اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

خطيبين ممحونين

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,638
الدولة
نودزاوي
Offline
خطيبين ممحونين
كان هناك فتاة و اسمها لبنى و كانت في الثانية و العشرين من عمرها و قد كانت متخّرجة من جامعتها من جديد و ليس لديها اي التزامات في حياتها…
<p dir="RTL">كانت لبنى فتاة جميلة جداً و كانت محط اعجاب الجميع و الكل يتمناها … و قد كان لديها ثديين كبيرين جداً كانا أجمل شيء فيها … و بارزة و مثيرة
و كان لها طيز كبيرة كانت تمتلك كل معالم الانوثة و الاغراء بشكل كبير….و قد كان يتقدم لخطبتها العديد من الشباب و لكنها كانت ترفض لعدة اسباب في مخيلتها …. فقد كانت ترسم في خيالها صورة لرجل المستقبل الذي ستعيش معه , كانت تتمنى ان ياتيها زوج طويل و جميل المظهر و انيق و له جسم جميل , لقد كانت لبنى فتاة ممحونة بعض الشيء و تهوى جسد الرجل الممتلئ مفتول العضلات و عريض الكتفين …. كانت تريد ان يكون زوجها جميل الشكل …
و في احدى الايام .. رن هاتف منزل لبنى و قد كانت احدى النساء اللواتي يطلبن موعد لزيارتهم لرؤية لبنى فهي تريدها عروس لأبنها ….
<p dir="RTL"> اخذت ام لبنى موعد من ام العريس لتستقبلهم في مسااء ليوم التالي و تأتي هي و ابنها العريس كي يروا لبنى ..
و عندما سمعت لبنى بـ خبر العريس الجديد فرحت في تلك اللحظة فرحة لم تشعر بها من قبل عند حضور اي عريس في السابق و كانها احست انه هو الذي تريده و تتمناه من قبل ان تراه ….
في اليوم التالي استعدّت لبنى جيداً لاستقبال العريس و أمه …و قد ارتدت تنورة قصيرة جميلة ضيقة تبرز خلفيتها بشكل مثير …و ارتدت بلوزة ضيقة ايضاً و تشد على ثدييها الكبيرين .. و قدانزلت شعرها و وضعت مكياداً ناعما و أحمر شفاه خفيف اللون لكنه اظهرها سكسية المظهر ..
كانت متشوقة كثيراص لترى عريسها في ذلك اليوم ….
رن جرس البيت و اذ بالعريس و امه و اخته ..و قد فتحت ام لبنى الباب و استقبلتهم و كانت لبنى تختلس النظر من وراء الشباك من الغرفة الثانية و ما ان رات ذلك العريس حتى خفق قلبها لاول مرة …. فقد رأت شاباً جميلا طويلاً عريض الكتفين جميل الجسم و المظهر كما كانت تحلم وتتمنى….
لقد خفق قلبها له و كأنها احبته و اعجبت به من اول نظرة …و كانت متشوقة لتدخل عليهم حتى تراه من قريب و يراها و قد كانت واثقة بانها ستعجبه لانها لاقت اعجاب كل الذين تقدمو لها و كانت واثقة انها ستعجبه …. جلست تنتظر اشارة من امها بالدخول حتى يراها العريس و تراه هي ايضاً ….
دخلت ام لبنى و طلبت منها ان تحضر صينية العصير و تقدمه للضيوف …. فأحضرت لبنى العصير و دخلت على الضيوف و هي مبتسمة و قلبها يرجف دخلت و هي تمشي بخجل و رقة و سلمّت عليهم و قدمت لهم العصير ..
طبعا من اول مادخلت لم يرفع ماهر عينه من عليها …. فقد اعجبته من اول لمحة …. لقد لفت نظره جمالها و جمال جسدها في تلك الملابس الضيقة المثيرة …
جلست لبنى و هو يمعن النظر فيها و في كل شيء فيها ….
و قد بدات امه تسألها بعض الاسئلة الروتينية كأي ام عريس جائت ترى عروس لابنها و لبنى تجيبها بكل رقة و نعومة و عينيها على ماهر بكل خجل ….. و كانا كانهما احبا بعضهما من اول نظرة ….

لقد خفق قلبها له و كأنها احبته و اعجبت به من اول نظرة …و كانت متشوقة لتدخل عليهم حتى تراه من قريب و يراها و قد كانت واثقة بانها ستعجبه لانها لاقت اعجاب كل الذين تقدمو لها و كانت واثقة انها ستعجبه …. جلست تنتظر اشارة من امها بالدخول حتى يراها العريس و تراه هي ايضاً ….
دخلت ام لبنى و طلبت منها ان تحضر صينية العصير و تقدمه للضيوف …. فأحضرت لبنى العصير و دخلت على الضيوف و هي مبتسمة و قلبها يرجف دخلت و هي تمشي بخجل و رقة و سلمّت عليهم و قدمت لهم العصير ..
طبعا من اول مادخلت لم يرفع ماهر عينه من عليها …. فقد اعجبته من اول لمحة …. لقد لفت نظره جمالها و جمال جسدها في تلك الملابس الضيقة المثيرة …
جلست لبنى و هو يمعن النظر فيها و في كل شيء فيها ….
و قد بدات امه تسألها بعض الاسئلة الروتينية كأي ام عريس جائت ترى عروس لابنها و لبنى تجيبها بكل رقة و نعومة و عينيها على ماهر بكل خجل ….. و كانا كانهما احبا بعضهما من اول نظرة ….
لقد كان ماهر شاب ممحون و يريد ان يتزوج باسرع و قت حتى يقضي شهوته بزوجته بأسرع وقت ممكن فهو لا يحتمل النظر للنساء الفاتنات الجميلات المغريات …. و ها هو الآن امام فتاة مثيرة و مغرية و جميلة …..لقد اعجبته اكثر من اي فتاة ذهب ليراها …
انتهت الزيارة و قد وعدت ام ماهر ام لبنى بان تكلمها على الهاتف عما قريب و تخبرها ماذا سيحصل …. و قد خرج ماهر و قلبه وعينيه معلقين بجمال لبنى و فتنة لبنى …..
و كانت لبنى و كانها أغرمت به من اول نظرة .. فقد اعجبها كثيراً و لاول مرة يعجبها عريس بهذا الشكل …
بقيت في تلك الليلة تفكر في ماهر و نظراته و وسامتهو جمال جسده . فهو كما كانت تحلم و تتمنى بالضبببط ….و ماهر ايضاً كان يحلم بان تكون زوجته فتاة مغرية و مثيرة و تمتلك ثديين كبيرين جداً … لقد كان أكثر شيء يشعره بالمحنة هو ان يرى صدر كبير …..
بعد يومين اتصلت ام ماهر بأم لبنى و قد اخبرتها بان ماهر اعجب بـ لبنى و يريد ان يخطبها … فقالت ام لبنى لها ان تترك لهم فرصة التفكير حتى تسأل لبنى ايضاً …
ذهبت ام لبنى لتخبرها بان ماهر يريدها … و قد احست لبنى بشعور جميل في تلك اللحظة و كانت الفرحة تغمرها .. و اخبرت امها بأنها موافقة ….
و بعد يومين اخبرت ام لبنى بموافقة لبنى على طلب ماهر و حددو موعد ثاني للزيارة ليتحدثو بالامور الاخرى و يحددو موعد مناسب للخطوبة …
و قد كانت لبنى تطير من الفرح و ماهر ايضاً متشوق للحظة الذي سيصبح فيها مع لبنى و يجلس معها لوحدهما … فقد كان متشوق لتلك اللحظة ….
جلس الاهل مع بعضهم و حددو موعد الخطوبة على ان يكون بعد اسبوعين من بعد ذلك اليوم ….. و كان ماهر و لبنى في تلك الايام يتحدثون مع بعضهم عبر الهاتف حتى يتعرفو على بعضهم اكثر و لم تتسنى لهم فرصة الجلوس لوحدهم لانهم كانو يجهزون ليوم الخطوبة و الفستان و كل الامور الاخرى …. و كان ماهر يخبرها بانه اعجب بها من اول نظرة و يلمّح لها بأن اكثر شيء اعجبه فيها هو صدرها الكبير البارز…

بعد يومين اتصلت ام ماهر بأم لبنى و قد اخبرتها بان ماهر اعجب بـ لبنى و يريد ان يخطبها … فقالت ام لبنى لها ان تترك لهم فرصة التفكير حتى تسأل لبنى ايضاً …
ذهبت ام لبنى لتخبرها بان ماهر يريدها … و قد احست لبنى بشعور جميل في تلك اللحظة و كانت الفرحة تغمرها .. و اخبرت امها بأنها موافقة ….
و بعد يومين اخبرت ام لبنى بموافقة لبنى على طلب ماهر و حددو موعد ثاني للزيارة ليتحدثو بالامور الاخرى و يحددو موعد مناسب للخطوبة …
و قد كانت لبنى تطير من الفرح و ماهر ايضاً متشوق للحظة الذي سيصبح فيها مع لبنى و يجلس معها لوحدهما … فقد كان متشوق لتلك اللحظة ….
جلس الاهل مع بعضهم و حددو موعد الخطوبة على ان يكون بعد اسبوعين من بعد ذلك اليوم ….. و كان ماهر و لبنى في تلك الايام يتحدثون مع بعضهم عبر الهاتف حتى يتعرفو على بعضهم اكثر و لم تتسنى لهم فرصة الجلوس لوحدهم لانهم كانو يجهزون ليوم الخطوبة و الفستان و كل الامور الاخرى …. و كان ماهر يخبرها بانه اعجب بها من اول نظرة و يلمّح لها بأن اكثر شيء اعجبه فيها هو صدرها الكبير البارز… كانت تعرف لبنى ان الصدر الكبير هو نقطة ضعف اغلب الرجال و كانت فرحة جداً عندما لمّح لها ماهر بذلك ….
و كانت تخبره بانها تنتظر يوم الخطوبة بفارغ الصبر ليكونان معاً …
و قد جاء يوم الخطوبة و تمت الحفلة على اكمل و جه و كانت حفلة جميلة و ماهر و لبنى كانا سعيدين للغاية … و بعد انتهاء الحفل عاد العروسين الى بيت أهل لبنى … و قد كان ماهر و لبنى متفقين على ان يسهر ماهر عندها في ذلك اليوم … و قد دخلا الى غرفة الضيوف و كانت لبنى ما زالت ترتدي فستان الخطوبة و قد طلبت من ماهر ان يساعدها في فك تسريحة شعرها … و بدا ماهر يفك لها في شعرها و هو يتحسس شعرها و رقبتها الجميلة اما عينيه و ظهرها كله امامه ظاهر من الفستان ….
لقد بدأ يشعر بانه يشتهيها و يريدها …
و هو يفك في شعرها وضع شفتيه على رقبتها و بدأ يقبلها قبلا خفيفة و كانت لبنى تتلوى امامه و هي مستمتعة بحركات شفتاه على رقبتها و كانت تشعر بهمساته و انفاسه الحارة على رقبتها ….. لفت وجهها عليه و بدئا بقبلة حارة فكان يمص شفتيها و كانا اول مرة يجربان تلك القبلة الفرنسية الشهية …. كانا يقبلن و يمصان شفتان بعضهما بحرارة و شهوة كبيرة … و نزل ماهر بلسانه على رقبتها و بدأ يلحس لها رقبتها بكل نعومة و قد بدات لبنى تغنج و قد ازداد تنفسها و شعرت بمحنة شديدة و كانت تشعر بان مهبلها قد بدأ بالانزال … و زنبورها قد وقف و قد كانت تشعر بمشاعر غريبة في ذلك الوقت لم تشعر بها من قبل…. كان ماهر يلحس لها رقبتها بكل شهية و هي تغنج و هو يمسك في خديّها و يلحس في رقبتها…و تتاوّه و تقول له : ااااااااامممممم …. آآآآآه … ماهر حبيبي خلص مش قادرة … آآآآه آآآآه …. مش قادرة خلصصص حبيبي …. لم يسمع ماهر منها و كانت كلما تقول له خلص كان يزيد في مص رقبتها …. و و يزيد في غنجاته وانفاسه الحارة على جسدها …

و هو يفك في شعرها وضع شفتيه على رقبتها و بدأ يقبلها قبلا خفيفة و كانت لبنى تتلوى امامه و هي مستمتعة بحركات شفتاه على رقبتها و كانت تشعر بهمساته و انفاسه الحارة على رقبتها ….. لفت وجهها عليه و بدئا بقبلة حارة فكان يمص شفتيها و كانا اول مرة يجربان تلك القبلة الفرنسية الشهية …. كانا يقبلن و يمصان شفتان بعضهما بحرارة و شهوة كبيرة … و نزل ماهر بلسانه على رقبتها و بدأ يلحس لها رقبتها بكل نعومة و قد بدات لبنى تغنج و قد ازداد تنفسها و شعرت بمحنة شديدة و كانت تشعر بان مهبلها قد بدأ بالانزال … و زنبورها قد وقف و قد كانت تشعر بمشاعر غريبة في ذلك الوقت لم تشعر بها من قبل…. كان ماهر يلحس لها رقبتها بكل شهية و هي تغنج و هو يمسك في خديّها و يلحس في رقبتها…و تتاوّه و تقول له : ااااااااامممممم …. آآآآآه … ماهر حبيبي خلص مش قادرة … آآآآه آآآآه …. مش قادرة خلصصص حبيبي …. لم يسمع ماهر منها و كانت كلما تقول له خلص كان يزيد في مص رقبتها …. و يزيد في غنجاته وانفاسه الحارة على جسدها ..
بدأ ينزل في شفتيه ولسانه حتى وصل صدرها فانزل الفستان قليلا حتى امسك صدرها الكبير و انزل حمّالة الصدر حتى ظهرت له حلماتها الكبيرة و كان اول مرة يرى فيها بزاز كبيرة لهذه الدرجة ….فامسك بيده احد البزّين و شد عليه بقوة و وضع شفتيه على بزّها الثاني و بدها يلحس في حلمته البارزة من شدة محنتها … و كانت تغنج بكل رقة ونعومة و تقول له : حبيبي خلص بلاش يفوتو اهلي علينا … آآآآآه آآآآآه …… و و هو يقول لها : حبيبتي بس ارضع البزاز شوي … هدول الي خليني اشبع منهم …..
و قد شعرت بمحنة كبيرة و احست بأن كسها الممحون كاد يتفجر من المحنة ….و لكن في تلك اللحظة احس ماهر و لبنى بان احد من اهلها سيدخل عليهم ف رفعت فستانها بسرعة و رجع ماهر لــ يفك لها تسريحتها و كانهما لم يكونا يفعلان اي شيء و قد دخلت والدة لبنى لتساعدهما في فك التسريحة و مسح المكياج من على وجهها و جسمها …. و كانا ماهر و لبنى قد وصلا الى اوج المحنة لكن ام لبنى قاطعتهم … فقد كانا ينظران الى بعضهما و هما يبتسمان و و يغمزان لبعضهما …. و قد اكمل ماهر السهرة مع لبنى و اهلها و غادرالى منزله وخلع ملابسه و ذهب الى سريره هو يكلم لبنى عبر الهاتف و قد كانت لبنى نائمة على السرير و اخبرها بان حلماتها الشهية لم يشبع منها بعد و انه سياتي ليزروهم و قال لها : حبيبتي جهزي حالك بكرا رح اجي ازوركم … بدي ارضع البزاز الحلوين و و امصهم مص … بدي اشبع منهم حبيبتي … بدي احس بكل شي فيكي يا روحي انتي ….
كانت لبنى تسمع منه ماذا يريد ان يفعل بها و هي مغمضمة عينيها و كانت تغنج له و تتأوه كلما شرح لها ماذا سيفعل بها في اليوم التالي... في اليوم التالي كان اهل لبنى قد عزمو ماهر و اهلها على الغداء ….. و كانت لبنى تحضر نفسها بشكل جيد لانها ستلتقي بخطيبها الممحون … و كانت متشوقة لسهرة الليلة .. فهي ايضاً ممحونة جداً و تريد ان تشعر بخطيبها ….

لبعضهما …. و قد اكمل ماهر السهرة مع لبنى و اهلها و غادرالى منزله وخلع ملابسه و ذهب الى سريره هو يكلم لبنى عبر الهاتف و قد كانت لبنى نائمة على السرير و اخبرها بان حلماتها الشهية لم يشبع منها بعد و انه سياتي ليزروهم و قال لها : حبيبتي جهزي حالك بكرا رح اجي ازوركم … بدي ارضع البزاز الحلوين و امصهم مص … بدي اشبع منهم حبيبتي … بدي احس بكل شي فيكي يا روحي انتي ….
كانت لبنى تسمع منه ماذا يريد ان يفعل بها و هي مغمضمة عينيها و كانت تغنج له و تتأوه كلما شرح لها ماذا سيفعل بها في اليوم التالي …
في اليوم التالي كان اهل لبنى قد عزمو ماهر و اهلها على الغداء ….. و كانت لبنى تحضر نفسها بشكل جيد لانها ستلتقي بخطيبها الممحون … و كانت متشوقة لسهرة الليلة .. فهي ايضاً ممحونة جداً و تريد ان تشعر بخطيبها ….
انتهى الغداء و جلس الاهل مع بعضهم و انتهت الزيارة و غادر اهل ماهر و بقي هو مع لبنى و دخلا لغرفة الضيوف و اغلقا الباب عليهما .. و قد طلبت لبنى من اختها الصغيرة بأن لا تجعل احد يدخل عليهم الغرفة …
جلس لبنى و ماهر و المحنة تشع من عينيهما .. فهما لم يصدقّا و هما يجلسان لوحدهما دون احد يراقبهما …
اقترب ماهر من لبنى الى اخر حد و كان ينظر في عينيها الجميلتين و هي تنظر الى شفتيه بكل شوق لهما … و بدئا حينها بقبلة فرنسية شهية … و قد كان صوت مص الشفايف و لحس اللسان يزيد من محنتهما في تلك اللحظة .. فقد كان ماهر شديد المحنة و متشوق لممارسة الجنس مع خطيبته لاخر حد…
فقد كان يدخل لسانه في فمها و يلحس لها فمها من الداخل و هي تلحس له لسانه بكل شهية و هو يضع يديه على بزازها الكبيرة و يشد عليهم بكل قوته …و لبنى تغنج بصوت ناعم و رقيق و تقول له : آآآآآآي حبيبي وجعتلي بزازي شوي شوي عليهم آآآآآه ….
و قد بدأ ماهر يفك لها ازرار القميص حتى يخرج بزازها الكبيرة ليرضعهم فهو متشوق لرضع الحلمات الكبيرة البارزة من شدة المحنة …
و كان يفك لها ازرار القميص و هو يقبل بشفتيها تارة و يلحس في رقبتها مرة اخرى …حتى فتح القميص باكمله و امسك بزازها الكبيرة و اخرجهم من حمّالة الصدر …. و كان يشد على خصرها بيديه فوضع فمه على احدى حلماتها الكبيرة و بدأ يلحس بلسانها بشكل دائري و لبنى ترفع راسها و تتلوى بين يديه و قد زاد غنجها و زدات سرعة تنفسها و بدأت تحس بان كسها قد بدأ يغرق في تسريباته ….
لقد كان ماهر يرضع بزازها بكل شهوة و يشد علي خصرها ليقربها له اكثر …. و قد بدأ زبه الكبر بالانتصاب من تحت البنطال ….. فلم يحتمل ذلك و بدأ يفك ازرار البنطال و قد فتح سحاب بنطاله و امسك زبه و أخرجه من السحاب …..
لقد كان زبه كبير و منتصب بشكل كبير جداً و كانت لبنى اول مرة ترى فيها زب كبير منتصب بهذا الشكل … لقد زادت محنتها عندما رات زب خطيبها الكبير …..
قال لها : حبيبتي شايفة هاد الزب الكبير … كله الك يا عمري …. بدي توكليه اكل …. هاد الزب مشتاقلك موت حبيبتي …. من زمااان بستنى بهيك شفايف حلوين يمصوه مص ……

حتى فتح القميص باكمله و امسك بزازها الكبيرة و اخرجهم من حمّالة الصدر …. و كان يشد على خصرها بيديه فوضع فمه على احدى حلماتها الكبيرة و بدأ يلحس بلسانها بشكل دائري و لبنى ترفع راسها و تتلوى بين يديه و قد زاد غنجها و زدات سرعة تنفسها و بدأت تحس بان كسها قد بدأ يغرق في تسريباته ….
لقد كان ماهر يرضع بزازها بكل شهوة و يشد علي خصرها ليقربها له اكثر …. و قد بدأ زبه الكبر بالانتصاب من تحت البنطال ….. فلم يحتمل ذلك و بدأ يفك ازرار البنطال و قد فتح سحاب بنطاله و امسك زبه و أخرجه من السحاب …..
لقد كان زبه كبير و منتصب بشكل كبير جداً و كانت لبنى اول مرة ترى فيها زب كبير منتصب بهذا الشكل … لقد زادت محنتها عندما رات زب خطيبها الكبير …..
قال لها : حبيبتي شايفة هاد الزب الكبير … كله الك يا عمري …. بدي توكليه اكل …. هاد الزب مشتاقلك موت حبيبتي …. من زمااان بستنى بهيك شفايف حلوين يمصوه مص ……
فامسك زبه الكبير و قرّبه من شفتيها و طلب منها ان تمصه له … فوضعت لبنى شفتيها على راس زب ماهر و بدأت تلحس له بكل رقة و نعومة لاول مرة …. كانت ترى كيف كان ماهر يغمض عينيه من شدة محنته و استمتاعه بـ لحسها الرقيق…. قد كان ماهر يشد على بزازها و يفرك في حلماتها باصابعه و هي تمص له في زبه و تلحسه له من الاعلى و الاسفل و تحرك بلسانها على بيضاته حركات خفيفة…. و كان زبه قد بدأ بالانزال فطلب منها ان تبلع كل ماينزل منه …. و قد كانت لبنى تلحس و ترضع زبه و تبلع سائله المنوي بشهية و متعة …..
شعرت لبنى بمحنة شديدة لم تستطع حينها التحمل … فطلبت منه ان ينزع عنها بنطالها ليفرك لها زنبورها الغارق بتسريباتها ….فبدأ ماهر ينزل من عليها بنطالها و حتى رأى كلسونها غارق بمياه مهبلها و كسها الممحون ….
لقد راى كسها الذي كاد ان يتفجر من المحنة لاول مرة …
كان اول مرة يرى فيها كس خطيبته الناعم الخالي من الشعر …. لقد كان زنبورها كبير و بارز و كأنه ينتظر لسانه ليمرره عليه ….
<p dir="RTL">وضعت لبنى يدها على راس ماهر و شدته الى كسها و قالت له : حبيبي الحسلي كسي مش قادرة اتحمل آآآآآآه آآآآآآآه ….. ابلع الزنبور بلع …
فبدأ ماهر يمرر لسانه بين شفرات كسها و يلحس لها بكل شهوة و هي كانت تتلوّى و تتحرك و جسدها يرتعش و يهتز من شدة متعتها و محنتها …..
كانت تغنج و تتاوه بشدة لقد كانت تشعر بمحنة شديدة لم تشعر بها من قبل …. و كانت تقول له : آآآه آآآآآآآآه ….. حبيبي ابلع الزنبور بللللع … طلعه من مكانه ….. كللللله الك هاااد ….. آآآآآي ما ازكى لسانك على كسي …. آآآآه آآآآآه كانت تشد على راسه لتدخله في كسها و كانها تريد ان يدخل لسانه في فتحة كسها ايضاً …
لقد كانا ممحونين جداً …
كان ماهر يلحس لها في كسها و يقول لها : امممممم ما ازكاااااااه هالزنبور ….. آآآآآآه ما احلاه هالكس … و ينني انا عنه من زماااان ….. حبيبتي افتحي رجليكي اكتررر بدي الكس كله يطلللع ….. … بدي ضهرك يجي كله بوجهي …..
لقد كان ماهراً باللحس و المص …… فقد كان يمرر لسانه على فتحة كسها بشكل دائري و كانت لبنى من فوقه تتلوى و تتأوه و تغنج بصوت عالي و قد كان يضع شفتيها على فمها و يمص لها شفتيها حتى تصرخ و تصدر صوتاً عالياً و يحس اهلها عليهما …

فبدأ ماهر يمرر لسانه بين شفرات كسها و يلحس لها بكل شهوة و هي كانت تتلوّى و تتحرك و جسدها يرتعش و يهتز من شدة متعتها و محنتها …..
كانت تغنج و تتاوه بشدة لقد كانت تشعر بمحنة شديدة لم تشعر بها من قبل …. و كانت تقول له : آآآه آآآآآآآآه ….. حبيبي ابلع الزنبور بللللع … طلعه من مكانه ….. كللللله الك هاااد ….. آآآآآي ما ازكى لسانك على كسي …. آآآآه آآآآآه كانت تشد على راسه لتدخله في كسها و كانها تريد ان يدخل لسانه في فتحة كسها ايضاً …
لقد كانا ممحونين جداً …
كان ماهر يلحس لها في كسها و يقول لها : امممممم ما ازكاااااااه هالزنبور ….. آآآآآآه ما احلاه هالكس … و ينني انا عنه من زماااان ….. حبيبتي افتحي رجليكي اكتررر بدي الكس كله يطلللع ….. … بدي ضهرك يجي كله بوجهي …..
لقد كان ماهراً باللحس و المص …… فقد كان يمرر لسانه على فتحة كسها بشكل دائري و كانت لبنى من فوقه تتلوى و تتأوه و تغنج بصوت عالي و قد كان يضع شفتيها على فمها و يمص لها شفتيها حتى تصرخ و تصدر صوتاً عالياً و يحس اهلها عليهما …
كانت لبنى شديدة المحنة و لم تحتمل لسان خطييبها الذي فجر كسها و وّلعه بشدة …. فوضعت اصابعها على زنبورها و بدأت تفرك به بينما ماهر ما زال غارق في لحس كسها و قد تبلل وجهه و لسانه من شدة مائها المتسرب من مهبلها …..
فبدأت تفرك في زنبورها و قد اقترب ظهرها على النزول …ف قالت له و هي في اشد محنتها و جسدها يرتعش من قوة المحنة : آآآآه آآآآآه آآآآآه … حبيبي مش قادرة بدي تنيكني …. حبيبي بدي الزب الكبير يفتحني … آآآآآآي ما ازكاااااااه … آآآآآه كسي مولّع حياتي مش قادرة استحمل ….
عندما سمع ماهر كلماتها هذه شعر بمحنة عااارمة جعلته يمسك زبه على الفور و قد وضعه على كسها و بدأ يفرّش في شفرات كسها و قد كان زبه قد ملأ زنبورها و شفرات كسها بسائله المنوي و قد اختلط سائلها بسائله و هو يفرّش بـ زبه كسها و هي تعض على شفتيها و تغنجججج بكل قووووة : آآآآآآآآآآآآآه آآآآآه حبيبي حبيبي …. نيكني مش قادرررررة اتحمممل آآآآه ..
فقال لها ماهر : حبيبتي هاد الكس الحلو بدو ينفتح ؟؟ يلا حياتي …. يلا ننيك …..
فوضع زبه على فتحة كسها و بدأ يفركه بشكل دائري و يجهزه للنيك …. فأمسكت لبنى زبه بيدها و شدّته للداخل كي تدخله من شدة محنتهااا فأقترب منها ماهر و ادخل زبه باكمله في كسها و فتحها و بدا يخرج زبه من كسها و يدخله بسرعة و هي ترتعش و تتلوّى بين يديه و تقول له : آآآآآآه آآآآآآه نيكني حبيبي … نييييييك بقوة … آآآآآي آآآآآي ما ازكاااه زببببك بكسسسي … آآآآه
و كان يقول لها : اغنجي حبيبتي اكتر اغنجيي… آآآآآه ما احلى هالكس الممحون …. ما احلاه لما ينفتح يا روحي انتي آآآآآه
و بسرعة زادت سرعة تنفسهما و ضربات قلبها و قد ارتعش جسدهما رعشة الشبق و نزل ظهرهماا معاً و هما يغنجان بصوت منخفض و شفتاهما على بعض حتى لا يصرخان و ياتي اهل لبنى على صوتهما ..و عندما شعرا بالارتياح احتضنا بعضهمااا و ارتديا ملابسهما و جلسا أكملا السهرة و كأن شيئاً لم يحدث … و كانت اجمل سهرة سهراها الخطيبين مع بعضهما ….
و كان ماهر يطلب من لبنى وضعية جديدة في زيارة لها ….. و قد كانت فترة خطبوتهما مليئة بالمغامرات و الممارسات الجنسية الجميلة بالنسبة لهما ….
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى