتهيها و يريدها …
و هو يفك في شعرها وضع شفتيه على رقبتها و بدأ يقبلها قبلا خفيفة و كانت لبنى تتلوى امامه و هي مستمتعة بحركات شفتاه على رقبتها و كانت تشعر بهمساته و انفاسه الحارة على رقبتها ….. لفت وجهها عليه و بدئا بقبلة حارة فكان يمص شفتيها و كانا اول مرة يجربان تلك القبلة الفرنسية الشهية …. كانا يقبلن و يمصان شفتان بعضهما بحرارة و شهوة كبيرة … و نزل ماهر بلسانه على رقبتها و بدأ يلحس لها رقبتها بكل نعومة و قد بدات لبنى تغنج و قد ازداد تنفسها و شعرت بمحنة شديدة و كانت تشعر بان مهبلها قد بدأ بالانزال … و زنبورها قد وقف و قد كانت تشعر بمشاعر غريبة في ذلك الوقت لم تشعر بها من قبل…. كان ماهر يلحس لها رقبتها بكل شهية و هي تغنج و هو يمسك في خديّها و يلحس في رقبتها…و تتاوّه و تقول له : ااااااااامممممم …. آآآآآه … ماهر حبيبي خلص مش قادرة … آآآآه آآآآه …. مش قادرة خلصصص حبيبي …. لم يسمع ماهر منها و كانت كلما تقول له خلص كان يزيد في مص رقبتها …. و و يزيد في غنجاته وانفاسه الحارة على جسدها …
و هو يفك في شعرها وضع شفتيه على رقبتها و بدأ يقبلها قبلا خفيفة و كانت لبنى تتلوى امامه و هي مستمتعة بحركات شفتاه على رقبتها و كانت تشعر بهمساته و انفاسه الحارة على رقبتها ….. لفت وجهها عليه و بدئا بقبلة حارة فكان يمص شفتيها و كانا اول مرة يجربان تلك القبلة الفرنسية الشهية …. كانا يقبلن و يمصان شفتان بعضهما بحرارة و شهوة كبيرة … و نزل ماهر بلسانه على رقبتها و بدأ يلحس لها رقبتها بكل نعومة و قد بدات لبنى تغنج و قد ازداد تنفسها و شعرت بمحنة شديدة و كانت تشعر بان مهبلها قد بدأ بالانزال … و زنبورها قد وقف و قد كانت تشعر بمشاعر غريبة في ذلك الوقت لم تشعر بها من قبل…. كان ماهر يلحس لها رقبتها بكل شهية و هي تغنج و هو يمسك في خديّها و يلحس في رقبتها…و تتاوّه و تقول له : ااااااااامممممم …. آآآآآه … ماهر حبيبي خلص مش قادرة … آآآآه آآآآه …. مش قادرة خلصصص حبيبي …. لم يسمع ماهر منها و كانت كلما تقول له خلص كان يزيد في مص رقبتها …. و يزيد في غنجاته وانفاسه الحارة على جسدها ..
بدأ ينزل في شفتيه ولسانه حتى وصل صدرها فانزل الفستان قليلا حتى امسك صدرها الكبير و انزل حمّالة الصدر حتى ظهرت له حلماتها الكبيرة و كان اول مرة يرى فيها بزاز كبيرة لهذه الدرجة ….فامسك بيده احد البزّين و شد عليه بقوة و وضع شفتيه على بزّها الثاني و بدها يلحس في حلمته البارزة من شدة محنتها … و كانت تغنج بكل رقة ونعومة و تقول له : حبيبي خلص بلاش يفوتو اهلي علينا … آآآآآه آآآآآه …… و و هو يقول لها : حبيبتي بس ارضع البزاز شوي … هدول الي خليني اشبع منهم …..
و قد شعرت بمحنة كبيرة و احست بأن كسها الممحون كاد يتفجر من المحنة ….و لكن في تلك اللحظة احس ماهر و لبنى بان احد من اهلها سيدخل عليهم ف رفعت فستانها بسرعة و رجع ماهر لــ يفك لها تسريحتها و كانهما لم يكونا يفعلان اي شيء و قد دخلت والدة لبنى لتساعدهما في فك التسريحة و مسح المكياج من على وجهها و جسمها …. و كانا ماهر و لبنى قد وصلا الى اوج المحنة لكن ام لبنى قاطعتهم … فقد كانا ينظران الى بعضهما و هما يبتسمان و و يغمزان لبعضهما …. و قد اكمل ماهر السهرة مع لبنى و اهلها و غادرالى منزله وخلع ملابسه و ذهب الى سريره هو يكلم لبنى عبر الهاتف و قد كانت لبنى نائمة على السرير و اخبرها بان حلماتها الشهية لم يشبع منها بعد و انه سياتي ليزروهم و قال لها : حبيبتي جهزي حالك بكرا رح اجي ازوركم … بدي ارضع البزاز الحلوين و و امصهم مص … بدي اشبع منهم حبيبتي … بدي احس بكل شي فيكي يا روحي انتي ….
كانت لبنى تسمع منه ماذا يريد ان يفعل بها و هي مغمضمة عينيها و كانت تغنج له و تتأوه كلما شرح لها ماذا سيفعل بها في اليوم التالي... في اليوم التالي كان اهل لبنى قد عزمو ماهر و اهلها على الغداء ….. و كانت لبنى تحضر نفسها بشكل جيد لانها ستلتقي بخطيبها الممحون … و كانت متشوقة لسهرة الليلة .. فهي ايضاً ممحونة جداً و تريد ان تشعر بخطيبها ….
لبعضهما …. و قد اكمل ماهر السهرة مع لبنى و اهلها و غادرالى منزله وخلع ملابسه و ذهب الى سريره هو يكلم لبنى عبر الهاتف و قد كانت لبنى نائمة على السرير و اخبرها بان حلماتها الشهية لم يشبع منها بعد و انه سياتي ليزروهم و قال لها : حبيبتي جهزي حالك بكرا رح اجي ازوركم … بدي ارضع البزاز الحلوين و امصهم مص … بدي اشبع منهم حبيبتي … بدي احس بكل شي فيكي يا روحي انتي ….
كانت لبنى تسمع منه ماذا يريد ان يفعل بها و هي مغمضمة عينيها و كانت تغنج له و تتأوه كلما شرح لها ماذا سيفعل بها في اليوم التالي …
في اليوم التالي كان اهل لبنى قد عزمو ماهر و اهلها على الغداء ….. و كانت لبنى تحضر نفسها بشكل جيد لانها ستلتقي بخطيبها الممحون … و كانت متشوقة لسهرة الليلة .. فهي ايضاً ممحونة جداً و تريد ان تشعر بخطيبها ….
انتهى الغداء و جلس الاهل مع بعضهم و انتهت الزيارة و غادر اهل ماهر و بقي هو مع لبنى و دخلا لغرفة الضيوف و اغلقا الباب عليهما .. و قد طلبت لبنى من اختها الصغيرة بأن لا تجعل احد يدخل عليهم الغرفة …
جلس لبنى و ماهر و المحنة تشع من عينيهما .. فهما لم يصدقّا و هما يجلسان لوحدهما دون احد يراقبهما …
اقترب ماهر من لبنى الى اخر حد و كان ينظر في عينيها الجميلتين و هي تنظر الى شفتيه بكل شوق لهما … و بدئا حينها بقبلة فرنسية شهية … و قد كان صوت مص الشفايف و لحس اللسان يزيد من محنتهما في تلك اللحظة .. فقد كان ماهر شديد المحنة و متشوق لممارسة الجنس مع خطيبته لاخر حد…
فقد كان يدخل لسانه في فمها و يلحس لها فمها من الداخل و هي تلحس له لسانه بكل شهية و هو يضع يديه على بزازها الكبيرة و يشد عليهم بكل قوته …و لبنى تغنج بصوت ناعم و رقيق و تقول له : آآآآآآي حبيبي وجعتلي بزازي شوي شوي عليهم آآآآآه ….
و قد بدأ ماهر يفك لها ازرار القميص حتى يخرج بزازها الكبيرة ليرضعهم فهو متشوق لرضع الحلمات الكبيرة البارزة من شدة المحنة …
و كان يفك لها ازرار القميص و هو يقبل بشفتيها تارة و يلحس في رقبتها مرة اخرى …حتى فتح القميص باكمله و امسك بزازها الكبيرة و اخرجهم من حمّالة الصدر …. و كان يشد على خصرها بيديه فوضع فمه على احدى حلماتها الكبيرة و بدأ يلحس بلسانها بشكل دائري و لبنى ترفع راسها و تتلوى بين يديه و قد زاد غنجها و زدات سرعة تنفسها و بدأت تحس بان كسها قد بدأ يغرق في تسريباته ….
لقد كان ماهر يرضع بزازها بكل شهوة و يشد علي خصرها ليقربها له اكثر …. و قد بدأ زبه الكبر بالانتصاب من تحت البنطال ….. فلم يحتمل ذلك و بدأ يفك ازرار البنطال و قد فتح سحاب بنطاله و امسك زبه و أخرجه من السحاب …..
لقد كان زبه كبير و منتصب بشكل كبير جداً و كانت لبنى اول مرة ترى فيها زب كبير منتصب بهذا الشكل … لقد زادت محنتها عندما رات زب خطيبها الكبير …..
قال لها : حبيبتي شايفة هاد الزب الكبير … كله الك يا عمري …. بدي توكليه اكل …. هاد الزب مشتاقلك موت حبيبتي …. من زمااان بستنى بهيك شفايف حلوين يمصوه مص ……
حتى فتح القميص باكمله و امسك بزازها الكبيرة و اخرجهم من حمّالة الصدر …. و كان يشد على خصرها بيديه فوضع فمه على احدى حلماتها الكبيرة و بدأ يلحس بلسانها بشكل دائري و لبنى ترفع راسها و تتلوى بين يديه و قد زاد غنجها و زدات سرعة تنفسها و بدأت تحس بان كسها قد بدأ يغرق في تسريباته ….
لقد كان ماهر يرضع بزازها بكل شهوة و يشد علي خصرها ليقربها له اكثر …. و قد بدأ زبه الكبر بالانتصاب من تحت البنطال ….. فلم يحتمل ذلك و بدأ يفك ازرار البنطال و قد فتح سحاب بنطاله و امسك زبه و أخرجه من السحاب …..
لقد كان زبه كبير و منتصب بشكل كبير جداً و كانت لبنى اول مرة ترى فيها زب كبير منتصب بهذا الشكل … لقد زادت محنتها عندما رات زب خطيبها الكبير …..
قال لها : حبيبتي شايفة هاد الزب الكبير … كله الك يا عمري …. بدي توكليه اكل …. هاد الزب مشتاقلك موت حبيبتي …. من زمااان بستنى بهيك شفايف حلوين يمصوه مص ……
فامسك زبه الكبير و قرّبه من شفتيها و طلب منها ان تمصه له … فوضعت لبنى شفتيها على راس زب ماهر و بدأت تلحس له بكل رقة و نعومة لاول مرة …. كانت ترى كيف كان ماهر يغمض عينيه من شدة محنته و استمتاعه بـ لحسها الرقيق…. قد كان ماهر يشد على بزازها و يفرك في حلماتها باصابعه و هي تمص له في زبه و تلحسه له من الاعلى و الاسفل و تحرك بلسانها على بيضاته حركات خفيفة…. و كان زبه قد بدأ بالانزال فطلب منها ان تبلع كل ماينزل منه …. و قد كانت لبنى تلحس و ترضع زبه و تبلع سائله المنوي بشهية و متعة …..
شعرت لبنى بمحنة شديدة لم تستطع حينها التحمل … فطلبت منه ان ينزع عنها بنطالها ليفرك لها زنبورها الغارق بتسريباتها ….فبدأ ماهر ينزل من عليها بنطالها و حتى رأى كلسونها غارق بمياه مهبلها و كسها الممحون ….
لقد راى كسها الذي كاد ان يتفجر من المحنة لاول مرة …
كان اول مرة يرى فيها كس خطيبته الناعم الخالي من الشعر …. لقد كان زنبورها كبير و بارز و كأنه ينتظر لسانه ليمرره عليه ….
<p dir="RTL">وضعت لبنى يدها على راس ماهر و شدته الى كسها و قالت له : حبيبي الحسلي كسي مش قادرة اتحمل آآآآآآه آآآآآآآه ….. ابلع الزنبور بلع …
فبدأ ماهر يمرر لسانه بين شفرات كسها و يلحس لها بكل شهوة و هي كانت تتلوّى و تتحرك و جسدها يرتعش و يهتز من شدة متعتها و محنتها …..
كانت تغنج و تتاوه بشدة لقد كانت تشعر بمحنة شديدة لم تشعر بها من قبل …. و كانت تقول له : آآآه آآآآآآآآه ….. حبيبي ابلع الزنبور بللللع … طلعه من مكانه ….. كللللله الك هاااد ….. آآآآآي ما ازكى لسانك على كسي …. آآآآه آآآآآه كانت تشد على راسه لتدخله في كسها و كانها تريد ان يدخل لسانه في فتحة كسها ايضاً …
لقد كانا ممحونين جداً …
كان ماهر يلحس لها في كسها و يقول لها : امممممم ما ازكاااااااه هالزنبور ….. آآآآآآه ما احلاه هالكس … و ينني انا عنه من زماااان ….. حبيبتي افتحي رجليكي اكتررر بدي الكس كله يطلللع ….. … بدي ضهرك يجي كله بوجهي …..
لقد كان ماهراً باللحس و المص …… فقد كان يمرر لسانه على فتحة كسها بشكل دائري و كانت لبنى من فوقه تتلوى و تتأوه و تغنج بصوت عالي و قد كان يضع شفتيها على فمها و يمص لها شفتيها حتى تصرخ و تصدر صوتاً عالياً و يحس اهلها عليهما …
فبدأ ماهر يمرر لسانه بين شفرات كسها و يلحس لها بكل شهوة و هي كانت تتلوّى و تتحرك و جسدها يرتعش و يهتز من شدة متعتها و محنتها …..
كانت تغنج و تتاوه بشدة لقد كانت تشعر بمحنة شديدة لم تشعر بها من قبل …. و كانت تقول له : آآآه آآآآآآآآه ….. حبيبي ابلع الزنبور بللللع … طلعه من مكانه ….. كللللله الك هاااد ….. آآآآآي ما ازكى لسانك على كسي …. آآآآه آآآآآه كانت تشد على راسه لتدخله في كسها و كانها تريد ان يدخل لسانه في فتحة كسها ايضاً …
لقد كانا ممحونين جداً …
كان ماهر يلحس لها في كسها و يقول لها : امممممم ما ازكاااااااه هالزنبور ….. آآآآآآه ما احلاه هالكس … و ينني انا عنه من زماااان ….. حبيبتي افتحي رجليكي اكتررر بدي الكس كله يطلللع ….. … بدي ضهرك يجي كله بوجهي …..
لقد كان ماهراً باللحس و المص …… فقد كان يمرر لسانه على فتحة كسها بشكل دائري و كانت لبنى من فوقه تتلوى و تتأوه و تغنج بصوت عالي و قد كان يضع شفتيها على فمها و يمص لها شفتيها حتى تصرخ و تصدر صوتاً عالياً و يحس اهلها عليهما …
كانت لبنى شديدة المحنة و لم تحتمل لسان خطييبها الذي فجر كسها و وّلعه بشدة …. فوضعت اصابعها على زنبورها و بدأت تفرك به بينما ماهر ما زال غارق في لحس كسها و قد تبلل وجهه و لسانه من شدة مائها المتسرب من مهبلها …..
فبدأت تفرك في زنبورها و قد اقترب ظهرها على النزول …ف قالت له و هي في اشد محنتها و جسدها يرتعش من قوة المحنة : آآآآه آآآآآه آآآآآه … حبيبي مش قادرة بدي تنيكني …. حبيبي بدي الزب الكبير يفتحني … آآآآآآي ما ازكاااااااه … آآآآآه كسي مولّع حياتي مش قادرة استحمل ….
عندما سمع ماهر كلماتها هذه شعر بمحنة عااارمة جعلته يمسك زبه على الفور و قد وضعه على كسها و بدأ يفرّش في شفرات كسها و قد كان زبه قد ملأ زنبورها و شفرات كسها بسائله المنوي و قد اختلط سائلها بسائله و هو يفرّش بـ زبه كسها و هي تعض على شفتيها و تغنجججج بكل قووووة : آآآآآآآآآآآآآه آآآآآه حبيبي حبيبي …. نيكني مش قادرررررة اتحمممل آآآآه ..
فقال لها ماهر : حبيبتي هاد الكس الحلو بدو ينفتح ؟؟ يلا حياتي …. يلا ننيك …..
فوضع زبه على فتحة كسها و بدأ يفركه بشكل دائري و يجهزه للنيك …. فأمسكت لبنى زبه بيدها و شدّته للداخل كي تدخله من شدة محنتهااا فأقترب منها ماهر و ادخل زبه باكمله في كسها و فتحها و بدا يخرج زبه من كسها و يدخله بسرعة و هي ترتعش و تتلوّى بين يديه و تقول له : آآآآآآه آآآآآآه نيكني حبيبي … نييييييك بقوة … آآآآآي آآآآآي ما ازكاااه زببببك بكسسسي … آآآآه
و كان يقول لها : اغنجي حبيبتي اكتر اغنجيي… آآآآآه ما احلى هالكس الممحون …. ما احلاه لما ينفتح يا روحي انتي آآآآآه
و بسرعة زادت سرعة تنفسهما و ضربات قلبها و قد ارتعش جسدهما رعشة الشبق و نزل ظهرهماا معاً و هما يغنجان بصوت منخفض و شفتاهما على بعض حتى لا يصرخان و ياتي اهل لبنى على صوتهما ..و عندما شعرا بالارتياح احتضنا بعضهمااا و ارتديا ملابسهما و جلسا أكملا السهرة و كأن شيئاً لم يحدث … و كانت اجمل سهرة سهراها الخطيبين مع بعضهما ….
و كان ماهر يطلب من لبنى وضعية جديدة في زيارة لها ….. و قد كانت فترة خطبوتهما مليئة بالمغامرات و الممارسات الجنسية الجميلة بالنسبة لهما ….
كان هناك فتاة و اسمها لبنى و كانت في الثانية و العشرين من عمرها و قد كانت متخّرجة من جامعتها من جديد و ليس لديها اي التزامات في حياتها…
<p dir="RTL">كانت لبنى فتاة جميلة جداً و كانت محط اعجاب الجميع و الكل يتمناها … و قد كان لديها ثديين كبيرين جداً كانا أجمل شيء فيها … و بارزة و مثيرة
و كان لها طيز كبيرة كانت تمتلك كل معالم الانوثة و الاغراء بشكل كبير….و قد كان يتقدم لخطبتها العديد من الشباب و لكنها كانت ترفض لعدة اسباب في مخيلتها …. فقد كانت ترسم في خيالها صورة لرجل المستقبل الذي ستعيش معه , كانت تتمنى ان ياتيها زوج طويل و جميل المظهر و انيق و له جسم جميل , لقد كانت لبنى فتاة ممحونة بعض الشيء و تهوى جسد الرجل الممتلئ مفتول العضلات و عريض الكتفين …. كانت تريد ان يكون زوجها جميل الشكل …
و في احدى الايام .. رن هاتف منزل لبنى و قد كانت احدى النساء اللواتي يطلبن موعد لزيارتهم لرؤية لبنى فهي تريدها عروس لأبنها ….
<p dir="RTL"> اخذت ام لبنى موعد من ام العريس لتستقبلهم في مسااء ليوم التالي و تأتي هي و ابنها العريس كي يروا لبنى ..
و عندما سمعت لبنى بـ خبر العريس الجديد فرحت في تلك اللحظة فرحة لم تشعر بها من قبل عند حضور اي عريس في السابق و كانها احست انه هو الذي تريده و تتمناه من قبل ان تراه ….
في اليوم التالي استعدّت لبنى جيداً لاستقبال العريس و أمه …و قد ارتدت تنورة قصيرة جميلة ضيقة تبرز خلفيتها بشكل مثير …و ارتدت بلوزة ضيقة ايضاً و تشد على ثدييها الكبيرين .. و قدانزلت شعرها و وضعت مكياداً ناعما و أحمر شفاه خفيف اللون لكنه اظهرها سكسية المظهر ..
كانت متشوقة كثيراص لترى عريسها في ذلك اليوم ….
رن جرس البيت و اذ بالعريس و امه و اخته ..و قد فتحت ام لبنى الباب و استقبلتهم و كانت لبنى تختلس النظر من وراء الشباك من الغرفة الثانية و ما ان رات ذلك العريس حتى خفق قلبها لاول مرة …. فقد رأت شاباً جميلا طويلاً عريض الكتفين جميل الجسم و المظهر كما كانت تحلم وتتمنى….
لقد خفق قلبها له و كأنها احبته و اعجبت به من اول نظرة …و كانت متشوقة لتدخل عليهم حتى تراه من قريب و يراها و قد كانت واثقة بانها ستعجبه لانها لاقت اعجاب كل الذين تقدمو لها و كانت واثقة انها ستعجبه …. جلست تنتظر اشارة من امها بالدخول حتى يراها العريس و تراه هي ايضاً ….
دخلت ام لبنى و طلبت منها ان تحضر صينية العصير و تقدمه للضيوف …. فأحضرت لبنى العصير و دخلت على الضيوف و هي مبتسمة و قلبها يرجف دخلت و هي تمشي بخجل و رقة و سلمّت عليهم و قدمت لهم العصير ..
طبعا من اول مادخلت لم يرفع ماهر عينه من عليها …. فقد اعجبته من اول لمحة …. لقد لفت نظره جمالها و جمال جسدها في تلك الملابس الضيقة المثيرة …
جلست لبنى و هو يمعن النظر فيها و في كل شيء فيها ….
و قد بدات امه تسألها بعض الاسئلة الروتينية كأي ام عريس جائت ترى عروس لابنها و لبنى تجيبها بكل رقة و نعومة و عينيها على ماهر بكل خجل ….. و كانا كانهما احبا بعضهما من اول نظرة ….
لقد خفق قلبها له و كأنها احبته و اعجبت به من اول نظرة …و كانت متشوقة لتدخل عليهم حتى تراه من قريب و يراها و قد كانت واثقة بانها ستعجبه لانها لاقت اعجاب كل الذين تقدمو لها و كانت واثقة انها ستعجبه …. جلست تنتظر اشارة من امها بالدخول حتى يراها العريس و تراه هي ايضاً ….
دخلت ام لبنى و طلبت منها ان تحضر صينية العصير و تقدمه للضيوف …. فأحضرت لبنى العصير و دخلت على الضيوف و هي مبتسمة و قلبها يرجف دخلت و هي تمشي بخجل و رقة و سلمّت عليهم و قدمت لهم العصير ..
طبعا من اول مادخلت لم يرفع ماهر عينه من عليها …. فقد اعجبته من اول لمحة …. لقد لفت نظره جمالها و جمال جسدها في تلك الملابس الضيقة المثيرة …
جلست لبنى و هو يمعن النظر فيها و في كل شيء فيها ….
و قد بدات امه تسألها بعض الاسئلة الروتينية كأي ام عريس جائت ترى عروس لابنها و لبنى تجيبها بكل رقة و نعومة و عينيها على ماهر بكل خجل ….. و كانا كانهما احبا بعضهما من اول نظرة ….
لقد كان ماهر شاب ممحون و يريد ان يتزوج باسرع و قت حتى يقضي شهوته بزوجته بأسرع وقت ممكن فهو لا يحتمل النظر للنساء الفاتنات الجميلات المغريات …. و ها هو الآن امام فتاة مثيرة و مغرية و جميلة …..لقد اعجبته اكثر من اي فتاة ذهب ليراها …
انتهت الزيارة و قد وعدت ام ماهر ام لبنى بان تكلمها على الهاتف عما قريب و تخبرها ماذا سيحصل …. و قد خرج ماهر و قلبه وعينيه معلقين بجمال لبنى و فتنة لبنى …..
و كانت لبنى و كانها أغرمت به من اول نظرة .. فقد اعجبها كثيراً و لاول مرة يعجبها عريس بهذا الشكل …
بقيت في تلك الليلة تفكر في ماهر و نظراته و وسامتهو جمال جسده . فهو كما كانت تحلم و تتمنى بالضبببط ….و ماهر ايضاً كان يحلم بان تكون زوجته فتاة مغرية و مثيرة و تمتلك ثديين كبيرين جداً … لقد كان أكثر شيء يشعره بالمحنة هو ان يرى صدر كبير …..
بعد يومين اتصلت ام ماهر بأم لبنى و قد اخبرتها بان ماهر اعجب بـ لبنى و يريد ان يخطبها … فقالت ام لبنى لها ان تترك لهم فرصة التفكير حتى تسأل لبنى ايضاً …
ذهبت ام لبنى لتخبرها بان ماهر يريدها … و قد احست لبنى بشعور جميل في تلك اللحظة و كانت الفرحة تغمرها .. و اخبرت امها بأنها موافقة ….
و بعد يومين اخبرت ام لبنى بموافقة لبنى على طلب ماهر و حددو موعد ثاني للزيارة ليتحدثو بالامور الاخرى و يحددو موعد مناسب للخطوبة …
و قد كانت لبنى تطير من الفرح و ماهر ايضاً متشوق للحظة الذي سيصبح فيها مع لبنى و يجلس معها لوحدهما … فقد كان متشوق لتلك اللحظة ….
جلس الاهل مع بعضهم و حددو موعد الخطوبة على ان يكون بعد اسبوعين من بعد ذلك اليوم ….. و كان ماهر و لبنى في تلك الايام يتحدثون مع بعضهم عبر الهاتف حتى يتعرفو على بعضهم اكثر و لم تتسنى لهم فرصة الجلوس لوحدهم لانهم كانو يجهزون ليوم الخطوبة و الفستان و كل الامور الاخرى …. و كان ماهر يخبرها بانه اعجب بها من اول نظرة و يلمّح لها بأن اكثر شيء اعجبه فيها هو صدرها الكبير البارز…
بعد يومين اتصلت ام ماهر بأم لبنى و قد اخبرتها بان ماهر اعجب بـ لبنى و يريد ان يخطبها … فقالت ام لبنى لها ان تترك لهم فرصة التفكير حتى تسأل لبنى ايضاً …
ذهبت ام لبنى لتخبرها بان ماهر يريدها … و قد احست لبنى بشعور جميل في تلك اللحظة و كانت الفرحة تغمرها .. و اخبرت امها بأنها موافقة ….
و بعد يومين اخبرت ام لبنى بموافقة لبنى على طلب ماهر و حددو موعد ثاني للزيارة ليتحدثو بالامور الاخرى و يحددو موعد مناسب للخطوبة …
و قد كانت لبنى تطير من الفرح و ماهر ايضاً متشوق للحظة الذي سيصبح فيها مع لبنى و يجلس معها لوحدهما … فقد كان متشوق لتلك اللحظة ….
جلس الاهل مع بعضهم و حددو موعد الخطوبة على ان يكون بعد اسبوعين من بعد ذلك اليوم ….. و كان ماهر و لبنى في تلك الايام يتحدثون مع بعضهم عبر الهاتف حتى يتعرفو على بعضهم اكثر و لم تتسنى لهم فرصة الجلوس لوحدهم لانهم كانو يجهزون ليوم الخطوبة و الفستان و كل الامور الاخرى …. و كان ماهر يخبرها بانه اعجب بها من اول نظرة و يلمّح لها بأن اكثر شيء اعجبه فيها هو صدرها الكبير البارز… كانت تعرف لبنى ان الصدر الكبير هو نقطة ضعف اغلب الرجال و كانت فرحة جداً عندما لمّح لها ماهر بذلك ….
و كانت تخبره بانها تنتظر يوم الخطوبة بفارغ الصبر ليكونان معاً …
و قد جاء يوم الخطوبة و تمت الحفلة على اكمل و جه و كانت حفلة جميلة و ماهر و لبنى كانا سعيدين للغاية … و بعد انتهاء الحفل عاد العروسين الى بيت أهل لبنى … و قد كان ماهر و لبنى متفقين على ان يسهر ماهر عندها في ذلك اليوم … و قد دخلا الى غرفة الضيوف و كانت لبنى ما زالت ترتدي فستان الخطوبة و قد طلبت من ماهر ان يساعدها في فك تسريحة شعرها … و بدا ماهر يفك لها في شعرها و هو يتحسس شعرها و رقبتها الجميلة اما عينيه و ظهرها كله امامه ظاهر من الفستان ….
لقد بدأ يشعر بانه يشتهيها و يريدها …
و هو يفك في شعرها وضع شفتيه على رقبتها و بدأ يقبلها قبلا خفيفة و كانت لبنى تتلوى امامه و هي مستمتعة بحركات شفتاه على رقبتها و كانت تشعر بهمساته و انفاسه الحارة على رقبتها ….. لفت وجهها عليه و بدئا بقبلة حارة فكان يمص شفتيها و كانا اول مرة يجربان تلك القبلة الفرنسية الشهية …. كانا يقبلن و يمصان شفتان بعضهما بحرارة و شهوة كبيرة … و نزل ماهر بلسانه على رقبتها و بدأ يلحس لها رقبتها بكل نعومة و قد بدات لبنى تغنج و قد ازداد تنفسها و شعرت بمحنة شديدة و كانت تشعر بان مهبلها قد بدأ بالانزال … و زنبورها قد وقف و قد كانت تشعر بمشاعر غريبة في ذلك الوقت لم تشعر بها من قبل…. كان ماهر يلحس لها رقبتها بكل شهية و هي تغنج و هو يمسك في خديّها و يلحس في رقبتها…و تتاوّه و تقول له : ااااااااامممممم …. آآآآآه … ماهر حبيبي خلص مش قادرة … آآآآه آآآآه …. مش قادرة خلصصص حبيبي …. لم يسمع ماهر منها و كانت كلما تقول له خلص كان يزيد في مص رقبتها …. و و يزيد في غنجاته وانفاسه الحارة على جسدها …
و هو يفك في شعرها وضع شفتيه على رقبتها و بدأ يقبلها قبلا خفيفة و كانت لبنى تتلوى امامه و هي مستمتعة بحركات شفتاه على رقبتها و كانت تشعر بهمساته و انفاسه الحارة على رقبتها ….. لفت وجهها عليه و بدئا بقبلة حارة فكان يمص شفتيها و كانا اول مرة يجربان تلك القبلة الفرنسية الشهية …. كانا يقبلن و يمصان شفتان بعضهما بحرارة و شهوة كبيرة … و نزل ماهر بلسانه على رقبتها و بدأ يلحس لها رقبتها بكل نعومة و قد بدات لبنى تغنج و قد ازداد تنفسها و شعرت بمحنة شديدة و كانت تشعر بان مهبلها قد بدأ بالانزال … و زنبورها قد وقف و قد كانت تشعر بمشاعر غريبة في ذلك الوقت لم تشعر بها من قبل…. كان ماهر يلحس لها رقبتها بكل شهية و هي تغنج و هو يمسك في خديّها و يلحس في رقبتها…و تتاوّه و تقول له : ااااااااامممممم …. آآآآآه … ماهر حبيبي خلص مش قادرة … آآآآه آآآآه …. مش قادرة خلصصص حبيبي …. لم يسمع ماهر منها و كانت كلما تقول له خلص كان يزيد في مص رقبتها …. و يزيد في غنجاته وانفاسه الحارة على جسدها ..
بدأ ينزل في شفتيه ولسانه حتى وصل صدرها فانزل الفستان قليلا حتى امسك صدرها الكبير و انزل حمّالة الصدر حتى ظهرت له حلماتها الكبيرة و كان اول مرة يرى فيها بزاز كبيرة لهذه الدرجة ….فامسك بيده احد البزّين و شد عليه بقوة و وضع شفتيه على بزّها الثاني و بدها يلحس في حلمته البارزة من شدة محنتها … و كانت تغنج بكل رقة ونعومة و تقول له : حبيبي خلص بلاش يفوتو اهلي علينا … آآآآآه آآآآآه …… و و هو يقول لها : حبيبتي بس ارضع البزاز شوي … هدول الي خليني اشبع منهم …..
و قد شعرت بمحنة كبيرة و احست بأن كسها الممحون كاد يتفجر من المحنة ….و لكن في تلك اللحظة احس ماهر و لبنى بان احد من اهلها سيدخل عليهم ف رفعت فستانها بسرعة و رجع ماهر لــ يفك لها تسريحتها و كانهما لم يكونا يفعلان اي شيء و قد دخلت والدة لبنى لتساعدهما في فك التسريحة و مسح المكياج من على وجهها و جسمها …. و كانا ماهر و لبنى قد وصلا الى اوج المحنة لكن ام لبنى قاطعتهم … فقد كانا ينظران الى بعضهما و هما يبتسمان و و يغمزان لبعضهما …. و قد اكمل ماهر السهرة مع لبنى و اهلها و غادرالى منزله وخلع ملابسه و ذهب الى سريره هو يكلم لبنى عبر الهاتف و قد كانت لبنى نائمة على السرير و اخبرها بان حلماتها الشهية لم يشبع منها بعد و انه سياتي ليزروهم و قال لها : حبيبتي جهزي حالك بكرا رح اجي ازوركم … بدي ارضع البزاز الحلوين و و امصهم مص … بدي اشبع منهم حبيبتي … بدي احس بكل شي فيكي يا روحي انتي ….
كانت لبنى تسمع منه ماذا يريد ان يفعل بها و هي مغمضمة عينيها و كانت تغنج له و تتأوه كلما شرح لها ماذا سيفعل بها في اليوم التالي... في اليوم التالي كان اهل لبنى قد عزمو ماهر و اهلها على الغداء ….. و كانت لبنى تحضر نفسها بشكل جيد لانها ستلتقي بخطيبها الممحون … و كانت متشوقة لسهرة الليلة .. فهي ايضاً ممحونة جداً و تريد ان تشعر بخطيبها ….
لبعضهما …. و قد اكمل ماهر السهرة مع لبنى و اهلها و غادرالى منزله وخلع ملابسه و ذهب الى سريره هو يكلم لبنى عبر الهاتف و قد كانت لبنى نائمة على السرير و اخبرها بان حلماتها الشهية لم يشبع منها بعد و انه سياتي ليزروهم و قال لها : حبيبتي جهزي حالك بكرا رح اجي ازوركم … بدي ارضع البزاز الحلوين و امصهم مص … بدي اشبع منهم حبيبتي … بدي احس بكل شي فيكي يا روحي انتي ….
كانت لبنى تسمع منه ماذا يريد ان يفعل بها و هي مغمضمة عينيها و كانت تغنج له و تتأوه كلما شرح لها ماذا سيفعل بها في اليوم التالي …
في اليوم التالي كان اهل لبنى قد عزمو ماهر و اهلها على الغداء ….. و كانت لبنى تحضر نفسها بشكل جيد لانها ستلتقي بخطيبها الممحون … و كانت متشوقة لسهرة الليلة .. فهي ايضاً ممحونة جداً و تريد ان تشعر بخطيبها ….
انتهى الغداء و جلس الاهل مع بعضهم و انتهت الزيارة و غادر اهل ماهر و بقي هو مع لبنى و دخلا لغرفة الضيوف و اغلقا الباب عليهما .. و قد طلبت لبنى من اختها الصغيرة بأن لا تجعل احد يدخل عليهم الغرفة …
جلس لبنى و ماهر و المحنة تشع من عينيهما .. فهما لم يصدقّا و هما يجلسان لوحدهما دون احد يراقبهما …
اقترب ماهر من لبنى الى اخر حد و كان ينظر في عينيها الجميلتين و هي تنظر الى شفتيه بكل شوق لهما … و بدئا حينها بقبلة فرنسية شهية … و قد كان صوت مص الشفايف و لحس اللسان يزيد من محنتهما في تلك اللحظة .. فقد كان ماهر شديد المحنة و متشوق لممارسة الجنس مع خطيبته لاخر حد…
فقد كان يدخل لسانه في فمها و يلحس لها فمها من الداخل و هي تلحس له لسانه بكل شهية و هو يضع يديه على بزازها الكبيرة و يشد عليهم بكل قوته …و لبنى تغنج بصوت ناعم و رقيق و تقول له : آآآآآآي حبيبي وجعتلي بزازي شوي شوي عليهم آآآآآه ….
و قد بدأ ماهر يفك لها ازرار القميص حتى يخرج بزازها الكبيرة ليرضعهم فهو متشوق لرضع الحلمات الكبيرة البارزة من شدة المحنة …
و كان يفك لها ازرار القميص و هو يقبل بشفتيها تارة و يلحس في رقبتها مرة اخرى …حتى فتح القميص باكمله و امسك بزازها الكبيرة و اخرجهم من حمّالة الصدر …. و كان يشد على خصرها بيديه فوضع فمه على احدى حلماتها الكبيرة و بدأ يلحس بلسانها بشكل دائري و لبنى ترفع راسها و تتلوى بين يديه و قد زاد غنجها و زدات سرعة تنفسها و بدأت تحس بان كسها قد بدأ يغرق في تسريباته ….
لقد كان ماهر يرضع بزازها بكل شهوة و يشد علي خصرها ليقربها له اكثر …. و قد بدأ زبه الكبر بالانتصاب من تحت البنطال ….. فلم يحتمل ذلك و بدأ يفك ازرار البنطال و قد فتح سحاب بنطاله و امسك زبه و أخرجه من السحاب …..
لقد كان زبه كبير و منتصب بشكل كبير جداً و كانت لبنى اول مرة ترى فيها زب كبير منتصب بهذا الشكل … لقد زادت محنتها عندما رات زب خطيبها الكبير …..
قال لها : حبيبتي شايفة هاد الزب الكبير … كله الك يا عمري …. بدي توكليه اكل …. هاد الزب مشتاقلك موت حبيبتي …. من زمااان بستنى بهيك شفايف حلوين يمصوه مص ……
حتى فتح القميص باكمله و امسك بزازها الكبيرة و اخرجهم من حمّالة الصدر …. و كان يشد على خصرها بيديه فوضع فمه على احدى حلماتها الكبيرة و بدأ يلحس بلسانها بشكل دائري و لبنى ترفع راسها و تتلوى بين يديه و قد زاد غنجها و زدات سرعة تنفسها و بدأت تحس بان كسها قد بدأ يغرق في تسريباته ….
لقد كان ماهر يرضع بزازها بكل شهوة و يشد علي خصرها ليقربها له اكثر …. و قد بدأ زبه الكبر بالانتصاب من تحت البنطال ….. فلم يحتمل ذلك و بدأ يفك ازرار البنطال و قد فتح سحاب بنطاله و امسك زبه و أخرجه من السحاب …..
لقد كان زبه كبير و منتصب بشكل كبير جداً و كانت لبنى اول مرة ترى فيها زب كبير منتصب بهذا الشكل … لقد زادت محنتها عندما رات زب خطيبها الكبير …..
قال لها : حبيبتي شايفة هاد الزب الكبير … كله الك يا عمري …. بدي توكليه اكل …. هاد الزب مشتاقلك موت حبيبتي …. من زمااان بستنى بهيك شفايف حلوين يمصوه مص ……
فامسك زبه الكبير و قرّبه من شفتيها و طلب منها ان تمصه له … فوضعت لبنى شفتيها على راس زب ماهر و بدأت تلحس له بكل رقة و نعومة لاول مرة …. كانت ترى كيف كان ماهر يغمض عينيه من شدة محنته و استمتاعه بـ لحسها الرقيق…. قد كان ماهر يشد على بزازها و يفرك في حلماتها باصابعه و هي تمص له في زبه و تلحسه له من الاعلى و الاسفل و تحرك بلسانها على بيضاته حركات خفيفة…. و كان زبه قد بدأ بالانزال فطلب منها ان تبلع كل ماينزل منه …. و قد كانت لبنى تلحس و ترضع زبه و تبلع سائله المنوي بشهية و متعة …..
شعرت لبنى بمحنة شديدة لم تستطع حينها التحمل … فطلبت منه ان ينزع عنها بنطالها ليفرك لها زنبورها الغارق بتسريباتها ….فبدأ ماهر ينزل من عليها بنطالها و حتى رأى كلسونها غارق بمياه مهبلها و كسها الممحون ….
لقد راى كسها الذي كاد ان يتفجر من المحنة لاول مرة …
كان اول مرة يرى فيها كس خطيبته الناعم الخالي من الشعر …. لقد كان زنبورها كبير و بارز و كأنه ينتظر لسانه ليمرره عليه ….
<p dir="RTL">وضعت لبنى يدها على راس ماهر و شدته الى كسها و قالت له : حبيبي الحسلي كسي مش قادرة اتحمل آآآآآآه آآآآآآآه ….. ابلع الزنبور بلع …
فبدأ ماهر يمرر لسانه بين شفرات كسها و يلحس لها بكل شهوة و هي كانت تتلوّى و تتحرك و جسدها يرتعش و يهتز من شدة متعتها و محنتها …..
كانت تغنج و تتاوه بشدة لقد كانت تشعر بمحنة شديدة لم تشعر بها من قبل …. و كانت تقول له : آآآه آآآآآآآآه ….. حبيبي ابلع الزنبور بللللع … طلعه من مكانه ….. كللللله الك هاااد ….. آآآآآي ما ازكى لسانك على كسي …. آآآآه آآآآآه كانت تشد على راسه لتدخله في كسها و كانها تريد ان يدخل لسانه في فتحة كسها ايضاً …
لقد كانا ممحونين جداً …
كان ماهر يلحس لها في كسها و يقول لها : امممممم ما ازكاااااااه هالزنبور ….. آآآآآآه ما احلاه هالكس … و ينني انا عنه من زماااان ….. حبيبتي افتحي رجليكي اكتررر بدي الكس كله يطلللع ….. … بدي ضهرك يجي كله بوجهي …..
لقد كان ماهراً باللحس و المص …… فقد كان يمرر لسانه على فتحة كسها بشكل دائري و كانت لبنى من فوقه تتلوى و تتأوه و تغنج بصوت عالي و قد كان يضع شفتيها على فمها و يمص لها شفتيها حتى تصرخ و تصدر صوتاً عالياً و يحس اهلها عليهما …
فبدأ ماهر يمرر لسانه بين شفرات كسها و يلحس لها بكل شهوة و هي كانت تتلوّى و تتحرك و جسدها يرتعش و يهتز من شدة متعتها و محنتها …..
كانت تغنج و تتاوه بشدة لقد كانت تشعر بمحنة شديدة لم تشعر بها من قبل …. و كانت تقول له : آآآه آآآآآآآآه ….. حبيبي ابلع الزنبور بللللع … طلعه من مكانه ….. كللللله الك هاااد ….. آآآآآي ما ازكى لسانك على كسي …. آآآآه آآآآآه كانت تشد على راسه لتدخله في كسها و كانها تريد ان يدخل لسانه في فتحة كسها ايضاً …
لقد كانا ممحونين جداً …
كان ماهر يلحس لها في كسها و يقول لها : امممممم ما ازكاااااااه هالزنبور ….. آآآآآآه ما احلاه هالكس … و ينني انا عنه من زماااان ….. حبيبتي افتحي رجليكي اكتررر بدي الكس كله يطلللع ….. … بدي ضهرك يجي كله بوجهي …..
لقد كان ماهراً باللحس و المص …… فقد كان يمرر لسانه على فتحة كسها بشكل دائري و كانت لبنى من فوقه تتلوى و تتأوه و تغنج بصوت عالي و قد كان يضع شفتيها على فمها و يمص لها شفتيها حتى تصرخ و تصدر صوتاً عالياً و يحس اهلها عليهما …
كانت لبنى شديدة المحنة و لم تحتمل لسان خطييبها الذي فجر كسها و وّلعه بشدة …. فوضعت اصابعها على زنبورها و بدأت تفرك به بينما ماهر ما زال غارق في لحس كسها و قد تبلل وجهه و لسانه من شدة مائها المتسرب من مهبلها …..
فبدأت تفرك في زنبورها و قد اقترب ظهرها على النزول …ف قالت له و هي في اشد محنتها و جسدها يرتعش من قوة المحنة : آآآآه آآآآآه آآآآآه … حبيبي مش قادرة بدي تنيكني …. حبيبي بدي الزب الكبير يفتحني … آآآآآآي ما ازكاااااااه … آآآآآه كسي مولّع حياتي مش قادرة استحمل ….
عندما سمع ماهر كلماتها هذه شعر بمحنة عااارمة جعلته يمسك زبه على الفور و قد وضعه على كسها و بدأ يفرّش في شفرات كسها و قد كان زبه قد ملأ زنبورها و شفرات كسها بسائله المنوي و قد اختلط سائلها بسائله و هو يفرّش بـ زبه كسها و هي تعض على شفتيها و تغنجججج بكل قووووة : آآآآآآآآآآآآآه آآآآآه حبيبي حبيبي …. نيكني مش قادرررررة اتحمممل آآآآه ..
فقال لها ماهر : حبيبتي هاد الكس الحلو بدو ينفتح ؟؟ يلا حياتي …. يلا ننيك …..
فوضع زبه على فتحة كسها و بدأ يفركه بشكل دائري و يجهزه للنيك …. فأمسكت لبنى زبه بيدها و شدّته للداخل كي تدخله من شدة محنتهااا فأقترب منها ماهر و ادخل زبه باكمله في كسها و فتحها و بدا يخرج زبه من كسها و يدخله بسرعة و هي ترتعش و تتلوّى بين يديه و تقول له : آآآآآآه آآآآآآه نيكني حبيبي … نييييييك بقوة … آآآآآي آآآآآي ما ازكاااه زببببك بكسسسي … آآآآه
و كان يقول لها : اغنجي حبيبتي اكتر اغنجيي… آآآآآه ما احلى هالكس الممحون …. ما احلاه لما ينفتح يا روحي انتي آآآآآه
و بسرعة زادت سرعة تنفسهما و ضربات قلبها و قد ارتعش جسدهما رعشة الشبق و نزل ظهرهماا معاً و هما يغنجان بصوت منخفض و شفتاهما على بعض حتى لا يصرخان و ياتي اهل لبنى على صوتهما ..و عندما شعرا بالارتياح احتضنا بعضهمااا و ارتديا ملابسهما و جلسا أكملا السهرة و كأن شيئاً لم يحدث … و كانت اجمل سهرة سهراها الخطيبين مع بعضهما ….
و كان ماهر يطلب من لبنى وضعية جديدة في زيارة لها ….. و قد كانت فترة خطبوتهما مليئة بالمغامرات و الممارسات الجنسية الجميلة بالنسبة لهما ….
التعديل الأخير بواسطة المشرف: