قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
دكتور النسا النسوانجي بينيك العملاء بتوعه قدام أجوازهم (حقيقية)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="رمضان حريقة" data-source="post: 545626" data-attributes="member: 132634"><p>لم اكن اتخيل فى يوم من الايام ان امر بهذا القدر الكبير من التجارب و لم اتصور ان على الشاب المؤدب المجتهد فى دراسته الحاصل على بكالوريوس الطب والجراحة و الحاصل على الماجستير فى الامراض الباطنيه فى داخله هذا القدر من الشهوه الجنسيه التى ربما نسيتها او تناسيتها بحكم العمل و بحكم سنوات الدراسه</p><p>التحقت بالعمل فى احد مستشفيات وزاره الصحة المصريه بعد التخرج و كان عملى فى هذة المستشفى الباب الكبير الذى فتح امامى ابواب الشهوه بكل معانيها … لم تمر الا ايام معدوده و بدات فى السهر فى المستشفى لم ارى نفسى بهذا القدر من الوسامه الذى اشعرنى به من حولى كنت ارى نفسى شخص عادى من حيث الشكل الخارجى ارانى مقبول و يرانى الاخرين مميز بقوام جسمى على الرغم من انى لم امارس الرياضه بانتظام</p><p>مرت الايام الاولى فى المستشفى مخيفه</p><p>مكان جديد و جو جديد على لم استطع غير التركيز فى مهام وظيفتى الا ان بدات الامور تتغير تدريجيا</p><p>الممرضات فى المستشفى كانو كل على شكل ولون منهم السمرا – البيضا – المطلقه – المتزوجة و و و</p><p>كان تعاملى معاهم فى الاول زوق بزيادة الطلب لازم تلاقى كلمه لو تسمحى بعده – الظاهر ان ده خلى انظباع عنى قدامهم انى ابن ناس اوى ومش ليه فى قله الادب – عالشان كده كان تعاملهم معايا بنفس المبدا – المهم مش بقيت اركز اوى انما فى وسط دول كان فى ممرضه ليها نظرة ليه مختلفه كنت بحسها من لمعه عيونها لما ادخل على الاستقبال او اشوف حاله</p><p></p><p> </p><p></p><p>وهيه موجوده كنت بقول لنفسى يا ابنى عادى بتبص عادى دماغك مش تروح بعيد</p><p>كانت نظراتها كل يوم فيها جديد لحد ما فى يوم كنت سهران ف السكن اتصلوا عليه من الاستقبال فى حاله تعبانه تحت نزلت وكانت هيه هناك وقتها بصتلى بصه عمرى ما هنساها كانت شفايفها من الجمب تحت سنانها بتمص فيها</p><p>نسيت اعرفكم عليها – كان اسمها ليلى وكانت طويله يمكن قريبه من طولى ملامحها تحس انها بيور مش فيها تكلف ولا بهرجة و كان جسمها ملفوف لا هيه تخينه و لا هيه رفيعه وكان السؤال اللى بساله لنفسى هيه ليه ليلى رغم انها بنت صدرها كبير اوى كده تحس انها مرضعه بس كنت برجع اقول عاااااااادى ممكن جينات</p><p>كان عينى عليها وانا بشوف الحاله وهيه مش مركزة غير فيه حتى لما كانت عينى بتيجى فى عيونها كنت بتلخبط وابص فى الارض خلصت الحاله و رجعت تانى على السكن اللى موجود فى الدور الرابع فى المستشفى</p><p>عشر دقائق بالظبط لقيتها بتتصل بيه بتقولى يا دكتور انت نسيت تحط الختم بتاعك على ورق المريض –</p><p>حاضر يا ليلى ثوانى وهنزلك احط الختم</p><p>ليلى – لا يا دكتور خليك مستريح انا هجيبهم ليك تختمهم ( كنت متخيل انها هتيجى على الباب و تخبط واخرج امضى فى الطرقة الى فى مواجهه السكن )</p><p>الى الان معرفش ازاى لقيتها جوه السكن وانا فى السكن لوحدى يمكن نسيت الباب مفتوح</p><p>انا – ايه يا ليلى اللى دخلك انا كنت هخرجلك اوقعلك الاوراق واحط الختم</p><p>ليلى – انا قولت اقعد اونسك شويه و بعدها توقع</p><p>انا – يا بنتى والاستقبال اللى تحت ده</p><p>ليلى – مش تقلق انا خليت زميلتى مكانى</p><p>انا – اتفضلى طيب اقعدى هتفصلى واقفه كده تشربى ايه</p><p>ليلى – عصير فرش</p><p>انا – ليلى فوقى يا ماما ده سكن المستشفى انتى مش داخله فرغلى اللى فى جامعه الدول</p><p>ليلى – هههههههههه مين قالك بالعكس انا نفسى فى عصير فرش من نوع اخر ( و غمزت بعيونها )</p><p>ابقى كذاب لو قولت ان بتاعى مش وقف و ابقى كذاب اكثر لو قولت انى مش اتمنيت انى اقلعها هدومها انما مسكت نفسى بالعافيه</p><p>انا – من نوع اخر ايه بس شكلك مش سهله وهتتعبينى</p><p>ليلى – بالعكس العصير ده نزوله هيبقى ممتع</p><p>انا – طيب و فين العصاره اللى هتعصر العصير ده</p><p>ليلى – تعالى اقولك بس</p><p>فى لحظه حسيت ان الزمن كان واقف فيها وانا مش فى الدنيا لقيتها بتاخدنى لمطبخ السكن وبتقولى بص اقف انت بس كده</p><p></p><p> </p><p></p><p>وانا هوريك العصاره و اشرب العصير</p><p>فى ثانيه لقيتها نزلت على ركبها بدات تفك رباط الاسكرب اللى كنت لاسه</p><p>بتاعى كان واقف بشكل غريب</p><p>انا غمضت عيونى و كان شعور واحساس لسنها على بتاعى فظيع حسيت انى مش قادر وانى هنزل – حاولت امسك نفسى على قد ما اقدر – كانت ليلى من الفن فى المص لدرجه انى مش قدرت امسك نفسى و انظلق شلال من الحليب السخن جدا اللى عمرى ما حسيت انى جيبت الكميه دى قبل كده</p><p>وانا لسه مغمض و مش شايف</p><p>حصلت المفاجاة …………………………….. …………………………….. ..</p><p></p><p>ام عماد ( عامله السكن – خمسينيه – تبدو عليها علامات الزمن – جسم يبدو للوهله الاولى انه من ايام الحرافيش والمماليك – لابسه دايما عبايه سمراء من يوم ما جوزها مات – و خمار مغطى صدر كبير – باين اوى انها نسيت كلمة انثى من زمن فات )</p><p></p><p>ام عماد – يالهوى ايه ده يا دكتور و انتى يا شرموطه بتعملى ايه</p><p></p><p>كانت المفاجاه اللى خلتنى مبرق عيونى مش عارف ارد ليلى بسرعه خرجت زبى من بقها و هوه واقف شكله كان غير و هوه ملفوف بريقها و عليه اثار من الروج اللى كانت حطاه فى لحظه لقيت ليلى جريت على الباب و خرجت من السكن و بقيت انا و بتاعى قدامى قدام ام عماد احنا الاتنين واقفين مش بنتحرك</p><p></p><p>ام عماد – وانا اللى بقول عليك يا دكتور انك محترم ومش بتاع الحجات دى</p><p></p><p>انا – …………………………….. …………………………….. …………………. صمت رهيب</p><p></p><p>دخلت غرفتى اللى فى السكن و باصص فى السقف مش عارف اعمل ايه و لا اتصرف ازاى</p><p>مليون تفكير جالى فى التوقيت ده – اطلع اديها فلوس واشترى سكوتها – لا – انا هطلع اترجاها يفضل الموضوع سر – لا – انا هطلع اخلص عليها واخلص من الفضيحه – لا – انا لازم امسك عليها حاجه افضحها بيها وتبقى واحده بواحده</p><p>طلعت بعد ما تمالكت اعصابى كانت ام عماد فى المطبخ</p><p>انا – ام عماد لو سمحتى عاوز اتكلم معاك شويه</p><p>ام عماد- تتكلم فى ايه يا دكتور اللى حصل حصل</p><p>انا – لا معلش لو سمحتى انا عاوز اتكلم معاك</p><p>ام عماد – قول يا دكتور خير</p><p>انا – انتى طبعا شفتى اللى حصل وانتى عارفه يا ام عماد ان الشيطان بيقدر علينا انا مش حسيت انا بعمل ايه انا كنت زى</p><p></p><p> </p><p></p><p>المغيب عن الدنيا</p><p>ام عماد – صحيح اللى شفته كنت فى دنيا تانيه خالص و ضحكت</p><p>انا – معلش يا ام عماد خلينى اكمل انتى طبعا عارفه ان كلنا لينا شهوه و اوقات مش بنقدر نتحكم فيها</p><p>واكيد انت فاكره ده من ايام ابو عماد ……. يرحمه</p><p>ام عماد – يا دكتور اللى انا شفته النهارده عمرى ما شفت زيه ولا هشوف</p><p>انا – ازاى يا ام عماد هوه انتى مش كنتى بتعملى كده مع المرحوم</p><p>ام عماد – كنت بعمل يا دكتور بس هوه فين وانت فين انت مختلف انت شاب بصحتك واللى شفته عندك انا مش شفت زيه</p><p>انا – عجبك ؟</p><p>ام عماد – عيب يا بيه انا فين وانت فين</p><p>انا – بس الحجات دى يا ام عماد مفيهاش انا فين وانت فين فيها راجل وست – وانا شايفك ست غير – غير اى ست هنا – جواكى انوثه مش موجوده فى بنات اليومين دول كل الفكره ان عليها تراب الزمن و الظروف</p><p>م عماد – كفايه يا دكتور انا مش قد كلامك الحلو</p><p>انا – كلام حلو ايه انا اللى لو فضلت اوصف فيكى للصبح مش هكفيكى حقك</p><p>استمريت فى الكلام الحلو و كل شويه احس بيها نفسها بيزيد ومش قادره تستحمل الكلام – كان لازم استغل الموقف – قربت منها و هيه بصوت مبحوح مش طالع – انت عاوز ايه منى يا دكتور – عملت نفسى كانى مش سامع قربت منها اكثر و حاوطتها بايدى وضمتها جامد – زبى كان بيخبط فى سوتها علشان هيه ااقصر منى و قربت شفايفى منها و بدات ادوب فى شفايفها وهيه بدات مرحله الاستسلام مكنتش بتعمل اى شىء غير ان نفسها بيزيد ويزيد و انا بدات ازود فى الموضوع بدت الحس شفايفها ودخلت لسانى جوه بقها و قعدت احركه وهيه بدات اعصابها تسيب و مش قادره تقف نيمتها على الارض فى المطبخ و نمت فوقها – قلعتها الخمار اللى لابساه وبدات بايدى المس صدرها – كان صدرها كبير اوى و كان عندها حلمات ولا بتاع الطفل الصغير من كبرهم بدات الحس رقبتها وهيه فى عالم تانى اخيرا ام عماد طلعت صوت</p><p>ام عماد اااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااه كفايه كفااااااااااااااايه</p><p>انا سمعتها كمل كمان اطفى النار اللى جوايا</p><p>بسرعه كنت مقلعها العبايه السودا اللى لابساها و عبايه تانيه خفيفه تحتها لقيتها مش لابسه براه كانت على اللحم ولابسه بانتى بلدى من بتوع الفلاحين نزلت على صدرها ارضع وامص فيه وكانى لسه بتعلم الرضاعه زودت فى المص اكثر و اكثر وهيه مش هن لا بتتكلم ولا بترد بقيت امص فى صدر وايدى ماسكه التانى بتلعب فيه وبتمرره دواير على الحلمة بتاعتها وانا مش حاسس ير ان نفسها من سخونيته بيلسع</p><p>ام عماد كل ده وهيه مش بتنطق كانت كانها مغمى عليها</p><p>قولت لازم اكمل اللى بدات و اخليها مش تنسى الليله دى عمرها كله</p><p>نزلت على رجليها باعت بينهم و فى الكهف المظلم و بين شعر كسها الكثيف ام عماد كانت جايبه افرزات وعسل يغرق الارض بتاع المطبخ والسكن كله</p><p>بالراحه قعده ابعد الشعر لحد ما زنبورها بان و بدات امسكه بايدى وادعك فيه بالراحه وقتها سمعت</p><p>ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااه حراااااااااااااااام مش قاااااااااااااااااااااااااااااااااا اادره</p><p>صوتها كان عالى اوى لدرجه ان ايدى التانيه فى ثانيه كتمت صوتها و دخلت راسى بين رجليها الحس زنبورها و العب فى بظرها الكبير</p><p>اااااااااااااااااااااااه ارحمنى ارحمنى نيكنى طفى ناااااااااااااااااااااااااااااااااا اارى</p><p>ان كلمتها ليه مثيره اكثر من اثاره ريحه كسها ولا طعم عسلها لما جابت قبل ما ادخل فيها</p><p>مسكته بالراحه و دخلت الراس فى الاول</p><p>ام عماد كانت ولا بنت البنوت</p><p>س كبير من بره و ضيق اوى فى المدخل و فى جوه</p><p>ااااااااااااااااااااااااااااه كمان دخلو جوه كماااااااااااااااااااااااان</p><p>نيك اوووووووووووووووووووووووووووووووووو وى نيك يا دكتور</p><p></p><p> </p><p></p><p>انا عمرى ما تخيلت ان زبى كبير اوى كده ولا انه تخين بالشكل ده الا لما دخل جواها حسيت انه ماليها و مالى كسها</p><p>وهيه فى دنيا تانيه وعماله تخبط بايدها على الارض وتقولى</p><p>كماااااااااااااااان كمااااااااااااااااااااااااااااان</p><p>بدات ازود فى دخولى وخروجى لحد ما خلاص مش قادر</p><p>هجيب يا ام عماد</p><p>هات جوه هات جوه ططفينى طفيييييييييييينى</p><p>محستش بنفسى غير وانا نايم جمبها على الارض و اللبن عمال ينزل من كسها و ينقط من زبى</p><p>فضلنا هوووووووووووووس ولا كلمه يمكن ربع ساعه لحد ما ام عماد قامت لبست هدومها وانا كمان قمت لبست ودخلت اوضتى</p><p>لا انا اتكلمت ولا هيه تطقت بكلمه</p><p></p><p></p><p></p><p><a href="https://tinyurl.com/4dwbsfdk" target="_blank"><strong>لقراءة باقي فصول القصة (اضغط هنا)</strong></a></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="رمضان حريقة, post: 545626, member: 132634"] لم اكن اتخيل فى يوم من الايام ان امر بهذا القدر الكبير من التجارب و لم اتصور ان على الشاب المؤدب المجتهد فى دراسته الحاصل على بكالوريوس الطب والجراحة و الحاصل على الماجستير فى الامراض الباطنيه فى داخله هذا القدر من الشهوه الجنسيه التى ربما نسيتها او تناسيتها بحكم العمل و بحكم سنوات الدراسه التحقت بالعمل فى احد مستشفيات وزاره الصحة المصريه بعد التخرج و كان عملى فى هذة المستشفى الباب الكبير الذى فتح امامى ابواب الشهوه بكل معانيها … لم تمر الا ايام معدوده و بدات فى السهر فى المستشفى لم ارى نفسى بهذا القدر من الوسامه الذى اشعرنى به من حولى كنت ارى نفسى شخص عادى من حيث الشكل الخارجى ارانى مقبول و يرانى الاخرين مميز بقوام جسمى على الرغم من انى لم امارس الرياضه بانتظام مرت الايام الاولى فى المستشفى مخيفه مكان جديد و جو جديد على لم استطع غير التركيز فى مهام وظيفتى الا ان بدات الامور تتغير تدريجيا الممرضات فى المستشفى كانو كل على شكل ولون منهم السمرا – البيضا – المطلقه – المتزوجة و و و كان تعاملى معاهم فى الاول زوق بزيادة الطلب لازم تلاقى كلمه لو تسمحى بعده – الظاهر ان ده خلى انظباع عنى قدامهم انى ابن ناس اوى ومش ليه فى قله الادب – عالشان كده كان تعاملهم معايا بنفس المبدا – المهم مش بقيت اركز اوى انما فى وسط دول كان فى ممرضه ليها نظرة ليه مختلفه كنت بحسها من لمعه عيونها لما ادخل على الاستقبال او اشوف حاله وهيه موجوده كنت بقول لنفسى يا ابنى عادى بتبص عادى دماغك مش تروح بعيد كانت نظراتها كل يوم فيها جديد لحد ما فى يوم كنت سهران ف السكن اتصلوا عليه من الاستقبال فى حاله تعبانه تحت نزلت وكانت هيه هناك وقتها بصتلى بصه عمرى ما هنساها كانت شفايفها من الجمب تحت سنانها بتمص فيها نسيت اعرفكم عليها – كان اسمها ليلى وكانت طويله يمكن قريبه من طولى ملامحها تحس انها بيور مش فيها تكلف ولا بهرجة و كان جسمها ملفوف لا هيه تخينه و لا هيه رفيعه وكان السؤال اللى بساله لنفسى هيه ليه ليلى رغم انها بنت صدرها كبير اوى كده تحس انها مرضعه بس كنت برجع اقول عاااااااادى ممكن جينات كان عينى عليها وانا بشوف الحاله وهيه مش مركزة غير فيه حتى لما كانت عينى بتيجى فى عيونها كنت بتلخبط وابص فى الارض خلصت الحاله و رجعت تانى على السكن اللى موجود فى الدور الرابع فى المستشفى عشر دقائق بالظبط لقيتها بتتصل بيه بتقولى يا دكتور انت نسيت تحط الختم بتاعك على ورق المريض – حاضر يا ليلى ثوانى وهنزلك احط الختم ليلى – لا يا دكتور خليك مستريح انا هجيبهم ليك تختمهم ( كنت متخيل انها هتيجى على الباب و تخبط واخرج امضى فى الطرقة الى فى مواجهه السكن ) الى الان معرفش ازاى لقيتها جوه السكن وانا فى السكن لوحدى يمكن نسيت الباب مفتوح انا – ايه يا ليلى اللى دخلك انا كنت هخرجلك اوقعلك الاوراق واحط الختم ليلى – انا قولت اقعد اونسك شويه و بعدها توقع انا – يا بنتى والاستقبال اللى تحت ده ليلى – مش تقلق انا خليت زميلتى مكانى انا – اتفضلى طيب اقعدى هتفصلى واقفه كده تشربى ايه ليلى – عصير فرش انا – ليلى فوقى يا ماما ده سكن المستشفى انتى مش داخله فرغلى اللى فى جامعه الدول ليلى – هههههههههه مين قالك بالعكس انا نفسى فى عصير فرش من نوع اخر ( و غمزت بعيونها ) ابقى كذاب لو قولت ان بتاعى مش وقف و ابقى كذاب اكثر لو قولت انى مش اتمنيت انى اقلعها هدومها انما مسكت نفسى بالعافيه انا – من نوع اخر ايه بس شكلك مش سهله وهتتعبينى ليلى – بالعكس العصير ده نزوله هيبقى ممتع انا – طيب و فين العصاره اللى هتعصر العصير ده ليلى – تعالى اقولك بس فى لحظه حسيت ان الزمن كان واقف فيها وانا مش فى الدنيا لقيتها بتاخدنى لمطبخ السكن وبتقولى بص اقف انت بس كده وانا هوريك العصاره و اشرب العصير فى ثانيه لقيتها نزلت على ركبها بدات تفك رباط الاسكرب اللى كنت لاسه بتاعى كان واقف بشكل غريب انا غمضت عيونى و كان شعور واحساس لسنها على بتاعى فظيع حسيت انى مش قادر وانى هنزل – حاولت امسك نفسى على قد ما اقدر – كانت ليلى من الفن فى المص لدرجه انى مش قدرت امسك نفسى و انظلق شلال من الحليب السخن جدا اللى عمرى ما حسيت انى جيبت الكميه دى قبل كده وانا لسه مغمض و مش شايف حصلت المفاجاة …………………………….. …………………………….. .. ام عماد ( عامله السكن – خمسينيه – تبدو عليها علامات الزمن – جسم يبدو للوهله الاولى انه من ايام الحرافيش والمماليك – لابسه دايما عبايه سمراء من يوم ما جوزها مات – و خمار مغطى صدر كبير – باين اوى انها نسيت كلمة انثى من زمن فات ) ام عماد – يالهوى ايه ده يا دكتور و انتى يا شرموطه بتعملى ايه كانت المفاجاه اللى خلتنى مبرق عيونى مش عارف ارد ليلى بسرعه خرجت زبى من بقها و هوه واقف شكله كان غير و هوه ملفوف بريقها و عليه اثار من الروج اللى كانت حطاه فى لحظه لقيت ليلى جريت على الباب و خرجت من السكن و بقيت انا و بتاعى قدامى قدام ام عماد احنا الاتنين واقفين مش بنتحرك ام عماد – وانا اللى بقول عليك يا دكتور انك محترم ومش بتاع الحجات دى انا – …………………………….. …………………………….. …………………. صمت رهيب دخلت غرفتى اللى فى السكن و باصص فى السقف مش عارف اعمل ايه و لا اتصرف ازاى مليون تفكير جالى فى التوقيت ده – اطلع اديها فلوس واشترى سكوتها – لا – انا هطلع اترجاها يفضل الموضوع سر – لا – انا هطلع اخلص عليها واخلص من الفضيحه – لا – انا لازم امسك عليها حاجه افضحها بيها وتبقى واحده بواحده طلعت بعد ما تمالكت اعصابى كانت ام عماد فى المطبخ انا – ام عماد لو سمحتى عاوز اتكلم معاك شويه ام عماد- تتكلم فى ايه يا دكتور اللى حصل حصل انا – لا معلش لو سمحتى انا عاوز اتكلم معاك ام عماد – قول يا دكتور خير انا – انتى طبعا شفتى اللى حصل وانتى عارفه يا ام عماد ان الشيطان بيقدر علينا انا مش حسيت انا بعمل ايه انا كنت زى المغيب عن الدنيا ام عماد – صحيح اللى شفته كنت فى دنيا تانيه خالص و ضحكت انا – معلش يا ام عماد خلينى اكمل انتى طبعا عارفه ان كلنا لينا شهوه و اوقات مش بنقدر نتحكم فيها واكيد انت فاكره ده من ايام ابو عماد ……. يرحمه ام عماد – يا دكتور اللى انا شفته النهارده عمرى ما شفت زيه ولا هشوف انا – ازاى يا ام عماد هوه انتى مش كنتى بتعملى كده مع المرحوم ام عماد – كنت بعمل يا دكتور بس هوه فين وانت فين انت مختلف انت شاب بصحتك واللى شفته عندك انا مش شفت زيه انا – عجبك ؟ ام عماد – عيب يا بيه انا فين وانت فين انا – بس الحجات دى يا ام عماد مفيهاش انا فين وانت فين فيها راجل وست – وانا شايفك ست غير – غير اى ست هنا – جواكى انوثه مش موجوده فى بنات اليومين دول كل الفكره ان عليها تراب الزمن و الظروف م عماد – كفايه يا دكتور انا مش قد كلامك الحلو انا – كلام حلو ايه انا اللى لو فضلت اوصف فيكى للصبح مش هكفيكى حقك استمريت فى الكلام الحلو و كل شويه احس بيها نفسها بيزيد ومش قادره تستحمل الكلام – كان لازم استغل الموقف – قربت منها و هيه بصوت مبحوح مش طالع – انت عاوز ايه منى يا دكتور – عملت نفسى كانى مش سامع قربت منها اكثر و حاوطتها بايدى وضمتها جامد – زبى كان بيخبط فى سوتها علشان هيه ااقصر منى و قربت شفايفى منها و بدات ادوب فى شفايفها وهيه بدات مرحله الاستسلام مكنتش بتعمل اى شىء غير ان نفسها بيزيد ويزيد و انا بدات ازود فى الموضوع بدت الحس شفايفها ودخلت لسانى جوه بقها و قعدت احركه وهيه بدات اعصابها تسيب و مش قادره تقف نيمتها على الارض فى المطبخ و نمت فوقها – قلعتها الخمار اللى لابساه وبدات بايدى المس صدرها – كان صدرها كبير اوى و كان عندها حلمات ولا بتاع الطفل الصغير من كبرهم بدات الحس رقبتها وهيه فى عالم تانى اخيرا ام عماد طلعت صوت ام عماد اااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااه كفايه كفااااااااااااااايه انا سمعتها كمل كمان اطفى النار اللى جوايا بسرعه كنت مقلعها العبايه السودا اللى لابساها و عبايه تانيه خفيفه تحتها لقيتها مش لابسه براه كانت على اللحم ولابسه بانتى بلدى من بتوع الفلاحين نزلت على صدرها ارضع وامص فيه وكانى لسه بتعلم الرضاعه زودت فى المص اكثر و اكثر وهيه مش هن لا بتتكلم ولا بترد بقيت امص فى صدر وايدى ماسكه التانى بتلعب فيه وبتمرره دواير على الحلمة بتاعتها وانا مش حاسس ير ان نفسها من سخونيته بيلسع ام عماد كل ده وهيه مش بتنطق كانت كانها مغمى عليها قولت لازم اكمل اللى بدات و اخليها مش تنسى الليله دى عمرها كله نزلت على رجليها باعت بينهم و فى الكهف المظلم و بين شعر كسها الكثيف ام عماد كانت جايبه افرزات وعسل يغرق الارض بتاع المطبخ والسكن كله بالراحه قعده ابعد الشعر لحد ما زنبورها بان و بدات امسكه بايدى وادعك فيه بالراحه وقتها سمعت ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااه حراااااااااااااااام مش قاااااااااااااااااااااااااااااااااا اادره صوتها كان عالى اوى لدرجه ان ايدى التانيه فى ثانيه كتمت صوتها و دخلت راسى بين رجليها الحس زنبورها و العب فى بظرها الكبير اااااااااااااااااااااااه ارحمنى ارحمنى نيكنى طفى ناااااااااااااااااااااااااااااااااا اارى ان كلمتها ليه مثيره اكثر من اثاره ريحه كسها ولا طعم عسلها لما جابت قبل ما ادخل فيها مسكته بالراحه و دخلت الراس فى الاول ام عماد كانت ولا بنت البنوت س كبير من بره و ضيق اوى فى المدخل و فى جوه ااااااااااااااااااااااااااااه كمان دخلو جوه كماااااااااااااااااااااااان نيك اوووووووووووووووووووووووووووووووووو وى نيك يا دكتور انا عمرى ما تخيلت ان زبى كبير اوى كده ولا انه تخين بالشكل ده الا لما دخل جواها حسيت انه ماليها و مالى كسها وهيه فى دنيا تانيه وعماله تخبط بايدها على الارض وتقولى كماااااااااااااااان كمااااااااااااااااااااااااااااان بدات ازود فى دخولى وخروجى لحد ما خلاص مش قادر هجيب يا ام عماد هات جوه هات جوه ططفينى طفيييييييييييينى محستش بنفسى غير وانا نايم جمبها على الارض و اللبن عمال ينزل من كسها و ينقط من زبى فضلنا هوووووووووووووس ولا كلمه يمكن ربع ساعه لحد ما ام عماد قامت لبست هدومها وانا كمان قمت لبست ودخلت اوضتى لا انا اتكلمت ولا هيه تطقت بكلمه [URL='https://tinyurl.com/4dwbsfdk'][B]لقراءة باقي فصول القصة (اضغط هنا)[/B][/URL] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
دكتور النسا النسوانجي بينيك العملاء بتوعه قدام أجوازهم (حقيقية)
أعلى